Ch107 AD
في هذه اللحظة ، عندما رأى لوو دوان الذئب الأسود ، أدرك أنه وقع في فخ ——
{ بقوة كهذه ، لا يمكن أن يكون سوى شخص واحد —-
لقد انضم شو جون بالفعل إلى صفوف البشر ،
واستناداً على تحركاتهم السابقة ، يمكن اعتبار تعاونه معهم واسع النطاق
ولأي سبب ؟ من أجل حياتهم ؟
شو جون شخص قاسي ، وكان ينبغي أن يكون أكثر من يدرك عواقب التعاون مع البشر ... لا استطيع فهم هذا }
وكل ما شعر به هو موجة جارفة من خيبة الأمل والكراهية
{ خائن انحنى للبشر …
لقد فات الأوان للالتفاف والفرار .. وبما أن الطرف الآخر استدرجهم إلى هنا ، فلا بد أنه أعد كل شيء مسبقاً
الخيار الأفضل هو نقل ساحة المعركة بعيداً ، ولو إلى المنطقة الأكثر تآكلاً }
لكن ما إن توقف سيغما عن التقدم ، حتى ظهر ضغط هائل من حوله
بدا وكأن الجاذبية ازدادت فجأة ، فتوقف سيغما غريزياً في مكانه ، ولم يعد قادراً على التراجع
كانت مستنقعات التآكل الصغيرة المستخدمة للاستطلاع قد نُقلت بعناية إلى محيط المنطقة ، كما اكتُشف عدد من الآلات الجديدة
كانت مختلفة تماماً عن أسلحة التنقية السابقة ، ويبدو أنه يتم تشغيلها عن بُعد ، مطلقة طنيناً متواصلاً
والأسوأ من ذلك أنها لم تكن سهلة التدمير
كانت أسلحة التنقية السابقة أشبه بإصدار ضوضاء تزعج مستنقع التآكل وتدفعه إلى الابتعاد
أما تحويلها إلى أسلحة وزيادة قوتها حتى تصبح قادرة على “قتل” مادة التآكل ، فكان سيقيد فعاليتها بشدة
وعند مواجهة مستنقع تآكل واعٍ ، كانت فعاليتها محدودة للغاية ، وتتطلب عدداً كبيراً من الأفراد
لكن ما كان أمامهم الآن مختلف تماماً — فهذه الآلات الجديدة لم تكن ' تقتل ' مادة التآكل ، بل كانت تشلها بكفاءة ، فتفقد مستنقعات التآكل السيطرة على مادة التآكل الخاصة بها
وبالنسبة لمستنقع تآكل واعٍ ، كان ذلك أشبه بالتقدم داخل حقل ألغام
فما إن يلامس تلك الأشياء ، حتى يفقد جزءاً من مادة التآكل الخاصة به حتماً
كان دماغ سيغما عميقاً داخل جسده ، ولن يتعرض للأذى،
لكنه يعتمد أصلاً على قبض يديه بالأرض للتحرك ، وكانت الحركة مرهقة بما فيه الكفاية
أما الآن، ومع إحاطته بهذه الآلات، فإن يديه ستذوبان كالشموع الساخنة بمجرد ملامستها، مما جعله عاجزاً تماماً عن الإفلات من هذا الوضع
ولتسهيل الحركة، كان سيغما قد طوى جسده عدة مرات، فأصبح أكثر سماكة بكثير من ذي قبل
وحتى لو أراد الآن أن يبسط جسده ويهرب من شو جون، فقد أصبح ذلك مستحيل
{ لقد حسب الطرف الآخر كل خطوة بدقة }
وفي هذه المرحلة، بدلاً من التفكير في الهرب، كان من الأفضل المبادرة بالهجوم
فعدم القدرة على الابتعاد لا يعني أن سيغما فقد قدرته القتالية
{ وحتى لو وقعنا في الفخ ، فإن الوحش البري يبقى وحشاً برياً
أما ما إذا كان سيغما سيخرج من هذه المعركة سالماً أم لا،
فلا أهتم
ما أريده هو معاناة البشر ، وليس انتصار مستنقع التآكل ..
ولم تكن بيني وبين سيغما أي رابطة عاطفية ، وانا أدرك هذا جيداً }
وقف باستقامة و قال :
“ هاجم
سأساعدك على تدمير هذه المدينة .”
استجاب سيغما على الفور
وبينما يتفادى عضات الذئب الأسود ، أمر مستنقعات التآكل العادية بالاندفاع نحوه والالتصاق بجسده
وحتى قبل ظهور البشر ، كان شو جون قد مزق بالفعل خمس عشرة أو ست عشرة ذراعاً من أذرع سيغما
ورغم أن سيغما لم يكن يفتقر إلى مادة التآكل ، وكان قادراً على إعادة إنبات أذرعه ، فإن ذلك كان يؤثر بلا شك في قدرته على الحركة
اندفعت مستنقعات التآكل عديمة الوعي محاولة تغليف الذئب الأسود وإعاقة حركته — لكن ما إن لامسته حتى أصبحت مطيعة بسرعة ، وجعلت الذئب الأسود يزداد حجماً
والأسوأ من ذلك، أنه عندما غرس الذئب الأسود أنيابه في قاعدة إحدى أذرع سيغما ، اندفعت من جسده كروم لا تُحصى ، واخترقت جسد سيغما ثم امتدت إلى باطن الأرض
كان شو جون يثبت سيغما في مكانه تدريجياً ، ورغم محاولات سيغما استعادة السيطرة على تلك الكروم، فإنه فشل
كانت هذه هي القدرة التي فصلها سيغما سابقاً لمهاجمة شو جون
دوى جرس إنذار في ذهن لوو دوان — { كنت اظن سابقاً أن حالة شو جون تشبه حالتي ،
أي مجرد اندماج مع مستنقع تآكل ، يعزز القدرات ويمنحه في أقصى الأحوال بعض القوى الإضافية
لكن الآن بدا أنني ارتكبت خطأً جوهرياً
فشو جون يمتلك قدرات أخرى ، بل و كان قادراً أيضاً على استيعاب قدرات سيغما … وحتى الآن ، يمكن الاستنتاج مبدئياً أن ذلك موهبة فطرية لديه ...
أما التنافس مع سيغما على السيطرة على مستنقعات التآكل بهذا المستوى ، فلم يكن أمراً يستطيع البشر الاصطناعيون تحقيقه
لقد تحول شو جون إلى مستنقع تآكل حقيقي ؛ ولم يكن هجيناً متوسط المستوى مثلي }
: “ أوقف هجوم مستنقعات التآكل العادية ، واجعلها تركز على تدمير مدينة Y
أما أنا وأنت فسنتعامل مع شو جون باستخدام قدراتنا .
مهاجمته بمستنقعات التآكل لا جدوى منه !”
تشكلت إحدى يدي سيغما على هيئة شخص أحدب منهك ، وخرج صوته مكتوم : “ مفهوم.”
لوو دوان : “ لقد أعددنا قائمة من قبل، ومن بين قدراتك، يوجد سبع قدرات هي الأكثر تدميراً في هذه الحرب — والآن افصل قدرات ' القبلة ' و ' الحشد' و ' الطيران '
واصنع ثلاثة مستنقعات تآكل واعية لمهاجمة مدينة Y "
: “ وماذا عن شو جون؟”
: “ من المفترض أن تكون مهمة شو جون هي إيقافك ؛
لا يمكنه تنفيذ المهمتين في الوقت نفسه ،
وبحالته الحالية ، لن تكون تلك القدرات الثلاث فعالة ضده .”
لم يكن في تفسير لوو دوان أي خلل منطقي ، فصمت سيغما للحظة ، ثم نفذ الأوامر فوراً
و انفصلت ثلاثة أدمغة عن شريطه العصبي المتكتل كحبات العنب ، واندمجت مع ثلاث كتل من مستنقع التآكل
أمسك بها ثم رماها بعيداً و مباشرةً نحو أطراف المدينة
ضواحي المدينة تعج بمستنقعات التآكل العملاقة عديمة الوعي ،
وسرعان ما سيطرت الأدمغة الثلاثة على ثلاثة منها، محولة إياها إلى مستنقعات تآكل واعية ، ثم اندفعت نحو مركز مدينة Y
وكما استنتج لوو دوان، لم يطلق الذئب الأسود سوى زمجرة منخفضة، ولم يرخِ أنيابه
واصل شو جون هجومه الشرس على سيغما ، وكأنه مصمم على تثبيته في الأرض
……….
وعلى الجانب الآخر ، لم تكن مستنقعات التآكل العملاقة الثلاثة قد وصلت إلى المنطقة المركزية من المدينة بعد،
حتى اصطدمت وجهاً لوجه بالقوات البشرية الخارجة من مركز المدينة
ومن دون أي تردد ، أطلقت المستنقعات قدراتها
كانت قدرات ' القبلة ' و ' الحشد ' و' الطيران ' بقايا رغبات مجهولة لأشخاص يحتضرون
وبينما بدت أسماؤها جميلة ، فإن مظهرها عندما تحولت إلى أسلحة كان مرعب على نحو خاص
أطلق مستنقع التآكل ' القبلة ' عدد كبير من الكرات التي يبلغ حجمها حجم رأس الإنسان ، وبدأت تطفو بهدوء في الهواء —- وما إن تصطدم بعائق حتى تنفجر بعنف ، ناشرةً مادة التآكل بقوة تدميرية تعادل حمضاً شديد التركيز
أما مستنقع التآكل الطيران — فقد فعل تقريباً الشيء نفسه الذي فعله مستنقع التآكل القبلة — إذ أطلق ايضاً عدداً كبيراً من الكرات بأحجام مختلفة ، واختلط النوعان معاً،
حتى أصبح من المستحيل تقريباً التمييز بينهما
وكانت هذه القنابل الخفيفة العائمة من مادة التآكل تنجرف نحو الجيش البشري ، سوداء مجوفة إلى حد مخيف ، لا تعكس أي ضوء ، وكأن الفضاء بأسره قد ثُقب وتحول إلى خلية نحل
ولم يكن هذا كل شيء
فلم تكن تلك الهجمات الخفيفة العائمة هي القوة الرئيسية
فقد اختلفت هجمات مستنقع التآكل الحشد تماماً عن رفيقيه
إذ امتص مادة التآكل المحيطة به، ثم صلبها في هيئة أشكال بشرية مشوهة
ولم تكن تلك الأشكال البشرية تتحرك وفق عادات البشر
فقد نهضوا مترنحين من الأرض، بمفاصلهم الملتوية ، يزحفون على أطرافهم الأربعة ، متقدمين كوحوش برية
نصفهم يواجهون بصدره إلى الأعلى ، بينما النصف الآخر يواجهون بصدره إلى الأسفل
ولم تراعِ البنية الحقيقية لمفاصل الإنسان إطلاقاً ، بل اثنوا أجسادهم كيفما ارادوا ، في مشهد يثير الغثيان
ولتسهيل الهجوم، كانت بنية أفواههم شديدة الشبه بأفواه البشر ، لكنها أكبر بكثير—إذ وُضعت تلك الأفواه الضخمة فوق الرؤوس مباشرةً ، مفتوحة على اتساعها ، حتى بدا وكأن رؤوس تلك ' البشر ' قد انشقت إلى نصفين
ومن بعيد، بدت أشبه بقطيع من الوحوش أُجبر على اتخاذ هيئة بشرية
اختبأت تحت الكرات العائمة ، وزحفت بثبات نحو الجيش البشري
وعندما رأى جنود الاستطلاع تشكيل جيش مستنقعات التآكل هذا ، كادوا يختنقون من شدة الصدمة
كانت غريزة البقاء قد اشتعلت في نفوسهم لتوها ، لكن هذا المشهد المرعب كاد يجمدهم في أماكنهم
ولحسن الحظ لم يبقَ تشو يانتشن في الخلف للقيادة — بل ألقى نظرة سريعة ، ولم يتغير تعبير وجهه
: “ أطلقوا أفراد الاختبار"
وحين رأى الجنود أن القائد لا يزال هادئاً، تمكنوا أخيراً من التقاط أنفاسهم
فتقدم الفريق المسؤول عن أفراد الاختبار ، وأطلقهم فوراً—
عبارة عن مجموعة صغيرة من الخنازير الحية المستخدمة كمصدر للحوم — وقد زُودوا بمختلف أجهزة القياس ،
ووُضعت على أعينهم أجهزة تشويش جعلتها تتجاهل الخطر الذي أمامها ، وتركض مباشرة نحو حشد الوحوش
ورغم أن مستنقعات التآكل هذه تمتلك أدمغة ، فإن مستوى ذكائها أقرب إلى ذكاء الحيوانات — ولم تكن تختار أهدافها فعلياً — وما إن رأوا الخنازير الحية تتجه نحوها ،
حتى دخلت مستنقعات التآكل مباشرة في وضع الهجوم
استجابت الكرات العائمة في الهواء بطريقتين مختلفتين
اندفع بعضها مباشرة نحو أفراد الاختبار وانفجر ، فحول الخنازير الحية إلى كتل لحم مشوهة بفعل التآكل
أما البقية ، فواصلوا حركتهم العشوائية ، وانفجروا عند اصطدام الخنازير المندفعة بها ، ولم تكن قوتها التدميرية أقل من قوة “الكرات المتعقبة”
أما الوحوش البشرية على الأرض ، فكانت هجماتها أكثر مباشرة ووحشية
إذ قفزت كالحيوانات المفترسة ، مستخدمة أفواهها الضخمة لتمزيق تلك الكائنات الجريئة، ثم قذفت كميات كبيرة من مادة التآكل من أفواهها، لتتسرب بسرعة إلى جروح أفراد الاختبار
وبالمقارنة مع نوعي الكرات ، ماتت ضحاياها بطريقة أكثر ' اكتمالاً ' لكن بالنسبة إلى الجيش البشري، لم يكن ذلك خبراً ساراً
بدأ قلب يي نينغ يغرق تدريجياً
فحتى مع ارتداء البدلات الواقية السميكة، لم يكن أحد بمنأى عن الخطر — ناهيك عن الطبيعة التآكلية لمستنقعات التآكل نفسها، فلم يكن أحد يثق في قدرته على تحمل بضع عضات منها
………
أما على الجانب الآخر ، فمن الواضح أنهم تعلموا من أخطائهم
فقد اختبأوا الأجساد الرئيسية الثلاثة لمستنقعات التآكل بعيداً ، يواصلون معالجة مادة التآكل المحيطة بها ، وتنتج هذه الأشياء القاتلة بجنون
ولإيقافها، كان لا بد من تدمير أجسادها الرئيسية ، لكن قبل ذلك ، عليهم اختراق فخ الموت الممتد أمامهم
أما إذا ركزوا هجومهم وأهملوا الدفاع، وسمحوا لهذه الأشياء بدخول مدينة Y، فسوف تتحول فوراً إلى أكثر أسلحة القتل رعباً
كان ذلك الذئب الأسود قادراً بالفعل ، لكنه في هذه اللحظة كان منشغلاً بعضّ سيغما ، ولم يكن قادراً على دعم ساحة المعركة في هذا الجانب
صحيح أنهم جلبوا كثيراً من الأسلحة الجديدة المضادة لمستنقعات التآكل، لكن الحجم الصغير للكرات المقابلة كان مشكلة بالغة التعقيد —
لم يكن البشر يمتلكون قدرات خارقة ، كما أن قدراتهم على السيطرة كانت أدنى من قدرات البشر الاصطناعيين
كان التعامل مع مستنقعات التآكل العملاقة بالأسلحة أمراً ممكناً ، لكن كرات التآكل كانت صغيرة الحجم
وإذا هاجمت من الزوايا العمياء، فسيظل الجنود معرضين للإصابة
ومن ناحية أخرى، حتى لو تمكنت تلك الأسلحة من إعادة مادة التآكل إلى حالتها الأساسية ، فإنها ستظل خطيرة على البشر
فالأدوية المضادة للتآكل لا تضمن سوى عدم تأثر التنفس الطبيعي وملامسة الجلد. أما إذا تناثرت مادة التآكل إلى العينين أو الأنف أو الأذنين أو الفم أو الجروح الكبيرة، فسيظل الناس يصابون بأمراض التآكل
ولو وُجد أي من هذه الأنواع الثلاثة بمفرده ، لكان بالإمكان إيجاد طريقة للتعامل معه
لكن الطرف الآخر جمع القدرات الثلاث معاً، فجعل تكتيكاته بالغة الخبث
راجع يي نينغ الوضع ، وشعر بمرارة
ركز تشو يانتشن على تحليل البيانات : “ لقد كانت البيانات التي حصلنا عليها شاملة للغاية ، شكراً لكم جميعاً على جهودكم ،،
أنماط هجوم مستنقعات التآكل الثلاثة هذه ليست معقدة .”
لم يستطع يي نينغ منع نفسه من السؤال: “ ماذا تقصد؟”
: “ ' الكرات المتعقبة ' تقوم بتحديد مصادر الحرارة وتشن هجمات تعقب قائمة على التلامس —
أما ' الكرات العائمة' فتتبع تحركات الكرات المتعقبة وتقوم بحركات غير منتظمة من تلقاء نفسها ،
وهي لا تبادر بالهجوم من تلقاء نفسها—
لكن وجودها معاً يزيد الوضع تعقيداً
أما مجموعة الوحوش على الأرض ، فأنماط هجومها تشبه قطعان الحيوانات المفترسة العادية
وإذا كان استنتاجي صحيح ، فهي تمتلك قدرات تكتيكية أساسية ، ويمكنها فتح ثغرات في خطوط دفاعنا . تذكروا ، سيغما لا يسعى إلى النصر
فهو لن يقضي على الجيش بصورة منهجية ثم يذبح المدنيين . كل ما يريده هو القتل . ومن المحتمل تماماً أن يتجاوزنا .”
يي نينغ بمرارة : “ومن الواضح أنه حريص على تجاوزنا .
وكلما طال الوقت، ازداد عدد هذه الأشياء .
وحتى لو كانت الأسلحة فعالة ، فلن نستطيع صنع أفراد مقاتلين من العدم . وغزو سيغما للمدينة ليس سوى مسألة وقت .”
: “ إذن لقد بدأت تفكر في الهزيمة بالفعل ؟” التفت تشو يانتشن نحوه — ولم تكن في نبرته سخرية تُذكر، بل بدت أقرب إلى التحذير
: “ إنه مجرد تحليل موضوعي.”
: “ انقسموا إلى فريقين. سأقود أحد الفريقين لاغتيال مستنقعات التآكل ، بينما يتولى الفريق الآخر الدفاع عن مركز المدينة خلال ذلك .” هز رأسه : “ يي نينغ، أنت مسؤول عن الدفاع داخل المدينة—لا حاجة لأن تشن هجوماً
فقط شغّل أسلحة «الكبح» الثقيلة لحراسة محيط المدينة .”
: “ هل لديك أي تعليمات محددة ؟”
تحدث تشو يانتشن بسرعة : “ لا، لست بحاجة إلى دعمك ،،
لدي مطلب واحد فقط: لا تسمحوا لتلك الأشياء بدخول مدينة Y قبل أن تموتوا جميعاً. هل فهمتم ؟”
“……”
ساد الصمت بين الجميع
: “ هذه حرب ، وليست نزهة ربيعية . وحتى لو لم يعد لدينا البشر الاصطناعيون ليكونوا دروع ، فأنتم جميعاً جنود . أظهروا بعض الكرامة !”
صاح الجميع بأعلى أصواتهم : “ مفهوم!”
: “ أما فريقنا، فسيقضي بسرعة على الأجساد الرئيسية لمستنقعات التآكل . وما دامت هذه الأشياء لا تزداد عدداً، فلن يكون القضاء عليها بالكامل أمراً صعب .”
: “ لكن… لكن ماذا لو أصابك مكروه؟ ماذا سنفعل حينها؟”
: “ إذا أصابني مكروه، فسيتولى تشو شنغ القيادة . لا يزال الوضع الحالي تحت سيطرتي ، لذا لا داعي للقلق .
بالإضافة إلى ذلك…” نظر تشو يانتشن نحو الذئب الأسود العملاق غير البعيد ، وحملت نبرته شيئاً من المرح :
“ إنه لم يخسر أبداً ، وأنا أيضاً لن أكون عبئاً عليه .”
ثم أخذ تشو يانتشن نفساً عميقاً :
“ تجمعوا فوراً ، وأعيدوا توزيع الأسلحة ،،
سننطلق بعد خمس عشرة دقيقة !”
يتبع
زاوية الكاتبة 🖍️ :
مستنقع التآكل A وB: بلوب، بلوب، بلوب… ينفخان الفقاعات
مستنقع التآكل C: طق، طق، طق… يعصر الناس .
يي نينغ: هذا يختلف عما تخيلته
يانتشن : مستنقع التآكل الخاص بي لا يزال ألطف
Erenyibo : يعني باختصار تبغون تصنعون آلات للتضحية ؟ لاتخلونها واعية وعندها ذكاء 🙂🔪
هل بدينا نصنع أشياء واعية ؟
نعم ، chat GPT و جيميناي اكبر مثال 🙂
تعليقات: (0) إضافة تعليق