القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch18 MAMP

Ch18 MAMP


كان شي شي هو من يقود السيارة مجددًا اليوم —


ألقى نظرة في المرآة الخلفية : “ هل تظنني فعلًا سائقك الخاص؟”


كان تشونغ يوشياو مستندًا على المقعد الخلفي ، 

يمسك كتاب بالإنجليزية ، يقلّب صفحاته بين الحين 

والآخر… يبدو تمامًا كمدير تنفيذي متسلّط لا يتوقف عن 

العمل حتى داخل السيارة


أما هو… فصار سائقه الشخصي


لم يرفع تشونغ يوشياو رأسه : “ أنت من عرضت المجيء.”


: “ لكنني لم أطلب منك أن تجلس في الخلف.”


الجلوس في المقعد الأمامي كان مقبولًا ،

أما الخلفي… فجعله يشعر وكأنه سائق تطبيقات 


رد تشونغ يوشياو ببطء : “ يقولون إن المقعد الأمامي مخصص فقط للأحبة .”

ثم رفع رأسه ، ووقعت عيناه على يدي شي شي

{ هاتان اليدان…

كانتا تقصّان أغصان الزهور قبل قليل ….

والآن تمسكان المقود ، وتقلّاني إلى عملي }


تمتم شي شي بصوت خافت : “ كأنك لم تجلس هنا من قبل…” 

{ في الطريق الجبلي سابقًا،

وفي الليلة الماضية أيضًا…

كان تشونغ يوشياو جالسًا بوضوح في المقعد الأمامي }


: “ ماذا قلت؟”


ارتعشت زاوية فم شي شي، وقال بسخرية:

“ تفضل بالجلوس جيدًا سيد تشونغ

السائق شياو شي في خدمتك .”


تشونغ يوشياو: “…….…”





————-


عند وصولهما إلى جامعة لينتشنغ، طلب تشونغ يوشياو منه أن يركن السيارة خارج البوابة


لم يتحرك شي شي : “ هل تظنني فعلًا سائقك؟”


نظر تشونغ يوشياو إلى الساعة : 

“ يا السائق شياو شي من فضلك أوقف السيارة بسرعة

إن تأخرنا ، سأقدّم شكوى ضدك .”


“……….…” كاد أنف شي شي يلتوي من الغضب


ظلّ وجهه عابساً حتى بعد أن أوقف السيارة


لكن تشونغ يوشياو تجاهله


لقد فهم طباع شي شي 

كلما دلّلته … ازداد حماسًا 

تجاهله قليلًا… وسيهدأ وحده


وكما توقّع —

بحلول وصولهما إلى قاعة المحاضرات ، كان تعبير شي شي قد خفّ كثيرًا


سأل شي شي بتردد :

“هل أنت طالب هنا ؟”


عند دخولهما الحارس قد تفحّص بطاقة تشونغ يوشياو 

لكنه لم يرها بوضوح — فافترض أنها بطاقة طالب


شي شي : “ بعد كل تلك السنوات من الدراسة في الخارج… ألم تمل بعد؟”

{ لو كنت مكانه ، لكنت قد استسلمت منذ زمن

عاد إلى البلاد… ومع ذلك لا يزال يدرس في جامعة لينتشنغ


إنه حقًا شخص قاسٍ على نفسه }


كان تعبير تشونغ يوشياو غامضًا : “ من قال لك إنني هنا للدراسة؟”


شي شي { ألم يكن هذا واضحًا ؟

لديّ عينان ، و أرى }

“ ألست هنا لحضور محاضرة ؟”


{ أنا هنا لمحاضرة…

لكن ليس بالطريقة التي تتخيلها } لم يشرح تشونغ يوشياو أكثر

سيظهر الأمر بوضوح عندما يصعد إلى المنصّة


لم يحن وقت المحاضرة بعد،

وكان الطلاب يدخلون تباعًا


أخذ تشونغ يوشياو شي شي إلى داخل القاعة ،

وجلسا في الصف الأخير


شعر شي شي أنه خُدع : “ قلت إنك ستأتي إلى المحاضرة ، لكنك في الحقيقة جئت لتأخذ أحد ؟ 

لو كنت أعلم أنك هنا من أجل الدرس ، لما تسرّعت وأصبحت سائقك

أنا أكره الدراسة أكثر شيء

الاستماع للمدرسين يشبه الاستماع إلى كلام غير مفهوم .”


وبالنظر إلى مظهره ، لم يكن يبدو أصلًا كشخص يجتهد في الدراسة 

وبحسب المعلومات ، فقد أنفق السيد الشاب مبلغًا ضخمًا للحصول على شهادة ، لكنه لم يُكمل تعليمه


رد تشونغ يوشياو بهدوء : “ أنا لم أقل شيئًا، أنت من افترض ذلك .”


: “ قلت إنك ستقابل الكثير من الناس.”


أنزل تشونغ يوشياو رأسه ليقرأ 

لم يكن لديه وقت للتحضير الليلة الماضية ، 

لكن لحسن الحظ سبق له تدريس هذا الدرس ، فمراجعته 

كفيلة بإنعاش ذاكرته 

: “ أنا فعلًا هنا لأقابل الكثير من الناس.”

رفع رأسه فجأة ، وعقد حاجبيه

{ القاعة الكبيرة شبه ممتلئة 

عدد الطلاب… أكبر بعدة مرات من محاضرتي السابقة


هذا غير منطقي 

عدد المسجلين في هذه المادة الاختيارية في هذا الحرم… 

كان من المفترض أن يكون أقل 


هل أخطأت في القاعة ؟ }


تفحّص الرقم 

{ لا… المكان صحيح }


تبع شي شي نظرته : “ ما الذي تنظر إليه ؟”

وقد بدا الشك على وجهه : “ لا تقل لي إنك تستخدم المحاضرة كذريعة للتعارف ؟”


: “ أتظنني مثلك؟”


“…” خفّ غرور شي شي قليلًا 

استلقى برأسه على الطاولة وبدأ يعبث بأزرار أكمام تشونغ يوشياو


كانا يجلسان قرب الباب الخلفي ،

وأشعة الشمس تتسلل من الخارج


انعكس بريق الألماس على الأزرار بضوءٍ مبهر 

فضيّق شي شي عينيه


أصوات الطلاب من حوله تلاشت تدريجيًا ،

ولم يبقَ واضحًا في عينيه سوى تشونغ يوشياو …

منحني الرأس يقرأ… هادئًا ومشرقًا ، منعكسًا في عمق حدقتيه


كقوس قزح بلا لون ،

يربط بين الرغبة… والواقع 


: “ عذرًا هل هذا المقعد مشغول؟”


وقف شاب وفتاة في الممر ، يشيران إلى المقاعد الفارغة بجانبهما


شي شي : “ لا " و جلس معتدلًا ، ولاحظ أيديهما المتشابكة، 

فدحرج عينيه داخلياً

{ يمسكان أيدي بعضهما حتى أثناء المحاضرة… يا للسخافة }


الفتاة : “ لا تبدوان كطلاب — هل أنتما أيضًا هنا لرؤية الأستاذ الجديد ؟”


رفع تشونغ يوشياو رأسه : “ رؤية الأستاذ الجديد؟”


الفتاة : “ نعم ! سمعت أن مدرس هذه المادة وسيم جدًا ،

بعد محاضرته الأخيرة ، كان هناك أكثر من عشر اعترافات في صفحة الاعترافات بالجامعة

للأسف لم يلتقط أحد صورًا له

لكن الجميع في الجامعة يعرف أن أستاذ تقدير الفن… وسيم بشكل لا يُصدق ، ويحظى بشهرة لدى الفتيات والفتيان !”


كان وجه الفتاة مليئًا بالحماس 


أما الشاب بجانبها ، فتظاهر بالانزعاج وشخر:

“ تسسسك ، لديكِ حبيب ، لا يحق لك الإعجاب بغيري .”


ضحكت الفتاة بخفة :

“ أنا فقط فضولية . الأستاذ الجديد بالتأكيد ليس بوسامتك. 

أنت الأكثر وسامة في قلبي !”


عندها فقط ابتسم الشاب ابتسامة عريضة ، وقد بدا راضيًا


نظرت الفتاة إلى تشونغ يوشياو، ثم إلى شي شي، وعيناها تلمعان بالإعجاب:

“ أنتما أيضًا وسيمان جدًا "


ابتسم تشونغ يوشياو ابتسامة مهذّبة 

{ الآن فهمت سبب هذا الحشد…

كانوا يتعاملون معي كقرد في حديقة حيوان— 

يمكن مشاهدتي مجانًا }


أما شي شي، فتقبّل المديح على وسامته ، 

ورفع زاوية شفتيه :

“ إذًا من الأوسم برأيك ؟ أنا أم حبيبك ؟”


لم يكن يعرف مدى وسامة ذلك الأستاذ الأسطوري ، ولا كيف يُقارن به


توتر الشاب فورًا ، واحتضن الفتاة ، محدّقًا في شي شي بحذر :

“ يا رجل ماذا تقصد؟”


ربّتت الفتاة على يده بابتسامة لطيفة : “ لا تتوتر، هو مرتبط —-

انظر، كلاهما يرتدي خاتم

إنهما متزوجان ، وعلاقتهما أقرب من علاقتنا .”


الشاب : “ إنه مجرد خاتم ! أستطيع أن أشتري لك واحدًا أيضًا ! 

يمكننا الزواج نحن أيضًا !”


الفتاة : “ أعلم، أعلم.”


الشاب : “ لا يكفي أن تقولي أعلم، يجب أن تقولي: أوافق !”



تشاجر الحبيبان بمزاح ،

وشعر شي شي بقشعريرة تسري في جسده


لم يكن يطيق هذا النوع من الحب الساذج


شي شي : “ هيه ، لماذا ترتدي الخاتم ؟”


: “ أنت ترتدي أيضًا ، أليس كذلك؟”


:“ هذا مختلف .” { تشونغ يوشياو هنا ليتعرّف على الناس،

فكيف يفعل ذلك وهو يرتدي خاتم ؟

هل يسعى لإثارة الخيانة ؟ }


عرف تشونغ يوشياو ما يدور في ذهنه ، 

فضحك داخلياً ، وقال بنفاذ صبر خفيف :

“ أنا لست هنا للتعارف

هل تظن أن الجميع مثلك ، عقولهم مليئة برغبات دنيوية ؟” و نهض ، دون أن ينظر إليه 

وحمل كتابه وصعد إلى المنصّة 


في اللحظة المناسبة تمامًا ——— رنّ الجرس 

طرق على الطاولة ، فهدأت القاعة فورًا


: “ مرحبًا بالجميع، أنا مدرس مادة تقدير الفن تشونغ يوشياو. 

يمكنكم مناداتي بالأستاذ تشونغ .”


تجمّد الشاب والفتاة في الصف الخلفي من الصدمة ،

وبجانبهما، حدّق شي شي بعينين واسعتين، غير مصدّق


{ ما هذا بحق الجحيم ؟!


تشونغ يوشياو… جاء ليُدرّس ؟! }


———



: “ هذا كل شيء لمحاضرة اليوم .”

جمع تشونغ يوشياو كتبه ، وعدّل نظارته ، وعيناه تتجولان في القاعة خلف العدسات 

اتكأ على المنصّة ، وسعل بخفة 


كان عدد الحضور كبير 

القاعة ممتلئة ، بل إن البعض وقف في الممرات


: “ لم أسجّل الحضور اليوم . يبدو أن من يفترض أن يكون هنا… ومن لا يفترض… الجميع حضر .”


تعالت بعض أصوات الاحتجاج


وصاح أحدهم بجرأة :

“ نحن هنا لنُعجب بوسامة الأستاذ تشونغ!”


رفع حاجبيه:

“ أنا لم أمت بعد ، يمكنكم الإعجاب بي بعد بضعة عقود .”


و انفجرت القاعة بالضحك 


ألقى نظرة نحو الصف الخلفي ،

وعثر بدقة على شي شي 


تلاقت نظراتهما —

فأنزل شي شي رأسه ببطء 


مسح تشونغ يوشياو القاعة بعينيه ،

ثم اختار شي شي مثالًا ليُوضّح فكرته


: “ الطالب في الصف الخلفي بجانب الباب ، الذي يرتدي قميصًا مشجراً… ذوقه مميّز جدًا .”


شي شي: “…………”

شعر بشيء سيئ يلوح في الأفق 


تجمّعت عليه نظرات الجميع من كل اتجاه ——


شعر وكأنه يختنق


الآخرون يستطيعون إخفاء وجوههم خلف الكتب…

أما هو — فلم يكن لديه سوى يديه


{ لكن…

لا فائدة 

فقميصي المشجر اللعين كان لافتًا للنظر بشكل مبالغ فيه ،


مميز لدرجة أنه لا يوجد مثله في القاعة بأكملها }


بمجرد أن تكلّم تشونغ يوشياو…

أصبح شي شي مركز الاهتمام فورًا


كان هذا المشهد… مألوفًا إلى حدٍ ما

تمامًا مثل مأدبة الأمس


{ تشونغ يوشياو — الذي يبدو عادةً هادئًا وغير لافت ،

يستطيع بكلمات قليلة… أن يحرجني بسهولة }


طالبة : “ يا سيد هل جئت أيضًا لرؤية الأستاذ ؟”


تظاهر شي شي بأنه لم يسمع 


لكن الفتاة بجانبه ، وعيناها تلمعان ، قالت بحماس :

“ أستاذ تشونغ جاء ومعه شريكه ليُرافقه إلى المحاضرة .”


شي شي: “………..” { اللعنة }


الطالبة : “ ترافق شريكك إلى المحاضرة ؟”


اندفع شي شي دون تراجع : “ أستاذ تشونغ أنا لست هنا للدراسة ، أنا هنا لأمسك بخائن .

شريكي كذب عليّ وخانني، فجئت خصيصًا لأرى شكل العشيق… 

لأتمكن من توظيف أحد للتخلّص منهما معًا .”


نظر الشاب بجانبه إليه بإعجاب : “ قدوة حقيقية !! "


دفعتْه الفتاة بكوعها :

“ ماذا تفهم أنت ؟  

هذا يُسمى لعب أدوار—علاقة أستاذ وطالب !”


شي شي { … أي لعب أدوار لعين هذا ! } 


ابتسم تشونغ يوشياو :

“ في المرة القادمة التي تأتي فيها إلى محاضرتي لتمسك بخائن ، تذكّر أن تُحضر كتابًا معك

إن لم تمسكه، على الأقل تتعلم شيئًا ...”

ثم أضاف مازحًا:

“ أعتقد أن محاضراتي جيدة جدًا .”


ردّ الطلاب بصوت واحد :

“ جيدة جدًا !”

 

شي شي { لن آتي مرة أخرى ، أقسم . من يأتي فهو كلب !}


منذ صغره لم يكن يحب الاستماع إلى الدروس 

ورغم أن أسلوب تشونغ يوشياو لم يكن مملًا،

إلا أنه حقًا لا يستطيع تقدير مادة 'تذوق الفن '


بل… أصبح الآن يخاف منه قليلًا 


“ لا بأس أن تحضروا المحاضرة ، ولا بأس أن تمسكوا بخائن،

لكن مجرد النظر إلى الأستاذ… هذا لا يصلح 

هل انتهيتم من التقاط صوركم سراً ؟ 

من الآن فصاعدًا ، سيعتمد الأستاذ على موهبته لكسب رزقه ، لا مزيد من الصور .”

ثم أعاد الموضوع إلى شي شي:

“ آمل أن يتعلم الجميع من تجربة هذا الطالب 

لا تأتوا إلى محاضرتي بدون كتاب

استمعوا جيدًا، ولا تملؤوا عقولكم بالرغبات الدنيوية .”


شي شي: “………….”

{ شكرًا، لم يعد لدي أي رغبات دنيوية.}


: “ حسنًا، انتهت المحاضرة ...” توقف قليلًا، ثم قال :

“ الطالب ذو الذوق المميز… ابقَ بعد انتهاء المحاضرة .”


بدأ الطلاب بالخروج واحدًا تلو الآخر ،

وكل منهم يمرّ بجانب الباب الخلفي… يلقي نظرة على شي شي


شي شي صاحب الوجه السميك … شعر بالإحراج


وبمجرد أن خلت القاعة —

انفجر

: “ تشونغ يوشياو ما الذي تقصده؟!”


: “ أيها الطالب من أين أتيت بهذه الفكرة؟”


اندفع شي شي نحو المنصّة ،

وضرب الطاولة بيده، صارخًا : “ لقد خدعتني عن قصد!”


رد بهدوء : “ لم أخدعك . أنا هنا لأدرّس 

لقد رأيت الطلاب للتو . أخبرني أين كذبت؟”


عجز شي شي عن الرد 


اقترب تشونغ يوشياو قليلًا ،

وقال بنبرة خافتة :

“ الطالب شي… أخبرك الأستاذ سابقًا لا تكن ساذجًا إلى هذا الحد .”


اهتز هاتفه عدة مرات 

كانت رسالة من تشونغ تشيلي


ألقى عليها نظرة سريعة 

كانت تتعلق بعائلة شو… وبعض الأمور الأخرى


ثم رفع عينيه مجددًا ، وقال بهدوء :

“ لو كنت أريد الخيانة فعلًا ، لما سمحت لك أن تمسكني ...” توقف لحظة ، ونظر إليه بتمعّن :

“ أما أنت ،،، أيها السيد الشاب… 

هل هناك مشكلة في شركتك ؟”



يتبع

الفصل التالي الفصل السابق
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي