القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch99 JM

Ch99 JM



‼️


بااااانغ ——-

سقط المصباح على الأرض محدثًا صوتًا خافتًا ، 

وسقط نالين على الأرض وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما


بدّل مصباح أمام الضريح بمصباحي ، وتناثرت أشلاؤه في كل مكان


حدق في ألسنة اللهب المنتشرة أمام المذبح ، 

فتقلصت حدقتاه إلى أقصى درجة ، وكأنه لم يصدق ما يراه


ظل واقفًا يحدق طويلًا ، حتى أحرقت النيران الخاتم 

الموجود في عظامي، وأظهرته بالكامل


حيها ، وكأنه استفاق فجأة ، ألقى بنفسه في ألسنة النيران المتأججة ،

 وصحب مصباح عظامي ، غير آبهٍ بالنيران التي تحرق أكمامه


" نالين! نالين !" 


صرخت ، محاولاً بيأس أن أطفئ النيران المشتعلة على جسده


النيران تصعد نحو شعره وتحرق أرديته حتى اسودت ، 

لكن لم يتضرر شعرة واحدة ولا شبر واحد من جلده 


عندها أدركت أن ذلك بسبب قد طوّر جسدًا ذهبيًا خالدًا، فتنهدت بارتياح


رأيته يحمل مصباح عظامي بكلتا يديه ، محدقًا في الخاتم 

المثبت في عمودي الفقري بعينين واسعتين


" لماذا اشتعلت نيران برج الصعود ؟ سيدي القديس !"


" أسرعوا وأحضروا الماء !"


الكاهن البدين : " سيدي القديس ، لا تحرق نفسك !" 


اقتحم كاهنان المكان ، و أحدهما النحيل 


مد الكاهن البدين يده لانتزاع المصباح من بين ذراعيه ، 

لكنه دفعه بعنف قائلًا: " ابتعدا عن طريقي!"


تدحرج الكاهن البدين على الأرض ، فأمسكه من ياقة ردائه : " عظام من صُنع مصباح القرابين الجديد هذا ؟ 

لماذا الخاتم الذي أهديته إلى مي جيا منذ سنوات مطمور بداخله ؟"


: " أنا، أنا لا أعلم. مهمة صنع المصابيح للحرفيين …

أنا، نحن لم نره..."


: " ابتعدا عن طريقي! أريد أن أذهب لرؤيته . لا بد أنه فقد الخاتم..."


فجأة صرخ الكاهن البدين : "  سيدي القديس ، أتوسل إليك بالبقاء !" 

. نظر إليه النحيل ، وأغلق بوابة البرج ، وركع أمام نالين

طأطأ رأسه قائلًا: " سيدي القديس ، نرجوك نتوسل إليك ألا تذهب !"


: " ما الذي تفعلانه؟" حدق فيهما نالين : " لماذا تمنعاني؟ ابتعدا عن طريقي!"


زحف الكاهن البدين أمامه، منحنيًا بخشوع : " سيدي القديس، سيدي القديس ،"

 ووجهه يرتجف : " الإلهة القرينة... قد... هلكت بالفعل . 

لقد استهلكت الشنغزون و كبار المزارعين كل دمه ، 

ولم يتبقى منه سوى عظامه ، فصُنع منها مصباح القرابين ، 

وهو الآن بين ذراعيك . 

لقد منعتنا الشنغزون من إخبارك بهذا . نرجوك سيدي القديس أن تحمينا !"



انهمرت دموعي بغزارة ، ولم أستطع تحمل النظر إلى تعبير وجه نالين 


بعد صمت طويل ، سمعت أخيرًا صوته المبحوح الذي لم يعد بشريًا : " مستحيل...


مستحيل... لقد رأيته للتو !"


توجه نالين نحو البوابة متعثرًا لكن الرجلين أوقفاه


" ذلك مزيّف ! سيدي القديس ! لقد أرسلتك الشنغزون بعيدًا لتقتل القرينة الإلهية

وبعد أن مات القرينة الإلهية ، وجدت من يمثل دوره ، 

كل ذلك لخداعك ! 

إذا ذهبت الآن إلى الشنغزون ، فسيكون ذلك بمثابة طلب للموت بنفسك ! 

لقد أبقتك على قيد الحياة حتى اليوم ، من أجل مصلحتها فقط !"


وقف نالين جامدًا في مكانه : " ماذا تقولان ... أنتما الاثنان ؟"


زحف إليه الكاهن البدين : " لقد قتلوا القرينة الإلهية لأنه القربان التي اختارتها الشنغزون لتفكك الارتداد !

سيدي القديس  أنت أيضًا قربان — تستغلك الشنغزون وكبار المزارعين لزراعة الخلود ! 

طوال هذه السنوات، كانوا يتغذون على دمك ،

لم يروك أبدًا كدواء روحي لتخفيف الارتداد ؛ 

لقد كانوا يستخدمونك لامتصاص القوة الروحية المدفونة في جثة زعيم طائفة تشامبا،

 لأنك الابن الشرعي لزعيم طائفة تشامبا! 

و في اللحظة التي ترتقي فيها، ستكون تلك لحظة موتك !"


تفاجأت ، ونظرت إلى الكاهن البدين ، وفجأة أدركت شيئًا

{ من المحتمل أنه هو الكاهن الذي ذكرته السيدة — صانع السموم !


ما هو هدفه ؟ }



تابع البدين : " إن كنت لا تصدقني ، فإلقِ نظرة على هذه المخطوطة الجلدية البشرية . 

إنها تحتوي على طرق الزراعة التي قامت بصنعها الشنغزون، —- بخط يد والدتك. بمجرد أن تراها، ستعرفها !" 


وهكذا، أخرج الكاهن البدين مخطوطة من بين ذراعي الآخر، وفكها، وقدمها لنالين


المخطوطة مغطاة بحروف صغيرة كثيفة ، بأسلوب كتابة غريب ليس بالخط الصيني و كانت بوضوح بلغة أجنبية ، تبدو شبه مستحيلة التقليد


لا أعلم إن كان هذا حقًا خط تلك الشيطانة — كل ما رأيته 

هو أن نالين خفض عينيه وألقى نظرة سريعة عليها ، ثم أغمض عينيه


و انساب خطّان من الدموع الدموية من تحت رموشه الطويلة


" نالين..." تألم قلبي ومددت يدي ، راغباً في مسح دموعه ، 

لكنني لم أستطع حتى فعل ذلك


على الرغم من أنه اضطر منذ طفولته من قبل والدته إلى الزراعة ، 

دون أي حرية ، إلا أنه كان لا يزال يحبها بعمق وكان مستعدًا 

لتكفير ذنوبها بحياته ، 

ولكن كيف بإمكانه أن يعلم أن منذ لحظة ولادته ، لم يكن 

أكثر من بيدق تضحية على طريق والدته نحو الخلود ؟


كانت الحقيقة قاسية جدًا ؛ فكيف له أن يتحملها ؟


: " هذا غير صحيح ... سأذهب لأسألها بنفسي ،،

مي جيا لا يزال حي بالتأكيد ..."


فتح عينيه ومشى نحو الباب في حالة ذهول 


قفز الكاهن البدين وسد الباب


" سيدي القديس ! كنا حاضرين عندما مات القرينة الإلهية ! 

رأينا بأعيننا وهو يبتلع الخاتم ،

قال إنه يريد أن يرتدي تذكار حبك الذي أهديته له... 

سيدي القديس لقد سمّم القرينة الإلهية نفسه ليقتل شنغزون من أجل إنقاذك — لقد أنهى حياته بنفسه !"


تشين ران : " هذان الكاهنان لهما دوافع خفية يا نالين ! "


نظر نالين إلى ذراعيه وهز رأسه ، لا يزال غير راغب في تصديق ما قالاه ، 

لكنه قلب مصباح عظامي رأسًا على عقب


وعاء المصباح مصنوع من جمجمتي


أدركت ما ينوي فعله ، وبالفعل رأيته يلمس الزاوية اليسرى من الجبهة بإصبعه —


يوجد هناك شق صغير جدًا 


هذا هو مكان ندبتي — وضع لي المعالج إبرًا هناك أول أمس


تجمدت أصابعه هناك ، وذهب لون وجهه بالكامل


تمتم : " لا... إنها مصادفة ... هذا ليس مي جيا... ليس مي جيا خاصتي..."


لكنه أمسك بقنديل عظامي بإحكام وتوجه مترنحًا نحو أعماق القصر


سرعان ما سمعت صوت أجنحة الطيور ترفرف تقترب أكثر فأكثر



نالين بصوت مبحوح : " باي ها'إير...

اذهب اصطد ثعبان ، واعثر على مدخل سري للمعبد المقدس

أريد أن أستعير عينيك لأعرف إن كان الشخص الذي يرتدي فستان الزفاف هو هو... لابد أنه هو — لابد أنه هو "


وقفت أمام الضريح المحترق ، وسرعان ما سمعت صوت حفيف يخفت في البعيد


و في الحقيقة — ربما كل ما كان يحتاجه هو دخول المعبد المقدس


لن تكون هناك حاجة للنظر إلى المزيف ؛ فمجرد رؤية حالة 

والدته أو سماع أو رؤية أي دليل خفي سيكون كافيًا لتأكيد ما حدث من قبل


تألم قلبي وكأن سكينًا يلتوي فيه، 

ولم أستطع تحمل النظر إلى ردة فعله في هذه اللحظة


و بعد فترة طويلة ، دوى عواء حزين يشبه عواء الوحوش 

من خلف المذبح المحترق



" نالين …  نالين خاصتي " جثوت على ركبتي وسط رماد مصابيح القرابين المحترق ، لم أكن بعد في الجحيم ، 

لكنني كنت بالفعل فيه


زحف الكاهن البدين خلف المذبح : "  سيدي القديس ، سيدي القديس ، أتوسل إليك اهدأ !" 

و قبل أن أتبعه وأرى ، سمعته يصرخ : " سيدي القديس !"


نالين؟


أسرعت خلف المذبح ، فقط ليسقط قلبي باثنين من العيون الزرقاء المليئة بالدماء


أنزل رأسه ، محدقًا في مصباح عظامي — عيناه محتقنتين بالدماء ، وتدفق الدم من عينيه كالسيل الجارف


انحدرت الدموع الدموية على وجنتيه ، وكل قطرة منها تسقط في ما تبقى من زيت المصباح داخل مصباحي 


زحف إليه الكاهن البدين، وكان واضحًا أنه مفطور القلب مما ينزفه


: " إذا كان القديس يريد الثأر القرينة الإلهية فنحن نستطيع مساعدتك !"



: " أنا آسف نالين لم يكن ينبغي لي أن أتركك تواجه كل هذا بمفردك "


رفع نالين عينيه ببطء ، محدقًا فيهما —- عيناه الممتلئتان 

بالدم مثل بركة من الموت اللانهائي :

" تساعداني ؟ بإخباري بكل هذا ، ما الذي تهدفان إليه ؟

ألا تريدان أنتما الاثنان أن ترتقيا كآلهة مع أمي والآخرين؟"


رفع الكاهن البدين صوته : " لا أهدف لشيء فقط أريد أن أسدد ديني للقديس ولو جزءًا بسيط !

طوال هذه السنوات تلقى أنا وأخي رعاية كبيرة من سيدي القديس ،، 

بفضل حمايتك، نجونا من الموت بسبب الارتداد ،

لم نستطع أن نتحمل رؤيتك مخدوعًا من قبل الشنغزون وتموت دون أن تعرف الحقيقة ."


أيده الرجل النحيل ذو المظهر الكئيب في اتفاق :

" هذا صحيح! نحن فقط نريد أن نرد الجميل للقديس !"


: " تردان الجميل لي؟" ضحك نالين ضحكة هادئة ومخيفة :

" هل تظنان أنني سأصدق كلامكم ؟ "


سجد الكاهنان البدين والنحيل على الفور : " شنغزون تأخذ 

فقط عدد قليلًا من كبار المزارعين ذوي الأردية الأرجوانية ليرتقوا ، 

بينما بقيتنا لن نكون أكثر من مجرد أحجار يدوسوا عليها ! 

عندما يرتقون، كل ارتداداتهم الكارمية ستقع علينا ، 

كلنا سنعاني العواقب ونموت

لن ينجو أحد منا! 

فقط القديس يستطيع إنقاذنا . إذا اتحدت معنا ، فبخلاف الشنغزون و كبار المزارعين ، يمكن أن تنجو أنت ونحن جميعًا

تحتوي المخطوطة الجلدية البشرية على سجلات طرق الزراعة الخاصة بطائفتنا

بفضل عروقك الروحية الفطرية ومساعدتنا ، يمكنك إتقان 

التقنيات لمواجهتهم في أقل من يوم..."


حدق فيهما نالين، وتعمقت ابتسامته : " أحقًا ؟ 

إذن هكذا يكون الأمر ."


: " سيدي القديس ،،،،" نظر إليه الكاهن البدين رافعًا رأسه، 

وقد تلاشى التبجيل من تعابير وجهه : " في هذه اللحظة ، 

نحن الوحيدان القادران على مساعدتك 

وإلا، فلن يعيش القديس ليرى صباح الغد ."


نظر الكاهن النحيل إلى المصباح الموجود بين ذراعيه : 

" القديس يحتاج فقط إلى التأمل وترك روحك تغادر جسده — والباقي — سوف نتعامل معه نيابة عنك ..."

ثم اقترب قليلاً وخفض صوته : " إذا لم ينجُ القديس لينتقم للقرينة الإلهية ... فإن القرينة الإلهية سوف يموت عبثًا."


حدق فيهما نالين صامتًا للحظة ثم تحدث أخيرًا : 

" حسنًا. اخرجا أولاً . 

عندما أناديكما، يمكنكما العودة إلى الداخل ."


نظر الكاهنان البدين والنحيل إلى بعضهما البعض ، وبدا عليهما بعض التردد


" مماذا تخافان ؟ في هذه اللحظة ، ليس أمامي مخرج ، 

خياري الوحيد هو الامتثال لكما . 

أنا أمتلك جسدًا ذهبيًا لا يُدمر ؛ حتى لو أردت الموت ، 

فلن أستطيع ،

أتخافان أن أطلب الموت ؟ 

أنا فقط أرغب في الحداد على قرينتي الإلهية

 وحدي لبعض الوقت — ماذا ؟ 

ألا تمنحاني حتى هذا القدر من الوقت ؟ "


نهض الكاهنان البدين والنحيل أخيرًا وانسحبا


: " نالين ما الذي تخطط له؟ هل تصدقهما حقًا ؟ "


تبعته بقلق ، ورأيته ينهض واقفًا ، ويدور حول المذبح المحترق ، ويجثو أمام حزمة اللباد المتفحمة


حدق في العنصر الوحيد على طاولة القرابين الذي لم تدمره النيران —


مبخرة على شكل زهرة الكاميليا، مع لفائف من الدخان تتصاعد من أعواد البخور الموضوعة بداخلها


لمس المصباح الموجود بين ذراعيه برفق، 

و أنزل رأسه ليقبله ، ثم حدق في عود البخور


اقترب من المصباح وهمس : "مي جيا هل تعلم ماذا رأيت 

خلال أيام التأمل المغلق الثلاثة هذه؟  

لقد غادرت روحي جسدي وارتقيت إلى السماء ...

رأيت العالم الإلهي النعيم ، ورأيت كائنات هذا العالم ، 

ورأيت أيضًا أرواح لا تعد ولا تحصى للموتى

لقد أحاطوا بي، وحاصروني ، وأخبروني أنني لا أستحق أن أصبح إلهًا ،

 وأنه يجب علي الذهاب إلى الجحيم لسداد ديون أمي

حتى أن أحد الأشباح أخبرني..."


نظراته عميقة ، وضحك بضع ضحكات خفيفة


" إذا أردت أن أرتقى ، فسيكون ذلك صعبًا ، 

لكن إذا رغبت في القفز إلى الأسفل ، فسيكون ذلك سهلاً للغاية ."


ازداد شعور القلق في قلبي قوة، وصرخت : " نالين ماذا تريد أن تفعل ؟ 

ماذا تخطط ؟" 


رأيته وهو يرمي مخطوطة العظام البشرية داخل المبخرة ، 

ثم رفع جزء فتيل المصباح الحاد في يده


و بدءًا من جبهته ، بدأ يرسم الحروف الغريبة المتعرجة بكل ضربة


" ناااالين ناااالين !!! "


صرخت بيأس ، لكن دون جدوى


لم أستطع إلا أن أشاهد عاجزاً وهو ينحت في وجهه 

الجميل ، من رقبته إلى صدره وأسفل ذراعيه ، مما جعل الدم يتدفق من كل شق


و في لحظة فقط — حول نفسه إلى شكل بشع وخبيث


" لن أحقق أبدًا أمنيات أياً منكم "


حدق نالين في التمثال الإلهي أعلاه ، ومد يده ببطء ، 

وأمسك بعود البخور في المبخرة


قلبه رأسًا على عقب ودفعه للأسفل


في لحظة ، تصاعد رماد المبخرة مشكلًا زوبعة ، 

مع رماد أسود يتناثر حوله


نهض واقفًا ، ومشى إلى بوابات البرج ، ودفع الباب ليخرج إلى الخارج


في الخارج ، حدثت ضجة فورية عندما صرخ الحراس واندفعوا نحوه


لكن نالين قد وصل بالفعل إلى الجسر أمام برج الصعود


و رفعت الرياح الباردة ردائه وشعره الطويل وهو يقف هناك بلا حراك


في هذه اللحظة ، أدركت نيته


صرخت بيأس وطرت نحوه وأنا أصرخ : " نالين!"


: " نالين!" 


في الوقت نفسه، جاء صرخة حادة لامرأة من اتجاه المعبد المقدس


أدار رأسه ، ونظر في اتجاه المعبد ، وابتسم


وبينما النجوم كثيرة والقمر ساطع ، قفز من على الجسر


على الجرف ، 

مع تكاثف السحب والضباب ، كان مثل طائر مكسور الجناح


لكنني مجرد روح ولا أستطيع إمساك جسده الساقط


انجرفت معه إلى الأسفل ، لكن في غمضة عين ، 

تحطم بقوة على الأرض أمامي ، تحت شجرة كبيرة عند سفح الجرف ، 

وتحطمت عظامه وتمزقت أوتاره وتطاير الدم في كل اتجاه


اخترق غصن قلبه ، 

ومع ذلك — لا يزال يمسك بمصباح عظامي بإحكام بين ذراعيه


المصباح ، المصنوع من جمجمتي ، كان مغروسًا بعمق 

داخل صدره المحطم ، كما لو أنني قد أصبحت واحدًا معه



هب نسيم المساء حاملاً معه عطرًا مألوفًا


رأيت انعكاس صورتي في عينيه الزرقاء المليئة بالدماء ، 

ثم أدركت أن الزهور فوق رأسي كانت تتفتح في كامل جمالها —


هذه هي الشجرة التي وقعنا فيها في الحب 

وأقسمنا فيها وعد الزواج عندما كنا صغارًا …



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي