القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch202 iuyacul

 Ch202 iuyacul


رأى تشين تشو تشانغ وي يميل برأسه لينظر إلى وانغ فيهانغ — 

و كان وانغ فيهانغ ينظّم الثنائيات ، ويقول لبقية المشاركين: 

“ عند مقارنة الذاكرتين ، حتى الآن ، 

الذاكرة التي وضعها أفضل قليلًا من حيث الوضع هي الأرجح أن تكون ذاكرة خيالية . 

أما التي وضعها أسوأ فهي الأرجح أن تكون ذاكرة حقيقية . 

لكن هذا ليس جواب أكيد — . وللتمييز بينهما ، ما زلتم 

بحاجة إلى التفكير بعناية .”


لم يلاحظ وانغ فيهانغ أن تشين تشو كان يدعو تشانغ وي لتشكيل فريق


أظهر تشانغ وي تعبيرًا كأنه يقول ' وانغ فيهانغ آسف على الإزعاج” ' ثم رد على دعوة تشين تشو بصدمة وتوتر : 

“ هل يمكنني حقًا أن أكون مع الرئيس ؟”


أخذ تشين تشو كل تعابير وجهه بعين الاعتبار وقال : 

“ هل تعتقد أنني أمزح معك مجدداً ؟”


: “ لا، لا.” لوّح تشانغ وي بيده بسرعة : “ أيها الرئيس لا أقصد ذلك "


: “ هل أنت متأكد؟” سأل تشين تشو


أومأ تشانغ وي: “ مم ، سأحاول ألا أكون عبئًا على الرئيس.”


لم يعلّق تشين تشو على تأكيده


بل نظر إلى الساعة الرملية العائمة في الهواء


كانت حبيبات الرمل تتسرب من حوض زجاجي على شكل عمود روماني ، 

بينما القاعدة الزجاجية في الأسفل تجمع حوالي جزء من اثني عشر من الرمل ، وشعور بالضغط يزداد مع مرور الوقت


و دون إطالة في هذا الفضاء الغريب ، رفع تشين تشو يده ليلمس نجمًا —- وقبل أن يلمسه مباشرةً ، تذكر شيئًا 

وتوقف ، ثم نظر إلى تشانغ وي: “ أنت اختر "


كان تشانغ وي ينظر إليه بتوتر — تجمّد للحظة عند سماع 

ذلك ، وأشار إلى نفسه : “ أنا أختار ؟”


تشين تشو: “ اختار "


: “ حسنًا…” رد تشانغ وي


تحت نظرة تشين تشو ، اختار تشانغ وي نجمًا ذا ضوء متدفق


وما إن لمسته يده حتى سُحب داخله


ثم مدّ تشين تشو يده ولمس النجم نفسه ، وقبل أن يدخل، 

التفت ليخبر وانغ فيهانغ

قال: “ لدي شريك بالفعل .”


أجاب وانغ فيهانغ: “ حسنًا .”


ثم لمس تشين تشو النجم


خلفية هذه الذاكرة لا تزال في بييوان، وبالتحديد في منزل الصبي داخل بييوان


هبط تشين تشو وتشانغ وي في الفناء ، وكان الوقت مساءً


نظر تشانغ وي إلى السماء وقال بقلق: “ يا الرئيس لماذا أصبح الليل بالفعل ونحن بدأنا للتو ؟ 

أنا آسف لم يكن يجب أن أختار هذا .”


وبالمقابل، بدا تشين تشو شديد الهدوء أمام قلق تشانغ : 

“ خرج الجميع تقريبًا في نفس الوقت .”


لم يفهم تشانغ وي، ولم يكن تشين تشو ينوي أن يشرح له بالتفصيل


خروج الجميع بشكل متزامن تقريبًا يدل على أن مدة كل نجم كانت ثابتة إلى حد ما


والذكريات الموجودة داخل كل نجم مختلفة


وبما أن هناك نهارًا ، فلا بد أن يكون هناك ليل أيضًا


ويبدو أنه بعد فترة معينة ستختفي التموجات؛ لكن مقارنة بالتحرك في النهار ،

 فإن التحرك ليلًا سيجعل إدراك الوقت لدى المشاركين أكثر غموضًا


و هذه المرة كانت التموجات داخل الفناء ، بالقرب من حوض الغسل


وبعد اكتشاف التموجات ، حان وقت متابعة هذه الذاكرة


رفع تشين تشو رأسه — لقد أصبح على دراية بتوزيع الغرف 

من الجولة السابقة عندما تفقد منزل الصبي مع وانغ فيهانغ


و في هذا الوقت ، كان الضوء مضاءً في غرفة الخالة — 

فذهب نحوها


سارع تشانغ وي للحاق به 



يوجد بكاء داخل الغرفة المضاءة — وبعد أن مرّ تشين تشو 

وتشانغ وي عبر الجدار ، اكتشفا أن من يبكي لم يكن الصبي، 

بل ابن خاله يوانيوان


كان الخال والخالة ويوانيوان والصبي داخل الغرفة


كانت زوجة خاله تمسك بمكنسة من الريش في يدها وهي 

تصرخ على يوانيوان: “ كيف حصلت على هذه الدرجة المنخفضة !”


كان يوانيوان يبكي ولم يرد


وكان الصبي يقف قرب الباب، وفي يده ورقة الاختبار


رأى تشين تشو درجة الورقة: 67


كانت تعتبر درجة نجاح على مقياس المئة


“ كل هذه الأسئلة تم شرحها في المدرسة ! 

لماذا أخطأت فيها ؟!”


وعندما رأت الخالة أن يوانيوان لا يجيب ويستمر في البكاء، 

اشتعل غضبها وضربته بمكنسة الريش على مؤخرته، فزاد بكاؤه أكثر


في الحقيقة أي شخص يمكنه أن يرى أنها لم تستخدم قوة كبيرة ، لكن يوانيوان يبكي بشدة ، فتراجع الصبي خطوة إلى الخلف


عبس الخال وهو يشاهد المشهد : “ تحدثي معه بهدوء ... 

لماذا تضربينه هكذا ؟”


الخالة قد بدأت تشعر بالندم ، لكن عندما سمعت كلامه 

غضبت أكثر : “ أنت لا تكون في البيت أبدًا لتربية الأطفال، 

والآن عندما أقوم أنا بتعليمهم تصبح أنت الطيب؟ 

وأنا الشريرة؟ 

مع هذه الدرجات المنخفضة ، هل تريد أن يدخل الجامعة؟ 

هل ما زلت تعتقد أنه يستطيع الدراسة في الخارج؟ 

بهذه الدرجات سيبقى محبوسًا في هذا المجمع طوال حياته ! 

ولن يرى العالم أبدًا !”


تنهد الخال : “ أنا لم أقل إنني لا أريده أن ينجح، لكني أقول لك ألا تربيه بهذه الطريقة ،

اذهبي واسألي العائلات المتعلمة هل يضربون أبناءهم 

بمكانس الريش كل مرة!”


اشتعل غضب الخالة : “ أنا مجرد ريفية جاهلة ! 

كيف لي أن أعرف كيف يربّي المتعلمون أبناءهم؟ أوه، 

أليست أختك وزوجها من المتعلمين؟ 

فلماذا تركا طفلهم لنا؟ 

اتصل بهما ودعهما يرياني كيف يتم الأمر !”


صاح الخال : “ ما هذا الكلام!”


تجمدت الخالة للحظة ، ثم نظرت إلى الصبي


كان الصبي مطأطئ الرأس ينظر إلى أصابع قدميه


ولأنها أدركت أنها قالت شيئًا خاطئًا، سارعت الخالة لتغيير 

الموضوع وإعادته إلى يوانيوان: “هل تعلم أن دروس ما بعد 

المدرسة التي تأخذها ساعتين يوميًا هي بسبب توسلات والدتك ؟

أنا دفعت وتوسلت ، وهذا ما تظهره ؟ 

ألا تخجل من أن تطلب مني توقيع هذه الورقة ؟ 

أنا أشعر بالخجل . دَع والدك يوقعها .”


أشار الخال إلى ابنه: “ تعال يا يوانيوان، والدك سيوقـ…”


بقيت بقية كلماته معلّقة حين حدّقت زوجته فيه بنظرة 

حادة — وقالت : “ إذًا أرى أنك راضٍ جدًا عن درجة ابنك !”


رغم أن الخال لم يكمل كلامه ، إلا أن تلك الجمل القليلة 

من قبل منحت يوانيوان شعورًا بالأمان ،

مسح دموعه وقال: “حصلتُ على 67 نقطة

جيانغ يو حصل على 20 نقطة فقط

لماذا تضربونني وتوبخونني أنا فقط ولا تفعلون ذلك مع جيانغ يو! 

بما أنكم تخجلون من التوقيع لي، فلا يجب أن توقعوا له هو أيضًا .”


أنزل الصبي الصغير رأسه أكثر فأكثر



تمتم تشانغ وي: “ جيانغ يو .. إذًا اسمه هو جيانغ يو"


التفت إليه تشين تشو بنظرة عميقة المعنى


جعلت كلمات يوانيوان والدته تختنق

فردّت بتلعثم : “أنت و الأخ الأكبر مختلفان .”


احتج يوانيوان: “ كيف نحن مختلفان!”


الخال : “والدا أخاك الأكبر غير موجودين ،

أنا وأمك علينا الاعتناء به ،، 

لذا بالتأكيد يجب أن توقع أمك من أجله "


يوانيوان: “هذا غير صحيح. أمي قالت إن عمتي والعم هما من لا يريدان جيانغ يو "


نظر الخال إلى زوجته ، فبدت محرجة

لوّحت بمكنسة الريش وقالت: “ ما هذا الكلام! 

أيها الصغير المشاغب !”


يوانيوان: “ أنا لا أكذب ، عمتي وعمّي لا يريدان جيانغ يو لأن جيانغ يو أحمق "


: “ كفى!” حدّق الخال في زوجته ، فسحبت يوانيوان وغطّت فمه

ثم قال الخال للطفل الصغير جيانغ يو: “ يو’إير أعطني ورقة الاختبار وسأوقّع لك أنا "


رفع جيانغ يو الصغير رأسه ، لكنه لم يسلّم الورقة


الخال : “يو’إير ؟”


وقالت الخالة أيضًا : “يو’إير دع خالك يوقّع لك. المعلم 

سيتفقدها غدًا، أليس كذلك؟”


لكن جيانغ يو لم يتحرك


كان يمسك ورقة الاختبار بإحكام، وكأنه إذا سلّمها لخاله 

وسمح له بالتوقيع ، فإن ذلك سيؤكد حقيقة أنه قد تم التخلي عنه


مدّ الخال يده ليأخذها ، لكن جيانغ يو أخفى الورقة خلف ظهره وقال : “يا خال لا توقّعها بعد الآن.”


بعد أن قال ذلك، فتح الباب وركض سريعًا إلى الخارج دون أن يهتم بتعابير وجه خاله وزوجته


: “ جيانغ يو!” ناداه الخال ، لكن عندما لم يتلقَ ردًا، 

التفت إلى زوجته: “ هل هذه هي الطريقة التي تربين بها الأطفال عادة ؟”


بقيت الخالة صامتة ومحرجة


نظر تشانغ وي إلى الخالة التي رغم غضبها لم تجرؤ على 

الكلام وبقيت متذمرة ، ثم نظر إلى تشين تشو


لم يعد الصبي جيانغ يو موجود في هذه الغرفة


وبما أن صاحب الذاكرة لم يعد موجود ، فلا حاجة لهم للبقاء ومشاهدة هذا المشهد العبثي


لكن سواء كان عليهم ملاحقة جيانغ يو أو المرور عبر تموجات الماء إلى ذاكرة أخرى، فذلك كان يعتمد على قرار تشين تشو


تشين تشو: “ لنذهب إلى هناك .”


تشانغ وي: “ اووه .”


بعد الخروج من الغرفة ، نظر الاثنان باتجاه المكان الذي هرب إليه جيانغ يو 


لقد عاد بسرعة إلى غرفته وأغلق الباب — كان خائفًا جدًا 

من أن يطرق خاله وزوجته الباب ويصرّان على توقيع ورقة الاختبار


{ إذا لم اسمح لهما بالتوقيع ، فلن يُعتبروا والديّ  

وسيبقى والديّ الحقيقيان والديّ }


سحب الاثنان نظرهما وتوجها نحو تموجات الماء


أشار تشين تشو إلى تشانغ وي ليدخل أولًا 


لم يعترض تشانغ وي ودخل، ثم تبعه تشين تشو


في الجهة الأخرى ، المكان لا يزال الفناء نفسه


لكن بخلاف الذاكرة السابقة ، توجد غرفتان مضاءتان ،

إحداهما غرفة الخال وزوجته ، والأخرى غرفة جيانغ يو


و دون تردد توجه تشين تشو مباشرةً إلى غرفة جيانغ يو ، 

وتبعه تشانغ وي بسرعة


أجسادهم لا تزال في حالة روح — ورغم أن جيانغ يو قد 

أغلق الباب ، إلا أنهم دخلوا بسهولة دون عائق


داخل الغرفة ، 

رأوا جيانغ يو جالسًا عند الطاولة ، يملأ قلمه بالحبر ويكتب 

اسمًا —- حرفًا حرفًا بجانب درجة الاختبار


[ سونغ تشينغ ]


اقترب تشانغ وي من الصبي ونظر إلى ورقة الاختبار


كان الخط طفوليًا جدًا، ويمكن ملاحظة أنه كتبها بنفسه


يبدو أن ' سونغ تشينغ ' هو اسم والدة جيانغ يو


بعد أن انتهى جيانغ يو من الكتابة ، كتب اسمًا آخر بجانب سونغ تشينغ —  جيانغ يوانشين


وهذا بلا شك اسم والد جيانغ يو


بعد أن أنهى التوقيع ، نفخ على الأسماء ليجف الحبر


ثم وضع القلم جانبًا وأغلق غطاء زجاجة الحبر


مسح يديه على ملابسه ثم لمس ورقة الاختبار التي تحمل توقيع والديه


قام جيانغ يو بطيّ ورقة الاختبار التي تحمل علامة ' 20' فقط ، 

لكنها تحمل توقيع والديه ، ثم وضعها بين صفحات كتابه المدرسي ،


بعد ذلك ، قفز من على المقعد واستعد للخروج من الغرفة


لكن بمجرد أن لامست يده مقبض الباب ، توقف جيانغ يو والتفت إلى الخلف


أعاد فتح الكتاب بحذر، ونظر إلى التوقيعين على ورقة الاختبار


بقي ينظر حوالي عشر ثوانٍ، ثم أعاد الورقة إلى داخل 

الكتاب مرة أخرى


بعد ذلك فتح الباب وخرج باتجاه جدته


تبع تشين تشو وتشانغ وي جيانغ يو — ورأياه يمر بجانب غرفة زوجة خاله ، ومن النافذة كانت الخالة تُدرّس يوانيوان


وقف جيانغ يو أسفل الدرج ، ولم يكن هناك أحد حوله، 

فظهر عليه حنين واضح لم يعد يخفيه


لم يتمالك تشانغ وي نفسه وقال : “ هذه الخالة مزعجة جدًا .”


تشين تشو: “ ليس غريبًا أنها لا تهتم به بما أنه ليس ابنها الحقيقي .”


تنهد تشانغ وي فقط


لم يكن يتوقع أن يرد تشين تشو، فشعر ببعض الحرج


تشين تشو: “ أي جانب تعتقد أنه الحقيقي وأي جانب المزيف ؟”


ولكي يمنع تشانغ وي من الرد بـ' لا أعرف ' مرة أخرى ، 

قال تشين تشو: “ أعطني جوابًا فقط .”


 الوقت قد تأخر ، والقصتان في كلا الجانبين تكادان تكونان متشابهتين 


لقد حان وقت اتخاذ الحكم حول أيهما حقيقي وأيهما خيالي


فكّر تشانغ وي قليلًا وقال: “ الرئيس أعتقد أنه هذا الجانب هو الخيالي — 

في الجانب الأول جيانغ يو لم يحصل على التوقيع ، 

و سمع بنفسه أنه تم التخلي عنه من قبل والديه —-

لكن هذا الجانب يميل أكثر إلى مواساة جيانغ يو ،

فقد وقّع بنفسه ، وبالتالي لم يتم التأكيد على فكرة التخلي .”


لم يعلّق تشين تشو


ولأن تشانغ وي لم يحصل على أي رد، سأل بحذر: “ الرئيس ما رأيك ؟”


تشين تشو: “هل تشعر بالشفقة عليه؟ 

هل تشعر بالشفقة على جيانغ يو ؟”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي