القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch109 AD

 Ch109 AD


اتبع الجنود تعليمات تشو يانتشن وانتشروا كما خُطط لهم، رغم أن الشكوك كانت تملأ نفوسهم. وكما هو متوقع، لم تُعر مستنقعات التآكل الثلاثة الضخمة أي اهتمام لهذا الفريق البشري الصغير. فقد بدت كآلات إنتاج صناعية ، تواصل بلا توقف لفظ الكوابيس.


من الناحية النظرية، لم يكن ينبغي لتشو يانتشن أن يخاطر بنفسه بهذه الطريقة. ففي النهاية، كان القائد العام لهذه الحرب. ولو سقط هنا، فقد لا يتمكن تشو شنغ من السيطرة على الوضع، ناهيك عن يي نينغ.


وبصراحة، لم يكونوا قد تعافوا تماماً من صدمة عودة تشو يانتشن إلى الحياة حتى الآن. إلا أن الحرب خففت من وطأة هذه الفوضى. لذا ، عندما تلقوا فجأة أمراً عبثياً وسخيفاً كهذا، كان من المستحيل ألا يشعروا بالقلق.


وكما اتفقوا ، ألقى الفريق C قنابل التطهير على ذلك الشيء


أحدثت قنابل التطهير القديمة انخفاضاً في جزء كبير من مستنقع التآكل، فأعاقت حركته وجعلته يلتفت ببطء نحو الفريق C


وفي الوقت نفسه ، عدّل تشو يانتشن قناعه ، ووصل جهاز التنفس ، ثم فعّل جهاز الكبح الذي في يده


كان شكل هذا الجهاز غريباً بعض الشيء — فلم يكن سلاحاً ناري ، بل بدا أقرب إلى مضرب ذباب غريب


وبينما انصرف انتباه مستنقعات التآكل إلى الفريق C، صعد تشو يانتشن إلى مكان مرتفع قريب وقفز منه مع الجهاز


كاد المسؤول عن الفريق C أن يلعن بصوت عالٍ. فقد كان مستنقع التآكل شديد اللزوجة، ومختلف تماماً عن السوائل العادية


وحتى دون احتساب أثر التآكل، فإذا حدث أي خطأ فقد يختنقون في داخله


ولم يتمكنوا إطلاقاً من فهم ما الذي كان تشو يانتشن يفعله


لم يحمل تشو يانتشن أي سلاح يشكل تهديد ، ولم يتسبب بأي دمار إضافي

لذا بقيت مستنقعات التآكل متيقظة تجاه الفريق C، 

وحاولوا إدخالهم ضمن مسار إنتاج مخلوقاتهم 

وبينما يعدل المستنقع جسده ببطء ، تلقى الفريق C إشارة خافتة للغاية


هذه المرة ، استخدموا قاذفات ذات قدرة اختراق أكبر، 

وأطلقوا قنابل التطهير نحو أحد مستنقعات التآكل الكروية


ارتطمت قنبلة التطهير بأكبر مستنقع تآكل وانفجرت فجأة


وبما أن مستنقع التآكل الكروي أُخذ على حين غرة ، فقد تعرض دماغه لضرر


وعلى الفور ، لم يعد قادراً على قذف الكرات الصغيرة التي لا تُحصى ، ولم يستطع سوى الحفاظ بصعوبة على شكله الخارجي


ظهرت الإشارة مجدداً ——


ورغم أن القوات البشرية لم يفهموا المبدأ الكامن وراء هذا ، فإنهم بعدما رأوا أن الهجمات كانت فعالة وأن تشو يانتشن لا يزال حياً، أصبحوا أكثر حسماً في تحركاتهم و 

أُطلقت عدة قنابل تطهير تباعاً ، وأخيراً لم يعد مستنقع التآكل الكروي قادراً على الحفاظ على شكله الفريد


فانساب مستنقع التآكل اللزج إلى الأرض، أشبه بمثلجات تذوب في طبق


إلا أنه حتى بعد أن تدفقت تلك الكمية من مادة التآكل بعيداً ، لم يلمحوا أي أثر لتشو يانتشن


بعد ذلك مباشرةً ، ظهرت إشارة من داخل مستنقع التآكل الكروي التالي —-


ولم يكن التحرك داخل مستنقع التآكل بالمهمة السهلة ؛ فلم يكن أحد يعلم من أين حصل هذا الرجل على كل تلك القدرة على التحمل


و كرر الفريق C الإجراء نفسه وأصاب واحداً آخر


لكن هذه المرة ، تعلم مستنقع التآكل من الدرس 


فانفصل مستنقع التآكل الكروي المسؤول عن إنتاج الحشد عن ذلك الذي تلقى الإصابات ، وبدأ يتحرك بصورة مستقلة


أما مستنقع التآكل الكروي المصاب ، فلم يعد قادراً على إنتاج كرات التآكل ، لكنه احتفظ بقدرته على الحركة


أما أكبر مستنقع تآكل ، المسؤول عن إنتاج الوحوش الأرضية ، فقد بقي سليم


لقد أصبح أكثر ذكاءً، وبدأ يستخدم كيانات مستنقع التآكل الكروية المصابة كإشارات إنذار ، وتحرك بنشاط ملحوظ


باغتوا مستنقعات التآكل — ومن خلال النتائج، اختفى مستنقعا التآكل الكرويان المزعجان غير الاعتياديين ، مما يعني أن الضغط على جانب يي نينغ يجب أن يكون قد انخفض كثيراً


لكن المشكلة كانت تكمن في مستنقع التآكل الكبير الأخير


لم يكن مستنقعا التآكل الكرويان كبيري الحجم ، كما أن شكلهما كان منتظم


إلا أنهم لم يعرفوا كيف تمكن تشو يانتشن من تحديد ' نقاطهما الحيوية ' وسط تلك البنية غير المنتظمة المبالغ فيها


والأهم من ذلك، أن الشيء الذي أمامهم كان ضخم للغاية، وإيجاد نقطته الحيوية كان على الأرجح أشبه بالبحث عن قطعة نقدية في مسبح


والأسوأ من ذلك أن مستنقع التآكل الكروي المصاب انفصل عن مستنقع التآكل الكبير ، مما جعل تدفق مادة التآكل على جسده يتسارع فجأة، وكأنه ينوي إغراق تشو يانتشن داخل جسده


هذه المرة ، لم تصل أي إشارة


كان مستنقع التآكل الكروي معلقاً في الهواء ، ثم سقط شيء برشاقة من أسفله


كان تشو يانتشن لا يزال ممسكاً بجهاز الكبح ، وبالنظر إلى حالته ، فقد كان على وشك التحطم


لم يضيع تشو يانتشن أي وقت — استند على الأرض ونهض، 

ثم ركض نحو المكان المرتفع الذي يتمركز فيه الفريقان A وB


وبما أن مستنقع التآكل الكروي لم يعد قادراً على إنتاج الكرات ، فقد اندفع مباشرة لملاحقة تشو يانتشن، محاولاً القضاء على هذه ' الحشرة' المزعجة على نحو خاص


لكن هذه المطاردة قادته مباشرة إلى الحصار الذي شكله الفريقان A وB


فقد تبعوا عدة فرق نخبة تشو شنغ لسنوات طويلة ، وكانت سرعة استجابتهم ممتازة


لم ينتظروا أوامر تشو يانتشن، بل شنوا هجوماً مركزاً وعشوائياً على مستنقع التآكل المطارد


ربما تمكن مستنقع التآكل الكروي المسكين من تفادي الضربة الأولى ، لكنه لم يستطع الإفلات من الهجمات التي تلتها


لقد نجا بالكاد من تدمير تشو يانتشن الشامل لدماغه ، لكنه لم يستطع تجنب القصف المتواصل


ومهما كان حجمه هائلاً ، فلم يكن قادراً على الصمود أمام الهجوم المستمر والعشوائي لفرق النخبة


وسرعان ما لم يعد مستنقع التآكل الكروي قادراً على حماية دماغه


حاول التخلي عن جسده المتضرر ، وكافح للحفاظ على دماغه غير المكتمل


ولسوء حظه، كان الجنرال تشو يراقب عن كثب


وما إن انكشف الدماغ حتى أمر الفريقين بتركيز نيرانهما عليه


وسرعان ما عاد مستنقع التآكل الواعي إلى حالته البدائية، 

ولم يتبقَّ منه سوى بركة رقيقة من مادة التآكل تجمعت على الأرض


أمر تشو يانتشن بحزم ، وهو ينزع قناعه الذي تعرض لتآكل شديد، دون أن يبدي أي نية للراحة : “ التحقوا بالفريق C

أما المتبقي…

قدرته على التعلم ليست سيئة

ذلك المتبقي لن يقع في الفخ نفسه

وعلى الأرجح أنه يعدل أوامره بحيث يجعل مخلوقاته تقضي علينا أولاً .”


صُدم الجنود. فمن الناحية النظرية، كانت استراتيجية ' الاختباء ثم الكمين' ممكنة ، لكن بمجرد أن يستهدفهم جيش الوحوش الضخم التابع للعدو ، يمكن للعدو أيضاً أن يقلب الطاولة مستفيداً من تفوقه العددي


لقد هزموا العدو للتو بفضل التفوق العددي، والآن كانوا يواجهون احتمال تكرار التاريخ، وكان ذلك شعوراً بالغ السوء


: “ لا تقلقوا ، لن أدعكم تذهبون إلى موتكم .”


“ لكن…”


: “ اركضوا ...” قال تشو يانتشن باختصار : “ جيش الوحوش الذي وُلد للتو سيستهدفنا، ولن تكون هناك أي تعزيزات قرب مدينة Y

علاوة على ذلك، فقد شهد مستنقع التآكل هذا أساليب هجومنا ، ولن يبتعد كثيراً عن جيش وحوشه

استغلوا الفرصة وانقلوا ساحة المعركة إلى مكان آخر .”


قائد الفريق A : “ أسلحتنا محدودة . لا يمكننا الاستمرار في لعبة القط والفأر هذه إلى الأبد .” أصبح صوته حاداً وهو ينظر إلى حشد الوحوش الغامض وسط الضباب

كان يمتلك قدراً كبيراً من الشجاعة، لكن عند مواجهة عدو مجهول ، كان الخوف غريزة لدى معظم الكائنات


: “ اذهبوا إلى هناك .” أشار تشو يانتشن إلى الذئب الأسود الذي يقاتل سيغما في تلك اللحظة



—————



لم يتوقع شو جون أبداً أن تتاح له فرصة اللقاء بهم مجدداً في ساحة المعركة


ولكي يحافظ على بنية الذئب الأسود مستقرة ، استخدم تقريباً جميع قدراته المتاحة. فمن خلال ' الصنع ' صنع عظام تآكل خفيفة الوزن لكنها شديدة الصلابة ، بينما ملأت كروم التآكل داخل الذئب الأسود ، 

وحلت محل أعضائه وعضلاته ، مانعة الذئب العملاق من الانهيار تحت وطأة وزنه


كما استخدم سيغما عدداً كبيراً من القدرات


وخلال قتالهما، استشعر شو جون ما لا يقل عن خمسين قدرة مختلفة


لكن لم تكن كل القدرات تمتلك قوة هجومية كافية


فمعظمها كان يُستخدم لصرف انتباهه وتشتيته


ومن بينها، لم يكن هناك سوى ثلاث قدرات تقريباً تمتلك قوة تدميرية حقيقية —


' شبكة العنكبوت' و' الشلل 'و' العضة '


لم تكن هذه القدرات معقدة — فوظيفة ' شبكة العنكبوت' كانت مباشرة للغاية ؛ 

إذ كان سيغما قادراً على إنشاء عدد هائل من خيوط التآكل خلال وقت قصير جداً

وكانت تلك الخيوط شديدة الالتصاق، ورغم أن شو جون كان يستطيع كبح مادة التآكل ، فإنه بمجرد أن تلامسه تلك الأشياء ، تتأثر حركته إلى حد ما

وبما أن سيغما كان أكبر بكثير من الذئب الأسود، فلم يكن بوسعه أن يشتت انتباهه بإزالة خيوط التآكل طوال الوقت


أما ' العضة' و ' الشلل ' فكانتا كما يدل اسماهما


فقد جمع سيغما بينهما


كانت فكوك عملاقة تظهر في المنطقة التي يلامس فيها سيغما شو جون، وتلتهم بشراهة مادة التآكل التي جمعها شو جون

وبمجرد أن يتعرض شو جون لعضة من سيغما، كان يشعر بأن مادة التآكل في جروحه تصبح مضطربة ولم تعد مطيعة ، مما يجعل إعادة ترميم بنية جسده بسرعة أمراً بالغ الصعوبة


وكان سيغما يستخدم ' شبكة العنكبوت ' و' الشلل' بكثرة


كما أن الذئب الأسود كان محاصراً بين أنقاض مبنيين شاهقين ، ولم يكن قادراً على التحرك إلا بصعوبة


كان شو جون يخشى أن يتجاوز سيغما موقعه ويهاجم مدينة Y، بينما لوو دوان يخشى أن يستدير شو جون ويدمر مستنقعات التآكل ذات الأدمغة التي أطلقها سيغما


وهكذا ، بقي عملاقا التآكل عالقين عند أطراف مدينة Y، متشابكين في مواجهة وصلت إلى طريق مسدود


كان كل طرف يخوض معركته الخاصة ، وانقسمت ساحة القتال بوضوح


لكن بينما شو جون ينفض الخيوط عن جسده ويستعد للهجوم التالي ، أبدى مونداي المعلق خلف جسده ، فجأة علامات اضطراب


“ تشووو !”


في معركة بهذا المستوى ، كان مونداي عديم الفائدة تقريباً


لكنه امتلك ميزة غريزة الحيوانات الصغيرة؛ إدراكاً حاداً وحاسة فطرية لتمييز أشكال الحياة الخاصة في محيطه


{ تشو يانتشن قريب ؟ } تفاجأ شو جون في البداية، لكنه سرعان ما عجز عن منع نفسه من الابتسام

{ لم أتخيل أبدا أن آ-يان سيلجأ إلى مثل هذه الحيلة }

: “ هل أحضر معه مستنقع تآكل؟”


مونداي : “ نعم.”


: “ كما توقعت، لا بد أنه قاد مستنقع التآكل إلى موقع مهم. 

دعني أرى… برج المياه عند الساق الخلفية اليسرى للذئب. 

أخبرني عندما يصل مستنقع التآكل .”


ارتعش مونداي عدة مرات ، مشيراً إلى أنه فهم


وبالفعل ، قاد تشو يانتشن دراجته النارية وتوجه بالفريق مباشرة إلى هناك —- وتفادوا بمَهارة مخالب الذئب الأسود الهائلة ، واستدرجوا مستنقع التآكل نحو برج المياه


“ تتف ! تتف ! تتف !”


أصدر مونداي ثلاث أصوات بصق بأعلى صوت ممكن، بل وتعمد رش التآكل على عنق شو جون، خوفاً من ألا يسمعه


وفي اللحظة التالية تقريباً ، جعل شو جون الذئب الأسود يتراجع نصف خطوة إلى الخلف

مستغلاً عدم استجابة سيغما، و داس بمخلبه على مستنقع التآكل الذي كان يطارده من الخلف


فاجأت هذه الخطوة مستنقع التآكل الكبير 


صحيح أنه كان ضخماً بما يكفي عند مواجهة البشر، لكن مقارنة بالذئب الأسود، لم يكن حجمه يتجاوز حجم بطيخة بالنسبة إلى إنسان


وعندما هبط مخلب شو جون عليه، كافح لتحمل الصدمة، وكاد ينفجر في الحال


ناهيك عن مستنقع التآكل محدود الذكاء ، حتى لوو دوان ذُهل للحظة


فلم يكن هناك أي تواصل بين شو جون والبشر الذين وصلوا للتو


وكان من الصعب عليه أساساً رصد مستنقع التآكل، فضلاً عن الدوس عليه بدقة بمخلب واحد


كادت تلك الخطوة أن تسطح مستنقع التآكل الكبير ليصبح على شكل كعكة دائرية


وحشد على الفور مادة التآكل داخل جسده بكل ما أوتي من قوة، محاولاً نقل دماغه إلى زاوية آمنة


ولم يفوت تشو يانتشن فرصة المراقبة الدقيقة


وهذه المرة، لم يكن بحاجة إلى التسلل إلى داخل مستنقع التآكل، بل أشار مباشرة إلى الموقع التقريبي لدماغه


ولم يخيب الجنود من قوات النخبة الآمال ، إذ شنوا هجوماً شرساً آخر كالعاصفة


وبحلول الوقت الذي رفع فيه شو جون مخلبه ، كان مستنقع التآكل الكبير قد لقي المصير نفسه الذي لقيه مستنقعا التآكل الكرويان ، فعاد إلى شكله الأصلي، وزحف على الأرض مثل أي مستنقع تآكل عادي


لم يضيع تشو يانتشن الوقت ، ولم يكن ينوي منح سيغما أي فرصة لمهاجمتهم


ففي اللحظة التي دُمّر فيها مستنقع التآكل الكبير، شغّل دراجته النارية ، واستدار استدارة حادة ، وقاد الفريق عائداً نحو مدينة Y


لكن قبل أن يبتعد كثيراً ، مر شيء فوق رأسه


فقد تدلى ذيل الذئب الأسود الضخم ، وربت طرف ذيله عليه بخفة في إشارة إلى عدم الرضا


في هذه اللحظة ، كان الجنود منشغلين بالفرار من المكان، يركضون بأقصى سرعة


وتعمد تشو يانتشن أن يبقى في الاخير ، حيث لا يستطيع أحد رؤيته ، ثم قبّله قبلة بحركة متعثرة لكنها صادقة

: “ شكراً " و خلع قناعه ، وحرك شفتيه بهذه الكلمات


تسلل خيط من التآكل بصعوبة إلى دراجته النارية ، ثم نحت سطر من الكلمات في منتصف المقود —


[ لقد تعلمت التهرب من العمل يا آ-يان ،،

ماذا حدث لذلك السيد النبيل المستقيم ؟ ]


لمس تشو يانتشن خيط التآكل برفق ، وأجاب بصوت خافت : “ لكي أهزمه ، لا يزال لدي خطتان أو ثلاث خطط قتال مستقلة . لكن أياً كانت الخطة ، فقد أتعرض لإصابة خطيرة… ولن يعجبك ذلك .” 

{ حتى وإن كان شو جون لا يستطيع سماعي } 

: “ وأيضاً ، من العدل أن أرد لك الجميل ... لقد تركت لك هدية صغيرة ...” ابتسم : “ستجدها بالتأكيد "



وبالفعل ، اكتشف شو جون ' الهدية الصغيرة' التي تركها له الجنرال تشو. كانت عالقة في مخلب الذئب


كان جهاز كبح في طور التفعيل ، بحجم تفاحة تقريباً

لم يسبق لشو جون أن رأى هذا الطراز من قبل، وقدّر أن تشو يانتشن صنعه باستخدام قدرة مركز القيادة خلال الفترة التي افترقا فيها


استخدم التآكل بهدوء ليعلق الجهاز داخل جسد الذئب الأسود ، ثم أخذه في يده


كان جهازاً متقن يشبه قنبلة دخانية أكثر من كونه سلاحاً فتاك . وعلى غلافه المعدني السميك، نُقشت جملة قصيرة—


【 للكبح قصير الأمد وعالي الكفاءة . إذا أصبح الوضع حرجاً للغاية ، فالرجاء الهرب .】


: “ أيها الأحمق المتدخل .” ضحك شو جون وهو يشتم، ثم رمى الجهاز المتفجر داخل حقيبة الأسلحة خلفه

كما استشعر مونداي الشعور الخانق المنبعث من ذلك الشيء ، فأطلق على الفور صوتاً معترضاً



……


بدت ملامح لوو دوان مظلمة


حدث كل شيء بسرعة كبيرة

فلم تستغرق عملية الاندفاع وقتل مستنقع التآكل ثم الانسحاب التي نفذها الفريق البشري أكثر من نصف دقيقة


وبحلول الوقت الذي استوعب فيه ما جرى، كانوا مجموعة تشو يانتشن قد ابتعدوا بالفعل

وكانت الأنقاض تملأ المكان ، كما أن التضاريس المعقدة جعلت من الصعب عليه تعقبهم


وفوق ذلك ، كان شو جون يسد طريقه 


شعر بموجة من الغضب امتزجت بشيء من المرارة

{ فحتى في مثل هذه الظروف ، تجرأ البشر على استغلال شو جون بهذه الوقاحة ... أما شو جون، بصفته أحد البشر الاصطناعيين، فلم يُبدي أي مقاومة لهذا التصرف ! }

قبض لوو دوان يده وضغط بكفه على سيغما وقال :

“ وفقاً لمعلومات مستنقع التآكل يا شو جون ، لقد أخفيتَ البشر الاصطناعيين وسكان المستوطنة شرق مدينة Y 

رغبةً منك في تجنب هذه الحرب تماماً ...”


كان صوته يتضخم بفضل قدرة سيغما، فتمكن شو جون من سماعه بوضوح


: “ البشر الموجودون هناك منحرفون ولن يعيشوا طويلاً، 

أما البشر الاصطناعيون فهم من بني جنسي، لذا لن أسمح لسيغما بإيذائهم. 

ويمكنني أيضاً أن أتفهم سبب تعاونك مع البشر لحماية البشر الاصطناعيين من سيغما. 

سنخوض قتالاً عادلاً… 

أعترف أن هذا كان تفكيري حتى قبل لحظات ...”

انخفض صوت لوو دوان تدريجياً ، ولم يحاول إخفاء الغضب في نبرته 

“ لكن الآن أنت تعيقني ، وليس من أجل بني جنسك فقط، أليس كذلك ؟” بغضب وحقد : “بما أنك مولع بالبشر إلى هذا الحد ، فاتخذ خيارك كما ينبغي !!!

انقل الأمر — أخبر الوحوش المتحولة ومستَنقعات التآكل شرق المدينة أن بإمكانها التحرك .”


يتبع 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي