القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch117 AD

 Ch117 AD


في مواجهة طلب القائد الجديد إجراء محادثات سلام، وافق البشر الاصطناعيون بسرعة كبيرة


ونظرًا لأن مدينة Y لا تزال في مرحلة إعادة الإعمار ، أرسل البشر أولًا فريقًا من الخبراء الطبيين إلى البشر الاصطناعيين كبادرة حسن نية


وباستثناء أفراد من خارج المدينة مثل الطبيبة آي شياوشياو، تألف الفريق الطبي في معظمه من أطباء البشر الاصطناعيين القادمين من الموقع الحدودي ،

 لذا لم يؤثر ذلك في أعمال إعادة إعمار مدينة Y بعد الكارثة


ولم تضع الحكومة المتحدة أي عراقيل أمام تشو يانتشن، بل في الواقع ، لم يعد أحد يجرؤ على الوقوف في وجهه


في زمن السلم ، تخلى هذا الرجل عن حياة مريحة وانخرط بنفسه في أبحاث شديدة الخطورة حول مادة التآكل


والآن، بينما لم تكن الفوضى في المدينة قد هدأت بعد، نفذ انقلابًا على الفور ، وقتل والده بيده ، واستولى مباشرة على قيادة الحكومة المتحدة


وأراد كبار وعجائز العائلات الثلاث الكبرى أيضًا إثارة ضجة حول قضية القتل هذه ، لكن لسوء حظهم ، كانت لوائح الحكومة تمنح قائد الحكومة المتحدة بالفعل صلاحية إصدار حكم الإعدام في الظروف الاستثنائية


وعندما قُتل تشو شنغ، لم يكن في الغرفة أي من المقربين، كما أن حديث الأب وابنه جرى بعيدًا عن الكاميرات، فلم يكن من الممكن معرفة ما قيل بينهما


وفي النهاية، ومع غياب أي معارض، لم يكن أمام الجميع سوى الإصغاء بصمت إلى أوامر تشو يانتشن


كانت شيا ليانغ تروي هذه الأحداث بحماس شديد حتى كادت آذان آي شياوشياو أن تصاب بالصمم


فركت آي شياوشياو أذنيها بضيق : “ ولماذا جئتِ أنتِ أيضًا ؟” 


رمشت شيا ليانغ بعينيها ببراءة : “ في النهاية هو شخصية مشهورة جدًا — ولديّ عرض سأقدمه ، لذا يُعد هذا أيضًا تعبيرًا عن حسن نية البشر ، أليس كذلك ؟”


دحرجت آي شياوشياو عينيها : “… لماذا أشعر أن الأمر أشبه بالهروب ؟” 


كشرت شيا ليانغ بأنفها محاولةً أن تبدو لطيفة ، لكن الفتاة المقابلة لم تتأثر إطلاقًا : “ أنتِ قاسية جدًا ! تشو يانتشن سيعيد تنظيم عائلة شيا بالتأكيد . وجودي هناك سيكون محرج ، لذا من الأفضل ألا أكون حاضرة .”


: “ لسنا هنا للتسلية . ابقي مكانكِ ولا تسببي المتاعب.”


: “ على الأقل، قدمت بعض المساهمات خلال الحرب…”


قاطعتها آي شياوشياو بسخرية خالية من أي صدق : “ أجل، كانت قيادتك رائعة فعلًا، مبهرة بحق.

في ذلك الوقت كنا منشغلين بإنقاذ الناس، لذا لم تتح لنا فرصة رؤية بطولاتك .”


وبينما تتحدث، استندت بنصف جسدها على المقعد المائل ، واستعدت لتغمض عينيها وتأخذ غفوة


ارتفع صوت شيا ليانغ، وقد امتلأ بالاستياء المكبوت :

“ تسك . لا أصدقك . لا بد أن لديكِ ثرثرة تريدين سماعها !” 


ولما لم تعد تحتمل ، اعتدلت آي شياوشياو في جلستها، 

وتنهدت قليلًا، ثم أخرجت مصاصة بنكهة القهوة وبدأت تفك غلافها بعناية : “… كيف حال الجنرال يي نينغ؟”


تجمدت ملامح شيا ليانغ لثوانٍ : “ هاه … هو… أنتِ تعلمين، أليس كذلك؟ 

لم يكن بالإمكان إنقاذ عينه اليمنى ، وذراعه اليمنى أصبحت عاجزة أيضًا

سيضطر إلى استخدام طرف اصطناعي طوال حياته .”


: “ أعرف ذلك.”


: “ سمعت أنه أراد الذهاب إلى جانب البشر الاصطناعيين، لكن تشو يانتشن رفض، بحجة أنه لم يتعافَ تمامًا بعد… 

لا أعرف حقًا ما الذي يفكر فيه .”


رفعت آي شياوشياو رأسها ونظرت إلى السماء : “… من يدري.” 


هذه المرة، لم تستطع شيا ليانغ إلا أن تدحرج عينيها

{ هذا الحوار كارثي ... لقد بدأت لتوي اكوّن انطباع جيدًا عن آي شياوشياو —- لكن حماسي كاد أن يتجمد بسببها } : “ حسنًا، أخبريني إذًا. يبدو أن الطقس تحسن مؤخرًا، أتعلمين ما السبب ؟”


: “ تحسن قليلًا.”


في هذه الأيام كانت مادة التآكل المحيطة بالمدينة تتبدد تدريجيًا ، كانت المدينة قد تكبدت خسائر فادحة ، ولم يجد تشو يانتشن وقتًا بعد للتعامل مع التآكل ، ومع ذلك، كان التآكل يتراجع من تلقاء نفسه ويتدفق نحو الأطراف


ورث سيغما الجديد معلومات سيغما السابق ، لكن بدا أن شيئًا ما ينقص عقله


وبالمقارنة مع سابقه، كان مونداي أكثر كسلًا بكثير، وكان الفارق بينهما في التفكير المنطقي شاسع

ومن الواضح أنه لم يكن ينوي تبني فهم سلفه بالكامل


: “ عقل مونداي بسيط جدًا. ولأقرب لكِ الفكرة ، لا يمكنكِ أن تجعلِي كلبًا يفهم مؤلفات فلسفية من تلقاء نفسه .”


تعاطفت شيا ليانغ مع مونداي لثوانٍ : “ لكن سيغما السابق لم يكن ذكيًا أيضًا ، أليس كذلك؟ والمعلومات نفسها .” 


: “ وُلد سيغما السابق ونما من موت البشر الاصطناعيين وكراهيتهم . لذا كانت لديه حساسية وانجذاب فطري تجاه ' الكراهية' … ممم ، كيف أشرح ذلك؟ 

كان سيغما الأصلي أشبه بـ' مشارك في الأحداث' هل تفهمين ؟”


: “… تقريبًا .”


: “ لكن مونداي مختلف. لقد وُلد بصورة طبيعية ، وبعد أن امتلك وعيه ، دللـه أشخاص معينون — المعلومات التي ورثها من سيغما لم تتغير ، لكن مونداي أصبح يملك أفكاره وموقفه الخاص . إنه أشبه بـ' مراقب للأحداث' 

ولن يكون عنيدًا إلى ذلك الحد ،

ولم تكن بيئة اليابسة مناسبة أصلًا لنمو مستنقع التآكل . هذه المواد تغادر من تلقاء نفسها ، وعلى الأرجح استجابةً لنداء مونداي… 

فالبيئة البحرية الرطبة والمظلمة وعالية الضغط أكثر ملاءمة لهم .”


: “ سيغما…”


: “ اتبع سيغما الأصلي غرائزه وجاء إلى الساحل، بينما أخبره منطقه أن الكراهية أكثر فائدة للبقاء . لذا أراد القضاء على البشر بوصفهم تهديد ، ثم الاستقرار بهدوء في أعماق البحر .”


: “ لحظة، لحظة. إذًا لو أن البشر لم يطوروا البشر الاصطناعيين منذ البداية…”


: “ في أقل من مئتي عام ، كانت مادة التآكل ستتبدد من تلقاء نفسها .”


“………”


ظلت آي شياوشياو تحدق في السماء : “ انتهت أخيرًا هذه المهزلة التي استمرت مئتي عام

افرحي

ربما سيتمكن جيلنا من رؤية السماء الزرقاء .”


بدأت الغيوم الكثيفة تتلاشى تدريجيًا ، مانحة السماء والأرض مزيدًا من الضوء


{ … لكن ذلك لم يكن كافيًا لتحسين مزاج شخص معين }


———————-



وقف الجنرال يي نينغ بالقرب من الساحة المركزية ، 

وقد أزيلت الضمادة عن عينه اليمنى


تحول بؤبؤها إلى رمادي ، حتى كاد يندمج مع بياض العين، 

وأحاط بمحجره ندوب خلفها التآكل


كانت إصابات جانبه الأيمن أشد ، ولا يزال ملفوفًا بطبقات كثيرة من الضمادات ، مما جعله يبدو منتفخًا بعض الشيء

أما كم ذراعه اليمنى فكان يتدلى فارغًا، ينساب مع الرياح


وقف بصمت في المكان الذي مات فيه لوو دوان


فقد تحول لوو دوان بالكامل إلى سيل من التآكل، وحتى الشهود لم يكن بوسعهم سوى الإشارة إلى موقع تقريبي


كانت الندوب تغطي خده الأيمن، وكان يضع قناعًا على وجهه

انشغل المارة جميعًا بأعمال إعادة الإعمار بعد الكارثة، ولم يلحظه أحد


باستثناء شخص واحد محترف في التهرب من العمل


مسح شيا يوفينغ أنفه : “ لماذا أنت هنا ؟ آووه أنا شيا يوفينغ الذي ساعد تشو يانتشن قبل فترة .” 


كان لا يزال يرتدي تنكره ، ويفكر في كيفية مطالبة تشو يانتشن ببعض أتعاب التعاون ،

 ففي النهاية، لقد قدم المساعدة بالفعل ، ويستحق بعض المال

ناهيك عن أنه أنقذ عددًا لا بأس به من الناس من المستوطنات


كلما فكر في الأمر ، ازداد رضاه عن نفسه ، حتى إنه تمنى لو استطاع أن ينفخ صدره أكثر

{ ربما كنت عبقريًا مثل تشو يانتشن، لكني اتميز بقدرتي على تمييز هويات الناس وقراءة تعابيرهم ! 

وما دام يي نينغ لا يزال جنرال ، فلن يضرني بناء علاقة جيدة معه }


ألقى يي نينغ نظرة على شيا يوفينغ وقال بهدوء : “ لقد آويته لفترة من الزمن .” 


: “ آويته؟”


: “ لوو دوان ... أخفيته لبعض الوقت داخل مركز القيادة. وبصراحة ، كنت أعتقد أنه متورط في تمرد البشر الاصطناعيين ، وأن لديه بعض القيمة العملية . 

لكن، لأكون صادقًا، لقد ساعدني كثيرًا من قبل، 

وكنا رئيسًا ومرؤوسًا لسنوات طويلة

ظننت أنني أفهمه… وظننت أننا، إلى حد ما، كنا صديقين .”


أخذ شيا يوفينغ نفسًا عميقًا بصعوبة 


: “ عندما اندلع الصراع، اعتقدت أن شو جون هو من يقف وراءه و أن لوو دوان كبير بما يكفي ويتمتع بشخصية مستقرة ، لذا من المستحيل أن يتورط في مثل هذه الأمور… 

وحتى لو عرف الحقيقة ، فإن خطيبته قد توفيت منذ زمن طويل . كما أنهما لم يلتقيا منذ وقت طويل، لذا لم يكن من المفترض أن يحمل مشاعر قوية ... ففي النهاية، مثل هذه الأمور ليست نادرة بين البشر الاصطناعيين…

هل كنت متغطرسًا في ظني ؟”


فكر شيا يوفينغ بأسى { لم يكن ينبغي لي أن أتحدث معه

كان هذا الموضوع ثقيلًا جدًا ، ولا أعرف كيف ارد } 


تحدث يي نينغ ببطء وهو يلمس الكم الفارغ : “ أشفقت عليه ، بل وتخيلت أننا قد نتعاون بشكل جيد

كيف أقولها ؟ 

أنا أتحمل نصف مسؤولية هذه الحرب .”

 

: “ أنت تقسو على نفسك كثيرًا . كل ما في الأمر أن لوو دوان كان ماكرًا للغاية . لم يكن بوسع أحد أن يفعل شيئًا .”


: “ كدت أصبح القائد. ' عدم الملاحظة ' إهمال ، و'سوء التقدير ' خطيئة… 

أعتقد أن السبب الذي جعل تشو شنغ يختار الموت كان لهذا أيضًا . نحن مذنبون .”


: “ لا، لن يلومك أحد على ذلك. لقد أبليت بلاءً رائعًا في هذه الحرب ، والجميع تأثر بما فعلته…”


: “ حقًا؟” سأل يي نينغ بصوت خافت


: “ بالتأكيد ! لوو دوان جن جنونه ، والطريقة التي فقد بها عقله، أي شخص كان سيـ…”


: “ حتى تشو يانتشن لم يدرك ذلك ؟”


اختنق شيا يوفينغ للحظة ، ولم يستطع إكمال كلامه 


ابتسم يي نينغ : “ لا أهتم بتقييم الناس لي. ما أندم عليه هو… لماذا لم أكتشف الأمر في وقت أبكر؟ 

بصفتي رئيس لوو دوان ، لو أنني فهمته كشخص ، أو تعاونت مع تشو يانتشن في وقت أبكر ، 

أما كان بالإمكان تجنب هذه الحرب ؟ 

ولو لعبت دورًا أكبر ، أما كان عدد الضحايا سيصبح أقل ؟

اكتفيت بمجرد دفعي إلى هذا المنصب كواجهة لعائلة تانغ ، وكنت أظن أن تصرفاتي كانت صحيحة بالفعل 

أليس هذا مثيرًا للسخرية ؟”


أجهد شيا يوفينغ نفسه في التفكير ، لكنه لم يجد كلمات تواسيه

{ كان يي نينغ يذكر حقائق ، وادرك هذا


لكن ماذا يمكنني أن اقول ؟ أن لا أحد يملك حق لومك ؟ }


وعندما رأى شيا يوفينغ يغرق في الصمت، 

لم يواصل يي نينغ الحديث


اكتفى بالتحديق طويلًا في الساحة بعد مطر التآكل، وجال بصره فوق الآثار الملطخة على الحجارة المرصوفة، 

وكأنه يريد أن ينقشها في ذاكرته


وأخيرًا رفع رأسه ونظر إلى السماء الملبدة بالغيوم.

: “ الغيوم تتفرق … هذا جميل.”


: “ أجل، أنت…” تمسك شيا يوفينغ بهذه الجملة الإيجابية على عجل، لكنه قبل أن يكمل، أخرج يي نينغ شيئًا من جيبه—


كانت زجاجة صغيرة مليئة بسائل داكن كثيف ، تحمل ملصق عينة تابع لمركز القيادة


فتح يي نينغ الغطاء بسرعة وسكب محتواها على عينه اليسرى السليمة


تجمد شيا يوفينغ من شدة الصدمة، حتى إنه لم يستطع مد يده لإيقافه


أصدرت مادة التآكل صوت أزيز لحظة ملامستها لمقلة العين


غطى يي نينغ عينه وانحنى من شدة الألم ، واحمر وجهه بالكامل ، لكنه لم ينطق بكلمة واحدة


و ظل يي نينغ جاثياً بصمت لأكثر من عشر دقائق


وعندما رفع رأسه مجددًا ، أصبحت عينه اليسرى بالحالة نفسها التي وصلت إليها اليمنى


صار البؤبؤ معتمًا ، وتحول إلى لون أزرق رمادي 


قال يي نينغ بهدوء وهو يمد يده : “ سأزعجك الآن يا سيد شيا

هل يمكنك أن تأخذني إلى مركز القيادة ؟”


: “ أرجوك، أرجوك، أرجوك لا تفعل شيئًا متهورًا!”


: “ لا، ما زال أمامي الكثير لأتعلمه، والكثير من العمل الذي يجب أن أقوم به ...” مسح يي نينغ مادة التآكل عن وجهه بلا اكتراث : “ أردت فقط أن أتذكر هذه الأيام القليلة إلى الأبد

عندما أرى الكثير من السماوات الصافية في المستقبل، ستتلاشى الذكريات .”


حدق شيا يوفينغ في الشخص الذي أمامه بذهول ، وفجأة فقد كل حماسه للترويج لنفسه ، و رد بصوت منخفض : 

“ فهمت ... سأعيدك.”



—————



استغرقت إعادة إعمار مدينة Y شهرًا كاملًا


وبصفته القائد الجديد ، استنزف تشو يانتشن موارد العائلات الثلاث الكبرى إلى أقصى حد


ولحسن الحظ، استعادت الساحة مظهرها المنظم بعد شهر


ولم تكن المنازل قد اكتمل بناؤها بعد، لكن أطراف المدينة امتلأت بمبانٍ مؤقتة متينة


كما تعافى نحو نصف جرحى الحرب، وعاد كثير من الناس إلى منازلهم


من ناحية الغذاء ، اصطاد الجيش أعداد كبيرة من الوحوش المتحولة في المناطق المحيطة ، ثم عالجوها باستخدام أجهزة الكبح والتنقية لإنتاج ألواح البروتين للسكان


أما الفيتامينات فكانت تُؤمَّن عن طريق الأدوية ، ومع مخزون الغذاء الحكومي ، لم تحدث مجاعة


والأهم من ذلك ، أن الغيوم التي خيمت طوال مئتي عام قد تبددت أخيرًا إلى أكثر من النصف و ظهرت السماء الزرقاء الشفافة ، وصبغت أشعة الشمس الأنقاض الرمادية بلون ذهبي دافئ


ومع انحسار التآكل، بدأت البراعم الخضراء تشق طريقها بين الحطام


وبوجود الأمل أمام أعينهم، لم يعد كثير من الناس يتذمرون من ظروف الحياة بعد الكارثة ، بل أصبحوا أكثر حماسًا مما كانوا عليه قبلها


فالأمل كان أكثر فاعلية من أي شيء آخر




ومع ذلك ، عندما دخل البشر الاصطناعيون المدينة ، أصبح الجو متوترًا بوضوح



لم تعد جراح الحرب تؤلم كما في السابق ، لكنها ظلت مفتوحة أمام الجميع


وسواء كان تشانغ دوان أو لوو دوان هو من تسبب بالمشكلة ، فقد اعتبر العامة أن البشر الاصطناعيين هم الجناة ، وكان ذلك من وجهة نظرهم حقيقة لا يمكن إنكارها


أمضى شو جون شهرًا كاملًا في أراضي البشر الاصطناعيين، 

وتحسنت صحته كثيرًا

وما زال يرتدي الزي المصنوع من التآكل ، كاشفًا شعره وعينيه الرمادية المائلة إلى البياض ، غير آبه بهمسات سكان مدينة Y


ونُقلت مفاوضات المصالحة كاملة على الهواء مباشرةً


كاد العم بان أن يُسقط الكوب من يده، وتمتم : “ هاااه !! أليس هذا الشخص الذي أفكر فيه؟

المخلب الرمادي مذهل إلى هذه الدرجة ؟ 

وماذا عن الرماد ؟ يا إلهي ، هل يُعقل أن…”

وبشيء من الخوف ، ألقى نظرة على تشو يانتشن، ثم على اللوحة التي تحمل لقب القائد الحالي ، وقرر بحزم أن يتظاهر بالجهل


و العم شيونغ جالس خلف المنضدة يحتسي الشراب ، غير مدرك إطلاقًا لما يدور في ذهن أخيه : “ المخلب الرمادي؟ 

إنه قوي فعلًا

لكن… شرح القائد الجديد للحرب صريح أكثر من اللازم أليس كذلك ؟ 

حتى لو كان الخطأ من جانب البشر ، فلا بد من حفظ شيء من ماء الوجه .”


: “ هيه صدق أو لا تصدق ، ما زال هناك أناس يرفضون التصديق حتى عندما توضع الحقيقة أمامهم بهذا الشكل ...” بدأ العم بان يمسح الأكواب مجددًا ، مصدرًا صوت احتكاك حاد بالزجاج : “ لكن على الأقل، تحسن الوضع قليلًا

الرماد… اقصد السيد الشاب تشو رائع حقًا ، ونخبة مدينة Y تدعمه . 

لا أظن أنهم سيثيرون الكثير من المتاعب .”


: “ وما زالوا يسمون نخبة ...” سخر العم شيونغ : “ تسسك لدينا الآن دواء ، والتآكل انحسر

ومناطق التآكل مدفونة بكنوز كثيرة ، ولن تُستخرج كلها حتى بعد عشر أو عشرين سنة

وبعد عدة أشهر أخرى ، سنتمكن من الحفر حتى الساحل. 

يا أخي يجب أن توسع النزل — سيزداد عدد النزلاء بالتأكيد. وإذا بدأنا مبكرًا ، فقد نصبح أغنى من أولئك الناس في مدينة Y

والآن هم يتوسلون إليّ لأذهب إلى مدينة Y، لكنني لن أذهب !”


: “ لما كل هذا الغرور؟ خفف قليلًا .”


تجشأ الرجل الجالس على الجانب الآخر من المنضدة : 

“ يا صاحب المحل أعطني فطائر مع صلصة! واقطع لي أيضًا طبقًا آخر من اللحم

لقد انتهيت للتو من نقل البضائع . المال ليس مشكلة !”


: “ حاضر!” وضع العم بان الكوب جانبًا، وارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة 


“ يا إلهي " كان الزبون الذي طلب الفطائر يشاهد أيضًا البث المباشر لاجتماع المصالحة

وعندما وصلوا إلى بند اتفاقية التعويضات ، استفاق تمامًا :

“ أليس هذا مبالغًا فيه جدًا ؟ نحن أصلًا لم نستفد كثيرًا ، فلماذا ندفع كل هذه التعويضات ؟ 

تعويضات عن الممتلكات وعن الأشخاص ، وضمان مدى الحياة أيضًا ؟! 

يا الهي .. هذا المدعو تشو قاسٍ على نفسه أكثر من اللازم أليس كذلك ؟”


العم شيونغ : “ على أي حال الحكومة المتحدة هي من ستدفع ...” لا يزال يفكر في خططه لجني المال ، ولم يكن مهتمًا بالأمر إطلاقًا : “ رعاية ثلاثين ألف شخص حتى نهاية حياتهم ليست مبالغة إلى هذا الحد

ألم يقل البشر الاصطناعيون ذلك بأنفسهم؟ 

لن يعيشوا مع البشر بعد الآن

إنهم يريدون اقتطاع قطعة أرض في أنقاض مدينة X —

و سنعيش كما كنا نعيش سابقًا ، وسيعيشون هم كما يريدون ، ولن يتغير شيء .”


: “ هذا ما يقولونه… تسك، حتى كبسولات السبات أصبحت بحوزتهم ؟”


: “ ولماذا تهتم؟ هل سبق لك أن استخدمتها؟”


: “ تبدو ثمينة ، ألا يحق لي أن أهتم ؟ 

بكم يمكن بيع الواحدة منها ؟ إذا صادفت واحدة يومًا، فلا تحفرها . اتركها لي—”


: “ في أحلامك.”


: “ أنا فقط غير مرتاح لهذا الأمر! حتى لو كانوا البشرية هم المخطئون فيما يتعلق بالبشر الاصطناعيين، فإذا نظرنا إلى هذه الحرب فقط ، فهم لم يتكبدوا خسائر كبيرة أليس كذلك ؟ 

لقد مات الكثير من عامة الناس في مدينة Y

وحتى العجوز تشو نفسه مات

يبدو أن البشرية هم الذين تكبدوا خسائر أكبر . 

البشر الاصطناعيون يستغلون الوضع…”


: “ شش، شش! من الأفضل أن نكون مهذبين قبل اللجوء إلى القوة . يبدو أن جهة السيد الشاب تشو سيعترضون ! اصمت واستمع !”


على الشاشة ، شبك تشو يانتشن أصابعه ، وقال بوجه خالٍ من التعابير: “…ما سبق هو مقترح التعويض الذي تقدمنا به — لكن هذا المقترح مشروط .”


: “ تفضل .” جلس شو جون متكئًا بإهمال، وبدا أشبه بمثير للمشاكل


: “ تتسرب حاليًا كميات كبيرة من مادة التآكل إلى قاع البحر ، وقد رصدنا آثار سيغما الجديد . وبناءً على تحركاته، فإنه لا يزال ينوي العودة إلى اليابسة . 

لقد كان في السابق يطيع البشر الاصطناعيين ، ولا بد أن نأخذ المخاطر المحتملة في الحسبان .”


ابتسم شو جون ابتسامة ثعلب شبع لتوه : “ صحيح ، أنا من ربى مونداي — وماذا بعد؟”


اهتزت ملامح تشو يانتشن الجامدة قليلًا ، وظهر في عينيه أثر خفيف من العجز : “ حتى يكون التعويض قائمًا على أساس عادل ، يجب أن يحافظ الطرفان على توازن القوى. 

بوجودك أنت وسيغما، تصبح البشرية في موقف ضعيف بوضوح " 


وبجانب تشو يانتشن، تنهد ممثلو العائلات الثلاث الكبرى تنهيدة ارتياح جماعية ، وبدت على وجوههم علامات الرضا والاطمئنان


تحدث شو جون ببطء، واتسعت ابتسامته : “ قل ما تريد يا سيد تشو"


أشار تشو يانتشن بيده ، فظهر على شاشة قاعة الاجتماع وعاء زجاجي يشبه التابوت


: “ مقترحنا هو إنشاء ' حجرة سبات ' 

لقد طورنا أجهزة تستطيع إبقاء مادة التآكل في حالة سبات طويلة الأمد . 

ونأمل أن تدخلها وتغرق في نوم عميق . 

وسيُقسم مفتاح فتح حجرة السبات إلى قسمين ، يحتفظ البشر بأحدهما ، والبشر الاصطناعيون بالآخر .”


: “ أيها المدعو تشو أنت اللعين…!” نهض هوو يان فجأة، 

وانتفخت عروق رقبته من شدة الغضب

وبدا مستعدًا للاندفاع وضرب تشو يانتشن ، لكن اثنين من البشر الاصطناعيين بجانبه أمسكاه بصعوبة


تابع يانتشن : “ إذا وافقتم على ذلك ، فسوف نوافق على استمراركم في السيطرة على سيغما ، وسنلتزم بالكامل باتفاقية التعويض السابقة .”


قال هوو يان وهو يضغط على أسنانه : “ نحن لا يتجاوز عددنا ثلاثين ألف شخص ، ومونداي مجرد كائن يأكل ولا يفعل شيئًا . تشو يانتشن لقد بالغت في التنمر علينا !” 


وفي الوقت نفسه ، داخل نزل العم بان ——


“…بدأت أشعر بالتعاطف مع البشر الاصطناعيين ...” أخذ الزبون الذي طلب الفطائر نفسًا حادًا ثم قضمة منها :

“عائلة تشو تبقى عائلة تشو ، لكن هذا قاسٍ أكثر من اللازم. إنه يستهدف قائدهم مباشرة ؟”


: “ لم يكن أمامه خيار . هل رأيت ذلك الذئب الأسود في ذلك اليوم ؟ 

كان قويًا بشكل مخيف . 

لو لم يتعامل السيد الشاب تشو مع شو جون ، فعاجلًا أم آجلًا سيجدون العائلات الثلاث الكبرى فرصة للإطاحة به. 

فضلًا عن العائلات الثلاث، لو كنت مكانه، أما كنت ستشعر بالخوف ؟”


: “ هذا صحيح… آههخ ليس أمام البشر الاصطناعيين خيار سوى الموافقة. لكن مهما نظرت إلى الأمر، فهو مبالغ فيه، أتعلم؟ 

إنه يمنح شعورًا واضحًا بأنهم يتعرضون للتنمر . ففي النهاية ، هم من أنقذونا…”



: “ هاه …” تجمدت الابتسامة على وجه شو جون لعدة ثوانٍ ، وهو يحدق بعمق في تشو يانتشن، دون أن ينطق بكلمة


عندما تحدث شو جون مجددًا ، غيّر الموضوع مع محافظته على جلسته المسترخية : “ آ-يان هل تعرف بماذا كنت أفكر في اللحظة التي قفزت فيها إلى مستنقع التآكل خلال المباراة النهائية بين بلاكبيردز وغراندواتر؟”


ظل تشو يانتشن صامت


: “ في تلك اللحظة ، فكرت أننا عرفنا بعضنا منذ وقت طويل ، ومع ذلك لم أرى وجهك حتى مرة واحدة… 

و بعد انتهاء البطولة ، كنت أريد أن ألتقي بك، وأن نتناول وجبة معًا بهدوء . 

وإذا كنت تشبه الصورة التي رسمتها لك، ولم يكن لديك شريك ، فقد كنت أنوي الاعتراف لك بمشاعري .”


كاد الزبون الذي طلب الفطائر أن يختنق بها، وبدأ يسعل بعنف حتى أوشك أن يسقط عن كرسيه

وبعد أن التقط أنفاسه، كاد يصرخ : “ ما الذي يحدث بحق الجحيم؟!

ما العلاقة بين هذين الاثنين ؟ 

قائدنا والطرف الآخر … 

هل هما في تلك العلاقة فعلًا ؟”


هذه المرة لم يكن لدى العم شيونغ وقت للاهتمام به

كان يمسك زجاجة الشراب بيد، ويحدق في الشاشة دون أن يرمش، غير منتبه إلى أن الشراب قد فاض من الكأس


وقف شو جون مستندًا على حافة الطاولة ، ولا تزال الابتسامة على وجهه : “ قبل أن أعرف من تكون، كنت معجبًا بك بالفعل

صحيح أن هذا ليس مطعم ، والأجواء رسمية بعض الشيء… لكن استمع جيدًا ، ما زلت معجب بك .”


أصبحت ملامح تشو يانتشن معقدة للغاية للحظة 


أجاب بصوت خافت بعد لحظات : 

“ وأنا أيضًا .” 


عاد شو جون وجلس على كرسيه : “ هذا كل ما أردت قوله

شروطك جيدة ، وأنا أوافق عليها . 

وسأحرص أيضًا على أن يدرب هوو يان والآخرون مونداي جيدًا ، لذا لا داعي للقلق .”


: “ كاااااابتن—!”


: “ لاو هوو لن تكون البشرية في موقف ضعيف . ألم تكن تعرف ذلك منذ البداية ؟”


بعد هذه الخطوة المفاجئة من شو جون، لم يعد لدى أحد مزاج لمواصلة النقاش


لم يقتصر الذهول على الحاضرين من جانب البشر، بل حتى ممثلو البشر الاصطناعيين بدوا مذهولين


فقط شو جون — الطرف المعني بالأمر ، بقي هادئًا ، محتفظًا بابتسامته وكأن لا شيء حدث


—————



أوفى البشر بوعدهم —- وتحت مراقبة مشددة ، بقي شو جون ثلاثة أيام ، يشاهد ممثلي البشر الاصطناعيين وهم يغادرون


وبعد ذلك، اقتيد بعناية إلى حجرة السبات، واستلقى داخل الوعاء الزجاجي دون أن ينطق بكلمة


ولمّا أغمض عينيه، بقيت على وجهه ابتسامة خافتة. وكانت اللقطات القادمة 

من داخل حجرة السبات تُعرض أيضًا مباشرة أمام كبار المسؤولين لدى الطرفين لمتابعتها




—————


في مدينة X التي أُعيد إعمار جزء منها


حدق هوو يان في شو جون النائم داخل الوعاء الزجاجي، ثم ضرب الطاولة بقوة : “ اللعنة !

تشو يانتشن حقير فعلًا ، إذًا فقد نصب الفخ من هنا… 

ألم يكن يكفيه أن يحتجز مونداي رهينة ؟ 

ألا يستطيع أن يُظهر قليلًا من الامتنان ؟ كابتننا هو—”


قاطعه صوت مفعم بالحيوية : “ وماذا في ذلك؟” 


: “ وماذا في ذلك؟!” صاح هوو يان بغضب، ثم أدرك أن هناك شيئًا غير طبيعي… فقد بدا الصوت الذي طرح السؤال مألوفًا إلى حد ما


: “ آ-يان كاد يُجنّني ...” قال شو جون وهو يحمل كيسًا كبيرًا من كعكات البيض ، بينما نصف واحدة منها محشورة في فمه : “ الكلمات التي اتفقنا عليها سابقًا لم يكن فيها كل هذا . 

لكن الأجواء كانت مناسبة جدًا، فلم أستطع المقاومة .”


هوو يان: “…………”


نظر هوو يان إلى الشاشة التي تعرض حجرة السبات ، ثم إلى شو جون ، ثم عاد لينظر إلى الشاشة مرة أخرى


: “ لا تحدق كثيرًا يا لاو هوو أخشى أن تلتوي رقبتك ~ 

تفضل ، هذا لك

إنها من تخصصات مدينة Y، لذيذة جدًا ...” وضع شو جون كيس كعكات البيض على الطاولة ، ثم تمدد بتكاسل :

“ لا يمكنني أن أترككم وحدكم . انظر ، حتى كابتن بلاكبيردز يرتجف . كيف ستتولون أمر هذا العدد الكبير من الناس دفعة واحدة ؟ 

لم أمل بعد من كوني الكابتن ، فكيف أسمح لك باستغلال غيابي أولًا ؟”


: “ كابتن…”


: “ بما أنني أصبحت رسميًا في ' سبات ' فسأعلق هذا اللقب فوق رأسك مؤقتًا . لا تشغل بالك .”


: “ كابتن!”


: “ نعم؟”


: “… هل خدعت حتى رجالك؟!”


: “ جميع أفراد العائلات الثلاث الكبرى أذكياء. كان بإمكاني التظاهر بالغموض وحدي ، لكن لو عرفتم جميعًا ، لكان من السهل جدًا أن ينكشف الأمر . 

و حتى نخفي الأمر عنهم ، تدرب آ-يان معي ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ ...” لمس شو جون وجهه ، ولا يزال يشعر بالخوف كلما تذكر الأمر : “ وجهي آلمني من كثرة الابتسام، آههخ "


احمرت عينا هوو يان —— شم أنفه ، ووقف عاجزًا للحظة ، ثم تناول كعكة صغيرة بيد مرتجفة


عندما رأى شو جون أنه أوشك على البكاء ، توقف عن المزاح وأنزل رأسه بصدق : “ أنا آسف ... إذا أخذنا في الاعتبار ضغط العائلات الثلاث الكبرى وموقف البشر ، فنحن نعتقد أن هذا هو أفضل حل ،

وأيضًا لا تنشروا خبر أنني ما زلت أتحرك في الخارج… 

أظن أن كثيرين هنا لن يتمكنوا من تقبل حقيقة أنني مستنقع تآكل هائل .”


أخذ هوو يان قضمة من الكعكة ، محاولًا بكل جهده إخفاء اختناق صوته : “ لا بأس، لكن لاحقًا يجب أن تدعني أضربك ضربًا مبرحًا

وماذا عن الشخص الموجود داخل حجرة السبات ؟”


أوضح شو جون بسرعة : “ إنها قشرة صنعتها من التآكل باستخدام قدرة مستنقع التآكل المرآة 

وتوقف عن النحيب يااه ”


: “ كابتن ”


: “ همم؟”


: “ اعترافك العلني لم يكن لمجرد الاعتراف ، أليس كذلك؟”


: “ هاه؟”


: “ هل تخشى أن يثير عمر تشو يانتشن شكوك البشر ؟ لذا كنت تدفعه ليجعلك السيدة الأولى أو شيء من هذا القبيل ...” مضغ هوو يان الكعكة وألقى نظرة جانبية على شو جون : “ بعد كل هذه الضجة، أراهن أن لا أحد يجرؤ على إثارة هذا الموضوع ،

تريد أن يبقى الرماد أعزب طوال حياته ، وتجعل البشر يفهمون ذلك أيضًا . 

فإذا كان حتى رئيس مستنقع التآكل يلاحقه ، فمن الأفضل لأي شخص يفكر في التقرب منه أن يعيد التفكير .”


: “ آووه ؟ لماذا أنت صريح إلى هذا الحد؟” حشر شو جون الكعكة في فم هوو يان، متظاهرًا بالخجل : “ في النهاية هو لي

لذا بالتأكيد لا يُسمح لأي شخص آخر أن يفكر فيه .”


لم يستطع هوو يان احتمال النظر إليه ، فأدار رأسه بعيدًا 


شو جون : “ ألا يوجد عناق لقاء بعد الفراق ؟”


هوو يان : “ اغرب عن وجهي !”


شو جون : “ حسنًا، حسنًا، سأرحل.”


: “ انتظر، إلى أين أنت ذاهب ؟” مسح هوو يان عينيه، وابتلع بسرعة ما في فمه


جثى شو جون على حافة النافذة : “ في موعد !

عدت فقط لأشرح لك الأمر حتى لا ينكسر قلبك . 

تذكر أن تخبر بضعة من كوادر بلاكبيردز ألا يبالغوا في التأثر ”


: “… ألم تعد للتو من مدينة Y؟”


: “ سأذهب لأصطحب مونداي! ذلك المشاغب ما زال يشتهي حلوى التآكل ، وزحف عائدًا بمفرده ،

وإذا ركض إلى مدينة Y، فسيسبب الفوضى مجددًا 

آ-يان مشغول جدًا هذه الأيام ، ولم يجد إلا عذر ليتسلل خارجًا . الأمر ليس سهلًا علينا أيضًا ...” و ابتسم شو جون ابتسامة مشرقة :

“ لست بارعًا في إدارة مدينة. لا يزال عليّ أن أتعلم منه الكثير في هذا الجانب ، وأيضًا…”


لوّح هوو يان بيده بيأس : “ اذهب، اذهب، اذهب. اختفِ من هنا بسرعة ، لا تتباهى هنا. هذا يثير الغيظ .”


عدل شو جون قبعته العسكرية المصنوعة من التآكل ، ولوح لهوو يان


ثم قفز من حافة النافذة، وسرعان ما اختفى في سماء الليل


تقدم هوو يان نحو النافذة ، عازمًا على إغلاقها


لكن عندما وصلت يده إلى منتصف الطريق ، أبطأ حركتها


لم تكن الغيوم الداكنة قد تبددت بالكامل بعد، وما زالت تغطي معظم السماء

لكن في الجزء الذي انكشف منها، كانت النجوم تتلألأ ، وكان ضوء القمر لطيف وناعم على نحو استثنائي ……


يتبع


زاوية الكاتبة 🖍️ :


الجنرال : لماذا تحب الارتجال إلى هذا الحد ، لماذا ؟


شو غا : لقد اعترفت بمشاعري أمام الجميع  ! 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي