Ch126 iuyacul
أمال لين يي رأسه بسرعة نحو الجدار
كان شديد الحساسية تجاه النظرات ، و يعلم جيدًا أن ذلك الشيء قد رآه بالفعل
وقبل أن يبعد بنظره ، سمع صوت صرير صادر من الباب
——- لقد دفع الشيء الباب ودخل
اقترب الشيء ببطء من لين يي
لم تعد خطواته تصدر ذلك الصوت الثقيل ، بل تعمد أن تكون خفيفة ، إلى أن توقف أخيرًا بجانب السرير
ومن خلال الاستماع إلى حركته ، قدّر لين يي أن الشيء لا بد أنه قرفص الآن
لكن وعلى عكس المتوقع ، تنفس لين يي الصعداء ، وانبسطت أصابعه التي كانت متشنجة
ذلك الشيء رآه ، لكنه لم يرَ وجهه بوضوح
وإلا، لما دخل أصلًا، بل كان سيستدير ليبحث عن تشنغ يانغ بدلًا منه
ففي النهاية، الشخص الذي كان عليه أن يختبئ بحياته هذه الليلة ليس هو — بل تشنغ يانغ
لكن الآن —- الشيء فتح الباب ودخل ، بل وحتى قرفص بجانبه
وهذا جعل لين يي أكثر تأكدًا أن ذلك الشيء لم يرَ وجهه بوضوح — لذا الآن يراقبه ويتأكد من هويته
لكن بينما الشيء يحدق به، لم يكن لين يي قادرًا على إدارة رأسه والنظر إلى وجهه
فبمجرد أن يرى ذلك الشيء بوضوح أنه ليس تشنغ يانغ،
سيستدير ويذهب للبحث عنه
وما زال هناك بعض الوقت قبل الفجر
وحتى لو فتش ذلك الشيء كل غرف السكن واحدة تلو الأخرى، فسيظل يملك وقتًا كافيًا للعثور على تشنغ يانغ
ظل لين يي محافظًا على وضعية رأسه نحو الجدار طوال الوقت
حتى إن عنقه بدأ يتصلب تقريبًا
أما ذلك الشيء، فما زال قابعًا بجانب السرير، يراقبه وينتظر منه أن يدير وجهه
وهكذا تأكدت عدة تخمينات في قلب لين يي ——-
القطط لا تقتل ؛ هي فقط تدلّ على الطريق —-
ذلك الشيء يملك قدر من الذكاء ، لكنه ليس كثير
هو لا يقتل إلا الأشخاص الملعونين بالرسالة —
وحتى لو تلوث أشخاص آخرون برائحة الشخص الملعون ،
فإن القطط ستطاردهم ليلًا ، لكن ذلك الشيء لن يفعل لهم شيئًا فعليًا
كما أن بصر ذلك الشيء لم يكن جيدًا ،
أو على الأقل ليس بجودة بصر لين يي
فأسفل السرير وشق الباب المفتوح كانا في وضع قطري بالنسبة لبعضهما —-
ولو كان هو الشخص الذي يحدق من خلال شق الباب ، فإذا استطاع رؤية الشخص المختبئ تحت السرير ، فسيتمكن أيضًا من رؤية وجهه
في عالم قاعدة 7-7، استطاع لين يي أن يواجه فتاة المزهرية لعدة ليالٍ متتالية — والآن كل ما يعانيه مجرد ألم في رقبته
حالته الحالية أفضل بمئات المرات من حالته عندما واجه فتاة المزهرية
لم يهتم لين يي بذلك و كان هدفه فقط أن يضيع الليلة كاملة مع هذا الشيء هنا
السهر طوال الليل كان أمرًا معتادًا بالنسبة له
لقد اعتاد على إبقاء عينيه مفتوحتين حتى الصباح
وبعد أن تأكد أن حياته ليست في خطر ، شعر لين يي بالاسترخاء
لم يشعر أن الليل طويل ، بل شعر أنه مر بسرعة كبيرة
وعندما بدأت أول خيوط الضوء تظهر عند الأفق ، وقف ذلك الشيء
لقد حان وقت المغادرة —- لكن لين يي لم يُدر رأسه لينظر إلى ذلك الشيء أثناء خروجه
كان قلقًا من أن ذلك الشيء ربما يسير إلى الخلف
فـ وفقًا لخبرته السابقة داخل عوالم القواعد ، حتى لو نجا الشخص الذي استهدفته قاعدة موت من الليلة الأولى،
فسيُعثر عليه مجددًا في الليلة الثانية
ذلك الشيء ظل يراقبه طوال الليل — و قدّر لين يي أن ذلك الشيء قد حفظ هيئته بالفعل —-
وإذا أدار رأسه والتقت أعينهما ، فسيدرك ذلك الشيء أنه ليس تشنغ يانغ ، وعندها لن يُخدع الليلة القادمة
حافظ لين يي على هذه الوضعية حتى بزغ النهار تمامًا
ثم خرج أخيرًا من تحت السرير
وبعد خروجه ، اتجه نحو الغرفة 204
وفي الطريق كان يفرك عنقه المتصلب
حين مر بالغرفة 204 الليلة الماضية ، قد رأى علامات تدل على أن أجزاء الجثة كانت تقترب من بعضها وتتجمع — حتى الرقبة كانت ترتجف
ولولا أنه رأى وجه شيا هوي ما يزال يبتسم له بتلك الابتسامة الغريبة ، لبدأ يشك في أن شيا هوي قد تحول إلى NPC
ففي عالم قاعدة 12-6، كان هناك مشاركون اختارهم الطبيب تشو ليتحولوا إلى نسخ NPC
فقط المشاركون الذين ماتوا هم من يبتسمون بهذه الطريقة ، ولهذا طلب لين يي من تشنغ يانغ الذهاب إلى الغرفة 204
شيا هوي لم يكن NPC وحتى لو كانت الأجزاء المقطعة تتجمع معًا لسبب مجهول ، فهي لا تزال جثة مشارك
والمشاركون لا يمكنهم مهاجمة مشاركين آخرين
—- هذه قاعدة عليا يجب على جميع عوالم القواعد اتباعها
المتغير الوحيد كان —- ما إذا كان تشنغ يانغ سيصرخ خوفًا
من التغيرات التي طرأت على جثة شيا هوي فيجذب ذلك الشيء القادر فعلًا على قتله — ولهذا شدد لين يي عليه أن يبقى صامت
لكن ذلك الشيء ظل جاثمًا بجانب السرير طوال الليل ،
مما أثبت أن تشنغ يانغ قضى الليل دون أي خطر
الشيء الوحيد الذي كان يقلق لين يي الآن هو ما إذا كان تشنغ يانغ قد فقد عقله من شدة الرعب
فنجاته ليلة واحدة لا تعني أنه سيكون آمنًا لاحقًا
بل على العكس ، كان الآن في خطر أكبر من الآخرين
إذا انهارت نفسية تشنغ يانغ بسبب جثة شيا هوي،
فإن الليلة القادمة ستكون أصعب من الليلة الماضية
وعندما وصل إلى الغرفة 204، كان لين يي على وشك طرق الباب ومناداة تشنغ يانغ، لكن تشنغ يانغ فتح الباب أولًا
تجمد الاثنان في مكانهما للحظة
ألقى لين يي نظرة على تشنغ يانغ
رغم أن وجهه كان شاحب وتحت عينيه هالات سوداء،
إلا أنه ما يزال قادرًا على الوقوف والمشي
وهذا فاجأ لين يي قليلًا
{ لقد ظننت أن تشنغ يانغ سيزحف ليفتح الباب
قدرة تشنغ يانغ على التماسك العاطفي أفضل مما توقعت }
في البداية، شعر تشنغ يانغ بصدمة شديدة —
فقد خرج أصلًا ليتأكد ما إذا كان لين يي ما يزال حيًا بعد أن
رأى الضوء يتسرب من خلف الستائر
وعندما رأى لين يي أمامه فجأة ،
اندفع داخله شعور قوي بالرغبة في احتضان هذا الأخ الذي شاركه المصائب عناق صداقة عظيم
لكن لين يي رأى نيته فتراجع خطوة للخلف
أما تشنغ يانغ، فتوقف في الوقت المناسب بسبب البقع على يديه
وبعد ذلك، تحول شعوره إلى امتنان عميق لأنه نجا من هذه الكارثة
{ وجود لين يي أمامي كان دليلًا على نجاته }
ثم شعر بالظلم :
“ يا إلهي الأخ لين يي هل تعرف كيف تجاوزت الليلة الماضية ؟”
بالطبع كان لين يي يعرف
دفع لين يي تشنغ يانغ إلى داخل الغرفة 204 ثم دخل خلفه —-
وبعد أن أغلق الباب ، سأل لين يي:
“ أين هو؟”
أشار تشنغ يانغ إلى أسفل السرير
كان يقسم أن المشهد الذي رآه الليلة الماضية هو أكثر مشهد مرعب رآه في حياته كلها
ولو أن أجزاء الجثة المجمعة خرجت من تحت السرير بدل أن تبقى هناك ، لكان قد أغمي عليه ؛
بل ربما دخل في غيبوبة لا توقظه حتى أسطوانة أكسجين
وعندما رأى لين يي أن تشنغ يانغ ما يزال سليمًا ولم يُصب بأذى ، قدّر أن ' شيا هوي' الحالي لن يؤذي أحد
ولهذا — جثى لين يي ونظر إلى ' شيا هوي ' المعاد تجميعه تحت السرير
أما تشنغ يانغ ، فلم يجرؤ على النظر مجددًا وقال بجانبه:
“ أقسم أن هذا ترك أكبر صدمة نفسية لا تُمحى في حياتي.
أحتاج حياتين كاملتين لأتعافى منها .”
ما رآه لين يي كان نفس ما رآه تشنغ يانغ الليلة الماضية
و الفرق الوحيد أن وجه شيا هوي ما يزال يبتسم له بتلك الابتسامة الشرسة
“ مياو "
أصدر شيا هوي الصوت ثم تراجع إلى الزاوية
وقف لين يي بعد أن راقبه قليلًا
وعندما سمع تشنغ يانغ صوت شيا هوي، انكمش خوفًا
ثم أخبر لين يي بما خطر له الليلة الماضية :
“ الأخ لين يي لا بد أن قطة هي من قتلت شيا هوي "
تجمد لين يي للحظة ثم سأل: “ هل رأيتها؟”
تشنغ يانغ: “ لم أرَ شيئًا، لكن بالنظر إلى حالة شيا هوي
أليس هذا هو التفسير الواضح ؟”
ألقى لين يي نظرة أخرى أسفل السرير ، لكنه لم يفهم
و سأل بتواضع ومن دون خجل :
“ ولماذا تقول ذلك ؟”
تشنغ يانغ قد أمضى الليل كله مع شيا هوي و من الممكن أنه اكتشف شيئًا فعلًا
تشنغ يانغ: “ الناس يتحولون إلى زومبي عندما تعضهم الزومبيات ،،
ووفقًا لهذا المنطق ، غالبًا شيا هوي قتلته قطة ،،
لماذا يقلد صوت قطة بدلًا من النباح مثل الكلاب؟
بالتأكيد لأنه تعرض للعض حتى الموت من قِبل قطة .”
لين يي: “…”
شعر لين يي بالحزن لأن تشنغ يانغ أضاع هذه الثواني القليلة ، لكنه مع ذلك ناقشه في الأمر ،
والسبب الرئيسي أنه لم يكن هناك أي شخص آخر هنا
لين يي: “ كلامك منطقي.”
هذه الكلمات موجهة فقط لجزء : ' لماذا يقلد صوت قطة بدلًا من النباح مثل الكلاب ؟ '
ولماذا كانت القطط هي من تشم الطرود ليلًا بدل الكلاب ؟
من الواضح أن الاعتقاد الشائع لدى الناس هو أن حاسة شم الكلاب أقوى
ثم قال لين يي:
“ لكن ذلك الشيء يفترض أنه بشري — وحتى لو لم يكن إنسانًا ، فهو على الأقل شبيه بالبشر .”
لقد ضغط على مقبض الباب ، وكانت خطواته تشبه صوت أحذية صلبة تضرب الأرضية
تشنغ يانغ: “ شيطان قطط إذاً ؟”
بعد أن قال ذلك ، تابع بثقة :
“ صحيح لا بد أنه شيطان قطط
وإلا لماذا كانت تلك القطط تدله على الطريق ؟”
فكر لين يي قليلًا ثم قال: “ لو كان شيطان قطط، فحاسة شمه يجب أن تكون أفضل من القطط نفسها
لما احتاج إلى الاعتماد على القطط لتشم وتدلّه على الطريق
حاسة شمه ليست جيدة
وإلا، ومع اقترابه مني إلى هذه الدرجة ، كان ينبغي أن يميز رائحتي الحقيقية .”
اختفت الثقة من وجه تشنغ يانغ : “ هذا منطقي .”
ألقى لين يي نظرة على تشنغ يانغ
كانت هناك أفكار كثيرة متناثرة داخل رأسه، لكنها لم تستطع أن تترابط معًا بشكل متكامل
القطط، غرفة البريد، الطرود، المعلمة، خمسة طلاب بوجوه واضحة، والطالب المفقود الذي كانت المعلمة تشير إليه باستمرار
فجأة اشتاق لين يي إلى تشين تشو بشدة ~
{ لو كان تشين تشو هنا، لكان بالتأكيد ساعدني على ربط هذه الأفكار ببعضها }
لكن عندما فكر بالأمر مجددًا، شعر لين يي أنه غير منطقي قليلًا
ووفقًا لما يقوله تشنغ يانغ، بدا وكأنه شخص سيئ نوعًا ما
في اليوم الذي دخل فيه عالم قاعدة 8-4، اختلس نظرة سرية على تشين تشو —-ورأى تشين تشو يستدير ويغادر موقع إطلاق 8-4
' تشين تشو غاضبً بالتأكيد ' —- هذا ما كان يفكر فيه لين يي وقتها —- { ربما لأنه لم ألقي عليه التحية حتى }
وعندما رأى تشنغ يانغ لين يي يشد شفتيه ،
ظن أنه يفكر بجدية في شيء ما، لذا لم يجرؤ على مقاطعته
وبعد انتظار طويل ، قال لين يي:
“ فهمت "
تشنغ يانغ بسرعة : “ قل ما عندك .”
لين يي بجدية : “ أنا معجب بالسينباي "
تشنغ يانغ: “…”
الخوف المتبقي داخله من الليلة الماضية تبدد فورًا بسبب كلمات لين يي :
“ أنت أدركت هذا الآن فقط ؟”
شعر لين يي أن هناك شيئًا غريبًا في نبرة تشنغ يانغ، فسأله بتوتر : “ هل فات الأوان؟”
رفع تشنغ يانغ إبهامه: “ لم يفت الأوان — يمكنك الاعتراف بمشاعرك فور خروجنا من هنا ،
طالما الأخ لين يي هو من يبادر ، فسيسقط رئيس اتحاد الطلاب بضربة واحدة
بقي شهران على العطلة الشتوية ، صحيح ؟
هل يُسمح لنا بمغادرة الجامعة أثناء الإجازة ؟
الرئيس تعب طوال الفصل الدراسي — يمكنك الذهاب في رحلة معه ،
وأنا سأتكفل بجميع مصاريفكما ردًا لجميل إنقاذك لحياتي ...
آه صحيح ألم تقل إنك تريد تجربة فطائر السلطعون ؟ اذهب وتناولها !
تناولها مع رئيس اتحاد الطلاب !
كل ما تريد أكله، فكله ، أخوك يملك الكثير من المال .”
فكر لين يي قليلًا ثم قال:
“ ستظهر قاعدة موت ثانية الليلة . وهناك احتمال كبير أن—”
“ لحظة يا الأخ لين يي لا أقصد مقاطعتك ...” بدا تشنغ يانغ مذهولًا وقال:
“ لكن ألا تظن أنك تنتقل بين المواضيع بسرعة كبيرة ؟
يا أخي أنا لا أستطيع مواكبة وتيرتك .”
لين يي: “ لا أعتقد أني بهذا السوء.”
ضحك تشنغ يانغ فجأة ثم صدم كتف لين يي بكتفه وقال: فهمتك يا الأخ لين يي!
كلما خرجنا من هنا أسرع ، استطعت الاعتراف بمشاعرك أسرع ، صحيح ؟”
رأى تشنغ يانغ ما كان يفكر فيه —- فتظاهر لين يي بالهدوء وقال:
“ ستكون هناك قاعدة موت ثانية الليلة .”
أومأ تشنغ يانغ برأسه : “ حسنًا، ما هي؟”
لين يي: “ على الأرجح لها علاقة بالجملة الثانية في الرسالة.”
جملتان مكتوبتان في الرسالة
الجملة الأولى:
' حان دورك لتخفي حياتك '
وقاعدة الموت أن يعثر عليك ذلك الشيء
أما الجملة الثانية:
' إذا أردت أن تعيش ، مررها لغيرك '
سأل تشنغ يانغ:
“ إذًا قاعدة الموت ليست عدم تمرير الرسالة ؟”
هز لين يي رأسه وقال: “ لست متأكد ،،
جوهر رسائل اللعنة يُسمى في فن الفانغشو بـ’الانتقال’.”
تشنغ يانغ : “ أهاااااا …
ماذا يعني هذا ؟”
لين يي: “ بمعنى آخر ، يقوم شخص ملمّ بهذا الفن بوضع
لعنة خبيثة داخل الرسالة الأولى ثم يرسلها ،
الشخص الذي يستلم رسالة اللعنة ينشرها بدافع الحفاظ على نفسه ،
وهكذا تنتشر النجاسة داخل الرسالة من واحد إلى عشرة ،
ومن عشرة إلى مئة ، ومن مئة إلى ألف .
ومع انتشار الرسالة ، تمتص حظ الناس .
وفي النهاية ، يستعيد الشخص المطلع ، أي من كتب رسالة اللعنة الأولى ، تلك النجاسة المنتشرة باستخدام أدوات
جمع الأرواح ، ثم يستفيد من الحظ المتراكم لنفسه
في الفانغشو — محتوى رسالة اللعنة نفسه لا يملك قوة حقيقية —
الأشخاص الذين يستلمون الرسالة ولا يأخذونها بجدية غالبًا لا يحدث لهم شيء
أما الذين يعيدون إرسالها ، فيتم امتصاص حظهم .”
شعر تشنغ يانغ وكأنه يستمع إلى قصة خيالية :
“ اللعنة يا الأخ لين يي! أنت تعرف الفلك والجغرافيا بالفعل،
كيف تعرف حتى فنون تشي هوانغ؟”
عبث لين يي برأسه ولم يكلف نفسه عناء تصحيح معنى تشي هوانغ عند تشنغ يانغ حتى وقال:
“ هناك مقولة تقول : ‘من لا يؤذي الآخرين لا يخاف طرق الباب ليلًا ’
الشخص الذي يمرر رسالة اللعنة يكون قد فعل شيئًا سيئًا،
لذا تأتي الأشباح لتطرق بابه .”
اتخذ تشنغ يانغ قراره فورًا : “ إذًا لن أرسلها.”
فكر لين يي قليلًا ثم قال: “ لكن الجملة الأولى لم تكن كذبة .”
لقد أخبرت الرسالة تشنغ يانغ بوضوح أن يخفي حياته وقد اختبأ فعلًا ، لذا لم يمت
تجمد تشنغ يانغ للحظة : “ إذًا… هل أرسلها أم لا؟”
لين يي: “ علينا أن نعرف ما إذا كان الشخص الذي كتب رسالة اللعنة الأولى يريد فعلًا ممن يستلمونها أن يمرروها .”
وبينما تشنغ يانغ على وشك قول شيء، سُمع طرق على باب الغرفة 204
توقف لين يي عن الكلام ، بينما ابتلع تشنغ يانغ ما كان سيقوله وسأل:
“ من؟”
جاء الصوت من الخارج:
“ زينغ ناننان "
سأل تشنغ يانغ لين يي بصوت منخفض:
“ نفتح؟”
فكر لين يي قليلًا : “ مم.”
ذهب تشنغ يانغ ليفتح الباب لزينغ ناننان
لكن ما إن همّت بالدخول حتى أجبرتها الرائحة المتعفنة داخل الغرفة على التراجع للخلف
اختنقت ودمعت عيناها : “ أنا آسفة… أنا…”
لين يي: “ لنذهب إلى الغرفة المجاورة.”
وبعد أن أغلقوا باب الغرفة 204، توجه الثلاثة إلى الغرفة 203
وبعد دخولهم ، قالت زينغ ناننان:
“ في الحقيقة ليس هناك شيء مهم — لقد رأيت… الليلة الماضية ، وأردت فقط أن أتأكد إن كنتما…
ما زلتما على قيد الحياة .”
لين يي قد خمّن مسبقًا أن زينغ ناننان جاءت لهذا السبب
ففي الليلة الماضية كانت على وشك فتح النافذة للسماح له بالدخول
لكن لين يي ما يزال سأل:
“ هل كنا نتحدث بصوت مرتفع الآن ؟”
لم يسمع تشنغ يانغ المعنى الضمني لكلمات لين يي،
لكن زينغ ناننان فهمت
كان لين يي يتساءل كيف عرفت زينغ ناننان أنهم في الغرفة 204
شرحت زينغ ناننان بسرعة:
“ لم أتنصّت على أي شيء ، بل ذهبت وطرقت بابكم
كان باباكما مفتوحين ، فظننت أنكما إما في الغرفة 204 أو أنكما ذهبتما إلى مبنى التدريس، لذا حاولت أن أطرق الباب
لم أتوقع أنكما ستكونان هنا بالفعل .”
وقبل أن يسأل لين يي عن سبب تخمينها ، تابعت زينغ ناننان بنفسها :
“ لأنكما لا يمكن أن تكونا في غرف السكن الأخرى .”
لم يفهم لين يي ما تقصده زينغ ناننان
وكان تشنغ يانغ أكثر ارتباكًا
زينغ ناننان: “ الاخ رين لي يبدو أنه يشك أن هناك شيئًا خطأ فيكما .
أظن أن الآخرين لا يجرؤون على استقبالكما .”
تشنغ يانغ: “ هو من به المشكلة حقًا.”
شد لين يي شفتيه وسأل:
“ الاخ رين لي … هل قال مباشرةً إن هناك مشكلة فينا؟”
بحسب شخصية رين لي، فهو غالبًا لن يتصرف خلف ظهورهم
وحتى لو أصبح الآن وحش قاعدة 8-4، فإن الوحش يتكلم ويتصرف وفقًا للذكريات التي يتجسس عليها
زينغ ناننان:
“ لا، لكن الجميع يمكنهم ملاحظة ذلك .”
سأل لين يي: “ كيف يمكنهم ملاحظته؟”
زينغ ناننان: “ أحدنا مفقود . الجميع يعرف أنه مات ،
لذا ذهب بعض الطلاب لرؤية رين لي بعد المدرسة
على أمل أن يعلّمهم طريقة للبقاء .”
شعر لين يي بإحساس سيئ: “ رين لي قال شيء ؟”
زينغ ناننان : “ نعم — في البداية كان رين لي غير صبور ،
لكن في مثل هذه اللحظات ، الحياة أهم من أي شيء ،
وبعد إلحاح الجميع ، قال رين لي إنه إذا وصل أي طرد باسم زميل تشنغ يانغ ، فيجب أن نرفضها .”
شحب وجه تشنغ يانغ فجأة
وسكت لين يي أيضًا
منذ بداية عالم قاعدة 8-4، قد تعمد إظهار رين لي أمام الجميع ، حتى يفكر رين لي مرتين قبل مهاجمته ومهاجمة تشنغ يانغ
لكنه تجاهل مشكلة واحدة : الوحوش تقود المشاركين لكسر القواعد
مثلًا في هذا الوقت ، تنبيه رين لي كان يوجّه المشاركين لانتهاك قواعد الموت
زينغ ناننان: “ لا أظن أن هناك مشكلة فيكما ، لذا أريد البقاء معكما .”
هذه الجملة نقلت رسالة أخرى إلى لين يي — أن المشاركين بدأوا بالانقسام
تشنغ يانغ بامتنان: “ عيون الناس دائمًا حادة!”
هزّ لين يي رأسه وقال: “ لا.”
ليس من الضروري القول إن ذهاب زينغ ناننان معهم كان يحمل خطورة ،
لكن لين يي وحده لم يكن قادرًا على حماية شخصين في الوقت نفسه
فكّر لين يي قليلًا ثم قال بأدب:
“ يا الاخت هل ترغبين أن تكوني عميلة سرية ؟”
تشنغ يانغ { اللعننة يا لين ! } بينما تجمدت زينغ ناننان للحظة ، ثم سرعان ما فهمت المقصود
تشنغ يانغ ولين يي الشخصين الوحيدين هنا — وإذا انضمت إليهما بشكل علني ،
فلن تكون سوى هدف إضافي يتم استبعاده من الجميع
الأفضل أن تكون عميلة سرية ، حتى تتمكن من معرفة ما يحدث هناك بسرعة
أومأت زينغ ناننان : “ حسنًا.”
لين يي: “ إذن لا يمكننا البقاء معكِ بعد الآن . اقترب وقت الحصة . لا تدعيهم يعثرون عليكِ .”
تشنغ يانغ: “ رائع!”
أومأ لين يي برأسه وودّع زينغ ناننان
بعد أن غادرت زينغ ناننان، عاد على تشنغ يانغ مظهره المكتئب من جديد : “ ماذا أفعل؟
هل أرسل هذه الرسالة أم لا؟”
لين يي لا يزال مترددًا قبل لحظات ، لكنه الآن أومأ رأسه:
“ أرسلها .”
{ رين لي يستهدفهنا —- لقد ذكر اسمنا مباشرةً ،
ومنع باقي المشاركين من استلام الطرود المرسلة من تشنغ يانغ
إذًا فهذا يستهدفهنا تحديدًا — لذا هذا دليل على أن قاعدة الموت اليوم هي: الفشل في إرسال رسالة اللعنة —
منذ البداية كان تشنغ يانغ يفكر في إرسال الرسالة إلى رين لي — لكني رفضت ذلك
وحش قاعدة 8-4 داخل جسد رين لي هو صانع عالم القواعد ، ولن يحفر حفرة ليدفن نفسه
والآن فهمت أن رسالة اللعنة لن تكون سهلة الإرسال
لكي تنجح، يجب إضافة “تلوث” إلى الرسالة
رسالة اللعنة التي تلقاها تشنغ يانغ كانت تفوح برائحة الطلاء والدم
لذا يجب أن تحتوي الرسالة التي سيرسلها تشنغ يانغ أيضًا على هذين الشيئين
ليس هذا فقط ، الطريقة الوحيدة لنقل رسالة اللعنة هي البريد ، ويمكن للمرسل إليه رفض استلام الطرد
كان واضح في ذاكرة رين لي أنني لن افعل شيء قد يؤذي الآخرين ، وبما أنني و تشنغ يانغ صديقان ،
فحتى لو انقسم المشاركون ، لن يقوم تشنغ يانغ بإرسال رسالة لعنة لإيذاء أحد
خمن لين يي أن طريقة رفض الاستلام لا يعرفها سوى رين لي فقط ،
فمن المستحيل أن يخبر الوحش المشاركين الآخرين بطرق للنجاة —-
و فكر أن السبب وراء ذكر رين لي لمسألة رفض الاستلام كان
يهدف بشكل أساسي للتلميح لهما — بطريقة غير مباشرة —
ألا يضيعا جهدهما في إرسال الطرد إليه ، وأيضاً جعل المشاركين الآخرين يبتعدون عنهما ،
مما يزيد صعوبة كشف الحبكة الأساسية وإعادة التشغيل
شعر لين يي بالقلق { حقاً عندما يختار الوحش مشاركين أقوياء ، تزداد صعوبة عالم القواعد بأكمله
لكن لا بأس …. مهما كانت الصعوبة ، فقد مرّرت بأسوأ منها
الأصعب عندما تمّت السيطرة على تشين تشو بواسطة وحش قاعدة 2-6، وكدت أموت على يديه }
تشنغ يانغ: " إلى من أرسلها إذًا ؟
انسَ رين لي — حتى الآخرين لن يقبلوا الطرد مني الآن ،
هل يمكن إرسالها إلى NPC؟”
طرح تشنغ يانغ الفكرة ، لكن قبل أن يجيب لين يي، تراجع عنها
لا يمكن للمشاركين قتل الـNPCs — ورغم أنه لا يعرف إن كانت هذه الطريقة تُعتبر قتلًا أم لا،
إلا أنه لم يجرؤ على المحاولة
وحتى لو تجرأ، فإن لين يي لن يوافق
لين يي: “ هناك شخص يمكنك إرسالها إليه .”
تفاجأ تشنغ يانغ: “ من؟ من؟ من؟”
يتبع
بالنسبة لهذا الجزء :
خمن لين يي أن طريقة رفض الاستلام لا يعرفها سوى رين لي فقط ،
فمن المستحيل أن يخبر الوحش المشاركين الآخرين بطرق للنجاة —-
و فكر أن السبب وراء ذكر رين لي لمسألة رفض الاستلام كان
يهدف بشكل أساسي للتلميح لهما — بطريقة غير مباشرة —
ألا يضيعا جهدهما في إرسال الطرد إليه ، وأيضاً جعل المشاركين الآخرين يبتعدون عنهما ،
مما يزيد صعوبة كشف الحبكة الأساسية وإعادة التشغيل
بشرح شوي :
أعلن رين لي أمام الجميع : يمكنكم رفض استلام الطرود . لماذا قال ذلك ؟ ليس حباً فيهم ، بل ليضرب عصفورين بحجر واحد :
— تأمين نفسه : يخبر لين يي وتشنغ يانغ بوضوح ألا يحاولا إرسال اللعنة إليه ، فهو يعرف كيف يرفضها ، وسيضيعان وقتهما فقط .
— إبعاد لين يي وتشنغ يانغ عن البقية : عندما يسمع المشاركون الآخرون أن هناك رسالة لعنة تدور ،
وأن تشنغ يانغ هو من يملكها الآن ، سيخافون منه ومن لين يي ويهربون منهما .
تعليقات: (0) إضافة تعليق