القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch13 amtwbd

 Ch13 amtwbd


​أذهلت كلمة 'خطيبي' وين يان ، فتجمدت ابتسامته على وجهه ، والتفت ليرمق لين تينغ بنظرات تملؤها العدائية—


​وبحركة عابرة ، رفع حاجبيه وهو يفرك كتف المرأة التي بين ذراعيه ، ثم أطلق شخيراً بارداً وعلق قائلاً : "لا عجب أن ابن عمتي لم يقع في الحب لسنوات طويلة، تبين أنه ... قد اختار بالفعل"


​كانت نبرته قاسية وجافة—


​تجلدت نظرات شين تشوهان ببرود وهو يبتسم : "وين يان ، من الأفضل أن تكتفي بما لديك . 

حتى لو لم أرث حصص والديّ ، هل تعتقد حقاً ... أنها ستؤول إليك؟"


​بعد هذه الملحوظة ، ساد الصمت من جانب شين تشوهان ، وكانت نظراته الباردة ثاقبة——


​ارتبك وين يان ، ثم أدرك أن شين تشوهان يذكره بمهارة بوجود أخ آخر فوقه في التسلسل الهرمي للعائلة ..


​وعلى الرغم من جهود وين يان ، إلا أن افتقاره للخبرة كان جلياً ؛ فلم يستطع الشاب الذي لا يزال في أوائل عشرينيات عمره إخفاء الانفعالات عن وجهه ، واضطرب صدره بأنفاس متلاحقة .


​وفي الثانية التالية ، أفلت رفيقته من بين ذراعيه ، واستدار بحدة ، وغادر المكان على عجل——


​ألقت المرأة نظرة أخيرة على شين تشوهان بتعابير فارغة قبل أن تلحق بوين يان ، وظل صدى اصطدام حذائها ذي الكعب العالي بالأرض يتردد في الهواء لفترة من الوقت .


​وقف لين تينغ بجانب شين تشوهان ، شاعراً بشيء من الحيرة تجاه هذا اللقاء .. بدا أن الرجل المدعو وين يان يعرف شين تشوهان ، لكن علاقتهما بدت متوترة للغاية ..


​مد لين تينغ يده برقة ولمس ظهر يد شين تشوهان بأصابعه . 

وفي الحال تقريباً أمسك شين تشوهان بيده بإحكام محتوياً إياها داخل راحته ..


​لاحظ لين تينغ برودة طفيفة في راحة يد شين تشوهان عند تلامس أصابعهما . واستشعر ارتعاشاً طفيفاً في أطراف أصابع شين تشوهان ، مما كشف أنه لم يكن هادئاً كما يبدو عليه .


​رفع شين تشوهان يده مقابل الجلد المشوه بالندوب قرب عينه اليسرى ، وظلت راحته تحلق فوق تلك المنطقة مباشرة ، وكأنه أي تلامس طفيف قد يستحضر على الفور ذكرى شعور الاحتراق من ألسنة اللهب .


​شعر شين تشوهان بقلبه يقرع بعنف داخل صدره ، غير مدرك لما يحدث له .. 

لقد جرحته كلمات وين يان بعمق ، تاركة إياه يلهث طلباً للهواء——


​لقد أشعل زوج والدته النار التي بدأت كل شيء . 

وفي خطوة شجاعة ، ألقت والدته بنفسها فوقه ، مغطية جسده بجسدها لتحميه من النيران .


​بعد الحريق ، بقي وحيداً تماماً ، فكان عليه الذهاب للعيش في دار للأيتام . 

ومع مرور الوقت ، تغيرت أحواله وابتسم له الحظ عندما تبناه والداه الحاليان .


​وقبل بضع سنوات ، رحل الزوجان العجوزان كلاهما بسبب تدهور حالتهما الصحية . 

إن الشعور بالتخلي عنه مراراً وتكراراً جعل شين تشوهان يشعر بشبه خدر عاطفي ..


​انحنى قليلاً وراح يلهث . 

شعر وكأنه يحمل صخرة هائلة تزن ألف كيلوغرام على ظهره ، وضاق صدره بشكل خانق——


​"سيد شين ...؟"


​قاطع صوتٌ أفكار شين تشوهان بشكل غير متوقع .


​راحت أصابع لين تينغ تداعب راحته بخفة ، مثل مخالب قطة صغيرة تخدش قلبه برقة .


​أرسل هذا الشعور بالدغدغة الخفيفة قشعريرة تسارعت عبر كل عصب في جسد شين تشوهان ، مما دفعه للالتفات والتحدق في الشاب المرتبك الواقف خلفه .


​خلع لين تينغ يد شين تشوهان وأعاد إليه معطفه بعناية . 

وبخطوة مترددة ، اقترب من شين تشوهان ورفع المعطف ليضعه فوق كتفيه ، متأكداً من استقراره براحة حوله .


​"سيد شين , هل أنت بخير؟" رمش لين تينغ ، واختلجت شفتاه المحمرتان قليلاً . "أنت ترتجف . لقد أخبرتك أنك ستصاب بالبرد ، أليس كذلك؟"


​فتح شين تشوهان فمه قليلاً ، ولم يستطع أن يجد الكلمات للرد في البداية ، وظل صامتاً لبرهة بينما كان يستوعب مشاعر التململ التي اجتاحته——


​ثم سحب معطفه وأحاط نفسه به بإحكام ، مستشعراً الدفء الذي تركه جسد الشاب فيه . 

بعدها ، وقف مستقيماً ببطء ونظر مباشرة إلى لين تينغ دون أن ينطق بكلمة .


​أمال لين تينغ رأسه ، غير متأكد مما إذا كان شين تشوهان ينتبه إليه . 

ثم رفع يده وأشار إلى الخاتم الفضي في إصبعه : "لقد فاجأني السيد شين قبل قليل"


​وبينما يتحدث استخدم لين تينغ يده الأخرى ليلمس الخاتم الفضي بضع مرات . ابتسم والبريق يلمع في عينيه وقال : "إذاً ، إنه خاتم حقاً ..."


​"ارتداء هذا يشعرني وكأن ...!"


​لم يكمل لين تينغ جملته حين جذبه شين تشوهان فجأة نحوه . 

ظلت الكلمة الأخيرة عالقة في الهواء بينما اتسعت عينا لين تينغ ، وفتح فمه جزئياً ، وارتمى بين ذراعي شين تشوهان .


​"آسف ،" قال شين تشوهان بنعومة ، وصوته مشوب بالندم ..


​أحنى رأسه تاركاً إياه يستريح على كتف لين تينغ ، مستشعراً الدفء المنبعث من قربهما . 

وبعناق حانٍ ، لف ذراعيه حول خصر لين تينغ ، متمسكاً به بقوة .


​"دعني أضمك لفترة ،" همس—


​رمش لين تينغ برموشه الطويلة بضع مرات ، حابساً الكلمات التي كانت على طرف لسانه . 

لقد لاحظ مسحة من الحزن في هيئة شين تشوهان——


​لذا رفع يده وربت برقة على ظهر شين تشوهان كما لو كان يواسي طفلاً .


​احتوى شين تشوهان لين تينغ بعناق لطيف ، مستشعراً دفء جسده ونبض قلبه المنتظم .


​"ما الخطب؟" تحدث لين تينغ بنعومة ، وصوته الرقيق كان بالكاد مسموعاً وهو يهمس في أذني شين تشوهان .


​استنشق شين تشوهان بعمق ، واجداً الراحة في الرائحة المهدئة التي تفوح من جسد لين تينغ . 

ومع كل شهيق ، شعر بموجة من الهدوء تغمره ، وتخفف تدريجياً من أمواج عواطفه المتلاطمة .


​فجأة ، أدرك شين تشوهان أن كليهما ، هو ولين تينغ ، قد مرا بمأساة في الوقت ذاته قبل أحد عشر عاماً بالضبط .


​بدا لقاؤهما بعد أحد عشر عاماً وكأن القدر قد جمعهما معاً . 

إنهما مقدران لبعضهما البعض ..


​وبشكل غريزي ، أحكم شين تشوهان ذراعيه حول لين تينغ ، جاذباً إياه أكثر إلى صدره .


​"هل ستتركني أنت أيضاً؟" حمل صوت شين تشوهان ضعفاً غير معتاد ، مشوباً بنبرة من اليأس ، وهو أمر غريب على شخصيته——-


​رفع لين تينغ رموشه ببطء وحدق في الضوء الساطع فوقه . 

ثم رفع يده ، مدركاً أنه على الرغم من عدم قدرته على رؤيته ، فلا بد أن الخاتم في إصبعه يتألق .


​"سيد شين ، هل تعلم ماذا كنت سأقول؟" سأل لين تينغ .


​أجاب شين تشوهان بنبرة حزينة : "آسف ، لقد قاطعتك" ثم سأل : "ماذا كنت ستقول يا سيد لين؟"


​تراجع لين تينغ خطوة خارج عناق شين تشوهان وأمسك بكلتا ذراعيه بيديه . مرر أطراف أصابعه برقة فوق الندبة المخفية تحت شعر شين تشوهان على وجنته .


​"الشعور بارتداء الخاتم هو ..." مال لين تينغ قريباً من أذن شين تشوهان وهمس ببطء : "سأكون ملكاً للسيد شين وحده إلى الأبد"


​عند سماع هذا ، ابتسم لين بخجل وأطرق بنظره ..


​في اللحظة التالية ، شعر بدفء يلامس شفتيه . 

كانت لمسة عابرة ، خاطفة لدرجة أنه لو لم تكن حواسه حادة بشكل خاص ، لربما فاتته تماماً——


​"ماذا كان ذلك للتو؟" تساءل لين تينغ ، وشعر بالدوار "هل كانت شفتا السيد شين؟"


​"أجل ... أجل ..." تمتم لين تينغ ، لا يزال يحاول استيعاب ما حدث للتو .


​أمسك على عجل بنسيج قميص شين تشوهان على صدره ، بحثاً عن دعم بينما يحاول تثبيت نفسه .


​{ هل كانت قبلة؟ هل قبلني السيد شين للتو؟ !!!!! }


​بمجرد استيعاب الموقف ، سرت موجة من الإحراج في كامل جسد لين تينغ ، وحاول دون وعي دفع ذراعي شين تشوهان بعيداً——


​أخذ شين تشوهان نفساً عميقاً وعانق لين تينغ مرة أخرى ، جاذباً إياه ليرتد بين ذراعيه .


​هذه المرة ، عانق شين تشوهان لين تينغ بكثافة أكبر ، وكأنه يريد دمج جسديهما معاً—


​وبشعوره بالضغط المتزايد ، لهث لين تينغ : "أ-أنا لا أستطيع التنفس .."


​عند سماع ذلك ، أرخى شين تشوهان عناقه فوراً . 

خفض نظره وراقب وجنتي لين تينغ المتوردتين ، مدركاً أنه جعل لين تينغ ينقطع نفسه دون قصد ..


​"أنا آسف ،" اعتذر شين تشوهان ، "كلمات السيد لين جعلتني أشعر بالراحة .. 

لقد عانقتك بقوة شديدة عن طريق الخطأ ..."


​رمش شين تشوهان ، وظهرت مسحة من الارتباك على وجهه : "لقد تحمستُ أكثر من اللازم .."


​نظر لين تينغ إليه بعينين فارغتين ، تعكسان صورة شين تشوهان الضبابية في العتمة الباهتة . 

لم يستطع رؤية الإحراج على وجه الطرف الآخر ، لذا لم يكن بوسعه سوى التخمين من نبرة صوت شين تشوهان .


​بدا أن شين تشوهان ، الذي يتصرف عادة بوقار ، قد ارتبك بالفعل ..


​بإدراك ذلك ، لم يستطع لين تينغ منع نفسه من الضحك . 

رفع حاجبيه وأمسك بحاشية قميص شين تشوهان ، وهزها هزة خفيفة .


​"إذاً ، السيد شين في الحقيقة غير واثق بنفسه ،" علق لين تينغ بابتسامة عريضة ثم بسط ذراعيه إلى أقصى حد ممكن .


​"إذا كنت خائفاً ، فقط عانقني ! 

أنا أيضاً أريد أن يتمكن السيد شين من الاعتماد عليّ !" قال لين تينغ بحفاوة ، مقدماً دعمه——


​توقف شين تشوهان وحدق في لين تينغ لفترة . 

ثم اقترب بضع خطوات وتحدث إليه : "حسناً ، سأستمع لكلمات السيد لين وأعانقك هذا ما وعدت به ،" همس في أذن لين تينغ .


​"أجل !" أومأ لين تينغ بحماس ، غير مبالٍ بالنظرات الفضولية التي تلقياها . 

كانا مثل حيوانين يحتميان ببعضهما البعض طلباً للدفء في الشتاء ..


​نظر لين تينغ إلى شين تشوهان بعينين دامعتين قليلاً ، ثم بدا وكأنه تذكر شيئاً .


​استدار فجأة وسأل : "هل قبّلني السيد شين للتو؟"


​خرج السؤال بصراحة أكثر مما قصده لين تينغ . 

وفور نطقه ، شعر بوخزة من الندم ، متمنياً لو يستطيع استرجاع الكلمات التي اندفعت منه ....


​{ كيف يمكنني قول شيء كهذا مباشرة؟ فيمَ كنتُ أفكر؟! }


​ابتلع لين تينغ ريقه بصعوبة وصلى بصمت ألا يكون شين تشوهان قد سمعه——


​لسوء حظه ، لم تُستجب أمنية لين تينغ ، وسمعها شين تشوهان بالفعل .....


​تردد صدى ضحكة شين تشوهان في الهواء ، وبدا عمقها وكأنه يداعب طبلة أذن لين تينغ ، مما زاد من شعوره بالحرج ..


​ثم استشعر لين تينغ اللمسة اللطيفة للأصابع وهي تتتبع شفتيه .


​انحنى شين تشوهان قريباً من لين تينغ وسأله بتعمد : "—هل تود أن تشعر بها بدقة أكبر هذه المرة؟"


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي