القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch1 MAMP

Ch1 MAMP


الأضواء البرتقالية-الحمراء ، مع الموسيقى الصاخبة ، غمرت المكان —-

انعكست بوهجٍ مثير على الأجساد المكشوفة


أمال تشونغ يوشياو رأسه قليلًا —- عدسات نظارته حجبت 

معظم الوهج القاسي الصادر من الثريا الكريستالية 


“ ناااايت ! أخيرًا جئت !” ( نايت لقب تشونغ يوشياو )


الحانات في الخارج كانت أكثر جنونًا

لكن الليلة لم تكن فوضوية كالمعتاد

بدا أن المكان محجوز بالكامل

فألقى تشونغ يوشياو نظرة على الرجل الذي يلوّح له من بين الحشد ، ثم أومأ


في اللحظة التالية ، ترك الرجل الفتيات ممتلئات الصدر 

اللواتي كان يرافقهن ، واندفع نحوه 

: “ أعرف أنك لا تحب الضجيج، فحجزت المكان كله . 

ما رأيك؟ 

أأنا صديق رائع أم لا؟”


تفحّص تشونغ يوشياو ساعته —- التاسعة مساءً : “ رحلتي 

صباح الغد . سأبقى أربعين دقيقة .”

و أزاح الذراع الموضوعة على كتفه بلا مبالاة 

ملامحه باردة ——

تناقضٌ واضح مع الآخرين الغارقين في المرح


شتم شو لينفنغ، وهو يدفعه نحو أحد المقاعد : “ اللعنة ! 

لماذا تحجز رحلة بهذا الوقت المبكر ؟”


كان تشونغ يوشياو لعوبًا… لكن لديه مبادئ 

إذا كان عليه الاستيقاظ مبكرًا ، فلابد أن ينام قبل العاشرة في الليلة السابقة


لطالما شعر شو لينفنغ أن ضبطه لنفسه غير طبيعي .

يكاد يشبه راهبًا زاهدًا


و في الحقيقة ، كان مظهر تشونغ يوشياو جادًا للغاية ، 

خاصةً عندما يرتدي نظارته

هالة مثقفة تحيط به 

{ ما تلك العبارة ؟

' فاسق أنيق ' 

وكأنها صُنعت خصيصًا له — }


تشونغ يوشياو : “ عائلتي هي من حجزت التذكرة.”


التقى هو وشو لينفنغ قبل عدة سنوات

جمعتهما دوائر المجتمع الراقي


في بلدٍ غريب ، ومع دراستهما في نفس الجامعة ،

تقاربا تدريجيًا… حتى أصبحا صديقين مقربين


أخذ تشونغ يوشياو الكأس المقدّم له 

السائل البني انساب منه رائحة نفاذة ، تدل على نسبة كحول عالية

—- لذا لم يشربه 

و أعاده إلى الطاولة


أشار شو لينفنغ بيده ، فانخفض صوت الموسيقى فورًا

هدأت الأجواء الصاخبة


تفرّقت الأجساد المتمايلة

وتوجّهت أنظار لا تُحصى نحو المقصورة


معظمهم كان مركّزًا على تشونغ يوسيان

نظرات حارّة ، مهووسة


لو كانت النظرات تقتل…

لتمزقت ملابسه منذ زمن


أبعد شو لينفنغ الرفيقة التي اقتربت منه، ثم ارتمى على الأريكة 

رفع قدميه ووضعهما على الطاولة


بصوتٍ حاد ، مالت الطاولة 

وتصادمت زجاجات الخمر الفاخرة… ثم سقطت أرضًا


: “ اههخ ! أنت ذاهب ، وسأظل وحيدًا في هذا البلد الغريب . ماذا أفعل؟”

عوى شو لينفنغ، وغاص برأسه في صدر امرأة ممتلئة


كانت مناظر الصدر المتمايل تُشعر تشونغ يوشياو بالدوار 

فأبعد نظره ، ولعب بالنظارة التي أزاحها للتو

: “ أخي هو من حجز التذكرة . لماذا لا تذهب وتتحدث معه 

لتجبره على حجز واحدة لك؟”


هو وشو لينفنغ كانا مختلفين في ميولهما الجنسية


تشونغ يوشياو مثلي ، بينما شو لينفنغ يفضل النساء الممتلئات 

لو كانا في وطنهما ، لما اعتادا على قضاء الوقت معًا اصلاً


ارتعش شو لينفنغ وتوقف فورًا عن تمثيل البكاء ، وهو يلوّح بيديه مرارًا 

“ لا يمكن… لا أستطيع أن أغضب أخاك .”


ابتسم تشونغ يوشياو : “ هو ليس وحش .”


بالطبع، لم يكن وحش

تشونغ تشيلي — الابن الأكبر لعائلة تشونغ — كان شيطانًا 

عظيمًا ، حتى الشياطين والآلهة لا تجرؤ على استفزازه


سخر شو لينفنغ سرًّا بلسانه " تسسك " 

{ لو ذهبت إلى تشونغ تشيلي للاعتراض ،

 لأمسكني والدي ، وجلد جلدي حتى ينزف ، ثم يلفني في حصيرة قش ويتركني 

عند عتبة منزل عائلة تشونغ لأعتذر }


في دوائر الأثرياء ، كان تشونغ تشيلي ظاهرة حية 

مقارنة بالأخوين تشونغ ، كان تشونغ يوشياو يعتبر ودودًا إلى حد كبير


شو لينفنغ : “ لماذا تعود فجأة؟”


تشونغ يوشياو قضى وقتًا أطول في الخارج منه، 

ست أو سبعة سنوات ، ظاهرياً ؟ للدراسة وكتابة الأبحاث ، 

لكن في الحقيقة ؟ يعيش حياةً سهله وممتعة


وسيم، ذو جسد ممشوق… حتى لو تجاهل المرء خلفيته العائلية 

كان كثير من الناس يرغبون في أن يكونوا معه

تشونغ يوشياو لم يرفض أحد ، كان جائزة مرغوبة في دوائرهم

باختصار… رجل مثلي منفتح جدًا —-


:،“ تعبت من اللهو ؟”


: “ عائلتي يريدون عودتي . يقولون إنني لم أعد صغيرًا وأن الوقت قد حان للزواج .”


تجمد شو لينفنغ : “ ماذا ؟ زواج ؟”

 { هذه الكلمة بعيدة جدًا عن عالم تشونغ يوشياو

رحّالة حر ، عاشق للمتعة ، يُدخل نفسه في قبور الزواج ؟

أمر لا يُصدق ، أشد من أن تشرق الشمس من الغرب }

“ أنت لم تتجاوز السابعة والعشرين ، وهم يضغطون عليك للزواج ؟”


تذكر تشونغ يوشياو المكالمة مع تشونغ تشيلي، ووجد الأمر سخيفًا أيضًا

“ خطيبي متشوق للزواج ... عائلتي يريدون مني العودة والزواج منه .”


كانت هناك شائعات حول خطيب تشونغ يوشياو ….

شو لينفنغ لا يعرف التفاصيل، فقط تذكر أنه في حفل خاص 

قبل أكثر من عقد ، تم خطب تشونغ يوشياو الأصغر لعائلة ' شي'


لكنها كانت مجرد مزحة في حفل… لم يأخذها أحد على محمل الجد


حتى الأطراف المعنية نسيوا الأمر منذ زمن بعيد


بعد أن أنهى المكالمة الهاتفية ، بدأ تشونغ يوشياو يتذكر 

بحث في ذاكرته لساعات حتى وجد بعض الصور المشوشة 

كان هناك شكل صغير ضبابي في الصورة


لم يعد يتذكر شكل الشخص الآخر ، فقط تذكر أنه كان عجوز صغير سخيف ، سريع الغضب ، ومع ذلك قادر على 

ضرب الناس بعكازه رغم إصابة ساقه


أزاح تشونغ يوشياو نظارته بلا مبالاة ، وأمال رأسه ، وسأل بجدية : “ اووه ، مثير للاهتمام …. هل تعتقد أن وجهي قادر 

على جعل شخص ما يتوق إليّ لأكثر من عقد كامل؟”


“…” شعر شو لينفنغ بالحيرة من تركيزه ، فرفع ذقنه وأشار

اقترب شاب متحمس قريب ، وركع أمام تشونغ يوشياو على الفور

: “ اووه ، لماذا لا تسألهم بنفسك؟”


أنزل تشونغ يوشياو رأسه ، والتقى بالعيون المشتعلة بالشغف

الحرارة والتمسك في نظرات الشاب مثل يده على ساقه


الشاب : “ نايت هل تذكرني؟”


هز تشونغ يوشياو رأسه بصدق 

كان يعاني قليلًا من صعوبة التعرف على الوجوه ، 

لكن من نبرة الشاب المألوفة { ربما .. قد نمنا معًا من قبل }


صرخ شو لينفنغ دراميًا : “ أيها الوغد !”

{ النوم مع شخص ثم نسيانه… هذا النوع القاسي من الأوغاد ، و لا يزال مطلوب من الكثيرين !!! }

سخر بلسانه و صوته حامض ( غيور ) : 

“ تسسسسك جميل أن تكون وسيم .”


الشاب أمامه بدا جذاب نسبياً ، مطيعًا وودودًا ، من النوع الذي يعجبه

لم يبعده تشونغ يوشياو، وتركه يركع بين ساقيه


الأضواء في الحانات دائمًا ملونة مزعجة

الكحول يثير الغرائز ، والهرمونات مشتعلة ، ورائحة المسك 

مختبئة تحت الفوضى العطرية ، مثل جنة سكرية للانغماس في السكر واللذة


على مدى السنوات السبع الماضية ، قضى تشونغ يوشياو معظم لياليه في هذا العالم


ارتكز تشونغ يوشياو بذراعه على الأريكة ، وعيناه العسلية الفاتحة تخفيان خطورة جذابة تحت انعكاس الانارات :

“ ليس لدي وقت للعب الليلة .”


كانت الكلمات موجهة لشو لينفنغ، لكنه لم يرفع رأسه

ألقى نظرة على الشاب الذي يداعب فخذيه ، صوته خفيف ، كسول، ومتعب


دفعه شو لينفنغ، وهو يغمز بعينه : “ إذن لا تتعمق جدًا

هو يفتقدك ، وجاء ليبحث عنك خصيصًا .”


كان تشونغ يوشياو يفضل الشبان المطيعين واللطيفين ، ومعظم شركائه في السرير سابقًا من هذا النوع 

لا وقت ، لكنه مهتم 

فبعد كل شيء ، كانوا يمرحون معًا منذ عدة سنوات


يعرف شو لينفنغ شخصية تشونغ يوشياو جيدًا ، فألقى نظرة


فهم الشاب ، وانحنى ، يداعب فخذ تشونغ يوشياو وتحركت تفاحة آدم لديه بحماس : “ نايت سأجعلك راضيًا .”


أمسك تشونغ يوشياو شعره —— ، 


الألم في رأس الشاب جعله يتوقف عن سحب السحّاب 

: “ تشونغ؟”

كانت اللكنة الغريبة متوتر ومذعور


ابتسم تشونغ يوشياو عند عيني الشاب الخائفتين ، وصوته منخفض وهادئ :

“ استخدم فمك .”


لم يكن هناك أي رفض 


فأفرج عنه ، والتقط زجاجة غير مفتوحة من نبيذ الفاكهة منخفض الكحول


تنفس شو لينفنغ الصعداء ، مبتسمًا:

“ مستحيل ! أنت ستتزوج ، ولم تعد حتى تشرب؟”


تجاهل تشونغ يوشياو سخريته ، ارتشف رشفه من النبيذ ، وأخرج واقيًا ذكريًا من جيبه بلا مبالاة 

و بدون أي تعليمات ، وضعه الشاب على الفور بفمه

وبسبب الحادث السابق ، كان أكثر حذرًا هذه المرة


تشونغ يوشياو مشهور ، ليس فقط بهوسه الغريب بالنظافة ، 

بل أيضًا بطبعه العصبي 

يمكن لهذا الرجل أن يغيّر تعابير وجهه في ثانية وهو يبتسم


و كان تشونغ يوشياو دائمًا المتحكم ( التوب ) 

مرة ، أراد رجل مفتول العضلات أن يتجاوز ' دوره' معه ، 

( أن يصير توب على تشونغ ) 

فأعطاه مخدرًا سرًا ، و انتهى به الأمر بإعاقة إحدى يديه


لا أحد توقع أن هذا الرجل اللطيف المظهر يمكن أن يكون 

قاسيًا إلى هذا الحد ، قادرًا على السيطرة على رجل أكبر منه بكثير


رفع شو لينفنغ رأسه من حضن المرأة الممتلئة ، وتابع المشهد بصمت ، مذهولًا :

“ هل عائلتك تصنع الواقيات الذكرية ؟”


رد تشونغ يوشياو بلا اهتمام:

“ هذا يسمى النظافة والاعتداد بالنفس… لن تفهم .”


ولم يفهم فعلاً 

{ النوم مع شخص أمر ، لكن ارتداء الواقي حتى أثناء ممارسة الجنس الفموي ؟ }

لم يرَ أحد تشونغ يوشياو يفعل ذلك من قبل


……….



في الساعة ٩:٣٥ مساءً ، تجاهل تشونغ يوشياو توسلات شو لينفنغ للبقاء ،

 ركل الشاب الراكع تحته ، وغادر الحانة


لم يكن لديه الوقت الكافي لإنهاء الأمر 


و عند عودته إلى شقته ، استحم تشونغ يوشياو بحمام بارد ، 

وفتح الملف الذي أرسله له تشونغ تشيلي


كان ملف خطيبه ——


أول ما لفت نظره —— هي صورة عالية الوضوح 

عيون دافئة مثل زهور الخوخ ، مائلة قليلًا ، 

وابتسامة ماكرة على وجهه ، وشعر أشقر فاقع ، 

مختلف تمامًا عن الشخص الصغير المعاق في ذاكرته


{ أوسم مما تخيّلت … لكن ليس من نوعي }

جفف تشونغ يوشياو شعره ، ومرر إصبعه على جهاز الآيباد


الصفحة التالية معلومات تعريفية


الاسم الذي لفت انتباهه جعله يتوقف للحظة :

" شي شي؟”


شي شي؟


نطق الاسمين بخفة ، ورفع حاجبه ، ثم أعاد فتح الصورة السابقة


{ لم يكن الاسم بلا وجه حق }


لقب ' شي ' 

فهم تشونغ يوشياو الآن لماذا طلب منه تشونغ تشيلي العودة للزواج


{ صحيحي… الزواج المدبر …. }


التحالفات القوية أمر شائع في طبقات المجتمع العليا.

والزواج وسيلة جيدة لتثبيت العلاقات

لكن تشونغ يوشياو لم يتخيل يومًا أن زواجه هو أيضًا سيصبح موضع تفاوض 


عائلة تشونغ من العائلات العريقة

أساسها متين ، ولم يعودون بحاجة للزواج لتعزيز مكانتهم


وفوق ذلك ، كان لدى تشونغ يوشياو أخ أكبر 

تشونغ تشيلي رجل قوي وكفؤ


{ أما أنا …

فلم يكن عليّ سوى العيش كـ سيد شاب مدلل ، وأنفق المال كما أشاء

لم يكن لدى والدي أي توقعات أخرى مني }


عائلة شي أقوى من حيث الخلفية والنفوذ ——

والدته ، والابنة الكبرى الراحلة لعائلة شي 'شي يوي '— كانتا صديقتين مقربتين


لم يكن تشونغ يوشياو يعرف الكثير عن أمور الجيل السابق،

لكنه سمع من عائلته أن شي يوي أنقذت حياته يومًا ما


[ تشونغ تشيلي: قابل شي شي بعد عودتك . 

إن كنت لا ترغب حقًا ، سأتولى الأمر .]


{ من نبرة أخي …

لا يبدو أنه يريد لي الزواج من شي شي أيضًا 


على الأرجح ، هذا الزواج تم ترتيبه من قبل سيد عائلة شي ووالدينا .. }

تشكلت فكرة في ذهن تشونغ يوشياو

لم يعد مهتمًا بمتابعة قراءة الملف

أعاد تركيزه إلى تجفيف شعره


لقد صبغ شعره بالرمادي 

أمر عادي في الخارج…

لكن في بلده، سيُعتبر مظهرًا غير مألوف، وسيتحول بالتأكيد إلى حديث في دوائرهم


[ تشونغ يوشياو: أجّل اللقاء يومين . 

أحتاج أن أتكيف مع فرق التوقيت .]


[تشونغ تشيلي: بعد ثلاثة أيام ؟]


حسب تشونغ يوشياو الوقت…

كان ذلك مناسبًا تقريبًا 


رد بكلمة واحدة:

[ جيد ]


في هذه اللحظة ، ظهر طلب صداقة ——

ألقى تشونغ يوشياو نظرة سريعة عليه


الصورة الشخصية كلب … كلب كبير

لا يعرف الكثير عن الكلاب ، ولم يستطع تمييز سلالته


كان عدد من يضيفونه كبيرًا جدًا 

وفي معظم الأحيان ، كان يتجاهلهم

بعيدًا عن العين… بعيدًا عن الذهن


و ربما بسبب الأمر المزعج القادم ، شعر بالضيق

فضغط مباشرة على 'رفض'


{ يبدو أنني سأضطر لتغيير رقمي بعد عودتي }


فكّر بذلك وهو يرمي هاتفه جانبًا ويبدأ بتوضيب أمتعته



——————————



على الجانب الآخر من المحيط،

لا يزال منتصف النهار في الصين ——


خلع شي شي نظارته الشمسية ، وحدّق في شاشة هاتفه :

[ تم رفض طلب الصداقة ]


{ رفض… طلبي ؟ }

ضحك شي شي من الغضب

{ هذه أول مرة يتم رفضي !!! }

: " لماذا يجب أن أتزوج ذلك الصغير التافه 

من عائلة تشونغ ؟ "


نقر الجد شي تشونغيانغ ساقه بعكازه : “ صغير ؟ 

هو أصغر منك بسنتين فقط — اجلس بشكل مستقيم!”


كان وضع جلوس السيد الشاب شي شي سيئًا للغاية 

مسترخٍ على الأريكة كأنه بلا عظام 

ولحسن الحظ كان وجهه وسيم … حتى القميص المزركش 

الفاقع بدا عليه مقبولًا


شي تشونغيانغ : “ تشونغ الثاني فتى جيد . يدرس في الخارج .

وأنت لم تعد صغير .

أنا — هذا العجوز — لن أبقى طويلًا 

و يجب أن أخطط لمستقبلك .”


عبس شي شي ثم عاد بسرعة إلى كسله المعتاد :

“ لا حاجة لك للعب دور الخاطبة . 

لستُ سيئًا لدرجة أنني لا أستطيع العثور على زوج .”


الجد شي تشونغيانغ : “ هل تبحث عن زوج تقليدي ؟!”


شي شي قد أعلن ميوله منذ زمن 

في السنوات الأخيرة أصبح زواج المثليين قانوني في الصين،

وزادت الأصوات المتفهمة تدريجيًا ،

لكن في دوائر الأثرياء ، لا يزال زواج رجلين أمرًا غير مألوف


ابتسم شي شي دون أن يقول شيئًا ، وأرسل طلب صداقة آخر 


هذه المرة ، لم يُرفض مباشرة …

لكن الطرف الآخر لم يقبله أيضًا


وضع هاتفه ، وتمطّى

: “ حتى لو لم يكن تقليدي … فهو لا يزال زواجًا قانوني .”

{ و بصراحة لم يكن لديّ أي نية للزواج }


تذكر شي تشونغيانغ ماضيه ، فشعر بالصداع ، وقال بغضب :

“ بسمعتك السيئة، لن تجد زوجًا إلا من القمامة !

عائلة تشونغ معروفة لدينا . هو الخيار الأفضل .”


شي شي يعلم أن شي تشونغيانغ يقصد مصلحته

عائلة شي معقدة ،

وكان يخشى أن يعاني في المستقبل


{ لكن…

أنا وتشونغ الثاني لم نلتقي حتى


زواج رتبه الأهل …

لا يختلف عن زواج أعمى }

لم يستطع شي شي إلا أن يضحك :

“ لماذا الهجوم الشخصي ؟ 

مهما كان رائعًا ، لا فائدة إن لم يعجبني .”


شي تشونغيانغ : “ هل لديك شخص يعجبك ؟”


أومأ شي شي :

“بالطبع . 

لدي الكثير ممن يعجبونني… 

أكثر مما يمكنني النوم معهم .”


“…..…” و لوّح شي تشونغيانغ بعكازه

قفز شي شي بسرعة 


ضرب العكاز طاولة القهوة ، فتشقق الزجاج فورًا إلى خطوط دقيقة لا تُحصى


ربّت شي شي على صدره بارتياح :

“ حقًا يا جدي لماذا أنت عنيف هكذا ؟”


آخر مرة غضب فيها شي تشونغيانغ… كانت حين أعلن ميوله 

منذ ذلك الحين، ظل شي شي يلهو لسنوات

لم يكن جده راضيًا ، لكنه لم يفقد أعصابه


هذه المرة… شعر شي شي أن الأمر مختلف

{ يبدو أن جدي جاد حقًا }


شي تشونغيانغ : “ أنت دائمًا غير مسؤول!”


لم يجرؤ شي شي على الرد ، واكتفى بالقفز لتفادي العكاز 

و في الفوضى ، سقط هاتفه أرضًا ، وداس عليه أحدهم ، فتحطمت شاشته


شي تشونغيانغ : “ اقطع فورًا كل تلك العلاقات الفوضوية !

لقد لهوت لسنوات طويلة ، 

وبعد زواجك يجب أن تستقر .

إن تجرأت وأحدثت مشاكل أخرى ، أو واصلت العبث مع أولئك المشبوهين… 

سأكسر ساقيك ، حتى لو كلفني ذلك حياتي !”


ارتبك الخادم ، وأسرع لإيقافه : “ سيدي، انتبه، لا تغضب .”


كان شي تشونغيانغ يلهث من شدة الغضب 

و أشار الخادم خفية لشي شي


تنهد شي شي وسارع بالاعتذار:

“ جدي ، أخطأت ، أخطأت . اهدأ من فضلك .”


في النهاية ، لم يهبط العكاز عليه 

و ساعده الخادم على الجلوس ، وملامح خيبة الأمل تملأ وجهه


“ عندما كنت صغير ، قلت إنك ستتزوج تشونغ الثاني فقط… وأنك لا تحب سواه .

لماذا لم تعد راغبًا الآن ؟”

{ لا أعرف أين حدث الخطأ ؟؟؟

فجأة، انحرف شي شي عن الطريق ؟!! 

و يقضي أيامه في اللهو خارجًا ،

حتى أصبح وغدًا مشهورًا في دوائر العائلات }

تساءل شي تشونغيانغ للمرة التي لا تُحصى…

{ هل كانت طريقتي في التربية خاطئة ؟ }

 

سحب شي شي وجهه بتذمر 

{ ذلك —- عندما كنت طفل … كلام طفولي فقط ! }


حتى أنه قال وهو صغير إنه سيقتل والده،

ومع ذلك… والده لا يزال حيًا وبصحة جيدة


تجنب السيد الشاب النقطة الأساسية ، وبدأ يشتكي : “ ليس أنني لا أريد الزواج منه… المشكلة عنده هو

ذلك الشقي… هو…

لم يقبل حتى طلب صداقتي!”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي