Ch127 iuyacul
مدّ لين يي يده وأشار قليلًا إلى الغرفة المجاورة ——
تجمد تشنغ يانغ للحظة، ثم أدرك فجأة
ظهر على وجهه تعبير ' كيف لم أفكر بهذا ؟ ' وقال بإعجاب :
“ كما هو متوقع من أخينا لين يي!”
شيا هوي مشارك ، ولن يرفض أبدًا استلام طرد من تشنغ يانغ
ولكي يتم إرسال رسالة لعنة ، يجب أن تكون ملوثة
وبالحكم على رسالة اللعنة التي تلقاها تشنغ يانغ ،
فإن التلوث احتوى على رائحة الدم ورائحة الشخص التالي الذي سيلعن
الحصول على رائحة الشخص الملعون لم يكن صعب ،
فالطلاء المستخدم لكتابة اسم شيا هوي على بابه ما يزال موجود
أما الجزء الصعب فكان الدم
' حان دورك لتخفي حياتك ' هذه الكلمات مكتوبة بالدم
لكن تشنغ يانغ لم يكن يعرف دم من هذا
الورقة تطفو الآن داخل المجاري — قال تشنغ يانغ بأسف:
“ لو كنت أعلم ، لكنت احتفظت بها .”
لين يي: “ لا فائدة من الاحتفاظ بها ،
رسالة اللعنة التي استلمتها أُرسلت إليك خصيصًا من الشخص السابق —- رائحتك موجودة على تلك الورقة ،
لا يمكن إعادة إرسالها إلى الشخص التالي.”
فكر تشنغ يانغ قليلًا، وأثناء تفكيره تمتم :
“ لكن دم من يمكن أن يكون ؟”
رغم أن تشنغ يانغ كان يهمس لنفسه ، إلا أن لين يي الذي بجانبه فكر للحظة ثم أجابه :
“ دم قطة أو ذلك الشيء .”
سأل تشنغ يانغ بسرعة:
“ لماذا تقول هذا ؟”
لين يي: “ هناك نوعان من التلوث في رسالة اللعنة —
الأول هو رائحة الشخص الملعون — وهذا من أجل تحديد الشخص الملعون بدقة .”
أومأ تشنغ يانغ برأسه ، فقد استطاع فهم هذا
ولم يقتصر الأمر على فهمه فقط ، بل خطرت له فكرة أيضًا
رفع يده وقال:
“ الأخ لين يي فهمت الآن .”
توقف لين يي وانتظر منه أن يتحدث
قال تشنغ يانغ بتردد:
“ الدم يُستخدم لاستدعاء القاتل . والأشياء الوحيدة التي تظهر ليلًا هي القطط وذلك الشيء ،
لذا فالدم على الورقة إما يعود للقطط أو لذلك الشيء ، أو لكليهما .”
وبعد أن أنهى كلامه ، سأل لين يي بنبرة تطلب المديح:
“ الأخ لين يي هل فهمي صحيح؟”
أومأ لين يي. “ لكن الدم غالبًا يعود للقطط فقط .”
وكان تشنغ يانغ، الذي نادرًا ما ينجح في مواكبة أفكار لين يي، قد ضاع عنه مسار التفكير مرة أخرى
لين يي: “ جوهر رسالة اللعنة يُسمى في الفانغشو ‘النقل’ "
ذكّره تشنغ يانغ: “ الأخ لين يي لقد قلت هذا من قبل.”
لين يي : “ أعرف ،،،
الطريقة المحددة لتنفيذ النقل هي ربط تعويذة وشعر ميت بحمامة تم إطعامها سمًا بطيئًا ، ثم إطلاق الحمامة .
الحمامة التي تتغذى على السم البطيء ستموت أثناء الطيران .
وبعد موتها تسقط فوق منزل أحدهم . وما إن تسقط، حتى تترك تلوثها هناك ، ثم تبدأ المصائب بالحلول على تلك العائلة واحدة تلو الأخرى .
الحمامة تعادل رسالة اللعنة . وشعر الميت يعادل الدم الموجود على رسالة اللعنة ، أما التعويذة فهي رائحتك .”
توقف قليلًا ، ثم سأل :
“ الأخ تشنغ يانغ هل تستطيع الفهم؟”
أومأ تشنغ يانغ بحزم
كان تشبيه لين يي واضح جدًا. وحتى لو كان ذكاؤه منخفضًا، فلم يصل إلى مستوى العجز
تابع لين يي:
“ السبب في استخدام شعر الميت هو أن المتوفى يكون قد دخل في راحته الأبدية ، لكن باستخدام شعره ، لن يستطيع الراحة بسلام ،
وبهذه الطريقة سيمتلئ الميت بالضغينة وينتقم من العائلة التي سقطت الحمامة فوق منزلها ،
وبالمثل، فالدم الموجود على الورقة يجب أن يكون أيضًا دم شيء ميت .”
وبعد أن قال هذا، توقف لين يي ونظر إلى تشنغ يانغ مرة أخرى
كان يحتاج أن يفهم تشنغ يانغ الأمر بالكامل،
حتى يتمكن من تنفيذ استكشاف الحبكة الرئيسية لاحقًا.
وكذلك، فهذا سيساعد تشنغ يانغ على التطور إلى حد ما
أنزل تشنغ يانغ عينيه وفكر قليلًا ، ثم أومأ برأسه : “ اووه ،
لكن ماذا لو كان الدم يجب أن يكون لشيء ميت؟
ما علاقة هذا بكون الدم يعود للقطط ؟”
لم يستطع تشنغ يانغ فهم هذه العلاقة المنطقية
سأل لين يي: “ هل سمعت صوت القطط وهي تخدش الباب الليلة الماضية ؟”
أومأ تشنغ يانغ — كان صوت خدش القطط للباب الليلة الماضية قد أثار ذعره ، وكأن مخالبها كانت تخدش أعصابه مباشرةً
سأل لين يي: “ هل استطعت أن تشعر بغضب القطط؟”
أومأ تشنغ يانغ : “ بالطبع. الليلة الماضية بدت تلك القطط
وكأنها تريد أن تخدش عدة ثقوب في الباب من أجلي .”
لين يي: “ هل تعتقد أن ذلك الشيء الذي تقوده القطط يحمل ضغينة ؟”
تشنغ يانغ: “ لا أعرف، أنا لم أواجهه بعد.”
كان لين يي ينتظر من تشنغ أن يقول هذا : “ صحيح ،،
لو كان ذلك الشيء ساخطًا بسبب إزعاج راحته ، لما تحرك بذلك البطء .”
تجمد تشنغ يانغ للحظة ثم قال: “ اللعنة .”
أخبر لين يي تشنغ يانغ عن المواجهة بينه وبين ذلك الشيء الليلة الماضية
كانت حالة ذلك الشيء معاكسة تمامًا لحالة القطط
القطط قد أشارت بوضوح إلى وجود شخص يحمل الرائحة
نفسها الموجودة على الطرد داخل الغرفة 202، لكن ذلك الشيء دفع الباب أولًا ببطء ، وفتح شقًا صغيرًا لينظر إلى الداخل بهدوء
واصل لين يي تعليم تشنغ :
“ الشخص الذي يطلق الحمامة يحتفظ بضفدع مربوط بساقه اليسرى ، ويكون مرتبطًا بالحمامة التي أُطلقت .
كما يُربط بالضفدع شعر الميت نفسه والتعويذة نفسها .
وإذا كان في العائلة الملعونة امرأة حامل ، فإن الضفدع
سيقفز باستمرار ويرغب في التحرك في كل مكان .
أما إذا لم يكن هناك امرأة حامل ، فسيغلق عينيه ويرتاح دون طعام أو ماء .
وفي الحالة الأولى ، يستخدم الشخص الذي أطلق الحمامة قطعة من الحجر الأزرق ليضرب الضفدع حتى الموت ،
ثم يأكله بينما لا يزال فيه آخر أنفاسه .
وبعد ذلك، يتحول الجنين في بطن المرأة الحامل إلى جنين ميت ،
لأن طاقة اليانغ والعمر الخاصين بالطفل يكونان قد سُرقا بواسطة الشخص الذي أطلق الحمامة .
وفوق ذلك ، فإن مظهر الطفل الميت سيكون قريبًا جدًا من مظهر الميت . هل تعرف لماذا ؟”
تشنغ يانغ: “ أريد أن أعرف… لكني لا أجرؤ على المعرفة .”
لين يي: “ لأن الشخص الذي أطلق الحمامة أزعج راحة الميت ، وهو خائف من انتقامه ، لذا عادةً يقدم للميت شيئًا
حلوًا لتهدئة ضغينته .
لو كنت مكانه، ماذا ستعطي الميت ؟”
تشنغ يانغ: “ مال ؟”
لين يي: “… لقد مات بالفعل ، لن يتمكن من استخدام المال .”
نسي لين يي الأمر وقرر إنهاء جلسة الأسئلة والأجوبة عديمة الفائدة مع تشنغ ، فقال مباشرة :
“ طاقة اليانغ والعمر .”
تجمد تشنغ يانغ للحظة : “ يمكنك إعطاء طاقة اليانغ والعمر للأموات ؟ لكن كيف ؟
هل سيعطي الميت طاقة اليانغ والعمر المسروقة من الجنين ؟”
لين يي: “ مثلما لا يرغب أحد في مشاركة كنز حصل عليه بصعوبة مع الآخرين ، فإن الميت في الحقيقة يتم خداعه .
الفترة التي يقضيها الجنين داخل بطن أمه هي العمر الذي يُمنح للميت .”
توقف تشنغ يانغ، ثم نظر إلى الغرفة المجاورة :
“ الأخ لين يي، أظن أنني فهمت الآن .”
أومأ لين يي برأسه
إذا كانت الحمامة هي رسالة اللعنة ، وشعر الميت هو دم القطط ،
والتعويذة هي الطلاء المستخدم لكتابة الاسم على باب غرفة النوم ،
فإن شيا هوي المقتول هو الجنين الذي سُرقت منه طاقة اليانغ والعمر —-
ولهذا أيضًا ، عندما سمع لين يي صوت ' مواء' يخرج من حلق شيا هوي ، فكّر في ' النقل '
: “ إذًا ماذا عن ذلك الشيء؟” سأل تشنغ يانغ بسرعة بعد أن استوعب المعلومات : “ هل يعادل الشخص الذي أطلق الحمامة ؟”
لين يي: “ لا. الشخص الذي يطلق الحمامة لا يحتاج للظهور أصلًا .
لو كان ذلك الشيء هو من أطلق الحمامة ، لكان فعل الأمر بنفسه ، فلماذا يتعب نفسه بكتابة رسالة لعنة ؟”
وعندما قال لين يي هذا، شعر تشنغ يانغ أن سؤاله بدا وكأنه لشخص متخلف عقليًا،
لكنه لم يستطع منع نفسه من طرح سؤال آخر مشابه:
“ إذًا هل هو الحجر المستخدم لقتل الضفدع ؟”
وقبل أن يجيب لين يي، قال تشنغ يانغ بنفسه فورًا:
“ هذا ليس صحيح . الحجر والضفدع كلاهما مع الشخص الذي أطلق الحمامة . لن يظهرا مباشرة في موقع اللعنة .”
في الحقيقة كانت شكوك تشنغ يانغ تزعج لين يي أيضًا
فالقطط في الواقع لا تمتلك القدرة على قتل الناس ؛
تمامًا مثل شعر الميت ، دورها يقتصر على نشر التلوث
أما الشخص القادر فعلًا على قتل الناس ، فيجب أن يكون الشخص الذي أطلق الحمامة
فهو يستطيع في أي لحظة أن يلتقط حجرًا ويضرب به الضفدع المرتبط بالحمامة
لكن الوضع الذي كانوا يواجهونه الآن هو أن ذلك الشيء كان يقتل الناس
فكر لين يي قليلًا ، ثم مشى نحو المكتب داخل الغرفة ،
وأخرج ورقة وكتب عليها ما أخبر به تشنغ يانغ للتو: الحمامة ، شعر الميت ،
التعويذة ، الجنين ، الشخص الذي أطلق الحمامة ، الحجر ، والضفدع
ثم ربط هذه الكلمات بالوضع الحالي
الحمامة — رسالة اللعنة
شعر الميت — دم القطط / القطط
التعويذة — الطلاء على باب الشخص الملعون
الجنين — المشارك (شيا هوي)
الشخص الذي أطلق الحمامة ——؟
الحجر ——؟
الضفدع ——؟
حاول لين يي ملء الفراغات ، لكنه لم يستطع
{ ذلك الشيء لم يتوافق مع أي من هذه الكلمات
بدا وكأنه زائد تمامًا عن الحاجة ، بل ومنحني إحساس خاطئ بأن رسالة اللعنة أكثر تعقيدًا مما تبدو عليه }
لكن لين يي لم يكن ينوي التعمق في مشكلة لا يستطيع حلها حاليًا
و الأهم الآن هو إرسال رسالة لعنة تشنغ يانغ
وضع لين يي الورقة التي بيده جانبًا ، ثم أخرج ورقة أخرى وكتب عليها:
[ حان دورك لتخفي حياتك ]
ثم كتب الجملة نفسها مرة ثانية
وعندما كان تشنغ يانغ على وشك سؤال لين يي لماذا كتبها مرتين ، وضع لين يي القلم وقال:
“ هيا بنا .”
أطلق تشنغ يانغ صوتًا مترددًا :
“ أوه… إلى أين؟”
لين يي: “ لنبحث عن شعر القطط.”
وبعد أن قال هذا، خرج مباشرة
أسرع تشنغ يانغ للحاق به
وما إن خرج خلفه حتى رأى لين يي يدخل الغرفة 204.
وعندما تذكر ما يوجد داخلها، تهيأ نفسيًا لبعض الوقت قبل أن يدخل
وبمجرد دخوله ، رأى لين يي جاثيًا تحت السرير ، يستخدم الورقة التي بيده ليمسح بها شيا هوي المختبئ تحته
التصقت بعض البقايا اللحمية بالورقة
شيا هوي بحزن : “ مياو "
ارتجف جسد تشنغ يانغ بالكامل من الخوف ، لكن لين يي واصل فرك شيا هوي بالورقة
وبعد فترة ، وقف وقصّ الورقة بعناية إلى نصفين
لين يي: “ لقد استخدمت هذه لمسح الطلاء خارج الباب،
لذا فالتعويذة جاهزة .”
ثم أعطى تشنغ يانغ إحدى القطعتين :
“ والآن أصبح لدينا أيضًا شعر الميت .”
كره تشنغ يانغ افتقاره للذكاء — لم يستطع أبدًا مواكبة إيقاع لين يي، ولم يتمكن إلا من التحديق بوجه فارغ
لاحظ لين يي ذلك وشرح له:
“ من الطبيعي أن يكون للجنين ارتباط وثيق بالميت .”
إذًا، كان شيا هوي الآن، إلى حد ما، يعادل قطة —
والدم الموجود على جسده هو دم القطط المطلوب لتفعيل رسالة اللعنة
استغرق تشنغ يانغ وقتًا طويلًا ليستوعب الأمر : “ هل… هل هذا ممكن حقًا ؟”
أومأ لين يي برأسه : “ يجب أن ينجح.”
وبما أن الأمر متعلق بحياته ، سأل تشنغ يانغ:
“ الأخ لين يي كم نسبة ثقتك ؟”
لين يي بصراحة : “ سبعون بالمئة .”
ما تزال هناك نسبة ثلاثين بالمئة من عدم اليقين،
لأن الوجود الإضافي لذلك الشيء منع لين يي من تأكيد أن قاعدة 8-4 تتعلق فعلًا بـ ' النقل '
: “ حسنًا، سبعون بالمئة تكفي .” أخذ تشنغ يانغ الورقة من لين ، ثم نظر إلى الورقة المتبقية في يد لين : “ لكن لماذا اثنتان ؟”
لين يي: “ واحدة تخصني أيضًا .”
لم يكن أحد يعرف إن كان سيتم إرسال طرد اليوم أم لا،
ولا إلى من
لذا أرسل لين يي رسالة لعنة مسبقًا ، حتى يضمن ألا ينتهك قاعدة الموت الثانية
تشنغ يانغ: “ حسنًا.”
انتظر الاثنان حتى غادر باقي المشاركين إلى الحصة ،
ثم خرجا من الغرفة
ولم يذهبا مباشرة إلى غرفة البريد لإرسال الطرود ،
بل ذهبا أولًا إلى الحمام العام لغسل الرائحة العالقة على جسديهما ،
فقد بقيا وقتًا طويلًا داخل الغرفة 204، حتى امتلأت أجسادهما بالكامل بتلك الرائحة العفنة
ولو شمّت عاملة غرفة البريد تلك الرائحة وذهبت لتنظيف الغرفة 204، فلن يكون لديهما أي وسيلة للهروب من قاعدة الموت الأولى
وبعد أن غسلا نفسيهما، ذهبا لإرسال الطرد
وبالفعل ، عاملة غرفة البريد تستقبل الطرود المرسلة —
وبعد أن ملأ لين يي وتشنغ يانغ استمارات الشحن ،
قالت العاملة :
“ اتركا الطرود هنا فقط . الرجل الذي سيوصلها سيأتي بعد قليل ليأخذها . ألستما متأخرين بالفعل ؟”
قال لين يي بسرعة :
“ سنذهب الآن .”
غادر الاثنان مبنى السكن وسارا على الطريق المؤدي إلى مبنى التدريس
وبعد أن مشيا قليلًا ، قال تشنغ يانغ:
“ عنوان التوصيل هو مبنى السكن ، لكن عاملة البريد ما تزال تحتاج أن يأتي عامل التوصيل لأخذ الطرد .”
لم يقل لين يي شيئًا
كرر تشنغ يانغ كلامه ، لكن لين يي ظل صامت
فأغلق تشنغ يانغ فمه
ظن أن لين يي غارق في التفكير ، وأن ما يشغل ذهنه
بالتأكيد هو قائمة المطابقات التي كتبها قبل قليل
فما تزال هناك عدة عناصر لم يجد ما يقابلها بعد
وبعد فترة ، وصلا إلى الفصل الأول من الثانوية
لم تكن هذه أول مرة يتأخران فيها — وبعد أن أعلنا عن وصولهما ، دخلا الفصل
كانت المعلمة ما تزال تعدّ الطلاب :
“واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة… ثلاثة وعشرون، أربعة وعشرون، خمسة وعشرون…”
وفي نهاية العد ، أطلقت صوت امتعاض وتمتمت :
“ لماذا ما يزال هناك شخص مفقود ؟”
هذا المشهد الغريب أصبح أقل غرابة بعد مشاهدته مرارًا
حدق لين يي في المعلمة
وبجانبه ، تشنغ يانغ يشتم بصوت منخفض
كان يسبّ المشاركين الذين التفتوا للنظر إليهما
فقد كانت نظراتهم نحوهما مليئة بالشك
امتزج صوت المعلمة بصوت تشنغ يانغ ووصل إلى أذني لين يي
ولسبب ما، تذكر فجأة ما قاله له تشنغ يانغ من قبل
لطالما اعتقد تشنغ يانغ أن الطريقة التي تواصل بها المعلمة التأكيد على الشخص المفقود كانت فخًا نصبه وحش 8-4 عمدًا
وقد استند في ذلك إلى قاعدة عامة اكتشفها في العديد من قصص الرعب ،،
فعادةً تبدأ قصص الرعب بلغز يجذب الناس لحله ،،
وعندما يصبح أبطال القصة فضوليين تجاه ذلك اللغز ،
لا يكونون بعيدين عن استلام ' صندوق الغداء '
المعلمة :
“ لماذا ما يزال يوجد شخص مفقود ؟”
لماذا يوجد شخص مفقود ؟
استمرت تكرارات المعلمة المغسولة للدماغ في الرنين داخل أذنيه
لا عجب أن حتى تشنغ يانغ شعر أن الأمر متعمد
كانت المعلمة تؤكد ذلك فعلًا ،
وكأنها تتعمد جعل الجميع يكتشف أن هناك شخصًا مفقودًا في الفصل الأول من الثاني ثانوية ، حتى يثير ذلك فضولهم ويغريهم بالبحث عنه
وجّه لين يي نظره نحو المقعد الفارغ في الفصل
{ لا بد أن ذلك المكتب يعود للشخص المفقود }
توجد كتب على الطاولة ، ومقلمة أيضًا
ولهذا السبب لم يختر أي من المشاركين ذلك المقعد
فقد اختاروا المقاعد التي لا تحتوي على أي أغراض شخصية فوق الطاولة أو حولها
لم يكن لدى لين يي أي فكرة أين ذهب الشخص المفقود، أو ما إذا كان له علاقة بـ ' النقل '
وبسبب استهداف قواعد الموت لتشنغ يانغ وتعثره المستمر ، كان لدى لين يي حتى الآن معلومات تكاد تساوي الصفر عن الحبكة الرئيسية
أنزل نظره للأسفل ، ثم وجّهه نحو درج الطاولة
يمكن للأغراض الشخصية أن تكشف حالة صاحبها،
لذا نظر لين يي بتمعن داخل الدرج
كان بصره جيدًا ، فرأى دفتر مفتوح في العمق
و توجد كلمات مكتوبة على الصفحات الداخلية
ربما يوميات أو مذكرات أسبوعية
فكثير من معلمي اللغة الصينية يحبون إعطاء هذا النوع من الواجبات
وبهذه الفكرة ، دفع لين يي كرسيه إلى الخلف قليلًا حتى يوسّع مجال رؤيته ويتمكن من قراءة ما على الصفحات الداخلية
[ السنة 20xx، الشهر X، اليوم X، ممطر
اليوم يوجد تنظيف شامل في المدرسة
المدير وانغ قال إنه يجب تنظيفها ،
يجب أن تكون نظيفة تمامًا من الداخل والخارج .
لكن ليست لدي الأدوات .
أنا لا أقول كلامًا فارغًا —
لم أستطع استعارة مكنسة إلا قبل انتهاء المدرسة بقليل ,,
لكن لا فائدة إذا لم يكن لديك وقت كافٍ للركض ]
هذا كل ما استطاع لين يي رؤيته
وكانت فعلًا يوميات — يعرف كل كلمة فيها، لكنه لم يستطع فهمها عندما اجتمعت معًا
ناهيك عن أن هذه يوميات كتبها طالب ثانوية ،
حتى لو كتبها طالب ابتدائي فلن تكون غير مفهومة إلى هذا الحد
أنزل لين يي رأسه —- وبعد لحظة ، أظلم وجهه
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق