القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch108 AD

Ch108 AD


عدّل شو جون حركاته بحذر ، وهو يستشعر تحركات سيغما باستمرار — { بدا ظاهرياً أن الكفة تميل لصالحنا ، لكن في الواقع ، وبالنظر إلى الوضع ، فإن سيغما لم يبدأ بعد بكل قوته


عمر سيغما على الأرجح يتجاوز المئة عام، قدرته على جمع القدرات لا غنى عنها

ليست كل القدرات صالحة للقتال ، لكن من المستحيل أن تكون لديه ثلاث قدرات قتالية بارزة فقط—ولا بد أن لوو دوان لا يزال يحتفظ ببعض الأوراق الرابحة المخفية 


ناهيك عن مستنقعات التآكل ذات العقول التي تشكل القوة الهجومية الرئيسية ، فقد تجاوز عدد مستنقعات التآكل العادية بالفعل المئات — و تتقدم هذه المستنقعات نحو مدينة Y من جميع الاتجاهات ، باحثة عن أي سبيل للتوغل إلى داخل المدينة


أما الفجوات الكثيرة التي أحدثتها سابقاً ، فلم تُصلح بعد، 

ففاضت مستنقعات التآكل عبر المباني المحيطة بالمدينة، وضغطت بلا توقف نحو مركزها 


لن يستطيع يي نينغ إيقافهم }


القوات البشرية المنتشرة خارج المدينة محدودة العدد، وكانوا يبذلون قصارى جهدهم بالفعل لاحتواء مستنقعات التآكل الثلاثة ذات العقول


أما تشو يانتشن، فقد اصطحب معه نخبة الجنود، وشكّل فريق صغير

وأمر يي نينغ بقية الجنود بحراسة أكبر فجوة ، وهم يقبضون بإحكام على الأسلحة الجديدة بين أيديهم


“ الجنرال يي يوجد أكثر من فجوة واحدة! لقد دمّر شو جون عشرات المقاطع من الجدار الواقي قبل أيام ، وما زالت مستنقعات التآكل الأخرى…”


يي نينغ : “ احرسوا أخطرها . لم يصطحب شيا ليانغ معه، 

كما أن تشو شنغ لا يزال داخل المدينة . 

لا بد أن هناك من يتولى الدفاع في الداخل . وإذا حاولنا اعتراض جميع مستنقعات التآكل خارج المدينة ، فلن يكفينا العدد حتى لو تضاعف عشر مرات .”


: “ لكن…”


: “ إذا لم نوجّه مستنقعات التآكل هذه وتركناها تتدفق عبر الفجوة نفسها ، فلن يتمكن من في الداخل من التصدي لها"


أما مستنقعات التآكل العادية ، فطالما أمكن استخدام أجهزة التنقية ، كان بوسع الناس العاديين التعامل معها بصعوبة مع توفر وسائل الحماية الكافية


لكن في مواجهة هذا الجيش الهائل من الوحوش أمامهم، 

فلم تكن لدى المدنيين أي فرصة للفوز


فريق تشو يانتشن قد اختفى منذ وقت طويل عن الأنظار، 

ورأى الناس تقدمه السلس، فشعروا بدرجات متفاوتة من الارتياح—فطالما أن الأسلحة التي بأيديهم فعالة، وما داموا يتوخون الحذر، فلن يكون التعامل مع تلك الأشياء أمامهم صعب


لكن هذا لم يكن سوى أمنيات …….




اندفعت المخلوقات المصنوعة من مادة التآكل بلا انقطاع


فشد يي نينغ على أسنانه ، وقرر مواجهة الحشد أمامه بالطريقة نفسها التي كانوا يستخدمونها ضد الوحوش المتحولة


تقدّم فريق الحراسة أولاً ، مستخدمين المدرعات المجهزة بأسلحة الكبح لسحق تلك المخلوقات


وقد أثبتت هذه الطريقة فعاليتها في البداية


لكن أجزاء التبريد في المدرعات سرعان ما جذبت كرات التآكل العائمة


فتدفقت نحو نهاية المركبات واحدة تلو الأخرى وانفجرت


وكانت المدرعات ثقيلة، فلم تستطع المناورة بمرونة لتفادي تلك الكرات


وبدا الأمر وكأن مطراً من مادة التآكل يهطل فوق كل مدرعة ، بينما استمرت مادة التآكل السائلة بالتناثر داخل شقوق معداتها ، لتلتهم بنيتها الميكانيكية بسرعة

وتوقفت المدرعات الثقيلة تدريجياً في أماكنها


لكن التوقف لم يكن المشكلة الرئيسية ؛ بل أحاطوا بها جموع الوحوش ، وبدأوا يتسللون إلى داخلها


فقد كانت أجسادها أشبه بالطين المطاطي ، قادرة على الانضغاط بالقوة عبر فجوات لا يتجاوز عرضها بوصة واحدة


كان داخل المدرعات نظام اتصال قصير المدى قوي

لكن بعد توقفها ، تحولت التقارير الهادئة تدريجياً إلى صرخات مذعورة ، ثم إلى أنين ضعيف


وبحلول الوقت الذي تمكنت فيه ثلاثة أو أربعة مخلوقات من التسلل إلى داخل كل مدرعة ، لم يبقَ سوى الصمت


لقد ابتلعتهم مستنقعات التآكل السوداء الحالكة ، فتآكلت أجساد البشر داخلها وتشوهوا ، كما لو أن سفناً غرقت في أعماق البحر


أُبيدت المدرعات الثماني بالكامل ، ولم تستغرق العملية كلها أكثر من عشر دقائق


واستمرت الكرات العائمة المتناثرة عشوائياً بالاصطدام بحطام المدرعات ، بينما واصلت مادة التآكل المتناثرة تآكل أجهزة التنقية الخاصة بالمشغلين


وخلال عشر دقائق قصيرة فقط ، لم ينجحوا إلا في إبطاء تقدم جيش الوحوش قليلاً


وواصلت كرات أكثر التدفق من الضباب الرمادي، بينما تقدمت المخلوقات الملتوية خطوة أخرى نحو مركز مدينة Y


طنّ أذنا يي نينغ، وشعر وكأن قلبه قفز إلى حلقه


فبعد أن اعتاد كثيراً مشاهدة معارك البشر الاصطناعيين، تولّد لديه انطباع خاطئ بأن مستنقعات التآكل ليست بذلك الرعب

{ لقد قللنا من شأن ما ينتظرنا ، وفي لحظة واحدة خسرنا ثماني مدرعات وأربع وعشرين جندي }


ولم يكن ذلك سوى البداية ، فقد اختفت أرواح أولئك الناس كما تختفي الفقاعات


لم يخض الجنود البشريون حرباً حقيقية منذ زمن طويل، ومع رؤية الدمار أمامهم، شعر يي نينغ بانهيار المعنويات

فبدأ يعصر ذهنه محاولاً إيجاد حل أفضل—


“ تقدّموا ، أيها الرماة ! طهّروا الكرات العائمة أولاً ، وثبّتوا أسلحة الكبح في مواقعها. هم سيأتون إلينا !”

{ كان هذا أيضاً أحد التكتيكات القياسية التي استخدمها لوو دوان كثيراً في مواجهة الوحوش المتحولة الطائرة } 

ألقى يي نينغ نظرة على الوضع ، ثم اتبع الأسلوب نفسه


لكن البيئة الحالية كانت مختلفة تماماً


فمدى أسلحة الكبح كان محدود ، وبينما تقدمت القوات حسب الأوامر ، وصوّبوا وأطلقوا النار في آن واحد، عادت الكرات السوداء التي ملأت السماء إلى هيئة مادة التآكل


لكن عددها كان بعشرات الآلاف ، تتلألأ كالنيران الشبحية، 

وتواصل الاقتراب من بعيد


وكان من الواضح أن الاعتماد على الرماة وحدهم للقضاء عليها أمر مستحيل


وبالفعل ، لم تستطع سرعة استجابة الجنود مجاراة سرعة الكرات الطائرة


التصقت العديد من الكرات المتعقبة بأعناق الرماة ثم انفجرت ، لتحصد الأرواح مع كل انفجار


وحاول كثيرون التراجع والاحتماء في مواقع جديدة، لكن الكرات العائمة، التي حملتها تيارات الهواء، ظهرت فجأة في طريقهم، وانفجرت مرة أخرى ناشرة الدمار


كان المشهد أسوأ حتى من اجتياح المدرعات


فقد تناثرت أجساد الأحياء أشلاء، والتهمها التآكل، وماتوا أمام الأعين وهم يتلوون ألماً


وانساب الدم الأحمر القاني إلى مادة التآكل، ليتحول في لحظة إلى رمادي باهت عديم الحياة


بعد كل ما مرّ به حتى وصل إلى هذا المنصب، لم يكن يي نينغ على وشك الانهيار بسبب هذا 


انعكس هذا المشهد المأساوي على الشاشة ، وحتى أنفاسه حبسها —

{ لم تمضِ حتى نصف ساعة منذ غادر تشو يانتشن …

وبحسب سرعة تقدم جيش الوحوش ، فلم يكن يفصلنا عن اختراق فريق الحراسة والدخول مباشرة إلى مدينة Y سوى نصف ساعة أخرى }


لم يكونوا قادرين حتى على كسب الكثير من الوقت

كانت التضحيات تتزايد بسرعة كبيرة ، ولم يجرؤ يي نينغ على الدفع بالقوة الرئيسية للقوات مباشرة إلى ساحة المعركة


{ ماذا ينبغي أن نفعل ؟ }


واصلت الوحوش تقدمها ، تعبر الوحل الرطب ببطء ، وتلتف حول المباني المدمرة دون استعجال


طرق، طرق، طرق


ومهما فكّر ، لم يستطع التوصل إلى طريقة تقلل من حجم التضحيات

{ هل عليّ حقاً دفع هؤلاء الناس للمغامرة بحياتهم، و اقامر بوجودهم ؟ }


طرق، طرق، طرق


حافظ فريق الحراسة على أكثر تشكيلاته تحفظاً—اتخذوا المدرعات ساتراً ، ونصبوا أسلحة الكبح في الخارج، واستخدموها بأقصى طاقتها الدفاعية لتشكيل حاجز غير مرئي


وفي الوقت الحالي، ومع أن عدد الوحوش لم يكن كبيراً بعد، فقد نجحت هذه الطريقة البدائية بالكاد في إيقافهم 


لكن الضغط على الخطوط الأمامية يتزايد، ومن دون حل أفضل، لم يكن الانهيار سوى مسألة وقت


داخل مجموعة القيادة المؤقتة ، لم يتحدث أحد


كان يي نينغ أكثرهم خبرة من الناحية النظرية ، لكن رغم ذلك ، كان البشر قد اصطدموا بجدار منذ البداية 


ولم يكن بوسع الجميع سوى التحديق في الشاشات بصمت، وكأنهم يأملون أن ينجح تشو يانتشن في مهمته، فتختفي هذه الأشياء من تلقاء نفسها


اقترح أحدهم بصوت جاف : “ ما رأيكم… لو سمحنا لبعضها بالدخول ؟ 

عندها يمكننا اعتراضها في الداخل ، مما سيخفف الضغط ...

لا بد أن لدى تشو شنغ وسائل أكثر منا للتعامل معها

وحتى لو اضطررنا للتضحية ببعض المدنيين ، فأعتقد أن ذلك سيكون أكثر عقلانية .”


شد يي نينغ على أسنانه : “ لا — هناك بالفعل ما يكفي من مستنقعات التآكل العادية التي دخلت إلى مركز المدينة

ولا أحد يستطيع أن يضمن عدم وجود مستنقعات تآكل ذات عقول مختبئة بينها

الضغط داخل مركز المدينة كبير على الأرجح؛ لا يمكننا فعل ذلك .”


ساد الصمت مرة أخرى داخل مجموعة القيادة


عاد الشخص نفسه إلى الكلام، وقد امتزج صوته بالخوف والغضب : “ إذن ماذا نفعل؟

لسنا في زمن السلم ، ولا يمكن حل الأمور بترديد الشعارات. 

الجنرال يي إذا كنت تقول إن هذا لا يصلح ، فهات حلاً !”

 

“ صحيح ، لا يمكننا صد هذا العدد . وإذا لم نجد طريقة أفضل ، فسوف يجتاحوننا دفعة واحدة ، وستكون العواقب أسوأ .”


“… هذا صحيح . لا يمكن ابتلاع ما يفوق القدرة . مجرد السماح لبعضها بالدخول ، ومع خبرة تشو شنغ الطويلة في القيادة ، فمن المفترض أنه سيتمكن من التعامل مع هذا الوضع .”


“ وكم يجب أن نسمح لهم بالدخول ؟ 

الضباب كثيف جداً ، ولا نستطيع رؤية الوضع على الجانب الآخر .  

وإذا سمحنا بدخول هذا العدد…”


قال يي نينغ بصوت مبحوح ، مقاطعاً الحديث : “ لا "


“ ما الأمر الجنرال يي؟ ألا تملك فكرة أفضل؟ هذه هي الخطة الأقل تضحية.”


“ هل تذكرون ما قاله تشو يانتشن؟ لقد أمرنا بالصمود في مواقعنا . وبصفته القائد العام ، فلا بد أن لقراراته أسبابها .”


“ وماذا في ذلك؟ نحن لا نستطيع الصمود ! 

الجميع يعرف الصواب والخطأ ، لكن مجرد معرفة ما ينبغي فعله لا يعني القدرة على فعله . 

المدرعات والرماة هم أهم قواتنا في هذه المعركة ، وخلال النصف ساعة الأولى فقط أصبحنا في هذا الوضع البائس—”


“…” كان ظهر يي نينغ مبللاً بالعرق

فالوقت لا ينتظر أحد ، وكان عليهم تعديل تكتيكاتهم بسرعة


بدأ عقله يستعرض تكتيكات مواجهة مستنقعات التآكل التي وضعها البشر الاصطناعيون، لكن مهما حاول، لم يستطع مواءمة أي منها مع الوضع الحالي


ففي الماضي، كان يستطيع التعديل والتجربة دون أي عبء، أما الآن، فأي خطأ بسيط سيؤدي إلى تضحيات لا جدوى منها، وإلى انهيار أكبر في المعنويات


ولم يتوقف عقرب الثواني بسبب هذا القلق ، بينما استمر عدد الوحوش في الخارج بالازدياد


احتشدت خارج مدى أسلحة الكبح وبدأت تمهد طريقها بجثثها— فكانت الوحوش في المقدمة تتحول إلى مادة التآكل تحت تأثير أسلحة الكبح


واستمرت تلك المادة بالتراكم ، حتى بدا أنها على وشك أن تتجمع مجدداً لتشكل مستنقع تآكل عادي


ولن يصمد الحاجز البشري طويلاً داخل مستنقع التآكل الكثيف


{ ماذا علينا أن نفعل ؟ } تذوق يي نينغ طعم الدم المعدني في فمه

حدق في خريطة المحاكاة أمامه ، وشعر للمرة الأولى بيأس حقيقي


—————————-



في الجهة الأخرى ، 

فريق تشو يانتشن أيضاً يندفعون إلى الأمام، في سباق مع الزمن


ولأجل خداع العدو ، لم يتجاوز عدد أفراد هذا الفريق الصغير العشرين


التفوا حول المناطق الأكثر اكتظاظاً بالوحوش ، واندفعوا نحو نهاية العدو — وكان جميع من يقودهم من النخبة، لذا لم تحدث أي هفوات في اللحظات الحاسمة


وكما توقع تشو يانتشن، كانت مستنقعات التآكل الواقعة خلف جيش الوحوش منصبة اهتمامها بالكامل على اقتحام المدينة، ولم تُعر هذا الفريق الصغير قليل العدد أي اهتمام


وهكذا تمكنوا بصعوبة من اختراق حصار بعد آخر ، مقتربين من مستنقعات التآكل


لكن عندما رأى أحد أفراد فريق النخبة مستنقعات التآكل خلف جيش الوحوش ، كاد يسقط أرضاً


فالشيء الذي أمامهم لم يكن مما يستطيع أي إنسان التعامل معه ، مهما نظر إليه


لقد كان ضخماً إلى حد هائل


كان مستنقعا التآكل ذوا العقول ومخلوقاتهما يطفوان في الهواء ، على هيئة كرتين عملاقتين تبعثان على الانزعاج


أما مستنقع التآكل الآخر ، فكان مسؤولاً عن تثبيتهما في مكانهما


ومن بعيد ، بدوا الثلاثة ملتصقين ببعضها ، أشبه بمقلتي عين ودماغين منزوعيْن من جسد إنسان


كانت كرات صغيرة لا تُحصى تتدفق من أسفل الكرتين الكبيرتين ، بينما مدّ مستنقع التآكل العملاق الذي يربط بينهما زوائد تشبه اللوامس ، غرسها في الأرض، لتخرج منها مخلوقات بشرية الهيئة ، تكافح من أجل الوقوف


لم يكن اتحاد مستنقعات التآكل الثلاثة بحجم سيغما وشو جون اللذين كانا يتقاتلان في البعيد ، لكنهم يعادلون ارتفاع مبنى من أربعة طوابق

وكانوا يبذلون كل ما في وسعهم لصنع الوحوش ، حتى إن عدد الوحوش المحيطة بهم كان مرعب

وكان القضاء عليهم وحده تحدي ، فضلاً عن الاقتراب منهم


{ انسوا عشرين شخص ؛ حتى عشرون ألفاً قد لا يتمكنون من القضاء عليهم }


ظل صوت تشو يانتشن هادئاً كما كان دائماً : “ الفريق A، جهزوا أنفسكم بمعدات الكبح القياسية، وتمركزوا على المرتفع هناك. 

الفريق B سيدعم الفريق A، ويركز على صد الأعداء القادمين من الخلف

أما الفريق C، فسيرمي قنابل التنقية القديمة من جهة الساعة الثانية عشرة لاحقاً لجذب انتباهها.” 


“ تشتيت انتباهها ليس مشكلة ، لكن ماذا سنفعل عندما يندفع جيش الوحوش نحونا ؟” 


رغم تقسيمهم إلى فرق، فإن كل فريق لم يكن يضم سوى ستة أو سبعة أشخاص


وكان المسؤول عن الفريق C شاحب الوجه : “ أنا أتحدث عن تلك الكرات ؛ حتى لو لم تستطع مادة التآكل اختراق معدات التنقية، فإن قوة الانفجار وحدها كافية لتمزيقنا!”


يانتشن : “ لن تغير أهدافها بسهولة .”


“ ولماذا ؟”


رد تشو يانتشن بحزم : “ الأسد لا يتخلى عن مطاردة غزال بسبب بعض البراغيث العالقة بفروه . نحن البشر قليلون جداً في نظرها ، ولا نُعد تهديد ،،

تلك الوحوش لا تمتلك ذكاءً، ولا تستطيع سوى تنفيذ أبسط الأوامر. 

وبالنسبة إلى مستنقع التآكل، فإن تعديل أوامره مؤقتاً لمجرد التعامل مع بضعة بشر سيكون مكلفاً للغاية. 

وما دمنا نتحكم جيداً في مستوى الاستفزاز ، فلن يحشد جيش الوحوش .”


“ إ-إذن كيف سنوقفه ؟”


: “ الجزء التالي هو الأهم ...” قال تشو يانتشن بصوت منخفض : “ سأستخدم قنابل التنقية القديمة لاختراق قشرتها الخارجية والتسلل إلى داخل مستنقع التآكل. 

أما أنتم، فعليكم استفزازها بذكاء ، ودفعها إلى تغيير مواقعها، وخلق فرصة لي "


همس المسؤول عن الفريق C : “… المخاطرة كبيرة جداً . هذا ليس لعب أطفال .

إنه مستنقع تآكل؛ وإذا فشلت مرة واحدة ، فستموت .”


ابتسم تشو يانتشن : “ لا أنوي النجاح من المحاولة الأولى.

لا تقلقوا، لن أموت قبل أن أقتلها . أما السبب… فسأشرحه لكم جيداً بعدما أعيدكم جميعاً أحياء .”


تبادل أفراد الفريق النظرات ، ثم قبلوا على مضض هذه الخطة التي بدت سخيفة وغير معقولة


: “ وعندما تتسلل…”


: “ مادة التآكل تُتلف الآلات الدقيقة ، لذا يصعب تشغيل الأسلحة التدميرية داخلها . 

لذا سأحمل جهاز اتصال قوي قصير المدى . وبمجرد أن أرسل الإشارة ، أطلقوا النار فوراً على موقعي .”


“!؟”


: “ يجب ألا يكون هناك أي تردد.”


: “ لكن…”


: “ ما جوابكم؟”


: “ مفهوم!” أجاب الجميع وهم يضغطون على أسنانهم


يتبع


مااتوقع بيقولهم إنه ضد التآكل

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي