Ch14 iuyacul
: “ ما هو؟” سأل لين يي.
أمال تشين تشو رأسه نحوه وقال : “ مزهرية .”
: “ مزهرية؟” بدا الارتباك على لين يي
{ لذلك الشيء يدان ، فكيف يكون مزهرية ؟ }
توقّف فجأة ، وحدّق فيه بعدم تصديق : “ لا يمكن أن يكون…”
أومأ تشين تشو: “ نعم ، كما تظن تمامًا .”
لم يعد لين يي قادرًا على البقاء في مكانه
نهض مسرعًا نحو الستارة
تنحّى تشين تشو جانبًا ، فرفع لين يي طرفها ونظر إلى الخارج
في الخارج — يوجد بناء صغير منفصل
لم يكن على طراز السكن، بل بدا أقرب إلى سيرك مهجور
تحت الحافة ، تدلّت لافتة بالية ، بالكاد تُقرأ كلماتها :
[ فتاة المزهرية — بيت الغموض — 20 يوان للمشاهدة ]
{ فتاة مزهرية …
هي طريقة قاسية يُربّى فيها طفل منذ ولادته داخل مزهرية ،
ويُغذّى بطريقة خاصة تجعل جسده لينًا ،
حتى ينمو متوافقًا مع شكلها ، فلا يبقى خارجها سوى رأسه }
المبنى مهترئ ، ويمكن رؤية المزهرية من خلال نوافذها
مزهرية يبلغ ارتفاعها نصف قامة إنسان
وذلك الشيء… بداخلها
رأسه عند فوهة المزهرية
بصر لين يي حاد ، يرى أبعد وأوضح من تشين تشو
لاحظ أن أسفل المزهرية مكسور ، وحواف الكسر ممزقة كأنها خُدشت بالأظافر
ذلك الكائن — أو ما كان إنسانًا يومًا — انزلق خارج المزهرية
جسده قد تكيّف مع هذا القالب
المزهرية لم تكن مجرد وعاء ، بل قالبًا شكّله ، قيّده ، وأجبره على اتخاذ هيئتها
زحف ببطء —-
لم يكن يمشي ، بل يغرز أظافره في الأرض ويدفع جسده إلى الأمام
بحث الوحش داخل المبنى ، ثم التقط شيئًا بيده ، وعاد نحو المزهرية
لكن فجأة — أدار الوحش رأسه ونظر مباشرةً إلى لين يي خلف النافذة
تشين تشو : “ تعال إلى هنا !”
كان تشين تشو يراقب الوضع بجانبه طوال الوقت ،
وعندما رأى الكائن يلتفت نحو لين يي — سحبه بقوة إلى الجانب
ورغم أن قاعدة ' عدم السماح له برؤيتك ' قد تعطلت مؤقتًا، فإن الحذر ظلّ واجبًا
تراجع لين يي فجأة ، فاصطدم بذقنه بكتف تشين تشو
آلمه جرح شفتيه من جديد ، لكنه لم يهتم
استغل اللحظات الأخيرة قبل أن تُغلق الستارة تمامًا
و لمح ذلك الكائن يلوّح بذراعه الوحيدة بجنون —-
حجبت الستارة رؤية لين يي، وساد صمت مخيف
في الغرفة 304
بعد قليل...
تشين تشو : " شياو تيانساي ؟ إلى متى ستبقى هكذا ؟
هل لأن حضني دافئ للغاية ولا تتحمل الإبتعاد عني ؟"
لين يي: " !!!! "
عندها فقط استجاب لين يي — فأسرع إلى التراجع ،
ساد صمت ثقيل
بدت الأجواء غريبة ومتوترة
تظاهر لين يي بالهدوء وقال:
“ سينباي… بنيتك جيدة هل فكرت يومًا في ' العمل كـ عارض إغراء ' ؟”
تشين تشو " …………."
في كل مرة يحاول فيها تشين تشو إلقاء دعابة غزلية ،
كان لين يي ينجح في إسكاته برد مفاجئ
لذا استسلم وعاد إلى الموضوع الرئيسي : "ما هي أفكارك ؟"
أخرج لين يي الورقة التي وضعها في جيبه بالأمس
فردها ونظر إلى محتواها
الغرفة 310… ما تزال غير مدوّنة
رفع رأسه وسأل :
“ سينباي هل تعتقد أن الطعام في الغرفة 310 كان موجودًا أصلًا… أم أن فتاة المزهرية هي من جلبته ؟”
سأله تشين تشو بالمقابل :
“ عندما جاءت إليك الليلة الماضية ، هل كانت خالية اليدين ؟”
تذكّر لين يي تلك اليدين المتورمتين ، ثم أضاف سطرًا
جديدًا ليُكمل المعلومات :
الغرفة 310 — وانغ دو — طعام
بعد أن انتهى ، حدّق في الورقة وقال:
“ سينباي ربما الأشياء في غرف النوم لا علاقة لها بقواعد الموت…
لكنها تبدو أقرب إلى طريقة موتنا ….”
وأشار إلى معلومات وانغ دو:
“ إذا كان الطعام موجودًا أصلًا في غرفته ، فعندما خططت
فتاة المزهرية لكيفية قتله… رأت كثرة الطعام ، فاختارت أن
تقتله بحشو فمه حتى الموت .”
نظر تشين تشو إلى الورقة ، ثم قال فجأة :
“ شياو تيانساي ….”
رفع لين يي رأسه :
“ ممم ؟”
تشين تشو:
“ يمكن تقسيم القتلة إلى نوعين تقريبًا —
الأول يقتل بدافع المتعة — مثل القاتل المتسلسل الشهير تيد بندي ،
كان لديه أسلوب محدد في استدراج ضحاياه ثم قتلهم
أما النوع الثاني فيقتل لهدف — من أجل المال أو الكراهية .
هذا النوع يخطط بعناية ، ويتخيل الجريمة مرارًا في ذهنه .
وطريقة القتل لديه غالبًا ترتبط بهوية الضحية .”
فكّر لين يي قليلًا ، ثم قال :
“ تقصد أن فتاة المزهرية من النوع الثاني .”
رفع تشين تشو رأسه :
“ ما يوجد في كل غرفة هو رمز لهوية صاحبها —-
إذًا ، هي لا تقتل فقط بدافع ، بل بدافع انتقام .”
{ انتقام…} تسارعت أفكار لين يي
نظر حول الغرفة 304 وقال:
“هذا المبنى… على الأرجح سكن للموظفين ،،،
موظفو بيت الغموض ….”
تابع:
“ لقد كانوا يربحون المال من فتاة المزهرية —
ثم حدث شيء ما… فهربت من المزهرية
والآن تريد الانتقام منهم ...”
أضاف وهو يفكر :
“ لهذا الباب الرئيسي جديد ومحكم الإغلاق…
لمنعها من الدخول ….
وهويتنا هنا… على الأرجح موظفون في بيت الغموض .”
ثم توقف قليلًا وقال:
“ لكن ماذا عن مدير السكن العجوز ؟
إذا كان هو أيضًا موظفًا … فهدفه مثلنا ، الهروب منها .
فلماذا تكون قاعدة موته… منع تشو جيا ليانغ من مغادرة غرفته ليلًا ؟”
نظر إليه تشين تشو للحظة
{ هذا الفتى ذكي… لكنه ما زال ساذجًا حين يتعلق الأمر بطبيعة البشر }
رد بهدوء :
“ نحن لسنا موظفين في بيت الغموض . فقط مدير السكن …
نحن مجرد طُعم… يستخدمنا لاستدراج كراهية فتاة المزهرية .”
فكّر لين يي في كلامه { يبدو هذا منطقيًا… ويشرح موت تشو جيا ليانغ } لكنه قال:
“ لكن… سينباي ذكر المدير اتفاق
إذا كنا مجرد طُعم ، فلماذا يحتاج إلى اتفاق معنا ؟
عادةً ، أسهل طريقة لاستغلال الناس… هي أن يجهلوا الحقيقة .”
تشين تشو:
“ وماذا لو كان الاتفاق نفسه وسيلة لاستغلالنا بشكل أفضل ؟”
فكّر لين يي قليلًا ، ثم قال:
“ لكن الاتفاق عادةً يكون بين طرفين
كيف يُعد اتفاقًا إذا كان من طرف واحد فقط ؟”
تشين تشو:
“ سجل التسجيل .”
تذكّر لين يي فورًا —- الصفحات الممزقة
تشين تشو : " الجزء الممزق… على الأرجح كان يحتوي على تفاصيل الاتفاق
وبمجرد أن نخالفه ، سيتولى هو قتلنا بنفسه ليخفف من حقد فتاة المزهرية
وبهذا ، تصبح قواعد موته مرتبطة بشكل غير مباشر بالخط الرئيسي ،
مما يجعل عالم 7-7 أكثر اكتمالًا .”
اقتنع لين يي
بهذا التفسير… أصبح كل شيء منطقيًا
{ النقطة الحمراء التي رآيتها الليلة الماضية لم تكن وهمًا
بل …. شيء أعرفه جيدًا —
كاميرا مراقبة صغيرة }
لأنه كان يذهب إلى المدرسة ، وكان يخشى أن يقلق والداه
لعدم قدرتهما على رؤيته ، اشترى جهاز مراقبة وثبّته في
المنزل ، ليتمكن من متابعة تحركاتهما
والأمر نفسه ينطبق على مدير السكن
كان يريد التأكد أن الجميع في غرفهم ليلًا
وإلا… إذا دخلت فتاة المزهرية إلى المبنى ، فقد تعثر عليه وتنهي أمره
لذا … تشو جياليانغ ، الذي غادر غرفته الليلة الماضية…
قُتل على يد مدير السكن
أخبر لين يي تشين تشو عن الكاميرات ، مما أكد استنتاجه
ثم سأل :
“ سينباي هل عرفنا الآن الخط الرئيسي لعالم 7-7؟
هل يمكننا إيجاد الوحش لإعادة الجولة ؟”
عند النظر للأمر بهذه الطريقة… بدا بسيطًا
لكنهم منذ البداية ركزوا أكثر من اللازم على ' النافذة المفتوحة '
افترضوا أنها مصدر الخطر ، حتى إن لين يي نفسه لم يكن ليجرؤ على فتح الستارة لولا معرفته بقواعد الموت
كرر تشين تشو:
“ كاميرا ؟ متأكد أنها كذلك ؟”
أجاب لين يي بثقة :
“ لا يمكن أن أكون مخطئًا .”
نظر إليه تشين تشو بنظرة معقدة
قال لين يي بصراحة :
“ بصراحة… سبق أن تم تصويري خفية أثناء الاستحمام ،
لذا أنا حساس جدًا تجاه الكاميرات .”
تشين تشو: “………”
ثم قال ببرود :
“ هل تظنني أحمقًا ؟”
أجاب لين يي بلا تغيير في تعبيره :
“ لو كنت أحمق ، لما تعاونت معك .
أنا لم أكذب، لقد تم التجسس عليّ فعلًا .”
شخر تشين تشو بسخرية :
“ تسسسك … للتأكد ، علينا أولًا العثور على الصفحة الممزقة من سجل التسجيل .
ما لدينا الآن مجرد استنتاج.
فقط عندما نجدها ونتأكد أن الاتفاق فعلًا كان لاستخدامنا كطُعم…
يمكننا الجزم بأننا على صواب .”
رفع لين يي نظره نحو المصباح في السقف
تشين تشو :
“ وماذا لو كان مكتوبًا في الاتفاق أنه يُمنع تفكيك المصباح؟ هل ستقدّم رأسك لمدير السكن ؟”
لين يي:
“ كلامك منطقي .”
مدركًا جرأة لين يي ، أضاف تشين تشو للإحتياط :
“ كما أننا لم نعثر بعد على وحش 7-7 "
صمت لين يي { 7-7…
هل هي لي ينغ؟
أم تشو لينغلينغ؟
أم ربما تشنغ يانغ؟
لا أستطيع الجزم }
تشين تشو:
“ إذا أخطأنا في تحديده… سيموت الجميع ،،
حتى الشخص الذي يتلبسه الوحش .”
سأل لين يي:
“ تقصد أن الشخص الذي يتلبسه الوحش ما يزال حيًا ؟”
أجاب تشين تشو :
“ لو لم يكن حيًا، لكان مجرد جثة بيننا . وكان من السهل كشفه ،،
وانغ دو كان الشخص الذي اختاره الوحش في العالم السابق .”
تذكر لين يي ما حدث لوانغ دو… تنهد:
“ الذين يختارهم الوحش… محظوظون ومنحوسون في آنٍ واحد .”
تشين تشو بازدراء:
“ وأين الحظ في ذلك؟”
فرك لين يي أنفه وقال بسرعة :
“ محظوظ… لأن المختار لن يقع في قواعد الموت .”
تشين تشو:
“ شياو تيانساي لو تم اختيارك من قبل الوحش…
هل ستشعر بالاطمئنان وأنت تترك مصيرك بيد الآخرين ؟”
فكّر لين يي قليلًا ، ثم قال بجدية :
“ إذا كان سينباي… فسأكون مطمئنًا أكثر "
و أضاف بعد لحظة تفكير:
“ وإن تم اختيار سينباي — فسأبذل قصارى جهدي لأجعلك تفوز… حتى وأنت مستلقٍ ”
نظر تشين تشو إلى تعبيره
{ هذا الـ لين يي يفكر في الأمر بجدية حقيقية }
شعر بشيء من التأثر…
لكنه أدار رأسه وقال:
“ أغلق فمك ، لا تنطق بالنحس .”
يتبع
زاوية الكاتبة ✒️ : حان وقت بدء البحث عن الوحش
وش قصدها الكاتبة !
تكفين لا 💔 …. ما ابغا آرك واحد فيهم وحش
قلبي معد يتحمل البؤس هذي الفترة
الفصل التالي الفصل السابق
تعليقات: (0) إضافة تعليق