القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch51 JM

 Ch51 JM


استدرت وأخذت خطوتين سريعتين إلى الأمام ،

تبعني بالمظلة


ساقاه طويلتين وخطواته واسعة — و ظل المظلة كجبل بأصابعه الخمسة ، يغطي رأسي بإحكام دائمًا

كلما لاحقني ، تسارعت خطواتي دون وعي حتى كدت أدوس 

في بركة ماء فأمسك بمعصمي


اصطدمت بصدره فجأة ،


تحت المظلة ، 

خفض رأسه كما لو أنه على وشك تقبيلي ، لكن مخلب القطة الصغيرة ضغط على شفتيه


لم أستطع إلا أن أكاد أضحك عند هذا المشهد


————-



صاحب متجر الألوان : “ مهلًا ، أليس هذا شياو ران؟

شياو ران أنت ومينغ لوو… آه، تعال وألقِ نظرة

لدي الكثير من الألوان المستوردة هنا

هناك لون فلوري طلب مني 'بلاك كات ' أن أشتريه ،

قالوا إنك تستخدمه كثيرًا .”


تشين ران { لماذا كان عليه ذكر مينغ لوو… }


عندما رأيت وجه تونشي نالين يظلم في لحظة ، 

تفاجأت واندفعت بسرعة إلى داخل المتجر


وقفت أمام رف الألوان ، واخترت عدة عبوات من الألوان التي سكبتها في ذلك اليوم


لكن الجاني لا يزال خلفي مباشرة ، 

مما جعلني أسترجع باستمرار ما حدث قبل أيام

فاحمرت أذناي خجلًا ، وشديت على أسناني :

“ تونشي نالين… لا تفعل ذلك معي في المرسم مجدداً .”


وضع يده فوق يدي على علبة اللون قائلاً 


نالين : “ هل كنت أنت ومينغ لوو تأتون كثيرًا إلى هذا الشارع لشراء الألوان ؟”


ضغطت شفتيّ ، ولم أرغب في الإجابة على سؤاله الاستجوابي


تسللت أصابعه بين أصابعي


تسلل إحساس التعدي إلى عظامي بينما اقترب من أذني 

وسأل بصوت خافت : “ أجبني .”


تمتمت بصوت خافت :  “ ل-ليس كثيرًا ، فقط بضع مرات ،

ما المشكلة في شراء الألوان معه… 

لقد ذهبت معك حتى إلى الجبال لجمع الألوان 

وفوق ذلك… لقد جمعت حتى حجارة اللهب لحبيبك السابق —بأي حق تستجوبني؟ 

أنت فقط تحب أن تتنمر عليّ…”


ساد صمت قصير ثم سأل نالين : “ ماذا تريد إذاً ؟ 

طالما أنه شيء أستطيع فعله ، فلا بأس .”


{ أريد أن أرسمك ، وأريد أيضًا الحرية… 

أريد إزالة خلاخل الكاحل ، محو علامة العروس ، 

و أن أتمكن من رسمك متى شئت ، وأن أملك حرية الرحيل متى أردت }

بالتأكيد لم أكن غبيًا بما يكفي لأقول الحقيقة

و بدلًا من ذلك قلت بهدوء وبطريقة غير مباشرة : 

“ أريد… أن تتوقف عن التنمر عليّ "


رد نالين بصوت خافت : “ لا أستطيع فعل ذلك ،

نحن متزوجان بالفعل ، لذا من الطبيعي أن أتنمر عليك .”


: “ أنت…!”


: “ مياو!” قفزت القطة السوداء الصغيرة على رف الألوان، 

وكأنها لم تعد تحتمل الأمر


سقطت علبة ألوان عند قدمي — انحنيت بسرعة لالتقاطها، 

فوجدت أنها لون بنفسجي فلوري جديد


و تحت الضوء ، بدا بشكل مفاجئ مشابهًا للون أحجار اللهب


خطرت لي فكرة ، ووضعت اللون والقطة بهدوء في السلة


بعد اختيار الألوان ، والدفع ، والخروج ، أدركت أن المطر اشتد


ويوجد سوبرماركت بجانبنا مباشرةً ، وفجأة تذكرت أنني 

بحاجة لشراء بعض مستلزمات المنزل والوجبات الخفيفة، 

وأيضًا بعض الفواكه


أمسكت بعربة تسوق صغيرة ، ولاحظت أن تونشي نالين ينظر حوله


رغم أنه يرتدي نظارات شمسية ، كان واضح أنه يراقب المكان { ربما … وجد هذا المكان جديدًا ومثيرًا للاهتمام }


نالين : “ هذا ؟ …”


: “ متجر شامل ، أو… متجر كبير يبيع كل شيء — طعام ، 

شراب ، واحتياجات يومية ،،،” شرحت وأنا أمشي إلى الداخل ... 


تبعني عن قرب — ومظهره اللافت جذب انتباه الجميع حولنا بينما صعدنا السلم الكهربائي إلى الطابق الثاني، 

حيث يوجد الناس من مختلف الأعمار يحدقون به


تحدث نالين فجأة : “… يوجد الكثير من الناس "


خفق قلبي عندما أدركت أن إحضاره إلى هنا كان خطأً


{ بالنسبة لتونشي نالين — أليس هذا مثل أي زيارة عادية إلى السوبرماركت ؟ ~~~~ 

وبشكل أدق ، كان أشبه بزيارة متجر جزار كبير ~~~|}

اقشعرّ جلدي ، فأسرعت بالدخول وبدأت أختار كل ما أحتاجه ، وملأت العربة

وعندما مررت بقسم الأطعمة الطازجة ، لاحظت أنه توقف قليلًا أمام خزانة اللحم الطازج الملطخ بالدماء


سحبته وقلت بصوت خافت : “هل هذا مناسب أيضًا ؟ 

لست مضطرًا لأكل البشر ، صحيح ؟”


: “ نعم، يمكنه سد الجوع .”


فرحت كثيرًا لدرجة أنني طلبت فورًا من البائع أن يزن عدة كيلوغرامات من تلك الأشياء الدموية ويعطيه كيسًا كبيرًا


{ على الأقل تم حل مشكلة أكل البشر ! … }


عند الدفع ، رأيت السجائر على المنضدة ، 

فلم أستطع إلا أن آخذ علبتين

ثم وقعت عيناي دون قصد على صف من العلب الصغيرة الملونة بجانبها —- و تذكرت كلماته : ' من الطبيعي '

احمرت أذناي

و بعد تردد طويل ، أخذت علبة بسرعة ( واقي )


{ لن يتوقف على أي حال ، لذا على الأقل يجب أن أعلمه استخدام وسائل الحماية ، 

رغم أنني لست امرأة ولا يوجد خطر الحمل… 

لكن في كل مرة يدخل فيها ، ليس فقط يكون التنظيف مزعجًا ، بل أيضًا أشعر أن الأمر مفرط }


أدخلتُه وسط كومة الأشياء التي يجب دفع ثمنها لكنني لم أتوقع أن يلتقطها فورًا ——


نالين : “ حمض الهيالورونيك… ترطيب ، خفيف ومغذٍ ، 

متعة قصوى… حجم كبير جدًا " 

قرأ الكلمات على العلبة بصوت منخفض، ثم نظر إليها من 

الأمام والخلف وتابع “ رانران ما هذا ؟”


لم أجرؤ على النظر إلى تعبير البائع أمامي ——-

غطيت وجهي وشعرت وكأنني سأتحول إلى سحابة من الدخان


——



عندما هربت من السوبرماركت ، 

كان الظلام قد حل بالفعل في الخارج ، 

وأضيئت مصابيح الشارع


وبسبب اقتراب الكريسماس ، يوجد صفّان من أشجار الكريسماس المعلّقة عليها أضواء صغيرة 

على شكل نجوم على جانب الطريق

من بعيد، بدت كالألعاب النارية، تلوّن الشارع المبتل بلمعان كأنه نهر من النجوم 


: “ رانران "


عندما سمعت النداء المنخفض من خلفي، 

لم أجرؤ على التوقف أو الالتفات


كان تونشي نالين يقف في منتصف الطريق يحمل أكياسًا كبيرة وصغيرة ، وعلى كتفه قطة


{ كيف يمكن أن يبدو كإله الجثث هكذا ؟ }


اختفى الخوف في قلبي في تلك اللحظة


أخذت القطة من على كتفه ، وبشيء من الخبث تمنيت أن 

يستهلك المزيد من طاقته في حمل الألوان الثقيلة والبقالة التي في يديه ، حتى لا يتنمر عليّ ليلًا


ثم سرت إلى نهاية الشارع ، أنوي التمشي قليلًا قبل العودة إلى المنزل 


رنّ هاتفي —- أخرجته ونظرت إلى المتصل ، 

ثم مشيت إلى جانب شجرة وأجبت : “ ألو — أمي ؟”


: “ ما زلت تعرف كيف ترد على الهاتف ؟!!!

أنا ووالدك كنا قلقين جدًا عليك هذه الأيام

أريد أن أسألك ، هل ما في الأخبار صحيح ؟ 

هل اختفيت لمدة شهر بينما تواعد شخصًا سرًا ؟ 

الأخبار تقول حتى إنك تزوجت ، وسجلك العائلي ما زال هنا في المنزل . كيف تزوجت ؟”


“……” لم أعرف كيف أشرح ، عندها وصل تونشي نالين إلى جانبي


: “ رانران مع من تتحدث؟”


أشرت له بسرعة أن يصمت ، لكن الأوان كان قد فات


ارتفع صوت أمي في الهاتف فورًا : “ هل هذا حبيبك الجديد بجانبك ؟ 

دعه يرد على الهاتف .”


شعرت بصداع يلوح في رأسي : “ آه يا أمي هو أجنبي ولا يتحدث الصينية جيدًا .”


: “ أجنبي؟” ازداد صوت الوالدة حدة : “ هل تزوجت في الخارج ؟”


حدّق بي تونشي نالين 


لم أجرؤ على إنكار الزواج أمامه ، فلم أستطع إلا أن أتمتم بـ “مم” خافتة ردًا


. “ جيد، جيد، جيد، جيد… سابقًا قلت إن ذلك الشخص مينغ لوو مجرد مُلهم لك ولم تفكر في المستقبل

لكن الآن حتى خبر زواجك أصبح علنيًا — في ماذا تفكر ؟ 

أنا ووالدك لن نعارض إذا كنت تحب الرجال ، نحن فقط نريدك أن تكون بخير وأن يكون هناك من يعتني بك ،

ما رأيك بهذا ، السنة الجديدة على الأبواب — لم تزورنا  العام الماضي لكن هذا العام عليك أن تعود مرة واحدة على الأقل

و أحضر زوجة الابن الأجنبية معك لنتعرف عليه .”


تشين ران { أي زوجة ابن أجنبية… هل يمكن حقًا إحضار هذا الإله الشرير إلى المنزل لمقابلتكم ؟ }


شعرت بالشلل تقريبًا ، وكنت على وشك الرفض ، لكن تونشي نالين تكلم أولًا 


نالين : “ عد و أحضر سجل العائلة ، واستخرج شهادة الزواج .”


تشين ران “……”


الأم : “ هل سمعت ؟ زوجة الابن الأجنبية هذه عاقلة جدًا .” 

أصبح صوت أمي أكثر لطفًا، راضية : “ لا تماطل ، 

عد قبل نهاية ديسمبر . 

بينتشنغ دافئة قرب البحر ، يمكنكما البقاء قليلًا قبل المغادرة .”


بعد أن قالت ذلك ، أغلقت الهاتف دون أن تتركني أقول كلمة أخرى 

{ هل علينا حقًا أن نذهب ؟ 

إذا حصلنا فعلًا على سجل العائلة وشهادة الزواج ، فهل سيجعلنا ذلك زوجين قانونيًا ؟ }


نالين : “ بينتشنغ قرب البحر؟”


كنت لا أزال غارقًا في أفكاري عندها سمعت فجأة تونشي نالين يتمتم بصوت خافت 


نالين : “ لم أرى من قبل لون البحر . سمعت أنه أزرق جدًا .”


تجمدت للحظة —- : “ أنت… تريد رؤية البحر؟”


أومأ : “ أريد أن أرى البحر ، معك .”


خفق قلبي ، وشعرت فجأة بلينٍ لا يوصف 

استدرت ، وأجبرت نفسي على تقوية قلبي ، 

{ اصطحابه لمقابلة والديّ ليس أمرًا يمكن الاستهانة به

هما يظنان فقط أنه أجنبي ، فكيف لهما أن يعلما أنه ليس إنسانًا أصلًا ؟ 

وإذا حضر أي من الأقارب وقال شيئًا مسيئًا، وإذا غضب تونشي نالين، فالعواقب لا يمكن تخيلها …


وفوق ذلك ، هل يمكننا أصلًا استخراج شهادة الزواج ؟


زواج الأشباح بحد ذاته سخيف بما فيه الكفاية ، 

فهل سنقيم حقًا حفل زفاف علني وندعو الناس للاحتفال أيضًا ؟


هل سيتمكن كبار عائلتي جيانغ وتشين من التعامل مع هذا  الإله الشرير الذي ينحني لهم ؟ }


هززت رأسي ، مبددًا هذه الأفكار الخيالية


فجأة انتفش فرو القطة السوداء الصغيرة بين ذراعي وبدأت تُصدر زمجرة منخفضة باتجاه معين


تفاجأت وربتُّ عليها برفق { ماذا يحدث لها ؟ }


تبعت اتجاهها ولم أستطع إلا أن أعبس


على الجانب الآخر من الشارع ، 

شخص بشعر وردي يسير تحت المطر وهو يحمل مظلة

—— كان تشينغ زي 


عادةً لا أعير شخصًا مزعجًا مثله أي اهتمام ، لكن هذه المرة ، كان هناك شيء غريب في المشهد ، 

كان رأسه مائلًا قليلًا إلى الخلف ، وكأنه يبتسم ، 

وشفتاه تتحركان باستمرار ، وأحيانًا يغطي فمه ، كما لو أن 

شخصًا أطول منه يتحدث إليه

لكن لم يكن هناك أحد حوله


راقبته بفضول ولاحظت أنه لا يكتفي بالكلام والضحك بمفرده ، بل رفع يده أيضًا ، وكانت تعابير وجهه وحركاته 

تشبه شخصًا يقبّل بلطف رقبة شخص آخر ، 

مليئ بالمودة والحنان —— جعل ذلك قشعريرة تسري في ظهري


{ هل يمكن أنه تأثر نفسيًا في YICCA لدرجة أنه فقد عقله ؟


إذًا تحسنه المفاجئ في مهارات الرسم بسبب جنونه؟ 


ليس مستحيلًا تمامًا ؛ فالكثير من المجانين أصبحوا فنانين مدهشين


لكن إن كان حقًا قد فقد عقله، فقد يتسبب ذلك بسهولة في مشاكل }


رغم أنني أكرهه ، لم أكن أريد رؤيته يجنّ تمامًا


كنت على وشك تصوير حالته وإرسالها إلى الطبيب شيانغ نان لأطلب رأيه ، عندها مرت سيارة


وعندما نظرت مجددًا ، كان تشينغ زي قد اختفى بالفعل


نالين : “ ما الأمر رانران؟”


: “ بدا وكأنني رأيت شخصًا مزعجًا…” هززت رأسي { هل كان مجرد وهم ؟ }


حرر تونشي نالين إحدى يديه ليحيطني بها : “ في الأيام الممطرة ، تتجمع ' طاقة السلبية'

من الأفضل العودة إلى المنزل مبكرًا .”


“ طفل مائي عملاق ؟” { لماذا هذه الكلمة مجددًا ؟ }

نظرت إليه بحيرة : “ ما هو ' الطفل المائي العملاق ' ؟”


: “ يعني أن الماء… من السهل أن يجذب الأشباح.”


تذكرت قوله إن مينغ لوو كان شبحًا مائيًا ، فرفضت فورًا فكرة الاستمرار في التجول —-


يتبع


لو فاكرين في نهاية الفصل 12 قال نالين : 


بينما كنت متردد ، سأل نالين ببرود : “ أم أنك تريد عبور الماء ؟ 

وسط هذا الجدول ، عميق جدًا ، 'ويجذب الطاقة السلبية' .”


: “ 'طفل عملاق ' ؟” لم أفهم معنى تلك الكلمات ، لكنني قبلت الدعوة بسرور


نالين قال : ويجذب الطاقة السلبية نفس نطق ( طفل عملاق ) —-

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي