القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch14 amtwbd

 Ch14 amtwbd



​داعبت الأنفاس الدافئة أذني لين تينغ ، وفجأة خفق قلبه بشدة . 

سرى في كامل جسده دفء غامر واكتست بشرته بالحمرة ..


​اتسمت أطراف أصابع شين تشوهان بخونة طفيفة ، وعندما لمست شفتي لين تينغ ، أحدثت وخزاً خفيفاً من القشعريرة ..


​تحركت تفاحة آدم لدى لين تينغ صعوداً وهبوطاً بتوتر لعدة مرات ، 

ورمشت عيناه بارتباك . 

أما يداه اللتان تتدليان بجانبه ، فقد قبضتا بشدة على ملابسه——


​"أنا ... أنا ..." حاول قول شيء لكسر هذا الجو الغامض ، لكن الكلمات خانته ، وكافح لبرهة من أجل صياغة جملة كاملة——


​ومع ازدياد النظرات التي تلاحقه ، شعر لين تينغ بتسارع أنفاسه .


​أخذ نفساً عميقاً لتهدئة نفسه ، ثم مد يده وفتح معطف شين تشوهان ، منزلقاً إلى داخله لاجئاً بين ثنياته .


​ضغط بوجهه على صدر الرجل ، وانفصل شعره الأسود ليكشف عن أذنين محمرتين كالجمر . 

قبضت أصابعه البيضاء النحيلة على القماش الأسود بقوة ، مما جعل مفاصل أصابعه تبرز بجمال——


​"ما الخطب؟" سأل شين تشوهان بتعمد وهو يخفض رأسه .


​أجاب لين تينغ بصوت مكتوم : "هناك ... هناك الكثير من الناس هنا !"


​ثم سمع ضحكة شين تشوهان العميقة أمامه ، وصدره يتحرك صعوداً وهبوطاً .


​"إذا لم يكن هناك أحد حولنا ،" توقف شين تشوهان لفترة وجيزة ، وصوته يلين بنبرة غير واضحة ، "هل سيكون ذلك مقبولاً؟"


​كانت كلمات شين تشوهان غامضة لدرجة أن لين تينغ شعر برأسه يدور ..

أحكم قبضته على ملابس شين تشوهان وهز رأسه بسرعة . 

وبينما يفعل ذلك ، 

لامس الشعر الأسود على جبهته القماش أمام شين تشوهان ..


​"لا !" صاح لين تينغ بذعر، "أنا ... أنا لم أقصد ذلك بهذا المعنى !"


​كانت أفكار لين تينغ مشتتة تماماً ، وبدت نبرته وكأنها تتغنج بدلال . 

نظر شين تشوهان إلى قمة رأسه ، ولم يستطع المقاومة ، فرفع زوايا شفتيه وضحك بنعومة——


​عند سماع ضحك شين تشوهان ، رفع لين تينغ رأسه من بين ذراعيه ورمش بارتباك .. 

وفجأة ، صفت أفكاره وأدرك أن شين تشوهان يداعب مشاعره مجدداً .


​{ لماذا ينتهي الأمر دائماً هكذا؟ } كان شين تشوهان أكثر شقاوة مما توقعه ..


​عض لين تينغ شفته السفلية ، وانتفخت وجنتاه قليلاً بإحباط ، مثل سمكة ينفوخ صغيرة غاضبة .. 

شد قبضة يديه وضرب صدر شين تشوهان بقوة——


​ضحك شين تشوهان ؛ فلم يتوقع أن تتحول القطة الأليفة الوديعة إلى هذا القدر من الشراسة عند الغضب . 

فرك بيده المكان الذي ضربه لين تينغ ، بينما استخدم اليد الأخرى ليداعب شعر لين تينغ بلطف .


​"آسف ،" اعتذر شين تشوهان ، وإن كان صوته لا يزال يحمل ابتسامة لا يمكن إخفاؤها . 

"السيد لين لطيف للغاية ، لم أستطع مقاومة الرغبة في مداعبتك"


​وخز وجنة لين تينغ المنفوخة بإصبعه برقة .. 

وبشعوره بنعومة وجنة لين تينغ ، تملكت شين تشوهان رغبة في قرصها مرة أخرى ..


​لقد حظي لين تينغ بتربية جيدة من عائلته . 

كانت بشرته فاتحة ورقيقة ، ومظهره يوحي بالتهذيب ، بل وبدا وكأنه شخص يسهل الانقياد له——


​شعر لين تينغ ببعض المفاجأة من إقناع شين تشوهان اللطيف ، وبدت عيناه المستديرتان بريئتين بشكل خاص وهو ينظر إليه .


​لم يسبق للين تينغ أن عُومل بمثل هذه الرقة من قبل ، 

ولم يستطع إلا أن يشعر بالخجل .. 

بدا قلبه النابض في صدره وكأنه يوشك على الانفجار ، 

وعندما رفع يده ، وبدأ يرتجف ، شعر وكأنه يضرب بكتلة من القطن عند ملامسته له ..


​لقد كان الأمر بخير .. 

كان ذلك تماماً حين أحكم شين تشوهان قبضته على غطاء الزجاجة وأغلقه تماماً


​كان لين تينغ مثل جرو صغير يشعر بالخوف ، 

لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك ، بل إنه كان ينجذب أكثر فأكثر بفعل تصرفات شين تشوهان——


​تنهد بصمت ، محاولاً جعل تعابيره تبدو غير مبالية ، 

لكن في عيني شين تشوهان ، لم يبدُ الأمر كذلك على الإطلاق ، بل بدا ألطف من ذي قبل ..


​في تلك اللحظة ، رن هاتف لين تينغ فجأة في جيبه . 

وعند سماع النغمة المألوفة ، أخرج هاتفه بسرعة ودون تردد وأجاب على المكالمة .


​قبل أن ينطق بكلم ة، جاء صوت عمته الثانية القلق من الطرف الآخر : [ لين لين ! أين أنت الآن؟ ]


​قطب لين تينغ حاجبيه قليلاً—

وبسماعه نبرة عمته الثانية المذعورة وإدراكه أنها ليست بخير ، 

بدأ يشعر بالقلق——

أجاب : [ أنا في المركز التجاري ]


​[ لماذا ذهبت إلى مكان بعيد كهذا ! ] 

كان صوت العمة الثانية عالياً بشكل لافت ، 

واستطاع لين تينغ سماع صوت 'تيك-تيك' الصادر عن جهاز مراقبة ضربات القلب في الخلفية . 

[ تعال إلى المستشفى بسرعة ! والدتك ... والدتك ليست بخير ! ]



​وقعت الكلمات الأخيرة كالصاعقة على قلب لين تينغ ، وشحب لونه في الحال— أجاب بسرعة وصوته مشوب بالاستعجال والقلق : [ سأكون هناك حالاً ]


​بعد قول ذلك ، أغلق الهاتف والتفت برأسه يبحث عن شين تشوهان


​بمجرد أن لمس لين تينغ ملابس شين تشوهان ، سمع صوت الأخير بجانبه : "هل حدث خطأ ما في المنزل؟"


​لم يكن بحاجة للسؤال عن مزيد من التفاصيل . 

لاحظ شين تشوهان تعبير لين تينغ المضطرب ومد يده بسرعة ليمسك يده الباردة .. 

قال بنعومة مطمناً إياه : "لا تقلق ، أنا هنا بجانبك"


​جعلت هذه الكلمات لين تينغ يشعر بتحسن غير متوقع ، 

فأمسك بيد شين تشوهان . 

ارتجفت أصابعه قليلاً وهي تستقر في راحة يد شين تشوهان——


​أوضح بلسان متعجل وصوت يرتعش من الانفعال : "سيد شين ... أنا ، يجب أن أذهب إلى المستشفى الآن"


​"حسناً ،" وافق شين تشوهان دون تردد

"السيد السائق ينتظر بالخارج بالفعل . لنذهب الآن"


​بمجرد إنهاء حديثه ، قاد شين تشوهان لين تينغ إلى خارج مركز التسوق . استقبلتهم الرياح الباردة فور فتح الباب . 

أما الشمس التي كانت تشرق في السماء الزرقاء ، فقد توارت الآن خلف سحب كثيفة ، مما جعل العالم يبدو رمادياً وضبابياً فجأة ..


​كانت خطوات شين تشوهان سريعة وثابتة ، وسرعان ما وجد لين تينغ نفسه جالساً في السيارة بتوجيه من شين تشوهان ..


​وبمجرد استقراره في المقعد ، سمع شين تشوهان يسأل : "سيد لين ، في أي مستشفى توجد والدتك؟"


​بعد أن أخذ نفساً عميقاً ، أخبر لين تينغ شين تشوهان باسم المستشفى بسرعة . ثم سمع زئير المحرك بينما يشغل السائق السيارة .. 

أدار سائق شين تشوهان المقود وانطلق بسرعة في الطريق .


​كان قلب لين تينغ يخفق بشدة ، 

وشعر بطبقة رقيقة من العرق تتكون في راحتيه . 

بسبب عجزه عن رؤية أين هم ، 

لم يستطع سوى سماع زئير الرياح خارج النافذة ..


​ثم شعر لين تينغ بيد شين تشوهان تغطي يده . 

اقترب شين تشوهان منه ، ولف ذراعه حول كتفي لين تينغ وجذبه إليه .


​خفض لين تينغ رموشه ، وانطفأ بريق عينيه الداكنتين——


​"فقط أخبرني بما يجول في خاطرك ،" قال شين تشوهان وهو يربت على كتفه . "أنا هنا لأسمعك .."


​كاد صوت الطرف الآخر اللطيف أن يكسر كل دفاعات قلب لين تينغ دفعة واحدة. ربما كان عناق السيد شين مريحاً ودافئاً أكثر مما ينبغي .. 

جعله ذلك يرغب في الانكماش والاختباء ..


​"سيد شين ،" همس بنعومة وشفتاه ترتجفان قليلاً ، "أنا ... أنا خائف .."


​بمجرد انتهائه من الكلام ، 

لاحظ أن يد شين تشوهان على كتفه قد انقبضت قليلاً .


​"بسبب الحادث الذي وقع قبل أحد عشر عاماً ، كانت والدتي تبحث بلا كلل عن وسيلة لعلاج عيني ،" قال لين تينغ مسنداً رأسه إلى صدر شين تشوهان . 

وألقت رموشه الطويلة بظلالها تحت جفنيه المغلقين ، محيطة بعينيه الجميلتين .


​"لقد كانت منهكة للغاية ،" استطرد لين تينغ وصوته مخنوق بالعبرات

"ولم يتم تشخيص حالتها حتى العام الماضي ..."


​توقف الشاب فجأة عن الكلام ، عاجزاً عن المواصلة——


​"ورم في الدماغ . في المرحلة الأخيرة ،" تمكن أخيراً من قولها ، وصوته مثقل بالحزن ...


​احمرت عينا لين تينغ ، وبدا مثل أرنب تعرض للظلم——


​"منذ النصف الثاني من العام الماضي ، كانت والدتي مريضة وتقيم في المستشفى . 

عمي وعمتي الثانية والآخرون يعتنون بي . 

أردتُ الذهاب ، لكنهم لم يسمحوا لي .. 

ذلك لأنني أعمى ..

لا بد أنهم يعتقدون أنني لا أستطيع المساعدة بأي شكل إذا ذهبت . 

لو كنت أستطيع الرؤية ، ربما كنت سأفعل شيئاً لمساعدة والدتي ..."


​علقت الكلمات الأخيرة في حنجرته ، ولم يستطع إرغام نفسه على نطقها . فاضت الدموع من عينيه بلا سيطرة ، مبللة وجنتيه ..


​استسلم لين تينغ تماماً لمشاعره——


​رفع شين تشوهان يده بهدوء ليمسح دموع لين تينغ . 

تبللت أطراف أصابعه بقطرات الدموع .. 

شعر أن لين تينغ رقيق للغاية وكأنه قد يتحطم في أي لحظة ..


​عانق لين تينغ بقوة وواسى الشاب بتدليك ظهره المرتجف . "إنها تحبك كثيراً ،" أكد له بنعومة ..


​أومأ لين تينغ برأسه في صمت وأطلق همهمة خفيفة رداً على ذلك ..


​"لذا ، لا تلم نفسك يا سيد لين ،" قال شين تشوهان برقة ، وهو يشبك أصابع لين تينغ البيضاء ويدلكها حتى احمرت ..


​"سيد لين ، لا بأس أن تبكي عندما تشعر بالحزن ،" قال شين تشوهان

"لكن تذكر ، لست مضطراً للتصنع معي . كن على طبيعتك فحسب .."


​ربت شين تشوهان بلطف على مؤخرة رأس لين تينغ وتحدث بنعومة وهو يقدم له التعليمات الأخيرة .


​أسند لين تينغ رأسه بين ذراعي شين تشوهان ، والدموع تنهمر من وجهه بثبات ، مثل ماء يتسرب من صنبور مكسور .


​بعد أن ذرف ما يكفي من الدموع ، رفع لين تينغ رأسه بذهول ، ولامس أصابعه القماش المبلل من ملابس شين تشوهان .


​رمش لين تينغ ببطء بضع مرات ، ثم شعر فجأة بالإحراج . 

تراجع بسرعة ، مغطياً أذنيه بأكمامه وكأنه يحاول مسح أي دموع قد يكون تركها على ملابس شين تشوهان .


​"أنا آسف ، أنا ..." احمر وجه لين تينغ ، ولا تزال وجنتاه مبللتين بالدموع وآثارها واضحة على بشرته البيضاء . 

بدا مثيراً للشفقة وهو يكافح لإيجاد الكلمات المناسبة للتعبير عن نفسه——


​بشعوره بخجل شديد ، لم يكن لين تينغ يخطط لإطلاق العنان لمشاعره بهذا الانفتاح أمام شين تشوهان . 

لكن الآن ، بدا أن العبء الثقيل الذي كان يحمله بداخله قد تلاشى تماماً ...


​وبينما ينظر إلى وجه شين تشوهان الضبابي ، لم يستطع تمييز التعبير المرتسم على وجهه في تلك اللحظة .


​"هذا محرج للغاية ،" تمتم لين تينغ ، غير مدرك أنه نطق بأفكاره الداخلية بصوت عالٍ مرة أخرى ..


​بنظرة حانية ، نظر شين تشوهان إلى طرف أنف لين تينغ المحمر . 

ثم ، ودون تردد ، مد يده وأمسك برأس لين تينغ بلطف ، معترفاً بجرأة : "أنا حقاً أحب السيد لين هكذا"


​صُعق لين تينغ تماماً بتصريح شين تشوهان—


​{ حب؟؟؟ انتظر ، ماذا؟!!! }


​اتسعت عينا لين تينغ وهو يحاول التحرر من عناق شين تشوهان . 

احمر وجهه بشدة ، وبدا وكأنه مصاب بالحمى ..


​"أنت ... أنت ..." تلعثم لين تينغ ، وارتجفت شفتاه وهو يكافح لنطق الكلمات——


​شين تشوهان ، مستغلاً حقيقة أن الطرف الآخر لا يراه ، انحنى فوقه مرة أخرى . خفض جسده ورفع رأسه ، ناظراً مباشرة في عيني لين تينغ .


​استشعر لين تينغ اقتراب شين تشوهان ، ووقعت أنفاسه الدافئة على وجهه . بوصة تلو الأخرى ، اقترب شين تشوهان أكثر ، 

وتلاشت المسافة تدريجياً حتى أصبحت أنفاس شين تشوهان قريبة من شفتيه .


​وبينما أغمض عينيه لا إرادياً ، سمع شين تشوهان يسأله فجأة : "هل تشعر بتحسن الآن ، يا سيد لين؟"


​شعر لين تينغ بدوي 'انفجار' في رأسه .. لقد أساء الظن بوضوح ....


​وضع لين تينغ يداً على صدره غريزياً ، وكأنه يحاول كتمان ضربات قلبه المتسارعة ، خوفاً من أن يسمعها شين تشوهان . 

وبيده الأخرى المضغوطة على صدر شين تشوهان ، دفع لين تينغ شين تشوهان بعيداً في صمت ..


​أصغى لين تينغ لضحك شين تشوهان الذي لم يستطع كبته ، وشعر بالانزعاج .. مرر أصابعه في شعره بإحباط ، 

ثم فك وشاحه محاولاً تغطية وجنتيه المحمرتين——


​وبينما يلف لين تينغ الوشاح حول رأسه ، أمسك شين تشوهان بيده وبدأ في فك الوشاح ، حلقة تلو الأخرى ..


​"سيد لين ، لا تخف ،" طمأنه صوت شين تشوهان

"هناك أشخاص في هذا العالم يحبونك أكثر مما تدرك .."


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي