القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch34 JM

 Ch34 JM


( الفصل 🔞 ويحتوي ع مشهد اغتصاب )



ومع سحبي بعنف نحوه ، تم دفع مو وي بعنف وسقط في حقل ثلجي



تمسك بمؤخرة عنقي بإحكام ، مجبرًا إياي على النظر إلى الأعلى ومواجهاً عيونه الحمراء الدمويّة تحت ظل قبعة الخيزران


: “ رانران هل فكرت بي ولو للحظة ؟ 

طوال اليوم الذي كنت فيه بعيدًا عنك ؟”


اندفع الأدرينالين بسرعة في عروقي، وكنت ألهث، 

كدت أفقد وعيي

بينما قدماي في الهواء ، كان يمسكني ويتراجع مع تدفق الناس


حاولت المقاومة بشدة ، لكن من حولي ظنوا أن الأمر مجرد جزء من رقصة النو ، 

فظلوا يثرثرون ويضحكون ويصفقون ويغنون ويرقصون، 

ولم يدرك أحد أنني كنت بحاجة فعلية للمساعدة


{ تونشي نالين ذكي بشكل لا يصدق — عرف كيف يندمج بين البشر ، 

ومتى يكون أفضل وقت للقبض عليّ


طوال اليوم ربما كان موجود في البلدة ، يراقب كيف كنت 

أختبئ ، وكيف كنت أحاول بقلق الفرار من هذا المكان 


إلى أين يأخذني ؟


إلى تلك القرية ؟ ذلك الكهف ، 

ذلك المعبد في الجبال المغطى بالثلوج ؟ }


همس نالين : “ أنت تريد تركي أليس كذلك؟ 

لكننا متزوجان بالفعل ، ألا تتذكر ؟” 


همس في أذني، بصوت لطيف، لكنه أرسل موجة من الرعب داخلي


: “ هـ-هذا مزيف، لا-لا يُحتسب ، لا-لا أعرف .” 


تمتمت، وكنت أرتجف وأسنانّي تصطك ، غير قادر على الكلام بوضوح


شده في شعري ازداد ، وجذبني نحوه وهو يضغط قبلة على خدي 


تمتم نالين : “ كيف لا يُحتسب؟”


ما إن أنهى كلامه حتى تشوشت رؤيتي ، ووجدت نفسي محمولاً بواسطته إلى زقاق ضيق بجانب الشارع


أصوات عالية …


فوقي ، بدا وكأن هناك هليكوبتر يقترب ، صوت شفراتها يعلو


ارتجفت ونظرت للأعلى ، فرأيت هليكوبتر تحلق فوق فتحة السماء الضيقة للزقاق


بشكل غريزي، صرخت : “ أنا—” 

لكن تم إسكاتي فورًا عندما ضغطت يد باردة على شفتي بإحكام


“ مم!” قاومت، وخدشت و ركلت ، استخدمت كل قوتي، 

لكن في لحظة التفتت عدة كروم من كمّه حول جسدي وأطرافي، مما عطل حركتي


كان الأمر كما لو كنت محاصراً من ثعبان عملاق ، 

عاجز عن الحركة ، منهك و طاقتي تلاشت


"ممم!" رفعتُ بصري، لكن المروحية لم يعد لها أثر في السماء



فتحتُ فمي وعضيت أصبعه بكل قوتي


انقطع جلده البارد تحت أسناني ، لكن لم تخرج منه قطرة دم واحدة ، بل إن خاتم الجوهرة الحمراء كاد أن يهشّم أسناني



حملني بين ذراعيه واتجه بي نحو باب في نهاية الزقاق الضيق ، وخطا إلى الداخل مباشرةً


الغرفة في الداخل دافئة لكنها مظلمة ، 

وانغلق الباب خلفنا بقوة ، ليمحو أي أثر للضوء 


نالين : " هل المكان دافئ ؟ 

جسدي بارد — في المستقبل عندما نكون معاً 

سأحرص أن تكون الغرفة دائماً أكثر دفئاً ، اتفقنا؟"


ووضع جسدي بضعف فوق مفرش ناعم 


: " سأتركك الآن . كن مطيعاً ، ولا تهرب . 

سأذهب لأوقد الموقد ليزداد المكان حرارة ."


أومأتُ برأسي بشرود وأنا أرتجف 


ارتخت الكروم عن جسدي ، وتحرر فمي 


وفي الظلام ، خفتت أصوات الـ حفيف الخافتة تدريجياً ، 

ثم ساد الصمت كل شيء


بدا وكأنه قد غادر —- فاستجمعتُ قواي ووقفتُ على ساقي الواهنتين ، أتحسس الولاعة عند خصري


وبحركة سريعة ، اشتعل اللهب


ألقيتُ نظرة على باب القاعة الرئيسية خارج هذه الغرفة العتيقة ، ثم ودون تردد ، اندفعتُ نحو المخرج


أمسكت مقبض الباب الخشبي القديم ، 

وجذبته بقوة


اهتز الباب الخشبي وأصدر صريراً، لكنه كان مغلقاً بإحكام


ركلته بقوة ثم رميتُ بجسدي كله عليه بكل ما أوتيتُ من ثقل 


لكن الباب لم يتزحزح


صوت حفيف...


صوت احتكاك قماش ، وحضور بارد ومروع تسلل خلفي



خارت قواي وجثوتُ على ركبتي مسنداً ظهري على الباب

وتذكرتُ ما يفعله القرويون ، فخفضتُ جسدي غريزياً 

محاكياً إيماءاتهم ، ووضعتُ رأسي بين يديّ منحنياً : 

" أيها الجثة ... اقصد يا سيد إله الجثة ، أنا... أنا مخطئ... 

لم يكن عليّ أن أغضبك ، ولم يكن عليّ أن أستفزك ، 

أو أنتحل شخصية القرينة الإلهية ، ولم يكن عليّ معاملتك بقلة احترام

أتوسل إليك... أتوسل إليك أن ترحمني... 

أرجوك لا تأكلني..."


نالين ؛ " بماذا ناديتني؟" 


بدا صوته وكأنه قد تغير


لم أجرؤ على رفع بصري نحو عينيه الحمراء كلون الدم : 

" أيها الرب الإله ، أيها الرب الإله..."


ساد صمت استمر لعشرات الثواني 


وبينما على وشك رفع رأسي بتوتر ، شعرتُ بخصري يُربط فجأة بإحكام ، ورُفعتُ في الهواء


وفي اللحظة التالية ، أُلقيتُ بقوة فوق السرير الناعم مجدداً 



الغرفة الآن مضاءة بضوء أحمر خافت ومتذبذب ، 

مما أتاح لي رؤيته وهو يمشي نحوي وعينيه الحمراء تحدقان بي بوضوح أكبر


انكمشتُ على نفسي ، متراجعاً إلى عمق الستائر الحمراء ، 

ينهشني الرعب من أن يلتهم جسدي ويحولني إلى أشلاء


لكن بدلاً من ذلك، رأيت يده تمسك حزام خصره

وبصوت طقطقة سقط الحزام الثقيل المرصع بالجواهر على الأرض


وبدأ يمزق مشابك رداؤه واحداً تلو الآخر ، ليكشف عن صدر شاحب يلمع كاليشم


{ ماذا ينوي أن يفعل ؟ } و لمعت فكرة مرعبة في ذهني


انكمشتُ خوفاً في أعمق زاوية من السرير، 

لكن فجأة قُبض على كاحلي بقوة، وسُحبتُ


هذا الجسد الطويل الذي يشبه جبلًا مليء بالثلوج ، 

انحنى ببطء فوقي


بدا شعره الأسود الكثيف وكأنه غابة لا نهاية لها، تغلفني بالكامل


" رانران عليك أن تناديني... فو لانغ ( زوجي ) "

 

" آاااه—" صرختُ رعباً، لكن الصوت انقطع بين شفتيّ في اللحظة التالية


هاجمتني شفتاه ولسانه الباردان بضراوة وثقل ، 

فتح أسناني المصطبقة بقوة ، ليندفع إلى الداخل مباشرة، 

مداعباً كل إنش في فمي 


حين فكرتُ في أنه يقبلني بهذه الشفاه وهذا اللسان اللذين التهمتا دماء البشر واقتاتا على لحومهم، بدأت معدتي 

تضطرب وشعرت برغبة عارمة في التقيؤ


ومع ذلك ، فقد عبث بلساني وضغط بأصابعه على تفاحة آدم الخاصة بي، مجبراً إياي على الإمساك بطرف لسانه بين 

أسناني وابتلاع لعابه البارد


عضيته بقوة ، لكن دون جدوى ؛ فهو لا ينزف ولا يشعر بالألم


بل على العكس ، أثارته أفعالي فصارت قبلاته أكثر قسوة وعمقاً 


كدتُ أختنق والدموع تنساب من عينيّ


سحب لسانه وبدأ يهاجم عنقي


أشهق باكياً وأنا أغالب الغثيان ، حتى سمعتُ صوت تمزق قماش ملابسي 


شعرتُ ببرودة تجتاح صدري مع تطاير الأزرار ؛ 


هذا الرداء رخيص الجودة الذي اشتريته على عجالة تمزق إرباً بين يديه


حين رأيتُ وشم العروس البديع على صدري ، 

ارتجفتُ وبدأتُ أخمش تونشي نالين وأركله


وفجأة التفت الكروم حول يديّ وربطتهما فوق رأسي، 

كما سُحبت ساقاي وفُتحتا على وسعهما في وضعية مخزية، 

لتُقيّدا إلى أعمدة السرير


امتدت تلك اليد الكبيرة الشاحبة لتنزع ما تبقى من ردائي 

الممزق عن جسدي وكأنه يقشر فاكهة ، 

ثم أنزل رأسه نحو عنقي ، وبدأت شفتاه تتلمسان جسدي


{ هذا الكيان المرعب الذي أجريتُ معه ' زواج الأشباح ' 

يريد الآن... أن يتمم الزواج معي }

" لا، لااا!"


لويتُ جسدي وصرختُ ، لكنه عض إحدى حلمتيّ داخل فمه

و داعبني بشفتاه ولسانه الباردان —- عضني بلطف بأنيابه الحادة


انتفض جسدي ولم أستطع منع نفسي من التأوه 

عضني بعدها برقة شديدة و امتصها بقوة


سري في جسدي فوراً شعور غريب لم أختبره من قبل



اقشعر بدني ، وارتخى عمودي الفقري الذي كان مشدوداً ومتصلباً


استجاب جسدي بشكل غير متوقع لهذا التحفيز القسري تماماً


و تحركت يده الكبيرة الباردة التي تمسك بخصري على طول ظهري ، ورفع طرف ردائي ليصل إلى داخل سروالي


عندما أدركتُ أين يريد أن يلمسني ، ارتجف كياني كله وانتفض خصري محاولاً تجنبه ، 

لكن لم يكن هناك مفر منه


شعرتُ ببرودة في مؤخرتي وهو يداعبني بأصابعه الباردة


وتعرض ذلك المكان الخاص الذي لم يُستكشف من قبل 

لهجوم مؤلم ناتج عن اقتحام جسم غريب


: " تونشي نالين!" 


انكمش معدتي وتقلص ذلك النكان محاولاً مقاومة غزو أصابعه ، لكن دون جدوى


كان يتحسس طريقه بوصة تلو الأخرى ، موسعاً جدار اللحم الضيق والهش بالقوة ، 

كغصن يشق الأرض محاولاً النمو داخل جسدي


" هل حبيبك السابق... أدخله هنا ؟ كم شخصاً دخل هنا ؟" 


ضغط بجبهته على رأسي ، وهو يحدق بي بعينيه الحمراء


هززتُ رأسي بيأس ، وأنا أشعر بالخزي والخوف معاً، 

بكيتُ وتلعثمتُ مؤكداً أنه لم يفعل أحد، آملًا أن يتوقف، 

لكن أصابعه في داخلي أصبحت أكثر عدوانية وبدأ في الدخول والخروج ببطء


في البداية لم يكن هناك سوى الألم ، ولكن تدريجياً ، نشأ خدر لا يوصف في جسدي ،

 وارتجف مقدمة عضوي وانتصب بتصلب ، لكن سرعان ما التف حولها كرمة


خبرتي الجنسية الوحيدة هي الاستمناء ، فكيف لي أن أتحمل مثل هذا التحفيز ؟ 


ومع تعرضي للهجوم من الجانبين ، بلغتُ الذروة في رمشة عين وارتخى جسدي ككومة من الطين


سحب أصابعه الباردة من جسدي ، وتدفقت كمية من السوائل 


فجأة ارتخت ساقاي، فانكمشتُ على نفسي غريزياً


بزغ أمل ضئيل في قلبي، لكن في اللحظة التالية، أدركتُ كم كنتُ مخطئاً


سُحب سروالي الداخلي و بنطالي الخارجي حتى ركبتي بواسطة تلك اليدين الكبيرتين الباردتين


لمحتُ طرفاً من الحجم المروع والهيئة المخيفة لجسد تونشي نالين، فاستبد بي رعب قاتل


استجمعتُ كل ما تبقى لي من قوة وركلته في ذلك المكان ، 

لكن الأمر كان وكأنني ركلتُ صاعد صخري

 (صواعد الكهوف)


و لم يبدِ أي رد فعل على الإطلاق


وبدلاً من ذلك، شعرتُ بألم حاد في باطن قدمي، 

ولم أستطع منع نفسي من الصراخ ألماً


أمسك بقدمي وسحبها نحو شفتيه ، ثم قبل كاحلي حيث يلتف الخلخال


" رانران كيف يطاوعك قلبك على إيذاء زوجك ؟"


" لا تقترب منـ..."


لم أجرؤ على ركله ثانيةً ، واستخدمتُ قدمي الأخرى لدفعه من أسفل معدته محاولاً منعه من الاقتراب أكثر


{ كائن غير بشري كهذا ، وهي مرتي الأولى أيضاً ؛ 

إذا حدث الأمر حقاً ، أخشى أن يعذبني حتى الموت


ربما كان ذلك الشيء فيه متعطشاً للدماء أيضاً ، 

يلتهم كل ما في طريقه ، تماماً مثل تلك الأرواح المغرية في القصص الغريبة التي تمتص طاقة الـ يانغ من الرجل ،

 ولا تترك خلفها سوى هيكل عظمي 


بعد هذه الليلة ، ربما تقع جريمة قتل أخرى في هذه المنطقة الجبلية فعلاً }


هذه الفكرة أرعبتني لدرجة أنني بدأت أرتجف بقوة: "لا، لا تلتهمي... أرجوك..."


بحدقاته الحمراء كالدم ، سحب خصري بعنف ليُجرّ نحو بطنه : " ألهذا الحد أنت خائف مني؟ 

لكنني أريد التهامك ، بجلدك وعظامك وأبتلعك كلك داخلي ."


شعرتُ ببرودة تسري بين ردفيّ وصرختُ يائساً ، لكن شفتيّ غُطيت على الفور وبقوة


في اللحظة التالية ، بدا وكأن جسدي انشطر لنصفين ؛ 

داهمني ألم تمزيق مفاجئ ، واندفع جسم صلب وبارد 

كالمطرقة الحجرية إلى داخلي بقوة غاشمة


انتفضتُ بعنف ، وغامت رؤيتي بالدموع ، وبدأ رأسي يطن، 


شعرتُ وكأن طائرة تزأر في أذني—لقد أصبتُ بنوبة هلع



تحطم العالم كله إلى قطع صغيرة ، وبعد صمت تام ، 

شعرتُ بذلك الشيء العملاق البارد واللاإنساني وهو يصل إلى أعمق جزء في جسدي ، لكنه لا يزال ممسكاً بكاحليّ، 

محاولاً الدخول أكثر


أركل بقدمي على السرير، وأصابعي تخمش الملاءات، 

وعندما نظرتُ للأسفل، رأيتُ أن تونشي نالين لم يدخل سوى نصفه فقط


لم أستطع الصراخ لأن تونشي نالين سد شفتيّ، 

ولم أتمكن من السيطرة على نحيبي بسبب الألم


و أخيراً ، استسلم عن محاولة الدخول بعمق أكبر وخرج قليلاً ، لكن سرعان ما بدأ في الدفع ببطء ، مرة تلو الأخرى


اهتزت السماء والأرض بعنف ، وكأنهما على شفا الانهيار ، 

وشعرتُ بأنني أهوي في الهاوية



: " رانران..." 


وفي حالة من الذهول ، بدأ تونشي نالين يقبل أذني وعنقي، هامساً بنعومة


كان صوته رقيقاً للغاية، لكن الهجوم المنبعث من جسده كان يزداد ضراوة وقسوة


الملاءة بين ساقيّ غارقة تماماً ، ومع تسارع حركته من البطء إلى السرعة ،

 انبعث صوت لزج لارتطام الجسد بالجسد ، 

لكن بالنسبة لي كان يشبه صوت التهام نسر للحم فريسته ودمائها


{ اتضح أن شعور الرعب والقلق الذي شاورني عدة مرات سابقاً لم يكن وهماً ؛ 

لقد كشر عن أنيابه بالفعل ، بينما كنتُ أنا ببطء استيعابي 

وجهلي أداعبه وأستفزه وألاحقه — ظناً مني أنني الصياد


كم كنتُ غبي


كان يجدر بي إدراك الحقيقة منذ ذلك الحين الذي حاولتُ فيه غسل وشم العروس وأغضبته }


شعرتُ وكأن أذنيّ على وشك الانفجار ، 

وعقلي يتحطم تدريجياً تحت دفعات هجماته المتتالية ،


لا أدرِي متى تحررت يداي ، لكن وبسبب نوبة الهلع التي أصابتني ،

 حاصرت عنقه غريزياً بحثاً عن الأمان ، رغم أنه هو نفسه مصدر ذعري



تسبب عناقي في تصلب جسد تونشي نالين، فأحكم قبضته عليّ وهو يعتدل في جلسته


تعمق الاتصال بيننا ، لكن الصمت كان يسود ذلك الصدر 

البارد الملتصق بصدري، مما جعلني أدرك أن من أعانقه 

ليس بشراً ، فضلاً عن كونـه كائناً حياً


قاومتُ بغريزتي وخدشتُ ظهره بعشوائية ، فلمستُ قشرة 

خشنة بارزة تشبه لحاء الشجر ، بدت وكأنها ندبة لجرح حديث


بدا وكأنه شعر بالألم ، فأمسك بيديّ وسحبهما خلف ظهري


وفي هذه الوضعية ، بدأ يدفع بقوة وسرعة جنونية


اصطدم بمكان معين في جسدي فجأة ، 

فارتجفتُ وصرخت

و انفجرت لذة غير مسبوقة على طول عمودي الفقري


عانقته مرة أخرى بعجز ، 

صارخاً وأنا على شفا الانهيار من نوبة الهلع وتدفق الرغبة المجنونة ،



وفي غمرة ذهولي ، سمعتُ صوت بكائي المتقطع ، 

كأنه نحيب حيوان صغير أوشك أن يُجر إلى الطين ليغرق


لكن تونشي نالين كان يعني ما قاله ؛ كان سيلتهمني ، 

لحماً وعظماً


لم يتوقف حتى بُحّ صوتي واختفى تماماً من كثرة الصراخ


وبعد أن بلغتُ الذروة مجدداً ، قلبني على وجهي ، 

وعضني خلف عنقي ، واقتحمني من الخلف مجدداً، 


كشيطان جائع لآلاف السنين ولم يمسه التعب أبداً 


وبينما كنتُ غارقاً في السرير وعلى وشك الإغماء ، 

شعرتُ بتدفق كمية كبيرة من سائل بارد يندفع داخل جسدي ، مما أيقظ حواسي


أدركتُ أن هذا الكيان اللاإنساني والمرعب يمتلك أيضاً نفس 

وظائف الذكر الطبيعي ، وقد قذف بالفعل بداخلي


في اللحظة التي شعرتُ فيها بانسحابه ، 

زحفتُ متعثراً نحو لوح السرير ، 

ولففتُ الستائر حولي بإحكام ، 

لكنه سحبني مجدداً من كاحلي وجرني 


طنين الأذن الحاد جعلني عاجزاً عن سماع أي شيء، 

ولم تعد لديّ ذرة قوة للمقاومة


عندما أبعد الستارة و عانقني بين ذراعيه ، لم أعد أحتمل 

أكثر ؛ اسودت الدنيا في عينيّ وفقدتُ وعيي


………..



بينما أشعر بالنعاس، كان جسدي وكأنه مغمور في ماء دافئ


فتحت عينيّ بصعوبة ، و أمامي مباشرةً كتلة من الشعر الداكن تطفو على سطح الماء ، وتحتها صدر رجلٍ شاحب


نظرت إلى الوضع أسفلي ، وقفزت فجأة ، لكن ساقيّ كانتا ضعيفتين ومخدرتين، مما جعلني أسقط مجددًا في الماء


: “ رانران …”


استمر الطنين في أذني ، ولم أستطع سوى سماع أثرٍ باهت من الصوت، 

ذلك الأثر بدا كنداء شيطاني موجه إليّ…



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي