القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch65 xr

 Ch65 xr


أصابته تلك الكلمات بالذهول في مكانه ،

معتقدًا أنها مجرد هلوسة ، غرز أصابع يديه المعلقتين إلى جانبيه بهدوء في راحتيه ، ليتأكد أن هذا ليس حلمًا ولا مجرد وهم من صنع خياله


{ يؤلمني } بدأ يتردد

جزء منه كان يتمنى بشدة أن يصدق أن كل ما سمعه حقيقي ، 

لكن الجزء الآخر لم يملك الشجاعة الكافية ليؤمن بذلك ،


لو كان الأمر قبل ست سنوات، فبمجرد سماع اعتراف نينغ ييشياو بحبه وإعجابه ، لكان سو هوي ذو العشرين عامًا سعيدًا إلى درجة أنه لن يستطيع النوم

و كان سيرغب في إخبار الجميع ، لأن هذا بالضبط ما كان يحلم بالحصول عليه


لكن بعد كل ما مر به، لم يعد يستطيع الآن أن يتخيل أي جزء فيه يستحق أن يحبه نينغ ييشياو


{ إضافة إلى ذلك، عندما انفصلنا ، كانت كل محاولاتي للتواصل معه تنتهي بالفراغ المطلق ، دون أي رد على الإطلاق 


لقد فقدت منذ زمن طويل آخر بقايا ثقتي في هذه العلاقة 


منذ لقائنا مجددًا وحتى هذه اللحظة ، كنت اغرق أكثر فأكثر 


لكن لهذا السبب بالذات ، أصبحت أكثر خوفًا من استكشاف مشاعر نينغ ييشياو }


لم يكن الأمر أنه لم يفكر يومًا في احتمال أن نينغ ييشياو لا يزال يحمل له شيئًا من المشاعر


لكن ما كان يسيطر عليه أكثر هو خوفه من أن يتكرر ما حدث في الماضي مرة أخرى


{ لا املك قلبًا ثانيًا يمكن تحطيمه من جديد }

“ أنا…”

أراد سو هوي أن يتكلم، لكن نينغ ييشياو بدا وكأنه أدرك بالفعل ارتباكه وهشاشته


: “ سو هوي قلت لك كل هذا لأجعلك تعرف بوضوح ما أشعر به

أما ما سيحدث بعد ذلك ، فالقرار يعود إليك

يمكنك أن تفكر بهدوء

لا داعي للتسرع في اتخاذ قرار .”

وأثناء حديثه ، نظر إلى عينيه بصدق :

“ أعلم أن بيننا الكثير من الأمور التي لا تزال بحاجة إلى حل، 

لذا لن أجبرك على إعطائي جوابًا الآن ،

أستطيع الانتظار أيضًا ،

أستطيع الانتظار حتى نصبح قادرين على مواجهة بعضنا بصدق تام وحل تلك المشكلات قبل أن نعود معًا ،

طالما أنك مستعد لمواجهة علاقتنا مباشرة بدلًا من الهروب .”


أومأ سو هوي برأسه 

لكنها كانت حركة لا واعية ، حتى إنه لم يدرك أنه فعلها


أسند نينغ ييشياو جبهته على جبهة سو هوي ، وأكمل بصوت لطيف:

“ سو هوي لأنني التقيت بك كما أنت الآن ، فقد تصالحت بالفعل مع الماضي ،

لذا آمل أن تتمكن من فعل ذلك أيضًا ،

الزمن لا يمكنه العودة إلى الوراء

لا يمكننا أن نبقى عالقين في المكان نفسه ، 

ولا أن نرجع إلى الماضي ، لكن لا يزال بإمكاننا أن نمتلك مستقبلًا معًا .”


نظر إليه سو هوي وعيناه ممتلئتان بالدموع ، حتى إنه لم يجرؤ على الرمش


اكتفى بالنظر إلى نينغ ييشياو وهو ينطق كل كلمة ، حافراً إياها بقوة في قلبه


ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي نينغ ييشياو :

“ هل ما زلت تتذكر ؟ 

حوض السمك الزجاجي المهجور في حديقة منزلك ،

عندما نمت في الطائرة أمس ، حلمت بسمكة الفراشة التي حدثتني عنها من قبل

أعتقد أن هذه بشارة جيدة .”


جاء رد سو هوي خارج سياق الحديث قليلًا : 

“ أنا لم أحلم حتى بسمكتي من قبل

ماذا حدث لها في حلمك ؟”


ضحك نينغ ييشياو :

“ حلمت أنني عدت إلى شقتي في منطقة الخليج وذهبت إلى المسبح

وبينما كنت أسبح ، ظهرت بجانبي سمكة تونة ضخمة جدًا، 

وكأنها تريد التسابق معي، فسبحت معها حتى الطرف الآخر من المسبح

كما أن ذلك المسبح أصبح هائلًا بشكل لا يصدق

بدا بلا نهاية ، مثل البحر .”


: “ ألم تتعب جدًا إذًا؟” شعر سو هوي بالألم لأجله

{ لا بد أن العمل أتعبه كثيرًا حتى رأى حلمًا كهذا }

وبدأ دون وعي يربت على ظهر نينغ ييشياو


: “ بلى . لكن عندما أوشكت على العجز عن السباحة تمامًا، 

ظهرت في مجال رؤيتي سمكة فراشة صغيرة جدًا لكنها جميلة ،

كان ذيلها الأصفر يتحرك ، وكأنها تخبرني أن هذه هي النهاية ، وأن بإمكاني الراحة الآن .”


انشغل سو هوي بالقصة تمامًا :

“ و ماذا حدث ؟”


: “ ثم قالت تلك التونة وسمكة الفراشة إنهما ستعودان إلى البحر وودعاني .” فرك نينغ ييشياو أنفه بأنفه بلطف :

“ ثم عدت أنا إلى المسبح .”


بدا وكأن سو هوي رأى تلك الصورة بالفعل

ابتسم بعينين محمرتين :

“ يشبه فيلم أنمي .”


عانقه نينغ ييشياو بقوة

{ إذا اجتهدن بما يكفي ، فسأتمكن من العثور على سو هوي مجددًا أيضًا }


دفن سو هوي وجهه عند عظمة ترقوته :

“ لقد لوثت ملابسك .”


: “ لا بأس .”


حبس سو هوي دموعه وهمس : “ أريد أن أرى سمكة الفراشة الخاصة بي أيضًا .” 


ضحك نينغ ييشياو وقبّل شعره :

“ إذًا تعال إلى حلمي .”


وفي النهاية لم يستطع سو هوي مقاومته 

{ هذا الشخص سيئ للغاية …


دائمًا يجعلني أنسى كل شيء في الواقع ، 

أنسى المكاسب والخسائر ، أنسى الفجوة الكبيرة بيننا ، 

ويجعلني أعتقد أن كل شيء بسيط وجميل مثل احتضان حلم 


كل الأوهام التي اختلقتها لم تكن تضاهي نينغ ييشياو الحقيقي }

: “ كم من الوقت يمكنني أن أفكر في الأمر ؟” 


: “ كما تشاء. على أي حال، بينما تفكر في الأمر ، ما يزال بإمكاني تقبيلك واحتضانك .”


شد سو هوي شفتيه :

“ في النهاية كل شيء يعتمد على ما تقوله أنت .”


فجأة اهتز هاتف نينغ ييشياو

أخرجه بيد واحدة ، ليجد أن المتصل هو مدير التسويق في شركته


كان سو هوي يعلم أنه مشغول ، ومع ذلك خصص وقتًا لرؤيته فقال :

“ إذا كان لديك عمل ، فيجب أن تذهب وتنهيه 

ألم تقل إن هناك مشكلة في الشركة ؟”


أومأ نينغ ييشياو برأسه ، وقبّل أنف سو هوي ثم شرح بوضوح :

“ لدي بالفعل بعض المتاعب ... سيُطرح منتج جديد قريبًا، 

لكن ظهر فجأة منتج منافس يكاد يكون مطابقًا له

وهم يحاولون حتى إشعال حرب أسعار بشكل متعمد

يجب أن أحل المشكلة بسرعة ، وإلا سنتكبد خسائر .”


شعر سو هوي بالألم لأجله 

ربت على ظهره :

“ إذًا لا تتوتر كثيرًا . تمهل ، ستتمكن بالتأكيد من حلها . 

اذهب أولًا

لا تقلق، سأعود إلى المنزل بعد أن أنهي العمل هنا .”


: “ حسنًا، إذًا سأذهب…”


: “ انتظر " أخرج سو هوي منديل من جيبه، محرجًا قليلًا :

“ لقد لطخت وجهك بالمكياج دون قصد… 

امسح وجهك قبل أن تذهب .”


وجد نينغ ييشياو مظهره الخجول لطيفًا للغاية :

“ أنا من قبّلك حتى أصبحت بهذه الحالة ،

لم يكن خطأك "


لم يجرؤ سو هوي على قول أي شيء آخر 


ييشياو : “ لم تعد قادرًا حتى على الوقوف باستقامة ، ومع ذلك ما زلت تعتذر .” و ابتسم :

“ قطتي المسكينة "


هذه أول مرة يناديه بهذا اللقب منذ أن التقيا مجددًا

عبس سو هوي بحاجبيه ، وتوقفت يداه عن الحركة بينما نظر إلى ييشياو بتذمر طفولي


: “ قطتي المسكينة "

كررها نينغ ييشياو مرة أخرى، ثم قبّل جبين سو هوي بعناية وكأنه شيء ثمين


سو هوي { لا أعتقد أنني مسكين 

بل اعتقد أنني محظوظ جدًا |

و بعد أن مسح كل آثار المكياج عن وجه نينغ ييشياو

قاوم تردده في مفارقته ، وحثه بدلًا من ذلك:

“ اذهب بسرعة و اتصل بذلك الشخص حالًا 

لا تؤخر الأمر .”

 

: “ حسنًا. عندما أنتهي من حل المشكلة ، سأصطحبك لزيارة منطقة الخليج .” و رفع نينغ ييشياو يد سو هوي وقبّلها 


ثم غادر


راقبه سو هوي وهو يفتح الباب ويخرج ، وشعر ببعض الفراغ بعد رحيله


عندما يتعلق الأمر بنينغ ييشياو، كان يرغب في الموافقة فورًا


لكن ذلك بدا غير مسؤول أكثر مما ينبغي 


{ حتى لو لم أنساه يومًا واحدًا طوال هذه السنوات ، 

فالواقع يبقى واقع ، وهو مختلف عن الهلوسات


عليّ أيضًا تحمل مسؤوليتي و افكر بجدية في مستقبلنا }


عندما غادر غرفة التدخين ، صادف مساعد التصوير الذي كان يبحث عنه


فتبعه إلى الاستوديو لإكمال آخر مجموعة من المقاطع المصورة


لم تكن بيلا موجودة


وبعد أن سأل عنها، عرف أن نينغ ييشياو اصطحب بيلا معه عندما غادر


وبدا أن هناك بعض أمور العمل التي كان عليهما مناقشتها




———



بعد انتهاء العمل ، سألت كلوي إن كان يرغب في الخروج لتناول الطعام معًا احتفالًا بالمناسبة


رفض سو هوي


كان ذهنه في فوضى تامة، كما أنه كان مرهقًا للغاية

و كل ما أراده هو العودة إلى المنزل وترتيب أفكاره


ظهر جينغ مينغ من العدم : “ ما رأيك أن نذهب لشرب شيء ؟” 


منذ أن وبخه نينغ ييشياو عبر الهاتف في المرة السابقة، 

كان سو هوي يبتعد حتى عن قطرة كحول واحدة

لذا هز رأسه فور سماع الاقتراح :

“ لا أعتقد أنني سأذهب .”


: “ إذًا أوصلك إلى المنزل ؟” سأل جينغ مينغ مجددًا


نظر سو هوي إليه ، ولاحظ ذراعه الملتفة حول خصر عارضة أزياء جميلة


شعر أنه لا ينبغي أن يزعجهما ، لذا هز رأسه مرة أخرى :

“ لا بأس ، أستطيع العودة بمفردي .”


كانت كلوي تضع معداتها جانبًا عندها عرضت عليه :

“ سأوصلك أنا. الطريق نفسه تقريبًا .”



———————



وهكذا عاد سو هوي إلى المنزل في سيارة كلوي، 

بينما يردد لنفسه طوال الطريق أنه يجب أن يحصل على رخصة قيادة في أقرب وقت ممكن

و سأل عرضًا أثناء الطريق :  “ هل ذهبت بيلا وشاو للتحدث بشأن تعاون ما؟” 


خفضت كلوي نافذة السيارة وضحكت مازحة : 

“ على الأغلب. لكن تعاونهما ليس عاديًا تمامًا .” 


: “ ماذا تقصدين؟”


ألقت كلوي نظرة على المرآة الخلفية :

“ أليسا في خطوبة صورية ؟ أحدهما يريد الحصول على أصول عائلته ، والآخر يريد الحصول على استثمار 

والآن حصل الاثنان على ما يريدان

عندما ذهب شاو إلى مكتب بيلا اليوم ، كنت هناك أيضًا وسمعت جزءًا من حديثهما

قال إنه بدلًا من ترك هذه الخطوبة المزيفة كقنبلة موقوتة وانتظار انفجار غضب السيد جونز، فمن الأفضل استغلالها مرة أخرى وإلغاء هذا الزواج غير الموجود أساسًا بشكل علني .”


لم يكن سو هوي يعرف تفاصيل خطة نينغ ييشياو

{ لكن بما أنه اتخذ قراره بالفعل ، فلا بد أنه يملك خطة قابلة للتنفيذ }


كلوي : “ شاو يملك شجاعة حقيقية. لديه الجرأة على تنفيذ الأمور مباشرة، كما أنه شديد الدقة.”


وافقها سو هوي تمامًا :

“ لأنه ذكي جدًا ، وقد مر بالكثير من التجارب ،

إنه أكثر نضجًا من الأشخاص في مثل عمره .”


أومأت كلوي :

“ صحيح. يبدو أنه لم يفعل شيئًا زائدًا عن الحاجة قط

ولا يتخذ إلا القرارات التي تصب في مصلحته .”


لكن سو هوي كان لا يزال متحفظًا تجاه هذا الرأي 

{ الجميع يرون نينغ ييشياو رجلًا ذكيًا وبارعًا يؤمن بالأنانية، 

ويعتقدون أنه لا يهتم إلا بما يفيده


لكنني اعلم أن خلف ذلك المظهر الخارجي ، كان شخصًا لطيفًا ومتسامحًا بشكل لا يصدق ، 

وأنه عندما يتعلق الأمر بنفسه ، كان دائمًا مضحيًا }

“ في الحقيقة هو لا يسعى وراء المال أو المكانة ، رغم أن الأمر يبدو كذلك .”

نادرًا يعارض سو هوي آراء الآخرين ، وهذه المرة لم يكن يدافع حتى عن نفسه 

“ إنه فقط يعمل بجد لإثبات نفسه .”

{ ومن خلال هذا ، يقاوم عبثية الحياة }


———————-


عندما وصل إلى المنزل ، استحم سو هوي ، ثم خرج ليطعم شيويغاو


بعد ذلك احتضنه وجلس على الأريكة ، مستعيدًا في ذهنه كل ما قاله نينغ ييشياو اليوم


منظر الليل في مانهاتن جميل ،


{ يشبه إلى حد كبير تلك الليلة التي ضعنا فيها معًا قبل ست سنوات }


ولأول مرة، حاول سو هوي مواجهة الماضي


وحاول التصالح مع ما حدث قبل ست سنوات


كان يتمنى أن يتمكن نينغ ييشياو أيضًا من مصارحته بكل الصعوبات التي تحملها بمفرده


لم يكن يريد لتلك الأمور أن تظل مختنقة داخله ، دون مكان يفرغها فيه


وبينما كان غارقًا في أفكاره ، رن هاتفه


ظن في البداية أن المتصل هو نينغ ييشياو، فنهض بسرعة ليلتقط الهاتف


لكنه لم يدرك إلا بعد فتح الشاشة أن الرقم كان مجهول


بمجرد أن أجاب على المكالمة ، هبط قلب سو هوي إلى القاع


كانت المكالمة من المستشفى


ابلغوه أن حالة جدته انتكست مجددًا وأصبحت غير مستقرة

وكان لا بد من نقلها إلى وحدة العناية المركزة للمراقبة


لم يعد لدى سو هوي مجال للتفكير في أي شيء آخر الآن


بعد أن وضع كمية كافية من الطعام لشيويغاو، بدّل ملابسه وانطلق مسرعًا إلى المستشفى


وللاحتياط، أرسل رسالة إلى نينغ ييشياو أثناء وجوده في سيارة الأجرة


[ سو هوي: حالة جدتي ساءت مجددًا ، لكن من المحتمل أن كل شيء بخير . 

أنا في طريقي إلى المستشفى الآن . لا تأتِ . 

لا تقلق وتعامل مع عملك فقط .]


[ سو هوي: أعدك أنني لن أهرب .]



————-


في البداية لم يرَ نينغ ييشياو هذه الرسالة

كان مشغولًا للغاية


فبعد مغادرته استوديو بيلا، استقل سيارته وعقد اجتماعًا هاتفيًا قصيرًا 

مع قسم التسويق لوضع مقترح جديد بالكامل لمجلس الإدارة والمستثمرين


وكانت بيلا قد وافقت أيضًا على اقتراحه وساعدته في ترتيب الشروط

: “ أنا أعرف والدي. سيدفع المال بالتأكيد من أجل هذا .”


سألها نينغ ييشياو:

“ ألست قلقة من أن يفقد أعصابه ويتبرأ منك ؟”


: “ لن يفعل. في أسوأ الأحوال سيغضب لبضعة أيام فقط. 

هل أغضبته مرات أقل من قبل؟ 

بالإضافة إلى أن أمي موجودة لتضبطه

لن يجرؤ على تجاهلي .”

ثم ذكّرته :

“ على أي حال ، تلك الأمور التي أريد إنجازها ، عليك أن تنجزها . 

سيكون ذلك مفيدًا لنا نحن الاثنين .”


لم يختبر نينغ ييشياو أبداً ديناميكية عائلية كهذه ، لكنه لم يعلق على الأمر


وبما أنها وافقت ، فقد بدأ بتنفيذ الخطة


كان عدد من المستثمرين يضغطون عليه الواحد تلو الآخر


وبعد سلسلة طويلة من المكالمات ، ومع اقتراب الفجر ، 

كان نينغ ييشياو قد انتهى تقريبًا من معالجة كل شيء


كما نجح مؤقتًا في تهدئة شركائه


لكن كارل أبلغه فجأة بأمر آخر —-


“ شاو أعتقد أننا وجدنا الشخص الذي طلبت مني البحث عنه ، داني "


قفزت أفكار نينغ ييشياو فورًا إلى ذكرى تعود إلى بضعة أيام مضت


في ذلك الوقت ، علم أن البروفيسور وايت كان في رحلة عمل منفردة في سان فرانسيسكو


لذا توجه نينغ ييشياو إلى المؤتمر الذي كان يشارك فيه، 

وجلس يعمل في الصف الأخير من القاعة


وبعد انتهاء المؤتمر ، نهض وتقدم إليه طالبًا تحديد موعد للتحدث معه على انفراد


وفي ذلك المساء ، دخل مباشرة في الموضوع وتحدث مع البروفيسور وايت عن سو هوي


في البداية، كان يخشى أن يتردد الأستاذ في الحديث معه


لكن على عكس توقعاته، كان البروفيسور صريحًا للغاية، وكاد يخبره بكل ما يعرفه


أخبره أنه بالنظر إلى قدرات سو هوي، فلا ينبغي أن يكون مجرد مساعد تدريس بسيط


لكن لأنه لا يملك البطاقة الخضراء، ولا يملك مؤهلات أكاديمية كافية للحصول على وظيفة، 

فلم يتمكن البروفيسور وايت، رغم كل محاولاته، إلا من منحه هذا المنصب


وكان هدفه أن يواصل تحسين خلفيته الأكاديمية بوسيلة أخرى


“ التقيت بإيدي لأول مرة في سوق للسلع المستعملة ،

كنت أحضر تبادلًا أكاديميًا في كندا آنذاك ، 

وكان الفندق الذي أقيم فيه قريبًا من سوق كبير ،  

فقررت أنا وزوجتي الذهاب لإلقاء نظرة .


هل تعلم ؟ لقد وقعت عيناي على إيدي فورًا وهو جالس في زاوية القاعة

في ذلك الوقت كان نحيفًا بشكل مخيف ، أشبه بهيكل عظمي ، 

ولم يكن يملك الشجاعة ليرفع رأسه وينظر إلى الآخرين. 

كانت هناك أشياء كثيرة صنعها معروضة أمامه ، 

بما فيها بعض الحلي الصغيرة

ولكي يتجنب الحديث مع الناس ، كان يكتب عملية الإبداع الخاصة بكل قطعة على ورقة ويضعها بجانبها .


إنه موهوب بشكل مذهل . قادر على صنع أعمال فنية جميلة من نفايات لا يريدها أحد . 

حينها شعرت أنه موهبة نادرة . 

لقد مر وقت طويل منذ رأيت شخص يمتلك مثل هذه القدرة الإبداعية 

لذا أصررت على دعوته إلى نيويورك ليدرس تحت إشرافي وينضم إلى هذا المجال


لكن في ذلك الوقت كانت حالته سيئة جدًا، ولم يكن يريد أن يسبب لي المتاعب

أتذكر أنني اصطحبته إلى منزلي، وقدمت له وجبة منزلية بسيطة وسمحت له بالبقاء عندنا

لكن هذا الشاب لم يملك الشجاعة حتى ليأكل كثيرًا أو يبقى طويلًا

وبينما لم نكن نراقبه ، هرب وترك وراءه ورقة صغيرة. واضطررنا إلى الخروج والبحث عنه في كل مكان في ساعات الفجر الأولى حتى وجدناه

بصراحة ، شعرت حينها وكأننا نبحث عن قط ضال


ورغم أنه بدا متوترًا للغاية ، فإن آدابه على المائدة كانت ممتازة ، أفضل بكثير من كثير من الشباب هذه الأيام

لذا ظننت أن شيئًا ما لا بد أنه حدث لعائلته

ربما كانوا عائلته أثرياء في السابق، لكن إيدي لم يخبرني بأي شيء أبدًا 


لقد أمضينا وقتًا طويلًا معه ، واستأجرنا له طبيبًا نفسيًا، ليانغ وون —  أعتقد أنك التقيت به من قبل

لقد وجد زميلًا له ليعقد جلسات استشارية مع إيدي، 

كما وصف له الأدوية.

وببطء، بدأت حالته تتحسن كثيرًا

حاولت تسجيله في الجامعة ، لكن لم يكن بالإمكان إتمام التسجيل عبر الطرق المعتادة

كان من الأفضل أن يعمل مساعد تدريس ، وفي الوقت نفسه يكسب بعض المال .”


عندما عرف نينغ ييشياو هذه الأمور، انقبض قلبه من الألم


وهذا لم يكن سوى جزء صغير مما مر به سو هوي خلال السنوات الست الماضية


كل ما فعله هو الاستماع ، ومع ذلك كان يتألم بشدة ، غير قادر حتى على تخيل الأمر


وفي نهاية الحديث ، سلّمه البروفيسور وايت بعض المعلومات التي يعرفها وقال له:


“ نادرا يتحدث إيدي عن ماضيه ، لكنه ذكر ذات مرة كبيرة الممرضات التي تُدعى داني

ووفقًا لكلامه ، فقد اعتنت به في السابق

كانت في عمر والدته تقريبًا ، وتتحدث قليلًا من الماندرين . 

شعرها بني وعيناها زرقاء ، وعلى عنقها وحمة حمراء .”


لم يخبر نينغ ييشياو سو هوي بأنه يعرف هذه الأمور


كان يخشى أن يعيد إليه ذكريات مؤلمة


لذا تظاهر بأن كل شيء طبيعي، واكتفى بأن يطلب من كارل البحث عن ' داني' اعتمادًا على تلك المعلومات


والآن ، وجدوها أخيرًا ——

قال كارل:

“رأيت سيرتها الذاتية على موقع توظيف حكومي

جميع الأوصاف تتطابق مع ما أخبرتني به

على الأرجح أنها الشخص نفسه

تواصلت معها خلال النهار ، وعندما سمعت أنني أريد أن أسألها عن فتى من الصين ، أغلقت الخط فورًا

لكن ينبغي أن نتمكن من العثور على عنوانها عبر الموقع .”


أومأ نينغ ييشياو برأسه :

“ أرسل شخص للتحقق من الأمر . أما الآن ، فتعال معي إلى شركة جونز .”


وعندما تذكر كلمات البروفيسور وايت مجددًا ، ظل يجد صعوبة في تقبلها


في تصوره ، كان من المفترض أن يكون سو هوي قد غادر للدراسة في أوروبا


وحتى لو لم يتمكن من السير في الطريق الذي يحقق أحلامه ، فكان ينبغي على الأقل أن يبقى ذلك الشاب الثري الذي لا يقلق بشأن المأكل أو الملبس


لكن الواقع كان عكس ذلك تمامًا ——


فعندما لم يكن إلى جانبه ، كان سو هوي يمر بمعاناة قاسية


————


في الثامنة صباحًا ، التقى نينغ ييشياو بالمصور في موقف السيارات ، واستلم منه الأغراض ثم توجه مباشرة إلى مكتب شركة جونز


ومنذ أن كان في العشرين من عمره وحتى بلوغه الستين الآن ، حافظ السيد جونز على عادته اليومية بالاستيقاظ في السادسة صباحًا وممارسة الرياضة لساعتين قبل الذهاب إلى العمل


وكانت هذه معلومة تأكد منها نينغ ييشياو في بدايات مسيرته المهنية


وبما أن كارل كان قد حدد موعدًا مسبقًا ، دخل نينغ ييشياو مباشرة إلى المكتب


كان السيد جونز يتناول إفطاره ، بل سأله إن كان يرغب في مشاركته الطعام


كان وجه نينغ ييشياو جادًا : “ شكرًا لك لكن لا داعي لذلك 

سيد جونز جئت باكرًا بسبب أمر شخصي .”

ثم فتح الملف الذي يحمله، وأخرج الصور ووضعها على مكتب جونز


كانت الصور تُظهر بيلا وكلوي وهما تتعانقان وتتبادلان القبلات في الشارع ليلًا


وبمجرد رؤية تلك الصور ، تشوهت ملامح السيد جونز فجأة

 : “ من أين حصلت على هذه ؟”


عبس ييشياو بحاجبيه ولم يستطع منع نفسه من التنهد :

“ بعد أن هبطت الطائرة أمس ، ذهبت لرؤية بيلا بنية مرافقتها أثناء العمل 

ثم وصلتني هذه الصور عبر حساب مجهول

وأُبلغت بأنه إذا لم أرد ، فسيتم إرسالها إلى جميع وسائل الإعلام الكبيرة 

لذا دفعت لذلك الشخص مبلغًا من المال واشتريت النسخ الأصلية .”


وضع السيد جونز السكين والشوكة جانبًا ، ثم استدار بغضب ، وكأنه يبذل جهدًا هائلًا للسيطرة على أعصابه


أما نينغ ييشياو فبدأ في صب الزيت على النار :

“ بصراحة سمعت بعض الشائعات من قبل

ففي النهاية، أنا وبيلا زميلان منذ أيام الدراسة

وفي دائرة صغيرة كهذه ، لا بد من وجود أحاديث متداولة

لكنني لم أتوقع أن أصل إلى هذا الاستنتاج ، خصوصًا وأنه لم يمضِ سوى أقل من شهر على خطوبتنا…”


عند سماع ذلك ، تنهد السيد جونز ورفع رأسه :

“ هي المخطئة في هذه المسألة . لكن عائلتنا تتحمل جزءًا من المسؤولية أيضًا

لقد تعاملت مع الأمر بهذه الطريقة مراعاةً لعائلتنا ، وأنا أتفهم ذلك .”


بقي وجه نينغ ييشياو بلا تعابير ، كما كان دائمًا

ورغم أنه الطرف المعني بالأمر ، بدا وكأنه مجرد متفرج :

“ ربما كنت جزءًا من السبب أيضًا ،

العمل أبقاني مشغولًا جدًا ولم أستطع الاهتمام بهذه العلاقة ، 

وربما أدى ذلك إلى هذه المشكلة ،

لكن اكتشاف الأمر مبكرًا ليس شيئًا سيئًا .”


فكر جونز قليلًا ثم قال له:

“ لم تكن الأيام الماضية سهلة عليك ، وأنا أعلم ذلك جيدًا. 

شاو اعتبر أن هذا لم يحدث أبدًا وأعطني هذه النسخ الأصلية

وإذا كان هناك أي شيء أستطيع مساعدتك فيه

فلا تتردد في طلبه . يمكننا التحدث .”


وبخبرته في قواعد التفاوض ، عرف نينغ ييشياو أن جونز هو الطرف الأضعف والأكثر استعدادًا لتقديم التنازلات في هذه اللحظة ، لذا طرح عمدًا شرطًا يصعب قبوله :

“ مؤخرًا يوجد منافسة خبيثة تستهدفني، وأنا متأكد أنك على علم بذلك

لذا أفكر فيما إذا كان بإمكانك ضخ استثمار أكبر…”


هز السيد جونز رأسه :

“ هذا ليس أمرًا أستطيع اتخاذ القرار بشأنه يا شاو "


أومأ نينغ ييشياو :

“ بالطبع أتفهم ذلك.”

جلس ووضع الملف جانبًا، ثم خلع نظارته ودلك جسر أنفه 


وبعد لحظة قصيرة ، قدم اقتراح جديد :

“ ما رأيك بهذا ؟ في السابق ، أبديت اهتمامًا بشراء أحد أنظمة الذكاء الاصطناعي الخدمية الخاصة بنا لدمجه في خط إنتاج السيارات لديكم

في ذلك الوقت رفضت لأن التقنية لم تكن ناضجة بما يكفي

إذا كنت لا تزال بحاجة إليه ، يمكنني مشاركة هذا النظام معكم .”


مقارنة بالاقتراح السابق ، كان هذا أسهل بكثير في القبول 

: “ وما شرطك؟” سأل جونز 


. “ شرطي هو أن أحتاج إلى شبكة التواصل الاجتماعي Edge التي استحوذت عليها شركة جونز مؤخرًا ، 

بحيث يتم ربط منتجي الجديد مباشرةً بمستخدمي المنصة ،

ومن خلال هذا التطبيق الاجتماعي سيتمكن المستخدمون من تسجيل الدخول إلى المنتج مباشرةً .”


لم يكن جونز عاجزًا عن فهم منطقه 

ففي عالم الشبكات الاجتماعية، كانت قوة ارتباط المستخدمين بالمنصة دائمًا سلاحًا مهم

ولهذا السبب لم تبدأ العديد من المجتمعات الإلكترونية بإطلاق منتجاتها وخدماتها الخاصة إلا بعد أن امتلكت قاعدة مستخدمين كبيرة ومستقرة ، للاستفادة من تلك المجتمعات الجاهزة 


لكن مقارنة بهذه الشبكة الاجتماعية الصغيرة ، فإن نظام الذكاء الاصطناعي كان دائمًا ما يريده حقًا


وفوق ذلك ابنته هي من تسببت بهذه الفوضى


ولذلك كان من الصعب معالجة الموقف دون تقديم نوع من التعويض


سأل جونز : “ هل تحدثت مع بيلا؟” 


أومأ نينغ ييشياو :

“اتصلت بها في طريقي إلى هنا ،،

إنها تريد فسخ الخطوبة .”


بعد ذلك شغّل تسجيلًا صوتيًا قد أعده مسبقًا


وانطلق منه صوت بيلا


“ أنت لا تعجبني و بصراحة وافقت على الخطوبة منذ البداية فقط للحصول على الأصول التي تخصني

وعلى أي حال، بما أنه لا توجد أي إمكانية لأن أتزوجك ، فلم يعد هناك أي معنى لاستمرار هذه الخطوبة…”


نظر نينغ ييشياو إلى جونز : “ هذا هو الوضع .”


———-



وبعد نصف ساعة ، غادر ييشياو مكتب جونز 


الساعة قد تجاوزت العاشرة والنصف صباحًا


سأله كارل بقلق فور خروجه:

“ كيف سار الأمر؟”


: “ وافق.” و تابع مباشرة:

“ سيتواصل فورًا مع قسم تقنية المعلومات ، كما سيتواصل مع القسم المسؤول عن Edge

وسيتم تحديث النظام خلال اليومين القادمين

مستخدمو Edge بمعظمهم من الشباب ، كما أن معدل ارتباطهم بالمنصة مرتفع جدًا ونشاطهم عالٍ. 

وخصائص المستخدمين تتوافق أيضًا مع الفئة المستهدفة لمنتجنا .”

ثم أصدر أوامره بسرعة :

“ تواصل مع قسم التسويق ، وأطلقوا حملة دعائية تتمحور حول هذه الشبكة الاجتماعية 

واطلبوا من الحسابات الكبيرة والمشهورة المساعدة في نشرها أيضًا ...”

و أكد قائلًا:

“ الكلمة المفتاحية الأساسية ستكون تجربة المستخدم . 

لأن أجهزتنا القابلة للارتداء تركز على خدمة المستخدم. 

الأمر لا يتعلق فقط بردود الذكاء الاصطناعي، بل يركز أيضًا على التعرف على مشاعر المستخدمين وتجربتهم العاطفية ،

لذا يجب أن نبرز المزايا التي نمتلكها في هذا الجانب ،

ابحث عن فريق جديد لتخطيط الإعلانات . 

ألم أؤسس من قبل مؤسسة لدعم الصحة النفسية لدى الشباب ؟”


كارل : “ نعم ،،

ما تزال تعمل حتى الآن ، ولدينا شراكات مع العديد من المستشفيات .”


: “ أضف بندًا آخر . كل مستخدم يشتري المنتج سيتبرع تلقائيًا لهذه المؤسسة الخيرية . 

كما سيحصل على شهادة إلكترونية تمنحه جلسة استشارية 

مجانية لمدة ساعة مع أحد المستشفيات الشريكة .”


: “ شاو ستكون التكلفة مرتفعة جدًا .”


: “ لا بأس . الأهم هو بناء صورة جيدة لمنتجنا ، كما أن هذا سيساعد الناس أيضًا .”


دوّن كارل كل ما قاله على عجل


وعندما دخلا المصعد، بدأ هاتفه يهتز


نظر إليه ليجد أن المتصلة هي داني ، التي رفضت التواصل معه سابقًا

: “ مرحبًا ؟ هل هذه داني؟ أنا…”


لم تدعه داني يكمل كلامه ، بل قالت مباشرةً :

“ من أنت ؟ أرسل لي اسمك في رسالة . وإذا كنت صينيًا ، فأرسل لي اسمك الصيني .”


ورغم استغرابه ، أخبر كارل نينغ ييشياو بهذا الطلب الغريب


توقف نينغ ييشياو قليلًا

كان لديه شعور غامض بشيء ما

“ أعطني هاتفك .”


أخذ هاتف كارل ، وكتب اسمه وأرسل الرسالة


وسرعان ما تلقى ردًا من داني


[ من فضلك أعطني عنوانك . لدي شيء أريد تسليمه لك. إنه منه . 

أنا آسفة جدًا على كل هذه السنوات .]



———


في عصر اليوم التالي ، تلقى نينغ ييشياو الطرد الذي أرسلته داني


لم يكن كبير ، لكنه ثقيل


بدأ قلبه يخفق بسرعة فجأة ، وكأنه استشعر شيئًا


فتح الطرد بصعوبة


كان بداخله صندوق يحتوي على ظرف مستندات بنية اللون


فك خيط الإغلاق دائرة بعد أخرى


كان الظرف ممتلئ حتى الحافة


فقلب نينغ ييشياو محتوياته إلى الخارج


وفي اللحظة التالية ، تناثرت أوراق قديمة كرقاقات الثلج وسقطت على الأرض


جميعها رسائل كتبها سو هوي


كل رسالة تبدأ بـ:


[ نينغ ييشياو]


وتنتهي بتوقيع:


[ سو هوي ]


وكانت كل الرسائل تنتهي بالجملة نفسها تمامًا .


[ نينغ ييشياو أتمنى لك الصحة والسعادة ومستقبلًا مشرقًا .]


وفي هذه اللحظة ، اجتاح الألم قلب نينغ ييشياو بعنف


وكأن ملايين الإبر قد غرزت فيه دفعة واحدة


وفجأة تذكر شيئًا


كان هناك سؤال شعر بأنه نسي أن يطرحه على البروفيسور وايت عندما التقيا


لكنه لم يستطع حينها أن يتذكر ما هو


أما الآن ، فقد عرف 


لم يكن لديه الوقت لقراءة تلك الرسائل بعناية


فاكتفى بالاتصال بالبروفيسور وايت


وسرعان ما أُجيب على المكالمة


“ شاو ما الأمر؟”


دخل نينغ ييشياو في الموضوع مباشرةً :

“ بروفيسور هناك شيء أردت سؤالك عنه منذ فترة

لماذا كنت مستعدًا لإخباري بكل شيء عنه؟ 

أليس من المفترض أن تكون حذرًا من شخص بادر بالاقتراب منك ؟”


صمت البروفيسور للحظة، ثم ضحك :

“ السبب بسيط . خلال الفترة القصيرة التي عاش فيها إيدي في منزلي ، قامت زوجتي بترتيب غرفته ذات يوم، وبالصدفة رأت أحد دفاتر الرسم الخاصة به

هل تعلم؟ في ذلك الدفتر ، كانت كل صفحة تحتوي على رسم للشخص نفسه ،،

ومنذ المرة الأولى التي رأيتك فيها، عرفت أن ذلك الشخص هو أنت .”


يتبع ( الفصول من 66 إلى 77 أخر فصول تكون عن الماضي )

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي