القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch46 Iien

 Ch46 Iien


غرغرة، غرغرة—أطلقت سمكة المهرج سلسلة من الفقاعات وهي تلوّح بذيلها بسرعة ، 

ثم سبحت مبتعدة عن وين ران نحو أعماق الماء 


كان وجه غو يونتشي غارقًا في ضوء أزرق بارد بينما ينظر إلى وين ران بهدوء : “ بسببي؟”


وين ران { نعم ولا … الألم من الذنب والمشاعر التي لا تُحتمل 

 

متعلق بـ غو يونتشي، لكن لم يكن خطأه أبدًا }

فأجاب : “ بسببي أنا .”

{ في السابق كنت أستطيع أن أجد بعض الراحة في إقناع 

نفسي بأني مجرد ابن متبنّى أُجبر على دخول هذه اللعبة


لكن الآن ، إذا كان دم عائلة وين يجري فعلًا في عروقي ، 

فلم أعد قادرًا على تصديق ذلك


لم أكن مجرد حجر يُستخدم للعبور ، بل قطعة تم اختيارها بعناية منذ عشر سنوات —-


القطعة الأهم — 


ذلك التبنّي الذي تم دون إجراءات حقيقية ، 

وكأنني مجرد صفقة مال وبضائع ، كان بداية الخطة —-


وبعدها استُخدمت وفاة وين نينغ يوان كنقطة لبدء عملية 

زراعة الغدد وتغيير جنسي


كل هذا كان من أجل تقديم 'وين ران'  إلى غو يونتشي 

كأوميغا عالي التوافق يحمل نوايا خفية


وبالطبع استطيع أن اقول إنني بريء ، 

لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أنني شاركت في كل 

خطوة من تلك الخطوات


تمامًا مثل تصرفاتي اللطيفة الأولى ، والإخفاء ، والتظاهر—

كلها كانت من صنعي


لقد فتحت الباب بيدي ، وحتى أنا لم أعد قادرًا على إقناع نفسي بغير هذا


في هذه الخطة الضخمة للاستيلاء على سلطة بايتشينغ والإيقاع بالوريث ،

 أصبح هذا الـ ' وين ران ' سكين مصنوع خصيصًا ، 

مطلي بفيرومونات عالية التوافق ، 

صُمم لخداع غو يونتشي وانتزاع كل ما كان ينتمي إليه أصلًا


كل ما كسبه غو تشونغزي وتشين شوهوي كان خسارة لـ غو يونتشي


وفي النهاية ، كل ما سيراه غو يونتشي هو ابن غير شرعي مغطى بالأكاذيب والخداع 


ابن وضيع كهذا ، ومع ذلك يتجرأ على التطلع إلى شيء 

يُدعى ' الحب' — مزحة يصعب فهمها }


صوت وين ران خافت وكأنه يحدّث نفسه :

  لماذا أقف معهم ؟

ألا تشعر بالغرابة والاشمئزاز عندما تنظر إليّ؟”


أجاب غو يونتشي بهدوء: “ أنا لا أقبّل وأنام مع أشخاص أكرههم .”


وين ران بحيرة : “ لما لا تكرهني ؟”


: “ هل تريدني أن أكرهك؟”


تفاجأ وين ران بالسؤال المرتد ، وخدش راحة يده بينما 

يحاول التعبير عن نفسه : “ لا أريد ذلك . إذا كرهتني ، 

سأشعر بسوء شديد 

لكن إذا كنت جيدًا معي، أشعر بذنب أكبر

سواء اقتربت منك أو ابتعدت عنك ، يؤلمني الأمر 

لماذا ؟”


مرّ قرش رمادي بصمت فوق رأس غو يونتشي

نظر بهدوء إلى وين ران وقال: “ طالما أن الخيارين يؤلمانك ، 

فعليك أن تختار بين البقاء بقربي أو الرحيل .”


ارتجف جسد وين ران لا إراديًا ، وكاد يندفع نحو غو يونتشي—كانت هذه الإجابة التي أرادها في أعماقه ، 

لكنه أجبر نفسه بصعوبة على التماسك

وسأله بعدم تصديق وتردد : “ هل لديّ حقًا خيار ؟”


: “ أنت حر هنا معي ...” كانت ملامح غو يونتشي هادئة، 

ووضعه مسترخي ، وكأنه قادر على تحمّل كل الصراعات والاضطرابات : “ لا تفكر في أي شيء آخر ،

سيتم التعامل مع كل شيء ،

كل ما عليك فعله هو اختيار أحد الخيارين .”


وبعد لحظة صمت ، 


ركض وين ران عدة خطوات وألقى بنفسه في أحضان غو يونتشي، 

ولف ذراعيه حول عنقه ليعانقه—كان هذا اختياره




استمر الألم، بل ازداد أكثر، لكن في الوقت المحدود المتبقي قبل النهاية المريرة ، كان الابتعاد أمرًا صعبًا للغاية بالنسبة لـ وين ران


{ الأخطاء تستحق العقاب ؛ 

وربما هذا الحب المؤلم هو عقابي — القدر عادل }


دفن وين ران وجهه في عنق يونتشي وعانقه بقوة ، 

وكأنه يواسي نفسه : “  لا يزال هناك بعض الوقت 

لا بأس .”


أمسك غو يونتشي أسفل ظهره وقال بنبرة هادئة : 

“ لدينا الكثير من الوقت .”


بقي وين ران صامت ، لكنه حرك وجهه بخفة وكأنه يهز رأسه 

ثم سأل: “ هل مرض الجد غو خطير ؟ 

لماذا يستخدم الكرسي المتحرك ؟”


: “ إنه فقط لا يرغب بالمشي . يحتاج إلى راحة مناسبة .”


: “ يجب أن تكون حذرًا من عمّك… ومن أمي أيضًا . 

بعد أن يستولوا على الشركة ، قد ينقلبون ضدك .”


: “ أعرف ...” ربت غو يونتشي على ظهر وين ران :

“ هل أنت جائع؟”


رتب وين ران تعابير وجهه ، ثم ترك يونتشي وابتسم له :

“ قليلًا "


…….



بعد خروجهما من الطابق السفلي ، 

توجها إلى غرفة الطعام في المبنى الرئيسي لتناول العشاء

وفي منتصف الطريق ، أجرى غو يونتشي مكالمة هاتفية

وعندما عاد ، لاحظ أن وين ران قد شبع بالفعل ، 

فقال: “ هيا نذهب لرؤية دولو "


أومأ وين ران وصعد معه إلى الحافلة


عادت إليه ذكريات المرة السابقة التي ركبا فيها حافلة الجولة معًا ، 

حين كان لا يزال مضطرًا لتحمّل سخرية غو يونتشي

فسأله: “في أول مرة ركبنا فيها هذه الحافلة معًا

هل كنت تريد أن تطردني منها ؟”


: “ أخلاقي ليست سيئة إلى هذا الحد .”


: “ هل استمتعت وأنت تشاهد دولو تنقضّ عليّ؟”


همهم غو يونتشي ونظر إليه : “ سعيد جدًا ، في قمة السعادة .”


“……..…”  وين ران : “ لا أصدقك .”


: “ إذًا لماذا سألت ؟”



…..


عندما وصلا إلى المكان ، كان هادئًا وخاليًا تمامًا


فتحا البوابة ودخلا


أطلق غو يونتشي صفير ، وسرعان ما تحركت أطراف أشجار الغابة الجبلية


و قفز ظل أبيض تحت ضوء القمر


لعق دولو كفّيه الأماميتين ، ثم هزت رأسها ومشت نحوهما ببطء 


مدّ وين ران يده ليشمها ، ثم جلس على الأرض 


اقتربت دولو وفركت وجهها بوجهه ، ثم لعقت خدّه الأيمن


التفت وين ران إلى يونتشي الذي جلس بجانبه للتو وقال 

واصفًا الشعور: “ خشن .”


غو يونتشي باشمئزاز : “مقرف.”


وقبل أن يكمل ، استدار دولو ولعقن وجه يونتشي أيضًا


أصدر غو يونتشي صوت تذمر ودفع رأسه بعيدًا


لكن دولو بدت سعيدة ، فتقلبت على ظهرها ولوّحت بأطرافها في الهواء ، ثم وضعت رأسها أخيرًا على ساق وين ران


وين ران : “ هل ستبقى دولو هنا إلى الأبد؟” 


غو يونتشي : “ فقدت دولو أمها عندما كان عمرها أكثر قليلًا من شهر ،

وكاد ضبع أن يعضّها حتى الموت ،

لقد أحضرتها من المحمية ،

وعندما تصبح بالثالثة ، سأخذها لتتأقلم مع البرية ،

أما إن كانت ستتمكن من العودة للحياة البرية أم لا 

فهذا يعتمد عليها .”


رغم امتلاكه القدرة على التحكم بكل شيء ، 

إلا أنه منح الطرف الآخر حرية الاختيار بسخاء ،

وربما كان هذا نوعًا من المثالية المفرطة — فهو لا يريد 

خضوع قائم على التملق أو تحمّل الظلم ،

بل يريد شخص يختاره بإرادته ووعيه الكاملين


لكن شيئًا كهذا ، نقي وغير ملوث بأي شيء آخر، 

كان بالضبط أكثر ما يفتقده وين ران، 

وأكثر ما كُتب عليه ألا يمتلكه منذ ولادته


ربت وين ران بلطف على رأس دولو ونظر إلى عينيها الرمادية المزرقة : “ لو دولو تستطيع الكلام ، فأنا متأكد أنها ستقول ‘شكرًا لك’.”


قال غو يونتشي بلا اهتمام : “ على الرحب.” 



…….



بعد جلوسهما في نسيم الليل لخمس عشرة دقيقة ، 

نظر غو يونتشي إلى الساعة على سوار معصمه : “ هيا.”


حان وقت العودة إلى المنزل ، 

شعر وين ران بثقل من التردد في قلبه ، لكنه أومأ رغم ذلك ونهض ، وهو ينفض بنطاله

انحنى وربت على رأس دولو عدة مرات أخرى وقال : 

“ نامي جيدًا الليلة يا دولو "


رمشت دولو ولعت كفه



….


بدلًا من العودة من الطريق نفسه، 

اتجهت حافلة الجولة نحو طريق مختلف


بدأ وين ران يسمع صوتًا إيقاعيًا متواصلًا يزداد وضوحًا تدريجيًا


وعندما تجاوزت الحافلة أحد المباني ، رأى مروحية فضية 

سوداء متوقفة فوق مهبط واسع ومضيء


نزل وين ران من الحافلة وهو في حالة شرود ، 

بينما جعلته سرعة دوران المراوح يشعر بالدوار


غو يونتشي قد دخل المروحية بالفعل ، وانحنى قليلًا ليمد يده نحوه


و دون أي تردد ، أمسك وين ران بيد غو يونتشي وسط الرياح القوية ، وترك نفسه يُسحب إلى داخل المقصورة


بعد أن ربط حزام الأمان ، 

أخذ غو يونتشي سماعات الطيران ووضعها على رأس وين ران


خفّ الضجيج فورًا


ومن خلال السماعات، سمع وين ران الطيار يبلغهم بأنهم على وشك الإقلاع


وباب المقصورة ما يزال مفتوح ، ارتفعت المروحية بثبات نحو سماء الليل


احتاج وين ران إلى لحظة ليستوعب ما يحدث، ثم سأل: 

“ إلى أين نحن ذاهبان ؟”


جاءه صوت غو يونتشي الواضح عبر السماعات : “ لنشاهد الألعاب النارية .”


بينما المروحية تعبر فوق لوانشان الشاسعة وتدخل المجال الجوي فوق المدينة ، 

كانت أضواء ناطحات السحاب تلمع بلا نهاية 


النهر المتعرج يشق العاصمة بأكملها، 

وعلى ضفتيه امتدت الأضواء المتلألئة


مدّ وين ران ساقيه واتكأ نحو باب المقصورة المفتوح على اتساعه


لم يدرك من قبل أن المشهد الليلي للعاصمة يمكن أن يكون رائعًا وجميلًا إلى هذا الحد





بعد بضع دقائق ، قال غو يونتشي: “ لقد بدأ "

ثم نزع سماعات وين ران وعلّقها حول عنقه


عادت كل الأصوات دفعة واحدة إلى أذني وين ران

ومدّ يده غريزيًا نحو السماعات، دون أن يدرك بعد ما الذي سيبدأ 


بووم—اندفعت مئات الألعاب النارية الذهبية فجأة نحو السماء ، وانفجرت على بعد مئة متر كأنها شهب متساقطة


تبعتها سحب هائلة من الدخان الملونة ، بقيت معلقة في الهواء طويلًا مثل مطر فضي 


أضاءت سماء العاصمة الليلية كأنها نهار


أمسك وين ران بالسماعات بذهول ، وهو يستمع إلى هدير 

المراوح وفرقعة الألعاب النارية وسط الرياح


لم يسبق له أن شاهد عرض ألعاب نارية بعينيه من قبل، 

فضلًا عن أن يكون مع غو يونتشي داخل مروحية عالية في 

السماء والهواء البارد يضرب وجهه


أدار وين ران رأسه


بعثرت الرياح شعر غو يونتشي، كاشفةً عن حاجبيه وجبهته 


عيناه تعكسان أضواء الألعاب النارية البعيدة


وعندما التقت نظراتهما ، شعر وين ران بأن قلبه ينبض بسرعة شديدة، حتى كاد يتوقف

واضطر إلى فتح شفتيه ليتنفس




لم يكن يفهم بعد أن ردّ الفعل الجسدي العنيف هذا يسمى ' الوقوع في الحب'


لم يدرك هذا إلا بعد وقت طويل ——


بعد أن أعاد السماعات إلى رأسه ، سأل وين ران : “ أي يوم هو اليوم ؟”


عادةً لا تُقام عروض ألعاب نارية بهذا الحجم في وسط المدينة إلا في المناسبات الخاصة ، لكن اليوم لم يكن عيد ، على حدّ علمه


قال غو يونتشي ببساطة : “ مجرد يوم عادي — هل هو جميل ؟”


: “ جميل ، جميل جدًا .” نظر وين ران إلى الألعاب النارية، 

ثم عاد لينظر إلى يونتشي و صوته يرتجف قليلًا : 

“ هذه أول مرة أرى فيها هذا العدد من الألعاب النارية

إنها جميلة حقًا .”


نظر غو يونتشي إلى المسافة وكأنه غير راضٍ تمامًا :

“ في المرة القادمة ستكون أجمل.”


استدار وين ران وفرك عينيه وهمس : “ هذا بالفعل الأجمل 

— سأتذكر هذا دائمًا .”

{ كيف يمكنني أن أنسى ؟ 

في ليلة واحدة فقط أخذني يونتشي من قاع البحر إلى السهول ، ثم إلى السماء الليلية


الأسماك، اللبوة البيضاء ، الألعاب النارية — كل الأشياء التي لم احصل عليها في حياتي ، 

منحها له غو يونتشي بسهولة ، دون أن يطلب شيئًا في المقابل 


نظر وين ران إلى ساقيه المتدليتين في الهواء، 

وبنطاله يرفرف مع الرياح — وعلى الأرض البعيدة ، 

أيادٍ لا تُحصى تمتد من الأسفل، تحاول بجنون الإمساك به، 

وسجنه ، وتحويله إلى دمية مطيعة


{ فقط غو يونتشي انحنى ليفك السلاسل الحديدية حول عنقي ، مانحًا إياي مساحة للتنفس ، ومحررًا إياي 


ماذا عليّ أن افعل الآن ؟ }

أنزل وين ران رأسه وانحنى إلى الأمام ، لكن ذراعه شُدت فجأة إلى الخلف


التفت ليجد غو يونتشي ينظر إليه وكأنه قد يسقط في الثانية التالية


ابتسم وين ران : “ لا بأس

يوجد حزام أمان .”


: “ أعد ساقيك.” لم يتحرك غو يونتشي من مكانه


سحب وين ران ساقيه ، ثم استدار ليعانق يونتشي :

“ تمامًا مثل دولو — أريد أن أقول شكرًا لك.”


لفّ غو يونتشي ذراعه حول خصر وين ران، ونظر فوق كتفه 

إلى الألعاب النارية البعيدة وقال: “ لقد تطورت إلى إنسان، 

لكن مفرداتك ما زالت محدودة جدًا .”



انتهى عرض الألعاب النارية


وبعد أن حلّقت المروحية في السماء لنصف ساعة إضافية، 

هبطت أخيرًا فوق مهبط الطائرات على سطح نادي السكان في منطقة الفلل


كان وين ران يفك حزام الأمان ليستعد للنزول عندها سأله يونتشي: “ ألن تلقي نظرة على قمرة القيادة؟”


أدار وين ران وجهه بعيدًا عن يونتشي : “ ليس اليوم ، لقد تأخر الوقت 

لنذهب إلى منزلك .”


———



أوصلهما السائق إلى مدخل الفيلا ثم غادر


سار الاثنان عبر الحديقة


وما إن دخلا المنزل حتى لفّ وين ران ذراعيه حول عنق غو يونتشي وانحنى ليقبّله


كان 339 يندفع لاستقبالهما، لكنه عندما رأى ذلك، تراجع بهدوء نحو المطبخ


رفع غو يونتشي رأسه من بين قبلات وين ران المضطربة : “ لهذا السبب لم تنظر حتى إلى قمرة القيادة؟”


: “ مم.”


أغلق وين ران عينيه بإحكام ، وبدأ يقبّله من زاوية فم غو يونتشي حتى خده ، 

لكن غو يونتشي أمال رأسه ليتجنبها : “ دولو لعقت هذا المكان .”


: “ أنا لا أمانع الرائحة.”


قرص غو يونتشي خده ثم قبّل شفتيه : “ أنت من رائحته غريبة "


————


وين ران : “ سأذهب لأستحم.”


يونتشي : “ ما زالت لديك طاقة.”


: “ قليلًا ...” نهض وين ران بصعوبة من السرير

لم يجد ملابسه بالقرب منه، فالتقط عشوائيًا أحد قمصان غو يونتشي وارتداه


وبعد أن وقف، شعر بشيء ينساب من خلفه، ربما كان منه أو من المزلق الموجود على الواقي 

و أسرع يعرج نحو الحمام


وأثناء استحمامه ، انفتح باب الحمام ودخل يونتشي


تفاجأ وين ران، وكان صوته يحمل أثرًا خفيفًا للاحتقان وهو 

يسأل من خلف زجاج الحمام الضبابي: “ هل تريد استخدام الحمام؟ 

سأنتهي خلال دقيقة ، انتظر قليلًا فقط .”


لكن غو يونتشي لم يبدُ وكأنه ينوي الانتظار

و فتح باب حجرة الاستحمام ودخل ، ثم أغلقه خلفه —







مع اقتراب الفجر ، 

وقف وين ران عند الباب الأمامي بعدما جهّز نفسه ليودّع غو يونتشي ،

ملابسه مجعدة ، ووجهه وعيناه وأنفه محمرة ، 

بينما تفوح من شعره رائحة النظافة بعد الاستحمام


نظر غو يونتشي إليه بعينين منخفضتين :

“ هل أنت متأكد أنك تريد العودة ؟”


: “ نعم، لدي مدرسة غدًا .”


: “ أنا لا أتحدث عن الليلة فقط .”


تجمد وين ران لثوانٍ، ثم ابتسم : “ مم، يجب أن أعود.”

رفع يديه واحتضن وجه يونتشي، ثم أنزله قليلًا ليقبّله بجدية


أنزل غو يونتشي رأسه ، مستندًا بيد واحدة على الباب ، 

وراقب من مسافة قريبة عيني وين ران وهما تنغلقان بإحكام ثم تنفتحان ببطء

وعندما فتحهما، أنهى القبلة وقال: “ لقد استمتعت حقًا بهذه الليلة . شكرًا لك.”


غو يونتشي : “ يمكنك أن ترفع سقف توقعاتك مستقبلًا ” 

و عبث بشعر وين ران حتى أصبح كعش طائر فوضوي


وين ران : “ ليست لدي أي توقعات . 

ما تمنحني إياه هو بالفعل الأفضل .” فتح الباب

ولم يستطع مقاومة النظر إلى غو يونتشي للحظة أطول

ثم قال : “ تذكر ما قلته . كن حذرًا .”


: “ لم أفقد ذاكرتي ، ما زلت أتذكر .”


: “ إذًا سأذهب ...” لوّح وين ران له وسط الليل : 

“ وداعًا غو يونتشي "



يتبع



 Erenyibo : كل دعم منكم … خطوة إضافية نحو رواية جديدة .


https://www.paypal.com/ncp/payment/47TG3UVDRSTNS


  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي