Ch13 iuyacul
تفادى لين يي الهجوم
التقط الوعاء الخزفي وقفز إلى أعلى الخزانة
قال موجّهًا كلامه إلى الخزانة المشوهة : “ أرجوك…اصمدي .”
اهتزّت الخزانة مرتين ، لكنها تحمّلت وزنه بالفعل
{ إذا أردت منع ذلك الشيء من الدخول ،
وفي الوقت نفسه منعه من رؤيتي ،
فالمكان الوحيد الممكن هو فوق الخزانة
بالنسبة لذلك الشيء ، هذه هي النقطة العمياء الوحيدة في الغرفة كلها }
وفوق هذه الخزانة ، ما زالت ذراعاه طويلتين بما يكفي
ليضرب يدي ذلك الشيء كلما حاول التسلل
بعد أن ثبّت نفسه ، خفّض لين يي رأسه ونظر إلى الأسفل
اليدان المتورمتان اللتان رآهما الليلة الماضية عادتا تمسكان ببابي الخزانة و دون تردد ،
هوى عليهما بالوعاء الخزفي
انسحبت اليدان فورًا إلى داخل الخزانة
ورغم أنه لم يستطع رؤيته ، إلا أنه خمن أن ذلك الشيء
يراقبه من خلال شق الباب كما فعل في الليلة السابقة
{ حتى الآن ، لم يندفع ذلك الشيء بجنون ، مما يعني أنني لم أُفعِّل قاعدة الموت بعد…
وهذا يعزز احتمال أن القاعدة الثانية هي ألا تتم رؤيتي }
حدّق لين يي في شق باب الخزانة
وعندما لم يرَ أحدًا في الغرفة ، مدّ ذلك الشيء يده محاولًا فتح الباب
دوم—
هوى لين يي بالوعاء مرة أخرى
أطلق الشيء صرخة حادة
وكأنه استاء من خداعه ، وبدأ يتمايل بغضب داخل الخزانة
أصدرت الخزانة صريرًا وهي تئن تحت الضغط
شد لين يي شفتيه { أيتها الخزانة… عليكِ أن تتحملي
في الحياة القادمة سأعمل كحيوانٍ لكِ.}
لم يجرؤ على وضع كامل وزنه فوق هذه الخزانة التي قد تنهار في أي لحظة
تحرك نحو زاوية الجدار ، وأسند جسده عليها ، محاولًا توزيع جزء من وزنه
وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك ، ظهر وميض فجأة أمام عينيه
نقطة حمراء أضاءت ——-
تجمّد لين يي للحظة
هذا الضوء الأحمر مألوفًا جدًا لديه
و قبل أن يفكر حتى ، تعلّقت عيناه تلقائيًا بتلك النقطة اللامعة
هل كانت معلّقة من السقف ؟
وفي اللحظة التالية ، عادت الغرفة إلى الظلام، واختفت النقطة
وكأنها لم تكن موجودة أصلًا
لكن قبل أن يتأكد مما إذا كان قد توهّم ، شعر فجأة بألم في مؤخرته
لين يي: “…………”
{ ذلك الشيء داخل الخزانة … طعنني بأظافره !
يبدو أنه اكتشف أنني مختبئ فوق الخزانة ! }
لولا سماكة سطح الخزانة ، لكانت مؤخرته قد اخترقت بالفعل
وبعد أن أحدث عدة ثقوب صغيرة في أعلى الخزانة ، هدأ الاضطراب داخلها
فهم لين يي فورًا—
{ ذلك الشيء… يبحث عني عبر هذه الثقوب }
لم يعد لدى لين يي رفاهية التشتت
تحمّل الألم في مؤخرته ، وأسند جسده على الزاوية محاولًا إيجاد النقطة العمياء
{ الوضع سيئًا جدًا }
لايوجد أي فراغ فوق الخزانة ، فقط أظافر ذلك الشيء
و تلك الأظافر قادرة على اختراق الجدران ؛ ولو ضربها بالوعاء بدل يديه ، فلن يفيد شيئًا
لكن لم يكن لديه خيار
لو قفز… سيراه ذلك الشيء
وسيُفعّل القاعدة الثانية
نظر نحو الباب
شعر بخوف حقيقي
{ ماذا لو… متُّ على يد أحد الـNPC قبل أن يصل وحش 7-7؟}
الغرفة ساكنة تمامًا
من زاوية عينه ، رأى العين الحمراء خلف أحد الثقوب
كانت تدور… تبحث عنه
لم تجده ، فانتقل لثقب آخر
والأقرب… كان تحته مباشرةً
أنزل لين يي رأسه
ظهرت العين في آخر ثقب
لا مكان للاختباء
لقد رآه
تم تفعيل قاعدة الموت
صرخ الشيء بحماس —-
اخترقت أظافره سطح الخزانة ، واندفعت ذراعاه نحوه
وفي اللحظة التي لامست فيها يده المنتفخة طرف ملابسه—
“آآآآآه—!!”
صرخة حادة من الممر
عرف لين يي فورًا—تشو جياليانغ
لكن لم يكن لديه وقت للاهتمام
رفع الوعاد وضرب يدي ذلك الشيء ، محاولًا كسب وقت…
ربما يصل الوحش
لكن فجأة —
تراجع ذلك الشيء
اخترقت أظافره الوعاء ، وانسكبت العملات الذهبية
ثم… ساد الصمت
نظر لين يي للأسفل
العين ما زالت تحدق فيه
كما في الليلة الماضية… تحاول إنهاكه
تجمّد لحظة… ثم فهم
{ القاعدة الثانية… أُبطلت في اللحظة الأخيرة .}
لم يعرف كيف
لكنه شدّ قبضته على الوعاء
——————
في ممر السكن ——
اختبأ تشو جياليانغ داخل حمام الطابق الثالث
جسده يرتجف
{ لن أموت… طالما لستُ في غرفتي…}
دوم… دوم… دوم…
خطوات ثقيلة تقترب
كاد قلبه يقفز من صدره
حبس أنفاسه ، وغطّى أذنيه… لكن الصوت لم يتوقف
دخلت الخطوات إلى الحمام
ثم توقفت… أمام بابه
رأى قدمين
رفع يديه بسرعة ليغطي فمه
شخص ما بالخارج… طرق الباب
دق… دق… دق…
تجمّد تمامًا
حتى تنفّسه نسيه
كل ما شعر به… أن وجهه ابتلّ
لم يكن صوتًا —
بل دموع… تسيل دون إرادته
لم يُطرق الباب سوى ثلاث مرات ، ثم توقف كل شيء
لكن رعب تشو جياليانغ بلغ ذروته — فقد ظهرت عينان تحت الباب بجانب القدمين ——
الشخص في الخارج انحنى… ليراه
لم يعد يحتمل
صرخ —
“آآآآآه—!!”
وسرعان ما اختفى صوته
حلّ محله صوت سحب…
و امتد أثر الدم من الحمام إلى الخارج
بقيت عينا تشو جياليانغ مفتوحتين
لقد مات
—
صباح اليوم التالي ثقيل ….
بعد إعلان الإفطار ، تعالت الصرخات في الطابق الثالث
نظر لين يي من خلال الثقب أعلى الخزانة وبعد أن تأكد أنها فارغة ، قفز أخيرًا
ساقاه كانتا متورمتين
وعندما هبط… اصطدم بالأرض بقوة وكاد يكسر سنًا
“ ليييين يييييي !”
و كما في الأمس ، جاء تشين تشو فورًا
: “ اههخ يا الهي …” نهض لين يي متألمًا، ممسكًا بفمه وفتح الباب
تنفس تشين تشو بارتياح ، ثم نظر إلى الدم في فمه : “ من ذلك الشيء ؟”
هز لين يي رأسه: “ وقعت .”
وأشار إلى المكان
وعندما استدار قليلًا ، لمح تشين تشو مؤخرته
قال: “وهذا أيضًا من السقوط؟”
رد لين يي: “ لا، هذا من ذلك الشيء… كان قريبًا جدًا .”
“…..…” وبعد لحظات تشين تشو : “ تشو جياليانغ مات.”
تجمد لين يي: “ مات؟ لكن… ذلك الشيء كان معي طوال الليل ”
تفاجأ تشين تشو: “ طوال الليل؟”
تبادلا النظرات
ثم تحركا فورًا ، يتبعان أثر الدم
الغرفة 204… في الطابق الثاني
النتيجة واضحة
تشو جياليانغ… قُتل على يد مشرف السكن العجوز —-
—
في الإفطار ، كان الجميع صامتين
حتى تشنغ يانغ لم يستطع قول شيء للين يي
الدماء… كانت كافية لشرح كل شيء
و خلال الوجبة ، لم يتكلم أحد
سأل تشين تشو عن النوافذ — بدأ بلي ينغ، لكن قبل أن تجيب ، رفع شو شيا تشي رأسه وقال:
“ التالي… أنا "
نظر إليه تشين تشو، بينما قالت لي ينغ بصوت مرتجف :
“ م… مغلقة .”
سأل لين يي لينغلينغ: “ وماذا عن نافذتكِ يا الأخت ؟”
ردت تشو لينغلينغ : “ مغلقة أيضًا.”
تمتم تشنغ يانغ: “ حتى الآن… نافذتي لم تُفتح .”
أما شو شيا تشي — فكان يأكل بصعوبة
وبعد أن انتهى ، نظر إلى لين يي وقال: “ تشو جياليانغ مات الليلة الماضية .”
فكر لين يي قليلًا وقال : “ تعازيّ .”
تابع شو شيا تشي: “ إذًا لا توجد قاعدة موت جديدة ، صحيح ؟
ما زلنا مع القاعدتين—منع ذلك الشيء من الدخول ، وعدم السماح له برؤيتنا .”
تجمّد لين يي لحظة… ثم أومأ
: “ شكرًا.” و غادر شو شيا تشي الغرفة
اقترب تشنغ يانغ من لين يي: “ أنت بخير يا أخ لين يي؟”
لم ينم لين يي منذ دخوله هذا العالم
عيناه متورمتان، وشفته مصابة
ألقى تشين تشو نظرة عليه : “ شبعت ؟
إن كنت كذلك ، اذهب واسترح قليلًا .”
في الحقيقة شعر لين يي أنه وصل إلى حدّه
لو لم ينم… قد يسقط ميتًا من الإرهاق
فأومأ برأسه
{ حتى لو لم أستطع النوم دون ضوضاء بيضاء ، فإغلاق عيني أفضل من لا شيء }
عاد إلى الغرفة 304، استلقى على السرير وأغمض عينيه
استراحت عيناه أخيرًا… لكن عقله ظل يعمل
{ مشرف السكن… هو من قتل الليلة الماضية ...
حتى لو لم يكن متعاونًا مع ذلك الشيء ، فهو أداة قتل… وليس في صفنا
لقد فعّلت قاعدة الموت بوضوح الليلة الماضية —
ذلك الشيء كان على وشك الهجوم من داخل الخزانة
لكن… لماذا توقف فجأة ؟
وكأنني عدت إلى زمن وجود القاعدة الأولى فقط }
تدفقت في ذهنه صورة أثر الدم ، وكلمات شو شيا تشي :
' إذًا لا توجد قاعدة جديدة …؟ '
فتح عينيه فجأة ، ونهض
تفاجأ تشين تشو الذي كان يفحص الخزانة : “ماذا تفعل؟”
قال لين يي وهو يدفع الخزانة : “ ساعدني .”
نظر إليه تشين تشو: “ اشرح أولًا .”
قال لين يي بسرعة : “ شو شيا تشي محق ،،
حتى لو مات تشو جياليانغ بطريقة غريبة ، هذا لا يغيّر القواعد التي تأكدنا منها .”
توقف تشين تشو لحظة… ثم فهم
القواعد المؤكدة :
الأولى: الفشل في منع الشيء من الدخول .
الثانية: أن يراك .
ولا توجد قاعدة تمنع النظر إلى الخارج .
لين يي يريد إزاحة الخزانة… وفتح الستارة ليرى ما خلف النافذة
قال تشين تشو وهو يوقفه : “ صحيح لا توجد قاعدة تمنع ذلك … لكن ماذا لو كان ذلك الشيء بالخارج ؟
بمجرد فتح الستارة… سيراك .”
هزّ لين يي رأسه وقال: “ تشو جياليانغ لم يمت على يد ذلك الشيء
لم يبقَ في غرفته ، بينما ذلك الشيء كان معي طوال الليل ،
لقد فعّلت القاعدة الثانية بوضوح ، لكنه توقف فجأة
هل يمكن أن يكون هذا العالم قائمًا على خطّين متوازيين ؟
تتذكر الاتفاق الذي ذكره مشرف السكن العجوز ؟
الخط الرئيسي هو قواعد النافذة التي وضعها وحش 7-7،
والخط الفرعي مرتبط بذلك الاتفاق ،
تشو جياليانغ هو من فعّل الخط الفرعي ، لذا أُبطلت القاعدة الثانية .”
أنزل تشين تشو نظره مفكرًا : “ تقصد أن مشرف السكن العجوز لديه قواعد قتل خاصة به "
لين يي: “ ممكن ، أليس كذلك ؟”
تذكر تشين تشو أثر الدم القرمزي : “ نعم .”
أومأ لين يي: “ إذا كان الأمر كذلك ، فالقواعد المؤكدة لدينا فعليًا هي: منع ذلك الشيء من الدخول، والبقاء داخل الغرفة ليلًا .”
تشين تشو: “ ابتعد .”
: “ هاه ؟”
طرق تشين تشو على الخزانة : “سأرى بنفسي .”
ظل لين يي واقفًا، فعقد تشين تشو حاجبيه : “ اجلس .”
لين يي: “ حسناً … الجلوس يكفي . متحمس ولا أستطيع الاستلقاء .”
لم يعلّق تشين تشو — الخزانة على وشك الانهيار ، ولا حاجة لشخصين لإزاحتها ،
ثم فتح الستارة ببطء من زاوية صغيرة
رفع نظره إلى الخارج
تجمّد وجهه… واشتدّ عبوسه
سأل لين يي بفضول : “ ماذا رأيت ؟”
تشين تشو : “ ذلك الشيء .”
شد لين يي على البطانية : “ ما هو؟”
تشين تشو: “ إنه…”
يتبع
زاوية الكاتبة ✒️ :
أعتقد أنكم ستوبخونني بسبب هذا النهاية المثيرة للتشويق .
سأعوضكم عن ذلك !
وربي صيحت اللعنه !! وقققتتته ي الكاتبة !! ؟؟؟؟؟
الفصل التالي الفصل السابق
تعليقات: (0) إضافة تعليق