القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch1 GM

 Ch1 GM


أعاد آن بينغ التحقق من العنوان في يده مرة أخرى، وقد بدأ يشكّ أنه أخطأ بالتأكيد

قال مترددًا بعد أن وقف لبعض الوقت:

“ يا عم، أريد أن أسألك شيئًا… هل تعرف أين يقع رقم 3 في شارع تشنغشي؟”


ردّ الرجل العجوز فورًا وهو يشير إلى مبنى عبر الشارع:

“ رقم 3؟ أليس هذا خلفك مباشرة ؟! 

مكان ضخم كهذا… هل نظرك ضعيف يا فتى؟”


تجمّد آن بينغ في مكانه ، وانفلتت منه الكلمات دون وعي:

“ لكن… هذا معبد إله المدينة !”


أجابه العجوز باستغراب:

“ طبعًا هو كذلك ! إنه معبد إله المدينة في شارع تشنغشي!”

ثم نظر إليه نظرة غريبة ، ثم لاحظ زيه المدرسي ، فتوقف قليلًا وقال :

“ يا فتى أنت من ثانوية المدينة الأولى ؟ 

أليست الحصص لم تنتهِ بعد ؟”


أسرع آن بينغ في التوضيح:

“ لا، مدرستنا في إجازة لبضعة أيام . طلب مني المعلم أن 

أوصل واجبات لزميل لي

هو مريض مؤخرًا ولم يأتِ إلى المدرسة .”

ورفع الحقيبة التي يحملها، المليئة بأوراق بيضاء كئيبة — كلها أوراق اختبارات


آن بينغ هو ممثل الفصل الدراسي ، لذا من الطبيعي أن يتولى إيصال الواجبات ،

لقد راسل زميله للحصول على العنوان ، وحدد موعدًا للقائه ، ثم جاء مسرعًا…

لينتهي به الأمر واقفًا أمام البوابة ، مذهولًا 

{ من يعيش في معبد هذه الأيام؟}



الساعة السادسة والنصف مساءً ، وعادة لا تنتهي المدرسة في هذا الوقت 

لا عجب أن ذلك العم كان يحدّق فيه من رأسه إلى أخمص قدميه

ربما رأى الكثير من الطلاب يهربون من المدرسة إلى مقاهي الإنترنت،

لكن بالتأكيد لم يرَ أحدًا يهرب ليشعل البخور ~


لاحظ الرجل العجوز أوراق الاختبارات داخل الحقيبة، وقال:

“ الآن فهمت ، ظننت حقيبتك مليئة بالقرابين .”


ضحك آن بينغ ضحكة محرجة :“ هءهءهءهء لا، لا…”

{ لو استخدمت كتاب [ خمسة-ثلاثة B2 ] كقربان ، لربما تقيأ حتى الآلهة دمًا من شدته }


( 5 سنوات من نماذج اختبارات دخول الجامعة السابقة ، و3 سنوات من الاختبارات التجريبية ) 


قال العجوز وهو يشير إلى باب المعبد:

“ رقم 3 شارع تشنغشي — نعم ، هذا هو المكان . 

أسرع بالدخول ، سيُغلق بعد قليل .”

ثم تردد قليلًا و سأل:

“ زميلك يعيش هنا؟ هل هو راهب ؟”


لم يكن آن بينغ متأكدًا حتى مما إذا كان زميله يعيش هنا 

أصلًا ، ناهيك عن كونه راهبًا…

ومع شعوره بأن الحديث بدأ ينحرف أكثر فأكثر ، ابتسم بسرعة وقال:

“ شكرًا لك يا عم، سأذهب الآن !”


ثم اندفع مسرعًا عابرًا الشارع 


وقف آن بينغ أمام البوابة الضخمة ، يحدّق فيها

وبعد أن فكّر في كل الاحتمالات …

اتخذ قراره أخيرًا —ودخل إلى الداخل

{ لا يهم…

لقد حدّد موعدًا بالفعل ، ولا يمكنه أن يخلف وعده.

على الأقل… يجب أن أدخل وألقي نظرة أولًا }


في اللحظة التالية ، خرج رأس من غرفة الحراسة :

“ إذا تريد الدخول ، اشترِ تذكرة — خمسون يوان للشخص .”


آن بينغ: “……” { هيا ، حتى تذاكر معبد لينغين لا تتجاوز ثلاثين يوانًا ! }

حدّق آن بينغ بذهول في البوابة المتهالكة أمامه

و الطلاء الأحمر تقشّر حتى لم يبقَ منه إلا بقايا،

وفي منتصف الباب ملصقات عشوائية متراكمة:

[ تسليك مجاري ] [ نجّار أقفال | بأسعار رخيصة! ]

[ علاجات منزلية للبواسير ] 


{ وفوق كل هذا… لماذا عليّ دفع تذكرة فقط لأُسلّم واجب ؟ }


قال الحارس بنفاد صبر:

“ هل ستدخل أم لا؟ إن لم تدخل ، سنغلق اليوم .”

ثم بدأ يثرثر بمجرد أن فتح فمه ، وكأنه يقدّم عرضًا تسويقيًا :

“ التذكرة بخمسين يوان فقط ، ولن تندم ! 

هذا المعبد موجود منذ مئات السنين ، حتى لو أخذت 

طوبة من الداخل فستساوي ثمن التذكرة …”


لم يعد آن بينغ يحتمل الاستماع إلى طرق جديدة للثراء 

{ بما أنني وصلت إلى هنا بالفعل… فلأدفع فقط وينتهي الأمر }

قال:

“ سيدي هل من الممكن أن أعرف اسمك؟”

{ العمل كحارس هنا إهدار لموهبته… واضح أنه بارع في التسويق }


ضحك الرجل وقال:

“ نحاول نعيش فقط . ستدفع بالكود أو نقدًا ؟”

ثم مزّق تذكرة وهو يربت على بطاقة العمل على صدره

: “ اسمي هوانغ، هوانغ نيو "


{ حسناً …} شدّ آن بينغ التذكرة باهظة الثمن في يده

{ بالتأكيد هذا الرجل ' سمسار تذاكر ' }


( اسمه هوانغ = هوانغ يعني مضارب = نفس الشخص الي يكاسر ويحايل ع الأسعار / نفس جملة مضاربة الاسهم  )


دخل آن بينغ من البوابة وهو ما يزال مشوشًا


رغم أن معبد إله المدينة يمتلك تاريخًا طويلًا،

إلا أنه لا يحتوي على آثار قديمة ولا أساطير مميزة

و في الحقيقة، لم يكن سوى مبنى متهالك وخطير،

ولا يزداد نشاطه إلا خلال مهرجانات المعابد السنوية


و الفناء كله هادئ ، وفي وسطه شجرة الجنكة كبيرة


لا يوجد أحد.ك


شعر آن بينغ وكأنه تعرّض لمقلب ،

لكن الوضع كله كان غريبًا لدرجة أن عدم كونه مقلبًا… سيكون أغرب

نادَى عدة مرات:

“ الز-زميل مو؟”


وكما توقّع… لم يكن هناك أحد 


تنهد آن بينغ براحة ، وكأن حملًا ثقيلاً قد أُزيح عن صدره

{ بصراحة… لا أريد توصيل هذا الواجب اليوم 


أو بالأحرى…

أنا خائف }


هو ممثل الفصل ، بطبع سهل ومعتاد على مساعدة الآخرين ،

ولم تكن مهمة إيصال الواجبات مشكلة بحد ذاتها …


لكن المشكلة كانت في ذلك الطالب المريض ،

الشخص الذي لقبه ' مو '


مو جيشينغ …المتنمّر المسيطر في ثانوية المدينة الأولى —-


آن بينغ قد سمع الكثير من الشائعات عن هذا الشخص—

أُعيدت سنته ثلاث مرات ، يملك مظهرًا جذابًا وقدرات قتالية فطرية ،

درجاته سيئة للغاية وصحته أيضاً ،

وأكثر ما يجيده… الشجار وطلب الإجازات المرضية 



سمع آن بينغ باسم مو جيشينغ منذ اليوم الأول له في المدرسة

كان من المفترض أن يكونا من عالمين لا يلتقيان أبدًا،

لكن لسوء الحظ، كان هذا الشخص خبيرًا في الرسوب 

وبصدفة غريبة ، انتهى بهما الأمر في نفس الفصل


بعد ثلاثة أشهر من بداية العام الدراسي ،

نادراً رأى آن بينغ مو جيشينغ 

كان نادر الحضور ، دائم الإجازات المرضية—

كـ ' ضفدع مسافر' ( لعبة جوال ) 


ثانوية المدينة الأولى مدرسة رئيسية على مستوى المقاطعة ، وقوانينها صارمة للغاية

أما معلم الفصل ، فكان أشدّ بخلًا في منح الإجازات من كتابة سندات الدين —

ومع ذلك ، هذه أول مرة يرى فيها آن بينغ شخصًا ينجح في 

أخذ إجازة لثلاثة أشهر متتالية


وخلال تلك الفترة …لم يره إلا مرتين


المرة الأولى— كان مو جيشينغ نائمًا بعمق في آخر الفصل 

وعندما استيقظ في فترة الظهيرة ،

كان مدفونًا تحت كومة من أوراق الاختبارات ،

وحركته في النهوض سببت بصوت كأنه انهيار ثلجي 


أما المرة الثانية — فكانت أمام بوابة المدرسة


كان ذلك اليوم ممطرًا بغزارة

بقي آن بينغ ليسأل المعلم بعض الأسئلة ، ولم يغادر إلا متأخرًا جدًا


ومن بعيد…رأى مو جيشينغ واقفًا عند البوابة ،

وقد ربط زيه المدرسي حول خصره ،

وعند قدميه كومة من الأشخاص المطروحين أرضًا


كان آن بينغ يقف بعيدًا ، لذا لم يبدُ أن مو جيشينغ قد لاحظه

و راقبه وهو يلتقط عدة حقائب مدرسية من الأرض ،

يفتحها ليتفقد ما بداخلها ،

ثم يرميها جانبًا


ظنّ آن بينغ في البداية أنه يبحث عن شيء ،

لكن في النهاية ، لم يره إلا وهو يخرج مظلة…

ثم علبة كولا ، فتحها بصوت فرقعة


آن بينغ طالبًا مطيع ومجتهد ،

وعادةً يتجنب أشخاص مثل هذا المتنمّر المسيطر


لكن في ذلك اليوم—

وقف تحت المطر ، شارد الذهن ،

{ مقارنةً بعلاقتي المعقدة والمؤلمة مع القطوع المخروطية … فإن الشجار… يبدو أكثر روعة

بشرط — تجاهل مظلته التي تحمل رسمة هيلو كيتي العملاقة }


لم يرى آن بينغ مو جيشينغ سوى مرتين من قبل،

وبصراحة… لم يستطع أن يفهم أي نوع من الأشخاص هو هذا المتنمّر الشهير


لم يجرؤ على عدم توصيل الواجب ،

لكن في الوقت نفسه… لم يكن يرغب في ذلك أيضًا

وإلا، لما ظل مترددًا عند بوابة معبد إله المدينة كل هذا الوقت دون حتى أن يتصل،

ولينتهي به الأمر مخدوعًا بشراء تذكرة بخمسين يوانًا


{ أريد … لكن لا أملك الشجاعة ...


توصيل الواجب إلى متنمّر المدرسة —

وخاصةً واجب بلا نموذج إجابة —

ربما سيكون أكثر سخافة حتى من تقديم كتاب خمسة-ثلاثة B كقربان لإله المدينة 


ربما ملّ مو جيشينغ مني ،

وقرر فقط أن يمزح معي بدافع الملل 

عدم التقائنا …

على الأرجح أفضل نتيجة يمكن أن تخيلها }


رأى أن الشمس توشك على الغروب ،

ومع حقيقة أنه لا يوجد ما يُرى فعلًا في هذا المعبد ،

قرر أن يعتبر الأمر مجرد نزهة


لكن بينما كان على وشك المغادرة بحقيبته ،

صدر صرير من باب الممر الجانبي ،

وتبعه صوت ناعس :


: “ آن بينغ؟”


ارتجف آن بينغ واستدار لينظر إلى الشخص خلفه ،

دون أن يجرؤ على الرد


بدا أن الآخر قد استيقظ للتو —

كان يرتدي شبشبًا، ويحمل وعاء وفي عنقه وسادة سفر


لاحظ نظرة آن بينغ، فتثاءب وأومأ برأسه 


في ثانوية المدينة الأولى،

توجد أربع شائعات رئيسية عن مو جيشينغ :

مظهره ،

قدراته القتالية ،

إجازاته المرضية ،

وإعادته للسنوات ——

ومن بينها…

مظهره في المرتبة الأولى


لقد أعاد سنته ثلاث مرات ، ومع ذلك—

حصل على لقب ' فتى أحلام الحرم المدرسي ' لستة سنوات متتالية


أما آن بينغ، الذي بقي أعزب طوال حياته،

فلم يفهم ذوق تلك الفتيات 

كل ما رآه هو شخص بعينين نصف نائمتين ،

يرتدي ملابس تشبه ملابس شخصيات قدامى ،

وشعره… كعش طيور


لكن إن كان الحديث عن الوجه فقط—

فهو بالفعل… وسيم


قال مو جيشينغ وهو يفرك عينيه :

“ آسف ، كنت نائمًا بعمق ولم أسمعك…”

ثم عندما لم يتلقَ ردًا، أضاف مستفهمًا:

“ ممثل الفصل مابك ؟”


: “ هاه؟ آه—نعم، أنا أسمع !” عاد آن بينغ إلى وعيه، متفاجئًا قليلًا :

“ أنت تعرف أني ممثل الفصل ؟”


ردّ مو جيشينغ ببساطة :

“ نحن زملاء ، ما الغريب في ذلك ؟”

ثم أضاف بلا مبالاة:

“ حتى أني رأيتك تطبخ مالاتانغ أثناء الحصة .”


احمرّ وجه آن بينغ فورًا 

لقد خسر رهانًا مع زميله في المكتب ،

وأُجبر على مساعدته في تهريب الطعام خلال فترة المذاكرة

وما زاد الطين بلة… أن ذلك الأحمق أحضر قدرًا ذاتي التسخين ، فامتلأ الفصل كله برائحته 

وفي النهاية ، طُرد الاثنان من قبل معلم الفصل

غيّر الموضوع بسرعة ، 

وهو يمد الحقيبة التي بيده : “ لا لا لا، توقف، توقف !

المعلم طلب مني أوصل لك هذا . 

لدينا إجازة لمدة يومين ، فأصبح فيها واجبات أكثر من المعتاد .”


:!“ شكرًا ...” ألقى مو جيشينغ نظرة سريعة، ثم قال:

“ واو… واجبات يومين أكثر من عدد طلباتي للإجازة في شهر"


كاد آن بينغ يقول: { والواجبات التي في درجك أكثر…}

لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة وابتلع كلماته


وفجأة رأى مو جيشينغ يتجه إلى قاعة البخور،

وبحركة خفيفة من يده… وضع كل أوراق الاختبارات داخل صندوق التبرعات ~~~


تجمّد آن بينغ في مكانه

{ ماذا يفعل هذا بالضبط ؟! }


بدا أن مو جيشينغ قرأ حيرته، فأجاب بنبرة هادئة : 

“ أتبرع بالحسنات … هذا إله مدينة مثقف… 

حتى أموال البخور هنا مشبعة برائحة المعرفة ~ .”


لم يعد لدى آن بينغ طاقة للتعليق على أسلوبه الوعظي

و قال بتردد: “ لكن يا زميل مو… هذا واجبك…”

ثم توقف في منتصف الجملة

{ انسَ الأمر…

أتحدث عن الواجب مع متنمّر المدرسة ؟

الأفضل أن أذهب و أعلّم الرياضيات لثانوس }


قال مو جيشينغ بهدوء ، وكأنه شخص مختلف تمامًا عن سمعته الباردة :

“ بما أنك هنا بالفعل ، لماذا لا تشعل بعض البخور ؟”


كان يبدو مرتاحًا وعفويًا،

ولا يبدو صعب التعامل كما توقع آن


تابع مو : “ هذا معبد له تاريخ يمتد لمئة سنة ، 

و على كل حال… نوعًا ما يمكن الاعتماد عليه .

عادةً يفرضون رسوم دخول حتى .”


سعل آن بينغ بخفة:

“ أنا… دفعت رسوم الدخول . خمسين يوان .”


رمش مو جيشينغ : “ تذاكر الطلاب بنصف السعر .”


آن بينغ: “……”


ابتسم مو جيشينغ قليلًا عندما لاحظ تعبيره :

“ واضح أنك انخدعت من سمسار "

ثم قال وهو يلوّح بيده:

“ ما رأيك ؟ أعطيك عود بخور مجانًا .

إله المدينة يشرف على العالم منذ مئات السنين —

اطلب أي شيء ، ليش لديك شيء تخسره ؟ .”


……………


أحضر مو جيشينغ بعض أعواد البخور له


في القاعة الرئيسية يوجد تمثال طيني لإله المدينة ، 

وجهه خالٍ من أي تعبير ، وقد تقشّر الطلاء عنه تقريبًا 

بالكامل—بدا مهترئًا وبائسًا 


شعر آن بينغ ببعض الشك، وكان يفكر أن يدعو بشكل عابر 

للنجاح الدراسي فقط، عندها سمع صوت طنين خفيف بجانب أذنه


أخرج مو جيشينغ بعض العملات من مكان ما، وبدأ يقلبها في يده


قال مو بثقة : “ الدعاء يكون مستجابًا إذا كان صادقًا

أنا قدمت له كل هذه الأوراق كقربان ، لا بد أن إله المدينة يستطيع سماعنا .”


{ … في هذه الجملة مغالطات كثيرة… } أغلق آن بينغ عينيه 

بصمت ، لكنه رغم ذلك فكّر قليلًا ، وتمنى أمنية بصدق


لم يفتح عينيه بعد حتى سمع مو جيشينغ يقول : “ممثل الفصل لمن تدعو بالسلامة ؟”


تفاجأ آن بينغ : “ كيف عرفت بما كنت أدعو ؟”


أجاب مو جيشينغ : “ حسبتها .” وأشار إلى العملات على المذبح : “ في البداية أردت الدعاء لدراستك ، فلماذا غيّرت إلى السلامة ؟”

 

تسارعت أفكار آن بينغ { حسبها ؟ كيف ؟ بدوال مثلثية !!!!؟} 


مو جيشينغ : “ لا تتوتر ، أنا لا أعض .” 

ثم أشار إلى أعواد البخور الثلاثة في المبخرة وقال: 

“ العود في المنتصف مكسور إلى نصفين—هذه علامة سوء كبيرة . 

ملامحك تدل على حظ جيد ، فلا ينبغي أن تظهر لك إشارة كهذه — لمن دعوت بالسلامة ؟”


ردّ آن بينغ: “ لماذا لا تحسبها بنفسك؟”


لوّح مو جيشينغ بيده وقال: “ أنا لست إلهًا . 

إن لم ترغب في القول فانسَ الأمر ، لكن أنصحك أن تجد شخصًا يفحص ذلك . 

هذا المعبد فيه مشكلات كثيرة—قد لا يكون دقيقًا في البشائر الجيدة ، لكن النذر السيئة ستكون صحيحة بالتأكيد .”


هذه أول مرة يواجه فيها آن بينغ شيئًا كهذا ، 

وكان رد فعله الأول عدم التصديق —- فقال بهدوء : 

“ أي نوع من الأشخاص ؟ عرّاف ؟ 

لقد اختفوا جميعًا بسبب الحملات الأخيرة في المدينة

هل لديك توصية ؟”


أومأ مو جيشينغ وقال : “ نعم .” ثم أشار إلى نفسه : “ أنا ~ "


آن بينغ: “……”


و بصراحة —- لولا أن كلماته السابقة كانت دقيقة على نحو غريب ، لظنّ آن بينغ أن هذا المتنمّر قد فقد عقله—

بدا إنسانًا عاديًا، لكن كلامه غير مفهوم إطلاقًا 


مو جيشينغ : “ لن أطلب شيئًا زائدًا ، أنا لا أطلب نسخ واجبك ...” 

ثم أعطاه العملات التي في يده—سبع قطع من فئة نصف يوان : “ خذ، جرّب أن ترميها عدة مرات .”


نظر آن بينغ إلى الثلاثة يوانات ونصف في يده وقال : “ماذا تقصد ؟”


أجاب مو جيشينغ : “ الأمنية التي طلبتها كانت شديدة السوء ، لذا سيبقى جزء من طاقتها السلبية عالقًا بك —

ارْمِ قطعة نقدية الآن ، وستكون حظوظك سيئة بالتأكيد ...” ثم أشار إليه أن يبدأ :

 “ هيا، أراهن أنها ستقع على الوجه الخلفي في كل مرة .”


جرّب آن بينغ ذلك بتردد —— وبدون استثناء… 

كانت النتيجة دائمًا الوجه الخلفي ——-


آن لا يؤمن بالخرافات ، فحاول مرة أخرى عدة مرات


—— سبع عملات ، وكلها تسقط على الوجه الخلفي، مرة تلو الأخرى

قال متجهمًا : “ هل هناك خطأ في عملاتك؟”


ردّ مو جيشينغ : “ إن كانت أي واحدة منها مزيفة ، سأعوضك بعشرة غيرها .” 

ثم أخذ رشفة من الشاي في وعائه : “ اخرج من البوابة واتجه يسارًا ، يمكنك استخدامها لشراء بعض اللاتياو من السوق . 

البائع بالتأكيد لن يقول إنها مزيفة .”


{ ومن يهتم أصلًا إن كانت عملات نصف يوان مزيفة ؟}


و استمر حديثهما في الدوران على نفس النقطة عدة مرات


كان مو جيشينغ فصيحًا على نحو مدهش ، حتى جعل رأس آن بينغ يدور ، وكل ذلك وهو يبتسم


في النهاية ، استسلم آن بينغ وقال : “ حسنًا إذًا يا زميل مو

هل يمكنك أن تساعدني في النظر في الأمر ومعرفة ما يحدث ؟”


أجاب مو جيشينغ فورًا : “ تم يا زبون ، شكرًا على ثقتك ...” 

ثم أخرج ورقة من جيبه : “ من يربط الجرس في عنق النمر 

هو من يفكه — الأمنيات التي تُطلب في معبد إله المدينة 

يجب أن تتحقق هنا . هذه قائمة القرابين ، تفضل .”


أخذ آن بينغ الورقة ونظر فيها ، فتغيّر تعبيره : 

“ المعذرة ، لكن… لماذا القربان هو نودلز لحم بالبقر مع الملفوف المخلل ؟”


قال مو جيشينغ بجدية : “ إله مدينتنا بسيط وقريب من الناس . و هذا ما يحبه .”


: “… وماذا عن أقراص الهضم؟”


أشار مو جيشينغ إلى تمثال إله المدينة النحيل في القاعة الرئيسية وقال بثقة تامة : “ ألم ترى هيبته ؟ 

هذا الإله نحيل جدًا ، يخشى أن يسبب له الأكل الكثير عسر هضم .”


يتبع


معبد إله المدينة : ( تذكروه زين تراه مهم جداً )



  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي