القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch34 amtwbd

 Ch34 amtwbd



" سي يي ؟ " هتف شين تشوهان ، مستفيقاً من ذهوله . 

مد يده وصافح الرجل الماثل أمامه " ألم يكن من المفترض أن تكون في الخارج؟ "


​" صادف أن مجموعتنا تدرس موضوعاً جديداً ، لذا عدنا في النصف الأول من هذا العام ، " 

أجاب سي يي ، وهو يتفحص شين تشوهان من رأسه حتى قدميه . 

ثم تابع : " لم أرك منذ سنوات عديدة ، ولا تزال تبدو كما أنت " 


​ثم التفت سي يي لينظر إلى لين تينغ بجانب شين تشوهان ، مراقباً الشخصين اللذين أمامه . 

الأيدي المتشابكة والخواتم الفضية المضمومة بإحكام تشير إلى أن علاقتهما ليست عادية .


​رفع سي يي حاجبيه ومازحه قائلاً : " هل هذا حبيبك ؟ "


​" إنه وسيم جداً ، لا عجب أنك تتباهى به أمام الجميع ، " تابع سي يي بلهجة مداعبة .


​رمش لين تينغ عند سماع ذلك ، ونظر تلقائياً نحو شين تشوهان . 

التقت نظرات شين تشوهان بنظراته وشدد قبضته على يد لين تينغ .


​" نعم ، زوجي مذهل جداً ، عليّ أن أتباهى به في كل مكان ، " أجاب شين تشوهان دون تردد . 

وأكمل : " زفافنا قادم خلال أيام قليلة ، أرجو أن تحرص على الحضور والرؤية "


​لم يستطع سي يي كتم ابتسامته . 

رفع يده وربت على كتف شين تشوهان ربتتين قويتين ، وهو يهز رأسه بتنهيدة . " أعرفك منذ سنوات عديدة ، لكنني لم أتوقع أبداً أن تكون أول من يتزوج بيننا،" علق قائلاً .


​هز شين تشوهان كتفيه " لقد قابلت الشخص المناسب لي فحسب ، " أجاب بابتسامة .


​بعد كلامه ، احتضن لين تينغ بقوة ، ضاغطاً ظهره النحيل ضد صدره . استطاع لين تينغ الشعور بخفقان قلب شين تشوهان ضد قلبه .


​ألقى سي يي نظرة ذات مغزى على شين تشوهان قبل أن يميل للأمام " يا سيدي ، هذا شخص شين تشوهان كان يحظى بشعبية كبيرة سابقاً ، " قال ذلك بنبرة مداعبة .


​رفرفت رموش لين تينغ بضع مرات قبل أن يومئ برأسه ويبتسم بنعومة 

" أعرف ، السيد شين رجل ساحر للغاية "


​" لا ، لا ، أعني . . . " بدأ سي يي يتحدث ، لكن شين تشوهان قاطع كلماته على الفور .


​مد يده ليغطي أذني لين تينغ ورمق سي يي بنظرة حادة ، وكأنه يتظاهر بالانزعاج .


​" لا تستمع إلى هراءه ، " قال شين تشوهان ، وراحتا يده الدافئتان تغطيان أذني لين تينغ . 

ارتفع صوته دون قصد : " أستطيع أن أؤكد للسيد لين أنه أول شخص أحببته بهذا القدر على الإطلاق "


​بجانبهما ، هبت ريح عابرة تداعب ملابس لين تينغ برقة ، وأحاط بهما وهج غروب الشمس ، ملقياً هالة ناعمة حول الزوجين .


​تداخلت أوراق الأشجار القريبة ، ملقيةً أنماطاً مرقطة من الضوء والظل على الأرض الرمادية السوداء بالأسفل . 

حفيف الأوراق اللطيف كاد يحجب صوت نبضات قلب لين تينغ ، مما خلق أجواءً هادئة من حولهما .


​" قال السيد شين إنني كنت الشخص المفضل لديه على الإطلاق . " قبض لين تينغ أصابعه بإحكام حول حاشية ملابسه وهو يتحدث .


​" الأمر سيان بالنسبة لي ، " قال لين تينغ .


​زينت ابتسامة شفتي شين تشوهان ، وارتفع حاجبا كقطة حصلت للتو على سمكة صغيرة مجففة .


​" أوه – لقد أتعبتماني حقاً ! " 

لم يستطع سي يي إلا أن يكسر الجو المنعزل بين الاثنين ، مقلصاً وجهه ذا العرق المختلط في ضيق مصطنع " من لا يعرفكما جيداً قد يظن أنني أحاول إثارة المشاكل بينكما ! "


​فرك شين تشوهان رأس لين تينغ بيد واحدة وألقى نظرة جانبية على صديق عمره " أليس هذا ما تحاول فعله ؟ " قال ذلك .


​صمت سي يي بذهول أمام رد شين تشوهان . وبعد لحظة ، تنهد بيأس وتحدث : " في هذه الحالة ، يا أخي ، أتمنى لك زواجاً سعيداً ! عامل شريكك جيداً "


​" أعرف هذا أكثر من أي شخص آخر ، " أضاف شين تشوهان بوقار .


​شعر شين تشوهان بدفء طفيف في أطراف أصابعه وهو يداعب وجنة لين تينغ برقة .


​" مهلاً . . . يبدو أن بصرك تضرر ، " قال سي يي ، وفجأة ، ضاقت حدقتاه وبدت وكأنهما تفحصان لين تينغ " سيدي ، هل تمانع . . . "


​كان شين تشوهان على وشك الرد بدلاً من لين تينغ ، لكن لين تينغ أومأ برأسه ، مشيراً إلى أنه لا يمانع .


​لاحظ سي يي تغير لين تينغ المفاجئ عن سلوكه المعتاد . 

وبينما كان يفحصه بجدية ، تغير تعبيره تدريجياً ، " يا إلهي ، يبدو أن ما حدث لم يكن مجرد حادث بسيط . "


​وكأنه وجد شيئاً مذهلاً في الفحص . 

وبالرغم من أنه لم يدرس الحالة بعمق بعد ، إلا أنه استنتج ببراعة ، " يا إلهي ، يبدو أن رد فعلك كان غير طبيعي بشكل لا يصدق . 

لو لم أكن جراح أعصاب وطبيب عيون خبيراً ، لربما لم ألاحظ ذلك أبداً ، " اعترف بذلك .


​" هل أنت طبيب عيون ؟ " سأل لين تينغ ، وصوته يشوبه الاستغراب وهو يتطلع نحو اتجاه سي يي .


​" حسناً ، سي يي وأنا التقينا في المدرسة الثانوية ، " 

أوضح شين تشوهان " بعد الجامعة ، تابع دراسة الطب وتخصص في طب العيون . " 

ألقى نظرة على سي يي قبل أن يكمل : " لقَد سافرتُ للخارج لمتابعة الدراسة منذ بضع سنوات "


​أومأ سي يي موافقاً " نحن نبحث حالياً في كيفية استعادة البصر للأشخاص الذين ولدوا مكفوفين ، " 

أوضح " لذا فإن مدرسة المكفوفين هذه هي أيضاً تركيز محدد لأبحاثنا . 

لقد صادف مجيئي اليوم للاطمئنان على الطلاب ، ولم أتوقع مقابلةكما " 


​" حسناً سيدي ، هل تمانع في إخباري عن الأمر ؟ كيف فقدت بصرك بسبب حادث؟ " استفسر سي يي برقة .


​ابتلع لين تينغ ريقه بتوتر ، جامعاً أفكاره قبل أن يروي الحادث الذي غير حياته قبل أحد عشر عاماً . 

شرح الأمر لسي يي بطريقة بسيطة وواضحة ، واصفاً كيف أدى ذلك إلى فقدان بصره .


​بعد الاستماع بانتباه ، أمسك سي يي ذقنه بيد واحدة ، وتفكيره يبدو عميقاً وهو يعالج المعلومات . 

ظل صامتاً لبضع لحظات ، غارقاً في أفكاره ——


​" معظم حالات العمى المكتسب ترجع إلى صدمة العين ، أو تلف العصب البصري ، أو ضغطه ، " 

أوضح سي يي وهو يأخذ نفساً " ما هي الأحاسيس التي تشعر بها الآن يا سيدي؟"


​أضاف لين تينغ : " يمكنني استشعار الضوء والظل ، وأحياناً أشعر بألوان أقوى ، " أوضح ذلك .


​" لذا ، لست كفيفاً تماماً ، " أوضح لين تينغ .


​خفض سي يي نظره وحدق مباشرة في عيني لين تينغ الباهتتين . 

وبعد لحظة ، اعتدل وتحدث بصوت عميق " لقَد كنت أفكر . . . ربما هناك طريقة لاستعادة عينيك يا سيد لين ، " قال ذلك .


​جعلت كلماته رأس لين تينغ يدور . 

اتسعت عينا لين تينغ بعدم تصديق للحظة ، لكن الإحساس تلاشى في غمضة عين .


​هز لين تينغ رأسه . " لا يوجد شيء يمكننا فعله ، " قال ذلك بنعومة .


​" في الماضي ، بحثت أمي في كل المستشفيات واستشارت كل طبيب ، " 

أوضح لين تينغ " لكن النتيجة كانت دائماً هي نفسها : لا توجد وسيلة لتعافيَّ "


​ابتسم لين تينغ بمرارة ، متذكراً كيف كانت والدته تتوسل للأطباء وهي تمسك بأرجلهم ، جاثية على أرضية المستشفى الباردة وتترجى المساعدة .


​كان صوت والدته مبحوحاً من البكاء وهي تصرخ بيأس بأن حياة طفلها لا يمكن أن تدمر هكذا .


​خفض الشاب رموشه ، وشعر بقلبه يخفق بالمشاعر . 

وعندما تحدث مرة أخرى ، ظهرت لمحة من الاستسلام في صوته لم يكن هو نفسه مدركاً لها " وبعد كل هذه السنوات ، اعتدت على هذا النمط من الحياة ، " اعترف بذلك ..


​عقد سي يي حاجبيه قليلاً " لكن هل أنت راضٍ حقاً عن الاستمرار في العيش هكذا ؟ " سأل بصدق .


​انحبس نفس لين تينغ في حلقه وهو يتأمل سؤال سي يي . 

في أعماق نفسه ، كان يعلم أنه لا يريد الاستمرار في العيش هكذا ، محاصراً في الظلام .


​في أعماق قلبه ، كان لين تينغ يتوق لليوم الذي يرى فيه النور مرة أخرى أكثر من أي شخص آخر . 

في كل يوم ، تمسك بالأمل في أنه يوماً ما ، وبطريقة ما ، سيستعاد بصره ، مما يسمح له باختبار العالم بكل ألوانه النابضة بالحياة مرة أخرى .


​ومع ذلك ، مع مرور الأيام ، دُفنت تلك الرغبات في أعماق أعماقه ————


​بدأت اليد المعلقة بجانبه ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، ولكن في الثانية التالية ، أمسك بها شين تشوهان بإحكام ، وهو يواسيه بهدوء بلمسة دافئة .


​" مما أخبرتني به ، يبدو أن العصب البصري في دماغك مضغوط ، " 

أوضح سي يي " بما أنك لست كفيفاً تماماً ، فهذا يشير إلى أن العصب لم يمت أو يتقلص بالكامل ، مما يعني أن هناك فرصة جيدة للتعافي . "


​" حتى لو لم نتمكن من استعادة رؤيتك بالكامل كما كانت من قبل ، يجب أن نكون قادرين على جلاء الغبش في عينيك ، " 

قال سي يي بصدق ، وأصبح جاداً وهو ينحني لمستوى عيني لين تينغ .


​" بينما قد لا أملك الخبرة الكافية بنفسي ، إلا أنني أعرف شخصاً يمكنه المساعدة بالتأكيد ، " أكد ذلك ، 

ونظراته مثبتة بنظرات لين تينغ وهو يتحدث بتصميم .


​قاطعه شين تشوهان بسرعة : " من هو ؟ "


​رفع سي يي رأسه ونظر إلى شين تشوهان ، وشفتاه الرقيقتان تفتحان وتغلقان وهو يتردد قبل الكلام .


​" معلمي ، " أجاب سي يي ، قبل أن يضيف : " بي يانتشوان " 


​كان شين تشوهان قد سمع باسم بي يانتشوان من قبل .


​لقد كان طبيب عيون مشهوراً جداً . 

قيل إنه يستطيع بسهولة حل أصعب مشاكل العين التي لا يستطيع أحد غيره حلها .


​لا أحد يعرف ماذا حدث له بعد ذلك . 

توقف عن كونه طبيباً وأصبح معلماً في مدرسة .


​بسبب هذا ، كرهه الكثير من الناس .


​لكن شين تشوهان لم يتوقع أن هذا الطبيب المشهور هو في الواقع معلم صديقه.


​نظر للأسفل ورأى مجموعة الأرقام الإضافية على هاتفه ، والتي أعطاها له سي يي كبيانات اتصال بـ بي يانتشوان .


​تردد شين تشوهان لفترة وأصابعه تحوم في الهواء ، لكنه في النهاية لم يتصل بالرقم .


​بجانبه ، ظل لين تينغ صامتاً منذ أن فارقا سي يي . 

خفض الشاب رأسه ، ولم يغفُ ، بل ظل يحدق بفراغ في بقعة أمامه .


​كانت أصابعه النحيلة البيضاء متشابكة ، ورموشه الطويلة ترفرف أحياناً . 

لم يعرف شين تشوهان بماذا يفكر لين تينغ ، لكنه أدرك أنه لا يجب أن يزعجه .


​توقف على جانب الطريق قبل أن يخفض صوت مسجل السيارة . 

كان عزل الصوت في الزجاج الأمامي ممتازاً ، مما حجب الضوضاء من الخارج بفعالية .


​بدأت أصابع شين تشوهان ترخي قبضتها عن عجلة القيادة ، واحدة تلو الأخرى ، حتى استقرت يده بخفة على حجره ، تاركاً السيارة تعمل ببطء بجانب الطريق .


​ظل لين تينغ غارقاً في أفكاره للمدة التي يحتاجها ، واحترم شين تشوهان صمته ، وظل هادئاً بجانبه .


​تردد صدى كلمات سي يي في ذهنه ، مشتتةً إياه عما حوله . 

رمش لين تينغ ببطء ، وعقله يتجول عبر أفكار وذكريات متنوعة .


​لم يستطع التخلص من ذكريات الحادث الذي وقع قبل أحد عشر عاماً . 

كان حياً في ذهنه : الطريقة التي تشبثت بها والدته به وهي تنتحب بينما كان ملقىً جريحاً ومغطى بالدماء . 

تلك اللحظات طاردته ، كأنها فيلم يُعرض في رأسه ...


​تذكر زيارات المستشفى التي لا تحصى التي تحملها منذ كان في الرابعة عشرة ، باحثاً بيأس عن علاج لبصره . 

كل موعد طبيب ، كل علاج طبي ، كان بصيص أمل في بحر من عدم اليقين .


​ومع ذلك ، رغم جهوده ، اضطر في النهاية للتصالح مع الواقع القاسي : لقَد كان كفيفاً . 

كان قبول هذه الحقيقة رحلة في حد ذاتها ، مليئة بالألم والإحباط ، وفي النهاية ، استسلاماً هادئاً لقدره .


​بينما كان جالساً غارقاً في أفكاره ، مرت عبر ذهنه مجموعة من التجارب السعيدة والحزينة والمزعجة . 

شعر وكأن النصف الأول من حياته يُعرض كفيلم قديم ، 

حيث كان هو مجرد شخصية ثانوية في الخلفية ، بالكاد يُلاحظ وسط الدراما التي تتكشف من حوله .


​لكن كل شيء تغير عندما قال سي يي : " ربما يمكن لعيني السيد لين أن تتحسنا." 

كان ذلك بمثابة نداء إيقاظ حطم أفكاره ، وجعل كل شيء يبدو مختلفاً فجأة . الذكريات التي استهلكته تلاشت ، قطعة قطعة ، تاركةً إياه يشعر بالأمل وعدم اليقين في آن واحد .


​لم يتخيل لين تينغ أبداً أنه سيرى مرة أخرى . 

فبعد كل شيء ، أخبره عدد لا يحصى من الأطباء بالفعل أن ذلك مستحيل .


​لكن الآن ، شعر وكأن بذرة صغيرة من الأمل وُضعت مرة أخرى بين يديه ، تنتظر منه أن يرعاها . 

كانت بداية جديدة ، فرصة لم يظن أبداً أنه سيحصل عليها .


​ضغط لين تينغ أصابعه بإحكام ، وشعر بأظافره تضغط على راحتيه . 

فجأة ، شعر بدفء ينتشر عبر وجنتيه ، مما أخرجه من أفكاره .


​برمش عينيه ، أدار رأسه وحدق للأمام ، ليرى شكلاً ضبابياً يبدأ في الوضوح ببطء .


​" آسف ، لم أقصد المقاطعة يا لين . " أمسك شين تشوهان وجنتي لين تينغ برقة بكلتا يديه ، مستخدماً أطراف أصابعه لمسح الدموع من زوايا عيني لين تينغ .


​" لكنك بكيت ، " كرر شين تشوهان بنعومة ، وصوته يحمل مزيجاً من القلق والتفهم . 

وبلمسة لطيفة ، استمر في مسح الدموع ، وحركاته رقيقة ومواسية .


​أُخذ لين تينغ على حين غرة . 

في تلك اللحظة ، ومع استيقاظ حواسه ببطء ، شعر بإحساس الدموع تنهمر على وجنتيه مرة أخرى .


​لف شين تشوهان ذراعيه حول لين تينغ ، موجهاً رأسه بلطف بظهر يده ليستند على كتفه .


​" هل تشعر بالحزن ؟ " سأل بنعومة ، وصوته مليء بالدفء والقلق .


​ارتجفت رموش لين تينغ ، وتساقطت الدموع العالقة بها على وجنتيه .


​السيد شين لم يثر ما كان يدور في ذهنه ، ولم يتوقف عند حقيقة أنه تم تجاهله لفترة طويلة .


​كل ما كان يهمه هو ما إذا كان يشعر بالحزن .


​استنشق لين تينغ وجذب ملابس شين تشوهان بأصابعه برقة .


​" لست حزيناً ، " أجاب بصوت مبحوح .


​كلما حاول التطمين ، انهمرت الدموع أكثر على وجهه .


​" أنا فقط . . . فقط أشعر ببعض . . . ببعض عدم الواقعية ، " اعترف وسط نشيجه .


​وهو ملفوف في عناق شين تشوهان المواسي ، شعر لين تينغ بموجة من الطمأنينة تغمره . 

كان قلبه يخفق بمزيج من المشاعر ، غير متأكد مما إذا كانت هذه اللحظة حقيقية أم مجرد خيال .


​بيأس للتمسك بالدفء والراحة اللذين شعر بهما ، شدد قبضته حول شين تشوهان ، خوفاً من أنه إذا تركه ، فسيختفي كل شيء كحلم عابر .


​لمعت عينا شين تشوهان بالقلق وهو يمسح على ظهر لين تينغ برقة . 

ومع كل لمسة مواسية , لم يسعه إلا أن يلاحظ هشاشة يد لين تينغ ، وشعر بوخزة ألم في كل مرة تلامس فيها راحته العظام تحت الجلد .


​غالب لين تينغ مشاعره وسأل : " هل يجب أن أذهب لرؤية ذلك الطبيب ؟ "


​خفض شين تشوهان نظره ، مركزاً على رقبة الشاب الشاحبة .


​" إذا كان هذا ما تريده ، " أجاب بنعومة .


​رفع الرجل الذي بين ذراعيه رأسه ، ووجهه مبلل بالدموع وعيناه حمراوان . عقد شين تشوهان حاجبيه ، كابحاً فكرة مفاجئة خطرت بباله ، متمنياً لو كان بإمكانه انتزاع ضيق لين تينغ وهمومه .


​عض لين تينغ شفته السفلية بتوتر ، وومض بصيص من الأمل في عينيه .


​" إذا تعافت عيناي ، " بدأ بتردد , " هل سأـ . . . هل سأتمكن من رؤيتك يا سيد شين ؟ "


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي