القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch27 xr

 Ch27 xr


عندما قبّله نينغ ييشياو، شعر سو هوي وكأن تيارًا كهربائيًا سرى في جسده كله، وضعفت ساقاه


لم يسبق أن مرّ في حياته بلحظة سعادة كهذه


لم يكن بحاجة إلى التنازل أو التراجع ، 

وما يفكر فيه يمكنه امتلاكه فورًا


لذا ردّ عليه بخجل وقلة خبرة ، وكانت السعادة تخدّر حواسه وأعصابه


حتى إنه لم يتذوق أدنى أثر لطعم الدم ، بل لم يشعر إلا بالحلاوة


لذا عندما ابتعد نينغ ييشياو ثم قبّل شفتيه برفق مرة أخرى، 

فكّر سو هوي بسعادة { هذه هي المرة الثانية }


توهجت أشعة الغروب على جانب أذنه ، فصبغتها بحمرة خفيفة


سو هوي : “ إذًا هذه هي إجابتك ؟” نظر إلى نينغ ييشياو بعينين رطبتين 


لم يتجنب نينغ ييشياو نظرته ، بل أومأ برأسه

: “ ممم .”

{ بعد أن قبّلتك ، لم يعد لدي أي ندم }


فجأة شعر سو هوي أنه لم يعد بحاجة إلى أي شيء


لا اعترافات عاطفية مؤثرة ، ولا كلمات حب


لم يكن هناك ما يحتاج إلى قوله بعد الآن، كان يحتاج فقط إلى تلك الثانية


أراد أن يستدير وينزل من الجسر العلوي ، لكنه ما إن مال بجسده حتى التفت مجددًا لينظر إلى نينغ ييشياو


بدا كهاوٍ جديد تمامًا في العلاقات العاطفية ، لا يعرف كيف يعبّر مباشرة عما يريد


ييشياو : “ هل… نمسك أيدي بعضنا ؟”


فجأة سمع صوت ييشياو فاستدار سو هوي ونظر إليه بدهشة


شعر نينغ ييشياو أحيانًا أن أفكار سو هوي لطيفة للغاية وغير مألوفة ؛ 

فعلى سبيل المثال ، لقد تبادلا القبلات للتو ، ولكن بالنسبة لسو هوي ، كان تشابك الأيدي لا يزال يُعتبر أمرًا في غاية الحميمية 


مدَّ نينغ ييشياو يده ورفع كفه إلى الأعلى 


لم يتردد سو هوي ، ووضع يده في كفه مباشرةً

وفجأة شعر بإحساس الامتلاك والانتماء

{ حاجبا نينغ ييشياو وعيناه العميقتان ، زاوية فمه المستقيمة ، 

كتفاه العريضان ، والشامة عند زاوية عينه… 

كل ذلك سيصبح لي وحدي من الآن فصاعدًا }



أحاطت يد ييشياو الكبيرة الجافة بيد سو هوي بالكامل ، 

وقاده بعيدًا عن الجسر المكتظ بالناس ، مانحاً إياه شعورًا حلوًا بالأمان



تحركا بخفة بين الشوارع ، وأضاءت المصابيح واحدة تلو الأخرى، 

مشعلة ستار الليل المقبل، وكان المشهد جميلًا كالحلم


انعكست أضواء المدينة النيونية عليهما ، 

فطمست الفوارق بين الطبقات والخلفيات والعائلات والثروات


لم يعودا شخصين يفصل بينهما عالمان مختلفان ، 

بل مجرد روحين تقتربان من بعضهما ببساطة


— هنا — لن يهتم أحد بما فعلاه — أو بأي خطأ قد يرتكبانه — أو ما إذا كان لهما مستقبل معًا أم لا —


و بدافع من رغبة صغيرة أنانية ، تخلى سو هوي عن البحث عن المطعم الذي كان ينوي الذهاب إليه سابقًا ، 

وأخذ نينغ ييشياو إلى مطعم غربي قريب من سنترال بارك


لقد بحث عنه على الإنترنت من قبل


ديكوره كلاسيكي ، تزينه الأعمال الفنية والبيانو ، 

ومفعمًا بالأجواء الرومانسية ، مما يجعله مكانًا مناسبًا للمواعدة


{ الآن يُفترض أن أكون حبيب نينغ ييشياو بالفعل 


والمواعدة أمر طبيعي أيضًا ، أليس كذلك ؟ }


لكن ما فاجأه أن المطعم كان فارغًا على نحو غير متوقع


لا يوجد الكثير من الزبائن ، و الكراسي موضوعة فوق الطاولات ، وكأنه على وشك الإغلاق 


سأل سو هوي أحد العاملين عند المدخل : 

“ مرحبًا، هل تغلقون مبكرًا إلى هذا الحد؟”


أجابه الطرف الآخر بأدب :

“ نغلق في التاسعة مساءً، هذا قرار من المالك، حتى يتمكن جميع الموظفين من العودة إلى منازلهم وقضاء الوقت مع عائلاتهم .”


كان سو هوي دائمًا يكوّن انطباعًا جيدًا بسبب مثل هذه التفاصيل الصغيرة والدقيقة

وقبل أن يتمكن من الكلام، سأل نينغ ييشياو الذي كان بجانبه :

“ الساعة الآن الثامنة وأربعون دقيقة ، هل لا يزال بإمكاننا تناول الطعام ؟”

و أضاف بأدب :

“ حبيبي معجب بهذا المكان جدًا ، وهذه أول موعد لنا.”


لم يتوقع سو هوي أن يقول مثل هذا الكلام


احمرّت أذناه من الحرارة ، ولم يعد قادرًا حتى على النظر إلى النادل، 

فاكتفى بإدارة رأسه نحو جهة أخرى، 

بينما يد نينغ ييشياو لا تزال تمسك بيده بإحكام


ابتسم النادل :

“ انتظرا قليلًا ، سأستأذن كبير الطهاة ،،

تفضلا بالجلوس أولًا"


بعد وقت قصير، عاد وأخبرهما أن كبير الطهاة يستطيع إعداد الطعام لهما، لكن الخيارات المتاحة ليست كثيرة، وجميعها وجبات بسيطة نسبيًا


: “ لا مشكلة "


و اختار سو هوي ونينغ ييشياو مقعدين بجوار النافذة


ومن هنا بإمكانهما رؤية المساحات الشاسعة من أشجار سنترال بارك ، إضافةً إلى مباني مانهاتن الشاهقة وسط الليل


سو هوي : “ لا بد أن المنظر من السكن في ذلك المبنى جميل جدًا "

وأشار إلى البناية خلف ييشياو

“ أسفلها تمتد سنترال بارك بالكامل .”


استدار نينغ ييشياو أيضًا ونظر إلى المكان الذي أشار إليه سو هوي، ثم أومأ برأسه


أسند سو هوي ذقنه على كفه، وغرق في خياله :

“ لا بد أن الخريف يكون جميلًا جدًا هناك ، وأيضاً الشتاء . 

عندما تتساقط الثلوج بغزارة لا بد أن يكون المنظر رائع …”


وهو ينظر إلى سو هوي ، اكتسبت رغبة نينغ ييشياو في الطموحة لأول مرة صورة ملموسة


في الماضي ، كان كل ما يريده هو التخلص من حياته الحالية ، والهروب من القذارة والقمع ، والابتعاد عن الفقر ، 

وإيجاد موطئ قدم له بين الطبقات العليا، 

حتى لا يضطر إلى عيش حياته السابقة مجددًا


لكنه لم يختبر يومًا متعة تلك الطبقات

وحتى بعد أن كسب المال ، لم يشعر إلا بالفراغ


و في الحقيقة ، لم يكن يفعل سوى استخدام ما يسمى 

برغبة الصعود والطموح والوصول للقمة لملء فراغه الداخلي


لكن بعد ظهور سو هوي، بدأ يحلم ——


يحلم بأن يصبح شخصًا لا تقيّده الأموال ، 

وأن يشتري لسو هوي كل ما يرغب فيه حين يُمنع من الدفع ، 

ويحلم بأن يأخذه لرؤية أجمل البحار في العالم ، 

ويحلم بأن يشتري المنزل الذي يعجبه ، 

ويقف معه أمام النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف يشاهدان ثلوج سنترال بارك كما يريد


ابتسم سو هوي ولوّح بيده أمامه : “ في ماذا شردت ؟

ألا تعجبك شرائح اللحم ؟”


هز نينغ ييشياو رأسه :

“ تعجبني .”


نظر سو هوي إلى مكان ما :

“ يوجد بيانو "


لاحظ نينغ ييشياو أنه لا يحب الذرة ، فقد ترك الذرة الموجودة في سلطته دون أن يمسها

لذا أزال الذرة والفطر من حصته واستبدلهما بما في طبق سو هوي ،

و سأل : “ هل تجيد العزف على البيانو؟” 


أومأ سو هوي ببطء ، وبدا غير واثق من نفسه كثيرًا :

“ تعلمته عندما كنت صغير ، واستمررت حتى المرحلة الثانوية تقريبًا

ثم بسبب…” توقف فجأة بشكل غريب قليلًا : 

“ لم أكن مطيعًا جدًا، ولم أستطع الجلوس بهدوء للتدرب، فأهملته

لكن في الحقيقة ما زلت أحب العزف .”


وضع نينغ ييشياو السكين والشوكة ، ونظر إليه بعينين مشجعتين :

“ ما رأيك أن تجرب ؟”


: “ هنا ؟” شعر سو هوي ببعض الحرج : 

“ ربما تراجعت مهاراتي كثيرًا الآن .”


نينغ ييشياو : “ لا بأس

أنا جمهورك الوحيد .”


منحته هذه الجملة قدرًا هائلًا من التشجيع ،

ذهب سو هوي إلى البيانو، 

وتحدث مع أحد العاملين قليلًا، 

ثم جلس وأخذ نفسًا عميقًا


ومن بعيد ابتسم لنينغ ييشياو، وبدا خجولًا جدًا


لكن في اللحظة التالية ، أصبحت ملامحه جادة


وضع يديه برفق فوق المفاتيح، وانطلقت الألحان بسلاسة





مال بجسده قليلًا إلى الأمام ، وكانت حركاته أنيقة وهادئة


{ سو هوي ينتمي إلى مكان كهذا …

أو إلى قاعة موسيقية ذهبية فخمة، مرتديًا بذلة رسمية بذيل طويل }

حتى إن نينغ ييشياو استطاع أن يتخيل ذلك المشهد، وكان مناسبًا له تمامًا

وبدأ يشك في صحة رغبته في امتلاكه


{ فعلى الأقل في هذه اللحظة ، ما زلت لا املك شيئًا


سو هوي نبتة جميلة وثمينة ، تحتاج إلى الماء والشمس والحب كي تعيش }




بعد عزف النغمة الأخيرة، رفع سو هوي يديه ، 

ثم أدار رأسه نحو نينغ ييشياو وابتسم له ابتسامة طفولية للغاية : “ لقد نسيت الكثير.”


نينغ ييشياو بصدق : “ كان جميلًا جدًا ،، 

و لم أسمعه من قبل.”


: “ إنها مقطوعة «النوكتورن السابعة» لهيرلباخ.”


عاد سو هوي إلى مقعده ، وأخذ لقمة من السلطة التي رتّبها له نينغ ييشياو 

ثم رفع يده وأراه العرق الخفيف في كفه


أمسك نينغ ييشياو بيده وفركها برفق ، كما لو أنه يداعب كف قطة صغيرة



………….



عندما غادرا المطعم ، 

ادعى سو هوي أنه تناول طعامًا أكثر من اللازم، 

وأمسك بيد نينغ ييشياو راغبًا في التجول فترة أطول


لكن المطر هطل فجأة في الخارج


كان غزيرًا ومباغتًا تمامًا


رفع نينغ ييشياو ذراعه غريزيًا ليحجب رأس سو هوي، 

ولحسن الحظ ظهرت أمامهما سيارة أجرة، 

فسارع إلى فتح الباب ودفع سو هوي إلى الداخل


وهكذا انتهى موعدهما الأول ، الذي لا يمكن وصفه بالرومانسي ، مع تلك العاصفة الممطرة


حدّق سو هوي في أضواء المدينة النيونية المبللة بالمطر :

“ يا له من مطر غزير .”

{ و لأول مرة … لم ارغب في فتح باب السيارة والقفز خارجها هربًا 


بل اشعر أن كل شيء جميل 


لقد أحببت شعور الوقوف تحت المطر مع نينغ ييشياو }


وفي أعماقه ، كانت مشاعره المضطربة تتحرك بلا توقف، 

حتى إنه لم يعد قادرًا على التمييز بين ما إذا كان ذلك بسبب مرضه أم بسبب إعجابه لنينغ ييشياو




………………



عندما عادا إلى الفندق ، كان عدة أشخاص مألوفين يقفون عند المدخل


تعرّف عليهم سو هوي فورًا ؛ كانوا من أفراد الأمن 


لذا طلب من السائق أن يلتف إلى الباب الخلفي للفندق وينزلهما هناك


سأل نينغ ييشياو : “ ما الأمر ؟” 


هز سو هوي رأسه :

“ فقط لا أريد أن ألتقي بهم.”

أنزل رأسه وأرسل رسالة إلى أحد رجال الأمن يخبره فيها بأنه 

عاد إلى الفندق بالفعل


كانت الجدران الداخلية للمصعد تعكس صورتين مبتلتين وفي غاية الفوضى


فضحك سو هوي


ولم يستغرب نينغ ييشياو ذلك، بل ضحك أيضاً :

“ كلانا يرتدي الأبيض، وأصبحت الملابس شفافة بالكامل

لو كنت أعلم لارتدينا الأسود معًا.”

وأشار إلى انعكاسهما في المصعد 


وفي اللحظة التالية فُتح الباب


: “ لقد وصلنا، هيا.” و ساعده نينغ ييشياو بالضغط على زر إبقاء الباب مفتوح


بدا أن الغرفة قد نُظفت 


و اختفت رائحة مسك الروم التي كانت فيها سابقًا، 

وحل محلها عبق المطر والتراب الرطب، ممزوجًا برائحة خشبية دافئة


خشي نينغ ييشياو أن يمرض سو هوي ، لذا طلب منه أن يستحم أولًا


لكن سو هوي رفض


واستمر في التهرب حتى دفع نينغ ييشياو إلى داخل الحمام بنفسه وأغلق الباب خلفه

: “ استحم أنت أولًا.”

بعد أن أُغلق الباب، تنفس سو هوي الصعداء، ثم مرر يده بين شعره المبلل ودفعه إلى الخلف


فتح حقيبته، وشرب الأدوية التي جهزها مسبقًا مع الماء الموجود بجانب السرير ، ثم أغلق الحقيبة مجددًا


أما نينغ ييشياو داخل الحمام ، فقد فتح الدش وترك الماء يتدفق


لم يسمع صوت تناول سو هوي للدواء ،

وكان فك أزرار القميص المبلل أمرًا صعبًا بعض الشيء، 

وما إن فك الزر الرابع حتى فُتح باب الحمام فجأة


بدت بشرة سو هوي أكثر بياضًا وإشراقًا بعدما ابتل بالمطر ،

و تسلل من الفراغ الضيق ثم أغلق الباب الزجاجي خلفه


ومن دون تردد ، لف ذراعيه حول عنق نينغ ييشياو في اللحظة التالية


لم ينطق أي منهما بكلمة


أغلق سو هوي عينيه ، ووقف على أطراف أصابعه ، 

يفرك أرنبة أنفه بأنف نينغ ييشياو


شعر بحرارة أنفاس ييشياو على وجهه وتزداد ثقلًا شيئًا فشيئًا ( ازداد تسارع تنفس ييشياو ' توتر ' ) ، 

فاستمد شجاعة خفية 


ثم بدأ يلامس ذقنه بشفتيه الباردتين ، لكنه تعمد ألا يقبله


وتظاهر بأنه لم يعد قادرًا على الوقوف على أطراف أصابعه، 

فانخفضت قدماه، وأصبحت شفاهه إلى جانب عنق ييشياو


كان الماء الدافئ ينساب من الأعلى إلى الأسفل دون توقف ، 

كأنه مطر لا يهطل إلا من أجلهما


لا يوجد أحد سواهما


في هذا المكان الضيق ، لم يبقَ سوى وجود كل منهما للآخر


وكان المطر يشتد أكثر فأكثر


حتى التصقت الملابس بالأجساد ، والتصقت الأجساد ببعضها دون أي فراغ


كان لسو هوي وجه جميل وبارد الملامح، ونظرة بريئة، 

ورقة طبيعية لا تحتاج إلى جهد


صفات تجعل أي شخص يقع في حبه بسهولة


كثيرون حملوا تجاهه أوهامًا ورغبات ، 

أرادوا امتلاكه أو تدميره ،


أما نينغ ييشياو وحده، فكان يريد الاختباء


الاختباء لحمايته 


وعندما أوشك صبر سو هوي على النفاذ ، احتضنه نينغ ييشياو أخيرًا، وأسنده على الجدار الخزفي البارد خلفه، ثم انحنى وقبّله


لم يتذوق نينغ ييشياو المرارة الباقية من الدواء في فم سو هوي

و كل ما شعر به كان دفء القرب، والهمسات المتقطعة الحلوة ، وجسد سو هوي الذي أخذ بدأ يصعف تدريجيًا بين ذراعيه ، فاحتضنه بإحكام أكبر


ييشياو : “ ما هذا… أنت لطيف جدًا "


سمع سو هوي صوته الخافت الممزوج بالمزاح ، فشعر بحكة لطيفة في قلبه


وبدأ نينغ ييشياو يناديه بأسماء مختلفة على نحو عفوي ، بين أنفاسه الثقيلة


“شياو هوي…”

و

“ و السيد الشاب اللطيف .”


أما سو هوي فلم يعرف كيف يرد عليه —-

كان عقله فارغًا تمامًا، وغير قادر على مجاراته


لذا لم يستطع إلا أن يكرر :

“نينغ ييشياو…”

ويتمسك به بقوة ويتمتم :

“ لا ترحل .”


امتزج تأثير الدواء مع اضطراب هرموناته ، فخلق له شعورًا لم يختبره من قبل


تخيل نفسه كـ كرمة متسلقة ، تريد أن تستخرج آخر قطرة من عصارتها الخضراء ، فتلتف بحرية ، وتتعلق بحرارة ، وتقدم نفسها ببراءة


أما أكثر الكلمات أهمية ، فقد احتفظ بها نينغ ييشياو للحظة صفاء ووضوح سو هوي


————


وبطبع ييشياو المحب للترتيب ، اعتنى بكل شيء يخص سو هوي، بما في ذلك سو هوي نفسه


ثم حمله إلى السرير بعدما استولى عليه الإرهاق، 

ووقف بجواره ممسكًا بمجفف الشعر ليجفف له شعره


كان سو هوي يرتدي رداءً ناعمًا، وحزامه مربوطًا بإهمال


بدا مرتاحًا تمامًا، تاركًا أصابع نينغ ييشياو تمر برفق بين خصلات شعره


طوال عشرين عامًا من حياته، لم يشعر يومًا كما يشعر الآن

و كأن السعادة تحتضنه بالكامل


وكان سعيدًا إلى درجة جعلته يشعر ببعض الخوف


أطفأ نينغ ييشياو مجفف الشعر ،

 ثم أعاد إلى عنقه عقد خرز الحظ الذي تفكك دون قصد، وأبعد الشعر المتناثر عن جبينه، وقبّل جبهته


ييشياو :“ أحبك "

قالها دون تردد

بل كررها مرتين وأضاف اللقب الذي ظل يردده في قلبه لمرات لا تحصى:

“ أحبك يا قطتي الصغيرة .” 

( وو آيني شياو ماو ' Wǒ ài nǐ xiǎo māo ' ) 


تجمد سو هوي للحظة

وعندما استوعب ما سمعه، احمرّت أذناه

“من هو القطة الصغيرة…”

لم يفهم كيف يمكن أن يراه قطة صغيرة

{ فالقطط جميلة جدًا ،،

ولطيفة جدًا

أما أنا…

فمجرد وحش تافه }


كرر نينغ ييشياو عبارته مقلدًا نبرته على سبيل المزاح : 

“ من هو القطة الصغيرة؟”

ثم انحنى وقبّل طرف أنفه برفق :

“ أنت قطتي الصغيرة "


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي