القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch102 AD

Ch102 AD


لم يهتم معظم الناس بلاو دونغ أو لاو دينغ. وفي أقصى الأحوال، صُدموا من التغير المفاجئ الذي طرأ على شيا ليانغ. أما العائلات الثلاث الكبرى، فقد أمضوا وقتًا طويلًا في دراسة ذلك الرجل العجوز الغامض، لكن ظهور شيا ليانغ، وهي من الجيل الأصغر، بهذه الطريقة الصادمة، أحدث وقعًا لا يقل عن غزو مستنقع التآكل


أصبح المسرح الآن آمنًا، وبدأ الناس في الطابق الثاني وما فوقه يتناقشون فيما بينهم


أما أكبر “سيد أسرة” في عائلة شيا، فقد كان وجهه قاتمًا، وظل صامت


وبالنسبة لمعظم أفراد العائلات الثلاث الكبرى، لم تكن شيا ليانغ سوى أحد الرموز المستخدمة لتهدئة الرأي العام—وفي أفضل الأحوال، مجرد دمية جميلة


أما الآن، وبعد أن أصبحت تلك الدمية شرسة وأشهرت سيفها ، فقد كان أول ما خطر ببالهم ببساطة ' هذا العرض ممتع حقًا '


أما كون المغنية اللطيفة والضعيفة هي في الحقيقة كبير مستشارة تشو يانتشن، فكان كافيًا ليصبح حديث الناس لأشهر طويلة


لكن بالنسبة إلى الطبقة العليا ، فقد كان مكمن الرعب في مكان آخر


فلم يكن من الغريب أن يُهمل العباقرة ، أو أن يتمرد الجيل الأصغر على الأكبر سنًا


أما الأمر المرعب، فهو أنها نجحت في إخفاء ذلك كله—إذ كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص يحققون في هوية لاو دونغ ، ومن بينهم تشو شنغ نفسه


و بعد اكتشاف تلك الأبحاث ، اعترف معظم الناس بأن تشو يانتشن باحث استثنائي


ومع ذلك ، ظل كثيرون يشكون في قدراته القيادية


ففي النهاية، لا يمكن للمرء أن يقسم قلبه إلى نصفين، ولم يكن من المنطقي أن يبذل تشو يانتشن كل ذلك الجهد في المجالين معًا


ولو كان قد أوكل مهمة القيادة إلى لاو دونغ، بينما كرس معظم وقته لدراسة مستنقع التآكل، لكان ذلك أكثر منطقية


فقد كان لاو دونغ ذا خلفية مشهورة ومتقدمًا في السن، لذا كان من الطبيعي أن يصعب تعقب أصوله


لكن لاو دونغ اتضح أنه شيا ليانغ


إن إخفاء هوية مغنية وطنية يختلف عن إخفاء هوية شخص عادي، كما تختلف السماء عن الأرض من حيث الصعوبة

وكان من المستحيل أن تتمكن شيا ليانغ وحدها من الإفلات من تحقيقات العائلات الثلاث الكبرى


وقف تشو شنغ في أعلى طابق من المسرح ، يحدق إلى الناس الذين استقروا في القاعة السفلية ، وشعر ببرودة جليدية تتسلل إلى قلبه

{ يبدو أنني لم افهم هذا الابن حقًا إلا بعد موته


ذلك الطفل الصغير الذي كان ضعيف ، سريع البكاء ، 

ويختبئ خلف المربية كلما رأى الغرباء ، ربما كان قائدًا يفوق ابني الأكبر تميزًا


لا، ربما قد أصبح بالفعل قائدًا عظيم 


لقد أصبح كل ذلك “العجز” الذي بدا عليه في الماضي مفهومًا الآن — فنفوره من الظهور العلني كان على الأرجح لإخفاء التشوهات الجسدية التي سببتها أبحاثه حول مستنقع التآكل ... أما عمله الدؤوب ، الذي لم يكن بدافع ' حفظ ماء الوجه' فلم يكن سوى لأنه كان يدرك اقتراب موته ، 

ولم يرغب أن تشهد بنية السلطة الحكومية تغييرات متكررة ... وحتى عندما تجاهلوا مركز القيادة أطروحته وأبحاثه ، لم يثر أي ضجة ، بل واصل ببساطة إدخالها إلى قاعدة بيانات الأبحاث …


…لقد خطط ابني منذ البداية لنهاية حياته ، ولسلسلة التفاعلات التي ستعقبها 


إذًا …. هل كانت الفوضى الحالية أيضًا جزءًا من خطة تشو يانتشن؟ 


لقد مرت أكثر من عشر سنوات، وأصبحت قدرات هذا الابن مرعبة ، بينما بقي سذاجته وعناده كما هما


لم أخطأ في تقديره منذ البداية ؛ فهذا الشاب حقًا لم يشبهني إطلاقًا } ظل تشو شنغ صامتًا لفترة طويلة، ثم استدعى مساعده : “ هل لا تزال الاتصالات تعمل؟ 

تواصل مع تانغ هييو "


: “ حسناً .”



————————



أثارت هوية لاو دونغ ضجة كبيرة داخل المسرح، بينما غادرت شيا ليانغ بسرعة


أما الجنود الذين كانوا يقاتلون مستنقع التآكل ، فلم يكن لديهم وقت للاهتمام بمثل هذه الأخبار المدوية—فقد تحول مستنقع التآكل إلى قنفذ بحر عملاق ، وكان على وشك الاندفاع نحو واجهة المسرح


ففي هذه الليلة، كان احتفال تنصيب القائد الجديد يُقام هناك ، حيث اجتمع كبار العائلات الثلاث الكبرى


ولو سقط المسرح ، لأصيبت الحكومة المتحدة بالشلل فورًا


وعندها ستعاني مدينة Y ، بل و ستتأثر المدن الأخرى أيضًا لفترة طويلة


قلق أفراد الحراسة جداً ، 

وما إن رأى قادة الفرقتين الأولى والثالثة لاو دونغ ، حتى أوشكوا على البكاء


قال قائد الفريق الثاني بمرارة : “ لقد وصلت أخيرًا

هل هذا حقًا مستنقع تآكل ؟ أشواكه تمتد لمسافة بعيدة جدًا ، ولا نستطيع فعل شيء حياله

إذا لم نتمكن من إيقافه…”


: “ أعلم ...” أجاب لاو دونغ باختصار : “ لا تضيعوا الوقت، ولا تفكروا في الادخار للمستقبل

استخدموا مركز القيادة وأقرب مستودعات الأسلحة

فعّلوا أكبر عدد ممكن من أجهزة التنقية .”


: “ لكن… لكن…”


: “ إذا لم نتمكن من إيقاف مستنقع التآكل الليلة، فلن يكون للاحتفاظ بتلك الأشياء أي فائدة .”


عبس قائد الفريق الأول بحاجبيه : “ وإذا ظهر واحد آخر لاحقًا ، فهل سنقاتله بأيدينا العارية ؟”


: “ ابقوا أحياء حتى ذلك الوقت، ثم فكروا في الأمر.”


: “ هذا الشيء مرعب للغاية. لا يمكن إدراكه حقًا بمجرد مشاهدته على الشاشات…”


لم يقل لاو دونغ شيئًا، لكن الرجل الواقف إلى جانبه همس بهدوء: “ يكفي أن تعرفوا ذلك .”


تبادل لاو دونغ نظرة مع الرجل إلى جانبه : “ رتبوا أجهزة التنقية وفق هذا التوزيع ،

اجعلوا المناطق السكنية القريبة والمسرح مركزًا للتوزيع ؛ 

ويجب أن يكون عدد الأجهزة دقيق ،

وبعد الانتهاء من الإعداد ، اختاروا بعض الشبان الرشيقين، 

واجعلوهم يحملون أجهزة التنقية على ظهورهم للتحكم في مسار تقدم مستنقع التآكل.”


: “ هذا…” كاد قائد الفريق الأول أن يقول ' أليست هذه مهمة البشر الاصطناعيين ؟' 

لكنه ما إن نطق بالكلمة الأولى حتى أدرك أن هناك خطبًا ما—

{ لم يعد لدينا أي بشر اصطناعيين ... ليس هذا فحسب، بل إن البشر الاصطناعيين يختبئون خارج المدينة


ولولا أن مستنقع التآكل يهاجم الجميع دون تمييز ، لاستغلينا هذه الفرصة بالفعل 


لكن لم يكن لدينا أي خيار آخر } لم يعترض قائد الفريق مجددًا ، وسارع إلى تنفيذ التعليمات


———————




وتحت ستار الليل ، 

حمل شو جون مونداي، ووقف بهدوء فوق سطح المسرح


كان المسرح مرتفعًا بما يكفي ، كما أنه يرتدي زيًا أسود، لذا لم يلحظ أحد وجوده


كان الموقع مهيبًا بما يكفي ، لكن هيئة الكابتن شو لم تكن مهيبة على الإطلاق


جلس باسترخاء، مباعدًا بين ساقيه، يداعب مونداي شارد الذهن، ويطعمه بين الحين والآخر قطعة من حلوى التآكل


لم يأتِ شو جون لمشاهدة العرض ؛ بل عليه أن يكون خط الدفاع الأخير—ففي حال اخترق مستنقع التآكل الشائك المسرح ، عليه أن يجد طريقة للتخلص منه بصورة طبيعية


وفوق ذلك ، كان فضوليًا جدًا ليرى كيف ستبدو أول معركة ضد مستنقع التآكل


كانت أبحاث آي شياوشياو حول مونداي قد انتهت —-

وخلال الفترة الأخيرة ، عاش مونداي براحة كبيرة ، حتى ازداد حجمه كثيرًا


عصر كميات هائلة من الماء بجنون ، لكنه مع ذلك لم يستطع إعادة السيف إلى حجمه الأصلي


ولحسن الحظ، لم يعد شو جون بشرًا اصطناعيًا عاديًا، 

فأصبح قادرًا على استخدام هذا السيف الثقيل


وبصفة مونداي مجرد مستنقع تآكل بري بسيط ، لم يكن مهتمًا بالصراع بين البشر والبشر الاصطناعيين، كما لم يكن لديه أي أفكار بشأن سيغما

كانت قيمه في غاية البساطة — العيش براحة — جيد ؛ 

القتال ، والعمل بجد ، والكفاح من أجل البقاء ، ليس جيدًا


أما عن قدرته الخاصة “بصق الماء”، فلم تكن تمتلك أي قوة هجومية ضد البشر ، فضلًا عن مستنقعات التآكل الأخرى

والآن، بعد أن أصبح لديه الحلوى ليأكلها، ومن يهتم بتنظيفه ، فقد نسي منذ زمن استياءه الأول


ذكّر مونداي شو جون بصوته الخشن : 

“ الشرق — الجهة . قريب — جدًا . ما زال — هناك .” 


رد شو جون بلا مبالاة : “ على الأرجح شخص أرسله لوو دوان لجمع المعلومات

لقد جعلت سيغما يعاني كثيرًا في المعارك السابقة ضد مستنقعات التآكل ، ولم يتمكنوا من جمع الكثير من المعلومات… هل مستنقع التآكل الآخر صغير ؟”


: “ رأس — إنسان .”


: “ بحجم رأس إنسان ؟ إذًا فهو على الأرجح ليس قويًا جدًا. 

غالبًا يتبع مستنقع التآكل الكبير .”


: “ نأكله ؟”


نقر شو جون على مقبض سيفه : “ لا، لا يمكن أكله . علينا إرساله عائدًا كدليل ...وإلا فستذهب المسرحية بيني وبين آ-يان سدى .”


: “ تسك "


—————


تولى تشو يانتشن مجددًا زمام الأمور بمهارة — رغم أنه لم يكن قادرًا على الظهور بنفسه


فقد استخدم أولًا شيا ليانغ لتثبيت الوضع في المسرح وتهدئة الحشد ، بينما تابع الفريق الرابع أعمال الإسعاف


وهذه المرة ، استخدم لاو دونغ كواجهة ، وتولى قيادة الحراس من خلف الستار


ولا تزال مقاومة البشر تسير على نحو جيد


وُضعت أجهزة التنقية على جانبي المسرح والمنطقة السكنية


ولمنع مستنقع التآكل من الالتفاف عبر طرق أخرى، رصوا أجهزة التنقية كجدران شاهقة


كما أخرجوا جميع أسلحة التنقية القتالية المخزنة ، ورغم توتر أفراد الحراسة الشباب واضطراب خطواتهم ، فإنهم تمكنوا إلى حد ما من صد مستنقع التآكل


كان مستنقع التآكل ' الشائك' لا يزال في النهاية مستنقع تآكل

وحتى إن استطاع تجاوز خط أو خطين من الدفاع، فقد تردد أمام هذا العدد الهائل من أجهزة التنقية — فعاد يمد أشواكه مرة أخرى محاولًا تدميرها


لكن قوة أجهزة التنقية المحيطة كانت مرعبة ، فتحطمت أشواكه قبل أن تخترق الأغطية المعدنية


ولأنه لا يمتلك ذكاء ، فقد استشاط غضبًا فور إصابته

و ازدادت أشواكه حدة وطولًا ، محاولًا قلب الموازين


فأصدر تشو يانتشن أوامره على الفور بتضييق دائرة التنقية، 

محاولًا إبقاء مستنقع التآكل خارج منطقة المسرح


كانت هذه المنطقة مزدهرة للغاية ، لكن واجهات المتاجر المرتبة امتلأت بالأشواك السوداء ، وسرعان ما تحولت إلى غبار

وأصيب الجنود الشباب في الصفوف الأمامية لا محالة، 

وكان من الواضح أن أيدي بعضهم وأقدامهم قد تلوثت بالتآكل، وهي إصابات ستؤدي إلى بتر الأطراف



راقب شو جون كل هذا ببرود ، ولم يلن قلبه كثيرًا

{ فمع أبحاث آي شياوشياو الحالية ، بات بالإمكان الحفاظ على أطراف هؤلاء الأشخاص


وفوق ذلك ، كان من يقودهم هو تشو يانتشن


لم يتغير أسلوب تشو يانتشن في القيادة ... لم يكن يومًا يفضل التضحية بالأرواح مقابل النصر ، ولم يكن يهمه كثيرًا إن كان يقود بشرًا أم بشرًا اصطناعيين ... ففي النهاية، الجنود البشر هم أيضًا جنود ، ومع رؤيتهم أن تلك الوحوش المجهولة يمكن السيطرة عليها ، ارتفعت معنوياتهم القتالية }



لكن بينما كانوا يضيقون الحصار ، عاد مستنقع التآكل فجأة إلى هيئته المستنقعية، محاولًا الاندفاع نحو شبكة الصرف القريبة ——


ورغم أن الأشخاص في الخلف استجابوا بسرعة ، ورفعوا على الفور الهياكل المثبتة على بدلاتهم الواقية ، فإن عدد من الموجودين في المقدمة جرفتهم المياه — وبلغ الماء حتى خصورهم ، فصرخوا بألم


وسرعان ما عدّل البشر تشكيلهم —— كانت المنطقة مليئة بالعوائق ، كما أن تضاريسها تتغير بسرعة ، مما جعل استدعاء آليات النقل مستحيلًا على وجه السرعة

لذا اضطر الناس إلى حمل أجهزة التنقية بأيديهم ، يقاتلون مستنقع التآكل الغريب كما لو أنهم يحاولون إخماد حريق


وخلال هذه العملية ، اخترقت الأشواك البدلات الواقية لشخصين ، مسببة إصابات في العنق والأعضاء الداخلية




توقف البث ، ولم يبقَ في ظلمة الليل سوى صفارات الإنذار الصاخبة



—————-



الأضواء الساطعة التي تنير ساحة المعركة مبهرة ، بينما طنين أجهزة التنقية يدفع الناس إلى الجنون


والحرارة المنبعثة من الآلات رفعت درجة حرارة المنطقة المحيطة خمس أو ست درجات مباشرةً ، حتى بدأت البدلات الواقية للعديد من الأشخاص الذين يحملون أجهزة التنقية بالانصهار ، وأصيب بعضهم بحروق مباشرةً


وكان ذلك اللهب الأسود الشبيه بالسائل لا يزال ' مشتعل ' ولا أحد يعلم متى سيطلق أشواكه أو يتراجع

وسرعان ما أُجلِي المصابون ليحل محلهم آخرون ، بينما ازدادت رائحة البارود في الهواء كثافة


استمرت هذه الحرب المليئة بالأخطار ثماني عشرة ساعة، 



استمر شو جون يراقبهم بهدوء معظم الوقت

فمن الغسق حتى الفجر ، كان الناس يندفعون إلى الأمام ، ثم يُحملون وهم ممددون


كان عدد الإصابات الطفيفة كبير ، أما الإصابات الخطيرة فقد بلغت عدة عشرات


وبفضل الانسحاب المنظم للأفراد ، لم يقع أي وفيات


{ ولم تكن معركة البشر ضد مستنقع التآكل مختلفة كثيرًا عن معارك اللاعبين


وبالنظر إلى القدرات الخاصة التي يمتلكها اللاعبون والقدرات الفريدة لمستنقع التآكل ، فمن المرجح أن تشو يانتشن قد بذل قصارى جهده }


ومع اقتراب هذه الحرب الصغيرة من نهايتها، أصبحت المعركة صراعًا بين القوى البشرية والآلات


سقط الشباب ، فحل محلهم أشخاص في منتصف العمر


وكلما تعطلت آلة، جرى استبدالها بأخرى على الفور


وباستثناء عدم استخدامهم لسلاح “الكبح” الذي طوروه حديثًا ، أمكن القول إن هذه الحرب لم تُراعِ أي تكلفة


وأخيرًا ، حُوصر مستنقع التآكل الشائك داخل هذه الدائرة التي بُنيت بالمال ، وبدأ يتآكل تدريجيًا حتى تلاشى على مضض


وقبل أن يختفي ، كان قد استنزف تقريبًا كامل مخزون مدينة Y من أسلحة التنقية


ورغم أنه لم يعد يتحرك ، فإن الأشخاص المحيطين به لم يشعروا بأي فرحة للنصر


هل كان هذا حقًا انتصارًا ؟


لقد كانوا منهكين ومتألمين ، وعلى وشك الخضوع لعلاج تنقية طويل


وإذا لم يكن العلاج كافيًا ، فسيحملون آثار المرض بقية حياتهم


وفوق ذلك، فإن مستنقع تآكل واحد فقط تمكن من التسلل، 

ومع ذلك استهلكوا معظم ذخيرتهم


فماذا لو جاء اثنان أو ثلاثة في المرة القادمة ؟


لقد أودت معركة واحدة مباشرة بحياة دفعة من الأشخاص، 

فماذا سيحدث بعد ذلك؟ 


لم يكن من الممكن أن يرسلوا المدنيين العاديين إلى ساحة المعركة


وبعد انتهاء القتال، أصبحت الشوارع غير قابلة للتعرف عليها


فقد قاوم مستنقع التآكل بعنف، وسوّى المباني بالأرض، وأحالها بالكامل إلى أنقاض متآكلة


وظهرت مساحة شاسعة من الخراب في أكثر مناطق مدينة Y ازدهارًا، كندبة قبيحة.


وكان هذا مجرد مستنقع تآكل ظهر فجأة. أما خلال القرنين الماضيين، فقد تعامل البشر الاصطناعيون وحدهم مع آلاف مستنقعات التآكل


فهل يمكن أن توجد خصوم أغرب وأقوى من مستنقع التآكل هذا؟ وماذا سيفعلون عندما يحين ذلك الوقت؟


بدأ الناس ينظفون بصمت بقايا ساحة المعركة، ولم يهتف أحد ابتهاجًا


أما على الجانب الآخر ، فبعد تلاشي مستنقع التآكل، بدأت المنطقة أسفل المسرح تستعيد حيويتها تدريجيًا


وبعد ثماني عشرة ساعة من دون طعام أو ماء، اندفع الناس بشوق نحو العالم الخارجي


لكن نهاية هذه المواجهة الصغيرة لم تكن سوى البداية، 

وأمام هذا “الانتصار” الباهت ، لم يكن في انتظار الحكومة المتحدة سوى فوضى أكبر


نهض شو جون من فوق المسرح ، وربت على مؤخرته التي أصابها الخدر


مونداي: “ جائع ”


مدد شو جون أطرافه : “ لا يمكنك أكله . يجب الاحتفاظ بدماغ مستنقع التآكل ذاك لإجراء الأبحاث في مركز القيادة .” 


مونداي: “ غاضب "


هز شو جون رأسه ، وفتح علبة الحلوى التي في يده ، ثم سكب ما تبقى فيها داخل فم مونداي


وما إن تذوق مونداي الطعم الحلو حتى صمت أخيرًا


أرسل هوو يان رسالة بعدما لاحظ الهدوء من جهة شو جون [ “ كابتن شو كيف تسير الأمور عندكم؟ ]


[ لا بأس . لا يختلف الوضع كثيرًا عن المتوقع . يمكننا المتابعة ] 


[ المتابعة ؟]


[ مهاجمة مدينة Y. أليست هذه فرصة رائعة الآن ؟ ]


يتبع 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي