القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch10 AD

Ch10 AD


لم يسمع شو جون من قبل عن ' قرية الخراب '


ورأى تشو يانتشن يبدأ بالاغتسال بهدوء وبخطوات منتظمة ، فلم ينوي إجباره على تقديم تفسير


وباستثناء الحقنة التي تلقاها قبل قليل ، كان هذا الصباح منعشًا ، ولم يكن شو جون يرغب في التفكير مؤقتًا في تلك الأمور المزعجة المتعلقة بالتآكل


{ والآن بعد أن استقر الوضع ، يمكنني أن اسأل عن أحوال القرية لاحقًا 

وعلى أي حال ، أنا مقيد بالأصفاد معه ، لست قادر على الهرب ، كما أن تشو يانتشن لن يستطيع الاختباء مني 

وبالمقارنة مع تلك الإعدادات النظرية المملة ، لديّ أسئلة أكثر إلحاحًا في هذه اللحظة }


مد تشو يانتشن السلسلة الواصلة بين الأصفاد ، 

مانحًا شو جون قدرًا أكبر من حرية الحركة

وبينما يتمضمض ويقضم الطعام الجاف ببطء ، قال:

“ قلت إنني متغير غير متوقع… ووفقًا لهذا المنطق ، حتى لو لم أظهر ، هل كنت تخطط للتسلل خارج قاعدتك على أي حال ؟”

{ أن يترك منصبه الرفيع كجنرال ويغامر وحده في منطقة التآكل ؟ 

وحتى لو أراد التحقيق في هذا المكان سرًا ،   

فمن المنطقي أن يرتب قوة دعم احتياطية

اشعر دائمًا أن لدى هذا الرجل دوافع أخرى 


و هذه المسألة مرتبطة مباشرة بسلامته الشخصية ،

فإذا أنهى تشو يانتشن تحقيقه ثم استدعى القوات الاحتياطية ، فسيرون مستنقع تآكل يمشي ويتحدث إلى جانب الجنرال ، وسيصبح الأمر مزعجًا بالنسبة له

وحتى لو افترضت أن تشو يانتشن قادر على التعامل مع كل شيء، وأن مرؤوسيه لن يؤذوه، فإنه لم يكن يريد أن يعرف المزيد من الناس بحالته


فهو يعرف أكثر من أي شخص آخر موقف الحكومة واللاعبين من مستنقعات التآكل }


أنهى تشو يانتشن ترتيب حقيبته ، وأغلقها ، ثم بدا وكأنه قرأ أفكاره : “ لو لم تظهر أنت ، لكانت إحدى الوحوش المتحورة قد هاجمتني وفقًا للخطة ، وكنت سأُختطف كالمعتاد ،

لا تقلق، لن تُكشف حالتك ،

ما دمنا بقينا خارجًا بضعة أيام أخرى ، فستغير الحكومة حالتي من ‘مفقود’ إلى ‘ميت’ "


شو جون : “ أوه ؟ ستخبرني بهذا بكل بساطة ؟ 

أنت الوحيد الذي يعلم أنني أتجول مع مستنقع تآكل داخلي

ألا تخاف أن…” {… أغير رأيي وأقتلك لإسكاتك ؟}


: “ لا أخاف ...” توقف تشو يانتشن لحظة ثم تابع:

“ وبحالتك الجسدية الحالية ، حتى لو قتلتني ، فلن تعيش أكثر من بضعة أيام

فما زال مستنقع التآكل يندمج مع جسدك ، وإذا لم يساعدك أحد على السيطرة عليه ، فسوف يلتهمك قريبًا .”


وفجأة فقد الطعام الجاف في فم شو جون أي طعم 

{ حتى الشريك التجاري قد انقلب عليّ ، لذا لا أحد يرغب في معاداة طبيبه }

“ ولماذا تزيف موتك بلا سبب؟”


أنهى شو جون هذا الموضوع الخطير بسرعة


ولأول مرة لم يجب تشو يانتشن على الفور ،

وبعد لحظة صمت ، ظل واقفًا وظهره نحو شو جون :

“ هناك أسباب كثيرة ، ولا حاجة لأن تشغل نفسك بها ،

أنت في أمان ، وهذا كل ما تحتاج إلى معرفته .”


أصدر شو جون صوتًا مطولًا : “ اهااااا …”

{ بالطبع يهمني الأمر… بل أكثر من أي وقت مضى .}


بعد أن انتهى تشو يانتشن من ترتيب نفسه، أخرج من جيبه جهازًا عريضًا يشبه السوار : “ أعطني يدك .”


وفي الحقيقة كان وصفه بالسوار ألطف من اللازم

فقد كان شو جون يراه أشبه بقيد معدني قديم


أخفى شو جون يده الأخرى خلف ظهره : “ يكفي قيد واحد ، حقًا

آ-يان لا داعي لأن نصل إلى هذا الحد…”


: “ ليس قيد ” و اقترب تشو يانتشن بلا رحمة :

“ إنه جهاز لمراقبة حالتك الجسدية ،

لقد عايرته الليلة الماضية ، لن يضرك ارتداؤه .”


تفاجأ شو جون 

وعندما فكر بالأمر ، أدرك أن هذا الرجل لم يحصل على أي راحة منذ أن التقيا 

{ هل كان منشغلًا طوال الليل بصنع هذا الجهاز من أجلي؟}

تنهد، ثم مد معصمه مطيعًا


أغلق السوار الرمادي المعدني حول معصمه تلقائيًا، 

مسببًا وخزة خفيفة


وبدا أن بداخله مجس ناعم ، كما أنه أخف بكثير مما توقع، 

حتى إنه لن يؤثر في حركته

وعندما دقق النظر، بدا أشبه بجهاز عرض بيانات الشخصية داخل لعبة

وعلى سطحه المعدني الأملس ، ظهرت أحرف فاتحة اللون ببطء ، بالكاد تُلاحظ ، حتى إنها بدت للوهلة الأولى وكأنها نقوش محفورة في المعدن


[ معدل الاندماج: 19%؛ المؤشرات الحيوية مستقرة .]


وبعد أن تأكد تشو يانتشن من القراءة ، أومأ برأسه بارتياح :

“ لنذهب .”


وقف الجنرال تشو قريبًا جدًا منه

ورغم أنه يرتدي قناع بالفعل ، استطاع شو جون أن يرى 

الهالات السوداء الناتجة عن السهر تحت عينيه ،

{ ولو كان تشو يانتشن يريد السيطرة عليّ بالكامل ، 

لكان بإمكانه أن يسحب مني عينات دم باستمرار ويحتفظ بالبيانات سرًا لنفسه 


لكنه لم يفعل } تنهد شو جون ولوح بمعصمه :

“ شكرًا .”

وبعد ثوانٍ، أضاف:

“ إذا حدث شيء لاحقًا ، فسأحميك — لا تكن متوترًا أكثر من اللازم .”


ولأنه لم يكن يحب أن يبقى مدينًا لأحد ، شعر شو جون ببعض الحرج بعد أن قال ذلك

فلو كان الشخص المقابل مسؤول رفيع آخر ، لاعتُبرت هذه الكلمات تجاوزًا للحدود

و كان مستعدًا لتلقي رد رسمي ومتحفظ ، 

لكنه فوجئ بأن تشو يانتشن توقف عند الباب ، ثم أجاب بمنتهى الجدية :

“ أعرف .”


شو جون : “……” { ما خطب هذا الرجل؟}



————-


وبعد شروق الشمس ، بدا هذا المكان أكثر شبهًا بمدينة أشباح ،

الأشخاص المشوهون يسيرون ببطء في الممرات المهجورة، بينما امتلأت الجدران المتآكلة بمختلف الكلمات والجمل المكتوبة بخطوط عشوائية إلى درجة يستحيل معها تمييزها


بعضهم لا يزال يرتدي أقنعة الغاز، بينما تخلى عنها آخرون، 

لكن وجوههم مشوهة إلى درجة يستحيل معها تمييز ملامحهم

و بعض الآفات مخيفة للغاية ، حتى إنها شوهت الجسد بأكمله ، فلم يعد أصحابها قادرين إلا على المشي على أربعة


كانوا يمرون ببطء ، صامتين كالأشباح ، ولم يتوقف أحد منهم ليتفحص الغريبين


وبالمقارنة مع هؤلاء ، كانت أعراض عاملة معالجة الجثث التي رآها الليلة الماضية تعتبر خفيفة 


بنية كل شخص تختلف عن الآخر ، وكانت نسبة قليلة من الناس لا تتحمل التآكل إطلاقًا


وحتى لو تناولوا أدوية التنقية كما لو كانت وجباتهم اليومية، 

فلن يتمكنوا من الصمود طويلًا


وكانت أعراض هؤلاء أشد رعبًا، وغالبًا يستحيل إنقاذهم


ووفقًا لما يعرفه شو جون سابقًا ، كان ينبغي أن يعيش هؤلاء في المدينة ، حيث يتلقون رعاية نهاية الحياة


أخذ شو جون نفسًا عميقًا ، حتى الهواء هنا بدا وكأنه يحمل برودة قاتمة


أسرعت امرأة الليلة الماضية نحوهما : “ لقد وصلتما ،

كنت على وشك أن آتي لأدعوكما إلى الإفطار .”

ترتدي قناعها بإحكام ، وحتى أنها وضعت مشبك شعر وردي فوق غطاء شعرها ،

ألقت نظرة حذرة على شو جون، ثم وقعت عيناها على الأصفاد التي تربط بينهما، فتراجعت قليلًا


وسط هؤلاء المرضى ذوي الحالات الخطيرة ، ومع كونه مكان خوف من الآخرين ، شعر شو جون بتعقيد في مشاعره


قال تشو يانتشن بنبرة هادئة : “ لقد تناولنا الطعام بالفعل ة


أجابت المرأة بدهشة طفيفة : “ اووه ؟ ، حسنًا

المسؤول هنا لا يزال يتناول الإفطار

سأصحبكما إليه أولًا .”




غادروا مبنى المعقل المهجور ، ووصلوا إلى صف من البيوت الصغيرة


قادت المرأة الاثنين حتى توقفت أمام أحدها ، ثم نادت:

“ لاو وي! لاو وي! لقد أحضرت الضيفين !”


جاءتها عدة سعلات مبحوحة من داخل المنزل


وعندما فُتح الباب، أخفى شو جون دهشته بأدب


رجل عجوز يجلس على كرسي ، أو هكذا يمكن وصف الأمر ببساطة

أما في الحقيقة، فقد رأى شخص يكاد يذوب ، مستلقي على الكرسي كشمعة أوشكت على الاحتراق حتى النهاية


طبقات اللحم تتدلى كما تتدلى قطرات الشمع الذائبة ، 

مترهلة فوق الخشب الرمادي المائل إلى البياض


امتلأت الغرفة بخزائن متآكلة ، و أمام الرجل العجوز وعاء صغير من العصيدة الخفيفة ، بينما وُضع مبول على بعد خطوات قليلة منه


الغرفة بأكملها تفوح منها رائحة لا يمكن وصفها


أدت المرأة لهما تحية مرتبكة ، ثم خرجت من الغرفة أولًا


أمام هذا المشهد ، لم يُبدِ تشو يانتشن أي رد فعل يُذكر 


فتح الرجل العجوز فمه الذائب، فبدا كأنه حفرة سوداء :

“ كيف عرفتما هذا المكان ؟

قريتنا صغيرة ، وليس فيها شيء يستحق الاهتمام

وإن كنتما تبحثان عن وحوش متحورة نادرة ، فلن تجدا هنا شيئًا ذا قيمة .”


لم يجب تشو يانتشن — واكتفى بالنظر إليه 



تابع لاو وي : “ سمعت من شياو شي ما حدث بالأمس . لقد كانت تتردد مؤخرًا على قسم معالجة الجثث ، وتحاول سرقة بعض القطع من كومة الآلات هناك

وعلى أي حال، أعتذر إليكما… 

لقد أوشكت أجهزة التنقية لدينا على التعطل بالكامل ، 

وقد رأيتما ذلك بنفسيكما.”


بدا شو جون وكأنه فهم { إذًا هذا يفسر الأمر

هذه القرية وسط الخرائب فقيرة للغاية ، 

كما أن سكانها لا يملكون أي قوة قتالية تُذكر

فما الذي جاء تشو يانتشن للتحقيق فيه داخل قرية لا تضم سوى أناس يحتضرون ؟ }


تكلم تشو يانتشن أخيرًا : “ هي لم تذهب لسرقة القطع ،

إنها لا تستطيع حتى تشغيل أجهزة التنقية ، فضلًا عن تفكيك القطع دون أن تترك أي أثر

ناهيك عن أن الدخول إلى قسم معالجة الجثث ليس بالأمر السهل

يوجد شخص هنا تعمد تمهيد الطريق لها.”


لم يجب الرجل العجوز ، واكتفى بإصدار صوت صفير متحشرج من حلقه


أضاف تشو بهدوء : “ لقد خالف أحد أفرادكم قواعد قسم معالجة الجثث، وتسبب في مقتل ثلاثة جنود

ووفقًا للوائح ، يجب إخضاع هذه القرية لتحقيق شامل .”


شو جون { سواء الليلة الماضية أو الآن ، كان الجنرال تشو بليغ للغاية عندما يتعلق الأمر بتهديد الآخرين ، 

لكنه يتحول إلى قطعة خشب عندما يتعلق الأمر بي }

وكاد شو جون يفقد تركيزه وهو يحاول فهم ما الذي يلمح إليه الاثنان في هذا الحديث المليء بالإيحاءات ——


تكلم الرجل العجوز أخيرًا : “ ماذا تريد؟” 


أصبحت نبرة تشو يانتشن أكثر برودة وحزمًا : “ أريد رؤية مستنقع التآكل الذي كنتم تربونه

إذا تعاونتم جيدًا ، فلن تُحاسب تلك المرأة إلا على مخالفتها

أما مستنقع التآكل هنا، فسيخضع فقط لمراقبة الجيش، 

ولن تتفاقم الأمور كثيرًا

أما إذا رفضتم ، فسنتبع الإجراءات المعتادة : سيُقضى على مستنقع التآكل ، وسيُنقل جميع السكان إلى المدينة .”


ضحك لاو وي : “ يبدو ذلك جيدًا لكن للأسف، أهل هذه القرية لن يوافقوا .”


لم تحمل نبرة تشو يانتشن أي أثر للأسف : “ إذًا، يا للخسارة

على أي حال، لا يمكنني السماح لكم بمواصلة سرقة التآكل من منطقة معالجة الجثث .”


{ سرقة التآكل ؟

هل ذهبت تلك المرأة إلى منطقة معالجة الجثث لسرقة التآكل؟


من أجل تربية مستنقع تآكل ؟ } كان شو جون على وشك أن 

يعبر عن شكوكه ، لكن ذلك العواء الخافت دوى من جديد


و هذه المرة — لم يكن عواء مستنقع التآكل حادًا كما في السابق

فإذا كان العواء الأول أشبه بنداء واضح ، فإن هذا بدا أقرب إلى همهمة يحدث بها نفسه


شعو بوجود مستنقع تآكل في الجوار ، ولم يكن كبير الحجم ، لكنه نشيط للغاية

ومن تغير نبرة العواء ، بدا أنه يتحرك ، كما سُمعت خطوات خافتة خارج الغرفة


: “ يا أهل القرية ، هيا، هيا ...” ضحك لاو وي : “ لن نعطيك ما تريد

كانت مهارتك في التنصت جيدة جدًا بالأمس ، لذا أدركت أن الأمر ليس بهذه البساطة

أيها الشاب، رغم أنني لا أعرف من تكون… 

للأسف، لن يكون أمامك سوى الموت هنا .”


رفع تشو يانتشن يده وأطلق رصاصة ——

لكن هدفه لم يكن الرجل العجوز ، بل ما فوق رأسيهما


وفي اللحظة نفسها تقريبًا ، تحرك شو جون أيضًا ——-

كان هدفه خلفهما


أطاحت رصاصة تشو يانتشن برأس أحد الوحوش المتحورة ، 


بينما مزق شو جون حنجرة آخر ، وتناثر الدم الأسود في جميع أنحاء الأرض


ومع ذلك ، ظل لاو وي واثقًا من نفسه —-


خرجت المزيد من الوحوش المتحورة من داخل الخزانة، 

متجنبةً لاو وي وسط الغبار المتطاير ، ثم اندفعوا نحو تشو يانتشن


ضحك لاو وي : “ الشباب دائمًا مندفعون

لكن بعد أن تنتهوا ، سيكون مستنقع التآكل لدينا قد اختفى أيضًا

أيها الشاب ما رأيك أن يهدأ الجميع ؟ 

إذا تخليت عن هدفك وأنزلت سلاحك ، فما زال بإمكاننا أن نجلس ونتحدث بهدوء…”


تجاهله تشو يانتشن تمامًا : “ شو جون "

بينما واصل إطلاق عدة رصاصات أخرى، أسقطت رؤوس المزيد من الوحوش المتحورة


: “ همم؟”


: “ اجعل هذه الوحوش المتحورة تلتزم بالهدوء .”


: “؟”


: “ وأوقف مستنقع التآكل الذي يحاول الهرب .”


: “؟؟؟” { أليس هذا الطلب مبالغًا فيه قليلًا ؟}


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي