Ch18 Iien
بعد أن تعافى جسده، عاد وين ران إلى الانغماس وحده في الدراسة بجد،
ولم يسلك ذلك الطريق المؤدي إلى المترو مرة أخرى أبداً
مقارنةً به، كانت آثار ما حدث على سونغ شو’آن أشدّ —
كان ينظر إلى وين ران كثيراً وكأنه يريد قول شيء ثم يتراجع،
حتى سأله أخيراً ذات يوم بتردد :
“كيف بينك وبينه…”
لم يكن وين ران متأكداً مما أساء سونغ شو’آن فهمه بالضبط ،
ولا إلى أي مدى ذهب بخياله ،
و لم يكن بإمكانه كشف كل شيء ، فاكتفى بجملة بسيطة :
“إنها قصة طويلة…”
أظهر سونغ شو’آن شيئاً من التعاطف : “ حسناً ،،، أتمنى لكما الخير ”
…
انتهت الاختبارات النهائية المرهقة للأعصاب ،،
وبعد يومين من الراحة ، استعدوا للمغادرة إلى المعسكر الصيفي
أمتعة وين ران قليلة بشكل مثير للشفقة ، بالكاد ملأت
نصف الحقيبة حتى بعد أن وضع فيها كل شيء
تذكّر أنه حين عاد إلى البلاد ، لم يجلب معه سوى هذا
القدر—و هذا كل ما يملكه
ساد بعض الضجيج في الطابق السفلي
فتح وين ران الباب وخرج
تشين شوهوي قد عادت من سهرة اجتماعية، وبدا عليها بعض الثمالة
نزل وين ران لمساعدتها ، بينما أسرعت العمة فانغ لتحضير
حساء إزالة آثار الكحول
ساعد تشين شوهوي إلى غرفتها
ألقت حقيبتها جانباً وذهبت لتبديل ملابسها في غرفة تبديل الملابس
سقطت الحقيبة على الأريكة، بينما انزلق هاتفها إلى السجادة
التقط وين ران الهاتف ولاحظ أن الشاشة غير مقفلة
و ظهرت رسالة نصية في شريط الإشعارات
المرسل كان ' المدير ليو '
ولم تحتوِ الرسالة سوى على رقمين : 10، 3
من دون تفكير كثير ، أغلق وين ران الشاشة
خرجت تشين شوهوي مرتدية ملابس النوم واتجهت إلى الحمام
رفعت شعرها أمام المرآة وسألت :
“ كيف كانت الاختبارات ؟”
: “ أعتقد أنها كانت جيدة.” أجاب وين ران بحذر
: “ فقط لا تجعلني أخسر سمعتي. أما بالنسبة للمعسكر
الصيفي ، بما أن الرئيس غو يريدك أن تذهب ،
فعليك أن تستفيد من الفرصة جيداً ،
عندما تأتيك الفرص ، اغتنمها ، ولا تبقَ منكمشاً في الزاوية طوال الوقت .”
أومأ وين ران على مضض : “ مم.”
أزالت تشين شوهوي مكياجها وقالت:
“ سمعت أن المعسكر الصيفي يكلف أكثر من مئتي ألف،
لكن عائلة غو تكفلوا بالأمر من أجلك .
أتساءل إن كان غو يونتشي سيذهب .”
صُدم وين ران من المبلغ ، واحتاج لحظة قبل أن يجيب :
“ هو لن يذهب.”
: “ وكيف عرفت؟” توقفت تشين شوهوي واستدارت لتنظر إليه : “ تحدثتما؟”
: “ نحن… تصادفنا ، فسألته .”
: “ من النادر أن يعترف بك علناً ...” جففت تشين شوهوي
وجهها وفتحت قناع للوجه : “ إذا لم يرغب بالذهاب ، فلن يستطيع أحد إجباره .”
: “ هل الشركة… ما تزال مشغولة؟”
: “ لا داعي لأن تقلق بشأن ذلك.” خرجت تشين شوهوي وجلست على الأريكة
ألقت نظرة سريعة على وين ران ثم أضافت :
“ لكن في النهاية ، كان لك دور في الأمر ، لذا لستُ خائبة الأمل كثيراً .”
كان هذا يُعد نوعاً من المديح —- تفاجأ وين ران قليلاً
لطالما حمل تجاه تشين شوهوي مشاعر معقدة—الحذر ،
والرغبة في إرضائها ، والتطلع المستمر لنيل رضاها ،
كان من الصعب أن يسامحها لأنها أخضعته لتلك الجراحة
المؤلمة وعاملته كقطعة شطرنج ،
لكن بعد كل لحظة استياء ، كان لا يزال يتوق إلى اعترافها وقبولها ،
لأنه فقط عندها كان يستطيع ، ولو للحظة قصيرة ، أن يشعر بأن لديه أماً
فقط حينها كان يشعر أنه يقدّم شيئاً ذا قيمة ، ويردّ الفتات
والعائلة الشكلية التي منحتها له عائلة وين
تشين شوهوي : “ هذا ما يجب عليّ فعله… طالما أن وضع شينغديان يمكن أن يتحسن .” سخرت وهي تنظر إلى هاتفها :
“ شينغديان؟ إنها مجرد قشرة متهالكة
من الأفضل أن تنهار.”
تجمّد وين ران من الصدمة — شينغديان حصيلة أجيال عدة من عائلة وين
الشيء الذي ضحّى وين نينغ يوان بأحلامه من أجله كي يواصل إرث العائلة ،
حتى تشين شوهوي نفسها أنهت مسيرتها الفنية لأجلها،
وكافحت لدعمها—لطالما ظن وين ران أن كل ما فعلته كان
لإعادة شينغديان إلى مجدها السابق
تابعت : “ لكننا ما زلنا بحاجة للحفاظ على المظاهر أمام عائلة غو
إذا أردنا الاستفادة من بايتشينغ، فإن استخدام اسم شينغديان هو الطريقة الأكثر احتراماً .”
{ اتضح أن شينغديان الحالية لم تكن سوى غلاف يُستخدم لاستخراج الموارد } فتح وين ران فمه ليتكلم،
لكن قبل أن يقول شيئاً، دوى طرق على الباب
وقفت العمة فانغ عند المدخل تحمل حساء إزالة آثار الكحول
: “ سيدتي، اشربي بعض الحساء قبل النوم.”
: “ حسناً، ضعيه هناك.”
لو لم تكن تشين شوهوي قد شربت، لما تحدثت معه عن هذه الأمور. أدرك وين ران ذلك وقال:
“سأعود إلى غرفتي.”
: “ مم. تواصل بنفسك مع السائق غداً ليقلك إلى المطار.”
: “ حسناً.”
——
عاد وين ران إلى غرفته وأغلق حقيبته، حين رن هاتفه
رفعه ليلقي نظرة
المعلمة تشو تشو: [ وين ران ، سمعت أنك عدت إلى العاصمة .
هل تشعر بتحسن ؟ ]
هذه معلمة البيانو الخاصة بوين ران،
كما أنها الزميلة الأكبر لتشين شوهوي في أوركسترا
العاصمة قبل أن تتقاعد بسبب وضعها الصحي وتسافر للخارج للاستشفاء ،
وبما أنهما تصادف وجودهما في المدينة نفسها،
طلبت منها تشين شوهوي أن تعلّم وين ران العزف على البيانو
تردد وين ران قليلاً و جمع شجاعته ورد :
[ أنا بخير الآن يا معلمتي. هل يمكنني الاتصال بكِ؟ ]
تشو تشو: [ بالتأكيد]
أجرى المكالمة ، وسرعان ما تم الرد عليها
فقال وين ران:
“ مساء الخير يا معلمتي. كيف صحتك هذه الأيام ؟”
جاءه صوت نسائي لطيف من الطرف الآخر:
“ كل شيء بخير .
كنت أتناول العشاء في مطعم الليلة ، ورأيت شخص يعزف على البيانو
بدا ظهره مشابهاً لظهرك، لذا فكرت أن ألقي التحية .”
: “ شكراً لاهتمامكِ. لقد عدت إلى العاصمة منذ فترة ،
وبدأت أعتاد على الأمر .”
تشو تشو : “ في النهاية لقد نشأت في العاصمة ،،
لقد مررت بالكثير من التقلبات
مرضت وأنت صغير وأُخذت إلى الخارج
وبعد عدة سنوات من الهدوء ، بقيت في المستشفى لفترة طويلة عندما أصبحت مراهقاً .
آمل أن تتمتع بالصحة من الآن فصاعداً .”
الذي مرض في طفولته وغادر إلى الخارج كان وين ران الحقيقي ،
أما الذي دخل المستشفى في مراهقته وزُرعت له الغدد
فكان وين ران المزيف ،
تمسّك وين ران بهذا السر وأجاب بأكبر قدر ممكن من الهدوء :
“ صحيح بالفعل ، آمل ألا أمرض مرة أخرى في المستقبل .”
وبعد لحظة صمت ، سأل:
“ يا معلمتي، هل تتذكرين مقطوعة «الليل القطبي في التاسعة عشرة»؟”
: “ اووه … أتذكرها . لقد ألّفتُ النوتة الموسيقية ،
وأنت تعلمتها بسرعة وعزفتها بشكل رائع
حتى إنك أخبرتني أنك أحببت تلك المقطوعة .”
: “ نعم
فقط خطرت ببالي فجأة، وأردت أن أسأل إن كان لها معنى خاص ؟”
لم يستطع تصديق هذه المصادفة المذهلة
احتمال أن يكون عنوان مقطوعة مؤلفة ذاتياً مشابهاً إلى
هذا الحد لأصل اسم غو يونتشي كان ضئيلاً للغاية
تشو تشو : “ في الأصل ، كانت هدية عيد ميلاد ، لكنني لم أستطع تقديمها في النهاية ،،،
كانت في الأساس معزوفة ثنائية للبيانو والكمان .
في ذلك الوقت كنت ما أزال في أوركسترا العاصمة ، وطلب مني قائد الأوركسترا أن أساعده في كتابة النوتة معاً
كانت هدية عيد الميلاد السادس لأحد أقاربه الصغار .
لكن بعد فترة قصيرة مرضت واضطررت للتوقف عن العمل
سافرت إلى الخارج للعلاج والتعافي .
تم تأجيل المقطوعة. وبعد ذلك سمعت أن والدي ذلك الطفل توفيا في تلك السنة
شعرت أن عيد ميلاده السادس لا بد أنه كان مأساوياً ،،
اسم هذه المقطوعة مأخوذ من يوم ميلاده
لم يتمكن من سماعها حينها ،
ربما كانت مواساة من السماء ، كي لا يشعر بالحزن مرة أخرى ….” تنهدت تشو تشو بتأثر : “ أما جزء الكمان فقد
ألّفه قائد الأوركسترا بنفسه ،
أتساءل إن كان قد جعل ذلك الطفل يتعلمه لاحقاً .”
حين ذكرت ذلك ، خمن وين ران الإجابة
{ أليست هذه مجرد مفارقة أخرى من مفارقات القدر ؟ }
فسأل :
“ هل تعرفين اسم ذلك الطفل؟”
تشو تشو : “ يفترض أنه في عمرك تقريباً .
لا بد أنك سمعت باسمه في العاصمة ،
وربما تعرفه أيضاً ،،
اسمه غو يونتشي.”
—
شارك الكثير من الطلاب في المعسكر الصيفي،
وقد حجزت المدرسة التحضيرية طائرة خاصة لهم
بعد صعوده إلى الطائرة، نظر وين ران حوله، لكنه لم يرَ غو يونتشي،
ولا لوو هيانغ أو هيي وي
{ ربما اتفق الثلاثة على عدم الحضور }
حتى تاو سوسو لم تأتِ ،
قيل إن الكنغر الخاص بها ضربها حتى نزف أنفها بغزارة
وبينما ترسل رسائل صوتية إلى وين ران ، ظلت تبكي قائلة
إنها قد تضطر لإجراء عملية تجميل لأنفها في هذا العمر المبكر
بل وأرسلت له عدة نماذج لعمليات تجميل تسأله أيها يبدو أجمل
استغرقت الرحلة أكثر من خمس ساعات
نام وين ران، ثم استيقظ، ثم عاد للنوم مجدداً
هبطوا بعد الظهر
وبعد استلام الأمتعة، استقلوا حافلة إلى الفندق
مدينة S أبرد من العاصمة
و المدينة التي تقع فيها أعلى هيئة حكومية في الاتحاد ،
وعندما وصلوا إلى الفندق، نظر وين ران عبر النافذة—فندق يونوان
لا توجد أي أنشطة مجدولة اليوم ، وكان الجميع أحراراً في قضاء الوقت كما يشاؤون
أمكنهم ترتيب العشاء بأنفسهم أو تناوله في مطعم يونوان
لم يكن مع وين ران الكثير من المال، لذا لم يكن بإمكانه فعل شيء تقريباً
و قضى فترة ما بعد الظهر في غرفته يشاهد دروساً إلكترونية متعلقة بالميكانيكا
وعندما حان وقت العشاء ، صعد بالمصعد إلى الطابق
العلوي على أمل أن يجد طاولة مشتركة
ولحسن الحظ وجد واحدة
لوّح له سونغ شو’آن بعدما لمح وين ران يبدو كبومة أيقظها أحدهم في وضح النهار ،
يختلس النظرات بتوتر وقلق من الزاوية بعينين واسعتين
تم إنقاذ البومة — و جلس وين ران بجانب سونغ شو’آن
أما الطلاب الثلاثة الآخرون على الطاولة ، فجلسوا بهدوء ،
يبتسمون أو يومئون ترحيباً بوصوله
وضع النادل أدوات الطعام أمام وين ران وبدأ بتقديم الأطباق
وقبل أن يتمكن وين ران من تناول بضع لقيمات،
رفع رأسه ورأى غو يونتشي ولوو هيانغ وهيي وي يدخلون المطعم بشكل غير متوقع
اختاروا عشوائياً طاولة بجانب النافذة من دون تفكير طويل
وسرعان ما هرع مدير المطعم نحوهم
لاحظ سونغ شو’آن وجودهم أيضاً
ألقى نظرة على غو يونتشي، ثم على وين ران و همس:
“ تريد تبدّل مقعدك؟”
: “ إيه؟ لا تقلق، أعدك أن الأمر لن يؤثر عليك .”
سونغ شو’آن : “ أمم، كنت أظن أنك ستكون خائفاً ،،
أنا لا يوجد ما يدعوني للقلق
جدي وجد غو يونتشي تجمعهما علاقة جيدة
لن يفعل بي شيئاً .”
شعر وين ران أن سونغ شو’آن على الأرجح تخيل غو يونتشي كمتنمر ضخم ،
سيغضب ويشعر بالاستياء حين يرى وين ران يجلس مع ألفا آخرين ،
ثم يعاقبه بقسوة عندما لا يكون أحد موجود ،
لكن الحقيقة أن غو يونتشي لم يكلّف نفسه حتى عناء النظر إليه مرة ثانية
غيّر وين ران الموضوع : “ لكنني لم أرهم على الطائرة.”
: “ يبدو أنهم وصلوا بعدنا بحوالي ساعة على متن الطائرة الخاصة بغو يونتشي.”
: “… صحيح.” انشغل وين ران بتناول طعامه بهدوء
…..
بعد العشاء ، عاد الجميع إلى غرفهم
لاحظ وين ران وجود طاولة حلويات مجانية في المطعم،
فقرر إلقاء نظرة
وكما توقع، توجد كرواسونات
تساءل إن كان مذاقها جيداً مثل تلك التي يعدّها الطاهي في منزل غو يونتشي
طلب وين ران من النادل أن يغلّف له اثنتين لتناولها كوجبة ليلية خفيفة
بعد خروجه من المطعم ، وقف ينتظر المصعد وهو يشعر
بالشبع المفرط ، لذا مشى بضع خطوات ليساعد نفسه على الهضم
وعندما انعطف يساراً ، اصطدم فجأة بغو يونتشي الواقف
خلف الزاوية وهو ينظر إلى هاتفه
التقت أعينهما
أراد وين ران غريزياً أن ينسحب وكأن شيئاً لم يحدث
لكنه لم يشأ أن يبدو وقحاً بتجاهله،
خصوصاً بعد أن أنقذه غو يونتشي في المرة الماضية—
فحاول وين ران فتح حديث بطريقة غير ماهرة:
“ ظننت أنك لن تأتي . قلت من قبل إنك لا تريد حضور المعسكر الصيفي .”
غو يونتشي: “ لا تزعجني.”
“…..” { كان مجرد سؤال، ومع ذلك صُنّف بشكل مفاجئ
كمضايقة } انسحب وين ران بلباقة : “ حسناً.”
وفي اللحظة التي استدار فيها، اقترب لوو هيانغ بشكل غير متوقع من الخلف
أنزل وين ران رأسه بسرعة محاولاً المرور ، لكن لوو هيانغ أوقفه
: “ وين ران "
توقف وين ران في مكانه { لم يكتفِ لوو هيانغ بتذكري ، بل عرف اسمي أيضاً }
“ هاه؟”
رفع غو يونتشي عينيه أيضاً لينظر إلى لوو هيانغ،
لكن صديقه اكتفى بابتسامة خفيفة موجّهة نحو وين ران
“ بعد غد عيد ميلادي وأريد دعوتك
إذا كنت متفرغاً، هل ستأتي ؟”
: “ أنا ؟” كاد وين ران يشير إلى أنفه وهو يسأل
لم يفهم لماذا قد يدعو لوو هيانغ شخصاً عادياً وغير مألوف مثله
علاوة على ذلك، لا بد أنه يعرف مدى انزعاج صديقه من ذلك الشخص—بدأ وين ران يشك في حقيقة الصداقة بين لوو هيانغ وغو يونتشي
لم يبدُ لوو هيانغ وكأنه يمزح : “ أجل، آمل أن تتمكن من الحضور .”
وقبل أن يتمكن وين ران من الرد، قال غو يونتشي ببرود:
“ إذا ذهب هو — فأنا لن أذهب .”
: “ في كلتا الحالتين لا بأس . الأمر كله يعتمد على مزاج السيد الشاب غو "
كانت نبرة لوو هيانغ لطيفة ومراعية ، كنسيم ربيعي يهبّ على الوجه
كان وين ران في حيرة شديدة ، لا يقبل ولا يرفض
لحسن حظه تم إنقاذه من هذا الموقف المحرج سريعاً
فقد اقترب هيي وي منهم وهو يتكلم بأسلوب شاعري :
“ يا سيد غو الشاب ، دورات المياه في مطعم فندقكم مخبأة خلف ممر متعرّج .”
لكن لا أحد أعاره اهتماماً
: “ آيا، ما الذي يحدث؟” عندما اقترب هي وي أكثر ،
اتسعت عيناه دهشة عند رؤية وين ران : “ أوه، أليس هذا…”
لوو هيانغ: “ كنت أدعو وين ران إلى حفلة عيد ميلادي.”
فجأة أصبح دماغ هيي وي البسيط شديد الذكاء، وفهم الأمر فوراً : “ رائع!
تعال يا وين ران يجب أن تأتي!
معظم طلاب المعسكر الصيفي سيكونون هناك
لذا تعال أيضاً
يجب أن نبقى معاً .”
كان وين ران في موقف صعب، محاطاً من كل الجهات
ظل يسرق النظرات نحو غو يونتشي—ليس طلباً لموافقته،
بل لاستفزازه ليشتمه
طالما قال غو يونتشي ' سأقتلك إذا تجرأت وذهبت '
فذلك سيكون كافياً لإنقاذه من هذا المأزق
لكن للأسف، غو يونتشي اكتفى بالنظر إلى ' صديقيه المزيفين ' دون أي تعبير
تم تفسير هذا التصرف بشكل خاطئ تماماً من قبل هيي وي
الذي ظن أن وين ران يتوسل بصمت إلى غو يونتشي ليأذن له بالحضور ،
لذا قال هيي وي بصوت لطيف متصنع:
“ السيد الشاب قل شيئاً !”
غو يونتشي ببرود :
“ لقد قررت أن الحفلة لن تُقام في يونوان — ابحثوا عن فندق آخر "
ثم غادر نحو المصعد
قال لوو هيانغ وهو لا يزال يبتسم ، موجهاً كلامه إلى وين ران: “ الساعة السابعة مساءً بعد غد في الطابق العلوي من يونوان ،،
أنت مرحّب بك للحضور .”
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق