القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch23 amtwbd

Ch23 amtwbd 



​جعل الضوء الساطع فوقه الرجل مرئياً . 

كان طويلاً جداً ، برموش كثيفة ألقت بظلال تحت عينيه . 

وعندما أنهى حديثه ، ظل الجمهور صامتاً لفترة ، ثم انطلق هدير صاخب ..


​جلس لين تينغ أمام الحاسوب ، شاخصاً ببصره نحو الشاشة . 

توهج الضوء المنبعث من الحاسوب على وجهه . 

كانت يداه مقبوضتين كقبضتين فوق فخذيه ، وقلبه ينبض بقوة . وفجأة ، راوده شعور سيئ ——


​وبالفعل ، بعد استمرار الضجيج لما يقرب من خمس دقائق ، التقط تسن يوي ، الواقف في المنتصف ، الميكروفون مرة أخرى . 

وفي الوقت نفسه ، ظهر موظفو المعرض أمام الجميع وهم يدفعون مسندين للوحات مغطيين بالقماش .


​سار تسن يوي نحو مسند اللوحات خطوة بخطوة ، وبدا جاداً . 

قال : [ اكتشفت هذا الأمر قبل بضعة أيام . 

خلال هذا الوقت ، فكرت كثيراً . 

ففي النهاية ، الطرف الآخر فنان ذو سمعة أعلى مني . 

أجد صعوبة في تصديق أن شخصاً بمكانته قد يسرق أعمالي .. ]


​[ لكن ... ] توقف عمداً ، وتردد صدو صوته في المعرض الفني الفسيح ، [ لقد كنت مخطئاً . بعد رؤية أعماله ... ]


​أغمض تسن يوي عينيه وأخذ نفساً عميقاً وكأنه يحاول تهدئة نفسه———


​ثم أمسك بالقماش الأبيض الموضوع على مسند اللوحات بجانبه بيد واحدة وسحبه بقوة ، كاشفاً عن اللوحة المخبأة تحته .


​انفجر الجمهور المحيط في جوقة من شهقات الصدمة ، واختلطت تمتماتهم في ذروة من الذهول وهم يتأملون اللوحة التي كُشف عنها .


​أعلن تسن يوي بحزم : [ هذا هو عمل ' الإخماد ' للفنان المعروف L . 

تم إنجازه في 2 نوفمبر عام 20xx ]


​وبعد اتخاذ بضع خطوات للأمام ، رفع القماش الأبيض عن مسند لوحات آخر ..


​وتابع قائلاً : [ وهذا هو عملي ' احتراق ' ، الذي تم إنجازه في 25 أكتوبر عام 20xx ]


​تراجع خطوة إلى الوراء ووضع اللوحتين معاً . 

ومع اشتداد نبرة التساؤل في الفيديو ، أرخى لين تينغ قبضته . 

وبعضه لشفته السفلية ، أمال رأسه قليلاً وسأل يان تشو الجالس بجانبه : " ما مدى تشابه لوحته ... مع لوحتي ؟ "


​قطب يان تشو حاجبيه قليلاً وألقى نظرة على لين تينغ ، ومضت في عينيه لمحة من عدم الارتياح . 

وبعد صراع للحظة ، أجاب بصوت منخفض : " مطابقة تقريباً ... "


​أكد يان تشو بيقين في صوته : " سواء في التكوين ، أو محتوى الصورة ، أو الألوان ، فإنهما متشابهتان جداً " 


​" كيف يمكن أن يكون هذا ؟ ! " ارتجفت يدا لين تينغ المقبوضتان دون سيطرة ..


​كانت لوحته ' الإخماد ' مستوحاة من الحادث الذي تعرض له قبل أحد عشر عاماً استغرق الأمر وقتاً طويلاً ليتقبل هذه الحقيقة ويصور التجربة . 

كيف يمكن أن تتصادم مع عمل شخص آخر ؟


​" يان ، يان تشو ، " ارتعش صوت لين تينغ وهو يهز رأسه ، " أنا لم أسرق عمله " 


​قطب يان تشو حاجبيه بشدة ، ثم رفع يده وربت على كتف لين تينغ لمواساته

" أنا أعلم ... لقد شاهدت كل لوحة من لوحاتك وهي تكتمل بعينيّ . 

بالإضافة إلى ذلك ... "


​توقف لثانية ، ونظر إلى لين تينغ بقلق ، قبل أن يتحدث بإحباط : " بالإضافة إلى ذلك ، أنت لا ترى ! 

كيف لك أن تعرف كيف رسم تلك اللوحة ؟ 

هذا التسن يوي لا يعرف ما يجري معك على الإطلاق ؛ إنه يطلق اتهامات لا أساس لها فحسب ! "


​وتابع يان تشو بنبرة يشوبها السخط : " أعتقد أنه يشعر بالغيرة منك فقط . 

لم يفز بجائزة أفضل فنان المرة الماضية ، وهو يحمل ضغينة ! 

إنه يحاول تشويه سمعتك بدافع الحسد ! "


​اشتكى يان تشو عابثاً بشعره ، وكان إحباطه واضحاً وهو يشير إليه . 

كان صدره يرتفع ويهبط بعنف من الغضب، وكل نفس يعكس مشاعره المتأججة .


​انتهى الفيديو بجملة : [ لا أعرف ما إذا كانت هذه مصادفة أم أمراً متعمداً ، لذا آمل أن يقدم لي المعلم L تفسيراً منطقياً ] 

أغلق يان تشو الحاسوب ونظر إلى لين تينغ الذي ظل صامتاً . 

لم يفهم سبب هدوء لين تينغ الشديد . 

وتساءل عما يدور في ذهن لين تينغ في تلك اللحظة . 

في كل الأحوال ، بدا صمت لين تينغ غير عادي———-


​وبعد وقت طويل ، رفع لين تينغ رأسه أخيراً بهدوء وسأل بصوت ناعم : " ما مدى خطورة هذا الموقف الآن ؟ "


​كان يعلم أنه معروف خارج دائرته . 

وعلى الرغم من عدم الكشف عن وجهه أبداً ، إلا أن لوحاته اكتسبت بعض الشهرة.

والآن ، مع تسن يوي ، الفنان الموهوب الذي برز مؤخراً ، فإن هذه الجلبة المفاجئة جعلته بالتأكيد اسماً معروفاً في كل بيت ..


​قال يان تشو بلباقة : " حسناً ... هناك عدد قليل من المشترين القدامى الذين يرغبون في التحدث معي حول هذا الأمر " 

ثم اقترب من لين تينغ ، ونظر إلى الجانب الجانبي الوسيم للشاب ، وقال بغضب : " لين لين ، لا تقلق . 

من الواضح أن تسن يوي يحاول تعمد إثارة المتاعب لنا ! 

دعنا نتقدم ونشرح كل شيء بوضوح ! "


​ظل لين تينغ صامتاً ، وجعل الضوء الذي يسطع فوقه جلده يبدو شاحباً . 

ثم أمال رأسه وتمتم بصوت منخفض : " لكن عملي تم إنجازه بعد عمله . 

لا أعرف كيف أشرح هذا "


​سأل يان تشو بقلق : " متى كانت المرة الأولى التي رأيت فيها ... 

أقصد سمعت فيها عن لوحته ؟ " 

حدقت عيناه في لين تينغ بشدة ، محاولاً العثور على أي لمحة من الشك أو الارتباك .


​هز لين تينغ رأسه ——


​" في ذلك الوقت ... أتذكر أنك ذكرت أن لوحتك كانت قد اكتملت تقريباً في المعرض الفني الأخير . 

اللوحة الأصلية التي أعطيت للطبيب الذي أصلح ظهرك حينها . 

لذا ، أيمكن أن يكون وقت الاكتمال الفعلي أبكر ؟ "


​فكر لين تينغ للحظة ، ثم هز رأسه " كانت لا تزال بحاجة إلى إكمال أكثر من لوحة تسن يوي " 


​هذا السؤال حير يان تشو حقاً .. 

أخذ نفساً عميقاً ، وغطى رأسه بيد واحدة ، وصرخ بإحباط : " لماذا يحدث كل هذا لنا ؟ ما الذي يجري ؟ ! "


​اعتدل لين تينغ في جلسته ، ورفع يده ، وربت على ظهر يان تشو بطمأنينة . وقال : " لا تقلق ، سأتعامل مع الأمر " 


​فاجأ عزم لين تينغ يان تشو . 

ولهدوء نفسه ، راقب يان تشو لين تينغ وهو يقف ، ويمد يده ليمسك بعصاه البيضاء ، وينقر بها بعناية على الأرض من حوله .


​ومع كل نقرة ، كان لين تينغ يتأكد من عدم وجود عوائق في طريقه قبل اتخاذ خطوته الأولى للأمام .


​قال لين تينغ بنعومة : " أشعر بالتعب قليلاً اليوم ، لذا سأعود للراحة . 

لكنني أحتاج منك مساعدتي في تهدئة بضعة مشترين . 

أخبرهم أن يمنحوني بضعة أيام ، وسأقدم لهم بالتأكيد تفسيراً " 


​بعد ذلك ، شق لين تينغ طريقه ببطء نحو الباب . 

مد يداً وأمسك بعصا المكفوفين بإحكام ، بينما امتدت اليد الأخرى لتتحسس إطار الباب . 

وعلى الرغم من كونه مستعداً جيداً ، إلا أنه تعثر عند العتبة——


​لم يطق يان تشو رؤية معاناة لين تينغ ، فنهض بسرعة واندفع لإسناده قبل أن يسقط . 

ممسكاً بمعصم لين تينغ ، قاده نحو الباب ، وبيد حانية ، فتحه له .


​خطا لين تينغ عبر المدخل والتفت نحو يان تشو بابتسامة اعتذارية .

قال بنعومة : " آسف لإزعاجك "


​بدت ابتسامة لين تينغ مصطنعة ، وازداد قطوب حاجبي يان تشو قلقاً . 

فتح فمه ليتكلم ، ولكن قبل أن ينطق بكلمة ، أغلق لين تينغ الباب فجأة بضربة قوية——


​وقف يان تشو خارج الباب في حالة ذهول ، ثم رفع يده ومررها عبر شعره بضيق وبتنهيدة ، استدار بسرعة وعاد إلى منزله ..


​لم يتنفس لين تينغ الصعداء سراً إلا عندما سمع صوت إغلاق الباب في الخارج . استند إلى لوح الباب البارد ، وانزلقت عصا المكفوفين من يده ، لتسقط على الأرض بارتطام خفيف . 

كانت الكلمات من الفيديو لا تزال تتردد في ذهنه ، كل واحدة منها تضربه كحجر ثقيل ..


​بشعوره بالدوار ، دار رأس لين تينغ بينما هبط تدريجياً حتى وجد نفسه جالساً على الأرض الصلبة . 

غمره شعور عميق بالظلم ، وبدا ثقله يضغط بشدة على قلبه . 

تركت قبضة أظافره علامات على راحتيه ، وعلى الرغم من محاولته تهدئة نفسه، إلا أن الشعور العالق بالإحباط والغضب رفض أن يتلاشى ——-


​لم يستطع لين تينغ استيعاب سبب حدوث كل هذا ——-


​اهتز هاتف لين تينغ في جيبه عدة مرات ، وقرأ نظام المساعد المدمج الرسائل الجديدة واحدة تلو الأخرى . 

كان معظمها من مشترين تركوا معلومات الاتصال الخاصة بهم في وقت سابق . كانوا متحيرين وأرادوا من لين تينغ أن يشرح لهم شخصياً أو يعطيهم سبباً جيداً لما يحدث .


​مباشرة بعد الاستجواب المستمر ، قاطع رنين تدفق الرسائل . 

خفض لين تينغ يده وأخرج هاتفه المحمول من جيبه . 

وعند سماعه أن المتصل هو ' السيد شين ' ، أجاب لين تينغ على المكالمة دون تردد ..


​أجاب لين تينغ : [ أهلاً ] ، متعمداً ضبط صوته ليبدو هادئاً ومتزناً ، مخفياً أي أثر للاضطراب الداخلي . 

خشي أن يكتشف شين تشوهان خطباً ما إذا بدا صوته مهتزاً جداً .


​جاء صوت شين تشوهان ناعماً : [ سيد لين ؟ هل أنت بخير الآن ؟ ]


​سؤال شين تشوهان جعل لين تينغ عاجزاً عن إخفاء شعوره . 

أدرك لين تينغ أن شين تشوهان يختلف عن الآخرين ؛ إذ يمكنه الرؤية عبر مشاعره بسهولة ..


​كيف يمكن للين تينغ أن يخفي عنه أي شيء ؟


​أجاب لين تينغ : [ أنا بخير ] ، وبدا صوته مخنوقاً قليلاً في النهاية ، مما جعله يبدو مثيراً للشفقة بشكل خاص ..


​ارتخت يد شين تشوهان على عجلة القيادة للحظة قبل أن تشتد مرة أخرى ، علامة على قلقه وتوتره ..


​قال شين تشوهان مطمئناً : [ لا تخف ، سآتي لأجدك الآن ]


​عندما سمع لين تينغ هذا ، اتسعت عيناه دهشة [ إيه ؟ أنا بخير ! هذا يسبب لك الكثير من المتاعب يا سيد شين ! ] 

كان يخشى دائماً إثقال كاهل الآخرين بمتاعب غير ضرورية ..


​أصغى لين تينغ لصوت شين تشوهان على الطرف الآخر من الهاتف وأطلق ضحكة ناعمة على كلماته . 

طمأنه شين تشوهان قائلاً : [ السيد لين لم يمثل مشكلة لي أبداً ]


​وعده شين تشوهان قبل إنهاء المكالمة دون منح لين تينغ أي فرصة للرفض 

: [ انتظرني ، سأكون هناك قريباً ]


​انتقلت عينا شين تشوهان إلى إشارة المرور في الأمام . 

وبمجرد تحولها إلى اللون الأخضر ، ودون لحظة تردد ، ضغط على دواسة البنزين وغير اتجاهه بسرعة ، مصمماً على الوصول إلى لين تينغ في أسرع وقت ممكن .


​كان شين تشوهان قد أُبلغ بالفعل بما حدث للين تينغ . 

علم أن الرجل المسمى تسن يوي لديه دوافع واضحة وكان يتصرف بطريقة صبيانية . 

ومع ذلك ، كان اهتمام شين تشوهان الأساسي هو سلامة لين تينغ . 

خشي أن يجد لين تينغ صعوبة في التعامل مع الموقف عاطفياً ، لذا كان دافعه الفوري هو الإسراع وتقديم المواساة والدعم للين تينغ بأي طريقة ممكنة .


​ومع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، ضغط شين تشوهان غريزياً بقوة أكبر على دواسة البنزين ، وزاد من سرعته . 

وفجأة ، بدأ نظام الستيريو المتصل بهاتفه المحمول بالرنين المتكرر ..


​نقر شين تشوهان على سماعة الأذن في أذنه اليسرى وأجاب على المكالمة .


​[ أخي ! ! ! ] قبل أن يتمكن شين تشوهان من نطق كلمة واحدة ، صاح الصوت على الطرف الآخر من الخط : [ أنت واقع في الحب ! ! ! ] 

بدا المتصل متحجساً ومتلهفاً لمعرفة المزيد .


​كانت الكلمات التي نطق بها الطرف الآخر تبدو واثقة جداً .


​رفع شين تشوهان حاجبيه دهشة وسأل : [ من أين سمعت هذا الخبر ؟ ]


​[ رأيت الصورة ! لا تزال تمسك بيده ، ] 

اندفع الشخص الآخر متحمساً [ لكن يا أخي ، لماذا لم تخبرني في وقت سابق أنك واقع في الحب ؟ شريكك يبدو وسيماً جداً ، ]

وتابعوا حديثهم والكلمات تندفع منهم كدفقة مفاجئة من الحماس .


​خفض شين تشوهان رموشه وشعر بوجود خطب ما . 

سأل ونبرته تفصح عن لمحة من الشك : [ أنت لم تره فعلياً ؟ ألم تره من قبل ؟ ]


​رد لو تشي بـ " آه " مشوشة ..


​سأل وبدا متحيراً : [ لا ، لا ... متى ؟ ]


​أظلمت نظرة عيني شين تشوهان وهو يتحدث .

قال وصوته يحمل نبرة إدراك : [ إنه ... الشخص الذي قدمته لي في المرة الماضية ] 

وكأن الأمور ليست بالسهولة التي تبدو عليها ——-


​[ أوه - ] أدرك لو تشي فجأة ، [ أنت تتحدث عن ذلك الفتى ]


​[ آه —— ]


​[ إنه لم يظهر على الإطلاق في ذلك اليوم ! ]


​... .


​بعد إنهاء المكالمة مع شين تشوهان ، بقي لين تينغ على الأرض لفترة ، غارقاً في أفكاره . 

ولم يجمع لين تينغ قوته لينهض إلا عندما بدأ يشعر بخدر في مؤخرته من بلاط الأرضية البارد . 

مد يده نحو الدرابزين القريب ، وبمساعدته ، نهض ببطء على قدميه ..


​استمر الهاتف في الرنين بمختلف الرسائل . 

بعضها قدم المواساة ، وبعضها أعرب عن الأسف له ، لكن معظمها كان لا يزال يستجوبه بعدوانية ...


​تنهد لين تينغ وكان على وشك إغلاق هاتفه عندما وردت مكالمة من أخته لين في شي . 

وبعد التردد لبضع ثوان ، قرر لين تينغ الرد على المكالمة .


​[ لين لين ! ]


​أثار صوت أخته بعد غياب طويل عاطفة غريبة داخل لين تينغ . 

لم يستطع تفسير الشعور تماماً ، لكن الأمر كان وكأن فيضاً من الذكريات والمشاعر اندفع إليه دفعة واحدة . 

كبت مشاعره ورد بطاعة : [ أختي ]


​تابعت لين في شي الحديث بنبرة غامضة : [ هل تعرف ماذا قال لي الطبيب على الطائرة قبل قليل ؟ ]


​رمش لين تينغ وسأل بنبرة متعاونة : [ ماذا قال ؟ ]


​انتظرت لين في شي عمداً لبضع ثوان لزيادة التشويق قبل أن تقول :


​[ أخبروني أنه بينما كانوا ينظفون أمي ويعتنون بها ، لاحظت ممرضة تحرك أصابعها ! ] صاحت لين في شي ، غير قادرة على احتواء حماسها ——-


​عند سماع كلمات لين في شي ، تبدد الضباب الذي غلف قلب لين تينغ في لحظة قبض على الهاتف بإحكام وسأل بلهفة : [ أهذا صحيح ؟ ]


​[ إنه صحيح حقاً ! إنه صحيح تماماً ! ] حمل صوت لين في شي نبرة بهيجة وهي تتحدث [ قال الطبيب إنه طالما أن أمي تبدي رد فعل ، فهناك فرصة لتعافيها . هناك أمل في إنقاذها ]

كانت كلماتها مليئة بالأمل والتفاؤل ، مما جلب الراحة والسعادة لقلب لين تينغ .


​اغرورقت عينا لين تينغ بالدموع . 

تمتم وصوته يختنق بالعاطفة : [ هذا رائع ... ]


​كان هذا أفضل خبر سمعه حتى الآن ———-


​تنهدت لين في شي : [ لقد أخبرتُ تشي يو أولاً بالفعل ، حتى لا تقلق حيال ذلك كل يوم . 

مهلاً ، لين لين ، لقد كنت بعيداً عني . 

لم تتصل بأختك منذ فترة طويلة ، حتى بعد الحصول على العقد . 

لم تخبرني بأي شيء ]


​تظاهرت بالشكوى ، لكن كانت هناك لمحة من السعادة في صوتها ..


​لمس لين تينغ مؤخرة رأسه بإحراج .

واعترف بخجل : [ لا ، أردت إخبار أختي ، لكنني كنت مشغولاً لدرجة أنني نسيت]


​بسبب مسؤوليتهما المشتركة تجاه والدتهما ، كانت الرابطة بين الأشقاء الثلاثة قوية دائماً . 

وعلى الرغم من مغادرة لين في شي للبلاد في وقت مبكر وعدم توفر العديد من الفرص للبقاء على اتصال ، إلا أن بضع كلمات كانت كافية لسد الفجوة بينهم .


​[ حسناً ، حسناً ، أنا أسامحك ، ] قالت لين في شي مع ضحكة مكتومة ، [ ولكن من هو زوج لين لين ؟ لماذا لم ترسل صورته لأختك ؟ ] سألت بفضول .


​أيجاب لين تينغ بحيرة : [ أختي ، ألم تكوني أنتِ من قدمتني له في ذلك الموعد المدبر من قبل ؟ ]


​[ هل تتحدث عنه ؟ ] قاطعت لين في شي لين تينغ ، وهي تنقر بلسانها مرتين انزعاجاً [ ذلك الرجل لم يكن حقاً شخصاً جيداً . 

لقد أخبرته بكل شيء عنك ، ولكن خمن ماذا - ]


​صاحت لين في شي وصوتها يملؤه عدم التصديق : [ لقد هرب قبل حتى أن يصل إلى الباب في ذلك اليوم ! ]


​همست في أذن لين تينغ : [ كان زميلي في الثانوية هو من أخبرني عندما قابلته ... ] 

تلاشت نبرة صوتها ، وتجمد لين تينغ ، شاخصاً ببصره أمامه بعينين خامدتين ..


​ماذا قالت أخته للتو ؟


​موعده المدبر ...


​هرب ؟


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي