القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch82 تزوجت جرة خل

 Ch82 تزوجت جرة خل


عندما عاد تشين ييهنغ إلى المنزل ،

كان تشو يي وتشاو شين في ذروة المباراة ——


امتلأت الصالة بأصوات اللعبة


ولأن تشاو شين كان متحمسًا أكثر من اللازم ،

كان جسده يتحرك مع الشخصية على الشاشة

عندما تتحرك يسارًا ، يميل يسارًا 

وعندما تتحرك يمينًا ، يميل يمينًا 


عندما دخل تشين ييهنغ المكان ،

كان جسد تشاو شين مائلًا بالكامل نحو تشو يي،

وكان يطلق كلمات سريعة لا يفهمها تشين ييهنغ


وعندما بدا أن تشاو شين على وشك أن يسقط في حضن تشو يي 

مدّ تشين ييهنغ يده فورًا وأمسك بملابسه من الخلف ورفعه قليلًا


: “ آه آه آه! من هذا؟ لا تلمسني !” : ألقى تشاو شين نظرة سريعة للخلف : 

“ غاغاغاغاغا ! أنا لا أمزح ، لا تلمسني !”


استدار تشو يي سريعًا هو أيضًا :  “ لقد عدت .”


أجابه تشين ييهنغ بهدوء،

وسحب تشاو شين بعيدًا عنه


بقية الوقت —— وقف تشين ييهنغ خلفهما يشاهد


بعد مراقبة طويلة ،

بدا أنه فهم الوضع


سرعة يد تشو يي كانت سريعة جدًا —-

أما تشاو شين فكان أضعف قليلًا ،

و دائمًا يختبئ خلف تشو يي ويطلب منه صدّ المهارات عنه


كان تشو يي دائمًا هادئًا أثناء اللعب 

و كان كذلك مع تشانغ كاي سابقًا 


تشانغ كاي كان يصرخ بحماس ،

بينما يجلس تشو يي بهدوء


والآن أيضًا،

تشاو شين وحده هو من يصرخ هنا وهناك


حدّق تشين ييهنغ في الشاشة قليلًا ،

ثم حوّل نظره إلى تشو يي


و ربما لأن تشو يي كان مركزًا بشدة ،

كانت حاجباه عابسان ولسانه ممدود قليلًا 

و طرفه الصغير مستقر بين أسنانه العليا وشفته السفلية ،

وعيناه مثبتتان على الشاشة


عند رؤية هذا ،

قرر تشين ييهنغ أن يبدّل مكانه

فانتقل ليقف بجانب تشو يي


وفي تلك اللحظة تحديدًا،

ازدادت سرعة يد تشو يي فجأة


ومع صرخات تشاو شين العشوائية ،

ومض ضوء أزرق على الشاشة


“ فزنا ! فزنا ! فزنا !”


هلل تشاو شين بسعادة  و فتح ذراعيه ليعانق تشو يي لكن في تلك اللحظة ، التقت عيناه بنظرة ابن عمه 

—- فتجمّد فورًا

وسحب ذراعيه ،

وعانق نفسه بدلًا من ذلك ~

“ رائع رائع رائع ! أنت رائع جدًا !” تابع تشاو شين وهو ينهض 

من الأرض : “ في منتصف الجولة ظننت أننا سنخسر ... حركتك الأخيرة كانت مذهلة فعلًا !”


قال تشو يي بهدوء:

“ لقد لعبت كثيرًا ، اعتدت على الأمر . هل نلعب جولة أخرى ؟”


لكنه بعد أن قال ذلك،

نظر إلى تشين ييهنغ—

وكأنه لا يسأل تشاو شين، بل يستشير تشين ييهنغ


ضحك تشاو شين:

“ لقد خرجت من اللعبة أصلًا وتسألني إن كنت سأكمل ؟”


هزّ تشو يي يد التحكم:

“ إذا أردت ، يمكننا الدخول مجددًا .”


أطلق تشاو شين “أوه”،

ثم التفت إلى من يقف خلف تشو يي:

“ غا هل يمكنني أن ألعب بعد ؟”


تشين ييهنغ:

“ لا "


تشاو شين: “…”

{ كنت أعلم }


وضع تشو يي يد التحكم ونهض،

فمدّ له تشين ييهنغ يده ليساعده


تشين : “ يداك باردتان جدًا ...” نظر إلى الأرض : 

“ ولم تكن تريد مني أن أشتري لك سجادة في المرة الماضية .”


هزّ تشو يي رأسه:

“ ليست باردتين .”


لمس تشين ييهنغ طرف بنطاله :

“ بارد جدًا "


: “ حقًا ليست باردة "


رفع تشين ييهنغ يده ونقر جبينه بخفة :

“ غدًا نجد وقتًا ونذهب لشراء سجادة .”


أمال تشو يي رأسه إلى الخلف وقال بنبرة استسلام لطيف:

“ حسنًا إذًا "


كان تشاو شين يستمع إلى هذا الحوار بابتسامة غريبة على وجهه


وعندما التفت تشو يي ليجمع المعدات ،

كاد يفزع من تعبير تشاو شين ~~


تشو : “ ما بك؟”


هزّ تشاو شين رأسه بسعادة : “ لا شيء لا شيء لا شيء .”


بما أنه لا يمكنه اللعب أكثر ،

ساعد تشاو شين تشو يي في ترتيب الجهاز وإعادته إلى غرفة الضيوف


وطوال هذه العملية ،

لم يكن لتشين ييهنغ أي دور 


كان تشاو شين يجرّ تشو يي من مكان لآخر —— يسأله كيف نفّذ تلك الحركة قبل قليل 

و يجيبه تشو يي 


فيسأل من جديد —-


ويُجاب 


ثم يسأل مرة أخرى


ويستمر 


قاطعه تشين ييهنغ أخيرًا ، وأشار إلى ساعته : “ تشاو شين

الساعة العاشرة والنصف .”


تشاو شين:

“ آه، غا يأمرني بالمغادرة ….”

ثم أضاف بوقاحة متعمدة :

“ هل يمكنني المبيت هنا ؟”


تشين ييهنغ:

“ هل الفندق بعيد ؟”


ضحك تشاو شين:

“ ليس بعيدًا جدًا ، فقط… لا أستطيع حجز سيارة الآن "


تشين ييهنغ بلباقة:

“ سأطلب من شياو-تشن أن يوصلك .”


ضحك تشاو شين:

“ هاهاها، لا داعي ، لا داعي .” ثم غمز لتشو :

“ سأبقى في المدينة A هذه الأيام . إن كنت متفرغًا تعال نخرج .”


أجاب تشين ييهنغ بدلًا عنه :

“ هو غير متفرغ .”


تشاو شين:

“ سأنتظر حتى يتفرغ .”


تشين ييهنغ:

“ عليه العمل .”


نظر تشاو شين إليه :

“ هل يعمل أربعًا وعشرين ساعة ؟ 

لا بد أن لديه وقت راحة .”


قال تشين ييهنغ بهدوء :

“ عندما يستريح ، عليه أن يرافقني .”


: “ آه~” تراجع تشاو شين خطوة كبيرة للخلف ،

ونظر إلى الاثنين : “ إذا قلت الأمر هكذا… وجودي هنا الآن 

يزعجكما ، أليس كذلك؟”


رد تشين ييهنغ دون تردد :

“ صحيح .”


ولم يغضب تشاو شين رغم هذا التصريح المباشر 

بل انفجر ضاحكًا بسعادة أكبر

: “ حسنًا حسنًا، سأغادر فورًا ….”

قال تشاو شين وهو يشير إلى الهدية على طاولة القهوة : 

“ يجب أن تستخدموه ، سهل جدًا . لقد جرّبته بنفسي ~ ”


تتبعت عينا تشو يي اتجاه إصبعه 

ورأى الهدية التي أحضرها في فترة الظهيرة ——


تشو “……….."


أضاف تشاو شين:

“ من تصرّفات غا اليوم يبدو أنه غير معتاد على هذا النوع 

من الأشياء —- ساوزي عليك أن تنشر المعرفة !

من يستخدمه سيعرف .”


وما إن أنهى كلامه حتى لوّح مودّعًا ،

وهرب بسرعة


وبما أنه قال ذلك ،

كان من الطبيعي أن يشتعل فضول تشين ييهنغ


تقدّم أمام تشو يي والتقط العلبة من على الطاولة


تجمّد تشو يي في مكانه

لم يعرف إن كان عليه أن يقترب وينظر معه 

{ الأفضل ألا افعل …

يكفي أن يدرسه تشين ييهنغ وحده 


هذا… محرج جدًا }


وخلال الدقائق التالية ،

رأى تشو يي بوضوح تغيّر تعبير تشين ييهنغ

بعد أن قرأ الكلمات على العلبة ———


استدار نحوه ،

والتقت أعينهما ،

ثم أخرج كتيّب التعليمات


لم يكن تشو يي يعلم مدى تفصيل ذلك الكتيّب ،

لكن تشين ييهنغ قرأه لوقت طويل ——طويل جدًا ———-


في تلك الأثناء لم تعد يدا تشو يي باردتين 

بل شعر أن جسده كله يسخن ——-


قالها تشين ييهنغ أخيرًا بعد أن أنهى القراءة : “ تعال هنا "


ابتلع تشو يي ، وتقدّم ببطء ….


لوّح تشين ييهنغ بالشيء في يده وسأله :

“ أتعرف ما هذا ؟”


قال تشو يي بصوت خافت :

“ اوه … تقريبًا .”


نظر إليه تشين ييهنغ بفضول:

“ كيف تعرفه ؟”


: “ سمعت عنه فقط ...” أدخل تشو يي يديه في جيبيه : 

“ عرفت عنه أيام الجامعة ، أخبرني زميلي في السكن

أحيانًا الأولاد يتشاركون مثل هذه الأمور .”


أومأ تشين ييهنغ —- ثم سأل مباشرةً :

“ هل تريد استخدامه ؟”


شعر تشو يي وكأنه انتهى أمره : “ أنا… اححم …”


ضحك تشين ييهنغ فجأة:

“ فهمت .”


اتسعت عينا تشو يي:

“ فهمت ماذا ؟”


قال بثقة هادئة:

“ لم ترفض بوضوح . هذا يعني أنك تستطيع تقبّله .”


وأظهر تعبيرًا يقول : ' أنا أعرفك جيدًا '

ثم ضغط زر التشغيل فجأة ——

و مع صوت الاهتزاز الخافت ، قال :

“ يقول الدليل إنه يمنح شعورًا ممتازًا "


احمرّ وجه تشو يي على الفور


أما تشين ييهنغ —- فلم يكن يشعر بأي خجل على الإطلاق


بل على العكس—

بدأ يتطلع إلى المساء 


يتطلع إلى كل ما يمكن أن يجذب انتباه تشو يي نحوه وحده


وخاصة أن هذا…

شيء جديد تمامًا 


………..




احتوى كتيّب التعليمات على شرح عام فقط ،

مع بعض التنبيهات والاحتياطات


لكن ذلك الشرح العام كان كافيًا ليجعل تشين ييهنغ يبتكر ' طرقًا كثيرة ' في هذه الليلة


كانت أعصاب تشو يي تصعد وتهبط ،

ترتفع إلى السماء ،

ثم تسقط إلى الأرض 


وخلال ذلك ،

سأله تشين ييهنغ:

“ هل هو ممتع ؟”


لم يستطع تشو يي أن يجيب


ففسّر تشين ييهنغ صمته مباشرة :

“ إذا لم تتكلم ، فهذا يعني أنه ممتع .”


شعر تشو يي بظلم شديد


ثم سأله تشين ييهنغ:

“ ماذا شتمتني به على ويتشات أمس ؟”


تذكّر تشو يي فورًا : 

“ أنت شرير كبير !”


ضحك تشين ييهنغ:

“ هل هذا شر كافٍ ؟”


كاد تشو يي يبكي:

“ أنت شرير جدًا ”


وربما لأنه خشي أن يتجاوز الحد ،

توقف تشين ييهنغ في الوقت المناسب ،

ثم فعلها بطريقته الخاصة


…….



تشين :

“ هل أعجبك ذلك الشيء ؟”


قال تشو يي فورًا :

“ لا، أنت تعجبني .”


لا أحد يعلم إن كان تشو يي هو من تأثر أكثر ،

أم أن تشين ييهنغ هو من تأثر بكلامه 


لكن ما حدث لاحقًا ——— كان أقرب إلى الجنون 


بعد أن انتهى كل شيء ،

انهار تشو يي على السرير ،

ضعيفًا ، بلا حركة


عندما خرج تشين ييهنغ من الحمام ،

كان تشو يي ما يزال مستلقيًا على بطنه


اقترب وربّت على ظهره :

“ اذهب لتغتسل ، سأغير الملاءات .”


تمتم تشو يي بتكاسل:

“ مم… دعني أستلقي قليلًا .”


رأى كم هو مرهق

فلم يُلحّ عليه

سحب البطانية وغطّاه بهدوء


تشين ييهنغ:

“ عندما نذهب غدًا لشراء السجادة ، لنمرّ ونشتري ملاءات إضافية .”


“ مم "


“ لنشترِ عدة أطقم إضافية .”


“ مم "


ارتدى تشين ييهنغ ملابسه ،

ونهض ليصبّ مياه


أما تشو يي فظل مستلقيًا على بطنه


وضع تشين ييهنغ الكأس على الطاولة الجانبية ،

ثم جلس قرفصاء بجانب السرير ،

ينظر إليه على مستوى عينيه

: “ مرهق إلى هذا الحد ؟”


فتح تشو يي عينيه قليلًا ،

ثم أغلقهما :

“ مم "


رمش تشين ييهنغ وسأله بهدوء :

“ هل كان الشعور… جيدًا جدًا ؟”


فتح تشو يي عينيه مجددًا ،

نظر إليه ،

ثم أدار وجهه للجهة الأخرى


ضحك تشين ييهنغ بخفة ،

ومسح خده بلطف :

“ انهض واشرب قليلًا من المياه .”


تشو يي بصوت كسول:

“ لا أريد .”


داعب ذقنه بخفة :

“ التفت نحوي ، أريد أن أقول لك شيء .”


حينها فقط التفت تشو نحوه 


سأله تشين ييهنغ:

“ اللعبة التي لعبتموها مساءً ، هل كانت ممتعة ؟”


“ نعم "


“ أيهما أكثر متعة ، اللعبة أم أنا ؟”


ضحك تشو يي:

“ ما هذا السؤال ؟”


قال تشين ييهنغ بهدوء :

“ أحد شركائي جلس بجانبي الليلة — زوجته كانت تراسله 

طوال الوقت — هل تعرف ماذا يعني هذا ؟”


فكر تشو يي قليلًا :

“ يعني أنها تهتم به كثيرًا .”


“ وماذا أيضًا ؟”


“ كانت تشعر بالملل .”


توقف تشين ييهنغ لحظة ، ثم أكمل:

“ وماذا أيضًا ؟”


تابع تشو يي التفكير:

“ يعني أنها تحبه جدًا .”


“ وماذا أيضًا ؟”


“ أنها تشتاق إليه كثيرًا .”


نظر تشين ييهنغ مباشرةً في عينيه :

“ انظر إلى زوجات الآخرين .”


ساد الصمت حولهما ،

فقط سؤال وجواب بينهما ———


وفي هذا الهدوء القريب من القلب ،

ذاب قلب تشو يي مرة بعد مرة


وعندما يقترب الإنسان من السعادة ،

يصبح ذهنه أكثر صفاءً


و فهم أخيرًا ما يريد تشين ييهنغ قوله ——


وبالفعل ، في اللحظة التالية سأله تشين :


“ هل اشتقتَ إليّ عندما لا نكون معًا ؟”


رمش تشو يي:

“ كنت أخاف أن أزعجك في عملك ”


نقر تشين ييهنغ جبينه بخفة :

“ سألتك إن كنت اشتقت إليّ "


أومأ تشو يي:

“ اشتقت إليك .”


ابتسم تشين ييهنغ


أمسك بذقنه برفق وقال:

“ في المستقبل ، إذا اشتقت إليّ ، تعال إليّ ،،

لن تزعجني مهما كان الوقت .”

بهدوء :

“ وأنا أيضًا… أريد أن أسمعك كثيرًا ”


يتبع

الفصل التالي الفصل السابق
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي