Extra2 iuyacul
في اليوم الذي استلم فيه بطاقته الشخصية ، اشترى تشين تشو تذكرتي طيران
جاء لين تشن ويوان يوان إلى المطار لاستقبالهما
كان لين يي متوترًا جدًا في البداية
جلس في المقعد الخلفي للسيارة ، ونظر بتصلب إلى خارج النافذة
إنارات المدينة التي عاش فيها لأكثر من عشر سنوات تمرّ
أمامه بينما تتحرك السيارة
ولأنهم يعلمون أن لين يي متوتر وخائف ، لم يتكلم لين تشن
ويوان يوان ، وتركاه يأخذ وقته ليتأقلم
كانت هذه عودة لين يي إلى عائلته — لذا كان تشين تشو
أمسك يده فقط ، ويشد عليها من وقت لآخر ليطمئنه أنه بجانبه
الاثنان يعتمد أحدهما على الآخر الآن
قال لين تشن وهو يقود السيارة محاولة كسر الصمت: “ شياو تشو هل حصلت على رخصة قيادة ؟”
نظر تشين تشو إلى المقعد الأمامي وقال: “ نعم، حصلت
عليها في صيف ما بعد امتحان القبول الجامعي .”
لين تشن: “ عادي أم أوتوماتيك ؟”
تشين تشو: “ عادي.”
أومأ لين تشن رأسه : “ العادي أفضل ، تستطيع أن تسوق الأوتوماتيك بعدها .”
تشين تشو: “ كنت أفكر نفس الشيء .”
كان مجرد حديث عابر ، وبعد إجابة تشين تشو عاد الصمت
داخل السيارة مرة أخرى
يوان يوان: “ شياو تشو هل أنت جائع ؟
عمك وأنا اشترينا لكم بعض الوجبات الخفيفة في الطريق .”
لم يكن تشين تشو ينوي الأكل ، لكن يوان يوان قد بدأت
بالفعل بالبحث في كيس الوجبات
أخرجت كيسين من رقائق البطاطس التفتت لنقدمها للاثنين في الخلف
يوان يوان: “ إرتشي ( يا صغيري )
إنه بطعم الشواء ، هذه نكهتك المفضلة .”
لين يي شعر قلبه يلين
وعندما سمع تشين تشو أن هذه هي النكهة التي يحبها لين يي فأخذها وقال: “ شكرًا لكِ يا عمة "
نظرت يوان يوان إلى لين يي
بدت وكأنها تريد أن تقول شيئًا لكنها ترددت
ثم التفتت وجلست في مقعدها مرة أخرى
و كأنها تتكلم بعفوية ، رغم أن يديها تمسكان حزام الأمان بتوتر : “ إرتشي ليس لديك رخصة قيادة حتى الآن صحيح ؟
قبل أيام رأيت مدرسة قيادة أمام منزلنا تعلن عن تسجيل طلاب ،،
هل تود الذهاب ؟”
وكأنها خافت ألا يجيب ، غتابعت بسرعة :
“ هذه المرة عندما عدنا أنا ووالدك ، أهل الحي لا زالوا يتذكروننا .”
مال لين يي رأسه وانتظرها حتى تنهي كلامها ثم قال: “ حسنًا .”
تجمدت يوان يوان للحظة : “ جيد ، سأتصل بمدرسة القيادة إذاً .”
قال لين تشن بجانبها : “ لا تتعجلي ...
يمكنك أنت وابننا الذهاب للاستفسار شخصياً غداً ،
في هذه الأيام ، حتى مدارس تعليم القيادة تحاول استغلالك بتلك الرسوم الخفية ...
من الأفضل أن تسألي بنفسك "
كانا يتحدثان بهدوء تام وبطريقة عادية ،
وكأنهما ما زالا العائلة المكونة من ثلاثة أفراد التي كانا عليها دائماً
تبدد قلق لين يي وسأل: " أمي كم تكلفة التسجيل في مدرسة تعليم القيادة ؟"
ثم التفت إلى لين تشن: “ أبي هل رخصة القيادة صعبة؟”
لم يتدخل تشين تشو في الإجابة ، واكتفى بابتسامة خفيفة
أخذت يوان يوان نفسًا عميقًا لتكتم شهقاتها المتحمسة وقالت : “ سألتهم، ولديهم سعر مخفض للطلاب الجامعيين 3400 يوان فقط "
لين تشن: “ اختبار القيادة سيكون أمرا سهلاً للغاية مقارنةً
بأولمبياد الرياضيات الذي شاركت فيه ،،
إذا كنت لا تصدقينني ، اسألي شياو تشو ”
نظر لين يي إلى تشين تشو ، فقال الأخير بابتسامة : “ نعم، سهل .”
تنفّس لين يي الصعداء — وبعد لحظة قال :
“ أمي، أبي، أنا آسف .”
بسبب ذلك الرهان ، أعيدت كتابة حياة لين تشن ويوان يوان
بواسطة وحش 0-1 — و كان يجب أن يعتذر لهما
يوان يوان: “ حسنًا، تم قبول الاعتذار.”
وقال لين تشن بسرعة : “ نعم، مقبول ، لكن لا يُسمح لك بالاعتذار مجدداً .”
————-
عادوا إلى منزل لين يي
الليل قد حلّ
فقال لين تشن: “ هل ستخرجون؟
سمعت أن بارًا افتُتح في الشارع المجاور .”
بما أنهم لم يعودوا بحاجة للنوم أصلًا
قالت يوان يوان بقلق: “ ما هذا الكلام ؟
ليس آمنًا في هذا الوقت المتأخر .”
و أضافت بتردد : “ إرتشي… ما رأيكما أن نقضي وقتًا معًا ونتحدث ؟”
لين يي يعرف ما يقلقهم ، فأومأ موافقًا : “حسنًا.”
وبالفعل ، كان لين تشن ويوان يوان يريدان التحدث عن علاقته هو وتشين تشو
أخرج لين يي دفتر السجل العائلي وأعاده إلى يوان يوان ولين تشن: “ أمي، أبي، لقد أضفت شيئًا عليه .”
نظر لين تشن إلى الصفحة التي تحتوي بيانات تشين تشو
وعندما رأت يوان يوان أن خانة ' رب الأسرة أو العلاقة مع رب الأسرة ' مكتوب فيها
' زوج ' ضحكت : “ كيف يمكن لما كتبته بنفسك أن يكون له أي أثر قانوني..."
لكن يوان يوان فهمت معنى ما أراد لين يي فعله
فاقترح لين تشن على تشين تشو ولين يي: “ اختاروا يومًا مناسبًا وسندعو الأقارب والأصدقاء لوجبة .”
في المجتمع البشري ، تناول وجبة يمكن أن يحمل معاني كثيرة
مثل حفلات الزواج ، حيث يكون الحضور شهود
فرح لين يي طبيعيًا وقال : “ فكرة رائعة .”
لم يكن ما كتبه في دفتر السجل مجرد عبث ، بل كان عقدًا
لين يي متخصص في توقيع العقود مع الوحوش ~
في البداية، كانت قواعد الحرم الجامعي — لم يعد بإمكان
الوحوش التي أدرجها في كتاب قواعد الحرم الجامعي على
إثارة المشاكل في العالم الخارجي
و الآن — الأمر يتعلق بسجل الأسرة — وقّع عقدًا ينص على أنه لن يترك تشين تشو أبدًا
يريد إنهاء قلق تشين تشو ، وكان مستعدًا لفعل أي شيء
لكن الأمر في النهاية يعتمد على موافقة تشين تشو
نظر لين يي إلى تشين تشو
تشين تشو: “ حسنًا "
هو أيضًا يريد ذلك
بعد ذلك ، بدأوا يتحدثون عن خطط المستقبل
وكان تشين تشو هو الأكثر حديثًا في هذا الموضوع
أراد تشين تشو العودة إلى منزله — لقد هُزمت جامعة
الهندسة غير الطبيعية و الشيء الوحيد المؤسف هو أن
عائلات الطلاب لم تستعد ذاكرتهم عنهم ،
عليه أن يتعرف على والديه من جديد
كما أنه يأمل أن يحضر والداه وجبة الاحتفال الخاصة به هو ولين يي
سألت يوان يوان متى سيغادران
كانت تعلم أن لين يي سيبقى بالتأكيد مع تشين تشو ،
لكنها التقت بابنها للتو وتريد أن تقضي معه بعض الوقت
تشين تشو: “سننتظر حتى يحصل لين يي على رخصة القيادة "
هنا يبعدان حوالي مئة كيلومتر عن المدينة التي عاش فيها تشين تشو
وتوجد بعض الأماكن السياحية في الطريق ،
يمكنهم القيام برحلة بالسيارة ، مثلما فعلوا في عطلة الشتاء قبل أربع سنوات
تنفست يوان يوان الصعداء وأومأ لين تشن برأسه :
“ فكرة جيدة . يمكنكما القيادة بالتناوب .”
—————
في صباح اليوم التالي ،
أخذت يوان يوان لين يي للتسجيل في مدرسة القيادة
عندما استيقظ ، كان تشين تشو ما يزال نائم
تردد قليلًا في إيقاظه ليذهبوا معًا، لكن رؤية تشين تشو نائمًا بعمق جعله لا يرغب بإيقاظه
لكنه خشي أيضًا أن يقلق تشين تشو إذا استيقظ ولم يجده،
فترك له ورقة ملاحظة وضعها على وسادته
كانت يوان يوان تنتظره في صالة المعيشة
وعندما خرج لين يي من غرفة النوم ، ابتسمت وتنهدت:
“ لقد كبرت بالفعل .”
في ذاكرة يوان يوان، كان لين يي لا يزال طفلًا
والآن ذلك الطفل لديه حبيب — كيف لا تتنهد؟
و خرجت الأم وابنها
مدرسة القيادة مقابل الحي السكني، ولم يستغرق التسجيل وقتًا طويلًا
يوان يوان: “ لنذهب لنأخذ طعامًا جاهزًا للفطور .”
لين يي: “حسنًا.”
وأثناء سيرهما، كان الجيران يحيونهما من وقت لآخر:
“ مر وقت طويل”،
وكانت يوان يوان ترد: “ نعم، وقت طويل .”
وسأل آخرون: “ هل هذا لين يي؟”
كانوا يرونه مألوفًا وغريبًا في الوقت نفسه
فأجاب لين يي: “ نعم، أنا لين يي.”
كان الجيران يقولون: “ لقد أصبحت أكثر وسامة مع الوقت .”
كانت يوان يوان تبتسم بفخر
وعندما أصبحا وحدهما ، سألت يوان يوان بتردد عن جيانغ داو —- كانت نائبة رئيس اتحاد الطلاب في جامعة الهندسة غير الطبيعية ،
كيف لا تعرف عواقب الانتحار داخل الجامعة ؟
كانت ميول جيانغ داو الانتحارية تقلقها دائمًا
لكن مع فتح عالم القواعد 4-4، تلقت يوان يوان مهمة
واضطرت إلى كسر موعدها مع جيانغ داو ،
قال لين يي بأسف : “ الأستاذ جيانغ كان مرشدي ،،
لقد انتحر .”
تنهدت يوان يوان، وقال لين يي ليواسيها : “ عندما انتهت
جامعة الهندسة غير الطبيعية ، قام اتحاد الطلاب بترتيب
أوضاع جميع من ماتوا .”
أومأت يوان يوان رأسها …. كانت تعلم
و بينما تسير نحو محل الإفطار ، اشترت يوان يوان الطعام المفضل لدى لين تشن وسألت : “ماذا يحب شياو تشو أن يأكل ؟”
———-
في المنزل ، استيقظ تشين تشو
مدّ يده، لكنه لم يجد لين يي
لكن هذه المرة، لم يشعر بالذعر — يعلم مسبقًا أن لين يي لن يختفي
و عندما نهض ، وجد ورقة ملاحظة تركها لين يي،
كتب فيها أنه ذهب مع يوان يوان للتسجيل في مدرسة تعليم القيادة — وضع تشين تشو الورقة جانبًا
ربما لأن لين تشن سمع حركة في الغرفة ، طرق الباب :
“ شياو تشو، هل استيقظت؟”
: “ نعم يا عمي.”
فتح تشين تشو الباب ، فناولَه لين تشن فرشاة الأسنان التي اشتراها صباحًا
شكره تشين تشو وذهب ليغسل وجهه
——-
لين تشن في صالة المعيشة يتابع أخبار الصباح
وعندما نظر إلى الساعة تمتم لنفسه : “ما الذي أخّر هذين كل هذا الوقت ؟”
لكن مباشرةً بعد ذلك ، فُتح الباب الأمامي.
دخلت يوان يوان ولين يي وهما يحملان أكياسًا ثقيلة مليئة بالطعام
أسرع لين تشن وأخذها منهما : “ لماذا اشتريتما كل هذا؟”
بدا لين يي محرجًا قليلًا
في الحقيقة لم يعرف ماذا يحب تشين تشو أن يأكل ،
و كان يعلم فقط أن تشين تشو لا يحب الطعام الحلو
لذا اشترت يوان يوان الكثير من الأطباق المختلفة
تشين تشو قد خرج للتو من الحمام، ونظر إليه لين يي بتركيز ليرى تعبيره
ولأنه أدرك أن لين يي يحاول معرفة ما إذا كان قد شعر
بالقلق خلال غيابه القصير ، سألَه تشين تشو :
“ إذن لقد سجلت بالفعل في دروس القيادة؟”
: “ اووه .” و ناول لين يي استمارة التسجيل لتشين
يوان يوان: “ لنأكل أولًا ، يمكنك النظر إليها لاحقًا .”
: “ حسنًا.” رد لين يي
“ حسنًا.” رد تشين تشو
جلس الأربعة حول طاولة الطعام وتناولوا أول إفطار بسيط وعادي وطبيعي لهم
كان مشهد حياة يومية عادي كجريان الماء ، لكنه رغم ذلك كان ثمينًا للغاية
—————
وبعد أن تم التسجيل ، بدأ لين يي تعلم القيادة
في يوم اختباره الأول ، رافقه تشين تشو إلى موقع الاختبار،
وكما هو متوقع، نجح لين يي
ثم جاء الاختبار الثاني
كان تشين تشو ينتظر لين يي في الخارج
أرسلت يوان يوان رسالة إلى تشين تشو تسأله إن كان لين يي قد أنهى الاختبار
وإذا كان لديهم وقت ، فهي تريد أن يذهبا إلى السوبرماركت
لشراء السمك ، لأنها تريد أن تطبخ طبق سمك احتفالًا بنجاح لين يي
رأى تشين تشو لين يي وهو يخرج من غرفة الاختبار من بعيد ، فضغط زر الرسائل الصوتية للرد على يوان يوان
: “ حسنًا يا عمتي .”
أرسلت يوان يوان رسالة صوتية أخرى ، ففتحها تشين تشو واستمع إليها
: “ يمكنكما شراء سمك . إذا كان بطن السمكة مقلوبًا فلا تشترياها .
واطلبا من بائع السمك أن يقطّعها ، أنا لست جيدة في ذلك .”
كان تشين تشو على وشك الضغط للرد بـ' حسنًا ' حينها وصل لين يي إليه
فتح تشين تشو باب السيارة له وقال: “ العمة طلبت أن نشتري سمكًا . لنذهب .”
تردد لين يي للحظة
لاحظ تشين تشو ذلك وسأله : “ما الأمر؟”
أنزل لين يي رأسه : “ سينباي…”
: “ همم؟”
لم يستطع مواجهته : “ لم أنجح في الامتحان "
: “………..”
كان لين يي دائمًا يبدو وكأنه يعرف كل شيء ،
كان مميزًا داخل عوالم القواعد ،
ويتعامل مع العلاقات الاجتماعية بمهارة في جامعة
الهندسة غير الطبيعية، وكانت درجاته دائمًا من بين الأفضل
لكنّه رسب في اختبار القيادة الثاني
حاول تشين تشو كتم ضحكته ، واكتفى بالنظر إليه
{ في هذه اللحظة ، بدا أن لين يي قد أصبح حقًا جزءًا من المجتمع البشري
لم يعد بعيدًا إلى ذلك الحد
اتضح أن هناك أشياء في هذا العالم لا يجيدها لين يي أيضًا }
حاول لين يي أن يدافع عن نفسه ، فجلس في السيارة واستنشق الهواء الدافئ
أخبر تشين تشو أنه في الحقيقة أدرك أنه تجاوز الخط أثناء الرجوع إلى الكراج ،
كان بإمكانه التلاعب بالأمر ليجتاز الاختبار الثاني ، فهذا لم
يكن صعبًا على الوحش 1-3 السابق
لكنه لم يفعل
لقد واجه خطأه بصدق
كتم تشين تشو ضحكته وهو يقود السيارة : “ حسنًا ،
بما أنك كنت صادقًا جدًا، ماذا تريد كمكافأة؟”
تردد لين يي لحظة ، ثم قال:
“ ماذا عن السمك على الغداء؟” و بتردد : “ مطهوًّا على طريقة البرايزد.”
—————-
رسب في الاختبار الثاني ،
لكن لين يي واصل التدريب بجدّ أكبر
وأخيرًا أثمر جهده ، فنجح في الاختبار وحصل على رخصة قيادة
ومع ذلك ، وبما أنه حصل للتو على رخصته ، لم يكن مسموح له بعد بالقيادة على الطرق السريعة
لذا كان على تشين تشو أن يقود السيارة بنفسه إلى مسقط رأسه
استمتع الاثنان أثناء الطريق بالتوقف في عدة أماكن سياحية ، حتى وصلا أخيرًا سالمين إلى مدينة تشين تشو
كانت مدينة من الدرجة الأولى ، عاصمة المقاطعة ،
مختلفة تمامًا عن المدن السياحية التي مرا بها في الطريق
قاد تشين تشو السيارة عمدًا إلى مجمّع فلل راقٍ داخل المدينة
كان لين يي يستند على نافذة السيارة وهو ينظر إلى البيوت في الخارج
ثم قاده تشين تشو إلى فيلا منفردة معينة
وبعد أن أوقف السيارة وأطفأ المحرك ، سأل لين يي: “ سينباي هل هذا منزلك؟”
تشين تشو: “ اسمك موجود على صك الملكية .”
لم يفهم لين يي: “؟”
تشين تشو: “ أثناء تدريبك على القيادة ، طلبت من شخص
أن يشتري منزل قرب منزلي القديم .”
في هذه اللحظة أدرك لين يي أن تشين تشو ثري جدًا
فعلى عكس تشنغ يانغ، كان تشين تشو يساعد عائلته منذ وقت طويل في إدارة أعمالهم ،
ثم اختارته جامعة الهندسة غير الطبيعية وانضم إلى اتحاد الطلاب ،
وكان يعرف أن المدير وبعض الأساتذة كانوا يديرون أعمالًا خارجية لضمان سير الجامعة ،
تولّى تشين تشو مسؤوليته بجدية ، وساعد عبر خبرته
العملية في تحسين الوضع المالي للجامعة
كانت أقساط التأمين الخاصة بوفاة الطلاب تُدفع من حساب تلك الشركة ——
والآن بعد أن غادر تشين تشو الجامعة ، أعاد المدير حسابه إليه
لم يكن المبلغ كبير ، لكنه كافي لشراء الفيلا
وبما أن لين يي كان أكثر اهتمامًا بمنزل عائلته القديم ،
أشار تشين تشو إلى فيلا قريبة وقال: “ تلك هي فيلا عائلتي "
تجمد تشين للحظة بعد الإشارة
نظر لين يي في الاتجاه الذي أشار إليه ، فرأى شخصين يخرجان من الفيلا
الغروب يلوّن السماء بلون برتقالي خفيف، وكانا يتمشيان بعد العشاء
كانا والدي تشين تشو
ورغم أنه يعلم أن والدي تشين تشو لم يعودا يتذكرانه ،
إلا أن لين يي شعر بالتوتر
نظر خلسة إلى تشين تشو بجانبه ، قلقًا من أن يحزن
فقد كان والده ووالدته قريبين منه لكنهما بعيدين عنه،
أحباؤه تحولوا إلى غرباء، وكان ذلك شعورًا مؤلمًا بلا شك
لكن تشين تشو فقط ثبت نظره عليهما
لم يظهر على وجهه أي شيء يمكن تسميته ' حزنًا '
فتنفّس لين يي الصعداء سرًا
لكن التوتر لم يختفِ تمامًا ، لأن والدي تشين تشو كانا يقتربان منهما ——
أنزل تشين تشو ذراعه ببطء وانتظر بهدوء حتى يقتربا
عندما مرّ والدا تشين تشو بجانبهما ، ناداهما : “ العم ، العمة .”
وبما أنه لم يكن هناك أحد غيرهم ، كان من الواضح أنه يناديهما
توقف والدا تشين تشو ونظرا إليه بتعجب ، وكأنهما يسألان :
' هل تنادينا نحن ؟ '
أمسك تشين تشو يد لين يي وقال : “ هذا هو حبيبي ”
احمرّت أذنا لين يي، وتجمّد الوالدان للحظة
ورغم أنهما لا يعرفان لماذا قال هذا الشاب الغريب لكنه
مألوف شيئًا كهذا ، إلا أنهما عندما وقعت أعينهما على وجه
لين يي ابتسما وقالا بصدق
: “ هذا رائع "
“ نتمنى لكما السعادة "
وخلفهما ، السماء عند الغروب تُلوَّنت بدرجة برتقالية ناعمة ...
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق