القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch33 JM

 Ch33 JM



مو وي : “ هل هذا… هل هذا ما أعطاك إياه ؟  

لن… لن يتمكن من تعقّبنا بواسطته ، أليس كذلك ؟”


ارتجفتُ ، عانقت ركبتيّ ، وغرستُ يديّ في ذراعيّ ، 

ونظرتُ إلى الخارج من النافذة


الوقت نهار ، والشمس ساطعة ،

نظرتُ إلى ساعة الحائط مرة أخرى


{ —- إنها الثالثة بعد الظهر


في الجبال ، تغرب الشمس مبكرًا في الشتاء

بعد ساعتين، سيحلّ الظلام }


قفزتُ من السرير وخرجتُ مسرعًا من الباب 


{ بما أنه مكان سياحي ، فلا بد أن هناك هواتف عامة ومحطات حافلات 


أريد العودة إلى المدينة قبل حلول الظلام }


: “ مهلًا ، انتظرني لاوشي !”


بمجرد أن خرجتُ من الباب ، شعرتُ أن خوفي قد خفّ كثيرًا


لأنها وجهة سياحية ، فإن تدفق الناس في موتو أكبر بكثير من غاكسيا

رغم أنه ليس موسم الذروة ، إلا أن الشوارع لا تزال تعجّ بالسياح ، 

و الأكشاك المختلفة على جانبي السوق تعرض تشكيلة 

واسعة من السلع ذات الطابع المحلي ، 

بما في ذلك الحرف اليدوية ، والملابس ، والمجوهرات ، 

وسكاكين جيانغسو — والأقواس والسهام ، وغيرها


رأيتُ أقنعةً على أحد الأكشاك ، فالتقطتُ واحد ، 

واستدرتُ لأسأل مو وي الذي يتبعني عن كثب : 

“ هل معك مال ؟”


بعد أن وضعتُ القناع على وجهي ، اقترضتُ منه المال 

لشراء ملابس وبدّلتُ ملابسي الأصلية


بعد هذا التنكّر ، استطعتُ الاندماج تمامًا مع السياح


ثم سرتُ أنا ومو وي عبر السوق ، ووجدنا محطة الحافلات في البلدة


لوّح مدير المحطة بيديه بوجهٍ متضجّر : “ لا توجد تذاكر لليوم !

ستتساقط الثلوج بغزارة الليلة ، لا أحد يجرؤ على المخاطرة بتسيير حافلة ليلية !”


تشين ران بقلق : “ ألا يمكن أن تأخذنا معك إن دفعتُ لك عشرة أضعاف السعر ؟ 

يمكنني استئجار سيارة ، حتى لو كان السعر مئة ضعف ، طالما هناك سائق مستعد للانطلاق الآن !” 


نظر مدير المحطة إليّ وإلى مو وي : “ المشكلة أنه لا يوجد سائقون ،، 

انظر هناك ، بعد النزول من الجبل يوجد طريق ضيّق يلتف حوله ،

ومع تساقط الثلوج ليلًا ، يصبح الأمر خطيرًا جدًا . 

مهما دفعتَ من مال ، لن يغامر أحد بحياته ! 

بالإضافة إلى ذلك ، لدينا مهرجان الليلة !”


لم أجد ما أقوله ، 

فاستدرتُ نحو متجر صغير قريب


اتصلت برقم مألوف ، فجاءني صوت أنثوي مألوف أيضًا: “ مرحبًا ؟”


: “ مرحبًا إيرين ، أنا تشين ران .”


في الطرف الآخر ، صاحت فورًا : “ السيد الشاب آ-ران! 

أين كنتَ طوال هذا الوقت ؟ 

والداك وأنا قلقون عليك جدًا ، هل تعلم ذلك ؟” 


ارتجف صوت إيرين ، فاقدةً رزانتها وعذوبتها المعتادة 


تابعت : “ لقد أبلغنا الشرطة . 

الشرطة وكل الحراس الشخصيين في عائلتك بحثوا عنك في 

كل مكان لكنهم لم يجدوا لك أثرًا . 

ظننا أنك قد…”


: “ حسنًا ، لا وقت للكلام الفارغ . سأشرح عندما أعود . 

اتصلي بالشرطة فورًا وأخبريهم أنني في موتو . 

وأخبري والديّ أيضًا واطلبي منهما إرسال مروحية إلى بلدة موتو لاصطحابي

تذكّري إحضار حراس شخصيين معكم

كلما كان أسرع، كان أفضل . 

يجب أن تصلوا قبل حلول الظلام .”



بعد أن أنهيتُ المكالمة ، ظلّ مو وي مذهولًا : 

“ لاوشي هل لديكم مروحية في منزل عائلتكم ؟”


أومأتُ برأسي


معظم الناس يعرفون فقط أنني أستطيع كسب الكثير من المال من الرسم ، 

لكنهم لا يعرفون أن والداي بالتبني أثرياء حقًا ،

لأنني أعلم أنه لا رابطة دم تربطني بهم ، فلم أرغب في التقرب منهم منذ طفولتي ،

انتقلتُ للعيش بمفردي بعد أن أصبحت مستقلاً ماليًا ،

لكن للإنصاف ، فقد دلّلوني دائمًا 

و إيرين هي المساعدة الشخصية التي وفّروها لي


عادةً تساعدني في بعض الأعمال اليومية


بعد وفاة مينغ لوو تم تكليفها بالاعتناء بطعامي وحياتي اليومية ، رغم أنني كنت أرفض تدخلها كثيرًا


{ لا أعلم مدى قلقهم أثناء الفترة التي فقدت فيها التواصل

هذه المرة ، عندما أعود ، يجب أن أذهب إلى المنزل وأقضي وقتًا معهم }


بعد أن اشتريتُ علبة سجائر ، خرجتُ من المتجر الصغير وتوجهتُ مباشرة إلى مركز الشرطة في البلدة مع مو وي


لكن بمجرد أن رأيتُ لافتة مركز الشرطة عبر الشارع، 

لاحظتُ على الفور وجود سيارة جيب عسكرية خضراء متوقف أمام الباب

و  رجلان، أحدهما طويل والآخر قصير ، يرتديان سترات ونظارات واقية ، ويتحدثان مع الشرطي عند الباب


كان الطويل أكبر سنًا ، ومربوط الشعر على شكل كعكة ، 

بينما الأقصر أصغر سنًا وذو ملامح حادة


أخذت نفسًا عميقًا واستدرتُ وابتعدت 


مو وي : “ ما الخطب تشين ران لاوشي ؟ 

ألن نذهب إلى مركز الشرطة ؟”



تشين ران : “ هذان الرجلان كانا ضمن نفس المجموعة مع العصابة ذات الملابس السوداء أمس . زعيمهم قوي جدًا . 

أخشى أن مركز الشرطة الصغير في هذه البلدة لا يستطيع حمايتنا .” 


أسرعتُ إلى زقاق ضيق ، ووجدت حانة محلية ، 

صعدتُ إلى الطابق الثاني ، وعثرتُ على أعمق غرفة خاصة، 

وسحبتُ ستارة الخيزران ثم تجرأت على نزع القناع ،

لم أستطع إلا أن أفرح ببصيرتي السابقة 


سأل مو وي بصوت منخفض : “ من هم هؤلاء؟”


هززتُ رأسي ، لكن عقلي استحضر بسرعة ملامح الرجل 

العجوز الذي بدا من أصل جنوب شرق آسيوي، 

والابن الذي ذكره ، 

وتميمة بوذا المملوءة بما بدا وكأنه رماد عظام ، 

وشبح مينغ لوو في المرآة قبل الزواج الروحي ، 

وكلمات تونشي نالين الغامضة


{ هل يمكن أن يكون ذلك الرجل العجوز مرتبطًا بمينغ لوو؟ 


هل يمكن أن يكون والده ؟


هل جاء إليّ بسبب مينغ لوو؟ 


لكن موت مينغ لوو لا علاقة لي به ! }


تذكرت ما قاله ذلك الرجل — غو مان — سابقاً — 

{ شيء عن أن زعيمهم يريد العثور عليّ لماذا ؟ 

للعثور على رجل ليكون ' شريك الزواج الروحي ' ؟ }


أخرجتُ سيجارة ، وأشعلتها ، وأخذت نفسًا عميقًا :

“ مو وي هل تعرف ما معنى أن تكون ‘شريك الزواج الروحي’؟”


: “ كونك شريك الزواج الروحي يعني المشاركة في زواج الأشباح!”


ارتعشت أصابعي ، وكدت أسقط السيجارة من بين يديّ


{ زواج أشباح مرة أخرى… لماذا يظل الجميع …


لا عجب أن ذلك الرجل العجوز أراد أن أرتدي تميمة بوذا وأركع أمامه… 


والجزء المثير للسخرية أنني لم أستطع الزواج من ابنه ، 

لكن انتهى بي المطاف بالزواج من شيء أكثر رعبًا من شبح }


ضربت رأسي على الطاولة ، 

وأخذت شهيقًا عميقًا من السيجارة، 

محاولًا إجبار نفسي على الهدوء


ثم شعرت في يدي بثقل دفء أصابع خشنة ومتصلبة —-


: “ تشين ران لاوشي يدك… يدك…”


رفعتُ يدي ورأيت خط خافت من الرموز الحمراء الدمويّة 

يظهر على جانب معصمي


شعرت على الفور بالقشعريرة ، وزحف شعور بارد مخيف على عمودي الفقري


{ ما… ما هذا ؟ }

فركته بعنف عدة مرات ، وتلاشت الرموز الحمراء


تذكرت أن هذا بدا وكأنه ظهر عندما تنكّرت في زي زوجة الإلهة في ذلك اليوم


اجتاح قلبي شعور قوي بعدم الارتياح، 

ولم أستطع التخلص من الإحساس بأن تونشي نالين قريب


دفعتُ ستارة الخيزران جانبًا وألقيت نظرة إلى الخارج


أدركت أن السماء قد حلّ بها الظلام ، 

وبدأ السوق في الشارع يُغلق أبوابه


أُضيئت الفوانيس على جانبي الشارع ، 

وعلّقت الأعلام الملونة على أعمدة الإنارة ، 

مما جعل المكان يبدو وكأنه يستعد لمهرجان ما —-


حينها تذكرت ما قاله مدير المحطة في وقت سابق 


تشين ران : “ هل يوجد مهرجان هنا الليلة؟”


مو وي : “ آوه يبدو ذلك . سمعت من الزوار في العيادة أن الليلة 

هو مهرجان طرد الأرواح في جنوب جيانغسو ،

سيكون هناك عرض أوبرا نو — ولهذا يوجد الكثير من السياح في البلدة خلال هذا الشتاء البارد .”


تشين ران { ‘ شاهدوا أوبرا نو — وستهرب جميع الأشباح’… 

إذا كان الليلة مهرجان طرد الأرواح ، هل يعني ذلك أنني سأكون أكثر أمانًا ؟ }



: “ بالمناسبة تشين ران لاوشي هل يمكنني… 

أن أترك لك معلومات الاتصال بي؟”


رأى نظرتي إليه ، فبدى مو وي وكأنه يبتلع ريقه بتوتر 


مو وي : “ كنت أفكر ، لدي صديق هو كاهن طاوي ،

لقد تم ربطك بشيء نجس ، ربما يتمكن من المساعدة .. يمكنني أن أصطحبك إلى المعبد الطاوي لتختبئ قليلًا ، 

ربما سيكون الوضع أفضل .”


: “ حسنًا… شكرًا لك.” أومأت برأسي وسلمته حسابي على ويتشات 


مو وي : “ هل نأكل شيئًا ؟ سأحضر الطعام . انتظر .”


: “ حسناً .” أجبت بقلق ، وأنا أحدّق في الشارع من خلال فراغ ستارة الخيزران


مع حلول الظلام ، ظهر المزيد والمزيد من الناس في 

الشارع ، يرتدون أزياء تقليدية ملونة من جنوب جيانغسو 

وأقنعة للشياطين والأرواح

{ من الوهلة الأولى، بدا الأمر وكأن مئة شبح يتجولون ليلًا—

ولو كان تونشي نالين مختلطًا بينهم، فلن أتمكن من التعرف عليه }


وأثناء تفكيري بذلك ، رأيت الثلج يتساقط من السماء


في البداية كانت رقائق صغيرة ، لكن سرعان ما تحولت إلى تساقط كثيف


انساب هتاف في الشارع، لكنني لم أستطع منع نفسي من عض أصابعي بقلق


{ مع هذا الثلج الكثيف، هل ستتمكن المروحية من الطيران هنا بسلاسة ؟ }


فجأة أحد ما شدّ معصمي ، ووُضع كوب ساخن في راحة يدي


انتشر الدفء بجانبي بينما جلس مو وي بجواري، 

ودفع طبقًا من أسياخ لحم الضأن نحوي بابتسامة 

: “ تشين لاوشي لا تشد أعصابك كثيرًا

تناول بعض الطعام أولًا ؟”


أومأت وبدأت أتناول الطعام بشكل آلي


فجأة ، دوّى صوت بوم عالي في الخارج ، 

فقفزت من مكاني في صدمة ، ونظرت إلى الخارج


رأيت شخصية ترتدي أحذية طويلة وملابس فاخرة ، 

وقبعة مزينة بشراشيب، محاطة بحشد من الناس يرتدون أقنعة شياطين ووحوش


تقدمت الشخصية ببطء في الشارع ، وهي تحمل شعلة عالية ، تطلق أحيانًا لهبًا مبهرًا 


تنهد مو وي بهدوء : “ رقصة نو بدأت !”

عضّ على شفتيه: “ اللعنة لقد تحطمت كاميرتي

كل هذا خطأ أولئك الأوغاد… 

وحتى تسجيلات القصر المسكون ضاعت .”


سخرت منه : “ هل لا زلت تفكر في ذلك ؟ 

من المعجزة أننا ما زلنا أحياء .”، 

لكن نظرتي تجمّدت عندما وقعت على شخصين في الجانب الآخر من الشارع


ستراتهما الملونة برّزت ، ويبدو أنهما خرجا لتوه من الحانة خلفهما ، وكانا يمسحان المكان بنظراتهما


أدرت رأسي ونظرت حولي ، لأدرك أن الحانة أصبحت الآن فارغة ——-


{ الجلوس هنا أكثر يشبه الجلوس وانتظار الموت }

وضعتُ قناعي : “ لننزل إلى الأسفل ... بسرعة دعنا نندمج مع المجموعة التي تؤدي رقصة نو

هذان يبحثان عني .”


تردّد مو وي للحظة ، وضغط على شفتيه كما لو أنه يتخذ قرارًا حازمًا : “ سأذهب لألهيهما عنك . 

إنهما يعرفان أنني أعرفك ، لذا سيظنان بالتأكيد أننا معًا . 

يوجد الكثير من الناس في البلدة—

لن يجرؤ أحد على الإضرار بي "


: “ يا لها من فكرة مروعة!” اجتاح دفء صدري عندما رأيتُ الفتى على وشك الانطلاق بالفعل —  

فأمسكتُ بمعصمه بسرعة ، وجذبته معي ونحن نسرع نحو الأسفل، 

نندمج في الحشد الصاخب


رأيتُ هذين الشخصين على الجانب المقابل من الشارع يتحركان عبر الحشد ، 

وقلقتُ أن مو وي قد يتصرف باندفاع، فلم أجرؤ على إفلاته ، وظللت ممسكاً بمعصمه بإحكام


مو وي : “ تشين ران لاوشي بعد أن نعود ، هل يمكننا…”


مع صوت بوم مدوٍ ، 

أطلق الراقصون في وسط الشارع انفجارًا آخر من النيران

و اندلع الهتاف في الحشد ، واختفى صوت مو وي معهم


تشين ران “هاه ؟؟؟! ماذا قلت ؟ ” 


سمعتُه يصرخ من خلفي ، و صوته يرتفع فوق الضجيج 


: “قلت ، بعد أن نعود ، هل يمكننا—”


: “ هاه ؟” أدرت رأسي إلى الخلف ، وتجمد جسدي بالكامل فجأة



اتسعت عينا مو وي — وجسده تشنج في مكانه بينما قبضت يد نحيلة شاحبة بإحكام على حلقه


يقف خلفه — شخص شاهق الطول بفارق رأس كامل ، 

شخص يرتدي قناع ثعلب-شيطاني وقبعة ذات حافة واسعة


و تحت ظل حافة القبعة ، تتدفق خصلات شعر سوداء ملتوية كالشلال ( شعر مجعد — نالين ~ ) 


: “ ماذا… ماذا تريد أن تسأله ؟” 


و صوت مبحوح عميق وبارد ، كما لو أن النار قد حرقت 

الجليد الصلب ، تفتّت وانسكب حرفًا حرفًا من تحت القناع


برزت الأوردة الزرقاء في صدغ مو وي، فلم يجد إلا أن يتأوه بأنين مكتوم


فحصت المكان بخوف ، لكن الجميع حولي كانوا يرتدون نفس الأزياء الغريبة ، 

يرتدون نفس الأقنعة ، يغنون ويضحكون ، غير مدركين لأي شيء غير عادي


: “ لا، لا تقتله، تونشي نالين…” 


فتحت فمي ، راغباً بالصراخ ، لكنني علمت أن طلب 

المساعدة من من حولنا سيكون عبثيًا


فهو ليس إنسان ؛ و لديه القدرة على أخذ حياة في رمشة عين


قبل أن يصل أي مساعدة ، قد يكون مو وي قد مات بالفعل


لم يجيب تونشي نالين، لكن ببطء مد يده الأخرى نحوي، وكفه متجه للأعلى


و المعنى واضح بلا كلام 


ارتجفت من الرأس إلى أخمص قدمي ، وكدت أهرب فورًا، 

لكن جبين مو وي انتفخت فيه الأوردة ، وعيناه حمراء ، وبدأت حدقتاه تتدحرج إلى الأعلى 


حدقتُ في كف نالين ومديتُ يدي 


خمس أصابع باردة شدت عليّ فورًا


ومع سحبي بعنف نحوه ، تم دفع مو وي بعنف وسقط في حقل ثلجي



تمسك بمؤخرة عنقي بإحكام ، 

مجبرًا إياي على النظر إلى الأعلى ومواجهاً عيونه الحمراء الدمويّة تحت ظل قبعة الخيزران


: “ رانران هل فكرت بي ولو للحظة ؟ 

طوال اليوم الذي كنت فيه بعيدًا عنك ؟”



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي