القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch2 amtwbd

 Ch2 amtwbd



للحظة امتلأ الهواء بصمت لين تينغ بعد توقفه عن الكلام ..


قبض بقوة على منديل ورق في يده فتسمر سطحه الذي اتسم بالنعومة تجاعيد كثيرة بفعل قبضته المحكمة وخفض رموشه فاصطبغت عيناه بظلال داكنة غارقة في تفكير عميق


حمل الهواء رائحة كعكة الشوكولاتة الشهية ، وهي تحليته المفضلة—–


خفق قلبه في صدره ، نابضاً بإيقاع مسموع وبدت كلمات شين تشوهان وكأنها حصى أُلقيت في ماء ، فخلفت وراءها تموجات آخذة في الاتساع


لم ينوِ لين تينغ إبقاء عماه سراً عن شين تشوهان لكن تعذر عليه فقط إيجاد الوقت المناسب لإخباره ─ 


وعندما رأى شين تشوهان صمت لين تينغ لم يستعجله وتأمل أنف لين تينغ المحمر قليلاً وتساءل عما إذا كان قد تحدث بفظاظة زائدة ...


"سيد لين،" نطق شين تشوهان بنعومة ، فامتزجت كلماته بالهواء الدافئ كنسيم لطيف : "لم أقصد أن..."


"نعم،" همس لين تينغ، وتحركت شفتاه قليلاً فرفع عينيه وألقى نظرة على تداخل الضوء والظلال أمامه فبدت الصورة ضبابية وغير محددة تماماً كلوحة تفتقر للوضوح . .


فتح شين تشوهان فمه نصف فتحة ، مأخوذاً على حين غرة واحتلت ملامح المفاجأة الكبرى وجهه ، بحواجب مرفوعة وعينين متسعتين ، تلاشت تلك الحروف المتبادلة السريعة في الصمت تاركة توتراً ملموساً في الجو —-


لم يشعر أي منهما بالحاجة لكسر هذا السكون متفهمين أفكار بعضهما دون كلمات


وسرعان ما أفسح الجو الذي اتسم بالبساطة المجال لشعور بالقلق والجمود مع استمرار الصمت بينهما


تحركت تفاحة آدم لدى لين تينغ صعوداً وهبوطاً مرتين وهو يبتلع ريقه بتوتر علامةً على قلقه ورمش بعينيه عدة مرات محاولاً طرد تلك الأجواء غير المريحة من المكان


وبنبرة مترددة ، قال متلعثماً : "آه، أنا... لم أعتزم أبداً خداعك،" فظهر صدقه جلياً رغم عصبيته


وبينما يتحدث بصوته الناعم ، واصلت أصابعه الرقيقة تمزيق الورق الهش — وهي عادة تلازمه عند الشعور بالقلق : "لأنني،، حسناً، في المواعيد القليلة السابقة- عندما يكتشف الطرف الآخر أنني أعمى، يغادرون على الفور..." 


انقبض حاجباه الرقيقان وارتسمت على فمه تعابير حزينة ومثيرة للشفقة : "أنا خائف... أخشى أنك..."


{ستفعل مثلما فعل الآخرون}


أمسك لين تينغ بقماش ملابسه فوق فخذيه بقوة، ارتجفت شفتاه قليلاً لكنه لم يطاوع نفسه على إنهاء ما أراد قوله فكونه أعمى أمر لم يتخيل أبداً حدوثه له 


استغرق وقتاً طويلاً ليتصالح مع الأمر بنفسه ، فكيف يتوقع من الآخرين قبوله دفعة واحدة؟ 

لذا وجد صعوبة في فهم كيف يمكنه توقع قبول الآخرين له كما هو فوراً خاصة عندما يتعلق الأمر بشيء جسيم كعماه ...


أحنى لين تينغ رأسه واهتز شعره الأشعث مع ارتعاش جسده وبدأت الدموع تترقرق في عينيه وانتشر دفؤها بشكل غريزي--


ولأنه لا يستطيع رؤية وجه شين تشوهان ركز لين تينغ على حواسه الأخرى محاولاً تثبيت نفسه بالتركيز على الصوت القادم من جانب شين تشوهان 


لم يغادر الطرف الآخر على الفور— بل مد يده ليمسح الدموع عن وجه الشاب بلطف كما لو كان يلمس كنزاً ثميناً يخشى كسره


بقي لين تينغ صامتاً ، شعر بالدفء الذي ينبعث من أصابع الطرف الآخر


شعر شين تشوهان بالذنب والأسى تجاه الشاب ، فمال للأمام ليمسح دمعة أخرى ، ثم تنهد تنهيدة عميقة ملأتها العاطفة


قال شين تشوهان بنبرة رقيقة : "سيد لين، أرجوك لا تحزن،"


امتلأ صوته بالدفء : "أنا لا أجد الأمر غريباً، بل أجد أنك مذهل حقاً!"


تشنجت عضلات وجه شين تشوهان قليلاً حول المنطقة المصابة أثناء حديثهِ فخفض نظره وركز على قمة رأس الشاب : "لكن يا سيد لين، أنت رسام،"


تابع، وصوته يزداد رقة : "أنا أؤمن أنك الشخص المذهل هنا!"

انساب صوت شين تشوهان الرقيق واللطيف فوق لين تينغ كبلسم مهدئ، مما أهدأ تدريجياً ضربات قلبه المضطربة ..


{شين تشوهان... يؤمن... أني مذهل}


اتسعت عينا لين تينغ في مفاجأة بدا تماماً كالأشخاص العاديين في تلك اللحظة 

"حقاً؟" رفع لين تينغ رأسه ، تحولت وجنتاه لللون الوردي قليلاً وهو يحاول تحديد موقع هيئة شين تشوهان


"اهممم" أصدر شين تشوهان صوتاً خافتاً للموافقة


ألقى نظرة على عيني الشاب الخاليتين من التعبير وعقد حاجبيه قليلاً دون إرادة منه --


اعتدل لين تينغ في جلسته ومد يده نحو كوب القهوة بجانبه فاخذ رشفةً بشفتيه الحمراوين فشعرَ بالمرارة للسائل البني وهو ينساب فيلقه ويستقر في معدته


عبر لين تينغ بامتنان : "شكراً لك،" 


انحنت شفتاه في ابتسامة لم يستطع كبحها : "أنت أول شخص يثني عليّ بهذا الشكل، سيد شين،" اعترف شاعراً بتأثر حقيقي من الإطراء


شعر شين تشوهان ببعض الحيرة فسأل : "لماذا تظن ذلك؟"


حك لين تينغ مؤخرة رأسه بخجل ، "آه، لوحاتي تُنشر بأسماء مستعارة، لذا... لا يعرف الكثيرون أن الفنان الذي يقف خلفها أعمى في الحقيقة..."


حملت ابتسامة لين تينغ مزيجاً من العواطف تداخل فيها شعور بالعجز والمرارة

"عماي نتج عن حادث،" 

روى لين تينغ : "قبل أحد عشر عاماً، ذهب فصلنا بأكمله إلى الريف للتدريب على الرسم. ولسوء الحظ، لم يلاحظ السائق، الذي غلبه التعب، حجراً يتدحرج من الجبل."



انخفضت جفون لين تينغ قليلاً وألقت رموشه الكثيفة الطويلة ظلاً جميلاً تحتها ، مبرزة المنحنى الطبيعي لعينيه 


"انقلبت سيارتنا، ووقعت إصابات كثيرة،" روى لين تينغ بصوت ناعم وثابت ، 

كأنه يسرد قصة شخص آخر : "كنت من المحظوظين الذين نجوا

ومع ذلك، أثناء الحادث خدشت الحصى عيني، مسببة ضرراً للقرنية.. وعندما استيقظت بعدها كان كل شيء مظلماً لم أستطع رؤية أي شيء..."


استمع شين تشوهان بهدوء ، مدركاً مدى أهمية البصر لشخص يعشق الرسم ...


"قبل أحد عشر عاماً؟" كرر شين تشوهان بنعومة وعاد بذهنه إلى الماضي


سأل : "أي يوم كان بالضبط، قبل أحد عشر عاماً؟"


اجاب لين تينغ دون تردد : "الخامس والعشرون من سبتمبر،"


حمل صوته لمحة من الوقار وهو يستحضر التاريخ الدقيق من ذلك الوقت لن ينسى ذلك اليوم أبداً مهما مر من الوقت !


تذكر بوضوح مدى عجزه وهو يشاهد الصخرة الضخمة تصطدم بسيارتهم وقُتل زميل يجلس في الصف الأمامي فوراً ——


اختلطت أصوات صرخات الاستغاثة بنفير السيارة الحاد في تلك اللحظة ، ظن لين تينغ أنها نهاية العالم ..


بقي شين تشوهان الجالس أمامه صامتاً ، لكن لين تينغ أحس بارتعاش يد الطرف الآخر قليلاً


"سيد شين؟" نطق لين تينغ بنعومة وفي نبرته لمحة من الندم : "أنا آسف،"

تابع وكلماته مليئة بالأسف : "لم يكن عليّ ذكر شيء كهذا..."


فرك شين تشوهان رأس لين تينغ شاعراً ببعض الارتباك وعدم اليقين فيما يقوله فحبس الكلمات على طرف لسانه


وبدلاً من ذلك طلب بأدب : "أعتذر، هل تسمح لي بلحظة؟ أحتاج للخروج لاستنشاق بعض الهواء النقي.."


علم شين تشوهان أن الوقت غير مناسب لطرح الأمر لكن مشاعره طغت عليه ..


رمش لين بتشتت لكنه لم يضغط لطلب المزيد من المعلومات واكتفى بالإيماء متفهماً حاجة شين تشوهان للحظة من الخصوصية--


سحب شين تشوهان يده ، شعر بنعومة شعر الشاب وهي تداعب راحة يده مما سبب له حكة طفيفة ورغم الرغبة في تمرير أصابعه خلاله مرة أخرى امتنع عن ذلك --


أخذ نفساً عميقاً واستدار ومضى خارجاً من المقهى وعند وصوله دفع الباب وخطا للخارج تاركاً النسيم البارد يغمره


أصدرت الأجراس الصغيرة المعلقة على الباب رنيناً مرة أخرى معكرة صفو الهدوء داخل المقهى فتوقف شين تشوهان قرب المدخل والريح الباردة تلفح أذنيه وهو يقف هناك —-



لم يرتدِ معطفاً ، فانخفضت درجة حرارة جسده التي بدأت تستدفئ أخيراً بشكل حاد── 


عبثت الريح بشعره لكنه لم يعر الأمر اهتماماً فمد يده إلى جيبه وأخرج سيجارة كان قد خبأها في وقت سابق


بصوت 'فرقعة' ناعم تمكن شين تشوهان من إشعال السيجارة في يده ومع اشتداد الريح ، رقصت شرارات صغيرة في الهواء وجرف النسيم دوامات الدخان الأبيض من سيجارته لتختفي في السماء


بقي بصر شين تشوهان مثبتاً على السيجارة مراقباً احتراقها شيئاً فشيئاً ...


سقط الرماد الرمادي على الأرض مع مرور كل لحظة بينما انعكس وميض اللهب الخافت في عينيه العميقتين والداكنتين مضيفاً بريقاً لشدتهما


قبل أحد عشر عاماً ، في الخامس والعشرين من سبتمبر ، فقد زوج أمه السيطرة على مشاعره


التهم حريق منزلهم آخذاً معه أمه وتاركاً إياه بنوب من ندوب الوجه ومدمراً كل ما ملكوه —-


وفي ذلك اليوم نفسه ، تعرض لين تينغ لحادث أسفر عن فقدان عينيه وتركه أعمى── 


لم يستطع شين تشوهان تحديد ما إذا كان ذلك مجرد حظ عاثر أو محض مصادفة .. وشعوراً منه بعاطفة لا تجد تفسيراً ، بدأ في الذعر


ولعجزه عن السيطرة على نفسه ، استدار وألقى نظرة على الشاب الجالس في المقهى عبر النافذة


بدا الطرف الآخر قلقاً بعض الشيء وشعر شين تشوهان بضرورة العودة سريعاً

لكنه أحس وكأن قدميه ملتصقتان بالأرض عاجزاً عن الحركة فلم يملك الشجاعة للتحرك——


وفجأة ، اهتز الهاتف في يده عدة مرات جاذباً انتباه شين تشوهان


رفع يده وخفض رأسه لينظر إلى الشاشة المضيئة ورأى عدة رسائل جديدة أُرسلت إليه للتو


[أخي، هل رأيت ذلك الشخص؟ كيف تسير الأمور؟]


[استمع يا أخي، لا تكشف عن علاماتك أثناء الموعد. أعدك أن الشخص الذي وجدته لك هذه المرة لن يهرب!]


[لماذا لا ترد عليّ؟]


انطفأت الشاشة فجأة لتعكس وجه شين تشوهان ولم يملك إلا التحديق في الندوب القبيحة على جلده ...

تلك العلامات الخشنة والوعرة بدت وكأنها تغطي كل شبر من وجهه


وبينما ينظر إليها ، شعر شين تشوهان بإحساس لا يفسر من الاشمئزاز يغمره فلم يملك شين تشوهان إلا التساؤل { لين تينغ لا يستطيع الرؤية. فلو علم أن هيئته هكذا، هل سيشعر بالخداع؟}


بدت الريح الجليدية كسكين ثلمة على وجهه وفجأة ، مرت أم وطفلها بجانب شين تشوهان


الطفل الصغير محشوٌ في ملابسه ككرة أرز سمينة ألقى نظرة على وجه شين تشوهان وصرخ : "أمي! وجه ذلك العم مخيف جداً!"


تردد صدى صوت طفولي في الهواء بينما سارعت والدة الصغير بتغطية فمه واعتذرت بسرعة لشين تشوهان وسحبت الصغير بعيداً بذكاء


راقب شين تشوهان تلاشي آخر الشرارات قبل أن يستدير ويفتح الباب الزجاجي ويعود إلى المقهى


على الجانب الآخر ، ظل لين تينغ يراقب بدقة عودة شين تشوهان خائفٌ من إيجاد الطرف الآخر عذراً للمغادرة فحسب


خفق قلبه بقوة ، ولم يستطع الاسترخاء حتى سمع وقع الأقدام المألوفة تقترب

وعندها فقط شعر بموجة من الارتياح ، عالماً أن شين تشوهان لم يختفِ وأنه عائد بالفعل


"أنا آسف،" قالها وصوته يحمل برودة ورائحة سجائر خفيفة تلازمه.

: "لقد جعلت السيد لين ينتظر طويلاً.."


هز لين تينغ رأسه بسرعة وقال إنه لا يمانع : "لم يهم الأمر، قهوة السيد شين فقط هي ما بردت هل تود طلب مشروب آخر؟"


لم يتكلم شين تشوهان ووقف أمام لين تينغ بصمت وانحنى وأمسك بمعصم لين تينغ بلطف 


ومع إمساك شين تشوهان بلطف بمعصم لين تينغ ، انتشر دفيء من لمسته مباغتاً لين تينغ 


رفع رأسه ، وعقد حاجبيه في حيرة فجه حديثه لشين تشوهان بنبرة غير واثقة طالباً التوضيح : "سيد شين؟"


قال شين تشوهان : "لدي شيء لأقوله لك،" خرجت كلماته أسرع من المعتاد


أمسك يد لين تينغ بلطف وجعلها تلامس وجنته --


تسببت اللمسة اللطيفة لراحة يد شين تشوهان ضد يده في تدفق الدفء لـ وجنتي لين تينغ


ولانغماسه العميق في الرسم ، اتسم لين تينغ بحساسية مفرطة للمس الأشياء المختلفة وهكذا ، عندما أمسك شين تشوهان بيده وضغطها على وجنته


 فهم لين تينغ فوراً نية الطرف الآخر ..


تسابق عقله في حيرة وقلق {كيف يحدث هذا؟ 

لم يعرفا بعضهما لأكثر من ساعتين! لماذا يبادر شين تشوهان بمثل هذه الإيماءات الحميمة؟ 

بدا الأمر مبكراً جداً، ومفاجئاً جداً!}

ترددت هذه الأفكار في ذهن لين تينغ تاركة إياه في حالة من الذهول وعدم اليقين في كيفية التصرف── 


خفق قلب لين تينغ كغزال مذعور مما سبب لرأسه دواراً ... صارع لإيجاد كلماته وهو يتلعثم : "شين، سيد شين، أنت... أنت..."


"اششش،" أسكته شين تشوهان بنعومة ، وعيناه تلقيان بنظرة رقيقة --


وبدقة ، التقط أحد أصابع لين تينغ مرشداً إياه نحو أثر حرقه : "اشعر به جيداً،" شجعه فبدا صوت الرجل عميقاً وسلساً كآلة موسيقية


شعر لين تينغ بالتوتر وابتلع ريقه بصعوبة واتبع نصيحة شين تشوهان ، ممرراً إصبعه ببطء على الجلد متأكداً من تغطية كل جزء بعناية ، خطوة بخطوة ..


أحس بوضوح أن هذه القطعة من الجلد مختلفة فبدت خشنة جداً ومتعرجة قليلاً ، وهي آثار خلفتها الندوب بعد التئامها وتقشرها —-


"هذا..." خرج صوت لين تينغ بالكاد فوق الهمس وهو يتحدث بنعومة


سال : "هل هي وحمة ميلادك؟" 


"شيء مشابه،" أكد شين تشوهان


قال لين تينغ بنبرة مطمئنة : "إذاً لا داعي للقلق بشأن عدم قدرتي على إيجادك في المستقبل~"


ومع ابتسامته انحنى حاجبا شين تشوهان وهو ينظر إلى لين تينغ وشعر بدفء ينتشر في قلبه ، ملطّفاً من سلوكه ..


"إنه حرق،" اعترف شين تشوهان بهزة رصينة من رأسه : "سيد لين، أنا لست شخصاً كاملاً أيضاً،" 


اعترف، وحملت نبرته شعوراً بالضعف والصدق "لذا،" قال شين تشوهان بنعومة وهو يمسك إصبع لين تينغ بلطف ..


"هل تقبل الزواج بي؟"


يُتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي