القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch4 amtwbd

Ch4 amtwbd



بدأت الأمطار تهطل بغزارة مرة أخرى


بعد سماع كلمات شين تشوهان ، احمرت أذنا لين تينغ وانتشر الخجل من أذنيه وصولاً إلى رقبته ، وأخذ يرمش بعينيه بسرعة


فجأة ، توقف الصوت في الهاتف بعد ثوانٍ قليلة ، لكن بدأ العمل مجدداً عندما لمسه بالخطأ واستمع لين تينغ إليه مرة أخرى


"الرجل الذي كان يبتسم في الطرف الآخر من الهاتف لم يغلق الخط، بل انتظر بصبر وصمت، مستمتعاً بأنفاس لين تينغ المضطربة التي تدل على خجله."


كاد لين تينغ أن يغلق هاتفه على عجل عندما تلقى بشكل غير متوقع رسالة جديدة من شين تشوهان


وبالمثل ، رنّ صوت عميق في أذني لين تينغ : [في المرة القادمة، سيد لين، هل تفكر في الذهاب في موعد معي؟]


حمل صوت الرجل نبرة خفيفة من الابتسام ، كما لو كان يداعب حيواناً أليفاً صغيراً --


ارتعشت أنفاس لين تينغ قليلاً ، وشعر برأسه يدور أكثر بين الترقب والحيرة


[سيد شين!]  بدا صوت لين تينغ مشدوداً قليلاً وهو يضغط على زر الصوت بشكل عاجل


[أرجوك ركز على القيادة!] لم يستطع منع نفسه من الشعور بالقلق على سلامة شين تشوهان وسط دوامة المشاعر التي تعصف بداخله


تحدث بسرعة، مرسلاً رسالة قصيرة. وبعد فترة وجيزة، رد الرجل المقابل بكلمة بسيطة.


"حسناً."


علق الرد الموجز في الهواء ، لكنه لم يستطع إخفاء الدفء واللين الواضحين في نبرة الطرف الآخر


شعر لين تينغ بقلبه يتسارع وبجسده كله يرتعش من الحماس ~


"لين لين؟" اقترب يان تشو من لين تينغ جانباً ، مندفعاً بالفضول لمعرفة ما كان على هاتفه ومع ذلك ، أغلق لين تينغ الشاشة بسرعة كما لو كان يحاول إخفاء شيء ما


أمال يان تشو رأسه في ارتباك : "مع من تتحدث يا لين لين؟ وجهك محمر جداً! ماذا قال الشخص الآخر ليجعلك تخجل إلى هذا الحد؟" علق يان تشو ملاحظاً الاحمرار على وجه لين تينغ


{خجل؟}


رمش لين تينغ ، وارتجفت رموشه الكثيفة قليلاً فرفع يده ومسح خده بشكل لا واعي ، وشعر بالحرارة تنبعث من بشرته المتوهجة


"يان تشو،" أمسك لين تينغ بذراع يان تشو : "أعتقد أنني مصاب بالحمى..."


عند سماع ذلك ، سارع يان تشو ومد يده ليلمس جبهة لين تينغ متفقداً درجة حرارته فقطب حاجبيه في ارتباك عندما شعر أنها طبيعية تماماً


قال: "لا، إنها طبيعية جداً."



ثم انزلقت عيناه من جبهة لين تينغ واستقرتا على خديه المتوهجين


ضاقت عينا يان تشو الشبيهة بعيون الثعلب قليلاً ، وكأن حقيقة ما قد بزغت في ذهنه 


انحنى مقترباً من أذن لين تينغ وهمس بنعومة : "لين لين، هل تشعر بالخجل؟ هل تحبه؟"


اتسعت عينا لين تينغ بعدم تصديق وبدا تعبيره مضطرباً للغاية وهو يتلعثم : "حب... ماذا، ماذا تعني بحب، أنا، أنا، أنا..." ناضل لتشكيل كلمات متماسكة، ولسانه يتعثر وهو يحاول التعبير عن أفكاره


هز يان تشو رأسه ببطء ، اعتلت وجهه ابتسامة هادئة وهو يراقب رد فعل صديقه : "حسناً، حسناً، لن أتحدث عن ذلك مجدداً،" قال بصوت منخفض محاولاً تخفيف التوتر --


نظر يان تشو إليه هكذا والابتسامة ترتسم على شفتيه


بينما مد يده ليمسح بلطف على رأس لين تينغ محاولاً طمأنته : "حسناً، حسناً، لا مزيد من المضايقات،" 


لم يكن لين تينغ يعرف ما هي المشاعر التي يشعر بها الآن تجاه شين تشوهان، لكن قلبه الذي كان ينبض بسرعة كبيرة ، كان يخبره بشيء مختلف عما كان يقوله بلسانه---


{هل أحبه حقاً؟ }


وضع لين تينغ يده بشكل لا إرادي على صدره محاولاً تهدئة النبضات المتسارعة لقلبه فأدرك حينها أن هذه كانت المرة الأولى التي يختبر فيها مثل هذه المشاعر


في الماضي ، كان الناس يميلون إلى الحفاظ على مسافتهم منه بسبب عيوبه ...


كان شين تشوهان الشخص الأول ، بعيداً عن عائلته وأصدقائه ، الذي يظهر له مثل هذا اللطف !


بينما كان لين تينغ يفكر في سؤال شين تشوهان 'هل ستتزوجني'، ترددت الكلمات في عقله مرة أخرى—-


لم يستطع إلا أن يتساءل عن الصدق وراء كلمات شين تشوهان فهل كان اقتراحاً حقيقياً؟ أم مجرد بسبب الجو الجميل الذي تشاركاه في ذلك الوقت؟ ففي النهاية هو لم يكن يعرف شين تشوهان جيداً ولا شين تشوهان يعرفه جيداً ──


سار يان تشو بجانب لين تينغ مظللاً كليهما بمظلة من المطر المتساقط 


وبينما كانت قطرات المطر تضرب المظلة— أحدثت صوت طقطقةٍ مهدئاً ، كاد أن يغطي على صوت دقات قلب لين تينغ


بعد ذلك الموعد، كان شين تشوهان يأخذ دائماً المبادرة للاتصال بـلين تينغ


وكلما كانا متفرغين ، كانا يقضيان بعض الوقت في التحدث عبر الهاتف 


وخلال محادثاتهما كان شين تشوهان يسمع غالباً بعض القصص المثيرة للاهتمام من لين تينغ --


[هل يمكنني مقابلة السيد لين بعد ظهر هذا اليوم؟] سأل شين تشوهان ، وكانت نبرته مهذبة ولكنها حريصة 


تسلل ضوء الشمس من النافذة مغطياً يد لين تينغ ، و بدا مرتبكاً وهو يمسك بهاتفه : [هاه؟ بعد ظهر اليوم؟" سأل بعد سماع سؤال "شين تشوهان]


أجاب شين تشوهان : [نعم، هناك معرض فني قادم، والفنان شخص قد يعرفه السيد لين. اعتقدت أن السيد لين قد يكون مهتماً بالذهاب!]


لم يقل لين تينغ شيئاً بعد سماع ذلك بل انتظر بصبر أن يواصل شين تشوهان حديثه---


[الفنان الكفيف، جورج ريد هوك،] أجاب شين تشوهان ، وصوته يحمل نبرة فريدة أضافت نكهة مميزة عند نطق الاسم الإنجليزي ،،


لمعت عينا لين تينغ بالإثارة : [نعم! أنا أعرفه!]


هتف : [أنا حقاً معجب به! بعد سماع قصته، ألهمني ذلك لبدء الرسم. لقد كنت دائماً معجباً بعمله!]


بعد النطق بتلك الكلمات توقف لين تينغ وعقد حاجبيه بتفكير وهو يتأمل في أمر ما ..


ارتسم تعبير مدروس على وجهه وهو يتحدث مرة أخرى


[كيف عرف السيد شين أنني...] بدأ وكان فضوله واضحاً في نبرته وهو يتوقف ، تاركاً السؤال معلقاً في الهواء


أجاب الرجل على الطرف الآخر من الهاتف بهدوء : [لقد ذكرت ذلك قبل أيام قليلة. إذا كان السيد لين راغباً، فسوف آتي لاصطحابك في فترة ما بعد الظهر.]


وجد لين تينغ نفسه غير قادر على رفض طلب شين تشوهان ، فوافق دون تردد --


بعد إنهاء المكالمة مع شين تشوهان ، لم يستطع لين تينغ إلا أن يشعر أن شين تشوهان كان أكثر انتباهاً ومراعاة مما كان يعتقد في البداية~


خفض رأسه ، وشعر بضوء الشمس اللطيف على شعره ، مما حول لون شعره الأسود إلى لون كستنائي فاتح


لم يدرك لين تينغ كم بدا سعيداً !


وبينما كان يستدير لترك رسالة ، قاطع أحدهم أفكاره : "أخي، أنت تبتسم كثيراً. هل أنت في حالة حب؟"

كانت أخته لين تشي يو—–


اقتربت لين تشي يو ، البالغة من العمر سبعة عشر عاماً بحماس من لين تينغ وربطت ذراعها بذراعه بلطف وانحنت قريبة منه وعيناها مليئتان بالدفء والفضول تحاول تمييز مشاعره وأفكاره بمجرد النظر إلى تعبيره


رد لين تينغ بسرعة : "لا،"


هو وشين تشوهان كانا ببساطة صديقين في الوقت الحالي ، ولم يصلا إلى مرحلة الحب بعد ....


"أهكذا الأمر؟" لمعت عينا لين تشي يو بمكر وهي تميل برأسها تدرس وجه لين تينغ باهتمام فلاحظت خجلاً طفيفاً يزحف على خديه وتلميحاً لابتسامة يداعب زوايا شفتيه


وبابتسامة مرحة ، مدت يدها ووخزت خده بلطف ، وشعرت بالدفء تحت إصبعها : "لكن تعبيرك يقول قصة مختلفة يا أخي،" داعبته


أمسك لين تينغ بإصبعها في يده وسأل : "أوه، حقاً؟ وماذا يقول بالضبط؟"


نظرت إليه لين تشي يو ثم ابتسمت بحاجب مرفوع وشفتيها تلتويان بابتسامة لعوب :  "تعبير أخي يشير بوضوح إلى أنك محبوب جداً،"


رمش لين تينغ وربت بلطف على رأسها "هراء،" أجاب بضحكة مكتومة ، رافضاً تعليقها المازح—-


هتفت لين تشي يو وهي تجلس على سريره ووضعت يديها خلف ظهرها : "مستحيل!"


وبتعبير فضولي ، أمالت رأسها وسألت : "من هو ذلك الشخص؟"


متجاهلاً إياها ، مد لين تينغ يده ليمسك بالمقبض على الحائط ومشى ببطء نحو الخزانة


تتبعت لين تشي يو خطواته مثل عصفور صغير يزقزق : "هل هو الأخ يان تشو من المنزل المجاور؟" 

غامرت بالسؤال ونبرتها تشير إلى أنها تحاول تجميع قطع اللغز --


توترت أكتاف لين تينغ عندما سمع اقتراحها : "أنا ويان تشو مجرد أصدقاء،" 


أكد هذا وصوته يحمل لمحة من الدفاع وظل وقوفه متيبساً ، وهو مؤشر خفي على انزعاجه من هذا الافتراض !


"حسناً..." قلبت لين تشي يو عينيها الداكنتين مرتين ثم أمسكت بذراع لين تينغ وهزتها : "هيا يا أخي، أخبرني فقط! أعدك أنني لن أخبر أحداً!" 


أخرج لين تينغ حقيبة من الخزانة ، تحتوي على سترة وقميص داخلي


أثبت سحر لين تشي يو المتدلل أنه لا يقاوم —


وبعد لحظة من التفكير ، أدرك أنه لا يوجد شيء يخفيه فيما يتعلق بـشين تشوهان ، لذا فإن المشاركة مع لين تشي يو لم تكن تبدو أمراً كبيراً ...


أوضح لين تينغ وهو يرتدي سترته ويزرر قميصه : "إنه الرجل الذي قابلته في موعد مدبر مؤخراً. إنه لطيف حقاً، لذا نحن على تواصل."


استمر لين تينغ في الكلام ، غير مدرك أن أخته قد سكتت فجأة—


"تشي يو؟" نادى لين تينغ بنعومة ملاحظاً صمت أخته المفاجئ .....


"إنه... إنه هنا!" هتفت لين تشي يو وهي تقفز فجأة على قدميها 


: "أوه، أخي، أنت ذاهب في موعد، أليس كذلك؟ أسرع واستعد! لا تجعله ينتظر طويلاً!" حثته وكان حماسها واضحاً وهي تشجع لين تينغ على التحضير لخروجه~


بمجرد انتهائها من الكلام ، اندفعت لين تشي يو خارجاً تاركةً لين تينغ وحده في الغرفة 


رغم رحيلها ، أصر لين تينغ على التوضيح : "إنه ليس موعداً! نحن فقط سنلتقي للذهاب إلى معرض فني معاً!"


تمتم لين تينغ : "هذا غريب،" وشفتيه تلتويان بابتسامة وهو يمد يده ليمسك بمعطفه


كان لكل ملابسه ملصق خاص وبعد التعود عليه بمرور الوقت ، استطاع لين تينغ بسهولة العثور على الملابس التي يريد ارتداءها حتى لو لم يستطع رؤيتها


بعد تبديل ملابسه، سار لين تينغ غريزياً إلى المرآة ، لكن كل ما رآه كان صورة ضبابية فتنهد بأسف وتساءل عما إذا كان شين تشوهان سيحب ملابسه ...


بعد فترة ، حلّ وقت ما بعد الظهر فجأة وبمجرد تلقي لين تينغ مكالمة من شين تشوهان— توجه إلى الخارج على الفور—-


بينما ترددت أصداء خطوات لين تينغ المتسارعة، قال شين تشوهان بسرعة وصوته يحمل شعوراً بالإلحاح والطمأنينة : [لا تستعجل يا سيد لين، خذ وقتك في النزول. سأكون في انتظارك.]


أجاب لين تينغ : [حسناً، حسناً،] 


لكنه لم يبطئ وتيرته على الإطلاق فواصل المشي بنشاط ، متحمساً لمقابلة شين تشوهان دون تأخير 


على الرغم من أنه كان يوماً جميلاً— إلا أن ريح الشتاء ظلت تلسع وجه لين تينغ وهو يخرج من الباب السفلي--


تحول أنفه إلى اللون الأحمر بسبب النسيم البارد ، غير قادر على الرؤية من خلال البياض ، لم يستطع لين تينغ تحديد مكان شين تشوهان  


عقد حاجبيه ، محاولاً بجهد العثور على أي علامة لشخص داكن قريب وسط السطوع من حوله


لسوء الحظ قد تساقطت الثلوج تساقطت طوال الليل مما كتم كل الأصوات حول لين تينغ فكل ما كان يسمعه هو حفيف قدميه الناعم على الثلج وهو يمشي


فجأة، شعر بنفسه يُسحب إلى حضن دافئ —

"أفتقدك كثيراً،" تردد صدى صوت شين تشوهان في أذني لين تينغ بينما حجب جسده ضوء الشمس القوي تاركاً لين تينغ مذهولاً للحظة !


وبدافع من الدهشة، امتدت يداه غريزياً وأمسكتا بملابس شين تشوهان 

"ألم أخبرك أن تنزل ببطء؟ ماذا لو سقطت؟" حمل صوت شين تشوهان لمحة من القلق وهو يوبخ لين تينغ بلطف


وخافضاً رموشه ، ركز على أذني الشاب المحمرتين مقاوماً الرغبة في مدهما بلمسة~


انزوى لين تينغ في ذراعي شين تشوهان وأجاب بتذمر : "لأنني أردت رؤيتك يا سيد شين في أقرب وقت ممكن."


{لذا حتى لو سقطت ، سأظل أركض لرؤيتك}


حك أنفه بصدر شين تشوهان


في تلك اللحظة ، شعر لين تينغ فجأة وكأنه هو وشين تشوهان زوجان محبان .


يُتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي