القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch33 brsg

 Ch33 brsg


مدينة C لم تكن كبيرة إلى هذا الحد  

هي مدينة شمالية صغيرة وعادية ، وليست منطقة سياحية 

ذات مناظر جميلة بشكل استثنائي

و لم يكن هنا شيء ممتع حقًا للقيام به


بعد قضاء يومين خارجًا ، شعر يي شون أنه لا جدوى من 

الاستمرار ، فقرر ببساطة أن يستقر في منزل شو تانغتشنغ


كان يأتي كل يوم قبل الظهر بقليل أو في فترة ما بعد الظهر، 

ويغادر في المساء


أحيانًا كان يحضر شيئًا ممتع ، وأحيانًا يجلب طعام

لم يكن يتصرف وكأنه غريب إطلاقًا


وبفضل كونه لا يتصرف كغريب على الإطلاق ، استطاع شو تانغتشنغ أن يرى يي تشي كل يوم خلال الأيام الأخيرة من الإجازة


حتى لو كانت هناك الكثير من التعقيدات في مشاعر الاثنين في الوقت الحالي ، 

كان شو تانغتشنغ يؤمن أن هذا الوضع سيتحسن يومًا ما ،


وعلى الأقل، لن يكون كما في الماضي حين لم يكن يستطيع 

رؤيته طوال اليوم ولا يفعل سوى التخمين سرًا والقلق بشأن مشاعره


على عكس صمت يي تشي ، كان يي شون بارعًا جدًا في التفاعل مع الآخرين


كان مجرد شاب نصف ناضج ، ومع ذلك ، مهما كان موضوع 

الحديث ، كان يستطيع أن يلتقطه ويقول بضع كلمات


لم يكن يسمح أبدًا بحدوث لحظة صمت محرجة


كان يسأل عن كل شيء تقريبًا ويتفقد أحوال الجميع باهتمام ، 

وتخرج الكلمات اللطيفة من فمه بسهولة


حتى تشو يويليانغ وتشو هوي انجذبا إليه تمامًا ، 

و لم يستطيعا التوقف عن الضحك 


لم يكن سوى بضعة أيام ، ومع ذلك أعطى شو تانغتشنغ الوهم بأن يي شون كان يعيش معهم دائمًا ولم يغادر أبدًا


لكن أحيانًا ، عندما كان يجلس على الأريكة في صالة المعيشة ، وكان يي شون وشو تانغشي في الجانب يتجادلان 

حول أي ممثل أجنبي يبدو أكثر وسامة في ذلك الفيلم، 

كان ذلك المشهد العادي والدافئ يملؤه فجأة بحزن عميق


لأن الشخص الذي بقي هنا ، والذي يعيش هنا ، كان بلا شك يي تشي 


و في كل مرة تأتيه هذه الفكرة ، كان يصمت


كان يي تشي يجلس عادة بصمت بجانب يي شون، 

يشاهد التلفاز


يوجد أربعة أشخاص في الصالة ، ومع ذلك كان هناك خط واضح يقسمهم ، أجواء مختلفة لكل مجموعة من اثنين


غريب وبعيد — مألوف ومحبب


كل شيء كان يبدو وكأنه في المكان الخطأ


لم يستطع شو تانغتشنغ أبدًا أن يمنع نفسه من النظر إلى يي تشي، 

وكان يحاول دائمًا أن يجد شيئًا ليتحدث معه


لكن عندما يلقي يي تشي نظرة سريعة في اتجاهه ، كان عقله يضطرب وكأنه أُمسك وهو يفعل شيئًا خاطئًا


وعندما رأى أن الفواكه المتبقية على طاولة القهوة لم تعد كثيرة ، نهض شو تانغتشنغ ودخل المطبخ وهو يتنهد براحة


لكن يي تشي قد تبعه في وقت ما، وعندما وضع شو تانغتشنغ التفاح في الطبق، قال:

“ دعني أفعلها .”


وبالنظر إلى ظهر يي تشي المنحني قليلًا ، أدرك شو تانغتشنغ فجأة أنه كانت هناك مشاعر لا يمكن كبتها


فذلك الألم في قلبه ، وتلك الرغبة في الاقتراب —كانت كلها 

مشاعر بدائية تتدفق باستمرار


مهما حاول كبحها، لم يكن ندًا لنظرة واحدة من الطرف الآخر ، أو حتى مجرد رؤية ظهره 


كانت مجرد عطلة قصيرة ، ومع ذلك شعر وكأنه لم يعد قادرًا على تحمّل هذا الثقل


وكأن المشاعر المكبوتة تحولت إلى عبء دون أن ينتبه


غسل الاثنان التفاح


وعندما امتلأ الطبق، سأل يي تشي فجأة شو تانغ عن مكان 

المتجر الذي قال إنه يبيع فطائر مقلية لذيذة


: “ تريد أن تشتري بعضًا؟”


: “ نعم ...” أنزل يي تشي رأسه والتقط تفاحة : 

“ يي شون سيغادر بعد غد — أريد أن أشتري له شيئًا لذيذًا .”


أومأ شو تانغتشنغ برأسه وأخبره العنوان

ولأنه خشي ألا يتمكن من العثور على المكان لعدم ذهابه 

إلى ذلك الشارع من قبل، أشار أيضًا عمدًا إلى المتاجر 

القريبة ذات الواجهات اللافتة


وتابع شو تانغ قائلاً : “ بما أنه سيغادر بعد غد، فلنعد إلى بكين معًا

سنغادر بعد غد صباحًا

سنقله أولًا إلى المطار ، ثم نعود إلى الحرم الجامعي .”


بعد تردد قصير ، أومأ يي تشي بالموافقة

وقبل أن يخرج ، قال لشو : “ تانغتشنغ-غا شكرًا لك "


وقف شو تانغتشنغ خلفه ، يراقبه وهو يقول تلك الكلمات ثم يخطو خارج المطبخ


وبعد أن ظل ينظر في ذلك الاتجاه طويلًا ، أخذ أخيرًا قطعة 

القماش وبدأ يمسح ببطء سطح الطاولة الذي تسربت عليه المياه حتى يجف



——-


في فترة الظهيرة ، ذهب شو تانغتشنغ إلى السوبرماركت 

ليشتري بعض مسحوق الماتشا


وقف أمام الرفوف يتفحص الخيارات ، مترددًا بين العبوة الكبيرة والصغيرة


وفي النهاية، وبناءً على تعبير يي تشي وهو يأكل الحلويات 

في الأيام الماضية ، أخذ العبوة الكبيرة


{ على الأقل يمكننا تجهيز كمية أكبر وأخذ له بعضاً منها }


——-


في صباح اليوم التالي ، أحضر يي تشي أربع كميات من الفطائر المقلية


كان شو تانغتشنغ يقف عند باب المنزل مرتديًا ملابس النوم، ورأسه مشوش وقليل الدهشة : 

“ ألم تقل إنك لن تبقى في هذه الشقة ؟ لماذا أتيت ؟ "


أومأ يي تشي خارج الباب ، ووجهه لا يزال محمرًا قليلًا من المجهود : “ صحيح ...”

و تقدم خطوة إلى الأمام ، مقتربًا من شو تانغ وكأنه يحجب 

الهواء البارد الذي كان يتسرب إلى المنزل من الباب


أربك اقترابه المفاجئ شو تانغتشنغ فتجمد للحظة ، 

يحدق في هذا الوجه القريب جدًا منه


: “ رأيت أن الطابور كان طويل جدًا — لم يكن من السهل أن يأتي دوري ، لذا اشتريت أكثر لكم .”


: “ واه ؟ …” رد شو تانغتشنغ لا يزال بطيئ قليلًا : 

“ وأين يي شون ؟”


يي تشي : “ لم يستيقظ بعد”


درجة الحرارة في الممر منخفضة جدًا ، 

خشي يي تشي أن يشعر شو تانغتشنغ بالبرد ، 

فاستدار ليغادر دون تأخير ، 

وظل يحثّه على العودة إلى الداخل


كان شو تانغتشنغ لا يزال في حالة من الدهشة بعد الاستيقاظ


أمسك الفطائر المقلية بيده ، يراقب يي تشي وهو يقفز نزولًا على الدرج ويلوّح له، 

وفجأة شردت أفكاره بعيدًا، مستعيدًا مشهدًا عاديًا جدًا من ذاكرته


لكن عند النظر إليه الآن ، لم يكن لذلك المشهد أي علاقة بالحاضر


عندما كان في المرحلة الثانوية ، كان هناك فتى في صفه لديه حبيبة

 كان الفتى يحضر الإفطار إلى منزل الفتاة عندما يذهب لإصطحابها كل يوم 


صادف أن شو تانغتشنغ رآهما مرة بالصدفة

و سار خلفهما، ورأى دون قصد أنهما يمسكان أيديهما


كانت طريقة إمساك الأيدي غريبة قليلًا


لم يكن يمسك يدها ببساطة ، ولم تكن أصابعهما متشابكة؛ 

بل كان الفتى يمسك قبضة يد الفتاة المنكمشة ، 

كأنه يغطي تلك اليد الصغيرة بشجاعة في وجه الرياح الباردة القارسة


أغلق الباب وهو لا يزال في حالة شرود ، ثم عاد الدفء داخل المنزل ليغمره من جديد


عندها فقط أدرك شو تانغتشنغ كم هذا الصباح جميل ، 

وكأن ما جلبه يي تشي لم يكن فطائر مقلية ، بل شعلة صغيرة دافئة


شعلة تحمل ضوءًا خافتًا، غير متكلف ، ضعيف جدًا  

هذا الضوء الصغير كان مثل المشهد في ذاكرته ، 

يلامس مشاعره بخفة — أخف من أن يُذكر أمام أمواج كبيرة 

متلاطمة — ومع ذلك كان يتسلل بثبات إلى قلبه ، 

وفي هذا اللين والهدوء كان يذيب شيئًا كان قلبه يتمسك به بشدة


أسند ظهره على الباب ، ورفع الفطائر التي في يده إلى مستوى عينيه


ثم رفع يده الأخرى ودفع الكيس حتى بدأ يدور


ظل الكيس يدور في اتجاه واحد بلا توقف ، حتى التف إلى 

أقصى شدّ ممكن ولم يعد يستطيع الاستمرار

ثم، مع دفعة خفيفة من إصبعه ، بدأ يدور ببطء في الاتجاه المعاكس ، وينفك تدريجيًا

— نحو اتجاه آخر واضح ومشرق


خلال عطلة واحدة ، يمكن القول إن مهارات شو تانغتشنغ في الخَبز قد تطورت بشكل ملحوظ

لكنه كان يصنع كوكيز الماتشا للمرة الأولى


لم يكن لديه فهم ثابت لكيفية استخدام الأنواع المختلفة من المكونات

وعلى الرغم من أن عملية صنع الكوكيز بعد إضافة مسحوق الماتشا لم تكن مختلفة كثيرًا عن النكهة الأصلية، 

إلا أن مسألة منع طعم الماتشا من أن يطغى ، 

مع الحفاظ في الوقت نفسه على نكهة الحليب الغنية ، 

كانت تتطلب تعديل كمية المكونات الأخرى


تمامًا مثل علاقة بين شخصين : 

عندما يُضاف متغير مستقل غير محدد ، 

فإن استعادة التوازن والهدوء تتطلب تعديل عدد كبير من 

المتغيرات التابعة بشكل دقيق


خرجت الدفعة الأولى من الكوكيز من الفرن


تذوق شو تانغتشنغ واحدة ، وقرر أن كمية الزبدة كانت على الأرجح زائدة ، وأن طعم الماتشا كان خافتًا نسبيًا

لذا عاد واطّلع على بعض المعلومات ، وعدّل تركيبة المكونات ، ثم بدأ في خبز دفعة ثانية


وأثناء انتظاره ، راجع دليل الخَبز ، وقرر أن يجرب صنع كعكة شيفون


لقد حضّر المكونات للتو عندها سمع صوت خطوات خلفه


ظن أنه يي تشي ، لكن عندما التفت ، رأى يي شون يتقدم وهو يعض تفاحة 


تجول يي شون نحوه ونظر إلى ما على الطاولة ثم قال: “ الرائحة جميلة جدًا ،

تانغتشنغ غا ماذا تصنع ؟”


: “ أريد أن أخبز كعكة الآن ، لكني لم أجربها من قبل . 

غالبًا ستفشل ...” قال ذلك ثم أشار إلى الفرن :

“ الرائحة التي تشمها هي كوكيز الماتشا.”


إلى جانبه ، رفع يي شون ذقنه قليلًا ونظر نحو ذلك الاتجاه :

“ هذا رائع .”


شو تانغتشنغ : “ هل تود أكل هذا ؟ يمكنك أن تتذوقه.”


قال ذلك، لكنه لاحظ أن يي شون يبدو غير مهتم على الإطلاق

فهم تقريبًا أن عبارة “هذا رائع” كانت مجرد مجاملة سطحية ، فلم يواصل الكلام

و أخذ بيضة ، وقرر متابعة صنع الكعكة


لكن في اللحظة التي خفض فيها رأسه ، لمح الساعة في 

معصم يي شون ، فترددّت يده وهو يطرق البيضة على حافة الوعاء


و بسبب هذا التردد ، لم تنكسر البيضة بشكل صحيح بطبيعة الحال


وعندما كسر قشرتها، سقطت قطعة صغيرة منها داخل الوعاء


عبس شو تانغتشنغ قليلًا، ثم التقط قطعة القشرة بعناية 

باستخدام عيدان الطعام وقال بنبرة عادية : 

“ ساعتك تبدو جميلة "


: “ هذه ؟” انتقل نظر يي شون من على الوعاء

و رفع معصمه وهزه قليلًا : “ آوه ،، كنت أريد شراء ساعة من قبل ، 

فاخترت هذه بشكل عشوائي .”


لم يكن شو تانغتشنغ مهتمًا بأشياء الرفاهية ، 

لكنه كان قادرًا على التعرّف على هذه الساعة ،

مدحها مجدداً ، ثم ابتسم وقال: “ إنها غالية جدًا .”


نفخ يي شون خديه ، وكأنه لا يهتم على الإطلاق : 

“ لا بأس.”


يوج  صف من الطماطم على حافة النافذة ،

التقط واحدة عشوائيًا ، وكأنه يريد أكلها ، 

وسأل شو تانغ : “ هل تم غسل هذه؟”


هز شو تانغتشنغ رأسه : “ إذا أردت أن تأكلها، اغسلها أولًا. 

شخص ما زرعها بنفسه ، إنها عضوية…”


كان يريد أن يقول إنها عضوية وأن طعمها أحلى من تلك التي تُشترى من المتجر ، لكن في منتصف كلامه رأى يي شون يرفع حاجبيه ، 

ثم أعاد الطماطم إلى مكانها على الفور

وبعدها، وهو يقف بجانبه مباشرةً ، صفّق يديه ببعضهما 

لينفض عنهما الأوساخ ، دون أن يهتم بأي شيء آخر


تجمد شو تانغتشنغ للحظة


ثم، دون أن يُصدر صوتًا، أبعد الأشياء التي أمامه قليلًا إلى الجهة الأخرى


يي شون : “ في الحقيقة أنا لا أعرف الكثير عن الساعات . 

طلبت من صديقي أن يختار واحدة لي "


حدّق شو تانغتشنغ في تلك الطماطم وفكر — متسائلًا إن كان قد بالغ في الأمر

{ يي شون مجرد فتى في المرحلة المتوسطة — الكسل ، 

وعدم حب الأعمال الجسدية ، 

وعدم الانتباه لبعض تفاصيل الأدب والسلوك — كل هذا يجب أن يكون طبيعي } وبعد أن تجاوز تلك اللحظة الصغيرة قال :

“ حقًا ؟ إذًا صديقك لديه ذوق جيد ….” 

نظر إلى يي شون وأخيرًا انتقل بحديثه إلى الموضوع الذي 

كان يريد التحدث عنه طوال الوقت : “ هل يعطيك والدك الكثير من المصروف ؟ 

كنت أريد أن أخبرك أن الأشياء التي أحضرتها في اليوم الأول 

لوصولك هنا باهظة بعض الشيء

أنت ما زلت في المدرسة ، لا داعي لأن تشتري لنا هذه الأشياء .”


التفت يي شون ووضع يديه في جيبيه بلا مبالاة ، 

وأسند ظهره على طاولة المطبخ : “ إنها للتعبير عن اهتمامي .”


: “ حتى لو كان كذلك، يجب أن يكون ذلك مناسبًا للظروف. 

القليل يكفي .”

 

رفع يي شون زاوية شفتيه : “ لكن هذه الأشياء ليست غالية بالنسبة لي "

عندما رأى أن شو تانغ بدا متفاجئًا ، ضحك : 

“ هذا صحيح. أنتم على الأرجح لا تتخيلون مقدار المصروف 

الذي يعطيني إياه والدي .”


كان شو تانغتشنغ قادرًا على قراءة هذا الشعور المتفاخر والواثق على وجه يي شون

فأومأ برأسه ، مدركًا فجأة أنه لا حاجة للاستمرار في هذا الحوار


لكن يي شون بدا وكأنه قد استُثار بهذا الموضوع الذي فتحه


لم يتكلم شو تانغتشنغ، لكن يي شون لم يتوقف، 


وواصل الحديث بسلاسة من تلقاء نفسه —-


“ أنا أقول الحقيقة يا تانغتشنغ غا 

أنا حتى لا أتذكر بوضوح ما حدث هنا في الماضي

كل ما أتذكره هو أنني كنت أحب المجيء إلى منزلكم .”


رفع شو تانغتشنغ عينيه ، وابتسم له ابتسامة خفيفة


“ وبالمناسبة، الأمر غريب …. ما رأيك—يوجد الكثير من 

الأشياء من طفولتي لا أتذكرها إطلاقًا ، لكن هناك مشهد واحد فقط أتذكره…”


في هذه اللحظة ، توقف يي شون لفترة طويلة ، 

وكأنه ينتظر أن يطرح شو تانغتشنغ سؤال ' ماهو ' ليتابع


لكن —- ارتفع شعور غير مريح من مكان ما داخل شو تانغتشنغ ،

و دون أن يهتم ، بدأ ينخل الدقيق في خليط صفار البيض والحليب ، متجاهلًا هذه المقدمة —-


“ كان ذلك قبل طلاق والديّ مباشرة — 

كانا يتشاجران داخل المنزل

في ذلك الوقت ، وجدت الأمر غريبًا جدًا

لم أفهم لماذا كانا يتشاجران بتلك الحدة في ذلك اليوم، 

بينما كان والدي دائمًا يتجاهل والدتي علنًا ...” مال يي شون 

رأسه وسأل: “ هل تعرف عن ماذا كانا يتشاجران ؟”


في البداية لم يرد شو تانغتشنغ


و دون أن يقول كلمة ، مشى حول يي شون إلى المغسلة ليغسل يديه


ومن طرف عينه، رأى أن يي شون لا يزال يحدق فيه ، 

فهمهم بصوت خفيف كإجابة 


يي شون : “ كانا يتشاجران حول من سيأخذ أي طفل بعد الطلاق .”


شو تانغ الذي كان يستمع بلا مبالاة طوال الوقت بدا فجأة وكأنه وُخز بإبرة ، 

فشدّ جسده في لحظة ،

و شعر بشكل غامض أن الكلمات التالية لن تكون لطيفة ، 

لكنه رغم ذلك ، ولأن الأمر يتعلق بيي تشي ، 

وبماضي يي تشي ، أراد أن يواصل الاستماع


لكن هذه المرة ، لم يتعجل يي شون في المتابعة كما فعل سابقًا


و بعد صمت طويل، ضحك ضحكة قصيرة :

“ في الحقيقة، كلاهما كانا يصرّان على أنهما يريدان أخي "


لم يستطع شو تانغتشنغ تجاهل نبرة الازدراء في صوت يي شون


أنزل عينيه ونفض يديه ليزيل الماء الزائد

وعندما جفف يديه والتفت ، كانت ملامحه قد أصبحت جادة وثقيلة ، وقال : “ لماذا ؟”


هز يي شون كتفيه ونظر إليه : “ من يدري؟

لم أفهم أنا أيضًا السبب ،

في ذلك الوقت، كانا يحبّانني أنا أكثر بوضوح .”


ربما لأنه كان يتذكر شيئًا غير مريح ، أصبح صوت يي شون أقل حيوية مما كان عليه قبل قليل

وانخفض صوته بسرعة ، حتى إن البرودة في عينيه جعلت شو تانغتشنغ يشعر بشيء من القلق

و دون وعي ، شدّ قبضته على المنشفة التي بين يديه أكثر

حتى تنفسه أصبح أخف بكثير


في هذه اللحظة ، ابتسم يي شون من جديد :

  مهما كان السبب ، عندما يسمع طفل صغير أن والديه لا يريدانه ، فمن الطبيعي أن يشعر بالحزن

لكن الأمر لا يهم الآن . أنا بخير . 

وكنت أصلًا أريد الذهاب مع والدي ،،

لهذا السبب أشعر أن والدي كان رائعاً حقًا في ذلك الوقت 

كان من الواضح أنه هو من يكسب معظم المال الذي كنا نملكه ، 

لكنه لم يرغب في أي شيء من تلك الثروة —- 

وأخي أيضًا شخص رائع —- لقد اختار أمي حقًا "


حدّق شو تانغتشنغ بصمت


كان يستطيع أن يلتقط وجود معانٍ خفية في كلام يي شون، 

لكنه لم يجرؤ على تصديق ما سمعه : “ ماذا تقصد؟”


تمنى بكل قلبه ألا تكون الكلمات التالية من فم يي شون هي 

ما يفكر فيه ، 

وأن يكون يي شون فعلًا يعرف لماذا اختار يي تشي والدته ، 

وأن يكون مدركًا كم يهتم يي تشي به ،


——- لكن الواقع دائمًا يحب أن يخيب الظن


أحيانًا، الأشياء التي لم يكن يتخيلها أبدًا ، كانت موجودة فعلًا وبشكل جاد ومؤلم


كانت رائحة الحلويات المميزة تملأ المطبخ ، 

حلوة وغنية ولطيفة ، 

ومع ذلك ، وسط هذا العطر ، 

كان يستمع إلى قصة لا يمكن أن تكون أكثر قسوة


: “ الأمر واضح . في ذلك الوقت كانت والدتي تملك المال بينما كان والدي مفلس ، لذا اختار والدتي

لكن هذا عادل ، من لا يريد أن يعيش حياة أفضل ؟”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي