القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch1 brsg

 Ch1 brsg


الفصل التمهيدي ——- 


( عبارة عن حدث مستقبلي بعدين يبدأ الفصل الأول فعلياً — فائدته التشويق  ) 


دفع شو رين الباب ودخل ، فرأى أن يي تشي يمارس مجددًا ' السباق الثلاثي المنزلي الخاص به ' و الجزء العلوي من 

جسده عاري ، 

محافظًا على روتينه الثابت مهما حدث ، 

فسارع إلى إغلاق الباب خلفه بإحكام ، 

خلع قفازيه السميكين وفرك يديه ببعضهما


قال شو رين ضاحكًا وهو يجثو بجانب يي تشي الذي كان 

جسده يعلو ويهبط مع تمارين الضغط : “ أنت تستعرض جسدك أمامي عن قصد، أليس كذلك؟ ،

سمعت أن الروس سيقيمون قريبًا سباقًا للعراة احتفالًا بعودة الشمس

نعتمد عليك لتحصد المجد لبلادنا !”


تجاهله يي تشي تمامًا و تركيزه منصب على أداء كل حركة ضغط بإتقان


شد شو رين شفتيه وبدأ كعادته يتأمل جسد الرجل الوسيم 

مفتول العضلات وكما يفعل كل يوم، سأل:

“ ألا تشعر بالبرد ؟”


وبعد أن تلقى إجابة مختصرة : “ لا "


بدأ، كعادته أيضًا ، يشعر بأن حسه الجمالي قد أصابه الملل ،

و تمتم ببضع شكاوى عن مدى الرتابة والملل ، ثم جلس 

أمام المكتب وبدأ يتفقد بريده الإلكتروني


صرخ شو رين : “ اللعنة !”

 

تبقى لـ يي تشي ثلاث جولات فقط ليكمل هدفه اليومي ، 

لكن صرخة شو رين جعلت أذنيه تطنان، 

فرفع رأسه أخيرًا لينظر إليه


ففي النهاية، رغم أن شو رين شخص ثرثار بطبعه، إلا أنه نادرًا يلعن


لكن شو رين لم يتبع صرخته بأي كلام آخر


ولم ينطق مجددًا إلا بعدما نهض يي تشي والتقط قطعة 

ملابس ليغطي بها جسده


شو رين : “ ماذا… ماذا أفعل الآن…”


يي تشي : “ تفعل ماذا ؟”


: “ إلهتي… يبدو أن إلهتي… تعترف لي بمشاعرها…”


توقف يي تشي للحظة 


أما شو رين فكان يفرك فخذه بحماس وتوتر 


: “ أنا فقط ألقيت نظرة سريعة ، لم أقرأها جيدًا بعد

لا، لا، يجب أن أهيئ نفسي نفسيًا أولًا .”


رن صوت إشعار مفاجئ ، مقاطعًا ' استعداداته ' المرتجفة


“ يي تشي ، يي تشي ! لديك رسالة جديدة

اقرأ رسالتك أولًا ! 

أ-أنا… سأشرب بعض الماء وأدع مشاعري تتخمر قليلًا .”


نظر إليه يي تشي ، وشعر أن كل ما يمكن وصفه به في تلك 

اللحظة هو كلمة واحدة فقط: جبان


خلال الأشهر الماضية كانت الرسائل التي تصل إلى يي تشي تنقسم إلى نوعين فقط : رسائل مزعجة ، ورسائل من تشاو ويفان


حتى بالأمس كانت تشاو ويفان تتذمر له عبر البريد من كيف 

يمكن لمطعم شركتها أن يقلي شرائح التوفو مع الفلفل 

الأخضر ثم يجعل الطبق حلو المذاق


شعر يي تشي أنها على الأرجح لن ترسل له شيئًا اليوم، 

لذا لم يكن ينوي التحقق من الرسالة ،

لكن شو رين ظل يلح عليه بإصرار ، فلم يجد خيارًا سوى الجلوس أمام الحاسوب

وفكر أنه قد يستغل الفرصة لتنظيف صندوق بريده أيضًا


لكن ما إن فتح نافذة الرسالة حتى توقفت اليد الممسكة بالفأرة عن الحركة


هذه الرسالة تحمل اسم حقيقي


ورغم أنه لم يتعرف على ذلك الاسم الغريب المرفق برمز غير مألوف ، إلا أنه لم يكن يبدو بأي حال رسالة مزعجة


العنوان : إشعار


أما المحتوى ، فلم يكن سوى سطر قصير واحد: 


[ طلبت مني آيسلا أن أبلغك بأنها توفيت ] 


لبعض الوقت، لم يستوعب عقل يي تشي من تكون ' آيسلا '


وعندما فهم أخيرًا معنى الرسالة ، 

بدا وكأن الحرارة التي اكتسبها جسده من التمرين اختفت 

بالكامل في لحظة واحدة


وفي غمضة عين ، تسلل برد قارس حتى أطراف أصابعه


ظل يحدق في الرسالة دقيقة كاملة، ثم ضغط ببطء على علامة X الحمراء لإغلاقها


تجاهل يي تشي شو رين الذي يلتقط أنفاسه بعمق مرارًا بجانبه ،

و ارتدى قطعتين إضافية من الملابس ، ثم لبس معطفًا سميكًا وقبعة وكمامة ، 


كانت حركاته آلية كأنها خالية من الروح


بعدها فتح الباب وخرج


وكما المعتاد ، لا يوجد أي ضوء للشمس في الخارج


واصل السير إلى الأمام ، متجاهلًا الأضواء الصناعية التي بدأت تتلاشى تدريجيًا خلفه ، ورأسه للأسفل طوال الوقت


الثلج الذي لا يذوب على مدار السنة يطقطق تحت قدميه، 

ممزوج بصوت الرياح الصافرة، 

وكأنه يقرع إيقاعًا فوق حالته الذهنية المتبلدة


{ هل حصلت أخيرًا على ما كنت اريده ؟}


لا يعلم يي تشي إلى أي مدى مشى 


فجأة اشتدت الرياح ، فترنح يي تشي قليلًا


ضيق عينيه وهو ينظر إلى الثلج وشظايا الجليد الراقصة بعنف وسط العاصفة


جسده مائل ، لكنه لم يعرف حتى مع من كان يتصارع


كل ما فعله هو الاستمرار في التقدم ، خطوة تلو الأخرى بعناد ، 

حتى بدا وكأن قدمه اليمنى هبطت فوق فراغ ، 

وفي لحظة اجتاحه شعور فقدان التوازن بالكامل


بعينين مفتوحتين على اتساعهما، رأى العالم ينقلب داخل مجال رؤيته


في اليوم السابع عشر من الليل القطبي في القطب الجنوبي، 

أدرك يي تشي أخيرًا أنه ربما يعاني من متلازمة T3 القطبية 

التي يتحدث عنها الناس — أصبح دماغه بطيئًا، 

وإدراكه للمسافات أضعف ، بينما بدت مشاعره وكأنها سقطت في هاوية بلا نهاية


ومهما تنفس بعمق، شعر أنه عاجز عن الحصول على ما يكفيه من الأكسجين


في اللحظة التي ارتطم فيها رأسه بالجليد والثلج، 

رفع يي تشي نظره نحو السماء الحالكة ، وخطر بباله :

{ هل هذا هو شعور الموت ؟}


وكالعادة ، آخر ما رآه قبل أن يغلق عينيه هو شو تانغتشنغ ——-


في تلك الليلة ، كان يي تشي واقف يشكر الجميع بصوت 

متلعثم ، رافعًا كأسه — وعندما التفت ، رأى شو تانغتشنغ 

متكئ براحة على ظهر الكرسي ، 

و يديه متشابكتين فوق ساقه ، ورأسه مائل قليلًا ، ينظر إليه بابتسامة خافتة


انعكست أضواء الاحتفال الصاخبة داخل عيني شو تاتغتشنغ ، 

وفي منتصف ذلك الانعكاس تمامًا… يوجد يي تشي 


( نهاية الذكرى )



——————


عندما عاد يي تشي مجدداً ، سمع صراخ شان-غا من بعيد 


عينا شو رين حادتين كالمعتاد ، فكان أول من لمح يي تشي وصاح فورًا باسمه


وما إن اقترب يي تشي ووقف أمام شان-غا حتى انهال عليه 

توبيخ شرس كفيل بشق جمجمته نصفين 


شان غا : “ هل تظن أن فريق الإنقاذ والبحث مرتاح زيادة عن اللزوم ؟! 

انظر ! فقط انظر ! لقد جمعوا فريق كامل لأجلك! 

ممنوع مغادرة القاعدة دون إذن ! 

ممنوع مغادرة القاعدة دون إذن ! 

ألا تفهم لغة البشر ؟! 

هل تعرف كم من الوقت بقيت بالخارج ؟!”


سعل يي تشي سعال خافت وهو يتنحنح بحلقه الجاف والمؤلم : “ آسف .”

 

شان غا : “ لا تعطيني هذا الهراء !” وبينما يستعد لمتابعة الصراخ، 

لمح فجأة الحالة التي بدا عليها يي تشي، فاشتعل غضبه أكثر 

وكأن النيران ارتفعت عدة أمتار إضافية : “ حتى إنك سقطت داخل حفرة لعينه ؟!”


أنزل يي تشي رأسه ونظر إلى نفسه ، لكنه لم يقل شيئًا


شان غا : “ تظن نفسك لا تُقهر ، أليس كذلك؟!”


أسرع شو رين إلى تهدئة شان-غا : “ شيشونغ، شيشونغ، لا بأس

على الأقل عاد سالمًا .”

( شيشونغ = الأخ الأكبر ) 

وبعدها بدأ يحرّك شفتيه بصمت باتجاه شان-غا بتوتر : “ مزاجه سيئ… سيئ جدًا "


ألقى شان-غا نظرة على المتفرجين الفضوليين حولهم، 

ثم حاول بصعوبة تهدئة نفسه قليلًا ثم صرخ:

“ اكتب تقرير نقد ذاتي! ثمانية آلاف كلمة!”


———-



كان من المستحيل على يي تشي أن يكتب تقرير نقد ذاتي 

من ثمانية آلاف كلمة 


جلس أمام المكتب وحدق في الورقة البيضاء الممدودة أمامه بشرود


قال شو رين وهو متمدد فوق السرير:

“ لا تكتب شيئًا. انتظر حتى يهدأ غضب شيشونغ 

ثم تحدث معه قليلًا وسينتهي الأمر .”


جلس يي تشي لبعض الوقت ، لكن بخلاف كلمتي [ نقد ذاتي ] لم يكتب شيئًا آخر


حقًا لم يعرف كيف يشرح تصرفاته اليوم ،،

حتى هو نفسه لم يفهم ما السبب الذي جعل مشاعره تنهار 

فجأة وكأن سدًا انفجر دفعة واحدة


نهض يي تشي وهو ينوي النوم قليلًا ، وبينما يخلع ملابسه، 

سمع شو رين يصرخ صرخة مفاجئة


قميصه لا يزال عالق فوق رأسه حينها شعر فجأة بأن العالم يدور من حوله


وعندما استعاد وعيه، اكتشف أن شو رين قد حمله بالفعل فوق كتفه


نزع يي تشي القميص عن رأسه وشتم : “ اللعنة ! هل جننت ؟!”


ففي النهاية حمل يي تشي يتطلب جهدًا كبيرًا من شو رين ،

وما إن أنهى يي تشي كلامه حتى سقط الاثنان معًا فوق السرير


تنهد يي تشي ونظر إلى شو رين بيأس شديد ، ليجد أن الشخص الساقط عليه من الأعلى لا يزال غارقًا في سعادة حمقاء


“ آلهتي قالت لي: ‘أنا أحبك’ "


رفع شو رين رأسه لينظر إليه ، مبتسمًا بعرض حتى ظهرت أسنانه


{ حقاً كل العشاق حمقى } قرر يي تشي ألا يضيع وقته في 

الجدال مع أحمق — فدفع رأس شو رين بيده :

“ انهض . أنا لا أنام في السرير نفسه مع الرجال .”


لكن شو رين ، الغارق تمامًا في نشوة عبارة ' أنا أحبك '

لم ينتبه للمعنى الخفي في كلمات يي تشي و ضغط عليه أكثر مانعًا إياه من الحركة ، 

ثم سحب يد يي تشي ووضعها فوق صدره


: “ اتشعر بهذا ؟ قلبي يكاد يقفز خارج صدري .”


سحب يي تشي يده بلا اهتمام يُذكر 

“ حبك الأول ؟”


: “ أجل! هذه أول مرة يقول فيها أحدهم ‘أحبك’ لي

وفوق ذلك فهي آلهتي التي أعجبت بها منذ زمن طويل !” 

و   بدأ شو رين يضرب السرير بسعادة : 

“ أشعر أنني سأجن ! 

أنا منتشٍ لدرجة تجعلني أرغب بالركض عاريًا مع أولئك الناس ! 

هل كان شعورك هكذا أيضًا أول مرة سمعت فيها الشخص 

الذي تحبه يقول لك ‘أحبك’؟”


عندما سمع السؤال ، حدق يي تشي بصمت في السقف


ضوضاء شو رين تملأ أذنيه بلا توقف — وبعد وقت طويل، 

نطق أخيرًا بكلمة واحدة بصوت خافت باهت:

“ لا "


لم يدرك شو رين ما يقصده : “ هاه ؟”


يي تشي { هو… لم يقلها لي يومًا .}


ربما كان الإحباط الظاهر على وجه يي تشي واضح أكثر من اللازم ، 

لأن شو رين لم يفهم ما الذي حدث ، لكنه في هذه اللحظة لم يجرؤ على السؤال بتهور ،

وبينما لا يزال يفكر ، دفعه يي تشي جانبًا ونهض ——


بعد أن اغتسلا واستلقى كل منهما على سريره، 

تقلب شو رين عدة مرات، ثم رفع نظره نحو الظلام ونادى:

“ يي تشي "


: “ مم؟”


سأله شو رين بحذر:

“ هل أنت في مزاج سيئ؟”


لم يجب يي تشي


شو رين: “ لقد بقيت هنا قرابة ستة أشهر بالفعل، صحيح؟ 

في بيئة مغلقة كهذه، من السهل جدًا أن يصبح الإنسان مكتئبًا وكئيبًا

أنا هنا منذ خمسة أشهر فقط، ومع ذلك بدأت أشعر أن الأمر لا يُحتمل .”


ابتسم يي تشي ابتسامة خفيفة : “ لكن لا يبدو عليك أبدًا أنك مكتئب أو كئيب.”


شو رين : “ لأنني شخص مرح بطبعي. لكنك مختلف . 

أستطيع أن أرى أنك لا تحب التحدث كثيرًا .”

توقف قليلًا، ثم تابع:

“ ما فعلته اليوم — خروجك دون أن تخبر أحدًا — 

كان خطيرًا فعلًا

عندما شرح فريق الإنقاذ مستوى الخطر ، احمرت عينا شيشونغ

أنا جاد، لا تفعل هذا مجددًا. 

إذا كنت في مزاج سيئ وتريد الخروج للمشي، سأرافقك. 

أو على الأقل، أخبرنا قبل أن تذهب .”


: “ مم، لن أفعلها مجددًا . اليوم… كان مختلفًا قليلًا .”

أراد يي تشي أن يشرح ، لكنه حقًا لا يعرف حتى من أين يبدأ


ولحسن الحظ كان شو رين شخصًا متفهمًا، فأضاف كلمات مطمئنة :

“ الأمر بخير الآن. وإذا بقي مزاجك سيئًا ، فاذهب وتحدث مع مستشارين الدعم النفسي

في مكان كهذا، لا يمكنك حقًا أن تكبت كل شيء داخلك .”


يي تشي : “ مم حسناً .”


وعندما ظن شو رين أن حديث الليلة انتهى ، سأله يي تشي فجأة :

“ هل أصبحت مع ألهتك الآن ؟”


شعر شو رين وكأنه نال معاملة خاصة غير مسبوقة 


منذ وصولهما إلى القطب الجنوبي ، كان يقيم مع يي تشي طوال الوقت ،

ورغم أنهما كانا يتحدثان أحيانًا ، إلا أن شو رين كان دائمًا من يبدأ الحديث،

 أما يي تشي فلم يسبق له أن أبدى اهتمامًا بحياته الشخصية 


تحمس شو رين فورًا : “ نعم ! 

الأمر يشبه الحلم حقًا

لم أجرؤ يومًا على الاعتراف لها، كنت دائمًا أشعر أنني لا أستحقها ،

لم أتخيل أبدًا أنها هي من ستعترف لي أولًا .”


صمت يي تشي لثانيتين : “ لا تستحقها؟”


: “ أجل . 

الفارق بيننا يشبه الفارق بين بشري عادي وحورية سماوية .”


يي تشي : “ في هذه الحالة… مبارك لك.” ثم تابع يسأله :

“ لماذا تعتبرها ألهتك ؟”


لم يعد شو رين يهتم بكون تصرفات يي تشي مختلفة عن 

المعتاد الليلة ، فاندفعت كلماته كالسيل


: “ هذا واضح ، أليست جميلة ؟ كما أنها لطيفة جدًا . 

نحن ندرس في الجامعة نفسها . 

فقط أشعر أن كل شيء فيها مميز بشكل استثنائي . 

ذات مرة شاركت في مسابقة خطاب جماهيري ، 

وكانت تجلس أسفل المنصة مباشرةً . كنت متوترًا جدًا ، 

ثم نسيت كلامي بالكامل . 

حينها ابتسمت لي ورفعت يديها وصفقت لي برفق . 

إنها شخص لطيف جدًا .”


واصل شو رين الحديث طويلًا 


أما يي تشي فاستمع بصبر ، يرد أحيانًا أو يطرح سؤالًا بين الحين والآخر


وفي النهاية ، سأل شو رين:

“ وماذا عنك ؟ لا يبدو أن لديك حبيبة ، لكن هناك شخص يعجبك ، صحيح ؟”


سأله يي تشي: “ كيف عرفت؟”


: “ لم أرَك تتصل بأي حبيبة من قبل، لكنك كثير الشرود، 

و تحدق كثيرًا في هاتفك لفترة طويلة ،

وهناك مرة رأيت فيها بالصدفة — حقًا كانت صدفة — 

أنك تنظر إلى معرض الصور في هاتفك ،

لم أرى بوضوح ، لكن أظنها صورة جانبية لشخص ما.”


: “ مم.” صمت يي تشي لبضع ثوانٍ وتابع :

“ يوجد شخص يعجبني كثيرًا .”


لم يعرف شو رين إن كان ينبغي عليه طرح سؤاله التالي 

أم لا

لكن ولأول مرة ، بدا وكأن يي تشي فتح باب قلبه قليلًا هذه الليلة 

لذا أغلق عينيه وفكر أنه ما دام قد وصل إلى هنا، فليسأل حتى النهاية

: “ هل كنتما معًا ؟”


: “ نعم .”


: “ إذًا الآن… هل انفصلتما ؟”


كان يي تشي مستلقيًا على جانبه —-

فتح عينيه ببطء ، ودون أن يدرك ، كانت يده قد امتدت 

لتلمس الشيء المخفي تحت وسادته


أمسك بتلك البطاقة البلاستيكية الباردة في يده

وبعد لحظات من الصمت ، قال أخيرًا ببطء :

“ لا… لا يمكن اعتباره انفصال فعلاً .”


{ ليسا معًا ، لكنهما أيضًا لم ينفصلا ؟ } فكر شو رين بالأمر طويلًا ، 

وشعر أن وراءه قصة معقدة وطويلة ، لكنه يعرف حدوده جيدًا ، 

لذا لم يواصل السؤال ، 

اكتفى بالتنهد وقال لرفيق غرفته الذي لم يقترب يومًا من أحد:

“ أنا حقًا فضولي لمعرفة أي نوع من الأشخاص هو الشخص الذي يعجبك .”


——-


ربما بسبب كلمات شو رين ، وبعد وقت طويل جدًا، 

التقى يي تشي مجددًا بشو تانغتشنغ في أحلامه تلك الليلة 


في البداية ، كان الأمر كما اعتاد دائمًا — مجرد نظراته الموجهة نحوه


لكن المشهد تبدل فجأة


أصبح شو تانغتشنغ يمسك بياقة ملابسه بيد واحدة ، ويجذبه نحوه


عيناه المليئتان بالسكر تخفيان ابتسامة خفيفة بينما يحدق فيه ويسأله :

“ هل تريد ذلك؟”


أنفاسهما ساخنة ، متشابكة ببعضها ، خارجة عن السيطرة


اجتاحت نظرة يي تشي عيني شو تانغتشنغ، ثم أنفه، وأخيرًا شفتيه


تحركت تفاحة آدم في حلقه ، و رد بصوت مبحوح :

“ هل أنت ثمل ؟”


ضحك شو تانغتشنغ بخفوت شديد ، ثم اقترب أكثر

“ يي تشي… اليوم   ، إذا أضعت هذه الفرصة ، فلن تأتي مجددًا أبدًا .”


و في الحلم ، لم يستطع يي تشي الانتظار حتى يقبّله 


كان يحمل اندفاع الشباب كله ، أعمى بالحب ، وممتلئًا بالشغف


… كحريق بري مشتعل 


وسط الظلام الحالك ، استيقظ يي تشي ووضع يده فوق قلبه


{ هذا اليوم 164 في القطب الجنوبي 


و ما زلت… كلما فكرت بك ، ينبض قلبي بعنف }


يتبع


( تنويه : حرف "شو" في اسم شو رين يُكتب 徐 (xú)، بينما حرف "شو" في اسم شو تانغتشينغ يُكتب 许 (xǔ). 

ولا تربط بينه وبين البوتوم أي صلة قرابة )


———————————-


Ch1 : 

( و سيبدأ السرد الآن عن ماحدث في الماضي ) 




بحلول الوقت الذي أنهى فيه شو تانغتشنغ عمله في 

المختبر وقاد سيارته عائدًا إلى المنزل، 

كانت الساعة قد تجاوزت الواحدة بعد منتصف الليل


تثاءب وهو يفرك عينيه المحمرتين حتى كادت الدموع تتسرب منهما، 

ثم أدار المقود باحثًا عن مكان يركن فيه السيارة


هذه إحدى مساوئ الأحياء القديمة الصغيرة — لا أحد يهتم بكيفية ركن السيارات

وفوق ذلك، ازداد عدد الأشخاص الذين يشترون سيارات في 

السنوات الأخيرة ، بينما فناء الحي أصلًا يفتقر إلى مواقف كافية ،

بعض الناس كانوا يحشرون سياراتهم في أي فراغ يجدونه ، 

خاصةً ليلًا بعد أن يعود الجميع إلى منازلهم ،

حتى جانبا الشارع الضيق داخل الحي امتلآ بالكامل بالسيارات


استغرق شو تانغتشنغ وقتًا طويلًا حتى ينجح أخيرًا في إدخال سيارته داخل فراغ صغير


وبمجرد أن انتهى من الركن ، شعر وكأنه خاض الجزء الثاني 

من اختبار القيادة مجددًا … ونجح فيه بالدرجة الكاملة


تنفس بعمق ومد يده إلى جيبه، راغبًا في تدخين سيجارة 

قبل أن يصعد إلى المنزل


ولكي يتمكن من العودة اليوم ، أمضى يومين كاملين داخل 

المختبر ، محدقًا في شاشة الحاسوب حتى شعر أن رأسه 

متورم وعيناه تدوران من الإرهاق


تسلل التبغ إلى جسده ، وأخيرًا شعر ببعض الاسترخاء


كان الوقت متأخرًا جدًا 


في هذه الساعة معظم النوافذ قد غرقت في الظلام بالفعل


أما ليلة الصيف الحارة الرطبة، فبدت وكأنها تحولت إلى 

بركة ساكنة من الماء ، تتدفق بهدوء إلى قلب الإنسان، دافئة ورطبة


و مشى شو تانغتشنغ ببطء نحو منزله


وبمجرد أن ألقى نظرة جانبية ، اكتشف أن حتى القط الضال 

الذي اعتاد التجول قرب معدات الرياضة قد اختفى 

ليستريح في مكان ما


لم يتوقع أبدًا أنه في هذه الساعة ، سيصادف شخصًا ما يزال مستيقظ


كان يي تشي يجثو فوق الحافة المرتفعة لحوض الزهور الصغير ، يرتدي تيشيرت أسود قصير الأكمام وقبعة بيسبول سوداء ،

وأمامه ذلك القط الأسود ذو العلامة البيضاء على ظهره


منحني الظهر ، رأسه للأسفل ، يطعم القط 


{ إنسان وقط… ينسجمان تمامًا مع هذا الظلام الشاسع }


راقب شو تانغتشنغ المراهق وهو يربت بلطف على رأس القط

أخذ نفسًا من سيجارته ، ثم ناداه :

“ يي تشي "


سمع يي تشي صوته فاستدار 


وعندما رأى بوضوح من يقف هناك ، تجمد للحظة


: “ تانغتشنغ-غا " نهض ومد ساقيه ثم قفز من فوق حافة حوض الزهور


بدا أن القط الأسود قد فزع ، فتراجع خطوتين إلى الخلف، 

محدقًا بحذر في الشخصين — أحدهما يرتدي الأسود، والآخر الأبيض


سأل يي تشي : “ عدت للتو؟” 


لم يقترب ، لكن آثار الكدمات البنفسجية عند زاوية عينه 

وشفتيه لم تفلت من ملاحظة شو تانغتشنغ


عبس شو تانغتشنغ بحاجبيه واتجه نحوه :

“ لقد تأخر الوقت كثيرًا ، لما لم تذهب للنوم بعد؟”


ودون أن ينتظر إجابة يي تشي، أمسك شو تانغتشنغ بذقنه 

باليد التي لا تحمل السيجارة ورفع وجهه ليتفقده

: “ تشاجرت مع أحد؟”


حاول يي تشي الهرب ، لكنه لم يستطع الابتعاد ،

ثبت نظره على عقب السيجارة في يد شو تانغتشنغ الأخرى، 

وشد شفتيه بخط مستقيم ثم همس بصوت يكاد لا يُسمع:

“ نعم .”


أما القط الأسود بجانبهما ، فبدا أنه قرر — وفق معاييره 

الخاصة — أن القادم الجديد لا يشكل خطرًا ، 

فعاد يتمشى نحوهما مجددًا ، مستمتعًا بأكل نقانق السمك بشراهة 


ومن هذه المسافة القريبة ، أدرك شو تانغتشنغ أن الجرح 

عند زاوية عين يي تشي أخطر مما ظن


كان قريبًا جدًا من عينه ، ويوجد خدوش مفتوحة تنزف

: “ هل فحصت عينك ؟ زاوية عينك تنزف .”

بعد أن قال هذا ، تركه


اعتدل يي تشي بسرعة وهز رأسه :

“ لا حاجة .”


ولأن يي تشي وقف مستقيمًا فجأة ، أدرك شو تانغتشنغ 

أخيرًا أنه لم يره منذ فترة طويلة فعلًا 

{ الآن   ، بدا المراهق أمامي أطول من السابق }


كان مستوى نظر شو تانغتشنغ مستقيم ، لكنه بالكاد يصل إلى ما فوق شفتي يي تشي بقليل

{ حتى شعره طال كثيرًا ويبدو بحاجة إلى قص، 

و خصلاته المنسدلة تحت القبعة تغطي عينيه بالفعل }


لاحظ شو تانغتشنغ عدة خصلات تلامس الجرح مباشرةً ، 

فمد يده وأبعدها جانبًا بينما عقد حاجبيه


وقف يي تشي متصلبًا في مكانه 

وفجأة سأل :

“ لماذا عدت متأخرًا هكذا ؟”


: “ مم، كان لدي بعض الأمور لأتعامل معها في الجامعة.”


أراد يي تشي أن يقول ' إذا كان لديك عمل ، فلماذا أصريت على العودة ؟ 

القيادة ليلًا خطيرة ' 


لكن شو تانغتشنغ تابع قائلًا :

“ المدرسة تبدأ غدًا . و أخبرت تانغشي أنني سأوصلها "


يي تشي { جيد أنني لم أقل شيئًا.}

وبينما فكر بذلك ، ركل الحصاة الصغيرة عند قدميه


مشى الاثنان نحو مدخل المبنى ، أحدهما أمام الآخر


وعندما مر شو تانغتشنغ بجانب سلة المهملات ، توقف

أخذ آخر نفس من سيجارته ثم أطفأها


وحين رفع رأسه ، لاحظ أن يي تشي ينظر إليه 


شو تانغتشنغ { يي تشي .. عيناه جميلتان جداً …. مختبئ 

تحت ظل حافة القبعة } : “ ما الأمر ؟”


هز يي تشي رأسه 


لم يقل شيئًا ، واكتفى بمتابعة السير خلف شو تانغتشنغ


شو تانغتشنغ : “ تعال معي للداخل . حتى لو لم ترد الذهاب 

إلى المستشفى ، يجب على الأقل معالجة جروحك .”

رفع يده وأشار إلى زاوية عينه : “ إذا التهب الجرح هنا، 

فسيكون الأمر خطيرًا .”


كانت يد يي تشي قد دخلت بالفعل إلى جيبه وأمسك بالمفتاح البارد


ألقى نظرة على الباب المقابل له ثم هز رأسه : “ لا داعي.”


شو تانغتشنغ : “ لا بأس ، الجميع نائمون الآن.”


لكن يي تشي هز رأسه مجددًا 


لم يجبره شو تانغتشنغ و قال فقط بصوت هادئ:

“ إذًا ادخل وانتظرني قليلًا . سأحضر بعض الدواء لك.”


وقف يي تشي والمفتاح في يده


انطفأ ضوء الممر ، لكنه لم يضرب الأرض بقدمه أو يصدر 

أي صوت لإعادة تشغيله




: “ لما لا تدخل منزلك ؟” خرج شو تانغتشنغ حاملًا بعض 

الأدوية وسأله باستغراب ، ثم فهم السبب بسرعة شديدة 

: “ العمة شيانغ في المنزل ؟”


أومأ يي تشي برأسه 


شو تانغتشنغ : “ ضع الأبيض أولًا ، ثم الأصفر .”


ناول شو تانغتشنغ الكيس الذي بيده إلى يي تشي 


تابع : “ و أحضرت لك بعض أعواد القطن. 

انظر في المرآة وضع الدواء بها، 

وانتبه ألا يدخل شيء إلى عينك .”


يي تشي : “ مم.”


أخذ يي تشي الكيس ، فصدر منه صوت خافت بين يديه 

وبعد ثانيتين ، قال أخيرًا:

“ شكرًا تانغتشنغ-غا "


نظر شو تانغتشنغ إلى الشخص الواقف أمامه ورأسه منخفض 

تحركت شفتاه قليلًا ، لكنه لم يقل شيء 



أحيانًا كان يفكر بشرود أن يي تشي بدا وكأنه متجمد داخل ذلك الصيف الماضي  


الآخرون جميعهم يمضون ويعودون ، 

و تلطخهم ألوان الحياة الباهتة وأضواؤها الصاخبة


أما يي تشي — فظل دائمًا صامتًا مطأطئ الرأس ، 

وكأنه لا ينتمي إلى أي شخص في هذا العالم —


———-


في الصباح الباكر ، 

لم يكد المنبه يرن مرة واحدة حتى أغلقه شو تانغتشنغ


أزاح البطانيض عنه ونهض من السرير 


وبينما نعلاه تصفقان فوق الأرض ، ذهب ليغتسل ويعد الفطور


وعندما أخرج الطعام من المطبخ ، وجد أخته شو تانغشي 

قد ارتدت ملابسها بالفعل ، و جالسة بأدب عند طاولة الطعام تنتظر


ابتسمت شو تانغشي حتى انحنت عيناها : “ غا لقد عدت !

في أي وقت عدت ؟”


: “ حوالي الحادية عشرة .”


شو تانغشي تحب البيض المقلي كثيرًا ، خاصةً الذي يبقى 

صفاره طري في المنتصف


شعر شو تانغتشنغ أن درجة الحرارة كانت مثالية اليوم أثناء 

قلي البيض ، لذا ولأول مرة ، عندما رفعت شو تانغشي 

عيدان الطعام نحو الطبق ، لم يمنعها من أكله أولًا


أكلت شو تانغشي بسعادة تامة ، وحتى عندما فتحت الباب 

ليخرجان — كانت حركاتها خفيفة ومفعمة بالحيوية 


لكن ما إن فُتح الباب حتى سمع الاثنان صوت امرأة حاد وثاقب


كان باب الشقة المقابلة مفتوح على مصراعيه 


والمسافة بين البابين قريبة بما يكفي ليتمكن شو تانغتشنغ 

من رؤية صالة المعيشة الفوضوية داخل منزل يي تشي 

بوضوح — ملابس مبعثرة في كل مكان ، وحتى وسائد 

الأريكة ملقاة على الأرض بشكل بائس


“ تبحث عن مفتاحك اللعين مجددًا ؟! 

هل أطعمت دماغك للخنازير ؟! 

تثير هذه الفوضى المقرفة منذ الصباح الباكر !”


سمع شو تانغتشنغ الصوت فقط ، لكنه لم يرى المتحدثة


وبينما يحمل حقيبة شو تانغشي، لمس كتفها بخفة، مشيرًا 

لها أن تواصل النزول إلى الأسفل


وبعد بضع خطوات ، توقفت شو تانغشي واستدارت لتنظر خلفها


: “ هيا، ستتأخرين "


تنهدت شو تانغشي وهي تنزل درجة أخرى : “ العمة شيانغ توبخ يي تشي-غا مجددًا .”



منزل شو تانغتشنغ ومنزل يي تشي متقابلين مباشرةً ، 

لكن لسوء الحظ لم تكن عائلة يي تشي لهم بأي علاقة ودية مع الجيران أو منسجمين 


بل وبصراحة أكثر ، في هذا المبنى السكني ذي الطوابق الستة ، 

حيث امتلأت الجدران بالبقع والتشققات القديمة ، 

كان الجميع تقريبًا ينسجمون مع بعضهم… 

باستثناء عائلة يي تشي


والسبب لم يكن سوى والدة يي تشي


كلماتها دائماً حادة لاذعة ومستفزة للغاية ، 

وقد أساءت تقريبًا إلى كل عائلة في المبنى


وبسبب عبارتها السابقة عن “ المريضة الصغيرة التي ستموت مبكرًا ”التي قالتها لأخته الصغيرة — كرهتها والدة شو تانغتشنغ بشدة ، 

وتوقفت عن التعامل معها —- و توقفت أيضًا عن الاهتمام 

بيي تشي كما كانت تفعل 


ومنذ ذلك الحين ، لم يدخل يي تشي منزلهم مجدداً


بل إنه بالكاد دخل أي منزل آخر


لم تفهم شو تانغشي الأمر يومًا


فالعمة شيانغ جميلة جدًا ، ولم تظهر على وجهها أي علامة تدل على بلوغها الأربعين حتى 

{ هي جميلة بالفطرة لدرجة تجعل الآخرين يحسدونها… 

فلماذا كلامها دائمًا بهذا السوء ؟ }


تابعت شيانغ الصياح : “ تشاجرت مجددًا ؟

لا تستطيع حتى نطق كلمة طوال اليوم ، 

نسخة مطابقة لوالدك ، 

بنفس الوجه البائس والحقير .”


عندما سمع شو تانغتشنغ تلك الكلمات ، توقف مكانه


رفع نظره عبر درابزين الدرج 


وبما أنه قد بدأ النزول بالفعل، فلم يستطع رؤية سوى الفراغ الضيق من الباب الموارب قليلًا


لاحظت شو تانغشي أنه لم ينزل، فنادته من أسفل الدرج :

“ غا ؟”


وفجأة ، انغلق الباب في الأعلى بقوة مدوية 


واختفى صوت المرأة الذي كان يتردد من طرف واحد فقط




————



هذا أول يوم لشو تانغشي في المرحلة الثانوية 


وقبل أن تنزل من السيارة ، ظل شو تانغتشنغ قلقًا ، فأمسك 

بذراعها وهو يذكرها مجددًا :

“ المدرسة بدأت للتو . إذا طلبوا منك البقاء للتنظيف بعد الدوام ، 

فيجب أن-”


: “ يجب أن أشرح وضعي للمعلمة . وإذا شعرت بالتعب ، 

فعليّ أن أتصل بك أو بأمي أو أبي. 

ولا يجب أن أتحمل أكثر من اللازم ، 

ويجب أن أعود للمنزل لأرتاح .”


قالت شو تانغشي كل ذلك في نفس واحد ، ثم مالت برأسها 

ونظرت إليه باستسلام : “ يا أخي العزيز أنت وأمي كررتما 

هذا الكلام ثمانمئة مرة بالفعل ، ألا تبالغان قليلًا ؟”


شو تانغتشنغ : “ لهذا يجب عليّ أن أشرح الأمر بنفسي لمعلمتك ، 

حتى لا يحدث أي سوء فهم مستقبلًا .”


رفضت شو تانغشي بحزم : “ لا 

أستطيع فعل ذلك بنفسي .”


أومأ شو تانغتشنغ وأفلت ذراعها

ثم سأل للمرة الأخيرة :

“ أحضرتِ بخاخ الربو؟”


: “ نعم " أومأت شو تانغشي برأسها.


شو تانغتشنغ : “ حسنًا، انتبهي لنفسك.”


وافقت بابتسامة واسعة 


وعندما أغلقت باب السيارة ، أخرجت له لسانها بمزاح ولوحت بيدها


ظل شو تانغتشنغ يراقبها حتى دخلت المدرسة ، ثم استدار أخيرًا بسيارته عائدًا


وعندما دخل إلى الحي ، لمح من بعيد يي تشي يقود دراجة جبلية حمراء


هذا المراهق يرتدي الزي المدرسي 


لم يرتدي قبعته الآن ، لكن السماعات لا تفارق جسده و مغروسة في أذنيه


و يقود بسرعة كبيرة


وعندما انعطف عند الزاوية ، مالت الدراجة وجسده معها بانسيابية ، راسمين قوسًا جميلًا للغاية 


أما سلك السماعات ، فارتفع في الهواء على هيئة دائرة ، 

عالقًا فيها خيط من ضوء الشمس


وفي اللحظة التي مر فيها بجانب سيارة شو تانغتشنغ، 

خطرت فكرة مفاجئة في ذهنه بينما ينظر إلى الشريط 

الأصفر في زي يي تشي المدرسي


{ آه… لقد أصبح في السنة الأخيرة بالفعل .}


يتبع


يعني اخته الصغيرة بأولى ثانوي — و يي تشي ثالث ثانوي 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي