القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch10 St

Ch10 St



اعتاد وي جيايي إلقاء نظرة على هاتفه قبل النوم خوفاً من تفويت رسالة عمل، لكنه فوجئ بأن تشاو جينغ غير صورة حسابه الشخصي في 'ويتشات' فجأة !


استبدل صورته القديمة التي تظهره من الخلف بصورة التقطها له وي جيايي بعد الظهر ، فغرق وي جيايي في مشاعر معقدة——-


التقطت السيدة لي ، والدة تشاو جينغ ، الصورة السابقة ، وسبق لوي جيايي رؤيتها في منشوراتها ..


أما صورة اليوم ، فالتقطها وي جيايي بعفوية ومن زاوية قريبة تحمل قدراً من الخصوصية ، لذا أثار وضع تشاو جينغ لها كصورة شخصية شعوراً غامضاً في نفسه ...


فكر وي جيايي بهدوء ، ورأى أن تشاو جينغ أحب الصورة حقاً على الأرجح ، فهي تشبه ملصقات أبطال القصص المصورة ، وتناسب تماماً صورة تشاو جينغ الذهنية عن نفسه——-


بدا تشاو جينغ بسيطاً لدرجة ما ، وهو أمر أدركه وي جيايي جيداً خلال الأيام الماضية .


نبعت ثقة تشاو جينغ من كونه صاحب القرار دائماً ؛ يختار ما يريد وما لا يريد .


يحصل على رغباته ، وينحي ما لا يروق له ؛ يبقي من يشاء ، ويُبعد من يشاء ..


أما الناس العاديون فيختلفون عنه ؛ يخشون التصريح برغباتهم حتى لو تاقوا لأن يختارهم أحد .


لذا ، كذب وي جيايي إن قال إنه لا يحسده ...


أغلق وي جيايي هاتفه وأطفأ النور واستلقى في سريره ، مدركاً انعدام وجه المقارنة بينهما——-


ومع ذلك ، تذكر ما حدث العام الماضي حين وافق على تصوير بان ييفي لصالح إحدى المجلات .


سارت الترتيبات بسلاسة ، لكن عند توقيع العقد ، اتصل مدير أعمال بان ييفي بمدير أعمال وي جيايي طالباً استبداله بمصور آخر ...


شعر وي جيايي بضيق وقتها ، فهذا الموقف غاب عن مسيرته المهنية منذ نال شهرته ، كما أن مواعيده كانت مزدحمة .


اتصل مدير أعمال بان ييفي ليوضح الأمر قائلاً : "أشعر أن الصور التي تلتقطها لبان ييفي تفتقر لروح المسافة"


ثم شرع يلومه فجأة : "لست الوحيد الذي يرى ذلك ، بل لاحظه الكثيرون ومنهم معجبو بان ييفي .
أنت تدرك هذه الأمور يقيناً ؛ لم يكن يجدر بهم طلبك ، ولم يكن يجدر بك الموافقة ..
لا أعرف سبب قبولك ، لكن لا يمكن لبان ييفي أن يتأثر ، لذا قررت من تلقاء نفسي استبعادك تجنباً للشبهات ، وأرجو ألا تلومني ..."


ربما افتقر وي جيايي للثقة الكافية ، إذ تساءل بعد كلامها إن كان قد قبل العمل بدافع خفي في لا وعيه .

بدا الأمر مستبعداً لكنه ليس مستحيلاً ، ومع توالي الأفكار ، شعر بضعف موقفه ..


لاحقاً ، تيقن أن الأمر محض هراء !


لكنه لم يستطع الاتصال بمدير أعمال بان ييفي بعد شهر ليصحح الموقف أو يطالب بتعويض عن ضياع وقته ، فترك الأمر يمضي——-


بالمقارنة مع الشخصيات المتملقة والصعبة في الوسط ، وجد وي جيايي جوانب إيجابية في شخصية تشاو جينغ .


فعلى الأقل ، حين توقف تشاو جينغ فجأة عن جلسة التصوير الرسمية ، سدد أجره كاملاً .



ورغم صعوبة إرضاء تشاو جينغ ،، إلا أنه لم ينتقد صور وي جيايي ، ولم يستغل نفوذه ليجبره على تعديل الصور حتى منتصف الليل ، ليقول في النهاية إن النسخة الأولى كانت الأفضل ...


تذكر وي جيايي إحباطه القديم مع مدير أعمال بان ييفي حتى غلبه النوم في ساعة متأخرة .


أيقظه رنين الهاتف في الصباح الباكر ، وكان المتصل تشاو جينغ ، فأجاب بسرعة .


سأله تشاو جينغ بنبرة قوية قبل أن ينطق بكلمة : "وي جيايي ، كيف تنام لكل هذا الوقت؟ إنها الثامنة والنصف"


ظهر صوت لي مينغ تشنغ بجانب تشاو جينغ يدافع عن وي جيايي : "لعله متعب من الأيام الماضية ، أو لم يرن منبهه .."


أصاب لي مينغ تشنغ الحقيقة ، فقد نسي وي جيايي ضبط المنبه ——-


شعر وي جيايي بصداع خفيف وهو ينهض ، وفكر أن السيد الشاب تشاو جينغ اتصل بنفسه ، فلا بد أنه انتظر عند مائدة الطعام لثوانٍ طويلة ..


وبينما غرق في أفكاره ، سمع تشاو جينغ يوبخ لي مينغ تشنغ : "حتى لو لم يرن المنبه ، ألا تعمل ساعته البيولوجية؟"


كان كلامه منطقياً ، لكن خروج الكلمات من فم تشاو جينغ جعل وي جيايي يبتسم ، واستعاد نشاطه فاعتذر : "آسف ، نسيت ضبط المنبه ، تفضلا بتناول طعامكما"


بدا صوته مبحوحاً من قلة النوم ، فظن أنه مريض ..


صمت تشاو جينغ ، فربما لا يضم عالمه قاعدة 'الرد بالمسامحة بعد اعتذار الآخرين' ...


بعد ثوانٍ من الهدوء ، قال وي جيايي مجدداً : "أكرر اعتذاري ، سأنزل حالاً"


أسرع وي جيايي بالنزول إلى المطعم ، ولم يبدُ الانزعاج على وجه تشاو جينغ .


تناول الثلاثة طعامهم بينما انهمر مطر خفيف في الخارج ، وكانت السماء ملبدة بالغيوم دون بوادر للتوقف——-


اتصل لي مينغ تشنغ بنيك ، فأخبره الأخير أن الجو لا يسمح بعمليات الحفر ، وأنهم سيتوجهون إلى منطقة الإيواء المؤقت لتفقد النواقص من المستلزمات المعيشية .


تزامن ذلك مع وصول إمدادات جديدة أرسلها والدا تشاو جينغ في الصباح ، فقرر الثلاثة الذهاب معاً .


أقيمت منطقة الإيواء في أرض منبسطة فوق المركز الطبي ، وضمت أكواخاً خشبية بسيطة .


لم يخرج أحد بسبب المطر ، لكن دوي الأحاديث ملأ المكان .


اصطفت أمام الأكواخ رفوف خالية لتجفيف الملابس .


داس الناس الأرض حتى خف العشب فيها ، واختلط المطر بالطين ،، فظهرت آثار الأقدام في كل مكان ، وبدا المشهد بسيطاً وفوضوياً .


ارتدى وي جيايي معطف المطر ، وأفرغ المساعدات من الشاحنة ، وقسمها حصصاً وزعها على الأكواخ .


لم تكن المولدات قوية ، فحظي كل كوخ بمصباح واحد خافت ، وكانت الظروف قاسية ..


فقد البعض عائلاتهم ، فجلسوا بجوار أسرّتهم بلا حراك ، بينما شكر الآخرون وي جيايي بحرارة ——-


سيطر الحزن على الجميع وسط السماء القاتمة والهواء الرطب والمشاهد الكئيبة .


بعد الانتهاء من التوزيع ، نادى نيك تشاو جينغ ، وأخبره أن خالة ليني تدعو الجميع للغداء .


أخبرهم أن الطعام قد يكون بسيطاً ، لكنها ترغب في شكرهم شخصياً على اهتمامهم بليني ، الذي نام بهدوء ليلة أمس بعد عودته للمنزل ..


وافق وي جيايي ولي مينغ تشنغ ، ونظرا إلى تشاو جينغ الذي وافق دون تردد ، متخلياً عن أسلوبه الباذخ الذي يتطلب وجود طباخين للأكل الشرقي والغربي ...


وفي طريقهم إلى منزل خالة ليني خلف سيارة نيك ، ناقش وي جيايي ولي مينغ تشنغ ظروف المعيشة في منطقة الإيواء .


أراد وي جيايي من مساعده نشر معلومات التبرع الرسمية للمنطقة المنكوبة على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي .


اتصل وي جيايي بمساعده ، لكنه اكتشف أن صلاحية دخول المساعد للحساب انتهت اليوم رغم إدارته له بالأمس ..


فشلت محاولات المساعد للدخول رغم صحة رموز التحقق .


حاول وي جيايي بنفسه ونجح فوراً ، لكنه شعر برعشة عند رؤية كم الرسائل غير المقروءة——-


اتصل المساعد ثانية ، فقال له وي جيايي : "لا بأس ، سأنشرها بنفسي ، لقد نجحت في الدخول"


انتقل مباشرة إلى صفحة النشر ، ونسخ نص معلومات التبرع ، وأضاف جملتين يطلب فيهما المساعدة ، ثم ضغط زر الإرسال .


في تلك اللحظة ، اقترب منه تشاو جينغ الصامت ، والتصق به دون حرج ليرى شاشة هاتفه ، وقال بصوت منخفض : "كيف نشرتها؟ سأطلب من قسم العلاقات العامة نشر رسالة مماثلة"


كانوا يستقلون سيارة دفع رباعي ، وجلس تشاو جينغ في المنتصف محتلاً مساحة مقعدين بجسده وساقيه ، وجلس وي جيايي بجانبه ليهتم به .


ولرؤية الشاشة ، احتل تشاو جينغ الصف الخلفي وحده تقريباً ، محيطاً بوي جيايي ومقترباً منه بشدة ——-

اشتم وي جيايي رائحة خشب الصندل المميزة المنبعثة من تشاو جينغ ، ورغم التصاق ظهره بالباب ، لم يجد مفراً منه .


تملكته الحيرة ، وتذكر أن تشاو جينغ لم يكن هكذا حين وجده على الشاطئ أول مرة .


شعر وي جيايي أنه يفضل تشاو جينغ الذي كان يخفي يده في كمه ليحافظ على مسافة اجتماعية حتى في اللحظات الحرجة——-


لم يلاحظ تشاو جينغ شيئاً ، وراح يعلق على المنشور : "التنسيق واضح ، سأطلب منهم نسخ نصك مباشرة"


نقر بإصبعه على شاشة وي جيايي ، ففتح صفحة الرسائل بالخطأ ، لتظهر قائمة طويلة من الرسائل غير المقروءة باللون الأحمر ——-


تعجب تشاو جينغ ، فشعر وي جيايي ببرودة تسري في ظهره ، وبالفعل بدأ تشاو جينغ انتقاداته : "كل هذه الرسائل لم تُقرأ؟ أهذا إهمال من مساعدك؟"


حمد وي جيايي ربه لأن محتوى الرسائل لم يظهر ، وإلا لرأى تشاو جينغ مدائح أو شتائم معجبي بان ييفي والنجوم الآخرين ، وربما انهال عليه بمئات الأسئلة—


أغلق وي جيايي التطبيق بسرعة قبل أن يفتح تشاو جينغ الرسائل ، ودافع عن مساعده : "لعله وصل اليوم ولم يجد وقتاً لرؤيتها .."


أخفى وي جيايي هاتفه في يده ، وقرب مرفقه قليلاً من تشاو جينغ ليشعره بالازدحام ويحثه على العودة لمكانه وترك مساحة للآخرين .


لكن تشاو جينغ لم يلحظ تلميحاته ، وظل مزاحماً له ، ثم نظر لوجه وي جيايي وقال كلمة غريبة : "وي جيايي ، شاشة هاتفك ستصيبك بالعمى"


أجاب وي جيايي بهدوء محاولاً كتم غيظه : "لا حيلة لي ، لا يمكنني استبداله في هذه الظروف ، سأقلل من استخدامه .."


ابتسم تشاو جينغ ابتسامة خفيفة وقال : "لا داعي لذلك ، طلبت من سكرتيري إحضار هاتف جديد بالأمس ، سنبدله بعد الغداء"


بدت على وجهه علامات الرضا عن نفسه ، منتظراً رد فعل إيجابياً من وي جيايي—


قال وي جيايي : "شكراً جزيلاً لك سيد تشاو ، هكذا يمكنني استخدام الهاتف دون إيذاء بصري"


رفع تشاو جينغ ذقنه وقال : "أرسل لي والداي رسالة صباحاً يمدحان فيها صورتي الشخصية الجديدة .
يمكنك التقاط المزيد من هذه الصور مستقبلاً"


أجاب وي جيايي محاولاً مسايرته : "حاضر ، سألتقط لك الكثير من الصور في الأماكن المناسبة لتختار منها"


عاد تشاو جينغ لمكانه أخيراً ، وانتهت معاناة وي جيايي———-


شعر وي جيايي أن قضاء يومه مع تشاو جينغ يشبه ركوب أفعوانية ليلية ؛ لا يدري متى تصعد ومتى تهبط ...


الصعود يمثل نوبات جنون تشاو جينغ ، والهبوط يمثل جانبه الطيب الذي ذكره لي مينغ تشنغ .


سلكت السيارة طريقاً وعراً ، وبدأت تتأرجح——-


بدا الألم على وجه تشاو جينغ الذي كان يحاول كتمان وجع ساقه .


وبسبب جلوسه في المنتصف دون سند ، ترنح جسده فحاول الإمساك بمقبض السقف ، لكن الحركة آلمت ساقه اليسرى ، فأنزل يده بصمت——


لاحظ وي جيايي تعب تشاو جينغ وصمته ، فسأله بتردد وصوت منخفض : "هل تريد الاتكاء عليّ؟"


نظر إليه تشاو جينغ ولم ينطق ، وبدا أنه سيرفض مكابرةً ، لكن السيارة اهتزت بقوة فاصفر وجهه ، ووضع يده فوراً على كتف وي جيايي .


لم يرتح للوضعية ، فغيرها ليحتضن كتف وي جيايي .


كان جسده ثقيلاً وساخناً ، واتخذ من وي جيايي عكازاً له——-


لم يسبق لوي جيايي أن اقترب من جسد أحد بهذا الشكل أو في مكان مغلق كهذا ،، فشعر ببعض الارتباك والريبة ، دون أن يعرف السبب ...


من الواضح أن تشاو جينغ لا يدرك مشاعر وي جيايي ، وهو ليس من النوع الذي يشكر الآخرين ، و وي جيايي يعلم ذلك يقيناً ...


ومع ذلك ، شعر وي جيايي أنه يفضل القيام بدور العكاز الآن أكثر مما فعله حين جرّ تشاو جينغ من الشاطئ إلى الطريق العام ..


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي