القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch3 amtwbd

 Ch3 amtwbd



إيه؟ إيه؟!! اتسعت عينا لين تينغ، واعتلت ملامحه تعابير الذهول !

{لقد عرفنا بعضنا لمد ساعتين فقط ! كيف يمكنه التحدث بالفعل عن الزواج؟}


أمسك شين تشوهان يد لين تينغ بحنان مما جعل لين تينغ يشعر بعرق كفيه من تسارع نبضات قلبه ...


وإدراكاً منه لمفاجأة لين تينغ ، أفلت شين تشوهان يده بلطف واستقام في وقفته قائلًا : "أنا آسف، أنا... لقد كنت صريحاً ومباشراً أكثر من اللازم..".


وقف جسد الرجل الطويل أمام لين تينغ ، حاجبًا الأضواء الساطعة في الأعلى


شعر لين تينغ بالدوار وهو ينظر إلى ذلك الشبح الضبابي أمامه لكنه لم يستطع النطق بكلمة لفترة طويلة


كانت هذه المرة الأولى التي يواجه فيها لين تينغ موقفاً كهذا ؛ فبدلاً من الهروب ، فاجأه شريك الموعد المدبر بعرض الزواج


"لكن، عيناي..." بدأ لين تينغ في إبداء تردده ، لكن أفكاره تشوشت ووجد صعوبة في التعبير عن نفسه بوضوح بسبب الارتباك الذي تملك عقله


علق شين تشوهان فجأة وهو يرفع يديه واحتضن وجنتي لين تينغ بلطف ومسح أطراف عينيه برفق بطرف إصبعه الخشن 


بينما يلقي ظله على حدقتي لين تينغ المظلمتين : "عينا السيد لين جميلتان للغاية".


شعر لين تينغ بهزة خفيفة من المفاجأة ، مما جعل شفتيه الحمراوين تنفرجان قليلاً وهو يستوعب تلك اللمسة غير المتوقعة 


غطى دفء كفي الطرف الآخر أذنيه ، مما كثف شعوره بضربات قلبه التي كانت تقرع بصوت عالٍ في مسامعه.


أخذ نفساً عميقاً بهدوء ، ثم أمال رأسه قليلاً ليتملص من لمسة شين تشوهان


خفض رموشه التي تشبه ريش الغراب وهو يتمتم بتلعثم : "أنا... سأفكر في الأمر بعناية".


كانت أعصاب لين تينغ مشدودة للغاية ، مما جعل شفتيه ترتجفان من القلق


لم يستطع كبح ارتعاش أصابعه التي كانت تعبث بقماش ملابسه وتجعده بتوتر ، في إشارة واضحة إلى صراعه الداخلي ── · ·


"هل أخفتك؟" انخفض صوت شين تشوهان وهو يخفض عينيه ، مركزاً نظره على قمة رأس الشاب


وبينما كان لين تينغ على وشك هز رأسه نفيًا— قطعت رنة هاتف غير متوقعة تلك الأجواء الغامضة من حولهما ورفع رأسه ورمش بعينيه في ارتباك 


ربت شين تشوهان على كتفه لتهدئته ثم أخرج هاتفه المحمول وابتعد قليلاً ليرد على المكالمة


جلس لين تينغ في المقهى ، منغمساً في اللحن الهادئ للموسيقى الكلاسيكية التي تتدفق إلى أذنيه فظل ساكناً ، ممسكاً بكوب القهوة بكلتا يديه


في الخارج بدا وكأن السماء تمطر ، حيث كانت قطرات المطر تتساقط بثبات على الأرض 


كانت المركبات تمر مسرعة على جانب الطريق ، وتتدحرج إطاراتها فوق البرك ، مما يخلق رشقات كبيرة من المياه تتطاير في الهواء



سمع لين تينغ صوت شين تشوهان على الهاتف وسط صوت المطر في الخارج


ورغم الأجواء الهادئة لليوم الممطر إلا أن نبرة شين تشوهان لمحت إلى ضيق طفيف


وبالرغم من جهوده للتحدث بصوت منخفض ، استطاع لين تينغ تمييز صوت أنفاسه الثقيلة ...

{يا إلهي، هل هناك مشكلة؟} لم يستطع لين تينغ منع نفسه من القلق عما إذا كان شين تشوهان قد واجه أي متاعب --


وحين عاد شين تشوهان ، لاحظ لين تينغ أن خطواته التي كانت ثابتة عادةً أصبحت مضطربة

"السيد لين، أنا..." بدا شين تشوهان عاجزًا عن الكلام، وبدا صوته مليئًا بالتردد والأسف


"لا داعي للاعتذار!" قاطع لين تينغ بابتسامة وهو يميل برأسه وينظر نحو شين تشوهان : "السيد شين، إذا كان لديك عمل مهم للقيام به، يرجى الذهاب والاهتمام به أولاً."


أغلق شين تشوهان عينيه للحظة ، وبدا وكأنه لا يريد المغادرة حقاً 


ورغم كونه رجلاً ناضجاً وناجحاً ، إلا أنه كان يتمتع بروح لا تخلو من العناد والتمسك بما يريد وقد بدأ للتو في استكشاف مشاعره تجاه هذا الشاب


تنهد شين تشوهان في النهاية وهو يومئ بالموافقة وقال بصوت يحمل مسحة من الأسى : "حسنًا، أنا أردت حقاً قضاء المزيد من الوقت معك، لكن هناك مسألة غير متوقعة تتطلب حضوري في الشركة".


"أنا أفهم،" استجاب لين تينغ ، رُسمت ابتسامة ناعمة شفتيه بينما لمع الضوء الأصفر الساطع في عينيه، مما زاد من جاذبيته : "إذا سنحت الفرصة، فلنتحدث في المرة القادمة، حسناً؟"


ارتجفت رموش شين تشوهان قليلاً وهو يسأل : "السيد لين، هل ترغب في تبادل أرقام الاتصال؟"


أصدر لين تينغ صوتاً ناعماً يعبر عن الموافقة ثم فرك مؤخرة رأسه بخجل وقال : "إذا كان السيد شين لا يمانع..."


رد شين تشوهان بحرارة : "بالطبع لا أمانع على الإطلاق. كنت أفكر فقط في كيفية مفاتحتك بالأمر، السيد لين!".


التقط لين تينغ نبرة ابتسامة في صوت الرجل لم يستطع إخفاءها 


عض على شفته السفلية بتوتر ثم مد يده إلى جيب سترة المعطف ليخرج هاتفه المحمول


وبسهولة متمرسة ، فتح الهاتف فتم تفعيل ميزة الوصول المدمجة في الهاتف تلقائياً


ردد الصوت الآلي العالي في جميع أنحاء المقهى، مما جعل العديد من الرؤوس تلتفت بفضول فأصبح لين تينغ مدركاً بشكل متزايد للعدد المتزايد من العيون التي تراقبه وشعر ببوادر خجل تتسلل إليه ── · ·


سارع بسحب وشاحه لتغطية نفسه جزئياً وتبادل معلومات الاتصال بسرعة مع شين تشوهان


لم يكن لين تينغ يعلم أن شين تشوهان كان يراقبه طوال الوقت


بالنسبة لشين تشوهان ، لم يكن من الغريب أن يستخدم شخص كفيف هاتفه ، بل وقام بإضافة رقمه الخاص في مقدمة جهات اتصال لين تينغ


"إذا كان السيد لين يستطيع الرسم، فلا بد أنه حساس جداً للألوان، أليس كذلك؟" سأل شين تشوهان فجأة، مباغتاً لين تينغ بالسؤال


أمال لين تينغ رأسه في حيرة للحظة ، ثم أومأ برأسه بطاعة


في اللحظة التالية ، صدر صوت 'دينغ دونغ' خفض لين تينغ رأسه ورأى بعض الأشكال الملونة تظهر على الشاشة البيضاء الكبيرة ثم انطلق إشعار صوتي في أذنيه : "أرسل لك صديقك شين تشوهان رسالة جديدة".


رمش لين تينغ بعينيه بسرعة عدة مرات ..


"هل يمكنك أن تجد أيهم أنا الآن؟" جاء صوت الرجل اللطيف من الأعلى


انحبست أنفاس لين تينغ للحظة ثم بدأت عيناه تسخنان تدريجياً


لم يخطر بباله هذا الأمر من قبل ...


"شكراً لك،" ارتجف صوت لين تينغ قليلاً : "السيد شين طيب للغاية."


ارتسمت على شفتي شين تشوهان ابتسامة خفيفة وهو يمد يده ، ممسكاً بيد لين تينغ برفق وسارا معاً نحو الباب بخطوات متناغمة


كانت يد شين تشوهان أكبر قليلاً من يد لين تينغ مما سمح له باحتواء يد لين تينغ بالكامل داخل كفه وانتقل الدفء من يد شين تشوهان تدريجياً إلى بشرة لين تينغ وهما يسيران معاً ---


وبشعوره بحرارة تسري في وجنتيه ، سحب لين تينغ النصف السفلي من وجهه داخل الوشاح غريزياً ، محاولاً إخفاء احمرار وجنتيه عن نظرات شين تشوهان 


في تلك اللحظة ، غطت ضربات قلب لين تينغ على جميع الأصوات الأخرى من حوله فكانت هذه هي المرة الأولى التي يسلم فيها نفسه لشخص قابله للتو ، سمح لشين تشوهان بإرشاده إلى خارج المقهى 


كانت السماء تمطر في الخارج ، رش المطر البارد الذي تذروه الرياح وجه لين تينغ ، وفي اللحظة التالية ، توقف شين تشوهان أمام لين تينغ حامياً إياه من المطر بجسده


"سيارتي هنا. سآخذ السيد لين إلى منزله أولاً،" قال شين تشوهان ، ثم أمسك بمعصم لين تينغ مرة أخرى برفق ..


"لا، هذا ليس ضرورياً!" رفض لين تينغ عرض شين تشوهان بسرعة 

: "السيد شين، من فضلك اذهب إذا كان لديك عمل. صديقي ينتظرني هنا، سأكون بخير!"


بينما كان لين تينغ ينطق برفضه ، تراجع خطوتين إلى الوراء بشكل غريزي ومع ذلك ، وقبل أن يتمكن من استعادة توازنه ، تعثر شخص ما على الأرض الزلقة ، مما تسبب في فقدان لين تينغ لتوازنه وسقوطه للخلف


وفي جزء من الثانية وبسرعة بديهة ، مد شين تشوهان يده وأمسك بلين تينغ جاذباً إياه بأمان إلى صدره قبل أن يرتطم بالأرض —


اصطدم لين تينغ مباشرة بصدر شين تشوهان ، مما أدى إلى صدور أنين مكتوم في أذنيه 


كان معطف شين تشوهان الصوفي مبللاً من المطر ، غطت كفاه العريضتان ظهر لين تينغ بشكل غريزي 


اتسعت عينا لين تينغ من المفاجأة ، وشعر بضيق تنفس مؤقت وهو يصارع لاستعادة رباطة جأشه


ضاقت الفجوة بينهما فجأة ، واستطاع لين تينغ شم الرائحة الزكية المنبعثة من الطرف الآخر


كانت قلوبهما متقاربة ، تنبض بتزامن ، مما جعل من الصعب على لين تينغ معرفة أي قلب كان يخفق بقوة أكبر ، كاشفاً عن مشاعرهما الدفينة 


سال شين تشوهان : "هل السيد لين بخير؟" 


ملأت ملامحه نظرة قلق وهو ينظر إلى لين تينغ وبالرغم من كونه أقصر قليلاً من شين تشوهان ، إلا أن لين تينغ كان محمياً جيداً به ولم تبتل خصلة واحدة من شعره بالمطر ..


هز لين تينغ رأسه واخرج نفسه بلطف من حضن شين تشوهان ..


كان طرف أنفه محمراً من البرد ، ولاحت مسحة من الذنب على وجهه : "أنا آسف جداً، لقد كنت مهملاً..." اعتذر لين تينغ بنعومة


ثم دفع شين تشوهان بقلق : "السيد شين! لقد تأخر الوقت كثيراً! من فضلك اذهب إلى الشركة وألقِ نظرة!" حثه لين تينغ بإلحاح


دفع لين تينغ بشعور من التصميم الرجل الذي يبلغ طوله 1.8 متر خطوة إلى الوراء ---- 


وبرؤية قلق لين تينغ ، شعر شين تشوهان بالقلق أيضاً فلين موقفه وتوقف عن اختلاق الأعذار للتأخر 


وبعد إعطاء بضع تعليمات إضافية ، ركب شين تشوهان السيارة تحت المطر


عندما سمع لين تينغ صوت تشغيل السيارة ، تنفس الصعداء سراً ، ووقف تحت إفريز المقهى ، مائلاً برأسه للخلف ، شاعراً باللمسة اللطيفة لقطرات المطر على وجهه


جعل المطر البارد ظهر لين تينغ يرتجف ، لكن الغريب أنه شعر بدفء باقٍ في المكان الذي لمسه فيه شين تشوهان سابقاً 


بدا الأمر وكأن دفء شين تشوهان لا يزال هناك ، على الرغم من أنه قد غادر بالفعل فشعر لين تينغ بالارتباك وعدم اليقين بشأن ما يمر به في تلك اللحظة


"لين لين! لين لين!"


صرخة مألوفة أخرجت لين تينغ من أفكاره فالتفت ليرى يان تشو يقترب


كان يان تشو يملك شعراً قصيراً وقد سافر من بعيد ليرافق لين تينغ في موعده المدبر ، لضمان عدم تعرضه للأذى أو الاستغلال


"لماذا تقف هنا شارداً في أفكارك؟" سأل يان تشو وهو يمسح المطر عن وجهه ثم اقترب من لين تينغ بفضول 


همس يان تشو متلهفا لسماع النميمة : "هل كان الشخص الذي غمرك بحضنه قبل قليل هو شريك موعدك؟"


استمع لين تينغ لكلمات يان تشو شاعراً بنوع من الغموض فأوضح بسرعة : "لم يكن حضناً، كدت أسقط وساعدني السيد شين".


"حقاً؟" نظر يان تشو بتشكك : "حتى لو ساعدك، لم تكن هناك حاجة لأن يمسك بك هكذا، أليس كذلك؟"


لم يستطع لين تينغ إخفاء مشاعره ، فحاول تغطية فم يان تشو بيده لكنه لم يتمكن من الوصول إليه --


وبشعوره بالإحباط والعجز عن التعبير عن نفسه ، التفت بعيداً وهو عابس


ابتسم يان تشو ووخز وجنة لين تينغ بإصبعه بلطف ، وقال مطمئناً إياه : "لن أضايقك بعد الآن. لقد كنت أراقب من بعيد لفترة، ويجب أن أقول، إن الرجل الذي رشحته أختك هذه المرة وسيم حقاً!"


التفت لين تينغ عند سماع هذا وسأل بلهفة : "كيف يبدو شكله؟"


أوضح يان تشو : "إنه طويل القامة، نحيف، وبشرته فاتحة جداً. ظننت أنه من المشاهير عندما رأيته لأول مرة !

عما كنتما تتحدثان؟ لقد رأيتك للتو تبدو وحيداً وكأنك لا تريد الرحيل".


قرص لين تينغ ذراع يان تشو ولواها ، مما دفع يان تشو لإطلاق صرخة ألم—


ووسط احتجاجات يان تشو ، تابع لين تينغ : "لم نكن نتحدث حقاً عن أي شيء مهم. في الواقع، وبينما كان يغادر، سألني إذا كنت أرغب في الزواج منه....".


"آه - إيييهههه؟؟؟" ارتفع صوت يان تشو فجأة من المفاجأة!


سال بذهول وعيناه متسعتان من الدهشة : "هل قال ذلك حقاً؟"


أومأ لين تينغ برأسه ففرك يان تشو ذقنه بتفكير ثم قال : "من خلال خبرتي، هذا الشخص إما يكذب عليك، أو..."


خفض رأسه وتواصل بصرياً مع لين تينغ : "لقد وقع في حبك من أول نظرة!"


بينما كانت كلمات يان تشو تستقر في أذني لين تينغ ، تركته في حالة صدمة ، غير قادر على استعادة هدوئه لفترة طويلة


ارتجف فم لين تينغ قليلاً وهو يكافح للاستيعاب

{لا، هذا مستحيل،} 


تمكن أخيراً من النطق بكلماته والذهول واضح في صوته

{حب من أول نظرة؟ معه؟ يا لها من نكتة، } هكذا فكر لين تينغ في نفسه ، شعر بعدم التصديق للفكرة


هو نفسه لم يكن يعرف حتى كيف يبدو شكل الطرف الآخر

{من قد يقع في حب شخص كفيف؟}


كان لين تينغ مرتبكاً لدرجة أنه شعر وكأن رأسه سينفجر واستمر في فرك وجنته بوشاحه ، محاولاً الوصول إلى بعض التخمينات المنطقية لعرض الزواج المفاجئ—


فجأة ، انطلق إعلان صوتي من جيب لين تينغ : [أرسل لك صديقك شين تشوهان رسالة جديدة]


بدأ قلب لين تينغ الذي كان يتسارع بالفعل ينبض بقوة أكبر وكأنه يقرع في صدره---


وبيدين ترتجفان قليلاً ، مد يده نحو هاتفه وفتح التطبيق ، فتح رسالة شين تشوهان —


في اللحظة التي دخل فيها صفحة الدردشة ، قامت وظيفة الهاتف المساعدة بتشغيل رسالة صوتية أرسلها شين تشوهان تلقائياً


انبعث صوت مألوف من سماعة الهاتف .


رفع لين تينغ الجهاز وثبته بالقرب من أذنه ليستمع بتمعن فجاء صوت شين تشوهان : "لقد نسيت تقريباً أن أخبر السيد لين،"


وتابع شين تشوهان قائلاً : "في الواقع، المرة الأولى التي رأيت فيها السيد لين... تأثر قلبي..."


يُتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي