القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch47 JM

 Ch47 JM


عندما اقتربنا من مناطق المشاة ، شعرت فجأة بالندم …. 

توجد فعالية للمانغا تُقام في الساحة عند المدخل ، 

و المكان مكتظًا مساءً

كان نالين يبرز بشكل كبير ، والأسوأ من ذلك أنه يمسك بيدي


رغم أن الزواج من نفس الجنس قد تم الموافقة عليه منذ أكثر من عام ، 

لم يكن من الشائع رؤية مثل هذا العرض العلني علنًا مثلنا ،

معدل التفتُّح والتمعن من قبل الناس كان شبه كامل ،

و لقد كنا خبرًا عاجلًا للتو — فخفضت رأسي وحاولت 

سحب يدي من يده ، لكنه رفض الإفلات


: “ تونشي نالين أنت لافت للنظر جدًا ”، تمتمت بهدوء ، وأنا 

أنظر حولي بتوتر ، 

خائف من مواجهة شخص قد يتعرف علينا


وبمجرد أن نطقت بذلك، سمعت أصوات محادثة قريبة


“ مهلاً ، أليس هذا أبمر وملهمه ؟”

“ هل هذا هو الشخص الذي تصدّر الترند؟ 

يا إلهي، إنه أجمل على الطبيعة ! طويل جدًا ، 

هل هو عارض أزياء أم رياضي ؟ 

مستحيل، هل يمكن أن يكون نجمًا يستعد للظهور ؟”

“ عذرًا، هل أنت أبمر ران ؟ أحب لوحاتك كثيرًا ، هل يمكنك توقيع توقيع لي؟”

“ انتظر، هل هذا حقًا أبمر ران؟ ملهمه الجديد أجمل من مينغ لوو !”

“ اذهب احصل على توقيع له لي!”


يوجد الكثير من الناس العاملين في الفن ضمن فعالية المانغا ، وبالطبع الكثير تعرف عليّ


سرعان ما بدأت الهمسات والنقاشات ، محدثة موجة من الأصوات المحيطة


سرعت خطواتي ، محاولًا التخلي عن تونشي نالين بين الحشد المتجمع ،

 لكن وكأنه شعر بما أفكر فيه ، تبعني عن كثب ، ممسكاً بيدي بشدة


“ أبمر مهلاً ! ماذا تفعل هنا ؟”


عندما سمعت الصوت المألوف ، التفت ووجدت الشاب الطويل الوسيم ذو الشعر الأشقر والعينين الزرقاء


بدا ليو متفاجئًا ومسرورًا في الوقت نفسه


وعندما رأى الشخص خلفي ، تجمدت ابتسامته قليلاً


قبل أن أتمكن من تحيته ، رُفعت قدماي فجأة عن الأرض، 

وحملني تونشي نالين بطريقة أفقية — و على الفور اندلعت صرخات مدوية من حولنا


— غطيت وجهي { أشعر أنني أفقد صوابي …. تونشي نالين يقودني للجنون تمامًا !!! 


لقد كان فعلاً عقابي وكارثتي } 

أردت البكاء لكن لم تخرج دمعة : 

“ أتوسل إليك ، أرجوك توقف ، سيدي المحترم ! 

أنا فنان، وقد حولتني إلى ظاهرة على الإنترنت !”


: “ نظراته تجاهك لم تكن صحيحة .” رد تونشي نالين ببرود، 

وهو يحملني دون اكتراث بينما مشى عدة مئات من الأمتار حتى اختفى ليو عن الأنظار ، ثم وضعني أخيرًا على الأرض


خفضت رأسي خائفًا من النظر إلى تعابير الناس من حولنا


أصوات التصوير بين الحين والآخر جعلت الأمر واضح أننا على الأرجح سنظهر في الأخبار ونتصدر الترند مرة أخرى غدًا


بعد أن تمكننا أخيرًا من التسلل عبر الحشد ، 

وضعني على الأرض، ووجهه غارق في الظلام


نالين : “في المرة القادمة لا تأتِ إلى أماكن مزدحمة بهذا الشكل .”


: “ م-ماذا هناك ؟”


نالين : “ يوجد الكثير من الناس ، قريبون جدًا ... لا أستطيع السيطرة على نفسي .”


“……” { شعور أنك محاط بجمهور بهذا العدد ليس مريحًا فعلاً } ابتلعت ريقي بصعوبة : 

“ كم يومًا مضى منذ آخر مرة أكلت فيها ؟”


: “ في الأيام القليلة الماضية كنت أحرم نفسي من الطعام أثناء بحثي عنك .”


{ استخدام المترو سيكون حقًا تعذيبًا له } ارتعشت من البرد قرب النهر: “ هءهءهء

 أأنت… تتغذى أساسًا على اللحم أم الدم ، أم كلاهما ؟”


لم يجب ، لكنه شد يدي بإحكام ، ربما خوفًا من أن تُخيفني صراحته


نظر إلى مناطق المشاة الملونة والمزدحمة في الليل قائلاً : 

“ إلى أين نشتري الملابس؟”


—————-



“ يا إلهي ، ما أجمله ، هل هذا شخص مشهور ؟”

“ إذا طلبنا منه حسابه ويتشات هل سيعطينا ؟ 

يبدو أن لديه طابعًا رائعًا جدًا…”

“ ماذا تريد ؟ ألا ترى أن لديه حبيب ؟ إنه يجلس على الأريكة !”

“اللعنة، هل هما مثليان؟ يا للخسارة ، كلاهما وسيم جدًا !”


تحمّلت النقاشات خلفي وأنا جالس على الأريكة خارج غرفة القياس بتوتر


سبق أن رافقت مينغ لوو للتسوق ، لكنني لم أساعده أبدًا في اختيار الملابس


اعتقدت أن هذه التجربة ستكون غريبة عليّ

لكن لم أتوقع أن محاولة تونشي نالين ارتداء الملابس ستجذب جمهورًا


و الآن يوجد طابور طويل أمام الكاونتر ، لكنهم ليسوا هنا للتسوق ، بل لمجرد مشاهدة تونشي نالين


وأتساءل، هل هؤلاء المعجبون المجنونون سيشعرون 

بالخوف حتى يبولون في سروالهم إذا عرفوا ما يأكله هذا الرجل الوسيم الذي يبلغ طوله 1.9 مترًا


بالكاد استطعت الجلوس، فقمت بالطرق على باب غرفة القياس : “ هل انتهيت؟”


فجأة ، التفّت كرمة حول معصمي ، وسحبتني إلى الداخل بشكل مفاجئ


وبمجرد أن رأيت تونشي نالين في هذه اللحظة ، تجمدت عيناي في مكانها


بدت البدلة ذات اللون الفضي الرمادي المصممة أكثر ملاءمة لجسمه من ردائه العتيق،

 لكن لم أستطع معرفة ما إذا كان حجم الملابس صغير جدًا أم أنه ببساطة لا يعرف كيف يرتديها


لم يكن أي زر في سترة البدلة أو الصدرية أو القميص مربوط ، وحتى سحاب بنطاله لم يُغلق ، 

ومع ذلك كانت كافية لتسليط الضوء على قوامه الممتاز


ومع ملامحه المتعالية والباردة ، وطابعه الغامض والكلاسيكي ، كان يخلق جاذبية حسية غنية وناعمة كالتيكيلا


ابتلعت ونظرت إليه بذهول


بدا كأنه نبيل قديم أو زعيم عصابة في فيلم ، ذلك النوع من الشخصيات الذي يجعل الناس يرغبون تلقائيًا في مناداته بـ ' دادي '


: “ رانران ضعها لي "


عدت إلى وعيي بعد سماع صوته، وأنزلت عيني : “ الحجم صغير جدًا ، اخلعه أولًا .”


طلبت من البائع إرسال بدلة أخرى بحجم أكبر


تحت ضغطه ، اضطررت للبقاء في غرفة القياس لمساعدته 

على ارتداء هذه البدلة الثلاثية المعقدة و قديمة الطراز


تشين ران : “ انظر ، هكذا يُربط القميص . الأمر بسيط جدًا

وربطة العنق ، اربطها هكذا .”


علّمتُه بجدية ، لكن عندما رفعت رأسي ، كان يحدق في وجهي دون أن يتعلم أي شيء


نالين : “ و البنطال ؟ " 


عرفت أنه يقصد سحاب بنطاله ، ولم أرغب في ذلك، لكنني رأيت عينيه تظلمان ، فاضطررت للطاعة وإغلاقه له


قبل أن أنهي ، انحنى على ركبتيه مقابل باب غرفة القياس وعانق خصري


تجمد جسدي بالكامل من الخوف، 

لكنني لم أجرؤ على الصراخ


خفضت صوتي وقلت: “ تونشي نالين هذا مكان عام! 

لا تعبث ! يوجد أشخاص بالخارج !”


: “ أنت أغويتني .” رد بصوت عميق مبحوح 


{ يا إلهي ! } شعرت بالظلم الشديد — { كنت مضطرًا لمساعدتك على تغيير ملابسك ، فكيف تحول الأمر إلى أنني أغويتك ؟ }


اتسعت عيناي ووجهت إليه نظرة غضب ، 

لكن شعرت بعد ذلك بيده تداعب خصري، فخفت أن أتحرك


عضّ أذني وهمس : “ من الآن فصاعدًا ، ستساعدني على 

تغيير ملابسي كل يوم .”


: “ السادة هل انتهيتم من التغيير؟”


طرق البائع على الباب ، ربما شعر بشيء غير طبيعي وخاف أن نسبب حادثًا آخر مثل فضيحة المعرض الفني

شعرت ببعض الإحراج ورددت بسرعة : “ قريبًا انتهينا ، 

سأخذ هذه الملابس .”


سأل نالين بإصرار بصوت منخفض : “ هل سمعتني رانران؟”


أومأت برأسي 


نالين : “ ماذا سمعت؟”


: “ أن أساعدك على تغيير الملابس كل يوم .”


: “ مَن الذي ستساعده على تغيير الملابس؟”


ضغطت شفتيّ معًا، وفجأة شعرت بسحب سترتي

خفت فأجبت بسرعة : “ف-فو لانغ.”


سلوكي الجيد لم يكسبني أي رحمة


لا يزال يدفعي نحو الحائط، ورفع سترتي حتى صدري، 

وخلع بنطالي — ثم اعتدى عليّ بلا رحمة


في النهاية كان صدري متورمًا، و بين فخذي يحترق من الاحتكاك


أخيرًا ، ولتعويض وقت البائع الضائع ، شعرت بالذنب واشتريت أربع مجموعات ملابس لتونشي نالين دفعة واحدة


ولأن ملابسي كانت مبتلة ، كان عليّ أن أغير ملابسي أيضًا


إجمالًا، أنفقت أكثر من 90,000 يوان


الضرر المادي لم يكن كبيرًا، لكن الخسارة النفسية كانت عظيمة 


بعد أن غيّر إلى بدلة ، لم تعد العصابة مناسبة له، فكانت المحطة التالية قسم النظارات


لم أجرؤ على خلع العصابة عنه في العلن، فذهبت به إلى الغرفة المظلمة لقياس الدرجة، 

واخترت له نظارات شمسية ليجربها، وجرب عدة موديلات ، لكنه لم يكن راضيًا عن أي منها


نالين : “ في الحقيقة، ليس عليك القيام بذلك. 

رأيت أن كثيرًا من هؤلاء الناس لديهم أعين بألوان مختلفة ، 

والأحمر ليس نادر . طالما لم أستخدم تقنية الحدقة بنفسي، فلن أخذ روح أي أحد

كنت أرتدي العصابة من قبل لأنني كنت أخشى أن تخيفك حدقتي الحمراء .”


تجمّدت : “ إذن ، عينيك ليست حساسة للضوء؟”


: “ باستثناء الشمس، الضوء الآخر لا يؤثر عليّ .”


: “ إذن هل ستستمر في ارتداء هذا ؟” نظرت إليه ورفعت النظارات الشمسية في يدي

{ يبدو وسيمًا جدًا بالنظارات الشمسية …. ماخطبي !!! 

لماذا أتصرف كمهووس ؟ }


صمت نالين للحظة ، ثم قال: “ هل ما زلت خائف من عينيّ ؟”


رفعت ذقني ونظرت مباشرةً إلى عينيه الحمراء ،

حدقاته الرأسية جعلت قلبي يخفق ، 

و في الحقيقة كنت لا أزال خائف قليلًا ،

حدقاته الحمراء كانت ساحرة ولا تشبه التأثير الذي يمكن 

تحقيقه بالعدسات اللاصقة


في تلك اللحظة من التردد ، قرصت أصابعه ذقني بقوة 


نالين : “ لقد رأيت للتو علامة على الطاولة ، بدا وكأنها تقول 

إنه هناك نوع من النظارات يمكنه تغطية لون العين ؟”


تجمّدت { هل يقصد عدسات لاصقة ؟ }

وضعت النظارات على وجهه : “ لا، يمكنك فقط ارتداء نظارات شمسية .”


لكنه خلعها مرة أخرى


: “ رانران لا أريد أن أكون معك ليل نهار ، مستلقيًا بجانبك ، وما زلت أرتدي شيئًا يغطي عيني

اذهب و اختار لي نظارات تغطية لون الحدقة ، أريد الأزرق .”


{ الأزرق ؟ هل من الممكن أنه ما زال يغار من ليو ؟ }

لم أجرؤ على عصيانه ، 

فسألت البائع عن العدسات اللاصقة الزرقاء ،

ولحسن الحظ قد ارتديت عدسات لاصقة أثناء تقمصي 

للشخصيات في الجامعة ، فوضعتها عليه 

رمش بعينيه ، وكأنها كانت غير مريحة قليلًا ، 

وعندما فتح عينيه مرة أخرى ، لم أستطع إلا أن أحدق فيه بدهشة


— { لم أتوقع أبدًا أن العيون الزرقاء ستليق به بهذه الطريقة }

لقد كان وسيمًا بالفعل بشكل مذهل، 

ومع تغطية حدقاته الحمراء الشرسة، 

اختفت الظلمة والخبث، 

تاركاً وراءه هالة باردة ونبيلة


بدا كما لو أن كائنًا إلهيًا ، لم يمسه العالم البشري ، 

و قد نزل إلى الأرض


ارتفع الإحساس بالرغبة في الرسم في عروقي، 

وقلبي يخفق بشدة


وفي لحظة انشغال ، وجدت نفسي مضغوطًا على المرآة بواسطته ، وشفتيه تلامس أذني


نالين : “ تفضلني هكذا ، أليس كذلك ؟” همس 


لم أستطع إنكار أن منظر عينيه الزرقاوين أثار شغفي بالرسم أكثر ،

كدت أرغب في الركض إلى المنزل على الفور ، 

وأمسك فرشتي ، وأرسمه بلا تقييد


لكن في هذه اللحظة ، حين شعرت بقشعريرة في أسفل بطني ، عدت إلى الواقع بسرعة 


دفعتُه بعيدًا مذعوراً : “ ماذا تفعل!” 


رفع يده ، لف أطراف أصابعه ، أنزل عينيه ، وألقى نظرة إلى الأسفل ، مبتسمًا : “ كما توقعت .”


لقد انتصبت بالفعل مع عينيه الزرقاوين 

فاحمرت أذناي —- 

فتحت الستارة واندفعت خارج الغرفة المظلمة


عندما خرجت من المول ، شعرت وكأنني باذنجان ذابل ، وكنت جائعاً لدرجة أنني رأيت النجوم


تم إعداد جميع أكشاك الوجبات الخفيفة في شارع المشاة، 

مكونة صفًا طويلًا


نالين : “ هل هذا هو شارع الوجبات الخفيفة الذي ذكرتَه؟”


: “ نعم.” أومأت برأسي وأشرت إلى الحديقة المقابلة للسوق : “ و هناك مستشفى عبر الحديقة . 

ربما يمكنك أن تجد شيئًا تأكله هناك… 

أو يمكنك أن تأكل ما تريد ، وسآكل أنا هنا ؟ ثم ،،،” 

نظرت إلى هاتفي : “ في الساعة التاسعة، نلتقي هنا ونعود إلى المنزل حسنًا ؟”


نظر إليّ بصمت


خفت من نظراته وتراجعت على الفور : “ إذن لنذهب لنأكل معًا "


ما إن دخلنا ممر الكشكات ، استقبلتني مجموعة متنوعة من الروائح ، مثل الحلو، والمالح، والحار، والحامض، تختلط معًا


السلطعون الحار، المحار المشوي، أمعاء الخنزير الدهنية مع البصل الأخضر، أقدام الخنزير المشوية، 

السمك المقلي ، التوفو ، التوفو المخمر ، لحم الضأن على عيدان الصفصاف الأحمر، 

خبز محشو بالجمبري، نودلز ساخنة وجافة مع أرجل السلطعون، التوفو المشوي، الحساء الحار… 

فتحت فمي بلا إرادة، ونسيت الهروب للحظة، وانغمست في أكوام الطعام الشهي


طلبت سيخ من لحم الضأن على عيدان الصفصاف الأحمر وخبز محشو بالجمبري، وبدأت ألتهمهما


و دون تفكير نظرت إلى تونشي نالين


كان يحدق بي، وزوايا شفتيه منحنيّة قليلاً


الدخان من السوق أحاط به، والأضواء الملونة ألقت لونًا على وجهه الشاحب، 

مضيفة لمسة من الدفء الدنيوي عليه. بدا وكأنه اندمج في هذا العالم البشري، 

وكنا مجرد ثنائي عادي بين الحشد


لا أعلم لماذا، لكن شعورًا مفاجئًا بالرغبة في المشاركة اجتاحني، رغم علمي أنه لا يمكنه أكل الطعام البشري

وكأنه قرأ أفكاري، أخذ تونشي نالين يدي، وعض لحم الضأن الذي كنت أحمله، وابتلعه، وتحرك تفاحة آدم أثناء ذلك


تجمدت مجددًا ، قائلاً : “إذا لم تستطع أكله ، فلا تجبر نفسك .”


عندما رأيت أنه لم يبصقه ، شعرت ببعض الدهشة

{ هل من الممكن أنه يستطيع بالفعل أكل الطعام البشري لكنه فقط لا يحبه ؟ }

ثم قربت خبز الجمبري المحشو إلى شفتيه ، قائلاً : 

“ هذا… طعمه جيد جدًا أيضًا .”


أمسك بيدي وأخذ قضمة


بعد أن ابتلع، تمتم: “ نعم، لذيذ .”


ارتحت ، ولسبب ما، تفتحت بداخل قلبي شرارة فرح ،

ثم طلبت وعاءً من السمك الأصفر الصغير المقلي، 

قائلاً : “ هذا ، هذا أيضًا لذيذ جدًا . إنه تخصص محلي ، 

السمك الفضي الصغير الفريد من هذا المكان .”


رفع حاجبه وقال : “ أطعمني .”


ترددت للحظة ، ثم أخذت قطعة بعصاني و مديتها إلى شفتيه


{ كم هذا مبتذل …. متى فعلت شيئًا كهذا مع أي شخص آخر ؟ }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي