القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch14 GM

 Ch14 GM


بالتأكيد لم يكن من شيم تشاي شوشين أن ينخرط في شجارهما الصبياني ؛ 

فضمَّ كُمَّي ردائه ووجّه تحية وقورة إلى سونغ وينتونغ 🙏🏼 قائلاً بنبرة هادئة : 

" لقد ذكر للتو أنه يستطيع تحديد موقع الشينغشيوزي باستخدام عملات الروح ، 

لذا لا داعي للقلق يا موزي ."


كان حديثه رزيناً ومباشراً أصاب جوهر الأمر ، 

مما جعل ملامح سونغ وينتونغ تلين قليلاً ، 

لكنه لم يترك سيفه بل وجهه نحو مو جيشينغ صائحاً : 

" توقف عن الاختباء خلف ظهره كالسلحفاة الجبانة 

وأجرِ حساباتك اللعينة فوراً !"


نظر مو جيشينغ إليه بنظرة ساخرة : " لم أرك يوماً بهذا الحماس حين أكون أنا المفقود ..." ثم خطا خارج بوابة 

قصر تشاي حتى وصل إلى مفترق طرق واسع

و أخرج عملة من عملات روح الجبل وبدأ في رميها في الهواء ، 

مرة يمشي و مرة يتوقف — وهو يراقب سقوطها


سونغ وينتونغ قد رأى مو جيشينغ يجري العرافة من قبل، 

لكنه لم يره قط بهذا الأسلوب الغريب، 

فسأله بارتياب: "ما الذي تحاول حسابه بهذه الطريقة؟"


أجابه مو جيشينغ بملامح توحي بالتعجب من سؤال بديهي : " أحسبُ مكان الصغير ….

نتبع العملة ؛ إن سقطت على وجهها ننعطف يساراً ، 

وإن سقطت على قفاها نتجه يميناً ."



————


وصل الثلاثة إلى تقاطع طرق رئيسي، 

فنقر مو جيشينغ بإصبعه على العملة ليرميها عالياً


دارت القطعة النحاسية في الهواء دورات سريعة ، 

لكنها حين هوت إلى الأرض ، لم تسقط على أي من وجهيها، 

بل استقرت واقفة بشكل عمودي على حافتها


لا هي يميناً ولا يساراً ، ولا وجهاً ولا قفا


حين رأى تشاي شوشين هذا المشهد قال: "ما تفسير هذا؟"


: " لقد وصلنا ." التقط مو جيشينغ العملة ، ثم رفع يده 

ليجري حسابات سريعة ومعقدة بأنامله ، وبعد لحظات من الصمت قال:

 " هناك خبران ، أحدهما سار والآخر سيئ ، 

فأيهما تريدان سماعه أولاً ؟"


لم يكن لدى سونغ وينتونغ صبر للمماطلة ، فقال فوراً: " الخبر السار ."


: " الخبر السار هو أن الصغير موجود هنا تماماً ." وأشار مو جيشينغ بإصبعه إلى الطريق الأسفلتي تحت أقدامهم


: " أتمزح معي يا هذا ؟" التفت سونغ وينتونغ حوله بغضب : 

" المكان لا يوجد به حتى ريشة دجاج ، فأين هو؟!"


: " أما الخبر السيئ ،" تجاهله مو جيشينغ وتابع ببرود : 

" فهو أن الصغير ليس هنا ."


بدا أن سونغ وينتونغ على وشك سحب سيفه ليفتك بـ مو جيشينغ، 

لولا أن يد تشاي شوشين استوقفته وهو يتمتم بتأمل : 

" هل تقصد.. أن الشينغشيوزي موجود في هذا المكان، 

لكنه ليس في عالم الأحياء (اليانغ)؟"


صفق مو جيشينغ إعجاباً: " بالضبط . لا يعلى عليك يا سانجيو "


موجود في هذا الحيز ، لكنه ليس في عالم الأحياء.. 

هذا لا يترك سوى احتمال واحد فقط —-


تسمر سونغ وينتونغ في مكانه ، وهمس بصوت خافت : 

" هل تسلل الصغير إلى فنغدو؟"


فنغدو.. عاصمة عالم الأرواح ، مقر الجحيم السفلي ، 

والمكان الذي تؤول إليه العوالم الستة في رحلة التناسخ

و هناك حيث يحكم ملوك الجحيم العشرة ، 

ويعاونهم الجنرالات العشرة والقضاة الأربعة.. 

إنها المستقر النهائي لكل الأسباب والنتائج


وهي أيضاً تُعدّ بمثابة ' نصف موطن ' لطائفة الين-يانغ 

لذا سونغ خمن بسرعة : " هل وو زيشيو هو من أخذه ؟"


: " كلا،" هز مو جيشينغ رأسه متابعاً : " اليوم هو الخامس 

عشر من الشهر ، حيث تضطرب عروق الأرض وتنشأ 

التصدعات بسهولة بين عالمي الين واليانغ. 

تشو ينشياو هو وريث طائر العنقاء ، ولهذا الطائر قدرة 

فطريّة على التنقل بين العوالم الثلاثة ، أظنه سقط هناك 

عن طريق الخطأ ." ثم التفت نحو سونغ وقال: " لاو إير الأمر يعتمد عليك الآن ."


طائفة مو — وإن كانت لا تملك جسد ' نصف الروح ' الذي تتميز به طائفة الين-يانغ للتنقل بحرية بين العالمين ، 

إلا أنهم سادة صناعة الأدوات الروحية ؛ 

وسيف شهونغ الذي يحمله سونغ وينتونغ هو سلاح إلهي قديم ، 

بضربة واحدة منه يمكنه شق حاجز الظلام بين الأحياء والأموات


ألقى مو جيشينغ أربعة من عملات روح الجبل ليحدد 

الإحداثيات ، 

ثم قفز سونغ وينتونغ في الهواء وغرس سيفه عند نقطة تقاطع الخطوط الأربعة


في تلك اللحظة ، هبّت ريح مفاجئة شكلت دوامة عنيفة ، 

فحرك سونغ وينتونغ سيفه بقوة لتغوص الرياح نحو الأسفل ، 

فتشققت الأرض وكشفت عن درجات سلم حجرية


أعاد سونغ وينتونغ سيفه إلى غمده ونزل الدرج دون تردد


استطلع مو جيشينغ المكان بنظره : " حين أحسبها ، أجد 

أنني لم أنزل إلى هنا منذ ثلاث أو أربع سنوات ."

ثم سحب تشاي شوشين من يده قائلاً : " هيا يا سانجيو

سآخذك في جولة ليلية داخل فنغدو "



الدرج ينحدر لأسفل وسط ضباب كثيف ورطوبة خانقة


درج الين-يانغ طويل للغاية ، فالمسافة التي يقطعها 

الإنسان العادي تتطلب يوماً وليلة من السير المتواصل 


سار الثلاثة لوقت طويل وسونغ وينتونغ يتقدمهم وفجأة 

أخرج ثلاث قناديل صغيرة اشتعلت بفعل الريح وبدأت تطفو فوق رؤوسهم


أوضح مو جيشينغ قائلاً : " هذه قناديل السماء الصغيرة، 

مهمتها إخفاء طاقة الحياة (اليانغ) من أجساد الأحياء ."


منذ جيلين من قادة طائفة مو — اتسم أسلوبهم بالجموح وعدم المبالاة ،

 وسونغ وينتونغ نفسه لا يبالي بإخفاء هويته في فنغدو

لكن تشاي شوشين هو لينغشوزي طائفة ياو ؛ 

وبما أن فنونهم الطبية قادرة على إحياء الموتى وإطالة الأعمار ، 

فقد يتسبب ذلك في تراكم الكثير من الديون والنزاعات مع 

ديوان القضاء السفلي ، 

مما يجعل العلاقة بينهما محرجة


ولأن غرضهم هنا هو البحث عن شخص مفقود ، فمن الأفضل إخفاء أمره


أدرك تشاي شوشين هذا المقصد فقال : " شكراً لك "


رد سونغ وينتونغ بضيق واضح: " لا تشكرني ذلك الصغير المنحوس لا يجلب لنا سوى المتاعب ."


قال مو جيشينغ ممازحاً : " ومع ذلك فأنت تربيه وكأنه ابنك الحقيقي ،

ربما يجدر بنا أن نجعله يتخذ أماً بالتبني من حانة ممر ضوء القمر ، وحينها ستفوز بفرصة ذهبية ."


: " هل ستموت إن لم تتحدث قليلاً ؟"


تشاي شوشين يسير بينهما ، يستمع لمشاحناتهما 

المستمرة ، وبدأ يشعر قليلاً بما يعانيه وو زيشيو يومياً معهما


وبينما كانا على وشك الاشتباك مجدداً ، انساب إلى مسامعهم صوت ماء بعيد


لم يكن صوت قطرات ، ولا خرير جدول صغير ، 

بل هدير نهر عظيم يتدفق ببطء ووضوح 


انتهى الدرج الطويل فجأة ووطئت أقدامهم أرضاً منبسطة، 

فأشار مو جيشينغ نحو الأفق : " إنه نهر النسيان (وانغ-تشوان)."


نهر ممتد ينساب ببطء ، تضيئه الفوانيس الزرقاء المنعكسة على سطحه ، وتلوح في الأفق ظلال بشرية كثيفة كالأشباح


لاحظ مو جيشينغ نظرات تشاي شوشين فسأله : 

" سانجيو هل هذه هي المرة الأولى التي تزور فيها فنغدو؟"


: " نعم."


مو جيشينغ : " عادةً يتبع المرء نهر النسيان للانتقال إلى الحياة التالية ..." وأشار بيده قائلاً : " أمامنا بوابة الأشباح ، 

وهي أيضاً بوابة مدينة فنغدو —- ويمر نهر النسيان عبر 

المدينة ، وتقع قاعات الملوك العشرة بالتسلسل بين ضفافه . 

وعادةً يدخل الناس العاديون مدينة فنغدو متبعين نهر النسيان من البداية إلى النهاية ، 

ليخضعوا للمحاكمة بالتسلسل ، ثم يشربون حساء منغبو أمام القاعة العاشرة ، 

ويعبرون جسر نايهي، وبعد الحكم النهائي يدخلون دورة التناسخ الستة .


مدينة فنغدو مدينة كبيرة ، وبصرف النظر عن القاعات العشرة ، فإن المناطق الأخرى تشبه مدن عالم الأحياء ، 

حيث يعيش فيها الأشباح والموظفون ، وكذلك من ماتوا 

قبل أوانهم والرهبان الأشباح . 

وبالرغم من أن الليل فيها لا ينتهي ، إلا أنها تظل مزدحمة للغاية ."


توقف سونغ وينتونغ فجأة وكأنه تذكر شيئاً : " اليوم هو الخامس عشر ."


انتبه مو جيشينغ أيضاً: " صحيح ! لقد نسيت هذا تماماً !

لقد مر منتصف الليل ، نحن الآن في يوم السادس عشر ."


نظر تشاي شوشين إليهما وسأل: " ماذا حدث؟"


ضحك مو جيشينغ : " لا شيء ، لقد جئنا في وقت زحام شديد . 

في نهاية يوم 15 وبداية يوم 16، تخرج الأرواح من نهر النسيان ، لقد وصلنا في وقت سوق الأشباح ."




يتفرع نهر النسيان في مدينة فنغدو لعدة فروع ، 

أحدها يمر عبر أكثر المناطق ازدهاراً 

وفي يوم 1 و15 من كل شهر ، يُفتح سوق الأشباح ، لكن السوق لا يكون على اليابسة ،

 بل عبارة عن قوارب وسفن متجمعة داخل النهر


صعد الثلاثة إلى الرصيف ، واستأجر مو جيشينغ قارباً 

وأعطى المجداف لسونغ وينتونغ، بينما يقلب عملة روح الجبل في يده : " حرك القارب للأمام ."


تعالت أصوات المجاذيف في الماء وسط زحام شديد من القوارب ، و أمام كل قارب فانوس لوتس معلق


مو جيشينغ: " فوانيس سوق الأشباح تختلف ألوانها حسب نوع التجارة . 

الفانوس الأحمر للتجارة بالمال والذهب ؛ 

الفانوس الأبيض لتجارة عالم الأموات بالعملات الورقية والبخور ؛ 

أما الفانوس الأخضر فهي التجارة الأغرب ، حيث تدفع من 

سنوات عمرك أو قوتك الروحية مقابل ما تشتريه ." 


ثم طلب من سونغ وينتونغ التوقف ، واشترى قناع ثعلب من قارب يعلق فانوس أحمر


ارتدى مو جيشينغ القناع وابتسم لتشاي شوشين قائلاً: 

" أتريد واحد ؟"


تشاي شوشين: " لا داعي ، لماذا ترتدي القناع ؟"


رد سونغ وينتونغ بضيق: " لأن أعداءه هنا كُثر ،

في المرة الأولى التي دخل فيها هذا الرجل إلى فنغدو كان 

وقت سوق الأشباح أيضاً ، 

وبدأ يقامر حتى ربح نصف السوق تقريباً ، وأغضب نصف 

سكان المدينة ، وانتهى به الأمر مطلوباً في كل مكان ، 

وحتى الآن تُحكى قصصه في بيوت الشاي هنا ."


سأل تشاي شوشين باستغراب : " لماذا ؟" 

فهو يعرف أن الخاسر يجب أن يتقبل خسارته ، ومطاردته 

لمجرد أنه ربح تبدو أمراً مبالغاً فيه


قال سونغ وينتونغ: " لأنه من طائفة تيانشوان، وعملات روح الجبل التي معه لا تخطئ أبداً ، 

فهو يعرف كيف يربح حتى وهو مغمض العينين ."


قال مو جيشينغ وهو يشرب شيئاً اشتراه للتو: " لا تكتفِ بذمي ، 

فأنت لك يد في الأمر أيضاً ، حين كنت أدير المراهنات وقتها ، الرهان الذي وضعته كان سيفك شهونغ ~~ "


نظر تشاي شوشين إلى الوعاء في يد مو جيشينغ وكان يخرج منه لون أخضر غريب : " ما هذا ؟"


: " حساء العمر المديد ، مصنوع من حساء منغبو وبذور اللوتس من نهر النسيان ..." 

شربه مو جيشينغ بسرعة وأكمل: " لكن هذا المحل مخادع ، فهو مجرد ماء مغلي مع بذور لوتس لكن طعمه حلو ~

يا سونغ وينتونغ انعطف من هنا ، أريد أن آكل من جيلي عند تلك العجوز "


: " كل الهراء ! وانشغل بالبحث عن الصغير!"


عند كشك جيلي النشا الخاصة بالعجوز غو ~ —— 


كشك الجيلي الذي ذكرها مو جيشينغ يقع على متن سفينة 

ضخمة ، مليئة بالكشكات والأضواء الساطعة


وتوجد عروض مسرحية متنوعة على السفينة ؛ 

حيث توجد فتاة — شعرها على شكل كعكتين تؤدي حركات 

بهلوانية بجسدها ، وتلعب بكرتين ملونتين فوق اثني عشر طاولة

وجهها أبيض وشفتاها حمراوين كرزيتين، ولم يكن من 

الواضح إن كانت بشرًا أم شبحًا، وقد تجمع حولها جمهور 

كبير يصفقون بحماس، وهم أيضًا لم يتضح إن كانوا أحياءً أم أموات


كان مو جيشينغ يمسك وعاء من جيلي النشا ، وقبل أن يبدأ 

بالأكل، سحبه سونغ وينتونغ من ياقته وأخرجه من بين 

الحشود وهو يكاد ينفجر غضبًا: " أنت لا تهتم إلا بالأكل ! 

لقد بحثت في كل مكان ، فأين الصغير ؟"


: " من النادر أن تخونك عيناك هكذا ..." أشار مو جيشينغ بيده قائلاً : " أليس هناك؟"


نظر الاثنان إلى حيث أشار ؛ حيث توجد طاولة كبيرة مليئة بالطعام ،

 وبجانبها شيء يشبه ' منفضة غبار من الريش ' 

يلتهم الطعام بنهم شديد


كان هذا الكائن يبدو في هيئة غريبة ، بشعر ملون فوضوي، 

يأكل بسرعة البرق وكأنه لم يرَ طعامًا من قبل


وبجانب الطاولة وُضعت لافتة كُتب عليها بوضوح ثمانية كلمات :

 [ عرض تمثيلي : الجائع المسكين يتناول طعامه ] 


لا عجب أن سونغ وينتونغ لم يتعرف عليه فورًا ؛ 

فتشو ينشياو لم يكتمل تشكله البشري بعد ، 

فهو في هيئة طفل صغير لكنه مغطى بالريش الملون ، 

ولا يمكن تحديد ما إذا كان بشرًا يرتدي ريش دجاج أم 

دجاجة ترتدي جلد بشر 

بدا أنه تم الإمساك به على أنه كائن مشوه ، 

ووضعوه وسط مجموعة من الوحوش والأشباح لإكمال العرض 


تشاي شوشين: "……...."


أن يتسول وريث طائر العنقاء الطعام في سوق الأشباح، 

وتحت اسم ' الجائع المسكين ' فهذا حقًا أمر مخجل للغاية 


قال مو جيشينغ وهو يضحك: " يبدو أنه كان جائعًا جدًا، لأنه لم يتناول العشاء .

المكان الذي اختُطف إليه الصغير جيد ، فهم يوفرون له الطعام ."


غضب سونغ وينتونغ: " يُباع للآخرين ثم يساعدهم في العمل ، هل يوجد أحمق مثله ؟

في المعبد يتذمر من الطعام لدرجة لا تُطاق ، فهل طعام هذا المكان أفضل من طبخي !!!!!؟"


كان اهتمام الاثنين في غير محله ~ ، 

لذا اضطر تشاي شوشين للتذكير : " يا رفاق الأولوية الآن 

هي أخذ الصغير ، ويجب أن يتم هذا الأمر بـهـ..."


وقبل أن ينهي جملته ، هبت ريح قوية فجأة وحطمت نصف منصة العرض


وعندما استعاد الجميع وعيهم ، وجدوا سونغ وينتونغ واقفًا وسط الحطام حاملاً سيفه ،

 وبيده الأخرى يمسك بتشو ينشياو الذي لا يزال يمسك بفخذ دجاجة في فمه


أكمل تشاي شوشين جملته بصوت منخفض : "... بهدوء وتكتم ."


انفجر الجمهور بالصياح 

: " من هذا الشخص؟ 

كيف يجرؤ على تخريب سوق الأشباح؟"


"لا يمكن معرفة أصله.. أهو حي أم ميت؟"


" وجهه أجمل من النساء ، هذا الجلد سيُباع بسعر جيد..."


مسح مو جيشينغ فمه بعد انتهاء الأكل وقال : " لاو إير لا يعرف معنى الهدوء أبدًا . 

عندما أحدثنا فوضى في فنغدو سابقًا ، كان بإمكاننا الانتظار 

حتى يحل وو زيشيو الأمر دبلوماسيًا ، لكن هذا الرجل أصر 

على استخدام سيفه ليُسقط نصف حراس المدينة .

لا تقف متفرجًا ، استعد للقتال ."


: " هل ستتدخل؟"


مو جيشينغ : " تخريب سوق الأشباح لن يمر بسلام ، لكنهم 

هم من خطفوا الصغير أولاً ، لذا لن نكون مخطئين إذا 

ضربناهم..." وبينما يرفع أكمامه ، تفرق الناس وخرجت 

الفتاة التي كانت تؤدي العروض البهلوانية قبل قليل وقالت: " من أي عائلة أنت أيها الشاب ؟ 

وكيف تجرؤ على إثارة المشاكل في منطقتي ؟"


تغير وجه مو جيشينغ فورًا ، وسحب تشاي شوشين خطوة للخلف قائلًا : " لنرحل ، لن نخوض هذا النزال ."


سأل تشاي شوشين وهو ينزع قفازه: "لماذا ؟"


مو جيشينغ : " هذه الفتاة جميلة لكنها تجلب المصائب . 

أنا لا أعرفها شخصيًا ، لكن في فنغدو لا يوجد سوى شخص واحد

 يجرؤ على تلقيب نفسه بـ 'تايسوي' (سيدة الأقدار)، 

وهي السيدة ووني ! " هز رأسه مرارًا : 

" لا يمكننا استفزازها، إذا ضربناها سيعاقبنا المعلم بشدة ."


: " هذه الفتاة هي من معارف المعلم ؟"


قال مو جيشينغ: " لا يمكن اعتبارها من المعارف القدامى، فهي أكبر من أستاذي بعدة مئات السنين

اسمها وو نيي — وهي من طائفة الين-يانغ — استقرت في 

فنغدو قبل أكثر من تسعمائة عام ، 

وهي واحدة من أكبر كبار عائلة وو مقامًا —

هي جدة جدة خالة وو زيشيو... باختصار هي سلفه من الدرجة الثامنة عشرة ، ولا يجوز التصادم معها !! "


بينما مو جيشينغ يتقدم ليمنع الشجار ، تقدمت وو نيي أمام سونغ وينتونغ —- 

وقبل أن تفتح فمها ، انحنى تشو ينشياو فجأة وتقيأ كل ما في معدته عليها


لقد حول ' سيدة الأقدار ' الذي لا يجب إغضابها أبدًا إلى وعاء مليء بالقذارة


و انتهى الأمر بـ ' لا مجال للإصلاح '


أمسك مو جيشينغ بيد تشاي شوشين ولاذ بالهرب فوراً ——


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي