القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch23 St

 Ch23 st



ضجت منطقة الاستراحة بالعديد من رجال الإعلام ، ولم يرغب وي جيايي في استمرار لفت الأنظار نحو تشاو جينغ ، فأغلق الهاتف والتف خلف شجرة الميلاد ، رغبةً في أخذه إلى زاوية بعيدة عن الأنظار——-


وعندما اعتزم وي جيايي تغيير المكان— قال تشاو جينغ فجأة : "انتظر لحظة" ، ثم مد يده وتناول عكازاً من خلف الجدار .


تملك الذهول وي جيايي ، فبادر تشاو جينغ لتوضيح الأمر بلهجة يملؤها الاهتمام بصورته : "أجبرني الطبيب على استخدامه لبضعة أيام أخرى ، وأصرت والدتي على حمله .
مشيي سليم تماماً الآن ، ولا أمانع الجري في ماراثون بعد شهرين .."


رد وي جيايي وهو يخطو بضع خطوات إضافية : "التزم بتعليمات الطبيب ، فالتعافي أمر جوهري ."


وعندما رأى تشاو جينغ يقف متصلباً للتأكيد على سلامته— سحبه وي جيايي برفق ليبعده عن أنظار الموجودين في منطقة الطعام——-


توارى الاثنان خلف الشجرة ، واقترب تشاو جينغ من وي جيايي ، ثم خفض نظره نحو يد وي جيايي وسأل بهدوء : "لماذا تمسك بي؟" وبدا وجهه مستعداً لبدء حالة من سوء الفهم المعتاد .


أفلت وي جيايي يده بسرعة ، واستعاد ذهنه صفاءه قائلاً : "المكان مزدحم هناك ."


ثم سأل : "هل جئت خصيصاً للبحث عني؟"


رد تشاو جينغ بضيق بدا واضحاً فور إفلات وي جيايي ليده : "وإلا لماذا جئت؟ هل جئت لأطلب فساتين مرصعة بالألماس؟"


استمر تشاو جينغ في لومه بنبرة باردة ولم يتوقف : "إذا لم آتِ إليك ، فهل أنتظر عودتك للمنزل؟
في المرة الماضية التقينا لساعة واحدة ، ثم غبت لعشرة أيام كاملة ،" وأردف موبخاً : "وي جيايي ، هل أنت مهووس بالعمل؟"


تلقى وي جيايي التوبيخ طويلاً ، ولم يفهم سر هذه المشاعر الواثقة التي يبديها تشاو جينغ ؛ فالعلاقة بينهما لم تُحسم بعد ، ولا يوجد سبب لضرورة اللقاء المتكرر ، ومع ذلك بادر بالاعتذار : "أنا آسف ، نهاية العام مزدحمة للغاية . سأحصل على يومي راحة في النصف الثاني من الشهر وسآتي لزيارتك ، اتفقنا؟"


وعندما بدا تشاو جينغ وكأنه يهمّ بتوبيخه مجدداً ، اهتز هاتف وي جيايي ، فتنفس الصعداء وأخرجه ليرى رسالة من مساعد عميلته وعرض الشاشة على تشاو جينغ قائلاً : "العميلة ." ثم أجاب على الاتصال——-


انتهت العروض على المسرح ، وستبدأ جلسة التصوير الجماعية مع العميلة بعد عشر دقائق .


أنهى وي جيايي المكالمة وأخبر تشاو جينغ بالأمر ، فرد الأخير ببرود : "اذهب لعملك ."


ثم قبض على عكازه واتجه نحو الطاولة الطويلة حيث تجلس والدته دون أن يلتفت خلفه .


وقبل وصوله ، لاحظ وي جيايي أنه بدأ يستخدم العكاز لضرب الأرض بتململ ولامبالاة حتى عاد لجانب والدته——-


فكر وي جيايي في طبيعة ما قاله تشاو جينغ لوالدته ، وهل ذكر اسمه أمامها ، فشعر بصداع طفيف لكن العمل اقترب فنحى هذه الأفكار جانباً واتجه نحو مساعد العميلة——-


بعد انتهاء التصوير ، سلم وي جيايي الصور لمعالج الصور ، وأجرى الاثنان فرزاً أولياً مع فريق العميلة ثم سلما الصور بعد التعديل .


قاربت الساعة العاشرة حين أسدل الستار على حفل العشاء .


انهمك العمال في تنظيف المكان ، وتراكمت الأكواب والأطباق ، وتفككت أغلب زينة الزهور على المسرح لتظهر الهياكل المعدنية عارية ——-


تلاشت رائحة الترف والثراء ولم يبقَ في المكان إلا العاملون .


أخرج وي جيايي هاتفه فرأى رسالة من تشاو جينغ قبل ساعة تقول : [ لقد رحلت]


وبعد قليل أرسل تنبيهاً يقول : [ أسكن في الفندق الذي وفره المنظمون ، في المبنى المجاور تماماً . ]


تواجد حوله بعض الزملاء المقربين الذين أنهوا عملهم أيضاً ، وراحوا يتشاورون حول مكان تناول والجبة الليلة .


لم يشاركهم وي جيايي النقاش ، بل أرسل لـتشاو جينغ : [ هل نمت؟ ]


سأله مصور مقرب يدعى آليانغ ، تواجدَ في منطقة الطعام سابقاً : "جيايي ، من ذلك الممثل الذي كان يتحدث معك قبل قليل؟
وجهه مألوف جداً لكنني لا أذكر اسمه .."


رد شياو تشي مازحاً بحكم معرفته بـآليانغ : "يا أخ ليانغ ، هل يوجد ممثل لا تعرفه؟ لم أره ، ربما هو وجه جديد ."


عقد آليانغ حاجبيه قائلاً : "أنا مستغرب أيضاً ، فملامحه ممتازة ، كيف لم يشتهر بعد؟"


أجاب وي جيايي بحرج : "هذا تشاو جينغ ، المدير التنفيذي لشركة بروتش ، وابن السيدة لي ."


صاح آليانغ وقد أدرك الأمر ، ثم نظر لـوي جيايي بتعجب !


بادر وي جيايي بالتوضيح قبل أن يسأل آليانغ : "عملت متطوعاً في جزيرة بودروس سابقاً والتقطت له بعض الصور ، لكنها لم تُستخدم في النهاية .."


تذكر آليانغ الأمر تماماً : "عرفت الآن ، هل هو الشخص الذي أحدث مديره المالي ضجة بسبب السكر؟
نشرت شركة بروتش خبراً عن الإغاثة وذكرت أن رئيسها يعمل متطوعاً ، فكرت حينها أن علاقاتهم العامة جيدة ، لكن لم يتبع ذلك أي أخبار أخرى .."


تدخل فني إضاءة في الحديث قائلاً : "ابن عائلة فاحشة الثراء ومدلل ، كيف يتحمل تلك البيئة؟
هو ليس مثلنا معتاداً على العمل الشاق ،"

وأضاف : "رأيت الصور التي شاركها جيايي ، وبصراحة لو كنت مكانه لما استطعت الصمود !"


قال وي جيايي : "بقي هناك لأسبوعين ، ولم تنشر العلاقات العامة أي تقارير ."


استغرب آليانغ : "حقاً؟"


أكد وي جيايي ذلك ، وبينما انشغل فني الإضاءة بتقليد المدير المالي المخمور وسط ضحك الجميع—
 

نظر وي جيايي لهاتفه فوجد رداً من تشاو جينغ : [ لم أنم . ]


حمل آليانغ حقيبته ونادى وي جيايي : "هيا لنأكل ."


ابتسم وي جيايي لـآليانغ وقال : "لا يزال لدي عمل لم ينتهِ ، خذوا شياو تشي معكم ، لم نلتقِ منذ زمن ، الحساب عليّ هذه المرة ."


أعطى شياو تشي بطاقته البنكية ، وانتظر رحيلهم ثم حمل حقيبته وغادر قاعة الحفل بتمهل ..


مشى عبر الممر الطويل حتى وصل لبهو غرف الفندق ، ووقف أمام المصعد واتصل بـتشاو جينغ——-


أجاب تشاو جينغ في اللحظة التالية ، فسأله وي جيايي : [ تشاو جينغ ، في أي طابق تسكن؟ ]


رد تشاو جينغ بنبرة غير راضية : [ التاسع عشر ، متى تنتهي من عملك أخيراً؟ ]


أراد وي جيايي إخباره بعدم امتلاكه بطاقة الغرفة للصعود ، لكن أحد موظفي الفندق تقدم ، وعند رؤيته لبطاقة عمل وي جيايي ، ظن أنه من ضيوف الحفل المقيمين ، فمرر البطاقة بدلاً عنه وسأله : "سيدي ، في أي طابق تسكن؟"


أجاب وي جيايي : "الطابق التاسع عشر ، شكراً لك ."


ساد الصمت عند تشاو جينغ ، وصعد المصعد للأعلى ——-


وبعد ثوانٍ قال تشاو جينغ : [ أنا في الغرفة 1902 . ]


قال وي جيايي 'حسناً' ولم يضف كلمة ولم يغلق الخط .


غادر الموظف في الطابق العاشر ، وبعد لحظات وصل وي جيايي للطابق التاسع عشر ، وسار في الممر حتى وقف أمام باب 1902 .


زعم تشاو جينغ عدم نومه ، لكن لوحة 'الرجاء عدم الإزعاج' كانت مضيئة عند الباب ..


طرق وي جيايي الباب ، وبعد فترة وجيزة فُتحت فجوة صغيرة .


أغلق تشاو جينغ الباب بالسلسلة المعدنية وتأكد من هوية وي جيايي قبل أن يفتح القفل بالكامل ويسمح له بالدخول ..


اندهش وي جيايي من شدة حذر تشاو جينغ ، وأغلق الهاتف——-


ارتدى تشاو جينغ رداء حمام ناعماً بلون رمادي مائل للبيج ، وبدا في هيئة المستعد للنوم .


فتح الباب على مصراعيه ، وظهر على وجهه مزيج من السعادة والانزعاج وهو يقول لـوي جيايي : "أنهيت عملك متأخراً جداً ."


حاول وي جيايي استرضاءه : "أنا آسف لأنني جعلتك تنتظر ."


أصدر تشاو جينغ صوتاً معبراً عن استنكاره ودخل الغرفة .


تضم الغرفة الواسعة مساحة استقبال خارج غرفة النوم بها أريكة أوروبية الطراز ، و وضعت هدايا من العلامة التجارية فوق الطاولة دون أن يمسها تشاو جينغ ..


استند العكاز إلى الجدار في زاوية الغرفة .


جلس تشاو جينغ فوق الأريكة ، وحدق في وي جيايي ، ثم نطق بكلمات يملؤها التحفظ : "ألم تقل إنك ستلحق بطائرتك بعد قليل؟
لماذا جئت للبحث عني في هذا الوقت المتأخر؟
هل هناك شيء ضروري يجب قوله اليوم؟"


بدا وكأن ملاحقته لـوي جيايي في موقع التصوير مجرد مصادفة في طريقه ، بينما زيارة وي جيايي لغرفته دليل على وقوعه في حبه وعدم قدرته على كتمان مشاعره !


والحال أن تشاو جينغ هو من أخبر وي جيايي بموقع سكنه ...


جاء وي جيايي ليرى إن كان تشاو جينغ منزعجاً رغبةً في تهدئته ولم يفكر في الكثير ، لكن بمجرد سماع كلماته عاوده الصداع——-


ومع ذلك ، لم يبدِ اعتراضاً قوياً على الموضوع كما في المرة السابقة بل شعر ببعض المرح ، فاقترب قليلاً من تشاو جينغ دون جلوس وانحنى قليلاً ليريه جدول رحلاته على الهاتف قائلاً : "جئت لتعتمد جدول عطلتي ؛ سأعود في السادس عشر ، وأرتاح في السابع عشر ، فهل هناك فرصة للقائك؟"


لم يسمع تشاو جينغ ما تمنى سماعه فظهر عليه عدم الرضا ، لكنه لم يفصح عن ذلك ، بل أخذ الهاتف ونظر فيه قائلاً : "سأطلب من السكرتير ترتيب المواعيد ."


أعاد الهاتف لـوي جيايي ورفع نظره نحوه : "توجد فرصة على الأرجح ."


وقف وي جيايي قريباً منه للغاية .


وعندما رفع تشاو جينغ نظره وأدرك قرب المسافة بينهما ، تراجع للخلف قليلاً مطبقاً معاييره الخاصة في الحفاظ على المسافات——-


شعر وي جيايي أن أخلاق تشاو جينغ تتسم بالحدة والوضوح ؛ فرغم وضوح رغبته ، يرفض استغلال الموقف لأي تقارب جسدي بسيط ..


لم يدّعِ وي جيايي المثالية ، وبسبب براءة تصرفات تشاو جينغ لم يفكر ملياً واقترب منه أكثر ، وسأله متعمداً : "ما الخطب؟ هل ظهرك يؤلمك؟"


تغيرت تعابير وجه تشاو جينغ بشكل يصعب وصفه واضطر للتراجع للخلف أكثر بسبب اقتراب وي جيايي ——-


أدرك وي جيايي براءته فاستعاد رشده ، وانتصب واقفا ونظر في ساعته ثم جلس فوق الأريكة الأخرى وسأله : "هل حان موعد راحتك؟"


رد تشاو جينغ وهو ينظر لـوي جيايي بشيء من الارتباك بسبب اقترابه وابتعاده المفاجئ : "لا ،"
وأضاف بعناد : "كم الساعة الآن أصلاً؟"


ثم قال : "قابلت المصمم في حفل العشاء اليوم و طلبت منه تحويل تمثال بوذا الذي أهديتني إياه إلى قلادة ليسهل حملها .
سيعرض عليّ عدة خيارات ، فاختر واحداً منها حينها ."


بدت نظرات تشاو جينغ صافية تماماً فذهل وي جيايي .


لم يقابل في حياته شخصاً مثله ؛ فهو في الحقيقة أخطر من الوقوف على حافة هاوية لكنه يبدو آمناً للغاية———-


في تلك اللحظة تمنى وي جيايي لو عاد الزمان لما قبل التسونامي ...


حينها يكفي تجنب تشاو جينغ ؛ فرغم معاملته الجافة لم يعق تشاو جينغ مسيرة وي جيايي المهنية أبداً ،، حتى عندما طلبت والدته من وي جيايي التصوير ، لم يعترض———-


شعر وي جيايي للحظة أنه يخدع شخصاً ساذجاً في أمور التواصل الاجتماعي .


وإذا لم يخدع هذا الساذج ، فسيقع ضحية لسطوته ...


ومن أجل حماية نفسه والعودة لحياة طبيعية ، توجب عليه القسوة على تشاو جينغ وعلى نفسه ، وإلا واجه المتاعب لاحقاً————


{ لكن هل الأمر مستحيل حقاً؟ } تساءل صوت صغير في قلب وي جيايي: { ألا يمكننا المحاولة؟ }


أجاب صوت المنطق بالرفض القاطع محذراً من هلاك محقق ——


بينما قال الصوت الآخر : { ماذا لو فعلنا ذلك سراً دون إخبار أحد؟
ألا يمكن تجربة الأمر سراً والتحكم في المخاطر؟ }


هكذا أقنع هذا الصوت وي جيايي ، فاهتز ثبات قلبه لكنه أدرك عدم قدرته على اتخاذ قرار فوري ، فوضع الأمر ضمن خياراته ..


لم يدرك تشاو جينغ ما يدور في خلد وي جيايي وبدأ يستعرض نتائج تعلمه للتصوير مؤخراً ، وسأل وي جيايي إن كان يوم السابع عشر فارغاً لديه تماماً ، فماذا يمكنهما الفعل غير زيارة المتاحف الخاصة ؟

وبينما يتحدث ، غلبه النعاس وانخفضت نبرة صوته .


نادى وي جيايي باسمه فأجاب تشاو جينغ بصوت خافت وهو ينظر لـوي جيايي، ثم لاحظ استمرار وي جيايي في حمل حقيبة الكاميرا ونهوضه واستعادته لنشاطه فتغيرت تعابير وجهه : "هل سترحل؟"


رد وي جيايي وهو يخلع الحقيبة ويضعها فوق الطاولة : "لا ، أراك متعباً جداً فلا تضغط على نفسك .
اذهب للنوم في الغرفة ، سأنهي بعض العمل هنا وسأرحل بعد نومك ."


لم ينطق تشاو جينغ بكلمة ، فجذبه وي جيايي من ذراعه وساعده على النهوض ، ثم قاده نحو غرفة النوم——-


هُيئت الغرفة للنوم ، وإضاءتها خافتة ودافئة .


قاده وي جيايي للسرير وضغط على كتفيه ليجلس قائلاً : "لن أرحل قبل نومك ، نم الآن ، اتفقنا؟"


استجاب تشاو جينغ بسهولة بسبب النعاس وقال : "حسناً ."


رآه وي جيايي يستعد للاستلقاء ، فأغلق الباب المنزلق للغرفة وجلس يرتب بعض الصور لفترة .


أرسل له شياو تشي رسالة يخبره بانتهائهم من الطعام وسأله : [ أخي جيايي ، أين أنت؟ متى آتي لأخذك للمطار؟ ]


فكر وي جيايي وقال : [ انتظرني عند مدخل الفندق الرئيسي . ]


ثم أطفأ أنوار مساحة الاستقبال وفتح الباب بهدوء واقترب من سرير تشاو جينغ ليجد تنفسه قد أصبح منتظماً .


اتسمت وضعية نومه بالرزانة ، رغم ضخامة جسده التي احتلت مساحة واسعة من السرير——-


لم يضئ في الغرفة سوى مصباح الأرضية الخافت .


أغمض تشاو جينغ عينيه ، وبسبب ملامحه العميقة استطاع وي جيايي رؤية بروز عظام حاجبيه وجسر أنفه وشكل شفتيه الذي يوحي بالعناد حتى في الظلام ...


دون تفكير طويل ، مد وي جيايي يده ولمس وجنة تشاو جينغ .


شعر بحرارتها ونعومتها ، وهي تعلو وتهبط مع تنفسه وضغطت على أطراف أصابع وي جيايي .


لمس وي جيايي بشرته برفق ، فشعر بخشونة خفيفة لشعر لحيته مما جعل تشاو جينغ النائم يبدو أكثر واقعية ..


رفع وي جيايي يده ثم عاد ولمسه لمسة خفيفة للغاية قبل أن يسحب يده ، وخرج بخطوات حذرة ثم حمل حقيبته ونزل للأسفل——-


لم يصل شياو تشي بعد ، فوقف وي جيايي عند المدخل ينتظر .


ساد هدوء تام في المكان ، وبدت النباتات والنوافير ككتل سوداء ، وبقيت في الأجواء بقايا رائحة الزهور ، لكن صخب الليلة وبريقها لم يتركا أثراً في هذا الوقت المتأخر——-


اعتاد وي جيايي هذا المشهد ؛ فلطالما كان من أواخر المغادرين ، يمر بهذه الحفلات الصاخبة دون أن تربطه بها صلة حقيقية ..


ولم يرغب في الاقتراب أكثر ——-


وصل شياو تشي بعد قليل ، فاستقل وي جيايي السيارة نحو المطار .


تستغرق الرحلة ست ساعات ، وهي كافية للنوم .


قرر التفكير في حل للأمر بعد الاستيقاظ ، أو بعد انتهاء العمل ، أو عند اللقاء القادم ———-


خطط وي جيايي لترك الأمور تجري في أعنتها ...


وبمجرد ربطه لحزام الأمان ، أخرج هاتفه .


أراد إلقاء نظرة سريعة فقط ، لكنه صدم برسالة أرسلها تشاو جينغ قبل ثلاث دقائق !


قال تشاو جينغ : [ إذا كنت لا تود الرحيل فقل ذلك . ]


وأضاف : [ تسللت لغرفتي وبدأت تلمسني هنا وهناك .
حتى الخنزير كان ليستيقظ من لمساتك . ]

يتبع


ملاحظة المؤلف:

وي جيايي: ينهار تماماً! (❤)

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي