القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch17 MAMP

 Ch17 MAMP


انقلبت الطاولة —-

بحركة واحدة من تشونغ يوشياو، تحوّل انتباه الجميع منه… إلى شي شي


احمرّت وجنتاه ،

وعلى وجهه أثر عضة واضح ،

وعيناه شاردتان ،

كـ غزال تائه في السهول ، مذهولًا وضائع


شي شي — المتمرّد الشهير في دوائر الأثرياء —

حتى إنه تجرأ يومًا على ضرب والده —

كان دائمًا هو من يتنمّر على الآخرين 


لم يره أحد يومًا بهذا الشكل المبعثر 


و بدأ الناس يتهامسون :

' إنه واقع في حب تشونغ يوشياو بجنون '


وأخيرًا إلى …

' عاد السيد الشاب إلى رشده '



{ ماذا حدث للتو ؟


تشونغ الثاني عضّني …

وقال شيئًا … } استعاد شي شي صوته أخيرًا بعد لحظة :

“تريد أن تجعلني عاجزًا عن النهوض من السرير ، أنت…

هل تنوي ربطي بالسرير ؟”


اختنق تشونغ يوشياو قليلًا :

“ تفكيرك… مميز كذوقك.”


ابتسم شي شي بمكر : “ لا تقل إنك تريد أن…

تجعلني غير قادر على النهوض من السرير؟”


لم يرد تشونغ يوشياو

فقط نظر إليه بهدوء


اختفت الابتسامة تدريجيًا من وجه شي شي

وتلبّد تعبيره { اللعنة… لا تقل إنه جاد فعلًا؟!}


كرجلين …

كان يكفي تبادل نظرة واحدة ليفهما بعضهما

{ تشونغ يوشياو يريد النوم معي ،

كما أنا أريد الشيء نفسه 


سواء كان بيننا مشاعر أم لا—

فهذا أمر آخر 


لكن الرغبة … موجودة لدى كلينا }


تشابكت مشاعر شي شي

فرح… وإحباط 


فرح لأن الأمر لم يكن من طرف واحد،

وأن تشونغ يوشياو مهتم به أيضًا


وإحباط لأن كليهما يحمل الفكرة نفسها —

ومع ذلك… لا يمكنهما أن يكونا معًا


{ الإجبار ؟ مستحيل 


ولو تقاتلنا حقًا…} تذكّر بنية تشونغ يوشياو الجسدية—

واضطر للاعتراف :

{ على الأرجح… لن أستطيع هزيمته .}


فجأة ، ثقل مزاجه 


رفع تشونغ يوشياو حاجبه، مستمتعًا بالمشهد 

في لحظات قليلة تبدلت تعابير شي شي من الأحمر إلى الأبيض… ثم إلى الأسود ، كأنها لوحة ألوان انقلبت


أخيرًا، شدّ شي شي ملامحه وقال بجدية :

“ تشونغ يوشياو دع المزاح جانبًا . هناك شيء يجب أن تتذكره .”


: “ ماذا ؟”

لم يرى شي شي بهذه الجدية منذ التقيا 

{ هل خاف أخيرًا ؟

هل سيتخلى عن فكرة النوم معي ؟


أم سيستخدم ذلك العقد السخيف لكبحي ؟


بحسب معرفتي به—

فليس الخيار الأول } و شعر تشونغ يوشياو بفضول نادر


كاد أثر العضة على وجه شي شي أن يختفي 

لم يعضّه بقوة ،

فتسامحه مع وجه شي شي…

أكبر من تسامحه معه شخصيًا 


لكن تبقى عضة 

وتجربة كهذه … لا تُنسى بسهولة


بعد تفكير عميق ،

رفع شي شي ذقنه بعناد ،

وقال ست كلمات مدوية : “ الاغتصاب الزوجي… غير قانوني .”

{ قد أخسر هيبتي …

لكن كـ توب 

كرامتي خط أحمر }


———



انفجر شو لينفنغ ضاحكًا حتى كادت الدموع تخرج من عينيه :

“ الاغتصاب الزوجي غير قانوني؟ 

مستحيل ، هههه ، هل قال هذا فعلًا ؟”


تذكّر تشونغ يوشياو تعبير شي شي حينها ، ولم يستطع إلا أن يبتسم

{ هل كان خائفًا من أن أُجبره ؟

تسك… لو لم تخطر له الفكرة أصلًا ، لما فكّرت في هذا الجانب


قول شي شي لهذا الكلام… يعني أنه فكّر فيه من قبل 


يبدو أنه بحاجة فعلًا إلى تلقين درس }


قال شو لينفنغ أخيرًا بعد أن هدأ قليلًا، لكن نبرة الضحك لا تزال عالقة في صوته : “ نايت أظنني فهمت لماذا أنت مهتم به"


توقّف تشونغ يوشياو قليلًا 


لم يكن يتواصل مع شو لينفنغ كثيرًا ، فقط مرتين منذ عودته إلى الصين

مؤخرًا طلبت عائلة شو منه العودة ، لذا اتصل ليستفسر عن الوضع


لم يكن يعرف ما الذي حدث لعائلة شو

تبادلا الحديث، ثم انجرف الكلام إلى المأدبة


لم يخبره بالكثير عن شي شي، ومع ذلك استطاع الطرف الآخر أن يلاحظ اهتمامه به… وهذا كان غير متوقع


“ لديك كل شيء ، لذا لا يثير اهتمامك أي شيء ، 

الأشياء الوحيدة التي قد تجذبك هو الشذوذ غير المألوف ( الغرابة الغريبة وليس الشذوذ الجنسي ) 

تمامًا مثل أيام المدرسة ، حين كان الجميع يظنون أن المتنمّرين والمنحرفين رائعون .”

{ و شي شي… بالضبط أكبر ' شذوذ ' في لينتشنغ 


تشونغ يوشياو لعوب — لكنه صارم جدًا في مبادئه 


مزيج متناقض من الجليد والنار

في نظر أساتذته ، طالب مثالي

وفي الخفاء ، ينغمس في متع العلاقات 


أما شي شي… فكان يشبهه كثيرًا ، لكن بلا أي تظاهر 

متمرّد. جامح. لا يخاف شيئًا


طرفٌ متطرّف يجذب الأنظار أينما ذهب، 

ويجعل الناس يتساءلون عمّا سيفعله بعد ذلك من أفعال صادمة }


تشونغ يوشياو : “ أنا لم أظن يومًا أن المتنمّرين والمنحرفين رائعون.”


: “ أنا فقط أضرب مثالًا. على أي حال، أنت تفهم قصدي .”


لم يعلّق تشونغ يوشياو، وقال ببرود :

“ يبدو أنك تعرفني جيدًا .”


ضحك شو لينفنغ بخفة :

“ نحن مقرّبان ، مررنا بالكثير معًا… 

أعني، درسنا في الخارج سويًا، كإخوة 

لا أستطيع القول إنني أفهمك تمامًا ، لكنني أعرف شخصيتك إلى حد ما "


ظلّ تشونغ يوشياو صامتًا

ولم يستطع شو لينفنغ أن يقرأ ما يدور في ذهنه

بعد تردد قصير ، سأل بحذر :

“ نايت ، سأعود خلال أيام… هل نلتقي ؟”


كان تشونغ يوشياو يعرف ما الذي يفكر فيه 

لا شيء أكثر من رغبته في استغلاله للتقرّب من عائلة تشونغ


وضع عائلة شو كان مشابهًا لعائلة شي، 

لكن حالة شو لينفنغ كانت أسوأ بكثير من حالة شي شي


لقد أُجبر نوعًا ما على الذهاب إلى الخارج ، وهذه المرة… 

كان عليه أن يكون مستعدًا


لم يكن تشونغ يوشياو يمانع هذه الحيلة الصغيرة


أبناء عائلات مثلهم …

لو كان أحدهم بريئًا حقًا ، لكان الأمر أشبه بعنقاءٍ خرجت من مزرعة دجاج


الجميع يحافظ على المظاهر 

لكن من يدري ما الذي يخططون له في الخفاء ؟


ولهذا كان شي شي—الذي لا يتكلّف التظاهر أصلًا—حالة شاذة


ورغم أن تشونغ يوشياو لا يهتم بإغضاب الآخرين ، إلا أنه لن يعبّر عن استيائه مباشرةً مثل شي شي


هذا… ما يُسمّى بالتربية العائلية —-باللياقة — وبالأصول

لذا رد : “ دعنا نلتقي بعد عودتك "


: “ حسنًا، يا السيد الشاب تشونغ.”


و أغلق شو لينفنغ الهاتف بسعادة 


فكّر تشونغ يوشياو قليلًا —- ثم قرر سؤال أخاه تشونغ تشيلي عن وضع عائلة شو 


لكن الطرف الآخر… بدا مشغولًا ، ولم يرد


———————



لم يحضر يو جيايو المأدبة ، لكنه سمع عمّا فعله شي شي وتشونغ يوشياو علنًا ، فصُدم بشدة :

“ مستحيل… أنت فعلًا وقعت في حب تشونغ الثاني ؟”


شي شي : “ اتصلت بي من الصباح الباكر فقط لتقول هذا ؟”


تثاءب شي شي 

لم يمكث طويلًا في المأدبة

كان تشونغ يوشياو يريد المغادرة عند التاسعة، 

وقد أُجبر من قِبل جده شي تشونغيانغ على أن يكون سائقه


ظلّ متذمّرًا طوال الليل ، ولم يكد ينام حتى أيقظه اتصال يو جيايو


: “ هذا ليس بالأمر البسيط! أنت—هذه الشجرة الحديدية—قد أزهرت فعلًا

الأمر مدهش كالمطر الدموي .”


: “ ولماذا لم يُغرقك ذلك المطر؟” و وضع شي شي الهاتف بجانب الوسادة وأغلق عينيه، محاولًا العودة إلى النوم


لكن يو جيايو ظل يثرثر بلا توقف ، وكل جملتين من أصل 

ثلاث… يذكر فيها تشونغ يوشياو


{ تشونغ يوشياو، تشونغ يوشياو…


لماذا هو في كل مكان ؟!


حتى في الحلم الآن… كان عنه أيضًا 


كان يقرص وجهه انتقامًا ، يعضّ عنقه ، 

ثم صدره… ثم عضلات بطنه…


توضّحت الصورة في ذهنه فجأة — }

فاستيقظ شي شي على الفور { اللعنة ….

كيف تطوّر الحلم إلى هذا الشكل ؟ }


: “… ألو؟ ألو؟ ألو؟ شي شي؟ 

السيد الشاب شي، هل تسمعني ؟”


: “ نعم ...” رفع شي شي الهاتف، ومرّر يده في شعره :

“ يو جيايو اتصالك جاء في الوقت المناسب .”


كان اتصالًا رائعًا .

ومن يقول غير ذلك… فهو ممتن له جدًا


{ لولا هذا الاتصال ، لما عرفت كيف سأنهي ذلك الحلم }


: “ هاه؟”


: “ إلى اللقاء .”


قبل أن يستوعب يو جيايو ما يحدث ، أغلق شي شي الخط


الساعة قد تجاوزت السادسة بقليل.

الجو اليوم غائم، والضباب يلفّ الخارج


ألقى شي شي نظرة على باب غرفة النوم الثانية المغلق، 

ثم التقط الوسادة من على الأريكة


لم يكن تشونغ يوشياو قد استيقظ بعد 


وقف شي شي أمام النافذة ، و حدّق في الخارج بشرود


لقد مضى وقت طويل منذ أن رأى الشمس في هذا الوقت المبكر


المنزل القديم يضم حديقة واسعة

عندما كان صغير ، كان يحب سقي الأزهار مع والدته شي يوي


كان يستيقظ باكرًا كل يوم ، يحمل إبريقه الصغير، ويذهب للبحث عنها


كانت شي يوي تحب الأزهار 

و كانت تقول إن رؤيتها تحسّن المزاج


فتبعها 

زرع الأزهار معها ، وسقاها ، وقصّ الأغصان والأوراق…

وبمرور الوقت ، أحبّ الأزهار أيضًا


كانت المزهرية على الطاولة فارغة 


حدّق فيها شي شي للحظة ، ثم أمسك هاتفه وخرج


عندما خرج تشونغ يوشياو من غرفة النوم الثانية ، 

صادف شي شي العائد وهو يحمل شيئًا في يديه


: “ استيقظت؟”


أومأ تشونغ يوشياو : “ استيقظت مبكرًا هكذا؟”


كان يظن أن شي شي سينام حتى الظهر 


: “ استيقظت مبكراً لذا خرجت أتنزه قليلاً " 

و ناولَه الكيس الذي بيده : 

“ فطور . خذه وكُل .”


أخذ شي شي الزهور إلى المطبخ ، ثم خرج بعد لحظة حاملاً المزهرية لصالة المعيشة


كان الفطور عبارة عن كعكٍ مطهو على البخار ، لا يزال دافئًا


غسل تشونغ يوشياو يديه، وضعه في طبق، وبدأ يأكل بينما يراقب شي شي وهو مشغول


كان الوقت مبكرًا جدًا ، ولم يكن محل الزهور قد فتح بعد


الزهور التي أحضرها شي شي… قد قطفها من المساحات الخضراء في المجمع ، بل ودفع غرامة كبيرة لإدارة العقار


أشجار الأوسمانثوس في الحي بدأت تزهر هذه الأيام


الأغصان التي أخذها… اختارتها له إدارة العقار خصيصًا، 

قائلين إنها ستتفتح بعد أيام إذا وُضعت في الماء


و بينما تشونغ يوشياو يأكل ، ويراقب شي شي وهو يقصّ 

الأغصان ويرتّبها ، شعر فجأة وكأنه عاد إلى منزله


يلعب الشطرنج مع والده… بينما تعتني والدته بالزهور


{ هذا المشهد ، مع شي شي…

غير متوقّع ، لكنه منسجم بشكل غريب }


وضع شي شي المزهرية بعد ترتيبها في صالة المعيشة


في هذه اللحظة ، اخترقت الشمس الغيوم ، وانسكب ضوء 

ذهبي خلفه ، يحيط به… وينشر عبير الأوسمانثوس


استدار شي شي وقال بفخر :

“ كيف ؟ أليست جميلة ؟”


ابتلع تشونغ يوشياو لقمة ، وعيناه معلّقتان بظله الدافئ 

المتوهج تحت الضوء… ثم أومأ ببطء


{ كانت الفتاة في محل الخياطة على حق 

إنه… جميل فعلًا }


شي شي : “ ستكون أجمل بعد بضعة أيام حين تتفتح، 

وستفوح منها رائحة رائعة .”

غسل شي شي يديه ، ثم نظر إلى الطاولة 

{ لم يتبقَّ شيء }

“ شبعت؟”


: “ مم، هل أكلت أنت؟”


: “ نعم.”


رفع تشونغ يوشياو حاجبه : “ إذًا اشتريت هذا الفطور خصيصًا لي؟”


توقّف شي شي لحظة ، ثم رفع صوته:

“ طبعًا لا! 

اشتريت كمية كبيرة ولم أستطع إنهاءها ، فعدت بها لك.”


تشونغ يوشياو { رجل بهذا العمر… ألا يعرف كم يستطيع أن يأكل؟ } لم يفضحه

نظر إلى الساعة ، ثم نهض 

فعليه الذهاب إلى العمل

محاضرته هذا الصباح


: “ ستخرج؟” تأمّله شي شي من أعلى إلى أسفل، وتوقّفت نظرته عند الحقيبة التي يحملها 


: “ مم.”


: “ إلى أين؟”


: “ جامعة لينتشنغ.”



كان الكعك لذيذ ، وقد أعجب تشونغ يوشياو

و الامتلاء في الصباح دائمًا يجعله في مزاجٍ جيد لذا قال مازحًا :

“ تبدو كزوجة تفتّش زوجها ، خائفة أن يخرج ليخونها .”


: “ أي تفتيش؟ وأي زوجة وزوج ؟ 

نحن مجرد زواج شكلي

لا يهمني أين تذهب ولا مع من تلتقي ...”

ثم توقّف قليلًا، وقد بدا الشك على وجهه :

“ لماذا تذهب إلى جامعة لينتشنغ؟”

{ لقد رآيته هناك من قبل 

وعندما ذهبنا لتناول الغداء مع تشونغ تشيلي، كان أيضًا في الجامعة }

: “ من ستقابل؟”


{ ومع ذلك… يقول إنه لا يراقبني } خطرت فكرة في ذهن 

تشونغ يوشياو فابتلع عبارة ' سأذهب إلى العمل '

و رد : “ لأقابل… الكثير من الناس .”


في الحقيقة قد بدأ للتو تدريس مادة اختيارية 

عدد الطلاب قليل ، ومعظمهم سجّل فقط للحصول على الساعات…

بعيد كل البعد عن ' الكثير '


شي شي { اهااا يا التشونغ الثاني … الكثير من الناس ؟

لا تقل لي إنك تذهب إلى الجامعة لتتعرف على الناس ! }

اتسعت عيناه ، وقال بنبرة جادّة :

“ الخيانة في الزواج قد تجعلك تخسر كل شيء عند الطلاق.”


: “ نحن مجرد زواج شكلي .”


أحيانًا لم يكن يفهم ما الذي يدور في رأس شي شي 

يقول إنه لا يهتم… لكنه يتصرف كأنه يهتم

تناقض واضح


لم يعجبه هذا الجانب منه

كان يفضّل شي شي اللامبالي

فقال بهدوء :

“ إذا كنت قلقًا ، يمكنك أن تأتي معي .”


: “ أنا لست قلقًا.”


ورغم ذلك ، نهض بصدق ——

“انتظرني عشر دقائق… لا، خمس دقائق تكفي

سأذهب لأبدّل ملابسي .”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي