القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch94 JM

 Ch94 JM



: " برج الصعود ، مقر إقامة السيد المقدس ."


ترددت في عقلي الكلمات التي أخبرتني بها عرابتي يوماً ما—

{ نالين هل حُبستَ حقاً في هذا البرج لثلاث سنوات كاملة ؟ }


سقطت السلاسل المكبّلة ببوابة البرج بدويّ هائل ، 

مثيراً ثلوجاً متساقطة تحولت إلى ضباب ، ودُفعتُ إلى الداخل


واجهنا ضريح يُقدس تمثال للإله لـ تونشي تيانتشون 

و وُضعت مئات المصابيح أسفل الضريح ، 

وبالرغم من أن قواعد المصابيح وأعمدتها البيضاء كانت 

مطعمة بحواف ذهبية ، إلا أنه بإمكان المرء تمييز شكل عظام وجماجم بشرية بنظرة واحدة 


ارتجفتُ واستدرتُ للهرب ، لكن الباب أُغلق بعنف


: " أخرجوني لا أريد البقاء هنا !" 


بدأت أضرب الباب وأصرخ ، ثم رأيت لوح حجري على الباب يُفتح ، 

ليكشف عن نافذة صغيرة بقضبان حديدية ، كأنها سجن يُحتجز فيه الأسرى


ظهر اثنين من العيون الضيقة في الفتحة ؛ —- الكاهن السمين الذي أرسلني إلى القصر


: " إذا لم أكن مخطئاً، فإن السيد المقدس قد هرب بسببك 

قبل أكثر من عشر سنوات أليس كذلك؟"


انتفض قلبي ذعراً


هز رأسه وهو ينظر إليّ : " ثم سُجن هنا بسببك ." 


أمسكت السياج الحديدي: " أرجوك ، دعني أذهب . 

بقائي مع السيد المقدس لن يؤدي إلا إلى إعاقة صعوده للخلود ."


: " أمم..." بدا وكأنه لم يسمع ما قلته : " رغم أنك رجل ، 

إلا أن بنيتك الجسدية من نوع طاقة ' ين' النقي ، 

مما يجعلك مناسباً لـ 'للزراعة المزدوجة' مع السيد المقدس . 

إذا تمكن السيد المقدس من استخدامك لاختراق الحاجز ، 

فسيكون قادراً على الصعود ليصبح إلهاً في غضون أيام قليلة . 

ولكن إذا كنتَ بعد صعوده طامعاً في العالم الفاني وغير 

راغب في دخول العالم الإلهي ، فسيكون الأمر مزعجاً..."


برؤية عينيه غير الودودتين، واللتين بدت وكأن فيهما نية 

قتل خفية ، خفق قلبي بشدة


قفزت فكرة إلى ذهني ، مما دفعني للاقتراب من السياج والهمس : " لن أشكل عائقاً للسيد المقدس... 

بعد صعوده ليصبح إلهاً ، سأذهب لأموت . هل يمكنك مساعدتي ؟"


ارتفع حاجبا الكاهن السمين : " لماذا تريد الموت ؟"


: " لدي أسبابي الخاصة ..." نظرتُ إليه بحزم : "أنت لا تريدني أن أعطل السيد المقدس ، أليس كذلك ؟"


: " إذا ساعدتك واكتشف السيد المقدس —الذي سيكون قد أصبح إلهاً حينها— الأمر ، فسيكون غاضباً جداً ، 

فكيف لي أن أحتمل ذلك ؟" 


برؤيته يخطو خطوة للخلف وكأنه يهمّ بالرحيل ، مددتُ 

يدي بسرعة و أمسكت ياقته


: " انتظر ! لن أورطك أبداً ! أرجوك ، أعطني شيئاً يسهل إخفاؤه لأنهي حياتي... خنجراً صغيراً حاداً ، أو، أو سماً، 

نعم، أعطني سماً !"


توقف للحظة ، وبدت عيناه غامضتين لا قرار لهما : 

" يبدو أنك ترغب في الموت حقاً . 

حسناً، عندما يحين وقت صعود السيد المقدس ، سأساعدك ."


فجأة، جاء صوت آخر من خارج الباب 

: " سيدي، الأشياء هنا ." 


وُضع مصباح أمام النافذة ، وقال الكاهن : 

" الآن ضع بخور التهدئة الخاص بالسيد المقدس بجانب سريره "


مددتُ يدي وأخذته بحذر ، ثم سقط اللوح الحجري ليغلق الفتحة


غرفته الخاصة تحيط بالضريح ، وجميع نوافذها مغلقة بإحكام


فقط القبة العالية في الأعلى هي ما يسمح برؤية الخارج؛ 

حيث يتسلل ضوء القمر عبر الزجاج الأزرق ، 

منسكباً كأنه مياه بحر تتدفق فوق الرايات المطرزة التي 

تصور مشاهد من العالم الإلهي ، لينعكس على الأرضية البيضاء اليشمية


كان المكان هادئاً جداً ، هدوءاً يجعلك تسمع صوت السحب وهي تتحرك في السماء


{ أكان محبوس هنا لثلاث سنوات ، لا يرافقه سوى ذلك القمر في الأعلى ؟ }


و تحركت كروح هائمة متوغلاً في عمق هذا القفص، 


ثم رأيتُ السرير اليشمي المحجوب خلف ستار من الحرير الخفيف

{ لا بد أن هذا هو المكان الذي ينام فيه }

مددتُ يدي ألمس السرير برقة ، ثم انحنيتُ وقبّلته


ولكن ما إن خفضتُ رأسي ، حتى داهمتني موجة من الدوار، 

وخارت قوى جسدي، لانهار فوق السرير


{ ماذا يحدث ؟ هل أنا متعب للغاية ؟ }

حاولتُ النهوض ، ولكن قبل أن أستقيم ، شعرتُ بالدوار مجدداً


سقطتُ على السرير مرة أخرى واستلقيتُ لفترة ، 

لكن الأعراض لم تهدأ على الإطلاق ؛ بل بدأ قلبي يخفق أسرع فأسرع ، وجسدي يزداد حرارة


{ هل هي حُمى ؟


لماذا أصاب بالحُمى في وقت كهذا ؟ }


نظرتُ للأسفل ورأيتُ صدري وبطني قد احتقنا باللون الأحمر ، 

وظهر بروز واضح في ملابسي عند مابين فخذيّ


{ كيف يعقل هذا ؟ }


ارتبكت للحظة ، ثم استنشقتُ تلك الرائحة القوية 

والعطرية في الهواء ، وتذكرتُ ' بخور التهدئة ' قبل قليل


{  لا بد أن فيه مخدر مثير للجنس 


لا يمكن أن يكون نالين هو من فعل هذا ؛ 


هو لن يفعل هذا بي أبداً ... أكان الكاهن ؟


لا... }


دوى صوت عالٍ ——  صوت فتح البوابة 


{ أهو نالين ؟ } 

تدحرجتُ من فوق السرير وزحفتُ باتجاه الباب


" طرقات، طرقات، طرقات..." 


رفعتُ جفنيّ اللذين أصبحا مبللين بالدنوع — 

رأيت الأقدام المزدانة بخلخال ذهبي أمامي ، 

وتدلى حرير أبيض نقي فوق ظهر يدي


مددتُ يديّ وقبضتُ عليهما ثم رفعتُ بصري ؛ 

كان نالين ينظر إليّ من الأعلى


وبسبب الضوء المنبعث من خلفه ، لم أستطع رؤية وجهه بوضوح ، 

باستثناء عينيه الزرقاء الباردة و المشتعلة في آن واحد ، وكأن البحر قد تلطخ بألسنة اللهب


ارتجفتُ ، غير مصدق : " نالين ؟ "


فجأة ، قُبض على معصمي ورُفع للأعلى ، 

ثم حملني بشكل أفقي


وفي اللحظة التالية، سقط ظهري فوق السرير اليشمي البارد والصلب


أمسكت القلادة التي تزين صدره : "أنت..."


: " لم يكن لديّ خيار آخر يا مي جيا - لا تلمني ." 


انحنى فوقي وقبّل شفتيّ بقوة ، ثم سحب بنطالي للأسفل



🔞 ( لنهاية الفصل )



قاومت وركلت ، لكنه ثنى ركبتيه وباعد بين ساقيّ ، 

مفسحاً المجال لأصابعه لتنزلق داخل مؤخرتي التي كانت مبللة بالفعل


" آه!" 


انتفض جسدي وحاولتُ الاختباء ، لكنه قلبني وثبت خصري ووركيّ


وفي اللحظة التالية شعرتُ بألم طفيف عند فتحتي بينما أصابعه تخترقني


ودون أن ينتظرني لأتكيف مع الأمر ، بدأ بالتحريك ببطء


ربما كان ذلك مفعول المخدر ؛ إذ انتشر شعور باللذة على الفور كأمواج متلاحقة ، 

ولم أستطع منع نفسي من ثني خصري وامتصاص أصابعه بداخلي ، مما أحدث صوتاً رطباً لا يطاق سماعه


أخذ نفساً عميقاً وأبعد شفتيه ، وعيناه تفيضان بالرغبة 


: "من المؤسف أنني لم أكن أعرف كيف تكون 'الزراعة المزدوجة' قبل أربعة عشر عاماً 

وإلا، لكنت أصبحت زوجتي الإلهية بالفعل... أنا نادم حقاً "



بعد بضع دفعات قوية ، بلغتُ ذروتي و خارت قواي


تمتم تشين ران : " أنا نادم أيضاً ... ما كان ينبغي أن أنظر إليك في ذلك الوقت..."

{ وإلا... لما وقعتُ في حبك من النظرة الأولى }


: " ماذا قلت؟" قبّل أذني، وأمسك بوجنتي ، وسألني بأنفاس مضطربة


لم أجب، فقلبني على ظهري ، وباعد بين ساقيّ ، وطواهما فوق بطني 


حدق بي بتلك العينين الزرقاء اللتين جعلتاني أقع في حبه، 

ثم شدّ ظهره واقتحمني فجأة



" آه !!!" 


المخدر قد نال مني، وبمجرد دخوله، شعرتُ وكأن جفافاً طويلاً قد انتهى أخيراً ، 

وكأن الزهور بدأت تتفتح في أعماقي ،

لم أستطع التوقف عن الارتجاف ، 

واحتضنته بداخلي بقوة


تأوه نالين بأنين خافت عميق وغرس أصابعه في لحمي، 

ووضع ساقيّ على كتفيه ، وبدأ يدفع بخصره بجنون كوحش بري، 

يقتحمني بسرعة وقوة 


: " كان يجب أن آخذك هكذا ، بقوة وقسوة !"


" أمم، آه، آه!" 


كان يدفع بقوة جعلت روحي وكأنها تحلق خارج رأسي نحو السماء 


أملتُ رأسي للخلف ، وانقطعت أنفاسي ، عاجزاً عن كبح تأوهاتي


: "... لماذا عليّ أن أعاني كل هذا القدر؟"


أمسك بخصري ، وقلبني ، وشد على عنقي ، و دخل فيّ بعمق أكبر من الخلف ، حتى كاد يدفع بكل ما يملك بداخلي


ورغم أن المخدر خفف الألم ، إلا أنني لم أعد أحتمل 

وحاولتُ الزحف للأمام هرباً ، 

لكنه جرني للخلف دون رحمة ، واخترقني بعمق مستحوذاً عليّ تماماً



بكيت ، وكدتُ أغرق في دموعي


كان قلبي يؤلمني وكأنني سقطتُ في الجحيم ، أُغلى في الزيت وأُعذب ، 

لكن جسدي يصل إلى قمة النشوة على يديه مرة تلو الأخرى 


كنتُ مشوشاً لدرجة أنني لم أعد أعرف كم مرة قذفت


امتلأ أسفل بطني بسائله ، وبدأ مفعول المخدر يتلاشى تدريجياً


غبتُ عن الوعي للحظة ، لكنه أيقظني مجدداً


: " هل أنت سعيد؟" 


سأل في أذني بنبرة خافتة ، وهدّأ من حدة هجومه ، 

مداعباً إياي بدفعات بطيئة وعميقة


: " آنذاك لم أكن أعرف كيف أفعل ذلك ، وجعلتك تنزف ، 

شعرتُ بحزن شديد ، لذا عدتُ وبحثتُ في كتاب عن فن الزراعة المزدوجة 

لقد تعلمته للتو حينها هربت ... كيف تجده الآن ؟ 

هل أنا زوج كفء ؟"


 غارق في أعماق مستنقع الرغبة — وعندما فتحتُ فمي ، لم تخرج سوى التأوهات

" آه... آه... أمم..." 


كان الصوت غريباً تماماً عني، بدا كصوت أنثى حيوان في موسم التزاوج


فجأة ، ارتخت القيود الحريرية عن أطرافي ، وحملني لأجلس فوقه ، بينما استلقى هو على ظهره وجعلني فوقه


كانت هذه الوضعية أعمق من سابقتها ، 

ولم أتوقف عن التشنج بينما يداه تمسكان بخصري بإحكام



أنزلت عينيّ والدموع تملؤهما


مستلقياً تحتي، و عيناه الزرقاء مبللتان ، 

شعره الأسود كالحبر ، وجسده العاري الناصع البياض يتصبب عرقاً ،

 بدا كحورية بحر ، تماماً كصورته في أحلام شبابي


أحنيتُ رأسي وقبّلتُ شفتيه


ارتجف جسد نالين بالكامل ، وتشنج أسفل بطنه ، 

ودفع للأعلى عدة مرات ، ليقذف مجدداً في أعماق جسدي …


يتبع


الفصل التالي الفصل السابق
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي