القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch200 iuyacul

 Ch200 iuyacul


انتهى الحوار بين الجدة وزوجة ابنها بانسحاب الأخيرة ، ولم تظهر أي أدلة جديدة بعد ذلك


وانغ فيهانغ: “لقد غابوا وقتًا طويلًا 

الأخ تشو هل نذهب لنرى ما حدث؟”


تشين تشو: “ ممم .”


غادر الاثنان المكان للبحث عن رين لي وتشنغ يانغ وتشانغ وي لمعرفة ما إذا كانوا قد واجهوا أي مشكلة


كان البحث أسهل بكثير بالنسبة لهم مقارنة بالصبي الصغير

بما أنهم لا يستطيعون لمس الأشخاص أو الأشياء هنا، في 

حالة الروح، فإنهم ببساطة يمرّون عبر الجدران والعوائق


لم يستغرق الأمر طويلًا حتى عثروا على رين لي وتشنغ يانغ


كان الاثنان في الممر الذي يفصل بين الجهة الشمالية والجنوبية —- أما تشانغ وي فكان مفقود


تقدّم وانغ فيهانغ ونظر حوله : “ أين تشانغ وي؟”


كان تشنغ يانغ قلقًا — وعندما رأى تشين تشو ووانغ فيهانغ، 

نادى بسرعة: “ الرئيس تشين كنا على وشك الذهاب للبحث عنكم !”


عبس تشين تشو عند سماع اختفاء تشانغ وي


رين لي: “لقد دخل من هنا.”


وانغ فيهانغ: “أين؟”


أشار كل من رين لي وتشنغ يانغ إلى تموجات مائية كانت تطفو في الهواء فوق الممر 


نظر تشين تشو ووانغ فيهانغ إلى الأعلى


لقد لاحظا هذه التموجات المائية عند وصولهما أول مرة، 

لكنها لم تكن ' نقطة بدايتهم ' 

وبما أن انتباههم كان منصبًا على الصبي في البداية ، وبما أن 

التموجات لم تكن تبدو مرتبطة بتمييز الحقيقي من الزائف، 

فقد تم تجاهلها مؤقتًا


روى تشنغ يانغ ما حدث : “ كنا نتبع الصبي ، وعندما وصلنا هنا ، تعثر تشانغ وي فجأة 

ثم سقط مباشرة داخل هذه الفتحة

كان الأمر كأنه بوابة سحرية وسقط بداخلها .”


بسبب اختفاء تشانغ وي، لم يكمل رين لي وتشنغ يانغ متابعة الصبي


لم يكونوا يعرفون ما يحدث ولم يجرؤوا على الدخول عبر التموجات المائية


اقترب تشين تشو ووانغ فيهانغ ونظرا إلى التموجات المائية العائمة في الهواء


تشين تشو: “ سقط؟”


تشنغ يانغ: “ نعم!”


تشين تشو: “ كيف سقط؟”


تشنغ يانغ: “بدا وكأنه تعثر بشيء ما ….” وأثناء كلامه، نظر إلى الأرض

يبدو أنه بسبب طول الزمن وتآكل الطريق، كان هناك حجر مرتفع قليلًا في الرصيف 


وأشار تشنغ يانغ إلى الأرض المرتفعة : 

“ يجب أنه تعثر بهذا "


أظهر رين لي تعاطفًا مع مستوى ذكاء تشنغ يانغ وقال: 

“ ما يقصده الرئيس هو أنه بما أننا لا نستطيع لمس الأشخاص أو الأشياء هنا، فكيف يمكن لتشانغ وي أن يتعثر أصلًا ؟”


تشنغ يانغ: “…أوه، صحيح .”


نظر وانغ فيهانغ إلى تشين تشو وألقى عليه نظرة كأنها تقول ' يبدو فعلاً هناك شيء خاطئ به ' وقال : “ يبدو أنه يقودنا عمدًا —- 

هل هذا وحش 0-1؟”


تشين تشو: “ واضح جدًا "


ثم لمس تشين تشو الطوبة المرتفعة بقدمه ، وقال: “ جرّبوا أنتم .”


كان تشنغ يانغ الأقرب، فمدّ قدمه ولمسها، ثم تجمّد: “ اللعنة ، لقد لمستها فعلًا!”


عندها سارَع رين لي ووانغ فيهانغ أيضًا إلى لمسها، ووجدوا أنهم يستطيعون بالفعل لمس الطوب على الأرض


بينما رين لي ووانغ فيهانغ يجربان ذلك، لمس تشين تشو الجدار على جانب الممر 


كانت هناك أجزاء من الجدار لا يمكنه لمسها، وأجزاء أخرى يمكنه لمسها


نظر مرة أخرى إلى التموجات المائية وسأل: “منذ متى وهو داخل هناك ؟”


رين لي: “منذ فترة.”


لم يكن تشين تشو معتادًا على مثل هذه الإجابة من رين لي. 

في السابق، كان دائمًا يحصل على إجابة دقيقة عندما يسأل عن الوقت


نظر وانغ فيهانغ إلى تشين تشو بتعبير متأمل وسأل: 

“ الأخ تشو ما رأيك ؟ ندخل أم لا؟”


لقد كانوا هنا منذ وقت طويل، والسماء بدأت تتحول من الغروب إلى الليل ،

وقواعد الموت تبدأ بالعمل ليلًا ، 

كانوا يتجهون إلى الخطر دون العثور على أي أدلة ،

يمكنهم تأجيل مسألة التمييز بين الحقيقي والزائف الآن، 

لكن عليهم إيجاد أدلة تتعلق بقواعد الموت


لقد وجدوا تقريبًا كل ما يمكن العثور عليه هنا، وما عدا 

عدم العثور على شيء، لم يكن هناك سوى المزيد من 

اللاشيء


الشيء الوحيد المتبقي كان تلك التموجات المائية


لكن من ناحية أخرى، كان تشانغ وي هو من اكتشف هذه التموجات


وكان تشانغ وي نفسه موضع شك لدى تشين تشو ووانغ فيهانغ


كانت تصرفاته تبدو وكأنه يقودهم فعلًا


كما أنهم لم يكونوا يعرفون ما يوجد داخل تلك التموجات


كان شعور التموجات يمنح إحساسًا بالخطر


فقال تشين تشو: “ سأذهب وألقي نظرة "


وانغ فيهانغ: “ الأخ تشو سأذهب معك .”


تشين تشو: “ لا حاجة .”


وبهذا مدّ تشين تشو يده نحو التموجات المائية


شاهد الثلاثة كيف لامست يد تشين السطح ثم اخترقته


لم يشعر تشين تشو بأي شيء غريب —- وواصل الدخول حتى مرّ جسده بالكامل


المشهد الذي واجهه كان نفس الممر ، بما في ذلك الطوبة 

المائلة التي اختبروها قبل قليل 


لو لم يكن تشنغ يانغ ورين لي ووانغ فيهانغ غير موجودين في الممر ، لكاد تشين تشو يظن أنه لا يزال في المكان نفسه


نظر تشين تشو إلى تموجات الماء ، ثم عاد عبرها ورجع إلى بقية المجموعة 


تشنغ يانغ: “ اللعنة عدت بسرعة ؟!” و سأل بفضول : 

“ الرئيس تشين ماذا يوجد هناك؟”


نظر إليه رين لي ووانغ فيهانغ بصمت


تشين تشو بتردد: “مكان آخر…”

لم يعرف كيف يصفه للحظة ، فاختصره بمثال: “كأنه عالم موازٍ "


وانغ فيهانغ بدا عليه الحيرة: “هل توجد عوالم موازية في الذكريات ؟”


بدا الأمر غير متناسق إطلاقًا 


على الرغم من أنها كانت لحظة قصيرة فقط ، 

فإن تشين تشو قد دخل بالفعل إلى تموجات الماء ،

وبعد أن لم يجد أي خطر، لم يمنع وانغ فيهانغ من لمس التموجات والدخول 


بعد أن عبر وانغ فيهانغ، دخل تشنغ يانغ أيضًا بفضول 

وعندما رآه رين لي يدخل، تبعه أيضاً



وكان تشين تشو آخر من دخل 


بمجرد دخوله ، سمع صوت تشنغ يانغ المرتبك : 

“ هل… نحن دخلنا فعلاً؟”


المشهد أمامهم لم يكن مختلفًا عن المشهد خارج تموجات الماء


أمامهم بوابة المجمع ، وفي المنتصف ممر يفصل بين الجهة الشمالية والجنوبية


حتى السماء نفسها، تزداد قتامة تدريجيًا


نظر وانغ فيهانغ إلى تشين: “ الأخ تشو لنذهب إلى منزل الصبي وننظر .”


وكان لدى تشين تشو الفكرة نفسها


اتجهوا جميعًا نحو منزل الصبي


هذه المرة، لم تكن الطريق سهلة كما في السابق


لم يعودوا قادرين على المرور عبر كل الجدران التي تعيقهم

كأنهم بدأوا يكتسبون جسدًا حقيقيًا تدريجيًا، وصارت 

خطواتهم على الأرض أكثر ثباتًا وواقعية


عند وصولهم إلى منزل الصبي ، رأى الجميع تشانغ وي


كان تشانغ وي متحمسًا جدًا لرؤيتهم، واندفع نحوهم بسرعة : “ الرئيس، أين ذهبتم ؟”


بحسب تعبيره ، لم يكن قد لاحظ أنه عبر تموجات الماء ووصل إلى مساحة أخرى ، و كان يظن أنه فقط انفصل 

عنهم بالصدفة ، وكان خائفًا لأنه وجد نفسه وحيد


وهكذا ، بعد دخوله عبر التموجات ، لم يعد يخرج منها


كان سلوكه طبيعيًا جدًا — ففي النهاية ، كانت الطوبة مرتفعة فعلًا ، ومن الممكن أن يتعثر بها أي شخص إذا لم ينتبه


شعر تشين تشو بخيبة أمل لا يمكن وصفها في قلبه ، لكنه كتمها


لحسن الحظ كان هناك ما يستطيع أن يشتّت انتباهه أمامه ،

في مجال رؤيته ، كان الصبي الصغير يكنس الأوراق المتساقطة في الفناء


دفعت الجدة نظاراتها إلى أعلى

وبعد أن رأت هذا المشهد، ذهب الصبي ليشغّل الضوء

 

الجدة: “ أطفئه . هذا إهدار للكهرباء .”


تردد الصبي قليلًا ، ثم وضعت الجدة عمل الخياطة جانبًا 

وقالت : “اذهب وانظر . زوجة خالك تنتظر عودة خالك مع يوانيوان

لقد طال الوقت، لماذا لم يعودوا بعد ؟”


وافق الصبي ، وأعاد المكنسة إلى مكانها وخرج ليبحث عنهم


وبمجرد أن وصل إلى البوابة ، سمع صوتًا قادمًا من الخارج


توقف، واستدار وقال لجدته: “لقد عادوا.”


وبمجرد أن قال ذلك ، ظهر الخال وزوجته ويوانيوان عند الباب

كانوا جميعًا يتحدثون ويضحكون


كان يوانيوان يحمل وعاء بودنغ التوفو الذي اشتراه للتو، 

و قد أكل نصفه بالفعل


تشنغ يانغ لم يتمالك نفسه وقال: “ اللعنة… إذًا هذا فعلًا عالم موازٍ ؟”


كان مسار الأحداث داخل تموجات الماء مختلفًا بوضوح عن المسار خارجها


خارج التموجات، كان أيضًا يوم عودة خال الصبي، وكانت الخالة قد أعدّت الطعام في المنزل

ولأنها تعلم أن بائع بودنغ التوفو سيأتي اليوم ، تركت عملها 

وذهبت لشراء وعاء لابنها


أما هنا، فقد كان يوانيوان، الذي خرج للعب في مكان ما، قد أكل بالفعل


الشيء الوحيد المشترك هو أن الصبي لم يحصل على بودنغ التوفو ، سواءً داخل التموجات أو خارجها —-


نادَت الخالة : “يو’إير خذ يوانيوان واغسل يديه 

إنه وقت العشاء ، لدينا طعام لذيذ اليوم .”


نظر الصبي إلى بودنغ التوفو في يد يوانيوان


كان يوانيوان ما يزال يأكل ، فكيف سيذهب ليغسل يديه؟


قال الخال للصبي: “يو’إير لا بد أنك جائع اذهب واغسل يديك وتعال لتأكل .”


ذهب الصبي إلى حوض الغسل، وأخذ مغرفة ماء من الدلو ليغسل يديه


ذهب الخال وزوجته ويوانيوان إلى غرفة الطعام


أمسكت الخالة بمنشفة نظيفة ومسحت فم يوانيوان: 

“ لا أحد سيسرق منك بودنغ التوفو ، كل ببطء ، لقد 

أفسدت قميصك كله ،

دع الأخ الكبير يساعدك في غسل يديك. لدينا أفخاذ دجاج .”


نادَى الخال الجدة : “ أمي، لدي شيء أريد أن أقوله لك.”


فدخلت الجدة أيضًا إلى غرفة الطعام ، تاركةً الصبي وحده 

في الفناء وهو يضع الصابون على يديه


ظل يفرك يديه حتى أصبحتا حمراء


نظر تشنغ يانغ إليه ولم يتمالك نفسه وقال: “لماذا يبدو بهذه الشفقة ؟”


وتساءل تشانغ وي: “ ألم يكن الصبي يبحث عن ابن خاله ؟ 

لماذا ظهر مع الكبار ؟”


كان تشين تشو ووانغ فيهانغ ورين لي يراقبون المشهد أمامهم

وبعد فترة، خرجت الجدة من غرفة الطعام ووجدت أن 

الصبي ما يزال يغسل يديه


اقتربت منه وأخرجت فخذ دجاج : “ اغسل الصابون وتعال خذ هذا الفخذ .”


أومأ الصبي: “ مم .”


ولأن الجدة لاحظت أن حالته ليست جيدة، سألت بهدوء: “ هل يريد يو’إير أيضًا أن يأكل بودنغ التوفو؟”


توقف الصبي قليلًا : “ لا.”


فكرت الجدة للحظة ، ثم التفتت إلى الداخل وصرخت : 

“ من أين يمكن شراء بودنغ التوفو؟”


أجابت الزوجة : “خارج المجمع . لقد التقيت بالبائع هناك للتو .”


أمسكت الجدة يد الصبي وقالت : “سوف تأخذك الجدة لشراء وعاء .”


حاول الصبي التملص قليلًا : “ جدتي ، أنا لا أريد أكله .”


لكن الجدة أمسكت بمعصمه بقوة : “ الجدة معها مال .”


وعندما سمع الصبي ذلك ، استسلم وسمح لها بأن تقوده


عندما رأى تشنغ يانغ الجدة تأخذ الصبي وتخرج من 

المجمع ، التفت إلى تشين تشو ووانغ فيهانغ وقال: “لنلحق بهم…”


لكن قبل أن يكمل كلامه ، كان تشين تشو قد تحرك بالفعل

وبقيادته، تبعه الجميع .


لكن الجدة أخذت الصبي خارج المجمع ، بينما اتجه تشين تشو نحو تموجات الماء


كان تشنغ يانغ في حيرة ، ولم يفهم تشانغ وي ما يحدث


توقف تشين تشو أولًا عند تموجات الماء ، وتبعه رين لي ووانغ فيهانغ. نظر الثلاثة إلى التموجات أمامهم


كانت آثار التموجات تتلاشى تدريجيًا، وكأنها تختفي شيئًا فشيئًا — وأصبح إحساس الأرض بالصلابة أقوى وأثقل


أصبحت المصابيح الكهربائية المعلقة على جانبي الممر 

قادرة الآن على إلقاء ظلالهم على الأرض


وانغ فيهانغ: “ ليس كما كنت أتوقع .”


استمع رين لي لكلام وانغ فيهانغ ونظر إلى تشين تشو: 

“ يا الرئيس وأنا أيضًا أعتقد ذلك.”


تشنغ يانغ: “ ماذا ؟ ماذا ؟”


رين لي: “ تموجات الماء لا تربط بين عالمين متوازيين ، 

بل بين ذاكرتين ؛ 

واحدة حقيقية وأخرى خيالية . هذا ما يجب علينا تمييزه . 

يجب أن نميّز الحقيقي من الزائف قبل أن تختفي تموجات الماء .”


تشانغ وي يعرف رين لي من فريق الدوريات — 

حاول استيعاب كلامه وقال: “ يا زميل رين لي تقصد أننا 

انتقلنا من ذاكرة إلى أخرى عبر هذه التموجات؟ 

لا عجب أنه عندما ذهبت إلى منزل الصبي للبحث عنكم، 

بدأ الصبي الذي كان يبحث عن شخص ما يكنس الأرض. 

لكنني لا أفهم الجزء الثاني من كلامك جيدًا.”


تشين تشو الذي كان صامتًا طوال الوقت، سأل فجأة : 

“ ما الذي لا تفهمه؟”


لم يتوقع تشانغ وي أن يسأله تشين تشو

فارتبك بين الفخر والخوف ، وقال: “ أنا فقط… لا أفهم لماذا 

يجب أن نميّز قبل حلول الظلام ، وكيف نميّز ؟ 

ولمن نُعطي الإجابة ؟… آسف أيها الرئيس، أسئلتي كثيرة .”


تشين تشو: “ بدأ الليل يقترب . هل ترى ؟”


نظر تشانغ وي إلى الأعلى وقال : “ مم .”


تشين تشو: “ مع حلول الظلام ، نبدأ تدريجيًا باكتساب شكل مادي ، وتختفي تموجات الماء . هل تفهم ما يعنيه هذا ؟”


فكر تشانغ وي قليلًا


تشنغ يانغ على وشك الإجابة فجأة ، لكن رين لي همس في أذنه : “ الرئيس لم يسألك أنت "


هزّ تشانغ وي رأسه وقال بخجل : “ آسف، لا أفهم تمامًا .”


تشين تشو: “عندما تختفي تموجات الماء، لن تتمكن من 

عبورها للوصول إلى ذاكرة أخرى، وهذا يعني أنك ستضطر 

لاختيار ذاكرة واحدة لتقضي الليل فيها. 

ومع تحوّلنا إلى كائنات أكثر واقعية ، سيتم رؤيتنا واكتشافنا. وإذا اخترنا ذاكرة خيالية، فهذا يعني أننا أخطأنا في التمييز، 

وسنكون قد خالفنا قاعدة موت، وسيتم قتلنا على يد 

شخصيات تلك الذاكرة .”


أخيرًا فهم تشانغ وي… لكنه في الحقيقة كان يتمنى لو أنه 

لم يفهم ... فكلما زادت المعرفة، زاد الخوف

سأل: “إذًا… إذًا أيها الرئيس، نحن الآن في الذاكرة الحقيقية أم الذاكرة المزيفة ؟”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي