القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch15 Iien

 Ch15 Iien


تعثر وين ران وهو يحاول تثبيت حزام الأمان ،،

أدرك في هذه اللحظة أنهم يتعرضون للمطاردة


وبما أن المهاجمين كشفوا أنفسهم على طريق جبلي، 

فهناك احتمال كبير أن هدفهم لم يكن الاختطاف، 

بل دفعهم نحو الهاوية 


إن كشف وجودهم يعني أنهم على وشك التحرك


بوم— 


نظر وين ران عبر النافذة الخلفية


وبالفعل، اصطدمت سيارة الحراس الأخرى بقوة من الخلف، 

وصرخت فراملها وهي تنحرف نحو حاجز الحماية، 

لتتوقف بصعوبة شديدة دون أن تسقط من الجرف


غو يونتشي: “ لا تسرع كثيراً ، انتبه للطريق ...”

 نظر إلى وين ران وقال مذكّراً : “ تمسّك بالمقبض .”


لم يظهر على وين ران أي ارتباك أو خوف

أومأ برأسه ورفع يده ليمسك بالمقبض الخلفي



بعد نصف دقيقة ، 


ظهرت شاحنة أمامهم عند المنعطف كما كان متوقع 


سيارة الحراس الأمامية اندفعت واصطدمت بها بزاوية


استغل السائق الفرصة ، فدار بالمقود بالكامل وانحرف إلى 

المساحة المفتوحة على اليسار


احتكّت السيارة بحاجز الحماية وأصدرت صريراً حاداً


كاد وين ران أن يُقذف خارج مقعده ، لكنه ثبت نفسه 

بصعوبة عبر الحزام والمقبض


أصبحت مقدمة السيارة غير محاصرة 


لكن أي سيارة أخرى ستصطدم بهم وجهاً لوجه إن حاولوا الاعتراض


وبمحض صدفة، ظهر طريق جانبي بجانب الطريق الرئيسي


قال غو يونتشي: “ ادخل هناك .”


نظر وين ران للخلف


سيارة الحراس الأخرى تمكنت من اعتراض شاحنتين ، 

لكن عدة مركبات دفع رباعي ظهرت في الأمام ، 

وتبعتهم نحو الطريق الأصغر


أمسك وين ران بالمقبض واقترح فجأة: “ اقفز من السيارة 

بينما لم يلحقوا بنا بعد، 

اقفز أنت وسأبقى أنا في السيارة وأتظاهر بأنني أنت

يوجد غابة في الأمام

إذا أبطأنا السيارة ، يمكنك القفز دون أن ينتبهوا .”


نظر غو يونتشي—الذي يسحب مسدساً من الحجرة المخفية —إليه عند سماع ذلك 


تابع وين ران: “ أو اتركني وحدي في السيارة . أظن أنني أستطيع القيادة . فقط استمر بالقيادة للأمام ، ما رأيك ؟”


غو يونتشي:  القيادة للأمام تعني السقوط من الجرف ،، 

إذا كنت تريد الموت ، يمكنني إطلاق النار عليك الآن .”


بصوت نقرة — فتح السائق الأبواب وأبطأ السيارة


فكّ غو يونتشي حزامه بهدوء ، وضغط على مشبك حزام وين ران

ثم مد يده وأمسك بزيه المدرسي وسحبه نحوه بقوة


فتح باب السيارة وسقط خارجها وهو يحتضن وين ران


تدحرجا معاً بين الشجيرات على المنحدر


كان الألم لا يُحتمل أثناء الاصطدام بالحجارة ، 

ودارت رؤية وين ران بشدة


وفي خضم الفوضى، مد يده ليحمي رأس غو يونتشي


وعندما توقفا أخيراً عند شجرة ، كانت يده مخدّرة


ومع ذلك كان تركيز وين ران كله منصباً على محاولة الخروج 

من ذراعي غو يونتشي


: “ماذا عن السائق؟”


جلس غو يونتشي : “  قفز من النافذة. إنهم مدربون على ذلك .

ابقَ هادئاً.”


حبس وين ران أنفاسه فوراً


مرت المركبات الرباعية بجانبهم على مسافة قريبة ، لكن لم يكتشفهم أحد


ثم سُمع صوت حفيف خطوات تقترب


زحف وين ران خطوتين ليحمي غو يونتشي


لم يكن يهمه ما سيحدث له، فحياته ليست ذات قيمة، 

لكن لا يمكن أن يحدث شيء لغو يونتشي، وإلا سيكون من 

الصعب الحصول على نهاية جيدة حتى لو عاد سالم


: “ السيد الشاب؟”


كان صوت السائق


نظر غو يونتشي إلى وين ران، ثم التقط الحقيبة بجانبه ورماها إليه


أمسكها وين ران بسرعة بكلتا يديه ، وشعر أنها أصبحت مبللة بطريقة ما 


: “ تم إبلاغ السيد لين . التعزيزات في الطريق . لننزل نحو الأسفل .”


بينما يهبطون من المنحدر، لم يمضِ وقت طويل حتى سقطت أضواء من الأعلى، 

مما يدل على أن المطاردين اكتشفوا السيارة الفارغة وعادوا للبحث عنهم


أشار غو يونتشي لوين ران بالتوقف


اختبأ الثلاثة في الظلال وتوقفوا عن الحركة


دوت صفارات الشرطة في المسافة


سمع وين ران مجموعة الأشخاص في الأعلى يطلقون بعض الشتائم ، ثم اختفت الأضواء


عندما وصلوا إلى سفح الجبل ، لم يُظهر وين ران الكثير من الذعر


قادهم غو يونتشي إلى السيارة


ومع وصول السيارة إلى حديقة فيلا على منحدر الجبل، 

كان أوميغا يرتدي قميص رسمي واقف عند الباب


نادى غو يونتشي الأوميغا وهو يخرج من السيارة : 

“ العم لين.” 


: “ هل أنتما بخير؟ أي إصابات خطيرة ؟ 

الطبيب هنا. 

من الأفضل أن تخضعا للفحص أولاً .”


أومأ غو يونتشي ودخل إلى غرفة المعيشة

بينما وين ران يتبعه ، سُحب فجأة إلى الجانب 


نظر لين يوميان إلى يده وقال: “لماذا ينزف بهذا الشكل؟”


عندها فقط أنزل وين ران رأسه لينظر إلى يده اليسرى


ظهر يده ، ومفاصله ، وأصابعه جميعها مغطاة بدماء فوضوية

و الجروح مليئة بالرمل الخشن والعشب

وما زالت تنزف بغزارة ،  

والدم يسيل حتى وصل إلى أسفل ساقه تقريباً، 

ملوّثاً جزءاً كبيراً من بنطاله المدرسي بلون أحمر داكن


رفع وين ران رأسه بنظرة فارغة نسبياً، 

فرأى غو يونتشي يلتفت وهو خافض عينيه، 

ووقعت نظرته على ظهر يده المليء بالجروح


سحب لين يوميان وين ران إلى الأريكة : “ عالجه بسرعة.” 


وجاء الطبيب فوراً لتنظيف الجرح


عبس لين يوميان : “ كل شيء آخر يبدو جيداً، 

لكن كيف أُصيبت يدك بهذا الشكل؟” 


بما أن وين ران قد استخدم يده ليحمي رأس غو يونتشي، 

فقد شعر بعدة ارتطامات، 

و على الأرجح أنه اصطدم بالحجارة


نظر وين ران إلى رأس غو يونتشي، فبالإضافة إلى بعض 

الأعشاب العالقة في شعره، بدا نظيفاً وخالياً من أي إصابات أو دماء


تحركت عيناه للأسفل ، وفجأة التقت نظراتهما


أدار وين ران وجهه بسرعة وقال : “ لا بأس، ليست خطيرة جداً .”


نظف الطبيب يده وفحصها للتأكد من عدم وجود كسر في العظام ، ثم وضع الدواء


طوال الوقت كان وين ران يحدق بهدوء في ظهر يده ، 

وكأنه غير متأثر تماماً


لم يصرخ من الألم ولم يتحرك، ولم يعبس إلا قليلاً عندما 

أحرقه الدواء على الجرح قليلاً


كان الأمر يؤلم بالفعل ، لكنه يتحمل الألم جيداً


بعد الانتهاء من تضميد الجرح، فحص الطبيب جسديهما، 

ولم يجد سوى خدوش بسيطة، وعالجها بدقة


: “ لوآنشان في حالة فوضى الليلة . لا تخرجا ، 

ابقيا هنا في منزلي الليلة . 

وبعد أن تهدأ الأمور ، يمكنكما العودة إلى المدينة غداً .” سكب لين يوميان لهما كوبين من الماء : “ هيي يانغ سمع بالأمر وأراد المجيء ، 

لكنني لم أسمح له بسبب الخطر المحتمل .”


غو يونتشي : “ كان من المفترض أن أخرج معه ومع هي وي الليلة

آسف على الإزعاج الليلة يا عم لين "


: “ لا داعي لذلك. ارتاحا قليلاً ، سأجهز الغرف .”


بعد أن غادر لين يوميان —- رن هاتف غو يونتشي

و أجاب وقال : “ جدي "


“ مم، نحن في منزل عم لين. 

لا شيء خطير، مجرد بعض الكدمات. لا حاجة للمجيء. 

أخشى أن الطرق ليست آمنة ...” نظر إلى وين ران وقال: 

“ يده تعرضت للخدوش ، لكن تم تضميدها . 

بعد العودة إلى المدينة غداً ، سأرسل أحداً ليأخذه إلى 

المستشفى للفحص مجدداً .”


وفي هذه الأثناء ، كان وين ران غير منتبه لمكالمة غو يونتشي، 

فقد التقط حقيبته المتسخة عند قدميه وأخرج هاتفه


للأسف الشاشة قد تحطمت إلى مئة وثمانين قطعة


وعندما حاول تشغيله، ظهرت ألوان مشوشة كأنها لوحة فوضوية، 

مما يدل على تلف شديد بسبب الماء


أصبح غير صالح للاستخدام تقريباً


كان الهاتف قديماً جداً، وبطيئاً بشكل مزعج، 

وغالباً يستغرق وقتاً طويلاً لمسح رمز النقل أو الدفع، 

مما وضع وين ران في مواقف محرجة أكثر من مرة

لكنه كان هدية رأس السنة من الأب وين نينغ يوان


كما أن المعرض كان يحتوي على صور ثمينة


معظم الصور كانت محفوظة ، لكن الصور الأخيرة لم تُنسخ احتياطياً ، مثل صور مجسم غو يونتشي وبعض صور 339


لم يستطع وين ران إلا أن يأمل أن يكون من الممكن توصيله 

بالكمبيوتر لعمل نسخة احتياطية


{ أما الشاشة فقد انتهت تماماً، 

وحتى لو أمكن إصلاحها فستكلف كثيراً

من الأفضل شراء هاتف جديد …

وإذا علمت تشين شوهوي بالسبب ، فلن تلومني كثيراً }

ومع ذلك، شعر وين ران بحزن خفيف، كأنه يرى صديقاً 

قديماً يلفظ أنفاسه الأخيرة أمامه


قال غو يونتشي فجأة : “ سنشتري لك هاتفاً جديداً.” 


انتفض وين ران وجلس باستقامة ، وحدّق في الأرض بينهما

: “ لا بأس، كنت سأستبدله على أي حال.”


قادهما الخادم إلى الطابق العلوي


غرفتا الضيوف متجاورتين، لا يفصل بين بابهما سوى متر واحد


قبل الدخول، فكّر وين ران في قول ' تصبح على خير ' بأدب، 

لكنه في النهاية التزم الصمت


كان حديثهما السابق أثناء حالة طارئة 

أما الآن وقد أصبح الوضع آمناً، 

فإن الحفاظ على الصمت والمسافة بلباقة هو الخيار 

الصحيح لتجنب استفزاز غو يونتشي أكثر


ما إن دخل الغرفة حتى لاحظ أن لين يوميان كان في الحمام، 

يطوي أكمام قميصه وهو يقول : “ سأغسل لك شعرك، لا بد أنه قد اتّسخ .”


كان رجلاً غريباً بالنسبة له، رغم أن من الواضح أن مكانته ليست عادية


وإذا كان تخمين وين ران صحيح ، فهو والد لوو هيانغ


كان من المفترض أن يرفض وين ران بأدب، لكنه وجد نفسه يومأ برأسه دون وعي عندما رأى الابتسامة الخفيفة على وجه لين يوميان


: “ شكراً لك يا عم لين "


بعد غسل شعره ، قام لين يوميان بتجفيفه بمجفف الشعر لوين ران


ثم وضع المجفف جانباً وعصر منشفة ساخنة لمسح وجهه


: “ لا حاجة للاستحمام الليلة . 

فقط تجنب المناطق التي وُضع عليها الدواء . 

سيأتي الخادم لأخذ ملابسك لاحقاً ، 

وسيتم تجفيفها وإعادتها صباح الغد .”


بينما وين ران ينظر إليه، بدا عليه شرود خفيف، وكان وجهه محمراً من البخار

: “ مم.”


: “ حسناً، لن أزعجك أكثر من ذلك. استرح ...” علّق لين 

يوميان المنشفة وربّت على رأس وين ران : “ حضّرت لك بعض الحساء المهدئ

سيأتي الخادم به لاحقاً، اشرب منه قليلاً .”


: “ حسناً، وأنت أيضاً استرح.”


بعد أن ودّعه، مسح وين ران جسده بيد واحدة وارتدى ملابس النوم


وبعد فترة قصيرة ، طرق الخادم الباب وأحضر الحساء، 

فسلّمه ملابسه المتسخة


وبيد مغطاة بالضمادات ، حمل وين ران وعاء الحساء وتوجه إلى الشرفة 


ومع استقرار أفكاره، بدأ الألم في ظهر يده بالنبض


في الواقع، كان وين ران يخاف الألم بشدة ، لكنه عندما يتألم يكون بارعاً في تحمّله 


موقع الجبل المتوسط يوفّر مشهداً مختلفاً


لم تكن فيلا لين يوميان فخمة مثل قصر غو بيفين على قمة الجبل ، 

لكنها هادئة بشكل استثنائي ،

أخذ وين ران بضع رشفات من الحساء عندها سمع حركة إلى اليمين


التفت فرأى غو يونتشي يخرج إلى الشرفة وهو يجيب على الهاتف ، وسجائرته في فمه


بعد أن توقف في مكانه، خفض رأسه قليلاً ليشعلها


لم ينتبه لوين ران في الجانب الآخر من الشرفة إلا بعد أن أخذ نفخة من سيجارته


وفي اللحظة التي التقت فيها نظراتهما، أدار وين ران وجهه فوراً


نظر إلى الغابة الجبلية البعيدة لبضع ثوانٍ، ثم أنزل عينيه 

وتمتم : “ آسف ”، وعاد إلى غرفته


وين ران قد حزن بالفعل عندما انكسر هاتفه القديم، 

ولم يستطع إلا أن يفكر في شعور غو يونتشي تجاه الصورة 

العائلية التي يعتبرها ذكرى ثمينة


وبما أن وين ران كان يفهم مشاعر غو يونتشي تماماً، 

فقد اعتذر له مرة أخرى


و في الواقع كانت هناك أسئلة يريد طرحها، 

مثل: هل سمح له غو يونتشي حقاً بتفكيك النموذج بدافع الكراهية؟ 

لكنه لم يسأل، خوفاً من أن تكون الإجابة ' نعم ' وهو احتمال يبدو مرجحاً جداً


{ وأيضاً عبارة ' للمرة الثانية ' ماذا تعني بالضبط ؟ 

وما هي المرة الأولى ؟ }


أنهى وين ران الحساء المهدئ ونظف أسنانه ثم نام



الغرفة واسعة ومريحة — لم يسدل الستائر، فترك ضوء القمر يتدفق عبر النوافذ الممتدة 


ورغم استمرار الألم في ظهره وجسده ، شعر وين ران براحة شديدة وهو يغلق عينيه



————-



في اليوم التالي، 

استيقظ وين ران مبكراً، وكان جسده كله يؤلمه وكأنه قد تعرّض للضرب


تمت إزالة آثار الدم من زيه المدرسي، 

ووُضعت الملابس بشكل مرتب داخل كيس معلّق خارج بابه


بدّل وين ران ملابسه ونزل إلى الطابق السفلي، 

وتبع الخادم لتناول الإفطار


بعد أن أنهى طعامه، خرج من غرفة المعيشة ليجد لين يوميان يسقي النباتات في الحديقة


شكرَه وين ران، ولاحظ عدة سيارات متوقفة خارج البوابة، 

بدت على الأرجح تابعة لعائلة غو

فسأل إن كان بإمكانه المغادرة


“ ألن تنتظر يونتشي لتغادرا معاً؟”


استخدم وين ران عذراً لا يصدّقه حتى هو نفسه : 

 “ لا أستطيع. لم أعد إلى المنزل الليلة الماضية ، 

وأخشى أن تقلق عائلتي ،،

أريد العودة مبكراً .”


: “ حسناً، سأخبرهم أن يرسلوك لإجراء فحص بعد العودة إلى المدينة ، لتطمئن .”


: “ شكراً لك يا عم لين.”


بينما عاد وين ران إلى غرفة المعيشة ليأخذ حقيبته، 

اصطدم مصادفة بغو يونتشي وهو ينزل الدرج


لم يكن متأكد إن كان غو يونتشي قد رآه، فاندفع مسرعاً خارج الباب


—————


بعد الوصول إلى المدينة ، 


أُخذ وين ران مباشرة إلى المستشفى لإجراء فحص طبي


لم تكن هناك إصابات خطيرة


قام الطبيب بتغيير الضمادات ووصف بعض الأدوية


عندما عاد إلى المنزل ، شعرت العمة فانغ بالحزن عند رؤية يده


“ سألت السيدة هذا الصباح ، وعرفت أنك تعرضت لحادث 

أثناء النزول من الجبل الليلة الماضية ،

كيف حالك؟ 

هل هناك إصابات أخرى؟”


طمأنها وين ران : “ لا، لا شيء. لا يؤلمني كثيراً ،،،

مجرد خدش .”


: “ جيد، جيد. اذهب واسترح في غرفتك. سأعد لك طعاماً لذيذاً في الغداء .”


: “ شكراً لكِ يا عمة فانغ.”


……


كونه بلا هاتف كان مزعج ، لأنه لم يعد قادراً على تلقي إشعارات المدرسة


و في فترة بعد الظهر اتصل وين ران بتشين شوهوي من الهاتف الأرضي ليسأل إن كان بإمكانه أخذ بعض المال لشراء هاتف جديد


كان الصوت عند تشين شوهوي مزدحم لأنها كانت مشغولة : “ تفقد غرفة الخدمات . ربما توجد هواتف قديمة هناك .

لا فائدة من شراء هاتف جديد . سنتحدث عن ذلك لاحقاً .”


أجاب وين ران دون اعتراض : “ حسناً.” 


بعد إنهاء المكالمة ، ذهب إلى غرفة التخزين وفتّش فيها

وبالفعل وجد هاتفين قديمين


اختار الهاتف الأقل تقادماً ، وأخذه إلى غرفته ، وشحنه وأدخل شريحة الاتصال


لم تمضِ دقيقتان حتى تلقى اتصالاً من 339، 

وكان صوته متوتراً: “ اتصلت بك عدة مرات ولم ترد! 

كنت قلق عليك !”


: “ هاتفِي انكسر. وجدت واحد قديم لأستخدمه الآن .”


: “ طالما أنك بخير! 

هل كان أمس خطيراً؟ 

كيف حال يدك؟”


: “ ليست خطيرة . إنها يدي اليسرى ، لذا لا تؤثر كثيراً على الحركة .”


: “ أتمنى أن تتعافى بسرعة ...” خفّ صوت 339 وأصبح 

أكثر حزناً : “ هذا المنزل بارد جداً

شياو ران أشتاق إليك "


وين ران: “هل أُعيدت الصورة إلى مكانها ؟”


: “ نعم، أُعيدت. لا تقلق . لم يكن خطأك .”


تمتم وين ران : “ لا أعلم ،، ربما لو لم أذهب إلى هناك ذلك اليوم، لما انقطع الحبل… رغم أن الصورة لم تتضرر ، 

إلا أن الإطار الأصلي كان مهماً أيضاً

لديه كل الحق أن يغضب .”


: “ هل تقول إن السيد الشاب ما زال غاضباً؟”


: “ نعم، أظن أنه لم يهدأ بعد.”


: “ ربما هو فقط…” توقف 339 ثم غيّر الموضوع : 

“ وماذا عن غددك؟ 

هل هي بخير؟”


: “ ما زالت متورمة قليلاً ، لكنها ستتحسن خلال أيام

شكراً لسؤالك .”


: “ جيد . ارتح جيداً . أنا دائماً أتطلع لرؤيتك !”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي