القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch3 brsg

 Ch3 brsg


يوجد الكثير من الأشياء التي لا يجيدها يي تشي، ومن بينها، 

و أسوأهم هو التحدث مع الآخرين.


كان الجو داخل السيارة هادئًا للغاية ، 

هادئًا لدرجة أنه استطاع أن يشعر بوضوح بالألم المتسلل ببطء من إصابة كتفه ، 

وهو يلتف تدريجيًا حتى يصل إلى قلبه 


بعد فترة طويلة دون أن يحصل على رد، نادى شو تانغتشنغ 

اسمه مرة أخرى بصوت خافت

: “ يي تشي "


رفع يي تشي رأسه والتقت عيناه بعيني شو تانغتشنغ


في ذكرياته القليلة والمتباعدة ، كان شو تانغتشنغ دائمًا صبورًا ، تمامًا كما هو الآن

وكانت هناك مرات كثيرة ناداه فيها باسمه فقط، ثم قال بهدوء…


“ قل شيئًا "


لم تكن أضواء السيارة مضاءة و المصدر الوحيد للإنارة 

بينهما هو الضوء المتسلل عبر الزجاج الأمامي


خافت جدًا ، مختبئ جدًا


لكن يي تشي شعر أنه تحت هذا الضوء ، كان وجه شو تانغتشنغ واضحًا بشكل استثنائي


تحركت يده المستندة على ساقه ، ودون أن ينتبه ، 

لمست أصابعه التمزق الذي انشق في القماش أثناء الشجار قبل قليل ،

و كانت الحواف المهترئة ناعمة الملمس ، تداعب خطوط أطراف أصابعه 


: “ نعم .”


بكلمة بسيطة فقط، أجاب يي تشي على سؤال شو تانغتشنغ الذي كان في الحقيقة معقدًا جدًا


بهدوء، وبسهولة ، وضع نقطة النهاية على حديثهما هذه الليلة 


لم يكن شو تانغتشنغ متأكد مما إذا كانت محاولته للإقناع الليلة تُعتبر ناجحة أم لا، 

لكن عندما توقفت السيارة عند التقاطع، راقب تعبير يي تشي بعناية ، ورأى الطرف الآخر ينظر من النافذة بوجه هادئ ، وكأنه يفكر في شيء ما


{ لا بد أن بعض الكلام قد دخل إلى رأسه }




— عند قرابة الثانية صباحًا ، وصلا إلى المنزل


وأثناء صعودهما إلى المبنى ، كان شو تانغتشنغ لا يزال يكرر 

تعليمات الممرضة بصوت خافت ،

أومأ يي تشي بطاعة وودعه عند باب منزله


لكن عندما أدخل يده في جيبه ، اكتشف أن مفتاح البيت ليس معه


و كان شو تانغتشنغ قد فتح بابه بالفعل


سحب المفتاح واستدار ، فرأى يي تشي واقفًا بإحراج


شو تانغتشنغ : “ لم تحضر مفتاحك معك؟”



في الحقيقة لم يكن يي تشي متأكد إن كان لم يأخذه أصلًا 

أم أضاعه أثناء الشجار، لكنه رغم ذلك أومأ وقال:

“ نعم .”


: “ هل العمة شيانغ في المنزل؟”


وبعد أن سأل ، انتبه شو تانغتشنغ إلى الوقت المتأخر 

فأبعد نظره وقال:

“ انس الأمر . تعال إلى منزلي ونم هنا .”


لم يكن لدى يي تشي أي نية لطرق الباب أيضًا

{ إذا كانت شيانغ شيي في المنزل وأيقظتها الآن ، 

فأنا أخشى أن يستيقظ المبنى بأكمله على صوت لعناتها } 


لكن في الوقت نفسه، لم يكن ينوي الذهاب إلى منزل شو تانغتشنغ أيضًا


: “ لا داعي . سأقضي الليلة في النزل المجاور .”


: “ لماذا ستذهب إلى نزل؟” فتح شو تانغتشنغ الباب ولوّح ليي تشي :

“ ادخل .”


لكن يي تشي ظل يهز رأسه


ولأن الصيف لم ينتهِ بعد ، ارتدى يي تشي مجددًا ذلك التيشيرت الذي قُطع أحد أكمامه بعد تضميد جروحه


كان التيشيرت الأسود المليء بآثار الشجار مع الضمادات البيضاء على كتفه يبدو بائسًا للغاية


أما شو تانغتشنغ، فكان نعسًا لدرجة أنه بالكاد يستطيع إبقاء عينيه مفتوحتين


بدأ يفكر فيما إذا كان من الأسهل جر هذا المصاب بجروح خطيرة إلى الداخل بالقوة ، 

أم الاستمرار في إقناعه بالكلام المنطقي


وبعد مقارنة الطول بينهما ، اختار الخيار الثاني 

: “ لا داعي لأن تهتم بوالديّ—”


: “ تانغتشنغ-غا "


كان شو تانغتشنغ قد فتح فمه للتو ليتكلم عندها قاطعه يي تشي فجأة


بطء النعاس جعل رد فعله يتأخر نصف لحظة

فشرد قليلًا، ثم أجاب :

“ هاه ؟”


حتى يي تشي نفسه لم يكن يعرف السبب 


نظر إلى شو تانغتشنغ، الذي كانت عيناه محمرتين قليلًا، ثم قال بسرعة جملة :

“ لا داعي لأن تقلق عليّ ، اذهب لترتاح مبكرًا .”


وبعدها ركض نحو الدرج دون أن يلتفت للخلف


تسلسل حركاته بالكامل فاجأ شو تانغتشنغ


لكن الوقت كان متأخرًا جدًا بالفعل ، لذا لم يجرؤ على رفع صوته في الممر


فقط نادى يي تشي مرة واحدة بصوت منخفض ، ثم أغلق 

باب منزله بسرعة ولحق به 


لكن عندما وصل إلى أسفل المبنى ، لم يعد يي تشي موجود في الظلام الواسع الخالي



————-




في الليلة التالية ، 


صادف شو تانغتشنغ العمة شيانغ شيي 


كانت ترتدي فستانًا أحمر ، وتسبّ بينما تضرب الباب بكعبها العالي الحاد


وعندما رأت شو تانغتشنغ يخرج ، ضحكت ضحكة قصيرة


سيجارة عالقة بين أصابعها، رفعتها إلى فمها ثم نفثت الدخان بقوة :

“ هل غيّر ذلك الوغد الأقفال؟”


أظافر حمراء زاهية ، شفاه حمراء ، سيجارة شاحبة بلون الموت ، ودخان يتصاعد بخفة


لو وُضع هذا المشهد في فيلم، لكان مشهد امرأة جميلة ممتلئة بجمال مرهق من الحياة


امرأة جميلة 


حتى شو تانغتشنغ اضطر للاعتراف بذلك


الهالة التي تحملها شيانغ شيي، والتي تجعل الناس يتراجعون دون وعي، 

لم تكن شيئًا تملكه كل امرأة جميلة في عمرها


سواء كان ذلك جيدًا أم سيئًا ، فقد كانت مميزة أكثر من اللازم


أنزل شو تانغتشنغ عينيه وقال بأدب :

“ لا أعرف .”


حتى بعد نزوله إلى الطابق السفلي ، كان لا يزال يسمع الطرق العنيف من الأعلى ، يتخلله سباب وإهانات تزداد قبحًا مع الوقت


وبالحديث عن ذلك ، كان الأمر غريب


فبعد ذلك اليوم ، عاد شو تانغتشنغ إلى المنزل عدة مرات ، 

لكنه لم يصادف يي تشي مجددًا


كان المنزل المقابل هادئًا للغاية ، وكأنه لم يُسكن أبداً


لم يكن شو تانغتشنغ يعرف إن كان يي تشي يملك هاتفًا محمولًا أم لا، لذا رغم قلقه، لم تكن لديه أي وسيلة للتواصل معه


لكن ذات صباح ، بينما كان عائدًا بعد شراء بعض الحاجيات ، صادف فتاة


كانت الفتاة تستند بحذر على باب منزل يي تشي، تصغي لأي صوت في الداخل


وعندما رأت شو تانغتشنغ، اعتدلت فورًا وابتسمت له بحرج ثم أومأت برأسها كـ تحية


اقترب شو تانغتشنغ ورآها تطرق الباب


بدا وكأنها تتأكد من عدم وجود أحد بالداخل ثم أخرجت مفتاح


نظر إليها بفضول ، وبعد لحظة من التردد ، فتح فمه أخيرًا وسأل بأدب:

“هل لي أن أعرف إن كنتِ صديقة يي تشي؟”


تفاجأت الفتاة من الصوت المفاجئ واستدارت بسرعة


نظرت إلى الرجل الواقف أمامها وهو يحمل كيسًا من الحاجيات


: “ آه، نعم… أنا كذلك.”


تلعثمت الفتاة قليلًا ، ثم بدا وكأنها تذكرت شيئًا ، فأكدت بسرعة :

“ أنا لست سارقة . أنا فقط أساعده في أخذ بعض الأشياء .”


أومأ شو تانغتشنغ، وشعر بالاطمئنان أكثر . ثم تابع سؤاله:

“ ماذا حدث له؟”


: “ هو…”


كانت الفتاة على وشك الكلام ، لكنها توقفت فجأة وأغلقت شفتيها. وبعد تردد طويل قالت:

“ إنه بخير . إنها عطلة نهاية الأسبوع كما تعلم . سنخرج للعب .”


{ صديقة ؟ }


ظهرت عبارة ' حب مراهقين ' في ذهن شو تانغتشنغ مثل فقاعة ، ثم فرقعها بسرعة 


{ من منا لم يعش إعجابًا في شبابه ؟ 

الخروج في مواعدة أفضل من الدخول في شجارات }


لم يفكر شو تانغتشنغ كثيرًا ، واكتفى بالهمهمة صوت استجابة خافت



——



أحضرت تشاو ويفان الأشياء التي طلبها يي تشي إلى المستشفى 


رأته لا يزال مستلقيًا على السرير ، جسده عاجز لكن روحه ثابتة ، رافعًا ذراعه ليحل ورقة العلوم


: “ أحضرت لك أغراضك . وهذا مفتاحك .”

ناولته تشاو ويفان المفتاح ثم أوصته بقلق :

“ احتفظ به جيدًا ، لا تضيعه مرة أخرى .”


شخر يي تشي بصوت سخرية خافت ، وعيناه لم تبتعدا عن الورقة " تسسسك — اتركيه هناك.”




بعد بضع دقائق ، أنهى آخر سؤال كبير في الأحياء


أغلق عينيه ورمى الورقة نحو تشاو ويفان


أخرجت تشاو ويفان قلم أحمر من جيبها وبدأت تصحح له، 

و بينما يتحرك القلم فوق الأوراق بسرعة


رفعت الورقة التي تحمل درجة 256 أمام يي تشي ولوّحت بها


: “ أيها الشاب ! استمر بالاجتهاد .”


فتح يي تشي عينيه نصف المفتوحتين ونظر إلى الورقة

: “ كم حصلتِ أنتِ؟”


ابتسمت تشاو ويفان : “ 288.”


أمسك يي تشي ورقة الاختبار وبدأ يراجع أخطاءه بصمت


وعندما رأت رفضه للاعتراف بالهزيمة ، رغبت تشاو ويفان بالضحك ،

سحبت المقعد ، وانحنت بعينيها المبتسمتين حتى اقتربت من جانب رأسه

: “ تعال، اترك عضوة اللجنة الدراسية المحبوبة تشرح لك "


نظر يي تشي إليها بنظرة تحذير : “ لا تبحثي عن المشاكل.”


لم تخف تشاو ويفان إطلاقًا من وجهه الغاضب ، 

واستمرت بالابتسام بلطف

“ آيوووو ؟؟؟! 

إذا كانت 256 فهي 256

لا يزال أمامك مجال كبير للتحسن ~ .”


كون تشاو ويفان ويي تشي صديقين كان أمرًا لا يجرؤ أحد على تصديقه ، 

ولم يعرف أحد كيف بدأت هذه العلاقة ،


لكن الغريب أن يي تشي ظل يحمي هذه الفتاة العادية 

بثبات طوال سنوات عديدة 


حتى إن البعض قال إن يي تشي ذات مرة ' فقد عقله من أجل الجميلة ' 

وضرب عدة أولاد سخروا من تشاو ويفان ونادوها بالسمينة حتى طرحهم أرضًا 


بل وأجبرهم على الوقوف في صف واحد والانحناء والاعتذار 

لتشاو ويفان واحدًا تلو الآخر


لم يُخطئ يي تشي كثيراً في الحل ، معظمها في أقسام العلوم التي تتطلب الحفظ 


أنهت تشاو ويفان شرحها بسرعة ، ثم نظرت إلى يي تشي 

الذي عقد حاجبيه بينما يحرك جسده بصعوبة ليكتب في دفتَره ، ولم تستطع إلا أن تقول :

“ انظر إلى نفسك . هل هناك خطب ما في رأسك ؟ 

من الذي يتعمد الدخول في شجار بهذه الطريقة ؟”


عندما وصلت إلى المدرسة ذلك الصباح ، 

سمعت أن يي تشي ومجموعة من المدرسة الثانوية 

السابعة دخلوا في شجار كبير


حتى أن الخبر وصل إلى الفصل التجريبي في الثانوية الأولى، 

ذلك الفصل المنعزل تقريبًا عن العالم الخارجي، 

لذا لا بد أن الأمر كان صادمًا جدًا


كانت تشاو ويفان تحمل كومة من أوراق اختبار الرياضيات 

عندها سمعت بعض الأولاد المشاغبين في الفصل يتحدثون عن يي تشي —-


الطالب : “ اللعنة لقد تحدى مجموعة كاملة وحده !

وفي النهاية انضرب حتى كاد يموت ، لكن هذا رائع بحق . 

حتى لو كنت تبحث عن الموت ، فهذه ليست الطريقة .”


طالب آخر : “ لنرى كيف سيتعامل المعلم دو مع الأمر هذه المرة . 

المرة الماضية عندما تشاجر ، أليس مسؤول السنة أراد طرده من الفصل التجريبي ؟ 

وفي النهاية المعلم دو لم يوافق . 

أما هذه المرة… لا أظن أن الأمر مضمون

هل تظنون أن المعلم دو لا يزال قادرًا على حمايته ؟”


: “ يبدو الأمر صعبًا جدًا… لو كانت نتائجه ممتازة بشكل استثنائي ، ربما كان المعلم دو سيتمكن من التمسك بموقفه…”


تجمد وجه تشاو ويفان تمامًا 


تقدمت نحوهم وصفعت ورقة الاختبار التي في يدها على الطاولة : “ 101 "


توقفت مناقشة الأولاد بسبب حركتها المفاجئة 

و التفتت أنظارهم نحوها ، غير فاهمين ما الذي تنوي فعله 


تجاهلتهم تشاو ويفان، وسارت علنًا نحو طاولة يي تشي الفارغة ، ثم وضعت ورقة اختبار أخرى عليها 


كانت ترغب فعلًا في قراءة الدرجة المكتوبة على الورقة بصوت عالٍ ، 

حتى يسمع من حولها بأنفسهم نتائج الشخص الذي 'ليست درجاته ممتازة بشكل استثنائي '


لكنها كانت تعرف أيضًا أن بعض الناس لا يفهمون الكلام غير المباشر


و بالتأكيد يي تشي يعرف ما الذي يقوله الناس عنه، 

بل كان يعرف حتى التفاصيل التي لم تنتشر


ففي ذلك اليوم بعد ذلك الشجار العنيف ، كان يي تشي مستلقيًا على سرير غرفة الطوارئ في المستشفى، 

بينما جلس الشخص الذي كان يستفزه دائمًا بجانبه يحدق فيه بلا توقف


وجد يي تشي الأمر مزعجًا وقال له:

“توقف عن التحديق . 

ألم نقل إن كل شيء انتهى قبل قليل ؟”


كلماته الهادئة والباردة فجرت غضب الطرف الآخر فورًا


هذا الشخص لم يستطع الفهم إطلاقًا : “ هل أنت أحمق بحق؟ ها؟”

{ في الشجار الأخير داخل صالة البلياردو ، 

يمكن اعتبار جهة يي تشي هم المنتصرين ، 

فلماذا يفتعل شجارًا دون سبب الأن ؟


إذا كان أحد سيبحث عن قتال، فمن المفترض أن يكونون أتباعي 


فكيف انتهى الأمر بيي تشي هو من يبدأ ؟ }


شد على أسنانه بينما يتحمل معالجة الممرضة الخشنة غير 

اللطيفة إطلاقًا ، و شتم وهو يتكلم:

“ جروحي بالكاد بدأت تتحسن ، 

وأنت تأتي لتفتعل شجارًا آخر ! ألا تعرف القواعد ؟ 

أنت لا تعطي الناس حتى فرصة لالتقاط أنفاسهم !”


كلما استمع يي تشي أكثر، ازداد انزعاجه


{ اللعنة لهذا وذاك . ألا يتعب من الشتم ؟}


ألقى نظرة على الطرف الآخر ، ثم رفع شفتيه بابتسامة سطحية .

“ كما قلت، لن أفعل هذا بعد الآن. 

سأنهي كل شيء دفعة واحدة وأوفر على نفسي المتاعب .”


كان الطرف الآخر يتألم من الكحول المطهر حتى بدأ العرق يتصبب منه

“ وكأنك حقًا ستتوقف !”


: “ أنا جاد فعلًا "


نظر يي تشي إلى السقف — وبشكل نادر، قال بجدية :

“ أنا في السنة الثالثة الآن . يجب أن أدرس .”


جلس الطرف الآخر مصدوماً في مكانه


نظر إلى يي تشي وكأنه رأى شيئًا صادمًا للغاية


وربما لأنه لم يعرف ماذا يقول ، شتم بعد فترة :

“ اللعنة — أحمق .”


وعلى عكس الماضي ، هذه المرة لم يستخدم يي تشي قبضته لإسكاته 


فهو أصلًا لم يكن قادرًا على الحركة الآن، كما أنه لم يرغب في الشجار معه بسبب هذا الأمر


نظر إليه بنظرة خالية تقريبًا من المشاعر ، ثم واصل الاستلقاء بصمت 


وعند هذه النقطة ، صدق الطرف الآخر أخيرًا كلام يي تشي


لم يكن يي تشي يعرف كيف ستبدو هذه المسألة بعد أن 

تنتقل بين أولئك الذين اصطدموا به في الماضي


ربما، عندما يجتمعون للشرب ، يمكنهم جميعًا أن يذكروا اسم ' يي تشي ' ويسخروا منه ويلعنوه ويصفوه بالأحمق، ثم يضحكون معًا


لكنه يعلم أن هذه الفترة من الاضطراب، وهذا الجزء من ماضيه الذي لا يرضى عنه شو تانغتشنغ، قد تم محوه حقًا الآن


إذا أراد شخص أن يتشاجر ، إذا أراد أن يضرب أحد ، 

فلا بد أن يكون لديه سبب


اليوم سيمسك عليك بشيء جعله يشعر بالغضب ؛ 

وغدًا يبحث عنك ليستعيد كرامته ويُفرغ غضبه 


هذا الأمر لا ينتهي 


لكن ' ابتسامة واحدة تُسقط كل الديون والعداوات ' 

لم يكن شيئًا موجودًا بين طلاب الثانوية 


إذا أراد شخص أن ينسحب من هذه اللعبة من ' أنا أضربك ثم أنت تضربني ' ويضع حدًا لكل الديون والخصومات الماضية ، فعليه أن يدفع ثمنًا ما


ثمنًا يشمل الدم الذي لم يكن يجب أن يُسفك 


ويشمل أيضًا عبارة ' ذلك الأحمق يي تشي ' التي تخرج من أفواه الآخرين ——


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي