Ch5 xr
( من هذا الفصل إلى الفصل 18 ستكون عن ماضي ييشياو و سو هوي —- كيف تعرفوا على بعض )
مع اقتراب نهاية الفصل الدراسي ، انتُخب نينغ ييشياو نائبًا جديدًا لرئيس قسم الدراسة ، استعدادًا لتولي المنصب بعد تخرج الطالب الأكبر منه
وأول مهمة أُسندت إليه بعد توليه المنصب كانت تنظيم
فعالية للقراءة ومشاهدة الأفلام، وهو نشاط لا يراه مرتبطًا كثيرًا بـ'الدراسة'
و في الحقيقة نادر نينغ ييشياو يفعل أشياء مثل قراءة كتب غير ضرورية أو مشاهدة الأفلام
—- كان يكرس كل وقته للدراسة ،،،
لدرجات الاختبارات ،،،
حتى إن دافعه للترشح لمنصب في اتحاد الطلاب كان الحصول على مزيد من الساعات المعتمدة وبناء شبكة علاقات
و الأساتذة يحبون الطلاب المتفوقين أكاديميًا
أما مسؤولو رابطة الشباب فكانوا يميلون إلى الطلاب ذوي القدرات التنظيمية القوية
لم يكن نينغ ييشياو يستمتع بقيادة زملائه ،
لكنه كان مستعدًا لفعل أي شيء يمكن أن يضيف حجر أساس إلى مستقبله الضبابي وغير المؤكد
أما الأشياء الأخرى ، فلم يكن لديه وقت ليهدره عليها
حجز القسم قاعة للنشاط ، واستخدم الطلاب الآخرون الميزانية لشراء كتب لتزيين المكان
الطقس ممطر اليوم وسيئ للغاية
و بحماس ساعدهم نينغ ييشياو في نقل صندوق كامل من الكتب إلى الداخل ، ثم بدأ يضعها على الرفوف واحدًا تلو الآخر
“ شكرًا على مساعدتك يا ييشياو — لولاك لكنا نخطط
للذهاب إلى المبنى المجاور لاستعارة عربة نقل "
ارتسمت على وجه نينغ ييشياو ابتسامة لطيفة ودافئة :
“ لا شيء يُذكر ، لا داعي للشكر .”
لكن الطالبة واصلت الإشادة بلطفه
لذا اختلق عذرًا وطلب منها تشغيل جهاز التكييف
: “ أشعر أن الجو خانق قليلًا هنا "
: “ حسنًا.”
وبعد أن تُرك وحده لترتيب الكتب ، اختفت الابتسامة عن وجه نينغ ييشياو
مزق بهدوء الغلاف البلاستيكي الشفاف ، وفي تلك اللحظة دوّى صوت رعد مفاجئ خارج النافذة
وعندما مد يده إلى الصندوق ليخرج مجموعة أخرى من الكتب، وقعت عيناه على سطر بارز مطبوع على شريط أحد الكتب
[ لم تكن حياتي كلها سوى صراع مبتذل من أجل المكانة الاجتماعية .]
( مقتبس من 'روايات نابولي ' )
حدق فيه بصمت للحظة
ثم نزع الشريط الورقي ، وطواه إلى النصف ، وألقاه في سلة المهملات القريبة
“ ييشياو هل يمكنك المساعدة في توزيع بطاقات التقييم؟”
“ نعم، بالتأكيد .” أعاد الكتاب إلى مكانه واستدار متجهًا إليهم
بدأ الطلاب المشاركون بالدخول تباعًا
وبعد أن امتلأت قاعة المسرح الصغيرة تقريبًا ،
صعد نينغ ييشياو إلى المقدمة ،
وابتسم وهو يشرح ترتيبات النشاط ويشجع الجميع على مناقشة الأعمال الأدبية
رغم أنه هو نفسه لم يكن مهتمًا بها إطلاقًا —-
بل كان يفضل أن يكون في عمله الجزئي الآن، يجني المال لسداد ديونه
لكن هذه الجامعة المرموقة لم تكن تفتقر أبدًا إلى الطلاب المحبين للأدب والفنون
فعلى عكسه، معظم الموجودين هنا قد وُلدوا وهم يمتلكون أفضل الموارد التعليمية
هؤلاء 'المختارون'لم يكونوا بحاجة إلى الكفاح وسط بحر من أوراق الاختبارات
بل لديهم متسع من الوقت لإثراء أنفسهم
وبشكل طبيعي ، انقسم الحاضرون في المقاعد إلى مجموعات صغيرة لتبادل الكتب ومناقشتها
شعر نينغ ييشياو بالارتياح
{ الآن لست بحاجة إلى القلق بشأن فقرة القراءة }
وبينما الجميع يناقشون الكتب ، جلس جانبًا يعد دروسه على حاسوب قاعة النشاط
تدريس الرياضيات لطلاب المرحلة المتوسطة مصدر معظم نفقاته المعيشية ،
كما أنه كان أسهل أعماله الجزئية جميعًا
………
بعد مرور نحو نصف الوقت ،
اقترب أحد أعضاء القسم — لي تسونغ — وهمس :
“ ييشياو متى سنبدأ عرض الفيلم؟
هل ننتظر عشر دقائق أخرى؟”
ابتسم نينغ ييشياو، دون أن تبتعد عيناه عن شاشة الحاسوب، وقال بنبرة خفيفة :
“ حسنًا.”
أنهى آخر معادلة ، وأغلق المستند، ثم نهض ليفسح المجال للي تسونغ
: “ هل نسخته؟”
: “ ليس بعد، أفعل ذلك الآن .”
بعد اكتمال التحضيرات ، نهض نينغ ييشياو وأطفأ جميع الأنوار
ضغط لي تسونغ على زر التشغيل ، فأضاءت شاشة العرض وبدأ الفيلم
كان فيلمًا سيرة ذاتية غير معروف بعنوان [ المرآة ]
بدأ بمشهد طويل وبطيء يقترب تدريجيًا :
حقول مزهرة بأزهار زرقاء بنفسجية أشبه بلوحة زيتية ،
وأشجار وبيوت ريفية ، وامرأة تدخن بجوار سياج ،
وقصيدة مونولوجية صعبة على الفهم ،
هبت في الفيلم رياح عاتية
عنيفة إلى درجة جعلت نينغ ييشياو يتساءل إن كانت نتيجة طبيعية للتصوير أم أنها صُنعت عمدًا ،
وما الوسيلة التي يمكن أن تُحدث رياحًا بهذه القوة
تموج الحقل بأكمله كأمواج من العشب
بحر أخضر مترامٍ
وقف نينغ ييشياو بجوار الحائط إلى جانب لي تسونغ،
يشاهد العرض بين الحين والآخر
وفكر بجدية : { هل يمكن أن تكون مروحية؟}
في هذه اللحظة ، صدر صرير خافت من باب قاعة المسرح المغلق
انفتح الباب قليلًا ، ودخل شاب بحذر ، ثم أغلقه خلفه
وعندما أدار رأسه ، انعكس الضوء الحالم الشبيه بالألوان الزيتية على وجهه المبتل
وربما لأنه كان يركض تحت المطر ، كان يتنفس بقوة ،
وصدره يرتفع وينخفض
أضاء وميض برق خارج النافذة ملامحه المبللة بوضوح لافت
شعر نينغ ييشياو كما لو أن شيئًا ما أمسك به فجأة —-
في الفيلم ، الرجل يتمتم قصيدة روسية بصوت شبه خالٍ من التغيرات
وتحركت الترجمة على الشاشة :
[ في كل لحظة نجتمع فيها ، نحتفل كما لو كان عيدًا ؛
لم يعد في العالم سواك وسواي
أنت الأخف من الطيور والأكثر شجاعة منها ،
تركض نزولًا عبر الدرج الحلزوني ،
وتقودني عبر أزهار الليلك إلى عالمك .]
نينغ ييشياو قد فاته معنى هذه الأبيات حينها
لكن بعد سنوات طويلة لم ينسى أبدًا مشهد ظهور سو هوي داخل قاعة الوسائط المعتمة
إلى درجة أنه أعاد رسم هذه الصورة في ذهنه وأحلامه مرات لا تحصى
ومع خطوات الدخيل المتجهة نحو الصفوف الخلفية خطوة بعد خطوة ، لم تكن الأضواء والظلال وحدها هي التي تتحرك
بل كان بصر نينغ ييشياو أيضًا
ولم يدرك حتى أنه ظل يحدق كل هذا الوقت ، إلا عندما وخزه لي تسونغ بمرفقه
: “ هيه هل رأيت ذلك الشاب ؟”
كان صوت لي تسونغ منخفضًا جدًا ، وكادت موسيقى الفيلم أن تطغى عليه بالكامل
أنزل نينغ ييشياو رأسه بشكل غير طبيعي
وصمت لثانيتين حتى رد بصوت خافت :
“ وماذا عنه ؟”
: “ الذي دخل للتو — سو هوي — تعرفه ، أليس كذلك؟”
كانت على وجه لي تسونغ ابتسامة تحمل شيئًا من السخرية والاستهزاء، وإن كانت خفيفة
اكتفى نينغ ييشياو بهز رأسه، وابتسم معه بشكل تلقائي :
“ وكيف يمكنني أن أعرف الجميع ؟”
: “ صحيح، أنت من قسم علوم الحاسب ،
من الطبيعي ألا تعرفه إذا لم يكن بينكما أي احتكاك
إنه غريب الأطوار . غريب جدًا .”
منذ البداية استخدم لي تسونغ هذه الكلمة لوصفه ،
وأثار ذلك شعورًا بالاستياء داخل نينغ ييشياو
لكنه لم يُظهره
أما لي تسونغ فلم يلاحظ شيئًا ،
وبعد أن شعر بنظرات الطلاب الجالسين في الصفوف الأمامية ، أخرج هاتفه وأرسل رسالة إلى نينغ ييشياو عبر ويتشات
[لي تسونغ (الاقتصاد): هو من كليتي ، لكنه ليس من تخصصي . يدرس التمويل .
وأنت تعرف كم أن دراسة التمويل في جامعتنا مرهقة.
الجميع يتصرف وكأن اليوم يجب أن يكون ثمانٍ وأربعين ساعة .
أما هو؟
فيطلب إجازات باستمرار.
وأحيانًا يختفي شهرًا أو شهرين كاملين.
بل إنه جمّد دراسته العام الماضي .
لا أعرف إن كان ضعيف البنية فعلًا أم أنه يكره الدراسة .
لكن الغريب أن الامتحانات التي يحضرها فعلًا يحصل فيها على درجات ممتازة .]
قرأ نينغ ييشياو الرسالة ثم رفع رأسه مجددًا ، ونظر بشكلٍ لا إرادي نحو سو هوي
كان سو هوي مستندًا على ظهر مقعده ، يمسح الماء عن وجهه بمنديل ، بينما يحدق باهتمام في الشاشة
و عيناه واسعتين جدًا
انعكس وهج النار المشتعلة في الفيلم على وجهه —-
وفي عينيه ، غطّى لون أحمر غامض ملامحه البيضاء بشكل مفرط
[ لي تسونغ (الاقتصاد): سمعت أنه لا يحب تخصصه.
أظن أنه حاول تغيير التخصص في السنة الأولى.
تمت الموافقة، لكنه لم يذهب. لا أفهم.
ربما هذه نزوة 'سيد شاب ثري' ]
[ نينغ ييشياو: سيد شاب ثري ؟]
[ لي تسونغ (الاقتصاد): سمعت من الآخرين أن ' ولادته بمثابة خط النهاية للآخرين '
عائلته أقوياء وأثرياء — لست متأكد ، ربما مجرد إشاعة .
لكن على أي حال خلفيته قوية .
ومَن يدري ما إذا كان قد قُبل في جامعة T بجهده الشخصي أم لا ]
نينغ ييشياو { تناقض هذا التخمين مع ما قاله لي تسونغ للتو
إذا كانت درجاته في الامتحانات جيدة ، فلن يكون شخصًا دخل بالواسطة
رغم أن أكثر ما اكرهه شخصيًا هو هذا النوع من الناس
لكن يبدو أن البشر جميعًا في هذا العالم قد دخلوا لعبة قمار أحادية الاتجاه منذ لحظة ولادتهم
ليست لعبة عادلة
فبعضهم يحصل على يد رابحة منذ البداية ،
بينما يُجبر آخرون على اللعب بأوراق سيئة مهما كانت }
اهتز هاتفه مرة أخرى
[ لي تسونغ (الاقتصاد): أوه، وهناك شيء أكثر طرافة
هذا الشخص… وسيم — و الغريب أن الاعترافات لا تأتيه من النساء فقط ، بل من الرجال أيضًا
هل تعرف جدار الاعترافات المجهول ؟]
أجاب نينغ ييشياو بأنه لا يعرف ؛ فلم يكن لديه وقت لمثل هذه الأشياء
وجد لي تسونغ ذلك غير معقول وضحك
[ لي تسونغ (الاقتصاد): مستحيل ، الجميع هناك يعرفك تقريبًا .
أعتقد أنه باستثنائك ، فالأكثر ذِكرًا هو السيد الشاب سو
وأيضًا ذلك الطالب المستجد في قسم علوم الحاسب —الهادئ—
صور تدريبه العسكري منتشرة في كل مكان .]
تذكر نينغ ييشياو ذلك الطالب المستجد ؛ فقد كان هو من استقبله
لكن في هذه اللحظة ذهنه بالكامل مشغول بسو هوي، حتى دون أن ينظر إليه مباشرة
[ لي تسونغ (الاقتصاد): انسَ جدار الاعترافات — السيد الشاب تم ملاحقته من طالب في كلية العلوم الإنسانية لعدة أشهر—كأنها مطاردة
حتى أنه كاد يحاصره في حمام الرجال
أنا مذهول…
ما الذي يجعله محبوبًا إلى هذا الحد ؟
ما نوع الجاذبية التي لديه ؟]
أغلق نينغ ييشياو هاتفه وتوقف عن المحادثة
لم يعد لي تسونغ يتحدث عن سو هوي، وانتقل إلى مواضيع عشوائية مثل كسر شاشة هاتفه وعدم استبداله
لكن انتباه نينغ ييشياو قد انصرف بالكامل
و في الظلام الخافت لقاعة الوسائط ، كان سو هوي جالسًا وحده في الصف الأخير ، بدا معزولًا عن الآخرين—هادئًا ومركزًا
{ يملك وجهًا سهل التذكر } كان نينغ ييشياو يظن سابقًا أنه
لن يصف رجلًا بأنه 'جميل '
لكن الآن صحّح ذلك في داخله :
{ يمكن وصف سو هوي بهذه الكلمة بدقة }
الأفكار الناتجة عن تلك الأحاديث جعلت نينغ ييشياو غير قادر على متابعة الفيلم
وعندما انتهى العرض وبدأت النقاشات الهادئة ،
عاد أخيرًا إلى وعيه ، وأدى مهمته المعتادة مثل باقي أعضاء القسم : جمع بطاقات التقييم من الطلاب
ربما بدافع غير واعٍ ، مشى نينغ ييشياو نحو الصف الذي يجلس فيه سو هوي ، مستلمًا البطاقات من الصف الأول إلى الخلف
وكان يحافظ على ابتسامة على وجهه ، تبدو ودودة ومشرقة بما يكفي
حتى وصل أخيرًا إلى جانب سو هوي
كان على طاولته كتاب ، وبدا أنه أخذه للتو من الرف المجاور
نينغ ييشياو : “ يا زميل هل انتهيت من بطاقة التقييم؟”
رفع سو هوي رأسه ، والتقت عيناه بعيني نينغ ييشياو
كانت عيناه بريئتين
: “ لم أفعل ، لا "
كان صوته لطيف ، ونهاية جملته ترتفع قليلًا ، مما جعله يبدو غير مؤذٍ على الإطلاق
عندها فقط تذكر نينغ ييشياو فجأة :
“ آسف ، نسيت أنك وصلت متأخرًا — سأعطيك بطاقة الآن"
استدار نينغ ييشياو، وهو ينوي التوجه إلى المنصة،
لكنه شعر فجأة بشدّ خفيف في طرف قميصه من سو هوي
سو هوي : “ انتظر لحظة "
توقف نينغ ييشياو، ثم التفت، أولًا نظر إلى طرف قميصه الذي تم سحبه، ثم رفع عينيه إلى سو هوي
أفلت سو هوي القماش وابتسم : “ أنت سريع جدًا "
وعندما رآه يفتح الكتاب أمامه ، لاحظ نينغ ييشياو أن هناك منديل موجود بداخله
سو هوي : “ تفضل .” و ناول نينغ ييشياو المنديل الذي كُتبت عليه الإجابة ، وكانت عيناه المبتسمتان تبدوان لطيفتين جدًا
: “ هذه بطاقة التقييم الخاصة بي.”
نينغ ييشياو : “ شكرًا "
كان المنديل الناعم لا يزال رطبًا قليلًا ، كضباب خفيف ،
تمامًا مثل مظهر سو هوي ، وعليه خط يد جميل وواضح بقلم جاف
قرأ نينغ ييشياو المحتوى بسرعة :
[ أنا أحب الرياح في الفيلم كثيرًا .]
سو هوي بهدوء : “ عفواً ”
بدأ الحاضرون في قاعة الوسائط بالخروج واحدًا تلو الآخر،
ولم يبقَ سوى عدد قليل متناثر
و هذه المرة بعد أن أخذ المنديل ، لم يغادر نينغ ييشياو فورًا
لم يعرف السبب
لكنه بقي واقفًا دون وعي حتى ناداه لي تسونغ
: “ ييشياو هل انتهيت من الجمع؟”
: “ نعم .” التفت نينغ ييشياو ليجيب، وفي اللحظة التي كان ينوي فيها المغادرة ، نهض سو هوي أيضًا
وسمعه يقول بصوت خافت جدًا :
“ هل تريد وسيلة تواصل معي ؟”
تعثرت خطوات نينغ ييشياو للحظة
ظن أنه سمع خطأ، فالتفت ونظر إلى سو هوي، وبدت في عينيه ملامح مفاجأة :
“ ماذا ؟”
لم يكرر سو هوي الجملة ، واكتفى بابتسامة طفولية بسيطة
في هذه اللحظة ، مرّ على نينغ ييشياو وهمٌ غريب
كأنهما يقفان في حقل عشبي فارغ، ومروحيات تدور فوقهما بسرعة هائلة
رياح قوية ضخمة تحمل رائحة المطر من جسد سو هوي،
ومعها الجمال النبيل الذي لا يمكن الوصول إليه، وتندفع للحظة داخل صدر نينغ ييشياو
سو هوي : “ كنت تحدق بي لفترة طويلة قبل قليل "
يتبع
زاوية الكاتبة 🖍️ :
إنه حب من النظرة الأولى ——
— يعيش سو هوي حاليًا مرحلة من فرط النشاط ؛
يمكنكم البحث عن «الاضطراب ثنائي القطب»
أو «المرض الهوسي الاكتئابي»
Erenyibo : ' ولادته بمثابة خط النهاية للآخرين' ( 出生就是别人的终点线了): تعبير صيني مجازي شهير يعني أنه وُلد وفي فمه ملعقة من ذهب ، لدرجة أن النقطة التي بدأ منها حياته (بسبب ثراء ونفوذ عائلته) هي النقطة التي يحلم بقية الناس بالوصول إليها كهدف نهائي في حياتهم بعد عناء طويل .
تعليقات: (0) إضافة تعليق