القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch100 JM

 Ch100 JM


{ لم يكن هذا نهاية الصيف… بل أبرد أوقات الشتاء —-

فكيف يمكن لزهور الكاميليا أن تتفتح ؟


أيعقل أن هذه الأرض أيضًا شعرت بموت السيد المقدّس… وبكت عليه ؟ }


حدّقتُ بذهول في وجهه وجسده الملطخين بالدماء، 

وارتجفتُ وأنا أنحني فوق صدره


داخله ساكنًا تمامًا… لا حركة ، لا نبض


مررت يدي على صدره : “ ألم يكن لديك جسد ذهبي لا يُفنى ؟ 

ألم يكن من المفترض أنك لا تموت ؟

استيقظ… استيقظ ، حسنًا ؟”


تذكّرت ما رأيته قبل موتي ، فرفعت رأسي مجددًا ، 

آملًا أن أرى روحه… لكنني لم أرَ له أثرًا


فجأة ، دوّى عواء ذئب في المكان

“ آووو—”



التفتّ ، فرأيت عدة ذئاب بيضاء ضخمة تركض بمحاذاة ضفة النهر


أكبرها خفّض رأسه ، واقترب من إحدى يديه ، و بدأ يلعقها برفق


{ هذه الجراء التي أنقذناها معًا في طفولتنا }


نفختُ نحوها ، وعلى الفور—كأنها شعرت بشيء—ارتخت أذنا الذئب القائد ، و بدأ يشمّ يدي


تعالى صوت خفق الأجنحة ، إذ هبطت أسراب من الطيور ، تجمّعت حول نالين


وحطّ نسرٌ ذو رأس أحمر وريش أبيض على كتفه ، 

يطرق بمنقاره برفق دموع الدم عند زاوية عينه


“ نالين هل ترى؟ 

أصدقاؤك… جميعهم جاؤوا من أجلك . 

إن لم تكن ميتًا ، أرجوك افتح عينيك وانظر إليهم ، 

وانظر إليّ… ألن تفعل ؟”


: “ هو ليس ميتًا ، لكنه ليس حيًا أيضًا .”


تردّد صوت بعيد ، أشبه بالهمس ، من الأعلى ——


رفعت رأسي ، فرأيت شكلين نحيلين شفافين يطفوان في الهواء ، ينظران إلينا من فوق


: “ سيدا رسل الأشباح !”


“ اللعنة التي نُفذت سابقًا ، وغرس البخور بالعكس ، 

كلاهما كان لأجل التضحية واستدعاء الأرواح

لقد وُلد بعِرقٍ روحي ، وزرع جسدًا ذهبيًا لا يُفنى ، 

ولم يبقَ له سوى خطوة واحدة ليصعد إلى مرتبة الألوهية . 

يا له من أمرٍ مؤسف ... اللعنات التي نقشها على جسده صُممت لجذب الأرواح الحاقدة والكراهية ، 

ليقدّم نفسه طعامًا لها . 

و قريبًا —- ستأتي جميع الأرواح العالقة هنا إليه

إن التهمته ، سيتحوّل إلى رماد

وإن التهمها ، سيتحوّل إلى شيطان —- 

يا الروح الجديدة ، يجب أن تأتي معنا . إن بقيت هنا ، 

فستُلتهم أنت أيضًا ، إما على يد الأرواح العالقة أو على يده . 

وعندما يستيقظ الشيطان لأول مرة ، يكون عقله فوضويًا ، 

بلا عقلانية ، ولن يهتم بمن تكون .”


تمتمت : “ شكرًا على نصيحتك يا سيدي رسول الأشباح… 

لكنني لن أغادر ،،

سواء التهمتني الأرواح… أو أصبحتُ طعامًا له، سأبقى معه .”


: “ حسنًا ، بما أنك تصرّ على اختيار طريقك ، فلا يمكننا إنقاذك .”


و بعد تنهيدة طويلة ، اختفى الشكلان من السماء… دون أن يتركا أثرًا


: “ لو كان عليّ أن أتناسخ وأُولد من جديد ، فسأضطر إلى تركك خلفي… وأن أنساك ، 

لكنني لن أتركك وحدك أبدًا ...” اتكأتُ عليه ، أحدّق في عينيه اللتين غمرهما الدم : “ سواء تحطّمت روحي… 

أو تحوّلتُ إلى شيطان ، سأبقى معك . 

نالين لا تخف .”


خفت ضوء القمر من حولنا ، و بدأ يتحوّل تدريجيًا إلى لونٍ أحمر قاتم


عوت الرياح بعنف ، وتراقص العشب وبتلات الزهور في الهواء


رأيت انعكاسي في عينيه ، وحين رفعت رأسي ، رأيت قمر دمويّ معلّقًا عاليًا في السماء 


ترددت عويلات الأشباح في كل مكان ، 

وظهرت ظلال مظلمة لا تُحصى في السماء الليلية ، 

تدور وتتجمّع لتشكّل دوّامة هائلة ، كأن تنينًا يبتلع الماء


و اندفعت الظلال من كل اتجاه ، فمددتُ ذراعيّ أحميه


تشين ران : “ أرجوكم لا تأخذوه ! 

السيد المقدّس يريد فقط أن ينقذكم جميعًا !”


“ ينقذنا ؟ 

كل ما يفعله هو الصلاة كل يوم ، و يثرثر بـ وعود فارغة ! 

وما زال يطيع تلك الشيطانة والدته ، ويتدرّب يوميًا . 

إن أصبح إلهًا حقًا ، فلن يهتم بنا مجددًا !”


“ أي ضعفٍ هذا وعديم الفائدة ! من الأفضل أن نلتهمه ، 

ونأخذ قوته الروحية ، ولن نبقى أرواحًا عالقة بعد الآن . 

حتى نصبح أرواح أشجار أو جبال للزراعة سيكون أفضل !”


“ كيف يمكن أن تكونوا بهذا الجحود ! 

لقد كان السيد الشاب هو من غذّى عظامنا بجوهره الروحي يوميًا ، وكان يصلّي لنا كل يوم ! 

بدونه، لما استطعنا حتى البقاء كأرواح عالقة !”


“ صحيح ! من منكم لم يُعتنَ بعائلته سرًا على يد السيد الشاب ؟”


“ لأنه دين أمه تجاهنا ! ومن الطبيعي أن يسدّده هو!”


“ الأبناء يسدّدون ديون آبائهم ، هذا أمر بديهي !”


احتدمت أصوات الأرواح في جدالٍ صاخب ، وفجأة—

سمعتُ صوت تشقّق خلفي


ارتعبتُ والتفتُّ بسرعة ، لأرى فم نالين الملطخ بالدماء ينفتح على اتساعه


فكه المرتخي يتمدّد بشكلٍ مرعب ، وانطلقت منه قوة جذب هائلة


و اندفعت الظلال كالسيل الجارف نحو الدوّامة ، 

متدفقة من حولي ، تجتاح كل شيء ، وسرعان ما ابتلع الظلام بصري بالكامل


وحين انحسر المدّ الأسود… لم أستطع إلا أن أفتح عينيّ على اتساعهما


عينا نالين المفتوحتان دون رمش قد أُغلقت دون أن أشعر ، كما أغلق فمه أيضًا


وجهه هادئ ، كأنه غارق في نومٍ عميق ، لكن بشرته شحبت حتى لم يعد يُفرّق بينها وبين بشرة الموتى


اجتاحني ذعرٌ طاغٍ . لم أعد أعرف… { هل التهمت الأشباح روحه ؟ 

هل سأراه مجددًا ؟ 

أم أن هذه هي اللحظة التي أفقده فيها إلى الأبد ؟ }

“ نالين؟ ناااالين !”


ناديتُه ، متمنيًا أن يفتح عينيه وينظر إليّ… 

لكن من ظلام الليل إلى بزوغ الفجر ، 

ومن ضوء النهار إلى سقوط الغسق ، 

لم أعد أستطيع عدّ الأيام التي مرّت ، 

ومع ذلك… لم يستيقظ ….


————


في هذه الليلة ، ومع ارتفاع القمر ، 

لاحظتُ أن يديّ أصبحت شفافة


لم يعد لأي نفسٍ أنفخه أثرٌ على الأحياء من حولي


عندها أدركت أن يومي السابع قد حان… وأن روحي ستتلاشى قريبًا


تساقط الثلج بغزارة ، غطّى شعر نالين وبدأ يحوّله ببطء إلى الأبيض


تذكّرتُ بشكلٍ غامض وعداً قطعته منذ سنوات —


{ إذا كان بإمكاني أن أحبك وأبقى معك في هذه الحياة ، 

فأنا مستعد لتحمّل اللعنة الأبدية وعدم القدرة على التناسخ }


لم أتوقع أبدًا أن يتحقق ذلك 


ابتسمتُ بمرارة ، ثم انحنيتُ وقبّلتُ شفتيه


{ هذه… ربما آخر مرة أقبّلك فيها في هذه الحياة يا نالين 


أنا آسف… كنت أريد أن أواصل علاقتنا في الحياة القادمة، لكن يبدو أنني لن أستطيع بعد الآن 


لا تلمني… حسنًا ؟ }



“ شنغزون أهذا هو السيد المقدّس؟”


“ بعد أن بحثنا في هذا الوادي سبعة أيامٍ وسبع ليالٍ، وجدناه أخيرًا ! أسرعوا !”


نظرتُ نحو مصدر الصوت ، فرأيت العديد من الأشكال تتدفق على سفح التل غير البعيد ، 

قرب الحديقة التي التقيتُ فيها نالين


و جنود على الخيل ، وكهنة يرتدون قبعات مدببة ، 

يحيطون بعربة فاخرة كأنها قمر تحيط به النجوم


قبة العربة المستديرة مغطاة بحرير أسود ، 

وتجلس بداخلها هيئة امرأة


ولم يكن من الصعب معرفة من تكون


شديت على أسناني ، وحدّقتُ فيها


وعندما رفعت يدها ، اندفع الجنود فورًا نحو نالين ——-


صرخت : “ لا تلمسوه !”


لكن لم يسمعني أحد


مرّ الجنود من خلال جسدي


انحنى أحدهم ليتحقق من أنفاس نالين، بينما أمسك آخر بمعصمه


“شينغ—شينغزون… السيد المقدّس قد دخل بالفعل في اختفاء إلهي !”


المرأة ببرود : “ مستحيل !”


رفعتُ رأسي ، فرأيتها قد أزاحت الستار


وفي لحظة ، هبطت أمامي ، تنظر إلى نالين من فوق 

تقلّصت حدقتاها، واحمرّت عيناها في لحظة واحدة


: “ لديك جسدٌ ذهبي لا يُفنى ، فكيف يمكن أن تموت ؟”

ارتجف صوتها، وأغمضت عينيها



لكن في اللحظة التالية ، عندما فتحتهما مجددًا ، 

كانت عيناها الزرقاوان باردتين لامعتين… 

باردتين إلى درجةٍ لم يبقَ فيهما أي أثر للدفء


انتقل بصرها من وجهه إلى صدره ، حيث مصباح عظمي مغروس


“ ثلاثون عامًا… قضيتُ كل جهدي لأربّيك حتى تصل إلى هذا اليوم ، 

لكنك دمّرت نفسك من أجل شخصٍ وضيع… 

أنت ابني، وحياتك يجب أن تكون ملكي — تريد أن تموت ؟ 

عليك أولًا أن تسألني إن كنتُ أسمح لك بذلك أم لا !”


ثم نظرت حولها وقالت بصرامة : “ أقيموا تشكيل استدعاء الروح !”


“ مفهووووم !”


و تعالت الاستجابات من كل الجهات ، و عدة أشخاص 

بقبعاتٍ مدببة قد وقفوا بالفعل حول نالين


نظرتُ إليهم، ورأيت أخيرًا وجوههم بوضوح تحت ضوء القمر


كانوا رجالًا ونساءً، تبدو ملامحهم شابة، لكن عيونهم معتمة، بينما عيون أولئك العجائز ( كبار المزارعين ) تلمع بالجشع


“ لا تقلقي شينغزون نحن هنا . 

حتى لو كان السيد المقدّس قد مات ، سنتمكن بالتأكيد من إعادة روحه قبل اليوم السابع .”


شعرت ببرودة تجتاح جسدي ، وتمنّيت لو أتحول إلى شبحٍ شرس وأقاتل هؤلاء حتى الموت


قطعوا معاصمهم ، وساروا حول نالين، يرسمون دائرة 

سحرية بالدم ، ثم جلسوا متربعين، يشكّلون أختامًا بأيديهم


مدّت تلك الشيطانة يدها وأمسكت بمعصمه بنظرة اشمئزاز ، كأنها تريد انتزاع مصباحي العظمي من صدره


لكن يدي نالين كانت قاسية كالفولاذ ، تحميانني بإحكام… دون أن تتحركا قيد أنملة


حدّقتُ فيها ، وقد امتلأتُ حقدًا : “ حتى بعد موته هل ستحرمينه من حقه في التمسك بما في قلبه ؟

كيف يمكن أن توجد أم مثلك في هذا العالم ؟”


عندما عجزت عن انتزاع المصباح ، اشتعل غضبها ، 

فأمسكت برقبة نالين

: “ من أجل هذا الوغد ،تجرؤ على عصيان أوامر أمك ؟

حتى بعد موتك… لن تنعم بالسلام—”


——- طَق


مالت رقبة نالين فجأة ، وفتح عينيه ببطء…


كاشفًا عن حدقتين… بلونٍ أحمر دموي


تجمّدت في مكانها من الصدمة


وقبل أن تتمكن من التراجع ، اخترق شيءٌ الأرض تحت قدميها


وفي لحظة ، التفّت عدة كرومٍ حول جسدها من الأسفل إلى الأعلى


أمسك نالين بكتفيها ، فتح فمه …


وغرس أنيابه بقوة في عنق أمه


فتحتُ عينيّ على اتساعهما من الصدمة ، 

ورأيت تلك الشيطانة ترتجف في كل جسدها ، 

وعيناها مفتوحتان على مصراعيهما—واضح أنها لم تكن مستعدة لما حدث


صرخ أحدهم بصوتٍ عالٍ : “ ما الذي تقفون لأجله ؟ 

لقد تحوّل السيد المقدّس إلى شيطان ! 

لماذا لا تنقذون الشنغزون؟!”


وعلى الفور استدعى الكهنة من حوله شتى الأدوات الطقسية ، واندفعوا نحو نالين كالسيل


لكن في هذه اللحظة ، اهتزت الأرض تحت أقدامهم ، 

وفجأة نما جسد نالين عدة أقدام


شجرة الكاميليا التي اخترقت جسده بدت وكأنها اندمجت معه


التفّت الجذور والكروم بلا توقف ، كأنها لوامس حيّة ، 

وامتدت في كل اتجاه ، لتقيّد الكهنة المحيطين في لحظة


صدر صوتٌ عميق من تحت الأرض ، كزئير تنين : 

“ من الآن فصاعدًا يا نالين… ستندمج أنت ووالدك لتصبحا كيانًا واحدًا ، 

وسيُدعى اسمك… تونشي نالين "


نظرتُ إلى الأسفل ، فتجمّدت من هول ما رأيت — 

شيء أحمر قانٍ ينبض داخل الشقوق ، كقلبٍ حي


وقبل أن أتمكن من رؤيته بوضوح ، حجبته الكروم الملتفّة الصاعدة


بعض الكهنة لم يُمنحوا حتى فرصة المقاومة ، 

إذ اخترقت جذور الشجر أفواههم ومزّقت أحشاءهم ، 


بينما حاول آخرون الفرار ، لكن الكروم التفّت حول أعناقهم وأطرافهم ، وخنقتهم ومزّقتهم إربًا


وفي الوقت نفسه ، انطلقت ظلال لا تُحصى بين الكروم المتمايلة ،

 كأسراب جراد هائجة ، تلاحق الأرواح الجديدة التي خرجت من الجثث


و تناثرت اللحوم والدماء من حولي ، وتعالت الصرخات في الهواء


ومع ذلك… وسط هذا المشهد المرعب ، لم أشعر بأي قسوة


بل… غمرني شعورٌ جارِف بالانتشاء


تمنّيت لو أستطيع قرع الطبول والهتاف لنالين


بعد أن قتل جميع الكهنة والجنود الحاضرين ، 

ألقى أخيرًا تلك الشيطانة جانبًا ، وكأنه لا يتعرف عليها أصلًا


رماها بلا اكتراث ، ثم أمسك بجثةٍ وبدأ ينهشها ، يشرب دمها بنهم


كانت الشيطانة ترتجف بشدة ، وعيناها الزرقاء مفتوحتان على اتساعهما وهي تحدّق فيه —— لا تزال تتنفس


زحفت بصعوبة خارج جبل الجثث وبحر الدماء ، 

ثم جمعت ما تبقى لها من قوة وقفزت يائسة ، 

لتلقي بنفسها في النهر أسفل التل ، حيث تشكّلت طبقة رقيقة من الجليد


أما نالين، فجلس فوق جبل الجثث، دون أن يلاحقها


كان واضحًا أنه، كشيطانٍ حديث الولادة، يفتقر إلى أي 

عقلانية… منشغلًا فقط بالتهام اللحم والدم بين يديه، 

كرضيعٍ يتوق إلى الحليب قبل أن يفتح عينيه حتى


مددتُ يدي، وربّتُّ برفق على وجهه الملطخ بالدماء


مال برأسه قليلًا ، وأصدر عنقه صوت طقطقة خافتة


رمش بعينيه الحمراء دون صوت ، وحدّق بي بفراغ… 

كأنه في هذه اللحظة ، أصبح أخيرًا قادرًا على رؤيتي


انهمرت دموعي ، ولم أستطع أن أنطق بكلمة


“ نالين… عليّ أن أرحل الآن . إن لم تعد تتذكرني… 

فلا تفكر بي بعد الآن "


“ اووه … اووه…”


فتح فمه كـ شخص يتعلم الكلام ، و همهم بـ صوت مبحوح جداً غير بشري


أنزل رأسه ، ونظر إلى صدره —- … جسدي مغروسًا فيه

ببطء، أرخى ذراعيه المتصلبتين، فسقطت بقاياي، ومعها 

الطرف المبتور الذي كان يمسكه، على الأرض، وتحطم المصباح إلى شظايا


“ اييه ؟ ……”


و انحنى ، ورفع المصباح برفق ، يتعامل معه كطفلٍ يلهو بلعبته ، محاولًا أن يعيد تجميعه


بكيت ، واندفعت نحوه ، أعانقه… 

لكنني رأيت ذراعيّ ويديّ تتحولان تدريجيًا إلى شظايا ضوء صغيرة ، تتناثر وتنجرف نحو الأعلى


نالين الذي يحمل عظامي المحطمة ، بدا وكأنه شعر بشيء


رفع رأسه ، وفي حدقتيه الحمراء ، تقصلت حدقتاه فجأة


“ هيييه … هيييه …”


مدّ يده، محاولًا الإمساك بي… لكن بلا جدوى


{ لا يزال يتذكرني }


هبت نسمة رياح ، حملت معها آلاف بتلات الكاميليا… وبدّدتني في الهواء


“ وداعًا… نالين "


يتبع


  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي