القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch13 Iien

 Ch13 Iien


لم يكن هناك أي مكالمات فائتة أو رسائل غير مقروءة على هاتف وين ران ،،

بدا أن تشين شوهوي لم تكن قلقة إطلاقاً بشأن قضائه 

الليلة خارج المنزل ، 

وعندما عاد ، هرعت العمة فانغ خارج غرفتها فور سماع 

صوت الباب يُفتح 


: “ رانران لقد عدت! 

كنت قلقة عليك طوال الليل

طلبت من السيدة أن تتصل بك، لكنها قالت إن الأمر لا بأس به

آههخ الحمد للإله أنك بخير "


وين ران: “ انشغلت ببعض الأمور بالأمس ولم أتمكن من العودة . 

سأتأكد من الاتصال بالمنزل في المرة القادمة حتى لا تقلقي .”


: “ لا بأس، لا بأس. هل تناولت الفطور؟ سأعد لك شيئاً .”


: “ أحضرت فطوري معي، لا داعي للطهي. 

شكراً لكِ يا عمة فانغ

سأصعد أولاً لأستحم

يمكنكِ متابعة راحتك .”


: “ حسناً، أخبرني إن أردت أن تأكل شيئاً.”


: “ مم.”


———


بعد أن غسل جسده من رأسه حتى أخمص قدميه، 

مسح وين ران الضباب عن المرآة وتفقد عنقه


لم يكن يرتدي طوقه

و انحنى يشمّ بجدية ، لكن مهما حاول لم يستطع استشعار فرموناته


وبعد أن جفف شعره ، جلس أمام مكتبه وفتح الكيس الورقي


لقد شعر بالحرج الشديد ليأكل داخل السيارة

وعندما وصل إلى المنزل كان الكرواسون قد برد بالفعل، 

لكنه ظل يفوح برائحة شهية، مقرمشاً وخفيف


التهم وين ران قطع الكرواسون الخمس كلها، 

لكنه لم يستطع إنهاء الساندويتشات، فوضعها في الثلاجة بالأسفل


وبالصدفة ، عادت تشين شوهوي إلى المنزل في هذا الوقت


أخرج وين ران ساندويتش من الثلاجة

و ناداها : “ أمي هل تناولتِ الفطور؟”


: “ نعم.” ألقت تشين شوهوي حقيبتها على الأريكة : 

“ قضيت الليلة في منزل غو يونتشي؟”


: “ مم، غفوت بالخطأ. لم يحدث شيء .”


ألفا وأوميغا بنسبة توافق بلغت 97.5% تشاركا غرفة واحدة، ومع ذلك لم يحدث شيء


—- كانت تشين شوهوي متفهمة جداً للأمر


: “ بالطبع. لم أتوقع منك أن تفعل شيئاً معه أصلاً، 

فشخص مثلك لا يعرف كيف يتسلق للأعلى .”


{ حتى لو أردت الصعود ، فغالباً سيقوم غو يونتشي بركلي إلى الأسفل … } فقال وين ران:

“ أستطيع شم فرمونات غو يونتشي، وهو أيضاً يستطيع شم فرموناتي ،

ويبدو أن فرموناتي تساعده على التعافي بشكل أسرع .”


: “ حقاً ؟” بدت تشين شوهوي متفاجئة ، وأخيراً ظهر بعض 

الرضا على وجهها : “ هل يعرف الطرف الخاص بالرئيس غو بهذا الأمر ؟”


: “ يعرفون . وهم يطلبون… مني البقاء بجانب غو يونتشي قدر الإمكان عندما يمرض .”


ضحكت تشين شوهوي ضحكة غير متوقعة :

“يبدو أن التوافق العالي المصمم خصيصاً مفيد بالفعل.”

سارت نحو وين ران وربتت على وجهه بإصبعها

“ كما قلت سابقاً ، كل ما عليك فعله هو التمسك بغو يونتشي ،

اجعله غير قادر على تركك ،

دع عائلة غو تدرك أنك الأوميغا المثالي له، مفهوم ؟”


ذهبت لتسكب الماء وهي تتحدث


رفع وين ران يده ولمس الخد الذي لمسته؛ كان يشعر بالخدر

رد : “ أفهم .”




——-



مرّت عطلة نهاية الأسبوع بسرعة


وفي صباح يوم الاثنين الباكر ، أُعلنت نتائج اختبار المدرسة التحضيرية


اجتاز وين ران الاختبار الكتابي وقُبل في المدرسة


وبما أنه سيبدأ الدروس يوم الثلاثاء ، فغالباً هذا آخر يوم له في إعطاء الدروس بمنزل غو يونتشي


بدا أن قضاءهما تلك الليلة معاً يوم الجمعة الماضية قد 

أثار اشمئزاز غو يونتشي بشدة — فبدلاً من البقاء للدراسة 

كما يفعل عادةً ، غادر بعد درس الصباح مباشرةً 



وعند الظهيرة ، 

نزل وين ران إلى الأسفل ليجد أن غو يونتشي قد انتهى من تناول الطعام وذهب ليلعب الألعاب


وتكرر الأمر نفسه بعد الظهر


باختصار ، كان غو يونتشي يتجنب التواجد في نفس المكان 

مع وين ران، والاشمئزاز واضح على وجهه


جعل ذلك وين ران يتساءل إن كان قد انتزع عذرية ذلك 

المنحرف الفاسق للغاية أثناء نومه تلك الليلة


واساه 339 : “ لا تهتم لأمره . هو لا يكرهك وحدك ، 

بل يكره العالم بأسره فعلياً

فقط لأنك قريب جداً منه، فأنت تتلقى أقسى ضربة…”


كان وين ران جاثياً على الأرض ومنحنياً للأمام، يثبت الذيل الخلفي بعناية ويشد الصواميل بإحكام

ثم رفع رأسه نحو 339 مبتسماً بسعادة

“ لقد انتهيت من تركيبه "


: “ واو… أنت مذهل جداً. إنه مجسم مروحية ضخم، 

ومع ذلك استطعت تفكيكه وإعادة تركيبه .”


أخرج وين ران قطعة قماش من صندوق الأدوات ، 

وبدأ يمسح الغبار وآثار الأصابع عن هيكل المجسم بدقة شديدة


ومع غروب الشمس، تدفقت الإضاءة البرتقالية الذهبية عبر 

النوافذ الممتدة ، 

وأحاطت وين ران بهالة ناعمة ودافئة تشبه الخزف


نظر 339 إلى جانبه بصمت ، بينما في الوقت نفسه يبحث 

عن صور لدمى خزفية جميلة للمقارنة

وكانت النتيجة أن أياً منها لم يكن بجمال وين ران


بدا المجسم وكأنه جديد تماماً


أخرج وين ران هاتفه والتقط الكثير من الصور ، 

غير راغب في التخلي عنه


رغم أن غو يونتشي لم يكن مرحباً به إطلاقاً ، 

إلا أنه كان سخياً على نحو غير متوقع في هذه المسألة ، 

فقد تمكن وين ران من الهروب مؤقتاً من غرفة الضيوف 

الصغيرة في منزل عائلة وين، تلك التي لا تصلها أشعة 

الشمس طوال العام

و لم يعد مضطراً للاختباء من تشين شوهوي ليدرس دورات 

الهندسة الميكانيكية أو ليرسم سراً


وبالاعتماد على المساحة الصغيرة التي منحها له غو يونتشي بلا اكتراث ، 

حصل على مكان آمن وأكمل مشروعاً قد يبدو مملاً للآخرين ، 

لكنه كان يعني له العالم بأسره ،


وبعد أن التقط العديد من الصور ، خطرت لوين ران فكرة سخيفة إلى حد ما


أراد أن يطبع الصور ويصنع نسخ من الرسومات اليدوية ليحرقها حتى يراها الأب وين نينغ يوان



سأل 339 فجأة : “ هل ستصبح مهندساً في المستقبل؟” 


كان وين ران يلتقط الأوراق المبعثرة على الأرض ، فتوقف 

قليلاً عندما سمع السؤال

: “ لا أعتقد ذلك .”

 

: “ لماذا ؟ أظن أنك موهوب ، كما أنك تستمتع بهذا أيضاً .”


: “ لا يوجد سبب.” أجاب وين ران

لم يكن هناك سبب حقاً

لم يكن بإمكانه سوى فعل ما تطلبه منه تشين شوهوي

و كان الأمر دائماً هكذا 


339 : “ حسناً! لكنني ما زلت آمل أن تتحقق جميع أحلامك .”

رجل الأمن وصل مع طلبية توصيل . سأذهب لأفحصها.”


: “ مم.”


بعد أن رتب كل شيء، وقف وين ران ونظر إلى المجسم لبضع ثوانٍ


وبعد لحظة قصيرة من التفكير، اتجه نحو غرفة الألعاب


رأى أن الخزانة الزجاجية ما زالت فارغة ولم يوضع فيها أي شيء جديد


لم يكن وين ران متأكد إن كان غو يونتشي سيسمح بإعادة 

مجسم المروحية إلى مكانه مرة أخرى، 

خصوصاً بعد أن قال إن الإعجاب بنفس اللعبة التي يحبها 

يدل على ذوق سيئ — { يبدو الأمر مستبعداً }


رغم أنه كان ينوي إلقاء نظرة سريعة فقط، 

إلا أن عينيه وقعت على الزاوية التي لم يزرها في المرة الماضية


تردد وين ران للحظة ، ثم تقدم متجاوزاً خزانة العرض الأمامية


أمال رأسه لينظر إلى الداخل، فرأى غرفة صغيرة بلا باب


وما إن اقترب حتى أضاءت الأنوار تلقائياً


توقف وين ران في مكانه


على أحد الجانبين يوجد خزانة زجاجية ضخمة تحتوي على ألعاب وتذكارات بدت قديمة


وعلى الجانب الآخر، امتلأ الجدار بصور من بلدان وفصول مختلفة ، 

وكل صورة كُتب عليها المكان والتاريخ بخط غو يونتشي


من الخلجان والجبال الثلجية إلى الأدغال الكثيفة ، 

كانت هناك صور لمناظر طبيعية خالصة ، 

وأخرى لذكريات غو يونتشي أثناء التزلج وتسلق الصخور 

أو حمل الحيوانات


لم يكن هناك أي ترتيب واضح للصور ، بل مثبتة عشوائياً على الجدار


لكن التواريخ أظهرت أن الصور في الدائرة الخارجية كانت الأحدث


وكلما اتجهت نحو الداخل ، أصبحت الصور أقدم ،  

لتتحول من صور المناظر الطبيعية واللقطات الفردية لغو يونتشي إلى صور ثنائية وصور عائلية


وفي مركز الصور التي لا تُحصى ، علقت صورة عائلية بحجم 

يقارب أربع عشرة بوصة


يقف الألفا الصغير أمام ألفا وسيم وأوميغا أنيقة — غو يونتشي ووالداه 


الإطار الخشبي يحمل آثار الزمن ، ومعلق بحبل مهترئ على مسمار


بدا وكأنه لم يخضع لأي استبدال أو تعديل، محافظاً على هيئته الأصلية


تحت الإضاءة الصفراء الدافئة، حدق وين ران مطولاً


شعر أن هذه الزاوية مميزة للغاية داخل المنزل بأكمله، 

كقلب ينبض ببطء— وكان من غير المعقول أن غو يونتشي 

هو من صنعها بيديه بالفعل


تذكر وين ران كيف ذكر 339 أن غو يونتشي يكره التقاط الصور 


{ ومع ذلك — هنا يجمع عدد لا يحصى من الصور من رحلاته ، 

كما لو أنه يجمع ألعاباً وتذكارات وصوراً ليجعل والديه في 

الصورة العائلية يشاهدان العالم الذي رآه بنفسه }

اقترب وين ران أكثر ليتفحص الصورة العائلية


كانت واضحة وحية للغاية ، كما لو أنها التقطت بالأمس فقط


في الصورة كان غو يونتشي يمسك بيد والدته بينما يستند على ساق والده ، وعلى وجهه ابتسامة صغيرة


المكان هادئاً إلى درجة أن وين ران لم يسمع سوى أنفاسه


و انتقلت عيناه من الصورة إلى الحبل المشدود فوقها


ولسبب ما، شعر بعدم الارتياح، وكأنه بحاجة إلى تدعيمه احتياطاً


وبينما يفكر في ذلك، سمع صوت طَق خافت


وكأن الأمر خرج من قصة أشباح ، 

و انقطع أحد طرفي الحبل فجأة عن الإطار


سقطت الصورة العائلية على الأرض مقلوبة ، 

مصحوبة بصوت تحطم زجاج حاد ومخيف يخترق الأذن


صورة بهذه القيمة والمعنى— تجمد وين ران في مكانه محدقاً بالجدار


وبعد لحظة، أنزل رأسه ببطء وتيبس


لم يستطع عقله استيعاب ما حدث، وحده اللاوعي دفعه 

للركوع ومحاولة التقاط الصورة


ظهرت قدَمان عند الباب


رفع وين ران رأسه في حالة من الذعر والشرود


{ لماذا أصبح الضوء ساطعاً إلى هذا الحد فجأة ؟ }


نظر إلى غو يونتشي


“ أنا آسف… هي… لقد سقطت فجأة .”


كانت كل كلمة واضحة ، لكن عقله كان فارغاً تماماً ، 

ولا يعلم حتى ماذا يقول


وعندما رأى غو يونتشي يمد يده نحوه ، ظن أنه سيصفعه

ومع ذلك، لم يهرب


لكن أصابع غو يونتشي انزلقت مباشرة داخل طوقه ورفعته منه بقوة


الأطواق تُصنع خصيصاً وفق قياس رقبة كل أوميغا لتلتف حولها بإحكام تام


إصبع واحد، إصبعان— اخترقت أصابع غو يونتشي الثلاثة 

داخل الطوق وضغطت على حلق وين ران، بينما ارتكزت 

مفاصله على تفاحة آدم لديه


نبضت غدده بألم حاد، وخفق صدغاه بعنف


لم يستطع وين ران حتى أن يصرخ



لم يخرج من حلقه سوى أنين مبحوح متقطع


ارتخت ساقاه واستسلم ، فسقط على ركبتيه


تركه غو يونتشي ينهار عند قدميه، بينما لا يزال يرفع طوقه 

مجبراً إياه على إمالة رأسه لملاقاة عينيه


كان تعبيره أهدأ من أي وقت مضى، 

بلا غضب أو عدوانية على الإطلاق


وحتى صوته ثابت بشكل مخيف :

“ هم لا يريدون رؤيتك .”


تعرض الطوق لقوة مفرطة وبدأ يصدر صفارات تحذيرية


تبلل ظهر وين ران بالعرق


أمسك بذراع غو يونتشي ودموعه في عينيه


كان يكافح لالتقاط أنفاسه، فمه مفتوح كسمكة خرجت من الماء، 

بينما غطى أذنيه طنين حاد


وفي دواره ، شعر وكأن الدم يتسرب من غدده على طول عنقه


: “ آسف…” تمتم وين ران بصوت مبحوح بصعوبة 


: “ للمرة الثانية ...” نظر غو يونتشي إليه من الأعلى ، وظل 

صوته هادئاً وسط أصوات التحذير — سأل ببرود : 

“ هل يمنحك إغضابهم شعوراً بالمتعة ؟”


{ للمرة الثانية… من أين جاءت المرة الثانية ؟ }

لم يستطع وين ران الفهم إطلاقاً


لم يكن بوسعه سوى هز رأسه بعنف نافياً الأمر


حدق فيه غو يونتشي لبضع ثوانٍ ثم سحب يده


وما إن اندفع الهواء إلى حلق وين ران حتى انهار على ركبتيه، 

مستنداً بإحدى يديه على الأرض بينما غطت الأخرى مؤخرة عنقه


بدأ يسعل مراراً وهو يشعر بالخفقان المؤلم في غدده


وقبل أن يستعيد أنفاسه ، أمسك غو يونتشي بمؤخرة رأسه


يد الألفا كبيرة ، والمسافة بين الإبهام والسبابة تضغط على خده


ضغط إبهام غو يونتشي أسفل عين وين ران ، مجبراً إياه على رفع رأسه مجدداً


جثى غو يونتشي أمامه مباشرةً ، مواجهاً عينيه الحمراء المبللتين بالدموع


“ تمثيلك للغباء والبراءة في كل مرة مزعج جداً ،

لست مهتماً بمشاهدة هذا التمثيل ، 

لذا لا أُكلف نفسي حتى عناء الجدال معك ،

ألا تستطيع معرفة متى يجب أن تتوقف ؟”


وين ران { اتضح أن تعليقاته الساخرة كانت في الواقع نوعاً من التسامح


واتضح أن مجسم المروحية لم يكن كرمًا منه ؛ 

بل مجرد لعبة عديمة القيمة أعطاها لشخص يكرهه 

ليشغلني بشيء ويجعلني التزم الصمت واتصرف بهدوء }

شعر وين ران بانقباض في حلقه ، 

بينما انسابت دموعه من أطراف أصابع غو يونتشي إلى يده


ترك غو يونتشي قبضته ونهض واقفاً ، 

ثم مسح الدموع عن يده و نظر إلى وين ران بتعالٍ :

“ هل تشعر بالفخر لأنك اكتشفت أن فرموناتك مفيدة لي؟

إذا أطلقت فرموناتك في المرة القادمة التي أمرض فيها، 

فلن يكون الأمر بهذه البساطة كطردك من الغرفة .”


مسح وين ران دموعه : “مم” مبحوحة


لم يكن قادراً على دحض أي شيء، ولم يستطع سوى الاعتراف بكل ما قيل


نهض ببطء من على الأرض ورأسه منخفض، وقال:

“ سأغادر الآن .”


مر بجانب غو يونتشي وغادر الغرفة الصغيرة


لم تكن الشمس قد غربت بعد


أمسك وين ران بحقيبته، و مجسم المروحية لا يزال بهدوء فوق السجادة


ذلك الشيء الذي لم يمل يوماً من النظر إليه، 

لم يعد الآن يجرؤ إلا على اختلاسه بنظرة سريعة


وعندما فتح الباب، جاءه صوت 339 من خلفه:

“ ستغادر بالفعل؟ ماذا حدث؟”


لم يستدر وين ران، واكتفى بالقول:

“سأعود إلى المنزل.”


ناداه 339 بقلق، لكن وين ران واصل السير فقط


وبعد وقت قصير، لحقت به سيارة


كان 339 قد اتصل بالسائق


مسح وين ران وجهه بذراعه بينما فتح الباب، 

ثم شكر السائق وانحنى ليدخل السيارة ….



يتبع 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي