Ch50 JM
“……” { أنا حقًا ساذج أكثر من اللازم
اتضح أن هذا الرجل أراد استخدام اللين قبل الشدة ! }
تشنج ظهري و قلت : " أنا... لقد ذهبتُ للتو إلى المستشفى ."
فرك شفتي السفلية بإبهامه: " لقد قلتَ ليلة أمس إن...
الفم يمكن استخدامه أيضاً ."
صُدمت ، وفجأة شعرت بساقيه تتباعدان قليلاً ،
وتحرر وركاي، فانزلق جسدي وجثوتُ على الأرض،
ووجهي ملتصق بما بين فخذيه
🔞
لقد انتصب بالفعل ، وقمته الباردة والصلبة تضغط علي ،
طنّ رأسي، وبدأت أذناي تحترقان
انكمشتُ برأسي غريزيًا لأختبئ ، لكنه أمسك عنقي
: " رانران أريدك فقط أن تتذكر ما هي العقوبة... إذا هربتَ مني "
" أمم!"
قُرص فكي — وفرك بأصابعه النحيلة شفتيّ ليفتحهما،
مقتحماً ومجبراً إياي على فتح شفتيّ وأسناني
ومع صوت ووش — سُحب سحاب بنطاله ببطء ،
لتنكشف تلك الأداة المرعبة التي عذبتني بشدة عدة مرات بالكامل أمامي
كان الموقف متوتراً إلى أقصى حد
كنتُ أشعر بخزي يمنعني من النظر مباشرة ،
لكنه أمسك بعنقي، ولامس القمة أنفي، ثم تحرك لأسفل بوصة تلو الأخرى، كأنه إصبع ، واستقر على شفتيّ
" قبله رانران."
أغواني بصوت منخفض، صوته مبحوح عميق
تحركت يداه من وجنتيّ لأسفل ، تداعبان عنقي وصدري
و استقرت أطراف أصابعه على حلمتيّ وبدأ يعتصرهما برقة
جعل جسدي كله يرتجف
قبضتُ بيديّ على ركبتيه بإحكام وبدأت ألهث
فُتحت شفتيَّ وأسناني فجأة ، ولامس لساني على الفور تلك العروق الزرقاء البارزة
سمعتُ أنيناً ممتلئاً بالرضا يخرج منه ،
ربما لأنه كان مثاراً لدرجة أنه لم يعد يقوى على كبح جماح نفسه
{ بالتأكيد في ذلك اليوم عندما لمس لساني بيده، كان يفكر في هذا النوع من الأشياء
حتى إنه ادعى سابقاً أنه لا يعلم أن بإمكاننا 'إطفاء الحريق' بالفم —- يا له من كاذب عتيق... }
رفعتُ عينيّ بخزي وغضب فرأيته يحدق بي بعينيه الحمراء
كأنه على وشك الانقضاض عليّ وإحراق لحمي وعظامي في أي لحظة
كان من الواضح أنه لم يعد قادراً على كبح جماح نفسه،
وتملكني الرعب لدرجة أنني اضطررت للابتلاع بصعوبة
الجنس الفموي أهون دائماً من الجنس الخلفي ،
و هكذا — أجبرتُ نفسي على التفكير بهذا
لا أعرف كم مضى من الوقت وأنا أفعل ذلك،
فالوتيرة تزداد سرعة، وفكي بدأ يؤلمني تدريجياً،
لكن ذلك الشيء العملاق في فمي لا يزال صلباً كالصخر ، دون أي بادرة للقذف
أردتُ بصقَه والدموع تملأ عينيّ ، لكن قبضة يده على عنقي اشتدت ، وصار الاقتحام داخل فمي أعمق
نالين : " ألم تعد تحتمل؟ هل ستستمر في محاولة الهرب مني؟"
رفعت عينيّ أنظر إليه بتوسل وهززتُ رأسي نفياً
قُرص فكي السفلي ، وانسحب هذا العمود الغليظ ببطء من بين أسناني ، ساحباً معه لعابي
فتحتُ فمي على وسعه ألهث للهواء ،
وفجأة ضغطت قمته على شفتيّ
في اللحظة التالية اندفعت كمية كبيرة من السائل البارد لتغطي رأسي ووجهي بالكامل،
وسكب الكثير منه داخل فمي
باغتني الأمر فبقيتُ متجمداً مكاني
قُرص ذقني ورُفع جسدي بالكامل ؛
أنزل تونشي نالين رأسه وقبّل شفتيّ بقوة
وقبل أن أتمكن من إبداء أي رد فعل ، كان الشيء الذي يخصه في فمي قد ابتلعته — { لقد ابتلعت ما خرج منه }
انفجرت هذه الفكرة في عقلي،
فبدأت أضربه وأدير رأسي لأبصق، لكنه حملني وضغط بي فوق الطاولة
وبينما ينظر إليّ من الأعلى ، رأيتُ انعكاسي في عينيه الحمراوين ؛ وجهي وشعري مغطيين بخطوط بيضاء،
تلطخني بآثاره
عضضتُ شفتي السفلية رغبةً في البكاء من شدة الخزي، لكن عينيّ امتلأت بالدموع بينما ازدادت نظراته قتامة
شعرتُ بالذعر فكتمتُ دموعي فوراً، ومع ذلك لم أستطع النجاة ؛
فقد جردني من ملابسي مرة أخرى،
وقبلني في كل أنش من جسدي، ثم حملني إلى الأريكة،
يقلبني يميناً ويساراً و أدخل قضيبه بداخلي —-
وعندما قذف أخيراً ، حملني إلى الحمام
🔞
استيقظتُ فجأة من حلم غريب فجأة ،
ولا تزال شظاياه العالقة تطفو في مخيلتي
فتحتُ عينيّ بذهول ، ولم أستطع تذكر سوى لمحات من
حلم غريب — قصر قديم جداً ، نساء بتسريحات شعر
مرفوعة وعالية ، فتاة بضفائر طويلة ،
حصان أبيض يركض عبر منحدر التل ،
موكب مهيب من العربات التي تجرها الفيلة تتسلق الجبل ،
وبحر من الأزهار القرمزية يمتد عبر المنحدرات
لم أستطع تذكر التفاصيل
التفتُّ برأسي فلم أجد تونشي نالين
وعندما رفعتُ عيناي ، كان ستار باب الشرفة يتأرجح بخفة ؛
واقفاً بداخل الشرفة ، يمسك بقطعة لحم نيئة ملطخة بالدماء ، يطعمها لنسر
{ إذاً فقد جاء الأخ نسر برفقتنا أيضاً }
عندما لاحظ نظراتي ، استدار جانباً ورفع ستار الباب ، فطار النسر مبتعداً
حدقتُ به، وفجأة طفت صورة في مخيلتي؛
يد شاحبة ونحيلة ترفع ستار من الجدائل الذهبية فوق ظهر فيل أبيض يقترب
وعلى وجه يمكنه أن يسحر العالم بأسره ، عينان بلون أزرق مائي ينبعث منهما ترفعٌ وبرود ،
وكأنهما لم تُمسا بهموم الدنيا ، كأنهما أنقى بحر لم يلوثه الغبار أبداً ،
باستثناء تلك العينين الزرقاوين ، تطابقت صورة الشخص في مخيلتي للحظة مع الرجل الواقف أمامي ——
تجمدت، وشعرت بالارتباك
{ متى رأيته بهذا الشكل ؟
هل كان ذلك في حلم الليلة الماضية ؟ }
نالين : “ لماذا تنظر إليّ بهذه الطريقة ؟
هل تريد أن ترسمني الآن ؟”
: “ تونشي نالين… هل كانت عيناك زرقاوين من قبل ؟”
عبس وهو يحدق بي : “ لماذا تسأل؟”
: “ أعتقد أنني حلمت، وكنتَ فيه .”
ازداد عبوسه عمقًا — : “ بماذا حلمت؟”
: “ لا أتذكر بوضوح ...” هززت رأسي : “ هل كانت عيناك زرقاوين حقًا من قبل ؟
هل أنت من عِرق مختلط ؟”
{ إذا كان كذلك، فهذا يفسر كل شيء، ملامحه حادة جدًا، وطوله أيضًا }
نالين : “ ماذا تقصد بعرق مختلط؟”
: “ يعني أن والديك من بلدين مختلفين.”
فكر تونشي نالين قليلًا : “ إذًا أنا بالفعل من عِرق مختلط.”
: “ مختلط من أي أماكن؟”
اشتعل فضولي، وللحظة لم أعد أشعر بأي خجل من أحداث الليلة الماضية
بدا وكأن نالين يفكر للحظة : “ لدي نصف دم تيانتشو .”
تشين ران { تيانتشو ؟ أليس هذا الاسم القديم للهند؟
مع مظهره ، من المستحيل أن يكون أحد والديه من الأعراق الداكنة في الهند
لا بد أنه من القلة النادرة من الآريين
إذا كان لديه دم آري ، فهذا منطقي ، فالآريون قوقازيون خالصون ،
وكانوا في العصور القديمة مشهورين بالجمال الأخّاذ }
“ إذًا… هل أنت من تيانتشو ، أم أنك نشأت في جنوب جيانغسو؟”
: “ أنا من تيانتشو .”
تذكرت الراهب تانغ الذي توجه إلى تيانتشو في الغرب لجلب النصوص : “ إذًا ماذا كنت سابقاً ؟ راهب ؟”
لكنني أدركت أن ذلك لا يبدو منطقيًا
فخلفيته مرتبطة بطائفة توشينغ،
فكيف يمكن أن يكون راهب
ارتسمت ابتسامة على شفتيه ، وكأنه وجد سؤالي مضحك
نالين : “ لو كنت راهبًا ، ألن يكون ذلك خرقًا لنذر العفة ؟”
ضغطت شفتيّ معًا ، ولم أرغب في مجاراته أكثر :
“ أنت لا تشبه الرهبان إطلاقًا أصلاً .”
: “ لماذا أنت فضولي جدًا تجاهي ؟
أليس كل ما يهمك هو مظهري فقط ؟”
قرص تونشي نالين خدي
هززت رأسي، وتوقف إصبعه ، وكأنه ينتظر إجابتي
لم أعد أريد الكذب عليه ؛ ففي النهاية ، كنت قد جنيت
بالفعل عواقب خداعي له، ولا أريد زرع مشكلة جديدة
فابتلعت وقررت قول الحقيقة : “ الفنان الجيد لا يرسم السطح فقط ، بل العظام تحته
يجب أن يكون متناغمًا مع مُلهمه ، يفهم كل شيء عنه ،
مثل خلفيته ، نظرته للعالم ، أحلامه ، وألمه…
لكن بالنسبة لك - ما زلت لا أعرف شيء عنك .”
: “ إذًا هل يعني هذا أنني ما زلت مُلهمك؟”
حملت نبرته لمحة من التسلية
رغم ترددي في الاعتراف ، إلا أنني أومأت برأسي ، كابتًا خجلي
: “ بخلافي ، هل يوجد أي شخص آخر ترغب في رسمه؟”
هززت رأسي ، وفجأة أُمسك بعنقي
دُفعت إلى الحائط، وأُجبرت على رفع رأسي لأتلقى قبلته الشرسة والعنيفة
أمسكت بياقته ، وارتفعت أطراف أصابعي لا إراديًا —
{ صحيح أنني أريد رسمه ، لكن من الصحيح أيضًا أنني أريد الهروب منه }
“ احتراق الأوراق حتى تصير رماد…” ( نغمة رنين هاتف تشين ران )
رنّ صوت نغمة هاتفي المألوفة ، فدفعته بعيدًا ،
متوسلًا أن يتركني للحظة
أُفرج عن عنقي، فسقطت على السرير، ومددت يدي لألتقط هاتفي من الطاولة الجانبية
: “ ألو "
: “ لماذا صوتك مبحوح هكذا؟ هل أنت مريض؟”
ظهر صوت تشينغ وان من الطرف الآخر
بالطبع لم أستطع أن أقول إنني كنت أبكي ،لذا أصبح هكذا ،
فاكتفيت بالهمهمة ردًا
: “ إذًا لن أضيع وقتك أكثر . تفقد ويتشات .” قالت بسرعة ثم أنهت المكالمة
فتحت ويتشات الخاص بها، وكانت هناك صورة ،
لقطة جانبية لرجل أجنبي مسن يغزو الشيب جانبي رأسه
و عندما ركزت عليها ، اهتزت أعصابي فجأة—
[ آبمر ألم تقل إنك كنت دائمًا تريد مقابلة فلافيو؟
إنه يقدّرك كثيرًا ويريد مقابلتك .
الجمعة القادمة في Kingbar في الطابق العلوي من مبنى جيانغآن تايبينغ
فقط لتعلم — تشينغ زي سيكون موجود أيضًا .
أخبرتك من قبل ، ربما استفزّه ما فعلته في YICCA
فعاد وابتكر مجموعة من الأعمال الجديدة ، أفضل من السابقة
مهارته تحسنت بشكل هائل ، وبعض أعماله بيعت بأسعار خيالية ،
عملك الجديد هو ذلك العمل الوحيد فقط ، وإذا لم تذهب ، فسوف يطغى عليك بالتأكيد أمام قدوتك ،
وربما يسرق أيضًا فرصتك للانضمام إلى المعرض الجماعي الأوروبي.
إذا قررت الحضور ، أحضر مُلهمك الجديد معك .
فلافيو مهتم جدًا ويريد مقابلته أيضًا .
هذا من مساعده . فكّر جيدًا ، لأن هذه الفرصة لن تتكرر إذا فوتّها ]
بدأ قلبي ينبض بسرعة
فلافيو الأستاذ الذي يعجبني أكثر من غيره ،
الشخص الذي أشعل شغفي بالفن ،
عندما درست في إيطاليا ، كنت أتوق لأن أكون تلميذه ،
لكن لم أتمكن أبدًا من التقديم بنجاح ،
قبل خمس سنوات لم أكن حتى أستطيع لفت انتباهه
أرسلت له عددًا لا يُحصى من رسائل التقديم،
لكن لم يكن هناك أي رد
ومع ذلك الآن، هو يريد مقابلتي تحديدًا —-
و كان ذلك بوضوح بسبب تلك اللوحة الجديدة ——
العمل الجديد الذي أعطاني إياه تونشي نالين
تحركت خصلات شعره السوداء الداكنة من على كتفي ،
وعرفت دون شك أنه قد رأى الرسالة أيضًا
أطفأت هاتفي : “ تونشي نالين، هل ستأتي معي لشراء بعض الألوان ؟”
—————————
تُباع الألوان ومستلزمات الرسم في شارع بجانب أكاديمية
جيانغتشنغ للفنون الجميلة ، ليس بعيدًا عن شقتي
المطر يهطل في الخارج ،
و أنا وتونشي نالين نتشارك مظلة واحدة بينما نسير في هذا الشارع الذي أعرفه جيدًا
لم آتِ إلى هنا منذ شهرين
افتُتحت بعض المتاجر الجديدة ، بينما هُدم أحد المتاجر التي كنت أزورها كثيراً
حدقت في الإشعار على الباب ، وشعرت ببعض الإحباط
: “ هذا غريب . لماذا هدموه ؟
أتساءل إن كانت المتاجر الأخرى تملك اللون الخاص الذي أحتاجه…”
فجأة ، سمعت مواء بجانب قدمي ، تلاه احتكاك ناعم بساقي
نظرت إلى الأسفل ورأيت قطة المتجر
و دون تردد ، انحنيت وحملتها
: “ كيف وصلتِ إلى هنا ؟ وأين صاحبكِ؟”
ربتُّ على رأسها
رمشت القطة السوداء الصغيرة بعينيها المستديرة اللامعة ،
نظرت إليّ ، ثم نظرت إلى تونشي نالين بجانبي
لم تبدُ خائفة منه إطلاقًا ، بل تسلقت فوقي لتستقر على كتفه
عندما رأيت القطة الصغيرة تفرك وجهها بوجهه ،
لم أستطع إلا أن أتذكر الكلب الكبير في نزل ذلك العجوز في بلدة غاكسيا ،
وعندما فكرت في الأمر الآن ، أدركت أنه كان خائفًا منه
لدرجة أنه تبول وهو مطأطئ ذيله —- { إذًا هذه القطة… }
“ القطة لا تخاف منك؟”
أومأ : “ القطط يِن — والكلاب يانغ —-
الكائنات ذات طبيعة اليِن تقترب مني .”
: “ إذًا سأأخذها معي.” قلتها دون تفكير ، ثم تجمدت للحظة
{ لماذا آخذ رأيه بخصوص أخذ القطة ؟ … }
وبينما على وشك قول شيء لتدارك الأمر ،
رأيت زوايا شفتيه ترتفع قليلًا ، وتمتم : “همم "
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق