القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch16 amtwbd

 Ch16 amtwbd



لم يفهم لين تينغ تماماً ماهية الندم أبداً——-


​بينما يرقد لين تينغ بجوار سرير والدته في المستشفى ، متمسكاً بأصابعها الباردة دون جدوى ، 

لاح له إدراك مفاجئ ؛ لقد ندم على عدم قدرته على رؤية كيف أصبح شكل والدته بعد كل هذه السنين ..


​كانت ذكريات لين تينغ عن والدته مقتصرة دائماً على أيام شبابها ، عندما كانت تمسك بيده بمحبة وتعلمه الرسم ..

وحتى الآن ، لا يزال لين تينغ يستحضر الدفء العالق على أطراف أصابعه ..


​كان صوت 'تيك - تيك' المنبعث من جهاز مراقبة القلب بجانبها يردد صدى إيقاع حياة أمه ..

أما السائل في المحلول الوريدي فكان يقطر بانتظام ، قطرة تلو الأخرى ، متسللاً إلى مجرى دمها .


​بعد العملية ، ظل لين تينغ بجانبها في المستشفى لمدة أسبوع . 

وخلال هذا الوقت ، حاولت عمته الثانية إقناعه بالعودة إلى المنزل ، لكنه كان يستقل سيارة أجرة سراً ليعود إلى هنا——-


​لم يستطع الفكاك من الشعور بأنه إذا غادر الآن ، فسيحمل الندم معه لبقية أيام حياته ..


​أمال لين تينغ رأسه وأسنده على ظهر يده . 

فركت أطراف أصابعه برقة السطح الخشن ليد والدته ، متتبعةً مخطط العظام تحت الجلد الرقيق ..


​في الحقيقة ، لم ينعم لين تينغ بنوم جيد خلال الأيام القليلة الماضية ، فقد كان يعاني من الأرق .


​مؤخراً ، في كل مرة يحاول فيها لين تينغ إغماض عينيه ، تبدأ أصوات مختلفة في التردد داخل رأسه ، مسببة له انزعاجاً شديداً وصداعاً . 

وللتكيف مع الأمر ، اختار إبقاء عينيه مفتوحتين حتى يتحول ظلام الليل الدامس تدريجياً إلى ضوء الفجر .


​رمش ببطء ، رغم أنه لا يبصر ——

واصل التحديق في اتجاه والدته حتى شعرت عيناه بالتعب ، وفي النهاية ، انغلق جفناه لا إرادياً ..


​عندما دخل شين تشوهان ، رأى لين تينغ في تلك الوضعية ذاتها ..


​توقف شين تشوهان عند الباب ، وظلت نظراته مثبتة على ظهر لين تينغ . 

وبعد وقفة قصيرة ، خفض وطأة خطواته غريزياً ، وشرع يسير ببطء وثبات نحو لين تينغ ، مقلصاً المسافة بينهما .


​طوال الأسبوع الذي قضاه لين تينغ في المستشفى ، كان شين تشوهان يزوره كلما استطاع . 

وبالنظر إلى وضع لين تينغ الفريد ، لم تستطع عمته الثانية وأخته البقاء معه باستمرار . 

وخلال الوقت المتبقي ، تولى شين تشوهان بطبيعة الحال دور مدير أمنه الخاص .


​انحنى ومد يده وربت برقة على كتف لين تينغ .


​بعد الانتظار لفترة ، وملاحظة عدم استجابة الشاب أمامه ، 

غير شين تشوهان زاويته ، فاكتشف أن لين تينغ قد أغمض عينيه واستغرق في النوم في لحظة ما ——-


​بينما ينام الشاب ، بدا هادئاً للغاية . 

حجبت رموشه الطويلة والكثيفة عينيه ، لكنها لم تستطع إخفاء الهالات الزرقاء والسوداء الملحوظة تحتها . 

فقدت وجنتاه اللتان كانتا ممتلئتين بعضاً من نعومتهما ، مما كشف عن خط فك أكثر حدة .


​شعر شين تشوهان بالأسى لرؤية هذا . 

حرك أصابعه بدقة ، ملامساً جانب وجه لين تينغ . 

قرفص بقلق ، وانحنى وقال بنعومة : " سيد لين ؟ استيقظ ، ستصاب بنزلة برد إذا نمت هنا .. "


​في الثانية التالية ، تفاجأ لين تينغ ؛ فتح عينيه بطاعة ، ثم استقام بظهره والتفت ليواجه شين تشوهان .


​أرادت شين تشوهان التحدث أكثر ، لكن تعابير لين تينغ أظهرت ارتباكاً ؛ بدا تائهاً ففتح ذراعيه ، ثم ألقى بنفسه بين ذراعي شين تشوهان .


​انحبست كلمات شين تشوهان في حنجرته——-


​أمسك لين تينغ بعنق شين تشوهان بكلتا يديه ، وأسند رأسه إلى صدره وأغمض عينيه وواصل النوم وكأن شيئاً لم يحدث للتو .


​بعد تصرف لين تينغ ، 

وحده انكماش بؤبؤي شين تشوهان البسيط فضح رد فعله ..


​وبينما يصغي لأنفاس الطرف الآخر المنتظمة ، غمره شعور بالراحة تدريجياً ، مما جعل جسده الذي كان متوتراً سابقاً يسترخي قليلاً .


​" سيد لين ؟ " نظر شين تشوهان للأسفل وراقب أذني الشاب المحمرتين ، ثم نادى مرة أخرى .


​أخيراً ، استيقظ لين تينغ . 

أراد في الأصل أن يعطي شين تشوهان عناقاً حقيقياً ، لكن قبضته انزلقت دون قصد من فوق كتفي الرجل ، مما تسبب في ظهور تجاعيد ملحوظة على سترته الثمينة——


​ثم أدرك شين تشوهان شيئاً ما ، وأفلتت منه ضحكة ناعمة .


​بحذر ، احتوى لين تينغ بين ذراعيه ووقف في الغرفة بثبات ، محافظاً على قبضة وقائية حول الشاب النائم .


​لم يبدُ لين تينغ نحيفاً فحسب ، بل كان أخف وزناً مما كان متوقعاً . 

استند بطاعة إلى صدر شين تشوهان ، وانفرجت شفتاه الحمراوان النحيلتان قليلاً ، كاشفتين عن لمحة من أسنانه البيضاء .


​أراد شين تشوهان في الأصل أن يعيده إلى منزله ، لكنه خشي أن يؤدي السفر إلى استيقاظ لين تينغ . 

فكر للحظة في منزل لين تينغ ، ثم سار بهدوء خارج غرفة المستشفى ..


​بينما يسير نحو الباب ، صادف شين تشوهان مصادفةً عمت لين تينغ الثانية ، التي كانت تحمل صندوقاً حافظاً للحرارة ( ترمس ) .


​لم تستطع العمة الثانية كتمان دهشتها عند رؤية شين تشوهان . 

وقبل أن تنطق باسمه ، انتقلت نظراتها إليه مرة أخرى ، ملاحظةً لين تينغ القابع بين ذراعيه ..


​عندما رأت العمة الثانية لين تينغ مغمض العينين ويبدو غير سعيد ، ارتبكت——- وضعت بسرعة صندوق الحافظة الذي كانت تحمله ، وأسرعت نحو شين تشوهان وسألت : " هل لين لين بخير ؟ "


​هز شين تشوهان رأسه وأشار بشفتيه ، موضحاً أن لين تينغ نائم .


​برؤية إيماءة شين تشوهان ، شعرت العمة الثانية بالارتياح وأطلقت تنهيدة ارتياح .


​ابتسمت برقة ، وحملت تعابيرها مسحة من الاعتذار وهي تنظر إلى شين تشوهان . 

ظهرت بضع تجاعيد عند زوايا عينيها ، كدليل على مرور الزمن والقلق . 

ثم عادت نظراتها إلى لين تينغ ، ولان صوتها وهي تتحدث : " لين لين قلق جداً على والدته . 

ومهما حاولت إقناعه ، فإنه يرفض العودة إلى المنزل . 

أنا حقاً آسفة لكل الإزعاج الذي سببناه لك خلال هذه الأيام ، سيد شين .. "


​لاحظ شين تشوهان بضع خصلات من الشعر الأبيض على رأس المرأة ، وهي علامة على التوتر والقلق الذي تعيشه . 

أدرك أن لين تينغ كان قلقاً ، لكن ضريبة المحنة الأخيرة كانت واضحة على عمت لين تينغ وأخته الصغرى ..


​فبين عشية وضحاها ، بدا وكأنهما قد كبرتا في العمر بشكل ملحوظ ؛ حيث ظهرت على العمة الثانية علامات التعب ، وكانت عينا الأخت الصغرى محمرتين من البكاء المتواصل ..


​فجأة ، اجتاحت ذكريات شين تشوهان عن الوقت الذي لم يتمكن فيه من إنقاذ والدته من الحريق .


​بينما بلل المطر الغزير كتفي شين تشوهان في ذلك اليوم ، شعر وكأنه عالمه قد غرق في ظلام دامس——-


​" لا إزعاج على الإطلاق ، " ابتسم شين تشوهان بدفء

 " شكراً لكِ على كل عملكِ الشاق "


​لوحت العمة الثانية بيدها بلا مبالاة وأجابت : " أوه ، لا شيء . "


​عندما نظرت إلى شين تشوهان ، عبرت عيناها عن شعور بالارتياح .


​ثم تذكرت شيئاً فجأة وهتفت : " يا إلهي ، لقد ذهبت تشي يو إلى المدرسة ، ولا يوجد أحد في المنزل وقد لا أتمكن من العودة الليلة إذاً هي ... "


​سكتت ، وانعقد حاجباها قلقاً——


​بإحساسه بقلقها ، تحدث شين تشوهان بسرعة : " لا بأس يا خالة 

لقد استأجرتُ غرفة قريبة . 

سآخذ لين تينغ للبقاء هناك طوال الليل .. "


​عند سماع عرض شين تشوهان ، أومأت العمة الثانية برأسها بقوة ، وامتلأت تعابيرها بالامتنان .

ثم تنهدت بذنب وقالت : " لقد سببتُ لك الكثير من المتاعب يا سيد شين . 

أشعر حقاً بالأسف حيال ذلك . 

في المرة القادمة ، سأطلب من لين لين إحضارك إلى منزلنا ، وسأعد لك بعض الطعام اللذيذ ! "


​استجاب شين تشوهان بـ " همم " بسيطة ، وبعد تبادل بضع كلمات أخرى مع العمة الثانية ، أحكم إمساكه بلين تينغ وتوجه إلى الطابق السفلي .


​كان لين تينغ منهكاً حقاً . 

وبعد كل هذا الضجيج ، لم تكن لديه رغبة في الاستيقاظ .


​وضع شين تشوهان لين تينغ بعناية في مقعد الراكب ، معدلاً ارتفاع المقعد ورابطاً حزام الأمان بحرص . 

ثم استقر في مقعد السائق ، وضغط على دواسة الوقود ، وانطلق مبتعداً عن المستشفى بسلاسة وثبات .


​انطلقت السيارة السوداء بسرعة على الطريق ، وكانت المناظر خارج النافذة تبتعد أكثر فأكثر . 

أظلمت السماء تدريجياً ، وألقت مصابيح الشوارع على جانب الطريق أضواءً وظلالاً مرقشة .


​كان المستشفى الذي تقيم فيه والدة لين تينغ يقع على مسافة ما من وسط المدينة . 

وفي العام الماضي ، كان شين تشوهان قد اشترى قطعة أرض هناك . 

ولأنه كان عليه الإشراف على العمل ، استأجر منزلاً قريباً . 

كان يفكر في موعد المغادرة ، لكنه لم يتوقع أن الأمر سيكون مفيداً هذه المرة ..


​بعد فترة ، أوقف السيارة في الأسفل . 

خرج شين تشوهان من السيارة وفتح الباب ليحمل لين تينغ . 

بدا أن لين تينغ قد استيقظ وسأل بصوت غافل : " أين نحن الآن ؟ "


​فرك شين تشوهان يديه بتوتر وأجابت بصبر : " كنتُ قلقاً من عدم وجود أحد في المنزل الليلة ، لذا أحضرتُ السيد لين للبقاء معي حالياً "


​بعدما أنهى حديثه ، انتظر شين تشوهان بهدوء رد لين تينغ ، لكن لم يأتِ أي رد من الطرف الآخر . 

لاحقاً ، لاحظ شين تشوهان أن لين تينغ قد غط في النوم مرة أخرى على كتفه .


​" لم يكن مستيقظاً تماماً قبل قليل ، أليس كذلك ؟ "


​" أم تراه كان يحلم ؟ "


​تنهد شين تشوهان بصمت ، شاعراً بنوع من العجز وهو يرفع جسد لين تينغ النائم . 

وبحرص ، احتضن لين تينغ بين ذراعيه ودخل المصعد ، ضاغطاً على زر طابقه .


​تلمس طريقه لتشغيل الضوء ، فانتشر وهج ناعم في الغرفة ، و

مشى بحذر إلى غرفة النوم ولين تينغ بين ذراعيه .


​بعد وضع الشاب برقة على السرير ، أزاح بحنان الشعر الأسود عن جانب وجهه .


​" أتمنى لك نوماً هنيئاً ، " تمتم شين تشوهان بنعومة ، وكانت كلماته رقيقة في الغرفة الهادئة .


​عكس بؤبؤاه المظلمان صورة ذلك القوام الهادئ الراقد على السرير .


​" أحلاماً سعيدة ، " همس ، وحمل صوته دفئاً وطمأنينة وهو يحرس لين تينغ .


​... . .


​عندما استيقظ لين تينغ ، كان الوقت قد صار ليلاً بالفعل . 

فرك صدغيه المتألمين ونهض من السرير . 

ومع فتحه لعينيه ، لاحظ الظلام المزعج من حوله .


​شعر بالمفاجأة للحظة ، ثم مد يده وبحث حوله بعشوائية . 

شعر أن البطانية التي تغطيه باردة على السطح ، لكن الغرفة كانت دافئة بسبب التدفئة ، مما جعل درجة الحرارة مناسبة تماماً .


​رمش لين تينغ ، وكان رد فعله الأول هو أنه ليس في منزله ..


​إذاً ، أين هو ؟


​ابتلع لين تينغ ريقه بتوتر ، وشعر بعدم الارتياح وهو يرفع اللحاف . 

وبكلتا يديه ، قبض على السرير الناعم بإحكام ، وغاصت أصابعه في القماش بينما يتحرك بوصة بوصة نحو حافة السرير ، وكانت كل حركة مدروسة وحذرة .


​لم يتوقع أن يغط في النوم فجأة ، 

ولم يتوقع الاستيقاظ في مكان غير مألوف . 

تذكر لين تينغ شعوره بشخص يعانقه ، لكن الذكريات التي تلت ذلك كانت مجزأة ، مثل قطع مبعثرة لم يستطع تجميعها تماماً——-


​على الأرض ، كانت تفترش سجادة منفوشة ، مما ضمن ألا تتجمد قدما لين تينغ عندما يتجول حافياً . 

وبوقوفه المفاجئ ، شعر لين تينغ بالدوار لنهوضه بسرعة كبيرة ، مما جعل يوشك على فقد توازنه ويسقط على الأرض بالخطأ——-


​في عتمة الغرفة ، تعثر لين تينغ في أرجائها ، وكانت حركاته غير مستقرة . 

شعر بالارتباك ، لأنه لم يعتد على تخطيط البيئة غير المألوفة ..


​بينما يخطو لين تينغ بضع خطوات ، ركل بالخطأ قدم السرير ، مما تسبب في ألم حاد سرى في قدمه . 

استنشق الهواء بحدة وقرفص بسرعة ، ممسكاً بقدمه بألم .

اغرورقت عيناه بالدموع وهو يلمس برقة البقعة المؤلمة التي ارتطمت .


​{ لماذا يستمر هذا في الحدوث له ؟


​لماذا كان سيئ الحظ إلى هذا الحد ؟ }


​قطب لين تينغ حاجبيه بإحباط——-


​جعله الظلام يشعر ببعض الخوف ، وبدأ قلبه ينبض بشكل أسرع . 

وفجأة ، ومض البرق خارج النافذة ، تبعه رعد مدوٍ ، وبدأ مطر غزير ينهمر في الوقت ذاته ..


​نقر قطرات المطر على عتبة النافذة بقوة . 

اتسعت عينا لين تينغ في الظلام ، وأضاء وميض البرق الغرفة لفترة وجيزة مرة أخرى .


​رغم الألم الذي يسري في قدمه ، استجمع لين تينغ شجاعته ووقف . 

بسط ذراعيه ، مستخدماً إياهما لتلمس طريقه وسط الظلام . 

كان صوت الرعد والمطر صاخباً ، مما جعل من الصعب عليه سماع أي شيء آخر .


​بعد فترة من التعثر في الظلام ، لامست يد لين تينغ الممدودة أخيراً السطح البارد للجدار .


​انزلقت أصابع لين تينغ على طول الجدار ، لتوجهه للأمام خطوة بخطوة . 

ولم يستقر قلب لين تينغ قليلاً إلا عندما مد يده وشعر بشيء يشبه مقبض الباب .


​وقبل أن يتمكن حتى من الإمساك بالمقبض ، 

انفتح الباب أمام لين تينغ فجأة من الخارج .


​بشكل غريزي ، أغمض لين تينغ عينيه . 

ثم مد شخص يده وأمسك بيده ، ليقوده برقة للأمام . 

تعثر لين تينغ للأمام ووجد نفسه محاطاً بذراعي ذلك الشخص ——-


​باقتراب القوام منه ، سرت قشعريرة في عمود لين تينغ الفقري ، مما جعل يرتجف لا إرادياً ..

وقف هناك شاعراً بالخدر ، بينما داعب النسيم البارد القادم من خارج الباب ربلتي ساقيه العاريتين .


​" من هناك ؟ " سأل لين تينغ ، وصوته يرتعش قليلاً .


​سمع صوت شين تشوهان يقول : " هذا أنا "


​كسر الصوت المألوف دفاعات لين تينغ ، 

وعانق الشخص الآخر أخيراً دون تحفظ—


​عندما لمست أصابع لين تينغ ظهر شين تشوهان ، 

اكتشف على نحو غير متوقع أن الرجل الذي يحتضنه بدا وكأنه يرتجف بهدوء .


​أمال رأسه وسأل : " سيد شين ؟ "


​ومع ذلك ، ظل شين تشوهان صامتاً——


​بعد برهة طويلة أخرى ، وقبل أن يدوي الرعد التالي مباشرة ، خفض شين تشوهان صوته وسأل : " هل أنت خائف ؟ "


​هز لين تينغ رأسه بارتباك .


​ثم شعر بشين تشوهان يعانقه بقوة أكبر قليلاً ..


​" فقط عانقني ، "


​لامست شفتا شين تشوهان الباردتان عنق لين تينغ وهو يعترف : " أنا خائف قليلاً "


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي