Ch146 iuyacul
( تم تحديث الفصل السابق \ نسيت وضع كم الصوره وتم التعديل )
توقفت السياط المفاجئة وغير المبررة فجأة ، وأفاق جميع الأشخاص الثمانية والعشرون في الغرفة من الصدمة
كلما صرخوا أكثر ، ازداد الضرب شراسة
وكلما حاولوا تجنب الضرب ، كان أسوأ
لم يعد أحد يجرؤ على الصراخ من الألم ، وتوقفوا عن المقاومة
وعندما كانت سياط العظام تضرب ، لم يعد أحد يجرؤ على القيام بأي حركات تفادي مبالغ فيها ،
بل كانوا يكتفون بالتراجع خطوات قليلة فقط
عند سماع أن صوت الجلد بدأ يخف ، ترك تشين تشو لين يي
الغرفة قد تحولت إلى فوضى كاملة بسبب الضرب العشوائي الذي قام به الثمانية قبل قليل
ومن دون أن يلاحظهم أحد، كان تشين تشو يحمي لين يي طوال الوقت
ولو تم كشفه ، ربما كانوا سيأخذون لين يي وحده ويضربونه
قال تشين تشو بصوت منخفض مطمئن : “ لا بأس "
لاحظ أن شفة لين يي قد انجرحت ، على الأرجح لأنه عضّها بقوة من شدة التوتر
تشين تشو : “ اذهب وامسحها " لم يرفع يده ليزيل الدم عن لين
أولًا : لأن يده كانت ثقيلة لدرجة أنه لا يستطيع رفعها بسهولة
وثانيًا : لأن الغرفة أصبحت هادئة ، وأي حركة غير ضرورية قد تستفز ضربًا جديدًا
فهم لين يي ذلك بنفسه
فمسح الدم عن شفته بظهر يده، تاركًا أثرًا أحمر لامعاً على يده
كان لين يي يبدو لطيفًا في العادة ، لكنه أيضًا شخص لا ينسى الانتقام
صحيح أنه نادرًا يحمل ضغائن ، لكنه لا ينساها ، ويحرص على ردها لاحقًا
وفي هذه اللحظة ، رسم علامة في قلبه
سادت الغرفة حالة من الصمت
لم يجرؤ لين يي على التواصل مع تشين تشو
كان تشين تشو يحميه داخل ذراعيه، مما حجب معظم رؤيته
والآن فقط استطاع لين يي رؤية المشهد أمامه بوضوح
دخل ثمانية رجال صلع إلى الغرفة — عراة الصدر ، ومغطّين بوشوم مخيفة
سياط العظام في أيديهم كانت تسقط الجميع أرضًا
تعابيرهم شرسة بشكل واضح ، وينظرون إلى الموجودين كما لو أنهم حيوانات عاجزة أمامهم
“ الجميع ، قفوا !
الرجال والنساء اصطفوا في صفّين منفصلين !”
قائد الرجال الصلع يحمل على جسده وشم تنين أسود ملتف
رأس التنين مفتوح الفم على مصراعيه ، وكأنّه سيتكلم في أي لحظة مع كلام الرجل نفسه
لم يسبق لأحد أن واجه وضع كهذا من قبل
لم يكن واضح ما إذا كان هذا يحدث من أجل تقديم تجربة أكثر واقعية لهم ، أم أن شيئًا ما قد خرج عن السيطرة بالفعل
كل ما كان الجميع يدركونه جيدًا هو أن هؤلاء الأشخاص يعرفون جيدًا كيف يضربون
و في الوقت الحالي ، لم يكن أمامهم سوى الامتثال لأوامر الرجل
في البداية ساعد الجميع بعضهم البعض على الوقوف
كان الفتيان ينهضون بالفتيات
لكن سرعان ما سقطت السياط مرة أخرى
إذا عبثوا ، فسيتعرضون للضرب
الجميع قد ذاق بالفعل طعم سياط العظام ، وأصبحوا الآن منهكين لدرجة أنهم لم يعودوا قادرين حتى على الاعتناء بأنفسهم، ناهيك عن الضعفاء
كان لين يي يعلم أن تشين تشو مصاب بجروح خطيرة، لذا مدّ يده لمساعدته على النهوض
كان سيفعل ذلك حتى لو لم يسمح له تشين تشو
همس لين يي: “ إذا بقينا نتأخر أكثر ، سنُضرب مجددًا .”
وبعد أن رأى تشين تشو أنه لن يرفض ، مدّ لين يي يده بسرعة لمساعدته على الوقوف
وعندما كانا على وشك الانضمام إلى صف الفتيان ، دوّى فجأة صوت سَحب حاد، لدرجة أن السوط بدا وكأنه يشقّ رطوبة الهواء
مرّ السوط أمام عيني لين يي مباشرةً ، وكاد طرفه أن يصيب أنفه
وقبل أن يتمكن حتى من الانحناء لتفاديه ، سمع أنينًا ضعيف
التفت الجميع نحو الصوت ، ورأوا أن السوط لم يصب لين يي — بل أصاب الفتى الممدد على الأرض
نفس الفتى الذي ركل الباب وفتحه أولًا ، وهو أيضًا أول من طالب بإيقاف اللعبة ، لكنه سُحق أرضًا من قبل هؤلاء الرجال الثمانية
كان جسم الفتى نحيفًا نسبيًا
وعندما رُكل في البداية ، ظن لين يي أنه سمع صوت عظامه وهي تنكسر
ثم تلقى ضربات السياط لاحقًا
كان من الصعب تخيل أنه لا يزال قادرًا على الوقوف الآن
ومع ذلك ، لم يظهر أن أولئك الثمانية يأخذون ذلك بعين الاعتبار على الإطلاق
فعندما لم ينهض الفتى ، بدأوا بشتمه
وعندما ظل مستلقيًا، انهالوا عليه بالسياط مجددًا
كان الأشخاص السبعة والعشرون الآخرون يراقبون سياط العظام وهي تهوي على رأس الفتى
صرخ الفتى صرخة ألم خافتة ثم فقد صوته —-
لكنهم لم يهتموا ، بل ركلوه مجددًا
“ توقف عن التظاهر بالموت ، انهض !”
“ يبدو أنه حقًا…”
لم يتمالك شخص الكلام ، لكن سرعان ما رُمق بنظرة حادة أسكته في لحظته
“ التظاهر بالموت ؟”
بدلًا من الذعر ، ازداد الرجال الصلع الثمانية غرورًا
وكأنهم يقتلون دجاجة لإرهاب القردة ، لم يكتفوا بضربه بالسياط ، بل بدأوا أيضًا بالدوس على رأس الفتى مرارًا
و سرعان ما بدأت بركة الدم تتسع تدريجيًا ، وكان الفتى في مركزها
ارتفعت الصرخات مرة أخرى في الغرفة
“ لماذا تصرخون؟!”
فورًا خفتت الصرخات المليئة بالخوف
راقب لين يي الفتى الممدد على الأرض بصمت
لقد مرّ بعدة عوالم قواعد من قبل، ورأى كثيرًا من المشاركين يُقتلون على يد الـNPCs، لكن هذه المرة الأولى التي يرى فيها مشاركًا يُضرب بهذه الوحشية
الفتى قد توقف عن الحركة
لم يعد حتى قادرًا على الصراخ من الألم، وكان يحدّق في الفراغ بعينين مفتوحتين على اتساعهما
عندما يُقتل المشارك على يد NPC، فإنه عادةً يُظهر ابتسامة مرعبة
لكن هذه المرة كانت مختلفة
لم يبتسم الفتى تجاه لين يي
لذا لم يستطع لين يي التأكد مما إذا كان لا يزال حيًا أم لا،
لكنه لم يستطع أن يمد يده ليتفقد تنفسه، وإلا سيكون هو التالي الذي يُضرب
وبما أن عالم الوحش ما يزال غير واضح بالنسبة له،
لم يستطع لين يي سوى أن يراقب بلا حيلة بركة الدم وهي تكبر أكثر فأكثر ، وتنساب ببطء نحو أقدام بقية المشاركين
نظر إلى الدم الذي يبلل حذائه، وفجأة بدأت طبلة أذنه بالطنين، كطنين مستمر وحاد
اختلطت الصرخات من حوله ، وكأنها خفتت ، ولم يعد يرى سوى اللون الأحمر…
وقبل أن يستوعب ما يحدث ، اختفى الطنين و اللون الأحمر الساطع من عينيه فجأة دون أثر ، ولم يتبقَّ سوى صمت غريب
بدا وكأن عينيه مغطاتان بشيء ما ——-
مدّ لين يي يده ونزعه… كان عصابة عينين
تجمد للحظة — ثم رفع رأسه بسرعة ونزع العصابة بالكامل
وفي نفس اللحظة ، رأى تشين تشو يخلع عصابته أيضًا
وكما هو، كانت على وجهه ملامح قلق وحيرة
لم يكن تشين تشو وحده ، فقد رأى لين يي جميع الآخرين يخلعون عصاباتهم أيضًا
مرّ بعينيه على الجميع واحد تلو الآخر، حتى استقر نظره أخيرًا على تشين تشو ، فازدادت حيرته
كانوا جميعًا ما زالوا داخل تلك الغرفة الرطبة التي تكاد تصيبك بالإكزيما من شدة الرطوبة
لكن لم يعد هناك ثمانية وعشرون شخص… بل سبعة وعشرون فقط
ومن هو المفقود؟
الإجابة واضحة بما يكفي — الفتى الذي كان ممددًا على الأرض ينزف قبل قليل
لاحظ لين يي أن جروح السياط على أجسادهم ، بما في ذلك تشين تشو — قد اختفت
وبما أن الوضع لم يكن واضح ، تراجع لين يي خطوة إلى الخلف ، ووضع مسافة بسيطة بينه وبين تشين تشو
لم يكن لين يي متأكد مما إذا كان الأشخاص الستة والعشرون الموجودون معه في نفس الغرفة ما زالوا بشر
لم يدم ذلك الصمت الغريب طويلًا ، وسرعان ما انطلق صوت
“ مـ… ماذا يحدث ؟”
“ ألم نكن نصطف قبل قليل ؟”
“ أين ذهب ذلك الفتى؟”
وجوه الجميع مليئة بالصدمة وعدم اليقين، وهم ينظرون إلى بعضهم البعض
وفي هذه اللحظة ، كان لديهم جميعًا نفس الأسئلة ، لكن لم يكن أحد قادرًا على تقديم إجابة
ثم حلّ الصمت الغريب مرة أخرى
وفي داخل هذا الصمت ، نظر أحدهم إلى الباب الحديدي للغرفة
الباب الحديدي قد أُغلق من جديد
نظر لين يي أيضًا نحو الباب الحديدي
آثار أقدام الفتى الذي ركل الباب قبل قليل قد اختفت ، ولم يتبقَّ سوى الصدأ الذي يغطي سطحه
وبسبب الأثر النفسي العميق الذي تركه ذلك الفتى في الجميع ، لم يجرؤ أحد على الاقتراب من الباب الحديدي
لكن الجو الغريب في الغرفة كان لا يُحتمل ، مما دفع بعضهم إلى التقدم رغم الضغط والخوف
أول من اقتربت من الباب هي الفتاة التي صرخت مع الفتى في المرة السابقة وطالبت بالخروج
مدّت الفتاة يدها بحذر نحو مقبض الباب الحديدي
كليك—
انفتح الباب الحديدي
ارتعبت الفتاة من الصوت ، وتراجعت بسرعة إلى داخل الحشد
و بينما الآخرون يراقبون ، انفتح الباب ببطء
وخلف الباب الحديدي ، لم يروا سوى ظلام دامس
لكن لين يي رأى أكثر من ذلك
رأى أشخاص يسيرون في عمق الظلام
لكن قبل أن يتمكن من تحذير الآخرين ، شدّ أحدهم عزمه واندفع إلى الخارج
ومع وجود من بدأ ، اندفع المزيد خلفه ———
ففي النهاية ، هذا هو الباب الوحيد في الغرفة ——
وفي نظر معظمهم ، الأبواب تعني الخروج
ظنوا أنهم يستطيعون الهروب من هنا عبر هذا الباب —-
لين يي : “ لا—”
بمجرد أن حاول لين يي الكلام، تم رمي أحد الذين خرجوا إلى الداخل بعنف
تمامًا كما حدث مع الفتى الذي ركل الباب في البداية ،
سقط الشخص بقوة على الأرض وانكمش متألمًا
الفتى الذي خرج أولاً
نظر لين يي فورًا إلى خارج الباب
ظهر الرجال الصلع الثمانية مجددًا
لقد أمسكوا بكل من خرج ، ثم رموا بهم بعنف إلى داخل الغرفة
و دون أن يقولوا أي شيء ، رفعوا سياط العظام في أيديهم وبدأوا بضرب الجميع
نفس المشهد تمامًا ——-
ثمانية أشخاص ، ثمانية سياط عظمية ، يضربون كل من في الغرفة
لم يكن هناك فرق بين فتاة أو فتى، بين من هرب أو من بقي
حين تهبط السياط، يتفجر الدم على الجلد ويتحول إلى بقع أرجوانية داكنة مرعبة
و تعالت الصرخات والعويل في الغرفة ، وكلما ارتفع الصوت ، ازدادت شراسة ضرباتهم
و مرة أخرى ، سمع لين يي صوت السوط وهو يكسّر العظام
ومرة أخرى ، كان تشين تشو يحميه …..
في المرة السابقة ، ورغم أن لين يي كان محمي ، إلا أنه تلقّى بعض الضربات من السياط
أما هذه المرة ، فقد دفعه تشين تشو إلى زاوية ضيقة بين جدارين ، واستخدم جسده بالكامل ليغطيه تمامًا
شعر لين يي بالقلق ، وأمسك بملابس تشين تشو فوق صدره : “ سينباي هذا دوري…”
انحنى تشين تشو فجأة وقبّل شفتي لين يي، قاطعًا بقية كلماته داخل تلك القبلة غير المناسبة لكنها الكاملة في لحظة خاطفة
لم تكن هذه أول مرة يتعرض فيها المشاركون للضرب
وبعد التجربة السابقة ، هدأوا بسرعة ——
ففي النهاية ، هم الوحيدين الذين يتأذون من كل هذا الصراخ والضجيج
ثم توقفت السياط تدريجيًا ، وساد صمت ميت داخل الغرفة
ولكي لا يلاحظ الرجال الصلع الثمانية أنه كان يحمي شخص ما،
ابتعد تشين تشو عن لين يي واستدار قبل أن يتوقف صوت الضرب تمامًا
حدّق لين يي في الجروح على ظهر تشين تشو
“ الجميع ، قفوا !
الرجال والنساء اصطفوا في صفّين منفصلين !”
تحدث الرجل الأصلع ذو وشم التنين الأسود ، مستخدمًا نفس الكلمات ، وبنفس النبرة والأسلوب كما في المرة السابقة
لم يلاحظ الآخرون ذلك ، وسرعان ما وقفوا وامتثلوا للأمر
رأى لين يي تشين تشو يتجه نحو صف الفتيان ، ففرك عينيه وتبعه على الفور
سبعة وعشرون شخص : سبعة عشر فتى وعشر فتيات
اصطفوا في صفّين
وقف الرجل الأصلع بين الصفين ، وقال بصوت عالٍ :
“ هنا — إذا لم تطيعوا ، ستُعاقبون !
أعلم أنكم جميعًا غير راغبين ، لذا أوضح لكم الآن من هو صاحب السلطة ….”
ثم التفت إلى بقية الرجال السبعة وقال :
“ خذوهم جميعًا لإيقاظهم !”
قال أحد الرجال الصلع —- بـ وشم على شكل تنين الأزرق ، بصوت عالٍ :
“ اتبعوني ، ولا تتأخروا !”
ثم قاد التنين الأزرق المجموعتين خارج الغرفة
تبع لين يي تشين تشو
وبعد الخروج من الغرفة ، اضطر على مضض أن يبعد نظره
عن ظهر تشين تشو ليلقي نظرة على ما يحيط بهم
كان عليه أن يفهم الوضع هنا
الضوء في الخارج خافت جدًا ، لكنه لم يؤثر على رؤية لين يي
كانوا يسيرون عبر ممر طويل
على الجهة اليسرى نوافذ مغلقة بقضبان حديدية ، والمسافة بين القضبان ضيقة جدًا لدرجة أنه من الصعب حتى مدّ الذراع
أما الجهة اليمنى فكانت غرفًا تتدلى على أبوابها لافتات متسخة وملطخة
اللافتات تعلن بوضوح كلمات مرعبة مثل : [ غرفة الحبس الانفرادي ] و [ غرفة العقاب ]
أخيرًا قادهم الأصلع ذو وشم التنين الأزرق إلى غرفة تحمل لافتة [ غرفة الماء ]
فتح الباب ، ثم التفت إلى من خلفه وقال:
“ هل ستنزلون بأنفسكم ، أم أرميكم أنا ؟”
نظر لين يي إلى الداخل ، فرأى مسبح محفور داخل الأرض
كان المسبح كبير ومملوء بالماء ، لكن بدا أن الماء لم يُغيَّر منذ وقت طويل — كان عكرًا، وتطفو عليه طبقة من الأوساخ
شحب وجه المشاركين فورًا
عندما رأوا المسبح فهموا ما كان يقصده الأصلع ذو التنين الأسود عندما قال ' إيقاظهم '
لكن هؤلاء الرجال الثمانية لم يمنحوا المشاركين أي فرصة للتردد
رفع الرجل ذو وشم التنين الأزرق الفتاة التي كانت في مقدمة الصف ،
وألقاها داخل المسبح ، بينما بدأ الآخرون بركل الناس وإسقاطهم داخله
عمق الحوض أكثر من 1.8 متر
الفتاة التي أُلقيت في الماء لم تستطع لمس القاع، فاختنقت بالماء فور سقوطها
كما أن بعض الفتيان لم يتمكنوا أيضًا من الوصول إلى القاع
وبينما لم يكن الرجال الثمانية منتبهين ، قفز تشين تشو إلى الداخل
تمسك بجدار المسبح بيديه ، وبدأ بهدوء يسحب بعض الأشخاص الذين كانوا يختنقون ، مانحًا إياهم فرصة لالتقاط أنفاسهم
“ شكرًا… سعال… شكرًا…”
سمع أحد الرجال الصلع الصوت ، فقال بحدة :
“ ما زلتم قادرين على الكلام؟ إذًا ستبقون هنا لساعتين .”
فجأة لم يجرؤ أحد في الماء على التحدث
استمر الرجال الثمانية في رمي الناس داخل المسبح
وكان لين يي على وشك أن يقفز بنفسه إلى الماء ، لكنه قبل أن يغوص ،
رأى تشين تشو الذي كان بالفعل في المسبح يمد يده نحوه ليُمسكه
شعر بوخزة ألم مفاجئة في قلبه
وفي تلك اللحظة ، تلقّى ركلة قوية على خصره ، فسقط مباشرةً في الماء دون استعداد
لكنّه لم يختنق
تشين تشو قد استعد مسبقًا وأمسكه فورًا —-
“ لماذا تتردد !”
الماء مظلم ، والرجال الصلع على المنصة لم يتمكنوا من رؤية ما يحدث داخله
باعد تشين تشو بين ساقي لين يي، ثم وجّهه ليمسك خصره بهما
وبوجوده ، لم يعد لين يي يغرق أبدًا
بَانغ —
أُغلق باب غرفة الماء بإحكام من قبل الأصلع ذو وشم التنين الأزرق
و غمرت الظلمة الغرفة
سمع لين يي صوت تشين تشو قريبًا جدًا من أذنه
وضع تشين تشو يده على خصره ، وبدأ يفرك المكان الذي تلقّى فيه الضربة بلطف
: “ هل يؤلمك من تلك الركلة؟”
{ رغم أننا مغمورين في ماء بارد ، إلا أن يد تشين تشو لم
تفقد دفئها } هزّ لين يي رأسه : “ لا يؤلمني…
سينباي سأنزل . أنا أعرف السباحة .”
لكن تشين تشو لم يتركه :
“ لا نعرف كم سنبقى هنا، لذا عليك توفير طاقتك .”
وعندما لم يرد لين يي، ظن تشين تشو أنه سيجادل
فمدّ يده وضغط رأسه إلى قرب عنقه ، ليجعل لين يي يستند عليه
وعضه برفق في أذنه :
“ يا الـ شياو تيانساي خاصتي كن مطيعًا "
مدّ لين يي يده أيضًا وعانق تشين ، ومسح دموع عينيه على عنق تشين وهو يهمس :
“ سينباي عندما نخرج من هنا…
لدي شيء أريد قوله لك "
تشين تشو: “ مم ”
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق