Ch56 iuyacul
تحمّل لين يي… وتحمل أكثر، حتى لا يتقيأ
لأنه لم يكن يعرف قواعد الموت ، تظاهر فقط بدفع النافذة
و في الحقيقة كان يريد النظر إلى الخارج
والآن بعد أن رأى ما هناك ، سأل المريض 203 مرة أخرى، ووجهه شاحب :
“ الجو عاصف في الخارج السيد 203 هل تريدني أن أغلق النافذة ؟”
ظلّ المريض 203 يحدّق في الخارج حتى اختفى ذلك الشكل عن ناظريه
عندها فقط نظر إلى لين يي، وكأنه استفاق من حلم
: “ هاه ؟ لا حاجة . هل تشعر بالبرد ؟
إن كنت تشعر بالبرد يمكنك إغلاقها .
هواء المساء سيجفف بشرتك .”
هزّ لين يي رأسه — لم يكن يريد لمس النافذة — أراد أن تبقى كما هي، فقال:
“ لستُ باردًا .”
وبسبب تخمين في داخله ، قال لين يي بتردد :
“ لا يهم إن جفّت بشرتي — الرجال لا يهتمون بمثل هذه الأمور أليس كذلك ؟”
نظر إليه المريض 203 بنظرة غير راضية ،
مما جعل قلب لين يي يقفز دون إرادة ، وكأنه قال شيئًا خاطئًا
على عكس ما توقعه لين يي —- لم يقع المريض 203 في فخه —-
بل لم يُجبره و عاد ببساطة إلى سرير المستشفى قائلاً : “ حسنًا ،، لين يي اذهب للنوم مبكرًا .”
بعد أن يختار المرضى مساعديهم ، أعطاهم الطبيب تشو معلومات المساعدين
ولم يكن المريض 203 استثناء
وبما أن لديه معلومات لين يي، فقد عرف اسمه بالطبع
: “ وأنت أيضًا.” أجبر لين يي نبض قلبه على الهدوء ، ثم عاد إلى مقصورته
كان السرير الضيق في المقصورة نظيفًا إلى حد ما
مدّ لين يي يده ليتحسسه ، فوجد أن يده أصبحت لزجة قليلًا
لكن لم يكن هناك مكان آخر للراحة داخل المقصورة ، فجلس على المساحة الصغيرة المتبقية من السرير
بعد أن جلس ، تذكّر ما رآه للتو… فتقلّبت معدته من جديد
في الحقيقة عندما نظر لين يي من النافذة ، كان لديه تخمين بالفعل
المرضى التسعة كانوا جميعًا داخل غرفهم،
لكن الرائحة كانت قادمة من الخارج
كما أن المريض 203 قال إن الطبيب تشو يكون مشغولًا جدًا في الليل
و ذلك الشخص في الخارج… لا بد أنه الطبيب تشو ——
لكن لين يي رأى الطبيب تشو و رأى أيضًا الصندوق الشفاف الذي يحمله و كانت الرائحة الترابية تنبعث من ذلك الصندوق
بفضل نظره الحاد ، استطاع أن يرى بنظرة واحدة التربة
الرطبة داخل الصندوق… وكذلك ديدان الأرض التي تتحرك بداخلها
خمّن لين يي أن ثلث الصندوق فقط تربة ، والباقي كله ديدان أرض
كان الطبيب تشو متجهًا نحو المبنى ذي الثلاثة طوابق حيث يقيم المرضى والمساعدون
لم يكن يمشي بسرعة، وكان ينظر باستمرار إلى الصندوق في يده
ثم فتح الغطاء… وبدأ يلمس ما بداخله…
وفي النهاية — أدخل وجهه بالكامل في التربة الرطبة ، وكأنه يستمتع بحركة ديدان الأرض
ومن تلك النظرة السريعة ، رأى لين يي ديدان الأرض تتلوى… وتدخل إلى أنف الطبيب تشو وأذنيه
أخذ لين يي نفسًا عميقًا
ديدان الأرض ليست بلا فائدة طبية
فهي تحتوي على ما يصل إلى عشرة أنواع من المكونات الطبية القيّمة
يمكن استخدامها في علاج الصرع ، والربو ، وتورم المفاصل ،
والشلل النصفي ، وشلل الوجه ، وصعوبة التبول ، وارتفاع ضغط الدم
حاول لين يي استرجاع المرضى الذين رآهم قبل المريض 203
المريض 101 كان رجلًا مسنًا — لم يلاحظ عليه لين يي أي مرض واضح
إن كان عليه أن يخمّن ، فربما كان يعاني من مشاكل في الجهاز الهضمي أو فقر الدم ،
لأن العجوز 101 كان يحب شرب الشاي كثيرًا ،
لدرجة أن الغرفة بأكملها كانت تفوح برائحته
و الإفراط في شرب الشاي قد يسبب اضطرابات هضمية ونقص الحديد
لكن أعراض المريض 101 لا تتوافق مع شيء يمكن لديدان الأرض معالجته
المريض 102 سيدة مسنة —- خمّن لين يي أنها زوجة العجوز 101 —-
وإذا كان وحش 16-8 يختار المشاركين عمدًا ، فمن المؤكد أنه اختار ذلك الثنائي المتشاجر ليطابق هذا الزوج المسن—
وبناءً على ذلك، تم اختيار كل واحد منهما من قبل أحد هذين المريضين
لاحظ لين يي أن جسد المريضة 102 كان متورمًا قليلًا ، خصوصًا جفنيها
بدا أنها تعاني من مرض في الكلى
لكن ديدان الأرض لن تفيدها أيضًا ——
ثم المريض 103
كان شابًا صغيرًا جدًا ، لكن تحت عينيه هالات زرقاء داكنة،
وشفاهه تميل إلى اللون البنفسجي
لين يي يعلم أن الشفاه البنفسجية تشير غالبًا إلى مشكلة في القلب
وهذا أيضًا لا يمكن لديدان الأرض معالجته ——-
أما ترتيب اختيار المرضى ، فقد كان من أحد طرفي الممر إلى الطرف الآخر
بدأ الطابق الأول من الغرفة 101 وانتهى عند 103،
والطابق الثاني بدأ من 203 وانتهى عند 201
لذا كان لين يي هو رابع من تم اختياره
أما ما حدث بعد ذلك… فلا يعرفه
و المريض 203 يعاني من حروق واسعة النطاق
وهذا أبعد ما يكون عن كونه مرضًا يمكن أن تعالجه ديدان الأرض
لم يكن لين يي يعرف إلى أي مريض انتهى به المطاف مع تشين تشو أو البقية
و كل ما استطاع فعله هو أن يصلي مثل تشنغ يانغ ،
آملًا أن يكون المريض الذي يعتني به تشين تشو أيضًا لا يتوافق مع تأثير ديدان الأرض
وبينما يدعو ، دوّى صراخ كاد يقتلع سقف المكان
توقف لين يي عن الدعاء ، وبدت على وجهه حيرة خفيفة
و من الصوت… كان تشنغ أنجيان ——
{ المريض 101؟ }
عزل الصوت في المصحّة سيئًا جدًا
بعد صرخة تشنغ أنجيان، جاءت أنيناته من الألم
حتى أن لين يي استطاع سماع صوت أظافر تخدش الأرض
يمكن تخيّل مقدار الألم الذي كان فيه
ثم سُمعت شهقات شي شوان الباكية
فالغرفة 102 بجانب 101، لذا كانت تسمع كل شيء بوضوح أكبر
لم يعرف كم مرّ من الوقت ، لكن مع اختفاء صوت تشنغ أنجيان، بدأ الفجر يلوح
تنهد لين يي { على الأرجح… تشنغ أنجيان انتهى أمره }
وبينما يفكر في ذلك ، صدر صوت من الجهة الأخرى من الغرفة
جلس المريض 203 على السرير ونظر نحو المقصورة بعينه الوحيدة :
“ شياو لين هل أنت مستيقظ ؟”
أصدر لين يي صوت “مم” وخرج من المقصورة
ألقى المريض 203 نظرة على الساعة الحائطية وقال :
“ صباح الخير
باقي خمس عشرة دقيقة على الإفطار. وقت كافٍ لنغتسل.”
لين يي : “ حسنًا ،، السيد 203، ماذا تحب أن تأكل؟ سأحضره لك.”
قال المريض 203 : “ لا حاجة — ما زلت أستطيع المشي.”
فكّر لين يي قليلًا وقال: “ هذا جزء من عملي فقط.”
هزّ المريض 203 رأسه وقال: “ لنعتبر أنفسنا متساويين ،،،
لنذهب لتناول الإفطار معًا .
بالإضافة إلى ذلك، أنت جديد هنا. لا تعرف أين الكافتيريا، أليس كذلك ؟”
لا ينبغي المحاولة أكثر من ثلاث مرات — و لم يكن أمام لين يي خيار سوى
التخلي عن فكرته في تفقد الغرفة 101 أثناء إحضار الطعام
: “ حسنًا، سأذهب معك .”
لم يفقد المريض 203 قدرته على الاعتناء بنفسه
وقد أكد أنهما متساويان
حتى أثناء الاغتسال، لم يسمح للين يي بمساعدته
بعد أن انتهى ، حاول لين يي مساعدته ، لكن المريض 203 رفض:
“ انتبه ، قد تخدشك بشرتي .”
ابتسم لين يي: “ كيف ذلك؟”
ازداد يقينه أن المريض 203 يهتم كثيرًا ببشرته ——
…..
الكافتيريا في المبنى المقابل
عندما وصل لين يي والمريض 203، رأى لين يي تشين تشو
كان تشين تشو يدفع مريضًا على كرسي متحرك
كانت عضلات ذلك المريض ضامرة
تعلقت عينا لين يي بتشين تشو ، وهو يوقف الكرسي جانبًا ثم يذهب ليحضر الطعام
راقبه وهو يتحرك بحرية… ومع كل نظرة ، ظهرت ابتسامة على وجه لين يي
{ لقد اكتشفت الأمر }
أبعد لين يي نظره ، وذهب مع المريض 203 ليأخذ الطعام
الإفطار بنظام الخدمة الذاتية —-
أخذ لين يي صحنًا للمريض 203 وآخر لنفسه ، ثم ساعده في سكب العصيدة من القدر
نظر المريض 203 إلى البخار المتصاعد ، ثم إلى تصرف لين يي الغريب أثناء السكب ، وقال بتوتر :
“ العصيدة ساخنة جدًا ، انتبه لا تحترق .”
أجبر لين يي يده على الارتجاف : “ السيد 203، السبب أنك بجانبي… يجعلني متوترًا قليلًا .
أشعر بالسوء لأنك تنتظرني… وأشعر ببعض الذنب .”
ارتبك المريض 203 بسرعة : “ حسنًا، حسنًا. سأذهب وأجلس هناك .”
وبمجرد أن أدار ظهره ، سحب لين يي بسرعة الورقة من مقبض المغرفة —
ثم ملأ الأوعية بالعصيدة ، وعاد إلى الطاولة وجلس مع المريض 203 لتناول الطعام
أثناء الأكل ، تحدث لين يي: “ السيد 203 منذ متى وأنت في هذه المصحّة ؟”
المريض 203: “ أكثر من نصف سنة.”
سأل لين يي وكأنه يسأل عرضًا : “ هل تعرف الجميع هنا؟”
المريض 203: “ نعم، لكننا لسنا قريبين من بعضنا.
كلهم سيئو الطباع.
لا أريد التعامل معهم.
على أي حال، عندما نغادر هنا… لن يرى أحدنا الآخر مجددًا .”
كان لين يي ممتنًا جدًا لأنه تعلّم من تشنغ يانغ كيف ' ينفخ مديحًا مبالغًا فيه ' فقال متملقًا:
“ طباعك جيدة جدًا . أنا ممتن حقًا لأنك اخترتني .”
بدا المريض 203 سعيدًا للغاية ، وتجعد الجلد المتضرر على وجهه بسبب ابتسامته :
“ أنت لا تخاف مني ، وهذا وحده يجعلني راضيًا .”
تحدث لين يي مع المريض 203، وبين الحين والآخر كان يلمح نحو تشين تشو
كان من الواضح أن تشين تشو يحتاج إلى جهد أكبر ،
إذ كان عليه إطعام المريض ذو العضلات الضامرة بنفسه
ولم يكن تشين تشو مناسبًا إطلاقًا للاعتناء بالآخرين
نصف ملعقة العصيدة فقط كانت تدخل فم المريض، بينما النصف الآخر ينسكب خارجًا
ومع ذلك لم يُبدِ المريض أي انزعاج ، بل كان يحدّق في حركة معصم تشين تشو أثناء إطعامه
أبعد لين يي نظره ، واستمر في مدح المريض 203
ظل كذلك… حتى بدأ باقي المشاركين بالوصول إلى الكافتيريا مع مرضاهم
لم يكن لين يي مركزًا تمامًا ؛ كان ينتظر المريض 101 الذي فقد مساعده التمريضي
و كان تشين تشو أيضًا ينظر نحو باب الكافتيريا من وقت لآخر
بدا أنه سمع صرخة تشنغ أنجيان الليلة الماضية أيضًا
ومثله مثل لين يي — كان ينتظر المريض 101
و تحت أنظار لين يي وتشين تشو ، دخل أخيرًا من كان في الغرفة 101
وعند رؤية الداخل… تجمّدت تعابير لين يي وتشين تشو للحظة
لم يأتِ سوى تشنغ أنجيان ——
أما المريض 101… فلم يكن موجود ——-
وعندما دخل ، كان يحمل كوب شاي في يده
وعندما مرّ بجانب لين يي ليأخذ طعامه ، شمّ لين يي تلك
الرائحة الترابية من جسده ——-
بدا أن عددًا لا بأس به من المشاركين سمعوا صراخه الليلة الماضية
و عندما رأوه ، شحبت وجوههم… وكأنهم يرون شبحًا في وضح النهار
شي شوان — التي كانت تمسح دموعها ، ما إن رأت تشنغ أنجيان حتى نسيت تمامًا المريضة 102
اندفعت نحوه وأمسكته:
“ أنجيان… أنجيان، هل أنت بخير ؟”
سحب تشنغ أنجيان يده ، وكأنه تعرّض لصدمة كهربائية
ثم نظر بحذر نحو المريضة 102
تبع لين يي نظره ، فرأى وجه المريضة 102 المتورم يحمل تعبيرًا قاتمًا
في هذه اللحظة ، شعر لين يي وكأن شيئًا نغز قلبه
رفض التخمين الذي توصّل إليه الليلة الماضية… بسبب ظهور تشنغ أنجيان
{ يبدو أن المساعدين التمريضيين… ليسوا مجرد أعضاء احتياطية
بل… الأجساد المستقبلية للمرضى
و المرضى جميعهم على دراية بالأمر ….
باستثناء السيدة 102 ' التي لم تكن راضية عن شي شيوان '
كانت باقي نظرات المرضى إلى تشنغ آنجيان مليئة بالحسد
حتى المريض 203، لم يستطع إخفاء غيرته
بل إنني أشعر بوضوح بنفاذ صبره ،
وكأنه لا يستطيع الانتظار حتى يستولي على جسدي
لا عجب أن الطبيب تشو كان ينادي المرضى بأرقام الغرف
فالأسماء بالنسبة لهم لم تكن ذات أهمية تُذكر }
صرخ لين يي في داخله
هناك طريقتان لاكتشاف قواعد الموت
الأولى هي العثور على أدلة القصة الرئيسية لعالم القاعدة خلال النهار ،
ثم استنتاج قواعد الموت التي ستظهر ليلًا بناءً على تلك الأدلة ،
مثلًا في عالم القاعدة 2-6، كان المشاركون يكتشفون قواعد الموت عبر لعبة أنكي خلال النهار
أما الطريقة الثانية فهي العثور على سبب الموت من خلال الموتى
فالجثث غالبًا تترك وراءها أدلة مباشرة على قواعد الموت
مثلًا في عالم القاعدة 7-7، كانت جثة وانغ دو توصل لين يي مباشرةً إلى قواعد الموت
لكن وضعهم الحالي لم يكن جيدًا إطلاقًا
لقد أُمروا من قبل الطبيب تشو بمرافقة المرضى على مدار 24 ساعة يوميًا ،
مما يعني أنه لم يكن لديهم أي وقت للبحث عن الأدلة خلال النهار ،
والأسوأ من ذلك… أن الموتى ، مثل تشنغ آنجيان، كانوا يعودون إلى الحياة
وهذا يعني أنه لن تكون هناك جثث يمكنها تقديم أي أدلة
بدا الأمر وكأن الخيار الوحيد المتبقي لهم هو الانتظار حتى يخالفوا قواعد الموت بالخطأ ،
ثم يُقتلون على يد الـNPC ليلًا، وتُسلَّم جثثهم للآخرين
هذا الوضع السلبي للغاية جعل لين يي يشعر بالقلق للحظة
ضغط على الورقة التي كان يخفيها في راحة يده
تلك الورقة هي التي وضعها تشين تشو داخل مقبض المغرفة أثناء إحضار الطعام
كان يريد معرفة ما كتبه له تشين تشو
لكن لم يكن لديه أي فرصة لقراءتها
حتى عندما قال إنه يريد الذهاب إلى الحمام، أجابه المريض 203: “ سأذهب معك . أنا أيضًا أريد الذهاب إلى الحمام .”
وربما بسبب شعوره بتوتر لين يي، عندما دفع تشين تشو مريضه
خارج غرفة الطعام ومرّ بجانب لين يي، هز رأسه بشكل خفيف جدًا ، يكاد لا يُرى بمعنى — ' لا تستعجل '
أخذ لين يي نفسًا عميقًا
{ لا يزال النهار خارجًا ، والسماء مشرقة … لا يزال لدينا
الكثير من الوقت خلال النهار
لا بد أن هناك طريقة لحل هذا الوضع }
سأل لين يي المريض 203:
“ السيد 203 هل ترغب في الخروج في نزهة قليلًا ؟”
المريض 203: “ حسنًا. لم أخرج منذ فترة طويلة أيضًا .”
كلمة “اخرج” التي قالها المريض 203 أفشلت خطة لين يي بالكامل
كان المريض 203 يقصد الخروج من المصحّة والتجول حول سفح الجبل ، واستنشاق الهواء النقي، والنظر إلى المناظر الجميلة
حاول لين يي مرة أخرى وقال :
“ هل جسدك بخير؟
لماذا لا نتجول فقط حول المصحّة ؟”
المريض 203: “ أرى المصحّة من نافذتي كل يوم
مرّ نصف عام وأنا مللت من رؤيتها ..”
ثم أضاف بعد أن رفض اقتراح لين يي:
“ يمكننا أن نتجول في المصحّة في أي وقت
الطقس اليوم جميل ، فلنخرج .
لم أخرج كثيرًا من قبل ، وسمعت من الطبيب تشو أن المناظر على الجبل جميلة جدًا
هناك حتى شلال صغير .”
لم يكن أمام لين يي خيار سوى الإيماء بالموافقة
ثم حاول محاولة أخيرة وقال:
“سأذهب إلى الطبيب تشو وأحضر لك كرسيًا متحركًا
طريق الجبل ليس سهلًا ، وإذا تعبت أثناء المشي يمكنك أن تستريح .”
المريض 203: “ الجبل ليس عالي جدًا ، وقدرتي الجسدية جيدة ، لن أتعب .”
لين يي بخجل: “ في الحقيقة… أنا من لا يملك قدرة جسدية كافية . أنا من سيتعب .”
" ……" فكر المريض 203 قليلًا ثم قال:
“ إذًا سأذهب معك .”
قال لين يي بسرعة : “ يمكنك أن تنتظر هنا وسأعود فورًا .”
المريض 203: “ مكتب الطبيب تشو ليس بعيدًا.
سأذهب معك، وسأطلب منه أن يجهّز لنا بعض الطعام.
يمكننا أن نأكل إذا جعنا .”
شعر لين يي أن رغبته في التخلّص من المريض 203
أصبحت واضحة أكثر من اللازم — ولعن في داخله عدم
كفاءته ، لكنه في الخارج حافظ على هدوئه وقال بلطف:
“ حسنًا .”
———————
وهكذا ، قضيا يومهما الأول بين الجبال والأنهار الجميلة
استنشق لين يي الهواء النقي وشعر أن مزاجه تحسّن قليلًا
هو والمريض 203 لم يكونا في المصحّة خلال النهار ،
ولم يلتقيا بالطبيب تشو
لذا كانت احتمالية مخالفته لـ ' قواعد الموت ' ضئيلة جدًا
و الليل قد حلّ عندما عادا إلى المصحّة
كان المريض 203 متعبًا من طريق الجبل ، فاستلقى مباشرةً على السرير فور عودته ،
لكنه لم ينسَ أن يقول “تصبح على خير” للين يي
عاد لين يي إلى مقصورته الصغيرة
استمع أولًا إلى صوت التنفس المنتظم ، ثم فتح الورقة التي أعطاها له تشين تشو سرًا
في الليلة الأولى لم يحصل تشين تشو على الكثير أيضًا
كان محتوى الورقة عبارة عن تقديمات للمرضى بعد المريض 203
ولحسن الحظ كان مريض تشين تشو هو 303
( يعني أخر مريض اختار تشين تشو — فعرف كل المرضى المتبقيين في الغرف )
عرف حالة كل مريض ، ومن اختار كل مريض كمساعد تمريض
ثم كتب تخميناته حول من هو الوحش 16-8 — شي شوان
عندما كان تشنغ أنجيان يشرب الشاي ، صرخت شي شوان فجأة صرخة مشبوهة
بعد ذلك ، كانت الجملة الأخيرة في الورقة :
[ شياو تيانساي كن حذرًا .
من الصعب فهم الوضع الآن .
لا تترك المريض ، ولا تدع المريض يكتشف أنك تبحث عن أدلة ]
رمى لين يي الورقة في المرحاض بعد قراءتها
يوجد سجل طبي داخل المقصورة يستخدمه مساعدو التمريض لتدوين حالة المرضى
الورقة التي أعطاها له تشين تشو ممزقة من ذلك السجل
أخذ لين يي أيضًا السجل الطبي ، وبدأ يكتب ما رآه ولم يستطع تشين تشو رؤيته بوضوح في الليلة الماضية
[ سينباي أنا أفهم
الليلة الماضية رأيت الطبيب تشو يحضر صندوق .
ثلث الصندوق تراب ، وثلثاه ديدان أرضية .
يوجد العديد من فوائد ديدان الأرض ،
لكن الغريب أن أيًا من تلك الفوائد لا يتطابق مع أعراض المريض 101.
أظن أن ديدان الأرض قد تكون…]
وأثناء كتابة لين يي، تجمّد طرف قلمه فجأة ——-
شعر أن قلبه بدأ ينبض بسرعة شديدة داخل صدره
{ بعد فترة طويلة من البقاء مع تشنغ يانغ ، يبدو أنني أصبحت أقل شجاعة أيضًا }
صوت التنفس المنتظم في الغرفة اختفى
و رأى ظل على الطاولة الصغيرة التي يكتب عليها —
ظل لا يمكن أن يظهر هنا إلا إذا كان هناك شخص يقف خلفه مباشرةً
المريض 203 —- يقف خلفه مباشرةً ——
يتبع
اللعنة قلبي وقف
تعليقات: (0) إضافة تعليق