القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch16 Iien

 Ch16 Iien


عطلة نهاية الأسبوع هذه مملة بعض الشيء ،

الهاتف القديم الذي تم استبداله حديثاً لم يكن جيداً مثل السابق ، 

مما جعل وين ران غير قادر على متابعة درس الميكانيكا بشكل صحيح ،

كان الهاتف بطيئ لدرجة أن صبر وين ران نفسه نفذ ،

فلم يجد خياراً سوى اللجوء إلى الرسم والقراءة والدراسة بدلاً من ذلك


حضر سائق عائلة غو في الوقت المحدد ليأخذه إلى المستشفى لتغيير الضماد


الجروح على ظهر يده قد بدأت تتقشر بشكل خفيف ولم تعد مؤلمة كما كانت


لم يكن لدى وين ران شيء يتطلع إليه سوى الذهاب إلى المدرسة ،

رغم أن أيام المدرسة كانت باهتة مثل أيام المستشفى، 

إلا أن البقاء في المستشفى كان مللاً مؤلماً، 

بينما المدرسة كانت مجرد ملل عادي


وبالنسبة له، كان ذلك كافياً ليكون شيئاً يستحق التقدير—

على الأقل هناك يستطيع التنفس بحرية


كان زميله في المقعد أوميغا تُدعى تاو سوسو — 

جميلة وثرثارة ،

منذ اليوم الأول الذي جلس فيه وين ران، لم يتوقف فمها تقريباً عن الكلام  

و تسحبه بكل ألفة ليشاهد معها فن الأظافر المتقن لديها، 

ومستواها المذهل في الألعاب ، وثعبانها الأليف في غرفتها، 

والكنغر في ملكية عائلتها 


كان حضور شخص اجتماعي ومفعم بالحيوية إلى هذا الحد 

مليئاً بالطاقة لدرجة أن وين ران أحياناً كان يشعر بأنه مُنهك، 

وكأن انفجاراً نووياً أعمى اندفع فجأة إلى المجاري، 

تاركاً فأر المجاري بلا مكان للاختباء


و من حين لآخر كان وين ران يلتقي في المدرسة بلوو هيانغ، 

يسير بجانب أوميغا آخر لا يبدو جاداً كثيراً، 

بل كان يبدو وكأنه في مزاج جيد بمفرده

و لا بد أنه هيي وي


لم يُظهر لوو هيانغ أي رد فعل عند رؤية وين ران، ربما لأنه 

ببساطة لا يتذكر شخصاً مثله


——-




أخيراً، حلّ يوم الاثنين — بمجرد دخول وين ران إلى الصف ، 

خفضت تاو سوسو صوتها وقالت: “ يجب أن ترى هذا ! 

انظر !” 

وأشارت إلى صندوقين موضوعين على كرسيه. “ كانوا هنا لما وصلت . 

لابتوب وهاتف . هل أحد يحاول التقرب منك ؟”


بدلاً من الشعور بالحماس ، كان رد فعل وين ران الأول هو الخوف ، 

وكأنه سرق هذين الشيئين  

التقطهما ببطء وفحصهما بعناية


كانا غير مفتوحين، و من أحدث الأجهزة وأغلاها، 

وموضوعين ببساطة على كرسيه


لاحظت تاو سوسو أخيراً الضماد على يد وين ران اليسرى 

والكدمات على ذراعه : “ يا إلهي ماذا حدث ليدك؟” 


وين ران : “ سقطت، لا شيء خطير ،،،

لابد أنهما وُضعا هنا عن طريق الخطأ ،،

سأذهب لأسأل المعلم عن كاميرات المراقبة .”


أشارت تاو سوسو إلى اللوحة الفضية المثبتة أعلى يسار الطاولة ، حيث يوجد اسمه وصفه ورقم طلابه مطبوعاً 

بوضوح : “ ماذا تقول؟”


“……” لم يستطع وين ران سوى الجلوس والتحديق في اللابتوب والهاتف بتفكير 


ابتسمت تاو سوسو : “ رغم أن في المدرسة التحضيرية طلاباً أثرياء كثيرين ، 

إلا أن هذين الشيئين معاً يساويان قرابة مئة ألف ،

لا يُتركان هكذا بالخطأ ،

أراهن أنه معجب سري

وفي هذه الحالة، من الضروري أيضاً التحقق من الكاميرات .”


رغم صعوبة تخيله ، كان وين ران متأكداً تقريباً — فقال: 

“ لا — إنهما من شخص يكرهني .”


. “ هاه؟” لاحظت تاو سوسو انخفاض مزاجه ، 

ومدت يدها لتلمس جبهته : “ هل أنت مريض ؟ 

أم سقطت على رأسك ؟”


: “ ربما أنا مريض.”


منذ الأمس، لم تكن حالته جيدة


كان تورم غدده قد خفّ، لكنه بدأ الآن يعاني من حرارة مستمرة


جسده مضطرب ، واكتشف أنه مصاب بحمى خفيفة عند قياس حرارته


إضافة إلى ذلك، كانت هناك مشاكل عاطفية واضحة—دوار، ثقل ، وقليل من التهيج


آخر مرة حدث ذلك كانت في الشهر الثاني بعد العملية


حينها اصطدم الطبيب بذقنه عن طريق الخطأ أثناء فحص غدده


لم يكن مؤلماً، لكنه انفجر بالبكاء فجأة دون سبب


الطبيب قد فوجئ لأن وين ران لم يذرف دمعة واحدة طوال 

فترة وجوده في المستشفى، مهما كان الألم شديداً

وبعد فحص مفصّل ، استنتج الطبيب إلى أن غدد وين ران 

بدأت بإفراز الفيرمونات ، الأمر الذي حرّك جهازه المناعي ، 

و أثّر أيضاً على مستويات الهرمونات في جسده ، 

مما أدى إلى الحمى وعدم القدرة على التحكم في مشاعره


وين ران كاد ينسى تلك التجربة بعد طول فترة لم يمرض فيها ،

لكن مع هذه الانتكاسة ، أدرك فجأة أنه وغو يونتشي يعانيان 

من المرض نفسه إلى حد ما ،


فكلاهما يصاب بالدوار والحمى وسوء المزاج بسبب مشاكل الفيرمونات


الفرق الأساسي أن ردّ فعل وين ران عندما اصطدم به الطبيب كانت البكاء ، 

بينما غو يونتشي ربما سيُفجّر المستشفى بأكمله ،


: “ هل تريد الذهاب إلى العيادة المدرسية؟ 

إذا كنت لا تشعر أنك بخير، يجب أن تطلب إذناً من المعلم .”


: “ لا بأس، ليس الأمر مزعجاً جداً.”


——


في فترة ما بعد الظهر ، 

طلب معلم التربية البدنية من الجميع تشكيل مجموعات 

للعب الكرات في الملعب ، وتفرّق الطلاب إلى الملاعب المختلفة


تم سحب تاو سوسو للعب التنس، لكنها لم تدعُ وين ران معها ، 

وطلبت منه أن يرتاح، لأنها تعلم أنه ليس بخير ويده مصابة


ومع مغادرة الجميع ، التفت وين ران وسأل الألفا الوحيد 

الذي بقي على بعد مترين منه: “ ماذا تريد أن تلعب؟”


قام سونغ شو’آن بدفع نظارته إلى أعلى وأشار إلى يد وين ران اليسرى : “ وأنت بهذه الحالة ستلعب؟”


لقد تم إجبارهما على اللعب معاً مرة من قبل معلم التربية البدنية


كان سونغ شو’آن من عائلة أكاديمية ، وجده رسام ، 

ولوحاته تُباع بعشرات الملايين على الأقل


وكان سونغ شو’آن طالباً نِظرياً بحتاً، ولو لم يجبره المعلم 

على الحركة لما شارك وين ران اللعب معه


: “ سألعب بيدي اليمنى . وأيضاً هذه حصة تربية بدنية ، يجب أن نتحرك .”


: “ ماذا عن تنس الطاولة إذن؟”


نظر وين ران إلى رف المعدات : “ المضارب كلها مأخوذة. 

سأذهب إلى غرفة المعدات لجلب اثنين .”


: “ حسناً.” أخذ سونغ شو’آن كتاب من خلفه وجلس تحت شجرة


….


الشمس حارقة — بعد أن بذل جهداً للوصول إلى غرفة المعدات ، أخذ وين ران استراحة في الغرفة الباردة، 

وشعر بتحسن طفيف


وجهه وأذناه ساخنين بشكل مخيف


جرّ نفسه نحو الخزانة حيث تُخزن المضارب


“ هل سيقتلك أن تمشي أسرع قليلاً يا سيد الشاب؟ 

أخيراً وافق تشي جياهان على لعب الريشة معي

لدي مضرب واحد فقط

أسرع وابحث لي عن كرة ريشة

يجب أن تكون الريشة ممتلئة أكثر !”


في الممر ، جاء صوت مألوف من مكبر الهاتف


أنزل وين ران يده واستدار ليرى غو يونتشي يدخل بوجه شديد الانزعاج


غو يونتشي : “ لماذا لا تذهب وتصطاد إوزة ؟”


التقت أعينهما ، وأصبح غرفة المعدات فجأة فارغة وهادئة بشكل غير معتاد

ولم يُسمع سوى صوت هيي وي عالياً : “ أتمنى ذلك! 

لكن هل لدي وقت لأصطاد إوزة الآن؟ 

لهذا أسألك !”


: “ وما الفائدة من سؤالي أنا؟” رد غو يونتشي ثم أغلق المكالمة 


فتح الخزانة القريبة ليبحث عن كرة الريشة


التفت وين ران وأخذ مضربين

كان على وشك أخذ كرة تنس الطاولة عندها لاحظ كرة ريشة في السلة الحديدية بجانبها

كانت واحدة فقط


لم يعرف إن كانت وُضعت في المكان الخطأ أو أن البقية قد أُخذت ، 

فتردد قليلاً ثم التقطها وقدمها لغو يونتشي : 

“ يوجد كرة ريشة هنا، الوحيدة .”



اقترب غو يونتشي. فحص كرة الريشة للحظة ثم رماها 

مباشرة إلى السلة : “ لا، ريشها غير مكتمل.”


غو يونتشي يرتدي زي المدرسة اليوم ،

لا يزال يبدو بارداً وغير مبالٍ، 

بلا أي علامة على اللطف أو انخفاض في حدّته

وكان صوته أيضاً بارداً قاسياً فيه نوع من الاحتقار


حدّق وين ران في كرة الريشة المرمية


كانت بالفعل شبه عارية كأنها تعرضت للضرب طوال حياتها

— وفجأة انفجر وين ران بالبكاء 


بقي وين ران بلا حركة وتمتم بصوت جاف: “ حسناً ،،  

ابحث عنها بنفسك .”


ارتجاف صوته كان واضح ، وقد لاحظه غو يونتشي


التفت غو يونتشي لينظر إليه ، وكأنه توقف لحظة :

“ ماذا تحاول أن تقول؟”


: “ لا شيء .” لم يكن وين ران حزيناً ولا متألماً؛ 

الرغبة في البكاء كانت مجرد استجابة جسدية بحتة ،

ومع استمرار الدموع في الانهمار على وجهه ، 

أوضح بسرعة : “ ليس له علاقة بك.”


: “ بالتأكيد لا علاقة لي بالأمر.” قال غو يونتشي بلا مبالاة، 

دون أي أثر للتهذيب


لم يجرؤ وين ران على قول ذلك، 

لكنه في الحقيقة كان يريد أن يشم فيرمونات غو يونتشي


لم يفهم السبب، لكنه شعر أن رائحتها قد تجعله يتحسن


لكن كيف يمكنه أن يطلب شيئاً كهذا من غو يونتشي؟ 

فقط المجنون سيفعل ذلك


لم يكن يدرك أن معظم الإجابات عن أسئلته يمكن إيجادها 

في كتاب الصحة للمرحلة المتوسطة


فبين الألفا والأوميغا، تُعد الفيرمونات أفضل محفّز ومهدّئ


بل إن الثنائي ذوي التوافق العالي بشكل مبالغ فيه قد 

يختبرون استجابات جسدية وعاطفية بمجرد رؤية وجه 

الطرف الآخر—لكن وين ران لم يحضر المدرسة كثيراً في 

السابق ، ومعلموه الخصوصيون كانوا يركزون على المواد 

الأساسية ، ولم يتلقَّ أي درس في علم وظائف الأعضاء


وبما أن غو يونتشي لم يُظهر أي نية للمغادرة ، 

سأل وين ران بحذر : “ اللابتوب والهاتف هل وضعتهم على مقعدي ؟”


الدموع لا تزال تنهمر على وجهه المحترق بالشمس، 

مما جعله يبدو بائساً


عبس غو يونتشي : “ لا تقل لي أنك تأثرت حتى البكاء .”


: “ لا، هاتفي قديم وليس ذا قيمة . لستَ بحاجة لشراء 

أشياء باهظة كهذه . سأعيدها لك لاحقاً .”


: “ مجرد جهاز وهاتف . لا تُثقل نفسك بالمال وكأنك معتاد على الفقر .”


كان ذلك صحيحاً — بالنسبة لوين ران كانت أشياء باهظة، 

لكنها لا تساوي شيئاً تقريباً عند غو يونتشي


إضافة إلى ذلك، كانت وسيلة لإسكاته حتى لا يفتح ملفات 

قديمة مثل “هاتفِي تحطم بسبب ذلك الحادث”، تماماً كما 

نجح مجسم الطائرة سابقاً


: “ شكراً لك.” 


التصقت الدموع برموشه بشكل مزعج، فمسح وين ران عينيه بظهر يده

تردد، ثم قال: “ آسف . لم يكن يجب أن أدخل تلك الغرفة الصغيرة .”


: “ لا يوجد باب ، لذا ليس خطأك أنك دخلت . 

توقف عن الاعتذار .” و التفت غو يونتشي بعيداً


فتح أحد الخزائن الجانبية وأخذ كرة الريشة ، 

ثم أغلقها ونظر إلى وين ران قائلاً بنبرة باردة : 

“ لكن لا تستحق رؤية صورهم .”


في هذه اللحظة ، كان عقل وين ران في حالة غير إرادية


لم يستوعب كل الكلمات تماماً ، لكنه فهم أنه لا ينبغي له 

الظهور أمام والدي غو يونتشي، حتى لو كان ذلك في صورة


أومأ وين ران وقال : “ آسف .”


غو يونتشي: “ لماذا لم تبكِ في المرة الماضية عند العشاء ؟ 

كان البكاء أمام جدي سيكون أكثر فائدة من البكاء أمامي ،

خصوصاً أن لك سمعة مهمة لدرجة أن جدي نظم عشاءً خاصاً لك وحدك .”


ورغم أنه كان يدرك أن ذلك سخرية، قال وين ران بجدية:

“ الجد غو نظّم العشاء من أجلك . ولم أبكِ اليوم بسبب ما 

حدث في المرة الماضية ، ولم يكن ذلك عمداً أمامك .”


: “ ومن سيصدق ذلك؟ بدأت بالبكاء بمجرد أن رأيتني.”


وين ران بذل جهداً ليشرح ، ثم تلعثم قائلاً :

“ انسَ الأمر إذا كنت لا تصدقني .”


أبعد غو يونتشي نظره ببرود عن تلك العينين الحمراء المبللتين بالدموع ،

امتدت يده تلقائياً إلى جيب بنطال المدرسة يبحث عن علبة سجائره ، لكنه وجدها فارغة—لم يحضر سجائر إلى المدرسة

عقد حاجبيه بانزعاج، ثم نظر إلى ساعته/سواره وضغط عليها


سمع وين ران صوت بيب — لكنه لم يكن متأكداً إن كان 

إشعاراً أم تغيير إعدادات


حدّق في غو يونتشي دون أن يرمش وسأل:

“ ما الأمر؟”


نظر إليه غو يونتشي مجدداً بلا أي تعبير وقال:

“ توقف عن التحديق بي "


ارتبك وين ران من التحذير ، فشمّ أنفه ومسح دموعه فوراً وأبعد عينيه 


بما أن غو يونتشي منعه من النظر إليه ، لم يكن أمامه إلا أن يسأل وهو يواجه الخزانة :

“ هل اكتشفوا من الذي أمر بحادث السيارة الأسبوع الماضي ؟”


: “ أي شخص يجدونه مجرد كبش فداء. لا معنى له.”


وين ران : “ كيف سنجد المجرم الحقيقي إذن؟ 

إذا لم نحل الأمر ، سيحدث مجدداً .”


: “ ربما إذا حدث عدة مرات أكثر ، سيقبضون على أحدهم .”


: “ أليس هذا خطيراً؟”


غو يونتشي : “ لا بأس ،،، في أسوأ الأحوال، مجرد موت.”


وين ران { حتى لو كنت مجرد قطعة تافهة لا قيمة لها ولا رغبة لي في الحياة ، 

فلماذا يبدو غو يونتشي أيضاً غير مبالٍ بحياته وموته؟ }

شعر وين ران بالدهشة، 

وكاد يلتفت لينظر إليه، 

لكنه تمكن من كبح نفسه في اللحظة الأخيرة 


ساد الصمت بينهما للحظة


ثم سمع وين ران صوت غو يونتشي البارد 


: “ ما فائدة اللعب ويدك بهذه الحالة؟”


: “ سأمسك المضرب بيدي اليمنى، أما اليسرى…” التفت وين ران، لكنه لم يجرؤ على النظر إلى غو يونتشي خوفاً من 

أن يُوبَّخ

رفع يده اليسرى، وثنى راحته قليلاً، وحرك إبهامه نحو 

السبابة كحركة قرص صغيرة : “ هكذا أستطيع الإمساك بالكرة .”


: “ أنت عنيد رغم إعاقتك.” علّق غو يونتشي


وين ران: “ لا بأس .”


رن هاتف غو يونتشي مرة أخرى، لكنه لم يبالِ به وخرج حاملاً كرة الريشة


أخذ وين ران كرة تنس الطاولة وتبعه خارج غرفة المعدات


وبعد أن شعر بتحسن طفيف بعد البكاء، 

مسح عينيه ومشى خلفه بعدة أمتار


فجأة، لمح شخص يقترب وهو يسبّ بغضب—بدا أنه هيي وي—فغيّر طريقه فوراً وسلك الممر بجانب أحواض الزهور



…..


سونغ شو’آن لا يزال جالساً تحت الشجرة يقرأ 


و عندما وصل وين ران إلى الملعب قال : “ أحضرتهما. لنلعب .”


: “ حسناً ...” أغلق سونغ شو’آن الكتاب ونهض

وعندما رأى وجه وين ران صُدم فعلاً : “ ماذا حدث لك؟”


كرر وين ران: “ لنلعب.”


: “ اووه …” أخذ سونغ شو’آن المضرب ، ثم توقف وقال:

“ الغرفة 210 في مبنى الإدارة مختصة بشكاوى التنمر وسوء 

السلوك في المدرسة . إذا احتجت مساعدة، يمكنك الذهاب هناك .”


وين ران: “ هاه؟”


يتبع


زاوية الكاتبة :

هيي وي: هذا السيد الشاب سيقدم شكوى ضد غو يونشي 

بتهمة التنمر وإثارة الفوضى في المدرسة الإعدادية . 

حتى الموت لا يكفي عقاباً لمثل هذه الجريمة !

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي